ما مصير حرية التعبير بعد الانتقال إلى التعددية القطبية ونهاية العولمة؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية

قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية كل ما يتعلق بالأخبار الوطنية و العربية و العالمية...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ما مصير حرية التعبير بعد الانتقال إلى التعددية القطبية ونهاية العولمة؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2022-11-24, 09:18   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سندباد علي بابا
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية سندباد علي بابا
 

 

 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5) ما مصير حرية التعبير بعد الانتقال إلى التعددية القطبية ونهاية العولمة؟

ما مصير حرية التعبير بعد الانتقال إلى التعددية القطبية ونهاية العولمة؟

مراجعات...

مصير حرية التعبير في ظل الانتقال إلى التعددية القطبية.. أنفو نموذجاً؟


أحد المُحللين في العالم أكد أن التوجه إلى التعددية القطبية [وهو أحد أبرز مناصريها] سيؤدي إلى فوضى وإلى حروب وانهيار دول في العالم الأمر الذي يتطلب استخدام القوة بمعنى العودة إلى فترة حكم الأنظمة الشمولية!


وذلك بحجة التغلب على الانفلات الاجتماعي والأخلاقي والسياسي الحاصل الآن في العالم، لذلك فإن جهابذة المفكرين في العالم اتفقوا على أن لا سبيل للقضاء على ذلك إلا بالعودة إلى الانضباط الذي تمثله الأنظمة الشمولية كحل لما أفرزته العولمة والأحادية القطبية.


فمثلاً: الموقع الإلكتروني"أنفو" [وغيره من مواقع إلكترونية وطنية مستقلة أو خاصة] كان مثالاً يحتذي به في الإبداع وحرية التعبير وغزارة ونوعية المادة التي يقدمها للقراء ولكن بعد دخوله نطاق "دي زاد" واستفادته من أموال الإشهار الحكومية أصبح ملحقاً بوكالة الأنباء يردد ما تقول في كل كبيرة وصغيرة ولم يُعد يختلف عن الشعب والمجاهد والمساء إلا في التسمية وهذا الكلام ينطبق على كل المواقع الإلكترونية التي انضوت في حقل "دي زاد"!


حتى المواقع العالمية الخاصة والمستقلة مثل: تويتر والفيسبوك باتت هي الأخرى تعيش اليوم ظروفاً اقتصادية ومالية وتقنية صعبة وغامضة وكأن الأمر دبر بليل فهي في الآونة الأخيرة تتوقف وتتعرض لأعطال واختراق القراصنة وتدخل السياسي والأمني والشركات الخاصة الأمريكية في شؤونها الداخلية من أجل الحصول على بيانات مُستخدميها وأعضائها ومن أجل توقيف حساب هذا وترك حساب ذاك وتفعيل حساب الآخر، وفي النهاية قامت بعملية تسريح واسعة لعمالها الذين أحيلوا على البطالة بين ليلة وضحاها!


أعزائي .. أريد أن أخبركم بأن الانتقال إلى التعددية القطبية هي ببساطة عودة إلى عهد الأنظمة الشمولية وإلى الأنظمة الديكتاتورية على نطاق واسع هذه المرة وما ينجر عنها من تقييد للحريات الفردية والضغط على حرية التعبير!


أعزائي.. هل تعتقدون أن الانتقال من الآحادية القطبية إلى التعددية القطبية نزهةً، ليس لأن أمريكا والغرب سيحول دون تحقيقها [لأنه موافق على ذلك] ولكنها بداية لعودة الحروب والنزاعات بين الأنظمة وشعوبها وتنازعها على المُلك والسلطان والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات وحرية التعبير من جديد.. حتى ينقص عدد سكان الأرض ثم العودة إلى نموذج جديد آخر مثل العولمة والنظام العالمي الجديد في المستقبل وهكذا!


إن التعددية القطبية في النهاية ستخدم الدول الشمولية والديكتاتورية.


فأحد الأثمان الباهظة التي ستدفعها الإنسانية بمجرد الانتقال إلى التعددية القطبية هو فقدانها: الحرية، والديمقراطية، وحرية التعبير وأشياء أخرى ثمينة كانت البشرية جمعاء تتمتع بها والتي عما قريب ستكون من الماضي الغابر!


انتقال العالم اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً وعسكرياً [عودة سياسة الأقطاب والأحلاف العسكرية مجدداً باتفاق الخمسة الكبار] من الأحادية القطبية إلى التعددية القطبية سيؤدي بدول عالم الجنوب إلى فقدان الكثير من الامتيازات منها: الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان.


فهل الصين وروسيا وكوريا الشمالية.. مع الديمقراطية ومع الحريات وحقوق الإنسان؟ وهل بعد تحقيق عملية الانتقال نحو التعددية القطبية التي أصبحت أمراً واقعاً لا محالة وهي مسألة وقت فقط .. أن هذه الدول التي سبق وأن ذكرناها ستحافظ على هذه القيم؟


إن الآحادية القطبية والعولمة وما قدمته من تدفق للسلع والبضائع والأشخاص.. وفر لشعوب العالم العلاج والدواء وقضى على أزمة الغذاء وقلل من الأمية والجهل وفوق كل ذلك حقق استقراراً ورفاهية نسبية ومتفاوتة بين سكان العالم جعل العالم اليوم يصل إلى تعداد 8 مليار نسمة وبعد 15 عاما من الآن سيصل تعداده إلى 9 مليار نسمة.


لماذا التعددية القطبية؟

الحقيقة أن الدول العظمى: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا [المعسكر الغربي/ دول نووية/ لها عضوية في مجلس الأمن الدولي] وروسيا والصين وكوريا الشمالية [المعسكر الشرقي/ دول نووية/ لها عضوية في مجلس الأمن الدولي باستثناء الدولة الأخيرة] باتت مقتنعة تماماً أن الآحادية القطبية والعولمة وما وفرته من استقرار نسبي في العالم وتوفر العلاج والدواء والغذاء أدى إلى ارتفاع عدد المواليد في الجنوب المتخلف وتناقصها في الشمال المتقدم وبالتالي إلى ارتفاع سكان الأرض وأن الرابح في هذه المعادلة هي الدول النامية [عالم الجنوب] وبات هذا العالم يحقق اختلال ديمغرافي بل ويهدد سكان دول عالم الشمال في عقر دارهم .. من خلال الجاليات والهجرة المنظمة والسرية.


فهدف الدول العظمى من توافقها على الانتقال من الآحادية إلى التعددية هو تقليل سكان الأرض أو بالأحرى سكان الجنوب بالشيء الذي يضمن توازن ديمغرافي بين سكان الدول المتقدمة [عالم الشمال] وسكان الدول المختلفة أو في تقليل سكان الدول المتخلفة أكثر فأكثر حتى لا يقارنون بأقرانهم في الضفة الشمالية من الكرة الأرضية. لذلك لجأ هؤلاء [الدول العظمى] إلى التعددية القطبية كحل لمعضلتهم المستعصية تلك.. والتي إذا ما تحققت ستزيد من حدة الصراعات الدامية والحروب الأهلية الطاحنة والإثنية والعرقية والمذهبية فتموت بهذه الطريقة أعداداً هائلةً من البشر بالقتل والجوع والأمراض والأوبئة الفتاكة الطبيعية والمصنعة مخبرياً كما حصل في فترة الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات [رغم أن السياق كان يختلف/ حركة تحرر]، فظهور الأحلاف العسكرية الآن متفق عليها مسبقاً بين هؤلاء وهي مُقدمة فقط وتبقى بعد ذلك التأسيس للإيديولوجيات وذرائع إشعال الحروب وبذلك يتحقق التوازن الديمغرافي في العالم الذي هو اليوم في صالح الفقراء وليس في صالح أغنياء العالم.


لقد اِكتشفتْ هذه الدول العُظمى مؤخراً أن الحروب في العالم ضرورية لتحقيق التوازن الديمغرافي وأنها بمقدورها حل الاختلال السكاني الحاصل بين عالم الشمال والجنوب ناهيك عن المكاسب الاقتصادية التي تجنيها من بيع السلاح لهذا الطرف أو ذاك وكذلك تقسيم العالم على أساس من الكراهية والأحقاد تُغذي الهدف المنشود لهؤلاء، فالغرب والدول العظمى لا سيادة لها على العالم والشعوب المُستضعفة ونهب الثروات والريادة في عدد السكان إلا بضرب الاستقرار العالمي وتقسيم العالم إلى إيديولوجيات وأحلاف عسكرية مُتناحرة تكون معاركها بالوكالة وخارج أراضيها.


الحق الحق أقول لكم .. [كما قالها السيد المسيح عليه السلام] أنني بتُ في حيرة من أمري بين أمرين كلاهما مرٌ.. أمرين على غاية من الأهمية يُعرضان علينا .. أو يُفرضان علينا فرضاً لا يهم ما دُمنا نحن المُتلقي وضُعفاء.. وننتمي للعالم الذي يُنفذ الأوامر فقط .. ومَكمن الحيرة ههنا هو في ما هو الخيار الصواب: الأحادية القطبية والعولمة أو التعددية القطبية ونهاية العولمة؟؟؟


سلام


بقلم: سندباد علي بابا








 


رد مع اقتباس
قديم 2022-11-24, 11:04   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سندباد علي بابا
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية سندباد علي بابا
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

على سبيل المثال لا الحصر "الخمير الحمر" في كمبوديا


في الفترة الممتدة من 1975 إلى 1979 مسؤولة عن موت 1.5 مليون شخص (أحيانا يقدرون بين 850,000 إلى 3 مليون) في ظل نظامهم، عن طريق الإعدام، و التعذيب و الأعمال الشاقة .


عدد سكانها اليوم 16 مليون ولكن في تلك الفترة من المؤكد أنه كان تعداد السكان أقل ورقم مليون ونصف أو أكثر من ثلاث ملايين من البشر رقم كبير جداً.


حالة ا"لخمير الحمر" لم تكن الوحيدة منها كثر جداً في العالم.












رد مع اقتباس
قديم 2022-11-24, 13:08   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سندباد علي بابا
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية سندباد علي بابا
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

العالم بات يعرف جيداً النموذج الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية وما زالت تقدمه حتى اللحظة للعالم وشعوبه..

ولكن السؤال الأهم: ماهو النموذج الذي ستقدمه الصين وروسيا لشعوب العالم في حالة تحول وانتقال العالم من الأحادية القطبية إلى ما يُسمى بالتعددية القطبية؟

لا أحـــــــــــــــــــــــد يعرف!!!!؟؟؟









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:46

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2022 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc