الإنسانية بين عالمين. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية

قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية كل ما يتعلق بالأخبار الوطنية و العربية و العالمية...

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الإنسانية بين عالمين.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-02-02, 13:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










B1 الإنسانية بين عالمين.

الإنسانية بين عالمين.

إن العالم اليوم من حيث المستوى الاجتماعي الطبقي مُقسم إلى اثنين هما:
القسم الأول، وهو طبقة الفقراء والضعفاء وهم الأغلبية الغالبة في العالم من حيث التعداد والنشاط والعمل، وهي تاريخياً الفئة التي بنيت على أجسادها الحضارة الإنسانية من خلال التضحيات الجسام التي قدمتها في كل مرحلة من مراحل تطور البشرية.
القسم الثاني، وهو طبقة الأغنياء الأثرياء الأقوياء وهم أقلية لا تتعدى نسبتها 10 بالمئة من سكان المعمورة، وهي فئة اغتنت بفضل الأنظمة الاقتصادية التي نظر لها العديد من العلماء وبخاصة في مرحلة الأنظمة الرأسمالية والليبيرالية بخاصة في العصر الحديث وفي زمننا المعاصر.
يجب أن نعترف أن الهوة بين الطبقتين لم تتقلص طوال الفترات الماضية حتى في الأنظمة الاشتراكية والشيوعية وبدل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة خلق لنا هذا النوع من الأنظمة مجموعات أوليغارشية داخل هذه المجتمعات الإشتركية والشيوعية تحكم باسم شرعية الدفاع عن حقوق الفقراء، والتي كانت أشد وطأة وقسوة من توحش الرأسمالية وتحرر [بمفهومها السلبي] الليبيرالية، فما من عصر يمر ولا فترة تنقضي لتأتي أخرى إلا وزاد الاغنياء غنى والفقراء فقراً في كلا الاتجاهين ونمط النظامين الإشتراكي الشيوعي والرأسمالي الليبيرالي، ورغم ظهور أفكار ومشاريع وفلسفات لأنظمة محينة وأنظمة جديدة للتقريب بين هاتين الفئتين إلا أن تلك المحاولات كلها باءت بالفشل الذريع .
هناك معطيات جديدة يمكن التأسيس عليها في النظرة المفترضة لما يمكن أن يكون عليه شكل العلاقة بين الفئتين في المستقبل .
الأول، هو التقدم المذهل للتقنية والتي بدأت تنافس الإنسان في كل شيء، آخرها الذكاء الإصطناعي وصناعة الروبوتات [الرجال الآليون] والثورة الرقمية والمعلوماتية والإلكترونية، والتي بدأت منذ مدة تزاحم الإنسان في أعماله ونشاطاته بل وأحياناً تفوقت عليه، وهذا المعطى في صالح الأغنياء والأثرياء سواء باستخدام هذه التقنية لزيادة ثرواتهم أو خدمتهم مستغنين بذلك عن اليد العاملة الذكية وحتى عن الترفيه الذي يسعى إليه هؤلاء والذي كان يتم بالأساليب التقليدية .. الخادم والعامل .
والثاني، هو تقلص الموارد على الأرض ما تعلق بالماء العذب أو الغذاء أو الطاقات التقليدية، وظهور أخطار ايكولوجية تشكلت بفعل جشع وطمع الإنسان الذي لم ولن يعرف حدوداً تضع له نهاية في آخر المطاف والتي من بينها الاحتباس الحراري وذوبان كتل الجليد في القطب الشمالي بكميات تهدد بزوال اليابسة قارات ومدن كبرى على السواحل البحرية وجزر وكذلك ظهور أوبئة وأمراض فتاكة لم يعدها الإنسان في الفترة الماضية من وجود على الأرض، وكذلك تصحر نحو الأراضي الزراعية واختفاء الغلاف العشبي من على سطح الأرض والذي يهدد باختفاء وزوال عديد الكائنات الحية وبخاصة الإنسان نفسه .
أمام هذين المعطيين تسعى طبقة الأغنياء والأثرياء المتحكمة في الأنظمة السياسية بفعل الإقتصاد وقوة المال وما تضمه هذه الأنظمة من مؤسسات والتي بعضها بات يتحكم في التكنولولوجيا إلى جانب القوة للسيطرة على ما تبقى من موارد ناضبة ومتآكلة بفعل الاستغلال والاستهلاك للحفاظ على حياتها وبقائها وامتيازاتها وثروتها لما تحققانه من عيش رغيد ورفاهية، ولذلك باتت اليوم ترى أن طبقة الفقراء عقبة وتهديداً لها ولوجودها، لذلك عملت هذه الطبقة الغنية على التخلص من الطبقة الفقيرة لاحتلال العالم والإستحواذ على ما تبقى من موارد مادية في ظل المقولة المشهورة "البقاء للأقوى"، وفي ظل فشل ذريع على مستوى الأبحاث الفضائية التي عجزت عن ايجاد بدائل في كواكب أخرى تغطي على النقص الفادح المطروح في هذه الأثناء، ولذلك فإن بروز الفيروسات القاتلة الجديدة التي تحص ملايين البشر في عالمنا اليوم ماهي إلا شكل صغير عن خارطة الطريق التي ترسمها هذه الطبقة للتخلص من الطبقات التي تعتقد أنها تزاحمها على أشياء ملكتها هي بالقوة إقتصادية وغير ذلك، وبالتكنولوجيا التي استثمرت أموالها فيها والتي تستخدمها اليوم للسيطرة على هذه الموارد من جهة واستعمالها كسلاح للتخلص من عدوها من جهة ثانية، وكل الذي تفعله هذه الطبقة بهدف تأسيس عالم جديد لهذه الفئة، عنوانه الأبرز "القوة والمال والعلم في خدمة الأغنياء والأثرياء" للعيش على ما تبقى من موارد تدر بها الأرض، عالم صفر فقراء بتحييدهم وعالم 20 بالمئة أغنياء وأثرياء فقط.
لذلك فإن طبقة الفقراء التي تشكل أغلبية غالبة والتي ما زالت تملك قدرات هائلة في التحكم في قوى الطبيعة وتطوعها بما أهلته لها فطرتها وربما وضعيتها الاجتماعية [الحاجة] هي الآن أمام امتحان مصيري يهدد بقاءها ووجودها، لذلك لا بد من القيام بشيء ضد هذه الطبقة الانتهازية التي تريد احتلال العالم وإلغاء طبقة الفقراء ليس بالتنمية وتطوير إمكانياتهم وبالقضاء على أسباب فقرهم وإلحاقهم من حيث العيش الرغيد والرفاهية بصفوفهم [الأغنياء] من خلال القضاء عليهم وابادتهم بالحروب بالأمس والأوبئة الفتاكة اليوم، من أمثال: "بيل غيتس" وهذه الطبقة ورغم ضعفها وأمام تعدادها السكاني ونقص الموارد والكوارث التي تصيب الأرض أن تبدع فهي على مر التاريخ كانت واحة للمبدعين في شتى التخصصات والمهن وبمقدورها تجديد شباب الأرض وذلك بتطوير ماهو موجود الآن واكتشاف ماهو خفي عن عقل الإنسان والذي عجز علماء هذا الزمان عن اكتشافه.
بقلم: الحاج بوكليبات








 

رد مع اقتباس
قديم 2021-02-03, 20:37   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

ما دِقّة التّحذيرات الإعلاميّة الغربيّة من فيروس جديد أخطر كثيرًا من الكورونا؟ ولماذا ربط هذه الفيروسات القاتلة بالصين و”خفافيشها”؟ ولماذا أخَذت اللّقاح للكورونا رُغم شُ+ك+و+ك+ي بفاعليّته؟

عبد الباري عطوان
حذّرت صحيفة “الغارديان” البريطانيّة في تقريرٍ لها نشرته أمس من “فيروس نيباه” الجديد الذي جرى اكتِشاف العديد من حالاته أخيرًا وحذّرت من انتِشاره في بلدٍ كبير مِثل الصين قد يكون كارثيًّا، وتَصِل نسبة الوفَيات للمُصابين فيه إلى 75 بالمئة، ويقول كاتب التقرير الذي استند إلى آراء خُبراء كبار في علم الفيروسات إنّ هذا الفيروس قد ينتشر بسُرعةٍ في مُختلف أنحاء العالم، وربّما يكون أخطر من وباء الكورونا.
الفيروس الجديد الذي يتزامن الكشف عنه مع اختراع لقاحات “فاعلة” لتحصين مِئات الملايين من سُكّان الكرة الأرضيّة تتشابه أعراضه مع مرض الكورونا من حيث صُعوبات في التنفّس، والتهاب الدماغ وتورّمه، وارتفاع درجات الحرارة، وأحد مصادره الأوّلية هو “خفافيش الفاكهة”، وارتبط تفشّيه في الهند وبنغلاديش ورُصِد حالات منه في الصين بشُرب عصير نخيل التمر.
اكتشاف هذا المرض الجديد قد يزيد من حالة الارتِباك والقلق والرّعب التي تسود العالم حاليًّا، ويقدم في الوقت نفسه ذخيرةً جديدةً للمُؤمنين بنظريّة المُؤامرة التي تتمحور حول وجود “غُرف سوداء” تُصَنِّع هذه الأوبئة وتنشرها في العالم لوقف الانفِجار السكّاني.
***
أكثر من مئة مليون إصابة في العالم حاليًّا بفيروس الكورونا في أقل من عام، وتجاوزت حالات الوفاة 2.2 مِليون حالةً حتى الآن، الأمر الذي أدّى إلى تسريع الخطوات لاختراع لقاحات طبيّة لتطعيم أكبر عدد مُمكن من المُواطنين للحدّ من انتشار الفيروس وتقليص إصابته بقدر الإمكان، بعد أن ضاقت المستشفيات، وخاصّةً في بريطانيا وأمريكا ودول غربيّة أُخرى على استيعاب الأعداد الضّخمة من المُصابين.
كُنت شخصيًّا من بين تسعة ملايين إنسان يتلقّى اللّقاح في بريطانيا حيث ذهبت إلى المركز المُحَدَّد يوم الجمعة الماضي، وسارت الأمور بسَلاسةٍ، ودُون أيّ مُضاعفات باستثناء بعض الضّعف والهزال والصّداع وارتفاع درجة الحرارة في اليوم التّالي، رغم الاطّلاع على معلومات نشرتها منظمة الصحّة العالميّة تقول إنّ أخذ اللّقاح لا يضمن عدم الإصابة بالفيروس، ولا بُدّ من المُضي قُدمًا في ارتداء الكِمامة، وأخذ الاحتِياطات اللّازمة.
القلق من أخذ اللّقاح أمرٌ مشروع، لأنّ مُعظم اللّقاحات المطروحة حاليًّا، بأنواعها الأمريكيّة والصينيّة والروسيّة والأوروبيّة لم تَمُر بالمراحل الاختباريّة التجريبيّة المُتّبعة، وهي عمليّة تَستغرِق سنوات، تحوّل فيها الإنسان إلى ميدان تجارب، بسبب حِرص الحُكومات على تلقيح أكبر قدرٍ مُمكن من مُواطنيها، خاصّةً في الغرب، للوصول إلى “مناعة القطيع” وإعادة الحياة الطبيعيّة بالسّرعة المطلوبة، وبِما يُؤدِّي إلى عودة عجلة الاقتصاد إلى الدّوران، وهذا ما يُفَسِّر التِقاط صُور وفيديوهات للمُلوك والرّؤساء والمشاهير وهُم يأخُذون اللّقاحات، لتشجيع المُتردِّدين على العمَل بالمِثل.
اتّهام الصين من قِبَل أمريكا ودُول غربيّة أُخرى بأنّها مصدر هذه الفيروسات، وحاضنتها، هو الذي يُغَذِّي نظريّة المُؤامرة هذه، والتّشكيك باللّقاحات وفاعليّتها، وانقسام الآراء حولها، بين رافِضٍ ومُشَجِّع، فهُناك أطبّاء كبار في الغرب مُتخَصِّصون في ميدان الفيروسات، أعربوا عن شُكوكهم بأنّ بعض هذه اللّقاحات قد يُسَبِّب الأورام والعُقم وتقليص الخُصوبة مدى الحياة، فالأمر يحتاج إلى سنواتٍ لمعرفة النّتائج، والأعراض الجانبيّة لهذهِ اللّقاحات المُتعَجِّلة الإنتاج.
في بيتنا من يُؤمِن بنظريّة المُؤامرة هذه ويَرفُض أخْذ اللّقاحات بالتّالي، وهو ابني البِكر الذي يَقِف على بُعد أشهر من عقد قرانه، ويقول إنّه لا يُريد أن يُصاب بالعُقم لأنّه مِثل والده وأجداده يُريد إنجاب الكثير من الأطفال، وهو من الجيل الذي يقرأ بشراهةٍ في ظِل ثورة المعلومات التي تجتاح العالم حاليًّا، ويَقْرِن آراءه بالأدلّة والبراهين.
***
لا أعرِف شخصيًّا لماذا اختيار “الخفافيش” دائمًا لتحميلها مسؤوليّة انتشار هذه الفيروسات القاتلة في حالة الكورونا قبل عام، وفيروس “نيباه” الجديد القاتل، فقد عشنا معها في طُفولتنا المُبَكِّرة، وأكلنا ثِمار الرّطب بعد قضمها لها لسنواتٍ، ودُون أيّ غسل، ولم نُصَب بأيّ أمراض، ولعلّ هذا الاختِيار المُتَعمَّد يعود لأفلام الرّعب الغربيّة التي ربطت بين هذا الطّير أو الحيوان الوديع الذب لم يُلحِق بنا أيّ أذى بكُل أنواع الشّرور.
كثيرٌ من الأطبّاء الأصدقاء في بريطانيا ومنطقة الشرق الاوسط وجّهوا إلينا اللّوم لوجود شُكوك لدينا بأنّ هذه الفيروسات وتَناسُخِها بسُرعةٍ هذه الأيّام هي مُصَنَّعة ومِن فِعلِ فاعِل، وطلبوا مني شخصيًّا أن أُشَجِّع القُرّاء والمُشاهدين على عدم التَّردُّد في أخذِ اللّقاحات، بينما لم يَستبعِد آخرون لا يقلّون خِبرةً وعلمًا نظريّة المُؤامرة، واتّفقوا معي في شُ+ك+و+ك+ي.
ذهبت إلى مركز التّطعيم في الوقت المُحَدَّد وأخذت اللّقاح دون تَرَدُّد، ليس لأنّي أخاف من العُقم أو عدم الإنجاب، وإنّما لأنّني على قناعةٍ بأنّ أخطار التّطعيم ربّما أقل كثيرًا من أخطارِ عدمه، رُغم أنّني من المُغرّدين خارج القطيع في مُعظم الأحيان.. واللُه أعلم.
المصدر: موقع رأي اليوم الإلكتروني








رد مع اقتباس
قديم 2021-02-03, 20:45   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي









رد مع اقتباس
قديم 2021-02-03, 20:46   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

علماء يحذرون من أثر عدوى "كوفيد-19" المحتمل على خصوبة الرجال!

علماء يحذرون من أثر عدوى تكمن وراء حصيلة الوفيات المروعة لـ "كوفيد-19"، سلسلة من الحالات الطبية التي ما يزال الباحثون في بداية الكشف عنها.

ويتمثل أحد المخاوف المحتملة التي تتطلب تدقيقا أوثق، في تأثير الفيروس على خصوبة الرجال.

ويشتبه العلماء لبعض الوقت في أن فيروس كورونا الجديد لديه القدرة على إحداث فوضى في عدد الحيوانات المنوية. وتؤكد مراجعة حالة البحث، إلى جانب أدلة جديدة قوية، على الحاجة إلى مراقبة الجهاز التناسلي للرجال كطرق معرضة لعدوى فيروس كورونا.

وأجرى باحثون من جامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا في ووهان بالصين، تحليلا للتقارير الحالية حول الآليات المحتملة التي قد يستخدمها SARS-CoV-2 للتدخل في تكاثر الذكور.

وبينما لم يتمكنوا من القول بثقة إنه كان هناك انخفاض واضح في الخصوبة، إلا أنهم حذروا من أن هناك كل الأسباب لإيلاء اهتمام وثيق لهذا الاحتمال.

ويقول عالم الأحياء المجهرية، يو تيان، وعالم الأحياء الإنجابية لي تشيوان تشو، في تقريرهما: "نقترح أن هناك حاجة ماسة لتتبع مرضى "كوفيد-19" الذكور أثناء شفائهم".

وأصبح الباحثون الطبيون على دراية وثيقة بالطريقة التي ينزلق بها SARS-CoV-2 إلى أجسامنا ويعزز موجة من الاستجابات المناعية المدمرة.

وتكمن الاستراتيجية في دخول مستقبل خلية شائع يسمى الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2، أو ACE2. وأينما يستخدم الجسم هذا الإنزيم، فإنه رهان سليم أن SARS-CoV-2 سيترك بصماته، ما يعرض أعضاء متعددة للخطر.

وهذا يعني أن الفيروس لا يؤثر فقط على حاسة الشم والجهاز التنفسي، ولكن يمكن أن يؤثر على جهازنا الهضمي، ويترك نظام الدورة الدموية لدينا ضعيفا، بل ويثير استجابات التهابية في أعماق الدماغ.

وأضافت الدراسات المبكرة التي اكتشفت وجود الفيروس في عينات السائل المنوي، إلى الحاجة المتزايدة للتحري.

ولكن النتائج لم تكن متسقة تماما. وتميل الأبحاث السابقة التي أجريت على SARS-CoV-1، أيضا إلى استبعاد المخاوف الجدية من أن الخصيتين كانتا ضعيفتين، مع فشل معظم الدراسات في العثور على أي أثر للفيروس داخل أنسجتهما.

والآن، مع ذلك، يبدو الآن أن ثقل الأدلة يميل جيدا لصالح الحجج القائلة بأن نسيج الخصية يتضرر عادة كنتيجة مباشرة لـ "كوفيد".

وأفاد تحقيق مطول نُشر مؤخرا أجراه باحثون من جامعة Justus-Liebig في ألمانيا، وجامعة Allameh Tabataba'i في إيران، عن أدلة تجريبية مباشرة على مثل هذا الضرر.

ونظرت دراستهم في علامات الالتهاب في عينات من أنسجة 84 رجلا شُخّصت إصابتهم بـ "كوفيد-19"، إلى جانب 105 عناصر تحكم. وقاموا أيضا بتقييم جودة الحيوانات المنوية والبحث عن علامات الإجهاد التأكسدي في العينات.

وكان من الواضح أن وجود "كوفيد-19" أحدث بعض الاختلاف على الأقل، حيث ظهر الالتهاب والإجهاد الخلوي ضعف شدة أولئك الذين شُخّصت إصابتهم بالفيروس، مقارنة بأولئك الذين لم يتم تشخيصهم.

وعلاوة على ذلك، كانت الحيوانات المنوية للرجال المصابين بطيئة بمعدل ثلاث مرات تقريبا، وكان عدد الحيوانات المنوية لديهم أقل أيضا.

ويقول الباحث الرئيسي بهزاد حاجي زاده مالكي، عالم الرياضة من جامعة Justus-Liebig: "ترتبط هذه التأثيرات على خلايا الحيوانات المنوية بانخفاض جودة الحيوانات المنوية وتقليل إمكانية الخصوبة. وعلى الرغم من أن هذه التأثيرات تميل إلى التحسن بمرور الوقت، إلا أنها ظلت أعلى بشكل ملحوظ وغير طبيعية لدى مرضى "كوفيد-19"، وكان حجم هذه التغييرات مرتبطا أيضا بخطورة المرض".

وما يعنيه هذا بالنسبة للرجال الذين يتعافون من عدوى SARS-CoV-2 غير واضح، خاصة على المدى الطويل. ويدعو معدو كل من المراجعة والدراسة التجريبية إلى مزيد من البحث قبل إجراء مكالمة حول كيف - أو حتى ما إذا كان - انخفاض الخصوبة سيكون له أي تأثير حقيقي على جهود الحمل.

ومع ذلك، مع مواجهة العديد من الدول في جميع أنحاء العالم بالفعل أزمة خصوبة متصاعدة تعد بكبح النمو السكاني في المستقبل، يمكن أن يكون "كوفيد-19" عقبة أخرى يجب التغلب عليها.

ونُشر هذا البحث في Reproduction.

المصدر: ساينس ألرت+ R T








رد مع اقتباس
قديم 2021-02-03, 22:28   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

تغريدة:
في 17 سبتمبر 2017
[[ ... تابعت خطاب أويحيى على التفزيون الجزائري وهو يخاطب النواب فلم أر في خطابه شيئا جديدا ولا إبداعا فكريا في الاقتصاد والسياسة يليق بالأزمة الكبيرة التي يتخبط فيها البلد ، والتي هو واحد من صانعيها، سوى مشروع الإصدار النقدي الذي هو في حد ذاته يدل على الإخفاق والعجز والرداءة والفساد. كل كلامه وعود عريضة قالها هو من قبل، حين كان رئيس حكومة، وقالها رؤساء الحكومات والوزراء من قبله ومن بعده. كان بإمكانه أن يأتي للبرلمان بقانون القرض والنقد ليعدله ويريح نفسه.
....... العفو، العفو ... هناك إجراء آخر جديد ذكره أويحيى في البرنامج ليحل المشكل الاقتصادي، وهو تحديد نسل الجزائريين حتى لا يزيد عددهم فتزداد أزمة النظام. سبحان الله، الدول الراشدة تعتبر عدد السكان عنصر قوة وفرصة اقتصادية كبيرة، والدول الفاشلة تنظر إلى السكان كتهديد على الاقتصاد، وهو في الحقيقة تهديد على الأنظمة الفاشلة . الجزائريون لا يسكنون إلا 12% من مساحة بلادهم ورغم ذلك ضاقت بهم. لو كان نظامنا راشدا لوضع رؤية ليصل عدد الجزائريين إلى مائة مليون موزعين في مدن جديدة في الهضاب العليا وفي الصحراء يشتغلون في مؤسسات اقتصادية في كل مكان، في الفلاحة والصناعة والخدمات... والله العظيم الفساد ملة واحدة، انتبهوا إلى نفس الفكرة العبقرية التي انتبه إليها السيسي حين اشتدت عليه الأزمة الاقتصادية بسبب فساده وظلمه: تقليص النسل المصريين!

عبد الرزاق مقري...]]


أحمد أويحى كشف الحل الذي سيتجه إليه الغرب والمتمثل في تحديد نسل البشرية.
وعبد الرزاق مقري إكشتف الأسباب من وراء ذلك الإجراء والمتمثلة أساساً في الأزمة الإقتصادية التي سيعيشها الغرب ومعه العالم .
هذا الكلام قيل سنة 2017.
الأول كان قارئاً جيداً للغرب وربما مطلعاً على الكثير من الخبايا والأسرار التي تجري في دهاليز المؤسسات الغربية.
والثاني فهم كلام الرجل جيداً ولكنه حور ذلك الكلام للضحك على الشعب.
وجاءت أزمة كوفيد 19 وبينت بعد نظر الأول وخبث استثمار الثاني.









رد مع اقتباس
قديم 2021-02-07, 12:48   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

دراسة تتوقع وصول سكان العالم إلى 8,8 مليارات في 2100 أي أقل بمليارين من تقديرات الأمم المتحدة

نشرت في: 15/07/2020
كشفت دراسة لمجلة "ذي لانست" العلمية الأربعاء أنه من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم في عام 2100 إلى 8,8 مليار نسمة. والتقديرات الجديدة أقل من تلك التي نشرتها الأمم المتحدة سابقا بواقع ملياري نسمة. وعزت الدراسة هذا الاختلاف إلى توقع انخفاض عدد السكان بعد عام 2064 نتيجة لمعدل النمو السكاني السلبي وهو ما سيكون له "تداعيات سلبية" على الاقتصاد وتنظيم المجتمعات. بيد أن الجانب المشرق من هذه الدراسة يشير إلى توقعات بانخفاض انبعاثات الكربون وتقليل الضغط على نظم إنتاج الغذاء.

أصدرت الأربعاء مجلة "ذي لانست" العلمية دراسة، أشرف عليها "معهد القياسات الصحية والتقييم" الذي تموله منظمة بيل وميليندا غيتس، توقعت أن يصل عدد سكان الكوكب في العام 2100 إلى 8,8 مليارات نسمة، وهو رقم أقل بملياري نسمة من توقعات الأمم المتحدة، وذلك بسبب معدل النمو السكاني السلبي المتوقع تسجيله خلال النصف الثاني من القرن.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون في "معهد القياسات الصحية والتقييم" (آي إتش إم إي) ومقره في مدينة سياتل الأمريكية أن عدد سكان الأرض سيبلغ ذروته في العام 2064 حين سيصل إلى 9,7 مليارات نسمة، ليسلك بعد ذلك مسارا انحداريا حتى العام 2100 حين سيصل عدد البشر إلى 8,8 مليارات نسمة.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا التراجع في النمو الديموغرافي سيكون مصحوبا بانقلاب في هرم أعمار السكان، الأمر الذي ستكون له "تداعيات عميقة وسلبية" على الاقتصاد والنظم المجتمعية.

وتتعارض هذه الأرقام مع تلك التي توقعتها الأمم المتحدة في آخر تقرير لها، إذ إن المنظمة الأممية توقعت أن يرتفع عدد سكان الأرض من 7,7 مليارات نسمة حاليا إلى 9,7 مليارات في العام 2050 و10,9 مليارات في العام 2100.

وقال مدير "معهد القياسات الصحية والتقييم" كريستوفر موراي الذي أشرف على الدراسة لوكالة الأنباء الفرنسية إن "هذه أنباء سارة للبيئة (ضغط أقل على نُظم إنتاج الغذاء وانبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون)، لكن انقلاب هرم الأعمار ستكون له تداعيات عميقة وسلبية على الاقتصاد وتنظيم العائلات والجماعات والمجتمعات".

غير أن موراي لفت إلى أن هذه الأرقام "ليست محفورة في الصخر" بل هي توقعات ويمكن أن تتغير في العديد من الدول بتغير السياسات فيها. و"معهد القياسات الصحية والتقييم" هو مؤسسة مرموقة أصبح مرجعا في مجال الدراسات العالمية التي تتعلق بالصحة العامة.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب








رد مع اقتباس
قديم 2021-02-07, 12:50   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

تداعيات «كورونا» اجتماعياً... زيادة العزوبية وانخفاض معدلات المواليد

26 أكتوبر 2020 مـ

توقع عدد من الخبراء أن تؤدي التداعيات النفسية لوباء «كورونا» إلى انخفاض معدلات المواليد، وزيادة نسبية العزوبية بشكل ملحوظ.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد راجع علماء من الولايات المتحدة 90 دراسة لمساعدتهم على التنبؤ بالتغييرات التي يمكن أن يحدثها «كورونا»، فيما يتعلق بالسلوكيات الاجتماعية.

وتوقع العلماء انخفاض حالات الحمل المخطط لها استجابة للأزمة الصحية العالمية، حيث أجل الكثير من الناس الزواج والإنجاب، الأمر الذي سيؤدي أيضاً إلى زيادة العزوبية بشكل كبير.

كما أشار الفريق إلى أن إغلاق «كورونا» دفع الكثير من الرجال والنساء إلى التعارف عبر الشبكات الاجتماعية، الأمر الذي سيزيد أيضاً من معدلات العزوبية حيث «ستصاب نسبة كبيرة من أولئك الرجال والنساء بالإحباط عندما يلتقون في العالم الواقعي».

وأشار العلماء إلى أن انخفاض معدلات المواليد ستكون له آثار عدة على المجتمع والاقتصاد، وأنه سيؤثر بشكل كبير على فرص العمل ودعم المسنين.

ولاحظ الفريق أن الوباء، على عكس الأزمات السابقة، لا يجمع الناس معاً، وفي الغالب لا يعزز زيادة التعاطف بينهم. وقالت مؤلفة البحث وأستاذة علم النفس بجامعة كاليفورنيا مارتي هاسيلتون: «ستكون العواقب النفسية والاجتماعية لـ(كورونا) طويلة الأمد للغاية». وأضافت: «كلما استمر (كورونا) لفترة أطول، من المرجح أن تكون هذه العواقب والتغييرات أكثر رسوخاً».

ووصف العلماء الوباء بأنه «تجربة اجتماعية عالمية» لم تنته نتائجها بعد.

يذكر أن إجمالي عدد الإصابات بـ«كورونا» حول العالم تجاوز 43 مليوناً حتى صباح اليوم (الاثنين)، بينما تخطى عدد الوفيات المليون و153 ألف حالة.

المصدر: الشرق الأوسط السعودية








رد مع اقتباس
قديم 2021-02-08, 08:19   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بيل غيتس يحدد تهديدين خطيرين يمكن أن تواجههما البشرية بعد الجائحة

رأى الملياردير، مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، أن التهديدات التي تواجه البشرية بعد جائحة الفيروس التاجي تتمثل في تغير المناخ والإرهاب البيولوجي.
وفي معرض إجابته عن سؤال حول المخاطر التي يجب أن يستعد العالم لها، قال غيتس في مقابلة مع قناة "فيريتاسيوم" على يوتيوب إن أحدها هو "تغير المناخ".
وأشار غيتس إلى أن معدل الوفيات الناجم عن هذا العامل سيكون "أعلى" كل عام مما هو يحصل الآن خلال جائحة فيروس كورونا.
ولفت مؤسس شركة مايكروسوفت إلى أن التهديد الثاني يتمثل في "الإرهاب البيولوجي، مشيرا إلى أنه "إذا أراد أحد ما التسبب في ضرر للبشرية فيمكنه أن يصنع فيروسا، وهذا يعني أن احتمالية مواجهة مثل هذا الأمر أعلى مقارنة بالأوبئة الطبيعية الشبيهة بالراهنة".
وكان غيتس قد صرح في وقت سابق بأن العالم اليوم ليس مستعدا للوباء المقبل، والذي يمكن أن يكون أسوأ بعشر مرات من جائحة "كوفيد -19".
وأعرب في هاذ الصدد عن الأمل في أن "يبدو الوضع مختلفا بعد عامين بفضل اللقاحات واختبارات الكشف والأدوية وعلم الأوبئة والمراقبة.. وهناك الكثير الذي يمكن القيام به".
وأعرب الملياردير عن اعتقاده بأن الفيروس التاجي أصبح جزءا من الحياة اليومية للناس، بنفس درجة الزلازل والأعاصير أو تغير المناخ، مشددا على ضرورة أن تكون الاستجابة لمثل هذه التهديدات عالمية.
المصدر: نوفوستي








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:37

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc