الأكراد لطالما كانوا الخنجر المسموم الذي يطعن به الصهاينة والغرب طوال الوقت ظهر الأمة االإسلامية "مهسا أميني" نموذجا - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الأكراد لطالما كانوا الخنجر المسموم الذي يطعن به الصهاينة والغرب طوال الوقت ظهر الأمة االإسلامية "مهسا أميني" نموذجا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2022-10-06, 15:17   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سندباد علي بابا
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سندباد علي بابا
 

 

 
إحصائية العضو










B11 الأكراد لطالما كانوا الخنجر المسموم الذي يطعن به الصهاينة والغرب طوال الوقت ظهر الأمة االإسلامية "مهسا أميني" نموذجا

الأقليات: الأكراد لطالما كانوا الخنجر المسموم الذي يطعن به الصهاينة والغرب طوال الوقت ظهر الأمة العربية والإسلامية "مهسا أميني" نموذجا







صورة أولى لصلاح الدين الأيوبي وصورة ثانية لمصطفى البرزاني


عندما توفيت الكردية مهسا أميني خلال احتجازها، كان أكراد إيران أول من تحرك، وكان لغضبهم من قادة إيرانيين طالما اتهموهم باضطهادهم، أثر حاسم في بلداتهم ومدنهم.


وتحولت وفاة الشابة التي رفضت وضع الحجاب خلال زيارة لطهران، إلى رمزٍ للتحدي لدى أقلية طالما حملت طموحات قومية، ونادراً ما أبقتها خفية، والتزمت الحذر مع القيم التي يتمسك بها قادة البلاد المتشددون.


ويشكل الأكراد نحو 10% من سكان البلاد، أو ما يوازي ربع الحضور الكردي في الشرق الأوسط.
ويتوزع الأكراد بين غرب إيران، وشرقها، وشمال العراق، وشمال سوريا، وجنوب شرق تركيا. وبعد مئة عام من تفكك الإمبراطورية العثمانية عقب الحرب العالمية الأولى، لم تقم دولة كردية، وتتنافس مجموعات عدة من الأكراد على أدوار قيادية، لكن يبقى البحث عن وطن، بعيد المنال.


إذا نجا النظام من هذه الانتفاضة، فإن الأكراد سيتعرضون للقمع حسب صحف بريطانية.


العلاقات التاريخية بين الأكراد والصهاينة


تعود العلاقة التاريخية بين الأكراد والكيان الصهيوني إلى ما قبل تأسيس دولة الكيان الغاصب عام 1948 ، حيث أن جذورها بدأت عام 1943.


في العام 1931 كان للوكالة اليهودية مندوباً في بغداد يدعى “روين شيلوا” يعمل تحت غطاء الصحافة، وقد قام بزيارات عدّة إلى شمال العراق وأقام صداقة مع عدد من قيادات الأكراد، ومن خلاله نسجت تلك القيادات علاقات متينة مع قيادات الوكالة اليهودية.


وبعد إغتصاب فلسطين وقيام دولة الصهاينة أنشأ جهاز الموساد الصهيوني فرعاً له في شمال العراق، وفي حقبة الستينات من القرن العشرين تطورت العلاقة لتترسّخ وتصبح اتفاقيات بين الطرفين بموجبها أرسل جيش الإحتلال الصهيوني مجموعة من الضباط في إختصاصات متعددة إلى شمال العراق عملوا على تدريب المقاتلين الأكراد التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة ” مصطفى البرزاني” تحت ذريعة منع التهديد العسكري الذي قد ينشأ ضد الصهاينة في فلسطين من قبل الجيش العراقي ، وقد أطلقوا على عمليات التدريب اسم ” خارفاد” أي “السجادة”.


وفي تلك الفترة عينها قام الموساد الصهيوني بعدة عمليات تخريبية ضد اليهود العراقيين لإيهامهم بأنهم مهددون وبالتالي ليتم تهريبهم إلى فلسطين .


في منتصف الستينات من القرن الماضي إلتقى نائب وزير الحرب الصهيوني حينها “شيمون بيريز” سرّاً بأحد قادة الأكراد المدعو”علي بدرخان” الذي كان قد تعاون مع الصهاينة منذ الأربعينات ، وفي الستينات أيضاً قام الزعيم الكردي مصطفى البرزاني بزيارة الكيان الصهيوني مرتين والتقى بالقيادات السياسية والعسكرية الصهيونية في “تل أبيب” وقدّم الصهاينة للأكراد مساعدات عسكرية ومالية كانت تُنقل عبر الحدود الإيرانية العراقية وذلك في زمن حُكم الشاه لإيران ، وفي العام 1966 دخل الوزير الصهيوني “لوع¤ا ألياف”عبر تلك الحدود وقدّم للأكراد مستشفى ميداني .


وشارك قادة عسكريون صهاينة في التخطيط للعمليات العسكرية التي كان يقوم بها الأكراد وساعدوهم على الإنتصار الذي حققوه على الجيش العراقي عند جبل “هندارين” في نفس العام ،كما أقدم الأكراد في آب 1966 على تأمين فرار الطيّار العسكري العراقي “منير روفا” بطائرة “ميغ” إلى الكيان الصهيوني.


في العام 1967 تزايدت المساعدات الصهيونية للأكراد في جميع المجالات لا سيّما العسكرية والمالية عبر الملحق العسكري الصهيوني في سفارة الكيان في طهران المدعو “يعقوب نمرودي”.


في أيلول من العام 1967 زار زعيم الأكراد حينها مصطفى البرزاني تل أبيب وقدّم هديّة لوزير الحرب الصهيوني الشهير “موشي دايان” والهدية عبارة عن خنجر صناعة كردية وهنّأه على انتصاره ضد العرب في حزيران 1967.


عندما وقعت حرب تشرين الأوّل 1973 بين العرب والصهاينة طالب الصهاينة الأكراد بشن هجوم ضد الجيش العراقي في شمال العراق لتخفيف الضغط عن جبهة الجولان السورية حيث كان يشارك الجيش العراقي في القتال ، لكن وزير الخارجية الأميركي حينها “هنري كيسنجر” نصحهم بعدم القيام بذلك.


وقد أكّد الكاتب الأمريكي “إدموند جاريب” في كتابه “القضية الكردية في العراق” على أن جهاز المخابرات الإيراني في زمن الشاه “السافاك” وجهاز المخابرات الصهيوني “الموساد” قد تعاونا في إنشاء جهاز مخابرات كردي هام مهمته جمع المعلومات عن الحكومة والجيش العراقي وتقديمها للصهاينة والإيرانيين .


وفي 29 أيلول 1981 إعترف رئيس وزراء الكيان الصهيوني حينها “مناحيم بيغين” بأن الصهاينة قدّموا مساعدات هامة للأكراد.


بعد وفاة “مصطفى البرزاني “وتولي ابنه “مسعود البرزاني” زعامة الحزب الوطني الكردي توسّعت العلاقات مع الصهاينة الذي أنشأوا مقرات مخابراتية لهم في المناطق الكردية تم الاستيلاد على بعضها بعد الهجوم الذي شنّه الجيش العراقي على “أربيل “في تسعينات القرن الماضي وتبيّن أنّ بعض هذه المقرات هي عبارة عن مكاتب تجسُس صهيونية .


بعد إحتلال الأمريكيين للعراق في نيسان العام 2003 أصبحت العلاقات الكردية الصهيونية والأمريكية أكثر وضوحاً حيث أقيمت مقرات ورُفِعت الأعلام الصهيونية في المناطق الكردية واستقبلت القيادات الكردية العديد من الوفود الصهيونية وأقيمت لهم مهرجانات واستقبالات حاشدة وألقيت خطابات الترحيب وتم افتتاح مكاتب تجارية وسياحية بين الطرفين، ولم يعد يُخفي كلا الطرفين تلك العلاقات .


ويسعى الصهاينة من خلال تلك العلاقة على مساعدة الأكراد في تحقيق حلمهم في إقامة كيان كردي انفصالي في شمال العراق وشمال غرب إيران وشمال شرق سوريا وجنوب تركيا يكون مرادفاً وحليفاً للكيان العنصري الصهيوني في فلسطين .


والغريب ليس مدّ الصهاينة يد المساعدة للأكراد إنّما المُستغرب جدّاً أن لا يتعلّم الأكراد ولا سيّما قياداتهم من خلال تجاربهم وتجارب غيرهم من شعوب المنطقة وحتى في العالم من أن الأمريكيين والصهاينة يتخلّون عن حلفائهم عند أول مُفترق يشعرون فيه بأنّ مصالحهم أصبحت في خطر وأنّهم من الأفضل لهم الإنسحاب وترك عملاءهم فريسة سهلة في يد أعدائهم .


لذلك تقصف إيران جحر الثعابين في أربيل، وأكراد العراق خصوصا والأكراد عموما ساهموا كثيرا في الاغتيالات الأخيرة في داخل إيران وفي مقتل قاسم سليماني والمهندس في داخل العراق.


كما أن الوحدات الكردية في سوريا وبي كاكا في تركيا يلعبان أدوارا مشبوهة في تمزيق الأمة العربية والإسلامية، فإذا اتحدت الدول العربية مع الدول الإسلامية استطاعا نزع شأفة هؤلاء الخونة وإذا بقيا على خلافهما دهب ريحهما.


لقد حاول الأكراد استغلال "الأقلية" الثقافية في بلادنا في أحداث الفترة الماضية وبخاصة مع حركة "ماك" التي جمعتها علاقة مع الكيان الصهيوني ومع الأكراد وبخاصة العراقيين منهم ولكن وعي الشعب والقيادة أفشلا مشاريعهم في النهاية.








 


رد مع اقتباس
قديم 2022-10-06, 17:44   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سندباد علي بابا
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سندباد علي بابا
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الهدوء يسود محافظة سيستان وبلوجستان / العملاء الانفصاليون فشلوا في تمرير مخططاتهم

أكد وزير الداخلية الايراني احمد وحيدي من مدينة زهدان ان الهدوء يسود حاليا محافظة سيستان وبلوشستان ( جنوب شرق ايران ) و ان العملاء الانفصاليين فشلوا في تمريرمخططاتهم.

و وفق وكالة تسنيم حذر وحيدي الذي وصل صباح اليوم الخميس الى مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوجستان من ان الاعداء يسعون وراء ضرب الوحدة بين الشيعة والسنة في هذه المحافظة مبينا ان الاعداء لا تروق لهم الوحدة بين الشيعة والسنة وبين البلوش وغيرهم لذلك يعملون على استهداف هذه الوحدة.

ودعا وزير الداخلية الى تعزيز التلاحم والوحدة بين ابناء الشعب الايراني وقال: بالتزامن مع اسبوع الوحدة علينا ان نعزز التلاحم والوحدة فيما بيينا ونثبت ان العدو عاجز عن اثارة الخلافات والانقسامات بين مختلف الطوائف والاديان في ايران.

ولفت وحيدي الى المؤمرات التي يحوكها الاستكبار العالمي والغرب والكيان الصهيوني وعملاءهم الانفصاليين ضد البلاد مؤكدا انها باتت عاجزة عن اضعاف الوحدة بين ابناء الشعب الايراني.

وبين انه في الوقت الحاضر يسود الهدوء في محافظة سيستان وبلوجستان داعيا الى تنفيذ المشاريع التنموية بقوة في هذه المحافظة في ظل الهدوء المستتب فيها.










رد مع اقتباس
قديم 2022-10-06, 17:46   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سندباد علي بابا
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سندباد علي بابا
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الضربة أي الهجوم على حراس الحدود الإيرانيين واغتيالهم .. القتلة جاؤوا من من حدود باكستان ... أسقطوا (أمريكا والصهاينة والغرب) عمران خان الوطني المستقل وجاؤوا بالفاسد جهباز شريف من مقره في بريطانيا الخبيثة الشيطانة ليلعب دور الوكيل في حرب الصهاينة وأمريكا والغرب على إيران.

يكفي أن تتمعن في الخارطة لتعرف من خطط ومن ساعد في الجريمة











رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 16:24

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc