الرأسمالية والليبيرالية نظامان فاشلان وإليكم الدليل. - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الرأسمالية والليبيرالية نظامان فاشلان وإليكم الدليل.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-09-28, 14:32   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ابونهى
بائع مسجل (ج)
 
إحصائية العضو










افتراضي

"هل أنت بصدد شرعنة جرائم أمريكا"
جد لي ولو إيحاء واحد على هذا من كلامي.
فإن بحثت ثم بحثت ولم تجد، فأنا أقبل إعتذارك بصدر رحب
***لا اريد الخروج عن الموضوع، وإلا تطرقت لدعم روسيا للحركة الصهيونية***









 

رد مع اقتباس
قديم 2021-09-28, 14:53   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونهى مشاهدة المشاركة
"هل أنت بصدد شرعنة جرائم أمريكا"
جد لي ولو إيحاء واحد على هذا من كلامي.
فإن بحثت ثم بحثت ولم تجد، فأنا أقبل إعتذارك بصدر رحب
***لا اريد الخروج عن الموضوع، وإلا تطرقت لدعم روسيا للحركة الصهيونية***
[أنا] كتبت هنا قبل سنوات من الآن وعدة مرات أن الإتحاد السوفياتي هو أول دولة تعترف بما يسمى بإسرائيل عندما أُعلن عن تأسيسها، قبل جميع الدول حتى أمريكا نفسها.


وكان هدف الإتحاد السوفياتي في ذلك الوقت هو ربح مناطق نفوذ جديدة يضمها للكتلة الشرقية في مقابل الكتلة الغربية ولكن في النهاية اختارت ما يسمى باسرائيل الانتقال من حجر بريطانيا إلى حجر الولايات المتحدة الأمريكية ولعبت ما يسمى بإسرائيل دوراً لا يستهان به في القضاء على الإتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية لأنه كان يزعجها بدعمه لدول القوميات العربية، ويهدد حليفها الأمريكي مثل الدور الذي لعبته تركيا التي كانت في الصفوف الأولى لمنع زحف المد الشيوعي في العالم، فلو اختارت ما يسمى إسرائيل في ذلك الوقت الإتحاد السوفياتي كانت هناك معطيات كثيرة للتتغير، وكانت مجريات الصراع الحاصل بين الكتلتين ليشهد فصولاً غير تلك التي انتهت إليها سنة 1989 سقوط جدار بيرلين، والإتحاد السوفياتي كان يعي ذلك جيداً فهم بها ولكنها همت بغيره في آخر المطاف.

السيد فلاديمير بوتين يُقيم علاقات مع ما يسمى باسرائيل ويلتقي قادتها وهذا لا يزعجني البتة لأن الإتحاد السوفياتي وروسيا اليوم وريثته لم تتحيز أبداً للكيان الصهيوني ودعت إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

السيد بوتين ليس عربي وليس مسلم، ولكن له مواقف تحسب له في دعم القضايا العربية منها القضية السورية ومسألة الجولان المحتل والقضية الفلسطينية التي تخلت عنها قائدتا الطائفة السنية السعودية وتركيا وللمفارقة

الشيعة "الروافض" هم من يدافع عن فلسطين اليوم.

لكن أين مصيبتنا تكمن؟

مصيبتنا تكمن في العربي ... وفي المسلم الذي باع كل شيء.
فما الذي يجمع بن زايد وبينت رئيس الوزراء الإسرائيلي؟
من الذي يجمع بين محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الصهيوني؟

من الذي يجمع بين رجب أردوغان ورئيس الوزراء الهالك أرييل شارون؟


من الذي يجمع بين عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين الملك عبد الله ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين سلطان عمان وقيادة الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين أمير المؤمنين ميم 6 رئيس لجنة القدس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين الإخواني محمد مرسي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ويبعث له برسالة غزل وود وحب؟


من الذي يجمع بين القرضاوي الذي دعا للتطبيع وشد الرحال إلى بيت المقدس وهي تحت الاحتلال الصهيوني والكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين حمد الأمير وحمد وزير الخارجية وتميم الأمير الحالي وبين رئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين حمدوك ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين مسعود برزاني وبين رئيس الكيان الصهيوني؟


.................................................. ............. وتأتي في الأخير لتلوم رئيس دولة هو مسيحي وغير عربي يسعى للوقوف إلى جانب القضايا العربية العادلة بعكس كل الدول الغربية التي انحازت إلى الكيان الصهيوني ... حتى الكثير من الدول العربية والإسلامية مثل: ماليزيا وأذربيجان انحازت للصهاينة على حساب الحق العربي والإسلامي والفلسطيني في فلسطين.



أي جنون هذا ..








رد مع اقتباس
قديم 2021-09-28, 14:58   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
ابونهى
بائع مسجل (ج)
 
إحصائية العضو










افتراضي

قبلت اعتذارك بصدر رحب









رد مع اقتباس
قديم 2021-09-28, 15:07   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

[/quote]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونهى مشاهدة المشاركة


أين هي هته الشيوعية التي أتت على أنقاض النظام الرأسمالي؟ في الصين و روسيا حدث العكس



ربما


من المعروف أن الرأسمالية تولد الأزمات الإقتصادية بدأ بالكساد الكبير، و نهايتا بالأزمة العالمية التي كانت على البواب في الأيام القليلة السابقة بعد أزمة ديون "evergrande" الصينية، أما طبع الأموال فهو حتمي في كل نظام يتعامل بالفوائد الربوية.



أنا لا أقارن، نوهت فقط أن روسيا و الصين قامتا بجرائم ضد المستضعفين كباقي الدول. و الفكر الأمبريالي شيء و الرأسمالية شيء آخر
أتفق معك أن أمريكا و الدول الغربية عموما قامت بجرائم، ما أعيبه في مقالك هو إقصاؤك الصين و روسيا من قوائم المجرمين. بحثت فيك عن غريزة الإنتماء الديني و ذكرت الؤغور، الشيشان و أفغنستان لكنك رحت "كيف لأمريكا التي تقتل الفلسطينيين .... وحليفها الصهيوني منذ 1948 وحتى هذه اللحظة أن تدافع عن الروهينغا في الصين؟ أمريكا تستخدم الروهينغا لأغراض سياساوية ولا يهمها مسلمين أو حقوق إنسان، أمريكا قتلت ملايين العراقين ....ما زالت تقتل في العراقيين، أمريكا تقتل في اليمنيين ...... الصهيونية والكيان الصهيوني .....قتلت الشعب الليبي ...."

يا أخي كل هته جرائم وجرائم الصين أيضا جرائم و كذلك جرائم الروس

".... فهل نصدق أمريكا بعد كل الذي ذكرناه؟ ومتى نتوقف عن تصديق أمريكا؟ ومتى نرفض أن تقودنا أمريكا كقطعان أغنام في حروبها بالوكالة ضد خصومها وأعدائها؟"
لا أصدق لا أمركا و لا اليابان الكل يجري وراء مصالحه و مصالح شعبه

"..... وأفغانستان وجماعات الإسلام السياسي العربية منها مثل: جماعة الإخوان والوهابية عندما طردوا السوفيت من تلك البلاد فإنهم لم يصلوا في نهاية جهادهم إلا لإدخال الولايات المتحدة في هذا البلد من سنة 2002 الغزو الأمريكي لأفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001"
ما حدث في أفغنستان كان جهاد وكلامك فيه نوع من التقزيم. و وجب التنويه أن المجاهدين الأفغان دعمهم السنة، الشيعة الإيران، أمريكا ،باكستان، و الصين

و يرجع الكثير أن أحداث أفغنستان لعبت دوراً هام في سقوط الإتحاد السوفياتي و نهاية الحرب الباردة

خاتمة
كل -بما في ذلك أمريكا- يجري وراء مصالحه و مصالح شعبه، ثم يتكلم عن جرائم الطرف الآخر

[[وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى]]–"



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!








رد مع اقتباس
قديم 2021-09-28, 15:16   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
ابونهى
بائع مسجل (ج)
 
إحصائية العضو










افتراضي

هل ترى أن هذا
"كل -بما في ذلك أمريكا- يجري وراء مصالحه و مصالح شعبه، ثم يتكلم عن جرائم الطرف الآخر"
يعني أني أقول بشرعية جرائم أمريكا؟؟









رد مع اقتباس
قديم 2021-09-28, 18:35   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
Ali Harmal
مؤهّل منتدى الحياة اليومية
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا قافلة عاد المراحل طوال وعاد وقت الليل عابس...
ربي يحفظكم اخواني على هذه الندوة الرائعة ونقاشها الفياض بالحقائق وتحليل الوقائع والتجارب واستراتيجيات وغرف الساسة المغلقة وبحرها العميق أنا في الحقيقة مقتنع بمدونات اخي وصديقي الحاج ابو كليبات وكذلك تسالات اخي الحبيب ابو تهى...والف شكر وتحية لقبول الأعتذار بصدر رحب...
نعم الوضع شائك ولكن لا بد في الأخر أن نخرج ببعض النقاط الجوهرية...اي الخلاصة النهائية من هذه الندوة...
هل الإنكسار يحمي تضامننا ؟....والهزيمة جزء من إنسانيتنا ؟
المنافقون هم أول من يغدر بالمسلمين لصالح اليهود لكسب رضاهم كرها في الإسلام...
أدركت من صغري حتى هذه اللحظة تدرج الأعلام...ألستم معي في هذا...
العربي في وصف الصهاينة...العدو الصهيوني...ثم العدو الاسرائيلي...ثم جيش الاحتلال...وأخيرا الجيش الأسرائيلي...
أما الحديث عن 84...القدس الغربي’ والشرقية...الضفة الغربية والشرقية...قطاع غزة...المستوطنات...الكنتيرات...الشرفة...النافذة... ضاعت فلسطين...
لا تحزن لأنك رأيت في ديار الإسلام من يشمتون بمسلمين إن غزاهم عدوهم...
ولي عودة إن شاء الله تعالى...
تحياتي








آخر تعديل Ali Harmal 2021-09-28 في 18:38.
رد مع اقتباس
قديم 2021-09-28, 19:23   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
ابونهى
بائع مسجل (ج)
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali harmal مشاهدة المشاركة
أدركت من صغري حتى هذه اللحظة تدرج الأعلام...ألستم معي في هذا...
العربي في وصف الصهاينة...العدو الصهيوني...ثم العدو الاسرائيلي...ثم جيش الاحتلال...وأخيرا الجيش الأسرائيلي...
أما الحديث عن 84...القدس الغربي’ والشرقية...الضفة الغربية والشرقية...قطاع غزة...المستوطنات...الكنتيرات...الشرفة...النافذة... ضاعت فلسطين...
لا تحزن لأنك رأيت في ديار الإسلام من يشمتون بمسلمين إن غزاهم عدوهم...
ولي عودة إن شاء الله تعالى...
تحياتي
و عليك السلام و رحمة الله أخ علي،
ملاحظتك هامة، الإعلام يبرمجنا تدريجياً لتقبل الإستعمار الصهيوني العنصري
و أنا شخصيا أؤمن بزوال هذا المستعمر ما دامت القضية حية بين الفلسطنيين
فالتاريخ علمنا أنه ما ضاع حق وراءه مطالب

تحياتي








رد مع اقتباس
قديم 2021-10-07, 12:21   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج بوكليبات مشاهدة المشاركة
[أنا] كتبت هنا قبل سنوات من الآن وعدة مرات أن الإتحاد السوفياتي هو أول دولة تعترف بما يسمى بإسرائيل عندما أُعلن عن تأسيسها، قبل جميع الدول حتى أمريكا نفسها.


وكان هدف الإتحاد السوفياتي في ذلك الوقت هو ربح مناطق نفوذ جديدة يضمها للكتلة الشرقية في مقابل الكتلة الغربية ولكن في النهاية اختارت ما يسمى باسرائيل الانتقال من حجر بريطانيا إلى حجر الولايات المتحدة الأمريكية ولعبت ما يسمى بإسرائيل دوراً لا يستهان به في القضاء على الإتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية لأنه كان يزعجها بدعمه لدول القوميات العربية، ويهدد حليفها الأمريكي مثل الدور الذي لعبته تركيا التي كانت في الصفوف الأولى لمنع زحف المد الشيوعي في العالم، فلو اختارت ما يسمى إسرائيل في ذلك الوقت الإتحاد السوفياتي كانت هناك معطيات كثيرة للتتغير، وكانت مجريات الصراع الحاصل بين الكتلتين ليشهد فصولاً غير تلك التي انتهت إليها سنة 1989 سقوط جدار بيرلين، والإتحاد السوفياتي كان يعي ذلك جيداً فهم بها ولكنها همت بغيره في آخر المطاف.

السيد فلاديمير بوتين يُقيم علاقات مع ما يسمى باسرائيل ويلتقي قادتها وهذا لا يزعجني البتة لأن الإتحاد السوفياتي وروسيا اليوم وريثته لم تتحيز أبداً للكيان الصهيوني ودعت إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

السيد بوتين ليس عربي وليس مسلم، ولكن له مواقف تحسب له في دعم القضايا العربية منها القضية السورية ومسألة الجولان المحتل والقضية الفلسطينية التي تخلت عنها قائدتا الطائفة السنية السعودية وتركيا وللمفارقة

الشيعة "الروافض" هم من يدافع عن فلسطين اليوم.

لكن أين مصيبتنا تكمن؟

مصيبتنا تكمن في العربي ... وفي المسلم الذي باع كل شيء.
فما الذي يجمع بن زايد وبينت رئيس الوزراء الإسرائيلي؟
من الذي يجمع بين محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الصهيوني؟

من الذي يجمع بين رجب أردوغان ورئيس الوزراء الهالك أرييل شارون؟


من الذي يجمع بين عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين الملك عبد الله ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين سلطان عمان وقيادة الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين أمير المؤمنين ميم 6 رئيس لجنة القدس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين الإخواني محمد مرسي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ويبعث له برسالة غزل وود وحب؟


من الذي يجمع بين القرضاوي الذي دعا للتطبيع وشد الرحال إلى بيت المقدس وهي تحت الاحتلال الصهيوني والكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين حمد الأمير وحمد وزير الخارجية وتميم الأمير الحالي وبين رئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين حمدوك ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين مسعود برزاني وبين رئيس الكيان الصهيوني؟


.................................................. ............. وتأتي في الأخير لتلوم رئيس دولة هو مسيحي وغير عربي يسعى للوقوف إلى جانب القضايا العربية العادلة بعكس كل الدول الغربية التي انحازت إلى الكيان الصهيوني ... حتى الكثير من الدول العربية والإسلامية مثل: ماليزيا وأذربيجان انحازت للصهاينة على حساب الحق العربي والإسلامي والفلسطيني في فلسطين.



أي جنون هذا ..



تقديم اعتذار.. وتصحيح معلومة.
للأمانة هذه المعلومة أخذتها من الأساتذة في مادة الإجتماعيات [التاريخ/جغرافيا/تربية مدنية] الذين درسونا في فترة المرحلة الثانوية.


يجب التذكير أن المعلم والأستاذ ابن أفكاره وايديولوجياته وابن بيئته الفكرية والاجتماعية، ولذلك كنت وفياً للمعلومات التي درستها واستفدت من الرصيد الذي أخذته في الماضي، أما صحة المعلومة أو خطأها، وإمكانية أن من درسها لنا وعندما أطلقها كان تحت تأثير فكر وإيديولوجيا معينة فهذا لست أنا مسؤولاً عنه، فقد كانت المدرسة الجزائرية في ذلك الوقت في حالة انفتاح على وقع الانفتاح السياسي الجاري في البلاد آنذاك [في التسعينيات] لذلك عجت المدرسة [والجامعة] بالكثير من الأفكار والإيديولوجيات ولا يُستبعد أن تكون بعض الدروس والمعلومات التي أُعطيت لنا ولغيرنا من المعلم والأستاذ كانت تحت تأثير تلك البيئة الجديدة والأفكار الوافدة والإيديولوجيات المُستحدثة التي كانت تسعى للتجذر في كل مكان حتى في المدرسة.


يبقى شيء واحد أنني قادرٌ ونحن نمتلك اليوم إمكانيات كبيرة من التكنولوجية المعلوماتية على التأكد من صحة هذه المعلومة أو كذبها، ولقد جاءتنا الفرصة دون أن نذهب إليها وهي أننا قرأنا في الفترة الماضية خبراً سياسياً في أحد المواقع الإلكترونية المشهود لها بالصدق والأمانة والموضوعية والتي تؤكد أن تلك المعلومة غير صحيحة وأن الولايات المتحدة هي البلد الأول في العالم الذي إعترف بالكيان الصهيوني لحظة ولادته على أرض فلسطين المسلوبة والمحتلة سنة 1948 وحتى هذه اللحظة.


أنا أعتذر لكل من تأذى من هذه المعلومة الخاطئة.


ملاحظة: هناك مواقع كثيرة جداً تقول بهذه الحقيقة.








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:40

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2021 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc