حُسْنُ الْخُلُقِ - الصفحة 13 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حُسْنُ الْخُلُقِ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-12-16, 04:31   رقم المشاركة : 181
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

موانع اكتساب صفة الشهامة

1- قسوة القلب.

2- الأنانية، وخذلان المسلمين، واللامبالاة بمعاناتهم:

إنَّ خذلان المسلم لأخيه المسلم أمر تنكره الشريعة

وإن من حق المسلم على المسلم أن لا يخذله

(وهو إن حدث ذريعة لخذلان المسلمين جميعًا

حيث تنتشر عدوى الأنانية وحب الذات

وإيثار الراحة والمصلحة الخاصة على مشاركة

الغير آلامهم وآمالهم

فيكثر التَّنصل من المسؤولية بين المسلمين

حتى يقضي عليهم أعداؤهم واحدًا تلو الآخر

فتموت فيهم خلال الآباء، والشهامة

ونجدة الملهوف، وإغاثة المنكوب

وسوف يجنح المظلوم والضعيف إلى الأعداء

طوعًا أو كرهًا

لما يقع به من ضيم وما يصيبه من خذلان من إخوانه

ثم ينزوي بعيدًا عنهم، وتنقطع عرى الأخوة

بينه وبين من خذلوه وأسلموه للأعداء)


[1950] ((الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية))

لمحماس الجلعود (2/937).


3- الجبن والبخل:

فالشهامة إنما تقوم على الشَّجَاعَة لنجدة المحتاج

والكرم لإعانة أصحاب الحاجات

فمن فقدهما ضعفت شهامته، وماتت مروءته.

4- الذُّل، والهوان، وضعف النفس:

فالإنسان الذليل والأمة الذليلة أبعد الناس عن النصرة

وتلبية نداء الإغاثة؛ ففاقد الشيء لا يعطيه.

6- الحقد والعداوة والبغضاء.

7- تشبه الرجال بالنساء في اللباس

كلبس الذهب والحرير:

قال ابن القيم: (حرم -الذهب- لما يورثه بملامسته

للبدن من الأنوثة والتخنث، وضد الشهامة والرجولة)


[1951] ((زاد المعاد)) (4/73).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشهامة








 

رد مع اقتباس
قديم 2020-12-17, 04:20   رقم المشاركة : 182
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الوسائل المعينة على اكتساب صفة الشهامة

1- الصبر.

قال الراغب الأصفهاني: (الصبر يزيل الجزع

ويورث الشهامة المختصة بالرجولية)


[1952] ((الذريعة إلى مكارم الشريعة))

للراغب الأصفهاني (ص 115).


2- الشَّجَاعَة.

3- علو الهمة وشرف النفس.

فــ(من سجايا الإسلام التحلي بكبر الهمة

مركز السالب والموجب في شخصك

الرقيب على جوارحك

كبر الهمة يجلب لك بإذن الله خيرًا غير مجذوذ

لترقى إلى درجات الكمال

فيجري في عروقك دم الشهامة

والركض في ميدان العلم والعمل

فلا يراك الناس واقفًا إلا على أبواب الفضائل

ولا باسطًا يديك إلا لمهمات الأمور)


[1953] ((حلية طالب العلم))

لبكر أبو زيد (ص 173)

((موارد الظمآن لدروس الزمان))

لعبد العزيز السلمان (3/409).


4- العدل والإنصاف.

5- مصاحبة ذوي الشهامة والنجدة.

6- الإيمان بالقضاء والقدر.

فــ (من ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر:

أنه يدفع الإنسان إلى العمل والإنتاج والقوة والشهامة

فالمجاهد في سبيل الله

يمضي في جهاده ولا يهاب الموت

لأنه يعلم أن الموت لا بد منه

وأنه إذا جاء لا يؤخر؛ لا يمنع منه حصون ولا جنود

أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ

وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ [النساء: 78]

قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ

عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ [آل عمران: 154]

وهكذا حينما يستشعر المجاهد هذه الدفعات القوية

من الإيمان بالقدر

يمضي في جهاده حتى يتحقق النصر على الأعداء

وتتوفر القوة للإسلام والمسلمين)


[1954] ((الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد))

لصالح الفوزان (303 – 304 ).


اخوة الاسلام

و لمن يريد الاطلاع علي المزيد

يمكنه من خلال الروابط التالية


فوائد الشهامة

نماذج من الصحابة رضي الله عنهم في الشهامة

الشهامة في واحة الشعر

و لنا عودة ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

من اجل الاستفادة من خلق اخر








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-18, 04:32   رقم المشاركة : 183
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










B11

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

خُلُقِ الشَّجَاعَة

معنى الشَّجَاعَة لغةً:

الشجاعة: شدَّة القلب عند البأس

وأصل هذه المادة يدل على جرأة وإقدام.

يقال: شجُع شجاعة: اشتد عند البأس


[1762] انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (8/173)

((الصحاح)) للجوهري (3/1235)

((مقاييس اللغة)) لابن فارس (3/247)

((مختار الصحاح)) للرازي (ص 354).


معنى الشَّجَاعَة اصطلاحًا:

قيل هي: (الإقدام على المكاره، والمهالك

عند الحاجة إلى ذلك

وثبات الجأش عند المخاوف، والاستهانة بالموت)


[1763] ((تهذيب الأخلاق)) المنسوب للجاحظ (ص 27).

وقال ابن حزم: (حد الشَّجَاعَة:

بذل النفس للموت، عن الدين، والحريم

وعن الجار المضطهد

وعن المستجير المظلوم

وعن الهضيمة ظلمًا في المال، والعرض

وفي سائر سبل الحق، سواء قلَّ من يعارض أو كثر)


[1764] ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص 80).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-19, 04:43   رقم المشاركة : 184
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الفرق بين الشَّجَاعَة وبعض الصفات

- الفرق بين الشجاعة والقوة:

(كثير من الناس تشتبه عليه الشجاعة بالقوة وهما متغايران

فإن الشجاعة هي ثبات القلب عند النوازل

وإن كان ضعيف البطش.

وكان الصديق رضي الله عنه أشجع الأمة

بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وكان عمر وغيره أقوى منه

ولكن برز على الصحابة كلهم بثبات قلبه

في كل موطن من المواطن التي تزلزل الجبال

وهو في ذلك ثابت القلب، ربيط الجأش

يلوذ به شجعان الصحابة وأبطالهم

فيثبتهم، ويشجعهم)


[1765] ((الفروسية)) لابن القيم (ص 500).

- الفرق بين البسالة والشَّجَاعَة:

أنَّ أصل البسل: الحرام

فكأن الباسل يتعذَّر على أحد أو يحرم عليه

أن يصيبه في الحرب بمكروه؛ لشدته فيها وقوته.

والشَّجَاعَة: الجرأة، والشُّجاع: الجريء

المقدام في الحرب ضعيفًا كان أو قويًّا

والجرأة قوة القلب الداعي إلى الإقدام على المكاره

فالشَّجَاعَة تنبئ عن الجرأة

والبسالة تنبئ عن الشدَّة


[1766] ((الفروق اللغوية))

لأبي هلال العسكري (ص 99).


- الفرق بين الشَّجَاعَة والجرأة:

أنَّ الشَّجَاعَة من القلب:

وهي ثباته واستقراره عند المخاوف

وهو خلق يتولد من الصبر وحسن الظن

فإنَّه متى ظن الظفر وساعده الصبر ثبت

كما أنَّ الجبن يتولد من سوء الظن وعدم الصبر

فلا يظن الظفر ولا يساعده الصبر.

وأما الجرأة: فهي إقدام، سببه قلة المبالاة

وعدم النظر في العاقبة

بل تقدم النفس في غير موضع الإقدام

معرضة عن ملاحظة العارض، فإمَّا عليها، وإمَّا لها


[1767] ((الروح)) لابن القيم (ص 237) بتصرف.

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-20, 04:44   رقم المشاركة : 185
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الترغيب في الشَّجَاعَة في القرآن الكريم

- أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بالقتال في سبيله

والثبات عليه، والإقدام في الحروب، وعدم الجبن

قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ

زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ

أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ

وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الأنفال: 16].

- وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ

إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ

وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ

بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ [الأنفال: 65].

قال السعدي: (يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ

أي: حثهم وأنهضهم إليه بكل ما يقوي عزائمهم

وينشِّط هممهم، من الترغيب في الجهاد

ومقارعة الأعداء، والترهيب من ضد ذلك

وذكر فضائل الشَّجَاعَة والصبر

وما يترتب على ذلك من خير في الدنيا والآخرة

وذكر مضار الجبن

وأنه من الأخلاق الرذيلة المنقصة للدين والمروءة

وأنَّ الشَّجَاعَة بالمؤمنين أولى من غيرهم)


[1768] ((تيسير الكريم الرحمن)) (ص 325).

- وقال سبحانه: وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ

وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة:190].

- وأمر الله المسلمين بالثبات في الجهاد فقال:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ

وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الأنفال:45].


و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-21, 05:04   رقم المشاركة : 186
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الترغيب في الشَّجَاعَة في السُّنَّة النَّبويَّة

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف

وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك

واستعن بالله ولا تعجز

وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنِّي فعلت كان كذا وكذا

ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل

فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان))


[1769] رواه مسلم (2664).

قال النووي: (والمراد بالقوة هنا

عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة

فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقدامًا

على العدو في الجهاد، وأسرع خروجًا إليه

وذهابًا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك

واحتمال المشاق في ذات الله تعالى

وأرغب في الصلاة، والصوم، والأذكار

وسائر العبادات، وأنشط طلبًا لها

ومحافظةً عليها، ونحو ذلك)


[1770] ((شرح النووي على صحيح مسلم)) (4/2052).

- وعن عمرو بن ميمون الأودي قال:

كان سعد يعلِّم بنيه هؤلاء الكلمات

كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول:

((إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان يتعوذ منهن دبر الصلاة:

اللهم إني أعوذ بك من الجبن

وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر

وأعوذ بك من فتنة الدنيا

وأعوذ بك من عذاب القبر، فحدثت به مصعبًا فصدقه))

قال المهلب: (أما استعاذته صلى الله عليه وسلم

من الجبن، فإنَّه يؤدي إلى عذاب الآخرة

لأنَّه يفر من قرنه في الزحف

فيدخل تحت وعيد الله لقوله:

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ [الأنفال: 16] الآية

وربما يفتن في دينه، فيرتد لجبن أدركه)


[1772] ((شرح البخاري)) لابن بطال (5/35).

- وعن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده قال:

((بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

على السمع والطاعة، في العسر واليسر،

والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا

وعلى أن لا ننازع الأمر أهله

وعلى أن نقول بالحق أينما كنا

لا نخاف في الله لومة لائم))


[1773] رواه البخاري (7199)، ومسلم (1709).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-22, 04:33   رقم المشاركة : 187
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

صور الشَّجَاعَة

1- الإقدام في ساحات الوغى في الجهاد في سبيل الله

والاستهانة بالموت.

2- الجرأة في إنكار المنكر وبيان الحق:

قال صلى الله عليه وسلم:

((أفضل الجهاد، كلمة عدلٍ عند سلطانٍ جائر))


[1796] رواه أبو داود (4344)

وحسنه ابن حجر في ((الأمالي المطلقة)) (196)


3- الشَّجَاعَة في الأعمال التي تحتاج

إلى تحمل المخاطر ورباطة الجأش:

كرجال الشرطة، ورجال الإطفاء، وعمال المناجم، وغيرهم.

4- حضور الذهن عند الشدائد:

من أكبر مظاهر الشَّجَاعَة، حضور الذهن عند الشدائد

فشجاعٌ من إذا عراه خطبٌ، لم يذهب برشده

بل يقابله برزانة وثبات

ويتصرف فيه بذهن حاضر، وعقل غير مشتت


[1797] ((الأخلاق الإسلامية))

لجمال نصار. بتصرف (ص 206).


5- الشَّجَاعَة الأدبية:

والمراد بها أن يبدي الإنسان رأيه

وما يعتقد أنَّه الحق، مهما ظنَّ النَّاس به

أو تقوَّلوا عليه، فيقول الحق بأدب

وإن تألَّم منه النَّاس

ويعترف بالخطأ، وإن نالته عقوبة

ويرفض العمل بما لا يراه صوابًا


[1798] ((الأخلاق الإسلامية))

لجمال نصار. بتصرف (ص 206).


و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-23, 04:48   رقم المشاركة : 188
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

مراتب الشجعان

تحدث ابن القيم عن مراتب الشجعان فقال:

(أوَّل مراتبهم الهُمام

وسمي بذلك لهمته وعزمه

وجاء على بناء فُعَال كشجاع.


الثاني المقدام

وسمي بذلك من الإقدام، وهو ضد الإحجام

وجاء على أوزان المبالغة، كمعطاء، ومنحار

لكثير العطاء، والنحر،

وهذا البناء يستوي فيه المذكر والمؤنث

كامرأة معطار كثيرة التعطر، ومذكار تلد الذكور.


الثالث الباسل:

وهو اسم فاعل من بسل يبسل، كشرف يشرف

والبسالة الشَّجَاعَة والشدة

وضدها فشل يفشل فشالة

وهي على وزنها فعلًا ومصدرًا وهي الرذالة


الرابع البطل:

وجمعه أبطال وفي تسميته قولان:

أحدهما: لأنَّه يبطل فعل الأقران

فتبطل عند شجاعة الشجعان

فيكون بطل بمعنى مفعول في المعنى

لأنَّ هذا الفعل غير متعد.

والثاني: أنَّه بمعنى فاعل لفظًا ومعنى

لأنَّه الذي يبطل شجاعة غيره فيجعلها بمنزلة العدم

فهو بطل بمعنى مبطل.

ويجوز أن يكون بطل بمعنى مبطل بوزن مكرم

وهو الذي قد بطله غيره،

فلشجاعته تحاماه النَّاس

فبطلوا فعله باستسلامهم له، وترك محاربتهم إياه.


الخامس: الصنديد بكسر الصاد)

الشَّرِيفُ الشُّجَاعُ

[1795] ((الفروسية)) (503).


وسائل اكتساب خلق الشَّجَاعَة

1- اللجوء إلى الله بالدعاء والإكثار من الذكر:

قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ

وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الأنفال:45].

(للعلماء في هذا الذكر ثلاثة أقوال:

الأول: اذكروا الله عند جزع قلوبكم

فإن ذكره يعين على الثبات في الشدائد.

الثاني: اثبتوا بقلوبكم، واذكروه بألسنتكم

فإن القلب لا يسكن عند اللقاء ويضطرب اللسان

فأمر بالذكر حتى يثبت القلب على اليقين

ويثبت اللسان على الذكر

ويقول ما قاله أصحاب طالوت:

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا

صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة: 250]

وهذه الحالة لا تكون إلا عن قوة المعرفة

واتقاد البصيرة، وهي الشَّجَاعَة المحمودة في النَّاس.

الثالث: اذكروا ما عندكم من وعد الله لكم

في ابتياعه أنفسكم ومثامنته لكم)


[1799] ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (8/23).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-24, 04:57   رقم المشاركة : 189
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

فوائد الشَّجَاعَة

الشَّجَاعَة لها فوائد تعود على الفرد والمجتمع، منها:

1- أنها سبب لانشراح الصدر:

قال ابن القيم: (فإنَّ الشجاع منشرح الصدر، واسع البطان

متسع القلب، والجبان أضيق النَّاس صدرًا

وأحصرهم قلبًا، لا فرحة له ولا سرور

ولا لذة له ولا نعيم إلا من جنس ما للحيوان البهيمي

وأما سرور الروح ولذتها، ونعيمها، وابتهاجها

فمحرم على كل جبان

كما هو محرم على كل بخيل

وعلى كل معرض عن الله سبحانه غافل عن ذكره

جاهل به وبأسمائه تعالى وصفاته ودينه

متعلق القلب بغيره)


[1788] ((زاد المعاد)) لابن القيم (2/22).

2- الشَّجَاعَة أصل الفضائل:

فمن يتصف بالشَّجَاعَة يتحلى أيضًا بالنجدة

وعظم الهمة، والثبات، والصبر، والحلم

وعدم الطيش، والشهامة، واحتمال الكد.


3- الشَّجَاعَة تحمل صاحبها على عزة النفس

وإيثار معالي الأخلاق والشيم:


قال ابن القيم: (والشَّجَاعَة تحمله على عزة النفس

وإيثار معالي الأخلاق والشيم، وعلى البذل والندى

الذي هو شجاعة النفس، وقوتها

على إخراج المحبوب، ومفارقته

وتحمله على كظم الغيظ، والحلم

فإنَّه بقوة نفسه، وشجاعتها، يمسك عنانها

ويكبحها بلجامها عن النزغ، والبطش

كما قال: ((ليس الشديد بالصرعة

إنَّما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))

وهو حقيقة الشَّجَاعَة

وهي ملكة يقتدر بها العبد على قهر خصمه)


[1789] ((الفروسية)) لابن القيم (ص 491).

4- الرجل الشجاع يحسن الظن بالله:

قال ابن القيم: (والجبن خلق مذموم عند جميع الخلق

وأهل الجبن: هم أهل سوء الظن بالله

وأهل الشَّجَاعَة والجود: هم أهل حسن الظن بالله

كما قال بعض الحكماء في وصيته: عليكم بأهل السخاء

والشَّجَاعَة، فإنَّهم أهل حسن الظن بالله

والشَّجَاعَة جُنَّة للرجل من المكاره

والجبن إعانة منه لعدوه على نفسه

فهو جند وسلاح يعطيه عدوه ليحاربه به

وقد قالت العرب: الشَّجَاعَة وقاية، والجبن مقتلة

وقد أكذب الله سبحانه أطماع الجبناء في ظنِّهم

أنَّ جبنهم ينجيهم من القتل والموت، فقال الله تعالى:

قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ

أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [الأحزاب: 16].


[1790] ((الفروسية)) لابن القيم (ص 491).

5- لا تتم مصلحة الإمارة والسياسة إلا بالشَّجَاعَة:

قال ابن تيمية: (لا تتم رعاية الخلق وسياستهم

إلا بالجود الذي هو العطاء

والنجدة التي هي الشَّجَاعَة

بل لا يصلح الدين والدنيا إلا بذلك

ولهذا كان من لا يقوم بهما، سلبه الأمر ونقله إلى غيره

كما قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ

إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ

أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ

قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

[التوبة: 38-39]

وقال تعالى: هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ

وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ

قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [محمد: 38]

وقد قال الله تعالى: لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ

مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً

مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى [الحديد:10]

فعلق الأمر بالإنفاق الذي هو السخاء

والقتال الذي هو الشَّجَاعَة

وكذلك قال الله تعالى في غير موضع:

وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ [التوبة: 41])


[1791] ((السياسة الشرعية)) (ص 74).

وقال في موضع آخر: (كما أنَّ عليهم -

أي ولاة الأمور- من الشَّجَاعَة

والسَّمَاحَة ما ليس على غيرهم

لأنَّ مصلحة الإمارة لا تتم إلا بذلك)


[1792] ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (28/180).

6- الشجاعة تجمع جملة من الفضائل وهي

أ- كِبَرُ النفس:

وهو الاستهانة باليسير، والاقتدار على حمل الكرائه

فصاحبه أبدًا يؤهل نفسه للأمور العظام مع استخفافه لها.

ب- النَّجدة:

وهي ثقة النفس عند المخاوف، حتى لا يخامرها جزع.

ج- عظم الهمة:

وهي فضيلة للنفس، تحتمل بها سعادة الجد وضدها

حتى الشدائد التي تكون عند الموت.

د- الثبات:

وهو فضيلة للنفس، تقوى بها على احتمال الآلام

ومقاومتها في الأهوال خاصة.

هـ- الحلم:

وهو فضيلة للنفس، تكسبها الطمأنينة

فلا تكون شغِبَة، ولا يحركها الغضب بسهولة وسرعة.

و- السكون:

وهو عدم الطيش، فهو إمَّا عند الخصومات

وإمَّا في الحروب التي يذب بها عن الحريم

أو عن الشريعة. وهو قوة للنفس

تقسر حركتها في هذه الأحوال لشدتها.

ز- الشهامة:

وهي الحرص على الأعمال العظام

توقعًا للأحدوثة الجميلة.

ح- احتمال الكد:

وهو قوة للنفس، بها تستعمل آلات البدن

في الأمور الحسية، بالتمرين وحسن العادة.


[1793] ((تهذيب الأخلاق)) لابن مسكويه (ص 18)، بتصرف.

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ الشَّجَاعَة








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-24, 16:57   رقم المشاركة : 190
معلومات العضو
Ali Harmal
عَـبَـقٌ مِن اليَمَـنْ
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الرحمن فيك يا دكتور وجزاك الله خيرا على كل ما تقدمة وجعلة في ميزان حسناتك.








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-25, 04:16   رقم المشاركة : 191
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali harmal مشاهدة المشاركة
بارك الرحمن فيك يا دكتور وجزاك الله خيرا على كل ما تقدمة وجعلة في ميزان حسناتك.
الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

و بارك الله فيك اخي و صديقي الغاضل

و جزاك الله عنا كل خير








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-25, 04:26   رقم المشاركة : 192
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

استكمال وسائل اكتساب خلق الشَّجَاعَة

2- (ترسيخ عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر

وأن الإنسان لن يصيبه إلا ما كتب الله له.

3- ترسيخ عقيدة الإيمان باليوم الآخر.

4- غرس اليقين بما أعده الله من النعيم في الجنة

للذين يقاتلون في سبيل الله.

5- التدريب العملي بدفع الإنسان إلى المواقف المحرجة

التي لا يتخلص منها إلا بأن يتشجع.

6- الاقتناع بأن معظم مثيرات الجبن

لا تعدو كونها مجرد أوهام لا حقيقة لها.

7- القدوة الحسنة وعرض مشاهد الشجعان، وذكر قصصهم.

8- إثارة دوافع التنافس

ومكافأة الأشجع بعطاءات مادية)


[1800] ((الأخلاق الإسلامية))

لعبد الرحمن الميداني. بتصرف (2/568).


اخوة الاسلام

و لمن يريد الاطلاع علي المزيد

يمكنه من خلال الروابط التالية


نماذج في الشَّجَاعَة

أقوال السلف والعلماء في الشَّجَاعَة

الشَّجَاعَة في واحة الشعر

و لنا عودة ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

من اجل الاستفادة من خلق اخر








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-25, 19:03   رقم المشاركة : 193
معلومات العضو
thegolden
بائع مسجل (ج)
 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاك الله كل خير اخي الكريم









رد مع اقتباس
قديم 2020-12-26, 04:09   رقم المشاركة : 194
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thegolden مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير اخي الكريم
الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

و بارك الله فيك اخي الغاضل

و جزاك الله عنا كل خير








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-26, 04:22   رقم المشاركة : 195
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










B11

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

خُلُقِ القناعة

معنى القناعة لغةً:

القناعة مصدر قنِع، بالكسر

يقنَع قُنوعًا وقناعةً إذا رضي، وقَنَعَ، بالفتح

يقنَع قُنوعًا إذا سأل

والقُنوع: الرضا باليسير من العطاء

. وقال بعض أهل العلم:

إن القُنوع قد يكون بمعنى الرضا

والقانع بمعنى الراضي

وهو من الأضداد. وسمِّيت قناعةً

لأنه يقبل على الشيء الذي له راضيًا


[3135] ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (5/32)

((الصحاح تاج اللغة)) للجوهري (3/1273)

((لسان العرب)) لابن منظور (8/298).


معنى القناعة اصطلاحًا:

(القناعة: هي الرضا بما أعطى الله)

[3136] ((مشارق الأنوار))

لأبي الفضل البستي (2/187).


وقال السيوطي: (القناعة: الرضا بما دون الكفاية

وترك التشوُّف إلى المفقود، والاستغناء بالموجود)


[3137] ((معجم مقاليد العلوم)) (205، 217).

وقال المناوي: (هي: السكون عند عدم المألوفات.

وقيل: الاكتفاء بالبلغة. وقيل سكون الجأش

عند أدنى المعاش. وقيل: الوقوف عند الكفاية)


[3138] ((التوقيف على مهمات التعاريف)) (ص275).

الفرق بين القناعة وبعض الصفات

- الفرق بين القصد والقناعة:

(أن القصد: هو ترك الإسراف والتقتير جميعًا.

والقناعة: الاقتصار على القليل والتقتير

ألا ترى أنه لا يقال هو قنوع إلا إذا استعمل

دون ما يحتاج إليه

ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها

وترك الاقتصاد مع الغنى ذم

وترك القناعة معه ليس بذم

وذلك أنَّ نقيض الاقتصاد الإسراف

وقيل: الاقتصاد من أعمال الجوارح

لأنَّه نقيض الإسراف

وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب)


[3139] ((معجم الفروق اللغوية))

لأبي هلال العسكري (ص430).


- الفرق بين القناعة والزهد:

قال الراغب: (القناعة: الرضا بما دون الكفاية

والزهد: الاقتصار على الزهيد

أي: القليل وهما يتقاربان

لكن القناعة تقال اعتبارًا برضا النفس

والزهد يقال اعتبارًا بالمتناول لحظ النفس

وكلُّ زهد حصل لا عن قناعة فهو تزهُّد لا زهد)


[3140] ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) (ص225).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ القناعة








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:14

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc