رسالة مؤثرة من فلسطينية على وشك الولادة في سجون الاحتلال - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > صوت فلسطين و نصرة القضايا العادلة

صوت فلسطين و نصرة القضايا العادلة خاص بدعم فلسطين المجاهدة، و كذا أخبار و صور لنصرة الأقصى الشريف أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ...

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

رسالة مؤثرة من فلسطينية على وشك الولادة في سجون الاحتلال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-09-16, 10:58   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبدو عمر
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي كواليس هروب ومطاردة الأسيرين محمود ومحمد عارضة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته








محاميا الأسيرين محمود ومحمد عارضة يكشفان للجزيرة نت كواليس الهروب والمطاردة وسبب عدم ذهابهم مباشرة لجنين:

القدس المحتلة – أكد المحاميان رسلان وخالد محاجنة من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني بعد لقائهما الأسيرين محمود ومحمد العارضة فجر اليوم الأربعاء في سجن "الجلمة" قرب حيفا، أن الأسرى الأربعة الذين هربوا من سجن "جلبوع" وأعيد اعتقالهم، يتمتعون بمعنويات عالية جدا، وأنهم على قناعة بأنهم سينتزعون حريتهم مستقبلا من السجون الإسرائيلية.
والتقى الأسيران محمود ومحمد عارضة، بمحاميهما محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، للمرة الأولى منذ اعتقالهما نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن تمكنا من كسر أمر منع مقابلة أسرى "جلبوع" الأربعة الذين أُعيد اعتقالهم، إذ قدموا استئنافا للمحكمة العليا الإسرائيلية على قرار المحكمة المركزية بمنع طواقم المحامين من لقاء الأسرى بتوصية من جاهز الأمن العام "الشاباك".
وأوضح المحامي رسلان محاجنة، في حديثه للجزيرة نت، أنه كان من المهم جدا اللقاء بالأسرى مباشرة بعد اعتقالهم وعدم الانتظار لانتهاء أمر الحظر، الذي سيطول وقد يصل حتى نهاية سبتمبر/أيلول الجاري بسبب الأعياد اليهودية، وهذا ما أحبطناه ومنعناه وأجبرنا السلطات الإسرائيلية على اللقاء بالأسرى ومنع التفرد بهم.
واشترطت المخابرات الإسرائيلية أن يترافع محام واحد عن كل أسير، ومنعت المحامي الواحد أن يترافع عن أكثر من أسير، بزعم خشية الأجهزة الأمنية قيام المحامي بنقل الرسائل وتنسيق المواقف والإفادات بين الأسرى الأربعة، وهم محمود العارضة ويعقوب قادري، ومحمد عارضة، وزكريا الزبيدي، في حين تواصل أجهزة الأمن الإسرائيلية مطاردة الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات.

اللقاء بالأسيرين محمود ومحمد عارضة

وسمحت مصلحة السجون الإسرائيلية للمحاميين محاجنة بلقاء الأسيرين محمد ومحمود عارضة بقاعة صغيرة، حيث فصل بينهما جدار زجاجي وجرى الحديث بينهم عبر الهاتف والسماعات، في حين كانت كاميرات المراقبة توثق اللقاءات بكل أسير، والتي اقتصرت على نصف ساعة، بحسب ما أفاد المحامي خالد محاجنة الذي زار الأسير محمد عارضة المعتقل في 16 مايو/أيار 2002 وحكم عليه بالسجن 3 مؤبدات و20 عاما، والأسير يعقوب قادري المحكوم بالسجن المؤبد لمرتين بالإضافة إلى 35 عاما. وحكم المؤبد في حق المقاومين الفلسطينيين يمتد إلى 99 عاما.
وأفاد المحامي خالد محاجنة، للجزيرة نت، بأن الأسير محمد عارضة بدا عند دخوله القاعة للقاء به متعبا ومنهكا، وبدت عليه آثار التعذيب والتنكيل النفسي، حيث كان يرتعد وخائفا إلى أن "صارحته وقلت له إنني المحامي الذي أترافع عنه من قبل هيئة شؤون الأسرى، وإنني فلسطيني من سكان أم الفحم"، عندها كسر حاجز الخوف وبدت معنوياته بالارتفاع ووضعه النفسي يتحسن.

تعذيب محمد عارضة

وفور اعتقال محمد عارضة مع زكريا الزبيدي تم نقلهما للتحقيق في مقر شرطة لواء الشمال في الناصرة، حيث جرد من ملابسه ونقل عاريا إلى معتقل ومقر جهاز المخابرات الشاباك في الجلمة، وأكد المحامي محاجنة أنه منذ وصول محمد عارضة إلى الجلمة يخضع للتحقيق لليوم الخامس على التوالي بمعدل 18 ساعة يوميا، حيث يتم توثيقه وإجلاسه على كرسي يكون مائلا وقبالته 8 محققين من المخابرات، دون أن يتمكن من النوم، وقدم له الطعام فقط بعد 48 ساعة.
وفي شهادته التي نقلها المحامي محاجنة، تعرض محمد عارضة وزكريا الزبيدي للضرب والتنكيل خلال اعتقالهما قرب قرية الشبلي في مرج ابن عامر، وأصيب بجروح في رأسه ووجهه، حيث تم ضربه وهو على الأرض، رغم أنه كان مقيدا، وقام أحد أفراد الشرطة بوضع قدمه على رأسه وجسده وهو مكبل، دون أن يقدم العلاج اللازم له، حيث فحص مرة واحدة فقط في عيادة السجن.
ورغم التعذيب والتنكيل فإن محمد عارضة كما يقول المحامي "يتمتع بمعنويات عالية، خاصة عندما علم الأسرى بالدعم والإسناد الشعبي الذي يحصلون عليه، وكيف وحدت عملية الهروب من جلبوع الشعب الفلسطيني، وأعادت الحياة للحركة الأسيرة". وأشار إلى أن محمد يعيش نشوة الانتصار وهو على قناعة بأنه سينتزع حريته يوما ما.

محمود عارضة.. المفكر والمخطط والمنفذ

يقول المحامي رسلان محاجنة إن الأسير محمود عارضة، الذي قضى 25 عاما بالأسر وهو محكوم بالمؤبد و15 عاما، "بدا شامخا ومتمتعا بمعنويات عالية منذ لحظة دخوله للقاعة التي جمعتني به لأول مرة، ووجدته إنسانا لديه الوعي والإدراك والعلم والمعرفة، ليس عاطفيا، ويبحث خطواته قبل أن يقرها، صاحب آفاق واسعة ورؤية ثاقبة، ووجدته يتمتع بمعنويات عالية ونشوة انتصار رغم إعادة اعتقاله".
وأوضح محاجنة للجزيرة نت أن الأسير محمود عارضة أخبره أنه هو الرأس المدبر والمخطط لعملية النفق، ويتحمل المسؤولية كاملة، فهو "صاحب الفكرة، والتخطيط والتنفيذ"، حيث خرجت الخطة لحيز التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتواصلت عمليات الحفر حتى سبتمبر/أيلول الجاري، ومباشرة بعد الانتهاء من الحفر الذي كان بأدوات بدائية تمت عملية الهروب من سجن "جلبوع".
وكشف المحامي النقاب عن أن محمود عارضة كان قد شرع بعمليات الحفر لوحده دون علم ودراية الأسرى الخمسة الآخرين، وقد أخبرهم لاحقا عن خطة الهروب، رافضا المزاعم التي تقول إن 11 أسير بالمعتقل كانوا على دراية بالخطة، وإنهم شركاء في التخطيط، مؤكدا أنهم لم يساهموا بشيء، وهو لوحده يتحمل مسؤولية التخطيط والتنفيذ.

لماذا امتنع الأسرى عن دخول البلدات الفلسطينية بالداخل؟

يتمتع الأسير محمود عارضة بمعنويات عالية، علما أن وضعه الصحي جيد، حيث لم يتعرض للضرب والتنكيل والاعتداء الوحشي، خلافا لما تعرض له الأسير زكريا الزبيدي والأسير محمد عارضة، ورغم ذلك يتم إخضاعه لتحقيق متواصل لمدة 9 ساعات.
وتحدى الأسير محمود عارضة أساليب التحقيق، وأفشل مخططات المحققين في جهاز "الشاباك" التي هدفت النيل من عزيمته، دون أن يتمكنوا من ابتزازه باعترافات على الزملاء الأسرى، حيث يتمسك ويصر على موقفه أنه "صاحب الفكرة، المخطط والمنفذ لعملية النفق، وأنه يتحمل كامل المسؤولية".
وذكر الأسير عارضة للمحامي محاجنة أن الأسرى الستة الذين ساروا معا حتى قرية الناعورة في مرج ابن عامر، التي تبعد عدة كيلومترات عن سجن "جلبوع"، تعمدوا عدم الدخول للبلدات العربية وامتنعوا عن طلب أي مساعدة من أهالي الداخل الفلسطيني، وذلك منعا وتجنبا لتوريطهم بأي مسؤولية جنائية بحسب القانون الإسرائيلي.
وأكد أن جميع الأسرى على قناعة تامة أنهم كانوا سيحصلون على الدعم والمساعدة والإسناد من فلسطينيي 48 لو طلبوا ذلك، لكنهم اتفقوا فيما بينهم على عدم تعريض أي فلسطيني للخطر والمساءلة من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال عملية الهروب من "جلبوع".

الخطة: الهروب والتوجه لجنين.. لكن

وكشف الأسير محمود عارضة الذي كان بحوزته "راديو صغير" عند الهروب في رسالته التي نقلها للمحامي رسلان محاجنة عن أن الخطة الأساسية للأسرى الستة كانت الهروب إلى الضفة الغربية، والوصول إلى مدينة جنين، ونفى المزاعم والسيناريوهات أن الأسرى الستة كانوا سيهربون إلى الأردن أو سوريا.
وأشار عارضة إلى أنهم وبعد أن وصلوا إلى الناعورة سمعوا عن الاستنفار الأمني والعسكري الإسرائيلي على خطوط التماس وشمال الضفة الغربية، قرروا التفرق لمجموعات والاختفاء لعدة أيام لحين تتراجع أعمال التفتيش والمطاردة.
وأكد الأسير محمود عارضة أنه من خلال جهاز "راديو صغير" كان على معرفة ومتابعة ما يحصل في الخارج، وكذلك الحالة والنشوة التي خلقتها عملية الهروب من السجن، والمعنويات العالية للشعب الفلسطيني والتضامن والإسناد للأسرى بكل فلسطين التاريخية.
وأكد الأسير عارضة أنه ورفقاءه الخمسة وضعوا أمام سيناريو القبض عليهم وإعادتهم للسجن، كونهم يعون جيدا أنهم يواجهون دولة أمنية بجيش وعتاد ومعدات، ورغم ذلك قرر الهروب من السجن، لأنه كغيره من الأسرى القدامى توصلوا لقناعة بأن تحريرهم بشكل عادي أو ضمن صفقة سيكون صعبا.
وعليه قرر الأسرى الستة انتزاع الحرية، وانضم إليهم زكريا الزبيدي لكي يتوجهوا معا إلى مخيم جنين، مشيرا إلى أن قرار فصائل المقاومة ربط إنجاز صفقة تبادل بالإفراج عنهم مستقبلا ضمنها يعتبر إنجازا للحركة الأسيرة.

إرادة تزداد صلابة

وفند الأسير عارضة في شهادته المزاعم بأنه كان مع ابن عمه يبحثان عن الأكل في القمامة والنفايات، قائلا "هذه الرواية غير صحيحة، أصلا لم ندخل البلدات العربية، ولم نطلب شيئا من أحد.. كنا نرتاح قليلا على جبل القفزة وكنيسة البشارة أمامنا.. وفجأة مرت دورية شرطة من المكان عن طريق الصدفة، تواجد بها شرطي واحد قام باستدعاء قوات خاصة، وهي التي قامت خلال دقائق بمحاصرتنا واعتقالنا، كل ذلك تم عن طريق الصدفة".
وشكك محمود عارضة بالرواية الإسرائيلية التي تزعم أن أحد سكان الناصرة بلغ عنهم، وأضاف قائلا "بعد 22 عاما أن تعيش لأيام حرا في الوطن هذا بمثابة حلم.. عانقنا الحرية لأيام في ربوع وسهول وطبيعة فلسطين".
وأضاف محمود عارضة في شهادته "لقد تعززت معنوياتنا وتصلبت إرادتنا عندما كنا بالطريق إلى المحكمة بالناصرة لتمديد اعتقالنا، هتافات وصرخات المتظاهرين وخاصة الشبان والشابات رفعت معنوياتنا.. فقد رأينا جيلا شابا يحمل صورنا ويرفع عاليا علم فلسطين ويصرخ عاليا نصرة للقضية الفلسطينية والحركة الأسيرة، هذا عزز من معنوياتنا، وأكد أن نضالنا لم يذهب أدراج الرياح، والحالة الشعبية التي خلقتها قضية الأسرى تعتبر إنجازا للشعب الفلسطيني".







المصدر :

الجزيرة












 

رد مع اقتباس
قديم 2021-09-19, 11:24   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عبدو عمر
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي الاحتلال يعتقل آخر أسيرين فارين من سجن جلبوع



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتــه






الاحتلال يعتقل آخر أسيرين فارين من سجن جلبوع في جنين ويمدد اعتقال 4 آخرين:





المنزل الذي اعتقل فيه الأسيران أيهم كممجي ومناضل نفيعات بمدينة جنين (رويترز)


أعلن جيش الاحتلال، فجر اليوم الأحد، اعتقال الأسيرين الفلسطينيين الأخيرين اللذين فرا من سجن جلبوع أيهم كممجي ومناضل نفيعات، في حين مددت محكمة إسرائيلية اعتقال الأسرى الأربعة الآخرين لمدة 10 أيام.
ونفذت قوة إسرائيلية مشتركة من الجيش والمخابرات وحرس الحدود عملية اعتقال كممجي ونفيعات في الحي الشرقي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وكان الأسيران قد تمكنا من الوصول إلى جنين بعد رحلة هروب وتخفٍ استمرت نحو أسبوعين، وخلالها دفع الاحتلال بتعزيزات كبيرة لتقصي أثرهما.
وأظهر مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لحظات تنفيذ العملية في جنين، واعتقال الأسيرين في منزل داخل المدينة.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي إن قوات إسرائيلية دخلت جنين وقامت بعزل وتطويق مبنى يختبئ به الأسيران، وأطلقت النار في محيطه حتى القبض عليهما.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن اعتقال الأسيرين تم دون مقاومة أو إصابات في صفوفه، وإنه تم نقلهما إلى مركز لجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهما، مشيرا إلى أن جميع قادة المنطقة الوسطى حضروا إلى غرفة العمليات الخاصة لمتابعة عملية الاعتقال.
وقال فؤاد والد كممجي، خلال نشرة للجزيرة، إن نجله أبلغه هاتفيا قبل اعتقاله أنه ونفيعات سيستسلمان دون مقاومة حماية لسكان المبنى بعد أن هددت القوات الإسرائيلية بنسف المبنى بمن فيه.
وقد أصدر جهاز الأمن العام الإسرائيلي بيانا قال فيه إنه تمكن من تحديد المنزل الذي كان فيه الأسيران، وأضاف أنه تم اعتقال فلسطينيَين اثنين آخرَين قدما المساعدة للأسيرين.
وقال مدير مكتب الجزيرة برام الله وليد العمري إن مصادر إسرائيلية ذكرت أنه سيتم نقلهما إلى سجن جنوبي إسرائيل وسيوضعان بزنزانتين منفردتين، في وقت نقل الأسرى الأربعة لسجن الجلمة شرقي حيفا ثم حولوا إلى المحكمة بتهمة مدنية هي الفرار من السلطات.

عملية تمويه

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن القوات الإسرائيلية قامت بعملية تمويه وتضليل، إذ دفعت بأعداد كبيرة من أفرادها إلى الحي الشرقي لجنين، في حين قامت قوات خاصة من الجيش والشرطة والمخابرات بمحاصرة منزل بمنطقة أخرى في المدينة كان فيه الأسيران الفلسطينيان.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن احتجاجات فلسطينية اندلعت عقب اعتقال الأسيرين، تخللها إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وإطلاق النار على القوات الإسرائيلية.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال انسحبت من جنين بعد اعتقال الأسيرين. كما أفاد بسماع تبادل لإطلاق نار في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال للحي الشرقي من جنين لاعتقال الأسيرين.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الجمعة والسبت الماضيين الأسرى محمود عارضة ويعقوب قادري وزكريا الزبيدي ومحمد عارضة الذين فروا رفقة كممجي ونفيعات من سجن جلبوع شديد الحراسة، في 6 سبتمبر/أيلول الحالي، وذلك عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، وهو ما سبب إحراجا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
ومنذ عملية الفرار من سجن جلبوع، دفعت إسرائيل بآلاف من عناصر الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة وقصاصي الأثر، كما استخدمت مروحيات مسيرة ووسائل تكنولوجيا متطورة في عمليات البحث عن الأسرى.
وقالت مصادر بشرطة الاحتلال قبل يومين إن كلفة البحث عن الأسرى هي الأعلى في تاريخ إسرائيل، فقد تجاوزت 30 مليون دولار، وبلغت التكلفة اليومية لعملية البحث ما بين 3 و6 ملايين.

تمديد الاعتقال

في غضون ذلك، أفادت مراسلة الجزيرة بأن السلطات الإسرائيلية مددت اليوم اعتقال الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم مؤخرا وهم محمود ومحمد العارضة، وزكريا الزبيدي، ويعقوب القادري، لمدة 10 أيام على ذمة التحقيق.
ويأتي هذا القرار عقب جلسة عقدتها المحكمة الابتدائية الإسرائيلية بمدينة الناصرة للبحث في طلب الشرطة والاستخبارات تمديد اعتقال الأسرى الأربعة.
وعقدت الجلسة عبر تطبيق زوم دون حضور الأسرى الأربعة بذريعة انتشار فيروس كورونا، وهو ما اعتبره فريق الدفاع عنهم انتهاكًا لحق السرية بين المحامي وموكله ومساسا بالأسس العادلة للمحاكمات.
وقال مراسل الجزيرة إنه سيتم عقد جلسة أخرى اليوم للأسيرين كممجي ونفيعات اللذين أعيد اعتقالهما فجر اليوم.
وكانت المحكمة قد قررت الأسبوع الماضي تمديد اعتقال الأسرى الأربعة على ذمة التحقيق في حين سمح القاضي بنشر بنود الاتهام التي توجهها المخابرات للأسرى، وتتضمن، بالإضافة إلى الهروب من السجن، التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية والانتماء ومساعدة تنظيم إرهابي.

عهد القسام

وقد أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم أن كتائب القسام ستبقى على عهدها بأن يكون الأسرى الستة الذي تمكنوا من الهروب من سجن جلبوع على رأس صفقة التبادل القادمة.
وقال قاسم إن العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال سيظل على رأس أولويات المقاومة الفلسطينية.
وأضاف أنه بالرغم من إعادة اعتقال الأسرى الستة فإن عملية هروبهم ستبقى دليلا على هشاشة وضعف المنظومة الأمنية الإسرائيلية وعدم صمودها أمام إرادة المقاتل الفلسطيني، حسب تعبيره.

تضامن مع الأسرى

في الأثناء، نظم ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية في مدينة ساوباولو البرازيلية فعاليةً تضامنية مع الأسرى بالسجون الإسرائيلية، لا سيما الستة الذين استطاعوا الفرار من معتقل جلبوع قبل أسبوعين قبل أن يعاد اعتقالهم لاحقا.
ودعا المتضامنون إلى حماية الأسرى وتحريرهم، ومنحهم حقوقهم الكاملة.
وكان ناشطون قد نظموا أمس وقفة احتجاجية أمام سجن جلبوع غرب مدينة بيسان لدعم الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية. وعبروا عن تضامنهم مع الأسرى المعاد اعتقالهم منددين بما يتعرضون له من سوء معاملة من جانب المحققين الإسرائيليين.




المصدر :
الجزيرة









رد مع اقتباس
قديم 2021-09-19, 19:02   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
Ali Harmal
مؤهّل منتدى الحياة اليومية
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


حفظهم الرحمن وفك اسرهم كان من المفترض تظامن الشعب معهم وتذليل الصعاب امامهم في التنقل السريع .
كما كانت تعمل المجتمعات مع مقاموت الأستخراب .
تحياتي









آخر تعديل Ali Harmal 2021-09-19 في 19:03.
رد مع اقتباس
قديم 2021-09-23, 10:30   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عبدو عمر
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي حماس تتهم الاحتلال بالتضليل.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته







حماس تقدم تصورا لتبادل الأسرى وتتهم إسرائيل بالتضليل:


كشف قيادي في حركة حماس الأربعاء أن حركته قدمت لوسطاء إطارا لصفقة تبادل أسرى مع إسرائيل لكنها لم تتلق ردا إيجابيا، مؤكدا استعدادها لإنهاء الصفقة بأسرع وقت.
ونقلت وكالة الأناضول عن عضو المكتب السياسي لحماس زاهر جبارين قوله إن الحركة قدمت للوسطاء إطارا (تصورا) للصفقة لكنها لم تتلق ردا إيجابيا. وأضاف أن "الوسطاء على بينة من المواقف"، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية.
وقال جبارين -وهو مسؤول ملف الأسرى في حماس- "أبدينا استعدادا لإنهاء الصفقة بأسرع وقت ممكن باعتبارها ملفا إنسانيا يتعلق بحرية أسرانا، لكن بما يضمن أن تتم وفق ما تمت عمليات التبادل في الصفقات الماضية".
وفي السياق ذاته، نفى جبارين ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية حول قرب إتمام صفقة تبادل معها، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس عملية تضليل أمام الجمهور الإسرائيلي بهدف استعادة جنوده دون ثمن، وقال إن ذلك ضرب من المستحيل.
وتحتفظ حماس بـ4 إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، والآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.
وأكد جبارين أن المقاومة تمكنت من فصل ملف تبادل الأسرى عن ملف إعمار غزة ورفع الحصار، وذلك بعدما كانت إسرائيل تُصر على ربط تحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان القطاع بإنهاء ملف جنودها الأسرى.
وتابع "بين الفينة والأخرى فُتحت آفاق وقُدمت مقترحات بشأن الصفقة، لكنها جميعا اصطدمت بالموقف الإسرائيلي الرافض لعقد الصفقة، والمُراهن على عودة أسراه دون ثمن".
وبشأن الأسرى الفارين المعاد اعتقالهم، لفت جبارين إلى أن الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية يقعون ضمن أولويات حركته في صفقة التبادل، ومن ضمنهم الأسرى الستة.
وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، حفر 6 أسرى نفقًا من زنزانتهم إلى خارج سجن جلبوع الإسرائيلي، وأُعيد اعتقال 4 منهم يومي 10 و11 سبتمبر/ أيلول الجاري، في حين اعتُقل الأسيران الآخران في وقت لاحق.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أعلن مؤخرا أن مصر تتوسط بين حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى، معرباً عن ترحيب الحركة بالدور المصري بهذا الشأن.
وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا، بينهم 41 أسيرة و225 طفلا و540 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.




المصدر:
الجزيرة













رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:34

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2021 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc