لكل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الإحساس بحلاوتها - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لكل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الإحساس بحلاوتها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-06-03, 20:29   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد علي 12
أستــاذ
 
إحصائية العضو










افتراضي لكل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الإحساس بحلاوتها

لكل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الإحساس بحلاوتها ..أقدم لكم هذه الخطة الرائعة .التي والله الذي لا اله الا هو إن اتبعتها فلن تسرح بعد الآن في الصلاة أبدا طوال حياتك
أولا يجب أن تعلم أن هناك ناس ...يصلون لله طوال حياتهم 60 او 70 عاما ...ثم يأتون يوم القيامة أمام الله صفر اليدين ....بدون أى صلاة في أعمالهم .والسبب في ذلك أنهم كانوا يؤدون الصلاة قياما وقعودا وركوعا وسجودا ........ولكنهم لا (يقيمون ) الصلاة ....فلا خشوعا حققوا ..ولا قربا من الله نالوا
حاول أن لا تعيد فى صلاتك نفس السور القصيرة التى تقرأها كل مرة ....لأن هذه السور انطبعت فى ذهنك وحفرت فيه .......فإذا وقفت تقرأها كل مرة ....ينطلق بها لسانك تلقائيا ........بينما يذهب عقلك ليفكر في أى شىء اخر
في أى وقت فارغ لديك .حاول أن تستغله واحفظ فقط سطرين من المصحف لم تحفظهما من قبل حتى إذا أتى وقت الصلاة قف واقراهما .....ستجد عقلك بديهيا يتجه الى استذكار السطرين ولن تسرح فى الصلاة أبدا
حاول استغلال اى وقت فارغ لديك ...فى السيارة.في العمل ....ولا تدع الشيطان أبدا يقول لك : إن الدين يسر ..قم واقعد بحفظك القديم , وسيتقبل الله منك
اطرد هذه الفكرة اللعينة من راسك وافتح المصحف فى اليوم مرة .......واحفظ السطرين او الثلاثة او الاربعة ..وصلى بهم طوال اليوم وستشعر بالفرق الشاسع
أما عن الفاتحة .فاعلم ان الله يرد عليك ويناجيك فى كل كلمة تقرؤها من السورة
وكذلك التشهد الذى هو فى الاساس خطاب بين النبى والملائكة
أسبغ الوضوء, وكانك ذاهب لاداء آخر صلاة فى حياتك وهذا الوضوء سيكون بمثابة الغسل الذى بعده ستكفن لمقابلة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة
قف أمام الله ....وتخيل لو أن خلفك مئات المصلين وأنت امامهم...وأنك إذا اختصرت السجود أو الركوع ستتعرض للنقد والتوبيخ .....ولا تنسى ان ترفع يديك بالتكبير بصوت واضح ..وأن تقرأ القرآن بصوت عذب يباهى به الله ملائكته
حاول أن تزيد من أجرك بكلمات بسيطة فى السجود مثلا.....قل سبحان ربى الاعلى ....ثلاث مرات ...ثم قل عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته .. ولا تنسى الدعاء لوالديك و لأهلك ومرضى وموتى المسلمين .. وتناجى ربك بدعوة صادقة وجبهتك على الأرض خضوعا للملك القهار ان يرزقك من رحمته وفضله وكرمه ..ومع قيامك من ركوعك كذلك ..
سمع الله لمن حمده...ربنا ولك الحمد ملء السماوات والارض وملء ما خلقت هنا فقط ستنتهى من صلاتك وقد ذقت حلاوتها ...وهنيئا لك اجرها العظيم ..
❤️⁩







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2020-06-12, 23:28   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Jalfawi90
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك اخي







رد مع اقتباس
قديم 2020-06-13, 19:25   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالإله الجزائري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبدالإله الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


جزاكم الله خيرا أستاذ محمد

هل هذا من إجتهادكم ؟ وهل هذه النصائح مؤصلة عند أهل العلم ؟

وبارك الله فيكم.







رد مع اقتباس
قديم 2020-06-13, 19:35   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

قد سئلت اللجنة الدائمة :

عندما أكبر تكبيرة الإحرام ، وأشرع في قراءة الفاتحة دائما ما أسهو ويسرح بالي خارج المسجد حتى انتهائي من الصلاة ..

فأجابت :

( صلاتك صحيحة إذا كنت قد أديت فرائض الصلاة وواجباتها

ونصيحتنا إليك أن تدافع الشيطان عن نفسك ما استطعت

وبكل قوة

حتى تذهب عنك هذه الوساوس

وتبطل كيد الشيطان .

ومما يساعدك على ذلك اللجأ إلى الله والاستعاذة به من الشيطان في أول القراءة وفي نفسك دائما

وتدبر معاني القرآن تدبرا يرشدك إلى عظمة الله

والتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد

وأن تتذكر أنك بين يدي الله

وأنك تناجيه في صلاتك

وأن من الواجب عليك الأدب معه

وحضور القلب في مناجاته ودعائه

مع رجاء أن يدفع الله عنك الهواجس ويسلمك من كيد الشيطان

عسى الله أن يوفقك للإقبال عليه والإعراض عن الشيطان . )

[ فتاوى اللجنة : 7/156 ] وانظر أيضا : [ 7/36 ] .

وقد سئل سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى

عن امرأة كثيرة التفكير وشرود الذهن في الصلاة

فهل تعيد صلاتها ؟

فقال رحمه الله :

( الوساوس من الشيطان

والواجب عليك العناية بصلاتك والإقبال عليها والطمأنينة فيها

حتى تؤديها على بصيرة .

وقد قال الله سبحانه : ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ )

ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا لا يتم صلاته ولا يطمئن فيها أمره بالإعادة

وقال له : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء

ثم استقبل القبلة فكبر

ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن

ثم اركع حتى تطمئن راكعا

ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا

ثم ارفع حتى تطمئن جالسا

ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا

ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) متفق عليه .

وإذا تذكرت أنك في الصلاة قائمة بين يدي الله تناجينه سبحانه

فإن ذلك يدعو إلى خشوعك في الصلاة وإقبالك عليها وبعد الشيطان عنك وسلامتك من وساوسه .

وإذا كثر عليك الوسواس في الصلاة فانفثي عن يسارك ثلاث مرات

وتعوذي بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات

فإنه يزول عنك إن شاء الله .

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه

بذلك لما قال له : ( يا رسول الله إن الشيطان لبس علي صلاتي )

[ انظر : صحيح مسلم 2203 ] .

وليس عليك أن تعيدي الصلاة بسبب الوسواس

بل عليك أن تسجدي للسهو إذا فعلت ما يوجب ذلك

مثل ترك التشهد الأول سهوا

ومثل ترك التسبيح في الركوع والسجود سهوا .

وإذا شككت هل صليت ثلاثا أو أربعا في الظهر مثلا

فاجعليها ثلاثا وكملي الصلاة

واسجدي للسهو سجدتين قبل السلام .

وإذا شككت في المغرب هل صليت اثنتين أم ثلاثا فاجعليها اثنتين وكملي الصلاة

ثم اسجدي للسهو سجدتين قبل السلام

لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك

والله ولي التوفيق . )

[ فتاوى الشيخ 11/260 ]

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

إذا غلبت الهواجس على المصلي فما حكم صلاته ؟

وما طريق الخلاص منه ؟

فأجاب : ( الحكم في هذه الحالة أن الإنسان إذا غلب على صلاته الهواجس في أمور الدنيا

أو في أمور الدين

كمن كان طالب علم وصار ينشغل إذا دخل في الصلاة بالتدبر في مسائل العلم

إذا غلب هذا على أكثر الصلاة

فإن أكثر أهل العلم يرون أن الصلاة صحيحة

وأنها لا تبطل بهذه الوساوس

لكنها ناقصة جداً

فقد ينصرف الإنسان من صلاته

ولم يكتب له إلا نصفها ، أو ربعها

أو عشرها أو أقل

[ كما في صحيح المسند 18400 وأبي داود 796 ]

أما ذمته فتبرأ بذلك ولو كثر

لكن ينبغي للإنسان أن يكون حاضر القلب في صلاته

لأن ذلك هو الخشوع

والخشوع هو لب الصلاة وروحها.

ودواء ذلك أن يفعل الإنسان ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بأن يتفل عن يساره ثلاثاً

ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإذا فعل ذلك أذهبه الله .

وإذا كان مأموماً في الصف ، فإن التفل لا يمكنه

لأن الناس عن يساره

ولكن يقتصر على الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم

فإذا فعل ذلك وكرره أذهب الله ذلك عنه . والله الموفق .

[ فتاوى الشيخ 14/88 ] .






آخر تعديل *عبدالرحمن* 2020-06-13 في 19:35.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 22:25

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc