ماذا بقي في جعبتهم؟ وهل سينجحون أم لا؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية

قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية كل ما يتعلق بالأخبار الوطنية و العربية و العالمية...

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ماذا بقي في جعبتهم؟ وهل سينجحون أم لا؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-02-25, 08:11   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










B1 ماذا بقي في جعبتهم؟ وهل سينجحون أم لا؟

ماذا بقي في جعبتهم؟ وهل سينجحون أم لا؟




العلمانيون الجهويون المتطرفون لا يريدون أن يناموا ويصحوا على خبر فوز حزب إسلامي، أو فوز أغلبية إسلامية وركزوا على كلمة أغلبية إسلامية، في الماضي ونتيجة للظروف الجيو سياسة في العالم أُتيحت لهم فرصة تنفيذ انقلاب عسكري بتحريض من التيار الديمقراطي الحداثي الذي ينحدر معظم القائمين عليه من جهة معروفة، وعملوا بعد ذلك على التنكيل بخصومهم الإسلاميين ممن فاز بتلك الانتخابات والإجهاز عليهم والانقضاض على حلمهم في الوصول إلى السلطة.
ضجيجهم اليوم والفوضى التي ينشرونها في العاصمة تنطلق من هذه الكوابيس التي تؤرق بالهم وتقض مضجعهم وهي:
لكن ماذا لو وصل الإسلاميون وحدث مثل الذي حدث في 1991؟
هل سيقومون بمثل ما حصل في مصر؟
هل هم مستعدون للصراع طويل الأمد مثل الذي يحدث الآن في تونس؟
هم لا يملكون القدرة على احداث انقلاب، ولا يستطيعون أن يقوموا بما قام به غيرهم، وما حصل في مصر، وهم الآن لا يملكون ورقة تنازل واحدة للدول الغربية الكبرى لشراء سكوتها في حال انقلبوا على مبادئهم والتي من أهمها الديمقراطية لاقصاء الإسلاميين من مثل: التنازل في حق القضية الفلسطينية مع الكيان الصهيوني، أو التنازل في قضية الصحراء الغربية لصالح المغرب التي هي في المحصلة تنازل لصالح فرنسا والاتحاد الأوروبي وأمريكا، أو ما تعلق بالسيادة والاستقلال أو التنازل عن الثروات لصالح الدول الغربية الكبرى، إلا بعد اسقاط النظام، ويبدو أن ذلك الأمر بات اليوم صعباً جداً لعدة اعتبارات، أولاً، اختلال الموازين لغير صالحهم. وثانياً، توقف أغلبية الناس في الوقوف معهم بعد انكشاف مخططاتهم. وثالثاً، طول مدة وفترة مسيراتهم التي أنهكت قواهم وشتتت طاقاتهم، ناهيك عن تغير الوضع الجيوسياسي في العالم إلى حد ما فلم يعد العام 2021 مثل العام 2011 ، ولا مثل العام 2019 لأنه مر عامان تغيرت فيهما الكثير من الأمور والأشياء في ظل عالم ديناميكي متحرك ومتغير على الدوام.
لذلك هم لا يملكون الآن الثمن الذي يمكن دفعه للغرب لكي يغض الطرف عنهم لو قاموا بشيء ما غير ديمقراطي ويتنافى مع اللعبة الديمقراطية في حالة اقصائهم للإسلاميين.
لذلك لم يجدوا اليوم غير وسيلة وحيدة هي "اغتصاب الحكم" أو انتزاع الحكم بالقوة عبر تجنيد الشارع الذي يؤطره اليوم الأمازيغ والقبائل المتطرفين لفكرة الهوية [شمال افريقيا ودولة تمازغا]، سواء في المسيرات الشعبية أو ما تعلق بمسيرات الطلبة، فالعاصمة عاصمتهم و"برنامج الشو" لا مكان أنسب له إلا العاصمة، لذلك مظاهرة صغيرة في العاصمة توازي آلف ألف مظاهرة ومسيرة في إحدى مدن منطقتهم، لأنهم من ذلك المكان يصدرون فكرة غاية في الخبث، وأن العاصمة تظهر للمشاهد وكأنها مسيرة شعب كل الشعب، بينما مظاهرات مدن منطقتهم تظهر وكأنها مظاهرة أقلية ودشرة، مع أن من هو في العاصمة أو في تلك المنطقة ممن هو في المسيرات الأغلبية الغالبية منهم وممن يحمل أممية وقومية "تمازغا" وممن يتبنى ايديولوجيتهم الاستئصالية الإقصائية، حتى وإن كان الشكل أو الهيكل الخارجي لمشروعهم يحمل لوناً براقاً وملفتاً ومدغدغاً للعواطف والمشاعر ومفعوله كالسحر في نفوس الناس مثل: ديمقراطية وحرية واستقلال وحقوق وحريات وعلمانية واشتراكية ويسارية وهلم جرا .








 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:58

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc