خير الانتساب الانتساب الى الاسلام - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأنساب ، القبائل و البطون > منتدى القبائل العربية و البربرية

منتدى القبائل العربية و البربرية دردشة حول أنساب، فروع، و مشجرات قبائل المغرب الأقصى، تونس، ليبيا، مصر، موريتانيا و كذا باقي الدول العربية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

خير الانتساب الانتساب الى الاسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-10-13, 12:29   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
**عابر سبيل **
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية **عابر سبيل **
 

 

 
إحصائية العضو










B9



باب المفاخرة والعصبية

الفخر : ويحرك التمدح بالخصال كالافتخار ، وفاخره مفاخرة : عارضه بالفخر كذا في القاموس ، وفي النهاية : العصبي هو الذي يغضب لعصبته ويحامي عنهم ، والعصبة الأقارب من جهة الأب ; لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم أي : يحيطون به ويشتد بهم ، ومنه : ليس منا من دعا إلى عصبية ، أو قاتل عصبية . قلت : لأنها من حمية الجاهلية ، والقواعد الشرعية أنهم يكونون قوامين بالقسط شهداء لله ، ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين ، ولعل وجه الجمع بين المفاخرة والعصبية أن بينهما تلازما غالبيا ، ومنه قوله تعالى : ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ، أي : شغلكم التباهي والتفاخر بالكثرة ، حتى وصلتم إلى ذكر أهل المقابر . روي أن بني عبد مناف وبني أسهم تفاخروا بالكثرة ، فكثر سهم بني عبد مناف ، فقال بنو سهم : إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعادونا بالأحياء والأموات ، فكثر بنو سهم .

الفصل الأول


4893 - (
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس ) أي : من بين أنواعهم أو أوصافهم ( أكرم ؟ ) أي أشرف وأعظم . قال الطيبي : يحتمل أن يراد به أكرم عند الله تعالى مطلقا من غير نظر إلى النسب ، ولو كان عبدا حبشيا ، وأن يراد به الحسب مع النسب ، وأن يراد به الحسب فحسب ، وكان سؤالهم عن هذا لقوله - صلى الله عليه وسلم : " فعن معادن العرب " أي : عن أصولهم التي ينسبون إليها ، وكان جوابهم ، فسلك على ألطف وجه ; حيث جمع بين الحسب والنسب ، وقال : " إذا فقهوا " . قلت : لما أطلقوا السؤال ، وكان المناسب صرفه عليه الصلاة والسلام إلى الفرد الأكمل والوصف الأفضل ( قال : أكرمهم عند الله أتقاهم ) : وهو مقتبس من قوله تعالى : إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، بعد قوله تعالى : ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، وقد نبه سبحانه وتعالى أن معرفة الأنساب إنما هو للتعارف بالوصلة ، وأن الكرم لا يكون إلا بالتقوى ; لأن العاقبة للمتقين والعبرة بما في العقبى ، ثم يحتمل أنه علم غرضهم ولكن عدل عنه إلى أسلوب الحكيم . ( قالوا : ليس عن هذا نسألك ) : تنزيل للفعل منزلة المصدر . قال الطيبي : تقديره ليس سؤالنا عن هذا ، على منوال قوله :

فقالوا ما تشاء فقلت الهوى . اهـ .


فلما تبين له - صلى الله عليه وسلم - أنهم لم يسألوه عن الكرم المطلق ، وظن أن مرادهم الجمع بين
النسب والحسب ( قال : فأكرم الناس ) أي : من حيثية جمعية النسب والحسب النبوية ( يوسف نبي الله ابن نبي الله ) أي : يعقوب ( ابن نبي الله ) أي : إسحاق ( ابن خليل الله ) : بإثبات ألف ابن في المواضع الثلاثة ، والمراد بالخليل : إبراهيم عليه السلام ، فقد اجتمع شرف النبوة والعلم وكرم الآباء والعدل والرياسة في الدنيا في يوسف ، وهو قد يهمز ويثلث سينه على ما في القاموس ، والضم هو المشهور . ( قالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : فعن معادن العرب ) أي : قبائلهم ( تسألوني ؟ ) : بتشديد النون وتخفيفه ( قالوا : نعم قال : فخياركم في الجاهلية خياركم ) أي : هم خياركم ( في الإسلام ) أي : في زمنه ( إذا فقهوا ) : بضم القاف ويكسر ، أي : إذا علموا آداب الشريعة وأحكام الإسلام بعد دخولهم فيه ، ففي القاموس : الفقه بالكسر العلم بالشيء والفطنة له ، وغلب على علم الدين لشرفه ، وفقه ككرم

[ ص: 3069 ]
وفرح فهو فقيه ، ولعله - صلى الله عليه وسلم - أراد كذا إخراج المنافقين والمؤلفة قلوبهم ، ويحتمل أن يراد به التنبيه على أن استواء النسب إنما يكون عند استواء الحسب بأن يكونوا مستوين في الفقه ، وأما من زاد في الفقه فهو أعلى ، ومن لم يفقه فهو في مرتبة الأدنى ، والمراد بالفقه : هو العلم المقرون بالعمل ، وهو حاصل التقوى ، فرجع الأمر إلى قوله تعالى : إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، لكن كما قال عز وجل : فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ، وقال - صلى الله عليه وسلم : " التقوى ههنا " وأشار إلى صدره الشريف موميا إلى انحصارها فيه بحسب كمالها ، وفي شرح السنة : يريد أن من كانت له مأثرة وشرف إذا أسلم وفقه ، فقد حاز إلى ذلك ما استفاده بحق الدين ، ومن لم يسلم فقد هدم شرفه وضيع نسبه ، وفي شرح مسلم للنووي قالوا : لما سئل - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أكرم ؟ أجاب بأكملهم وأعمهم ، وقال : " أتقاهم لله " ; لأن أصل الكرم كثرة الخير ، ومن كان متقيا كان كثير الخير وكثير الفائدة في الدنيا ، وصاحب الدرجات العلى في الأخرى ، ولما قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قالوا : يوسف جمع النبوة والنسب ، وضم مع ذلك شرف علم الرؤيا والرياسة وتمكنه فيها ، وسياسة الرعية بالسيرة الحميدة والصورة الجميلة . ( متفق عليه ) .









 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلام, الانتساب


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:13

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc