استشارات - الصفحة 15 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

استشارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2022-08-10, 18:38   رقم المشاركة : 211
معلومات العضو
وهم غريب
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

لكم شكري و امتناني أستاذنا الطيب
زادكم الرحمن نفعا و علما ، استفدتُ كثيرا منكم










 

رد مع اقتباس
قديم 2022-08-11, 13:22   رقم المشاركة : 212
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اهلا و سهلا اخي الفاضل هواء عليل

و بخصوص العبد الاول

قلت عنه

الأول هو عبد يصلي و يتلو القرآن و يقرأ في صلاته آيات كثيرة تحرم السرقة و الزنا على غرار آية ( و الزانية و الزاني .. ) و آية ( و السارق و السارقة فاقطعوا .. ) و عندما يفرغ من صلاته يتوجه مباشرة إلى مواعدة الفتيات و ارتكاب الزنا و الفواحش و صرف أموال مسروقة في الملاهي و البارات ، و هناك مثال واقعي حصل في بلدتنا عن إمام مسجد كان يعظ الناس و يذكرهم بعقوبة الزنا و الفواحش و لكن تم اكتشاف حقيقته أنه كان يواعد الفتيات و يرسل لهم صور خادشة للحياء مع العلم أنه متزوج ..

الاجابة

إن أصل الأصول الذي تنبني عليه حياة العبد

: إيمانه بالله

وما يستلزمه من العمل الصالح

فهذا فقط هو العصمة من الخسران في هذه الحياة

قال الله تعالى : ( وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2)

إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3) سورة العصر .

وهذا أيضا هو سبب الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة

قال الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى

وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ

بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) النحل/97 .

غير أن عبادة العبد لربه ليست موسمية ، أو آنية

بحيث يطيع ربه في وقت أو موسم

ثم هو يحيا بعد ذلك كيفما شاء

أو شاء له هواه

وإنما هي عبادة شاملة لحياته كلها

قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ

وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) الأنعام/162-163 .

ولأجل ذلك ينبغي أن يظهر أثر هذا الإيمان

وتلك الطاعات في سلوك العبد وحياته

فالمؤمن لا يكون كذابا

ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

فالإيمان الصادق حاجز عن ذلك

والصلاة الحقيقية تنهى صاحبها عن القاذورات

قال الله تعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ

إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ) العنكبوت/45 .

و بخصوص العبد الثاني

قلت عنه

الثاني هو إنسان لا يصلي و لكنه إنسان معروف بحبه لاعتزال البشر و لديه عقدة من الفواحش و كراهية للمعاصي و لا يحب الاختلاط و معروف بالأمانة و حفظ الوعود و الأمانات فلا يظلم و لا يسرق و لا يعصي الله فهو ينفذ أوامر الله و نواهيه ما عدا الصلاة ..

الاجابة

ان كان هذا العبد تارك للصلاة عمدا

أن من ترك الصلاة فهو كافر

وإن كان غير جاحد لها

هذا هو القول المختار والمرجح

عند المحققين من أهل العلم

لقول النبي

في الحديث الصحيح: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة

فمن تركها فقد كفر

خرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن بريدة بن الحصيب

ولقوله أيضاً صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه:

بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة

خرجه الإمام مسلم في صحيحه

ولقوله أيضاً عليه الصلاة والسلام:

رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة

وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله

خرجه الإمام أحمد والإمام الترمذي رحمة الله عليهما

بإسناد صحيح عن معاذ

وأحاديث أخرى جاءت في الباب

فالواجب على من ترك الصلاة أن يتوب إلى الله

وأن يبادر بفعلها ويندم على ما مضى من تقصيره

ويعزم أن لا يعود فهذا هو الواجب عليه.

و ان كان هذا العبد تارك للصلاة كسلا وتهاونا

أن أهل العلم اختلفوا في كفر تارك الصلاة كسلًا

فمنهم من حكم بكفره كفرًا أكبر مخرجًا من الملة

ولو بترك صلاة واحدة

ومنهم من قال بإسلامه، وأنه من جملة العصاة

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/31...88%D9%86%D8%A7

و بخصوص سؤالك

من هو العبد الأقرب إلى الله و إلى رضاه من بين هذين العبدين :

الاجابة

التقرب إلى الله تعالى

اكتفي بذكر حديث واحد يوضح الامر كلة

روى البخاري عن أبي هريرة، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال:

..... وما تقرَّب إلي عبدي بشيء أحبَّ إلي مما افترضتُ عليه

وما يزال عبدي يتقرَّب إلي بالنوافل حتى أحبه ....

(البخاري حديث: 6502).









رد مع اقتباس
قديم 2022-08-11, 14:30   رقم المشاركة : 213
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهم غريب مشاهدة المشاركة
لكم شكري و امتناني أستاذنا الطيب
زادكم الرحمن نفعا و علما ، استفدتُ كثيرا منكم



بارك الله فيكِ

و اعلمي اني قد استفدت انا ايضا من استفساراتك

قال التبي .. ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله

لا يريدون بذلك إلا وجهه

إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم

قد بدلت سيئاتكم حسنات.

رواه أحمد وصححه الألباني والأرناؤوط.








رد مع اقتباس
قديم 2022-08-11, 14:35   رقم المشاركة : 214
معلومات العضو
هواء عليل
مراقب منتدى خيمة الجلفة و منتديات الشؤون السياسية
 
الصورة الرمزية هواء عليل
 

 

 
إحصائية العضو










M001

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عبدالرحمن* مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اهلا و سهلا اخي الفاضل هواء عليل
و بخصوص العبد الاول
قلت عنه
الأول هو عبد يصلي و يتلو القرآن و يقرأ في صلاته آيات كثيرة تحرم السرقة و الزنا على غرار آية ( و الزانية و الزاني .. ) و آية ( و السارق و السارقة فاقطعوا .. ) و عندما يفرغ من صلاته يتوجه مباشرة إلى مواعدة الفتيات و ارتكاب الزنا و الفواحش و صرف أموال مسروقة في الملاهي و البارات ، و هناك مثال واقعي حصل في بلدتنا عن إمام مسجد كان يعظ الناس و يذكرهم بعقوبة الزنا و الفواحش و لكن تم اكتشاف حقيقته أنه كان يواعد الفتيات و يرسل لهم صور خادشة للحياء مع العلم أنه متزوج ..
الاجابة
إن أصل الأصول الذي تنبني عليه حياة العبد
: إيمانه بالله
وما يستلزمه من العمل الصالح
فهذا فقط هو العصمة من الخسران في هذه الحياة
قال الله تعالى : ( وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2)
إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3) سورة العصر .
وهذا أيضا هو سبب الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة
قال الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ
بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) النحل/97 .
غير أن عبادة العبد لربه ليست موسمية ، أو آنية
بحيث يطيع ربه في وقت أو موسم
ثم هو يحيا بعد ذلك كيفما شاء
أو شاء له هواه
وإنما هي عبادة شاملة لحياته كلها
قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) الأنعام/162-163 .
ولأجل ذلك ينبغي أن يظهر أثر هذا الإيمان
وتلك الطاعات في سلوك العبد وحياته
فالمؤمن لا يكون كذابا
ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
فالإيمان الصادق حاجز عن ذلك
والصلاة الحقيقية تنهى صاحبها عن القاذورات
قال الله تعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ) العنكبوت/45 .
و بخصوص العبد الثاني
قلت عنه الثاني هو إنسان لا يصلي و لكنه إنسان معروف بحبه لاعتزال البشر و لديه عقدة من الفواحش و كراهية للمعاصي و لا يحب الاختلاط و معروف بالأمانة و حفظ الوعود و الأمانات فلا يظلم و لا يسرق و لا يعصي الله فهو ينفذ أوامر الله و نواهيه ما عدا الصلاة ..
الاجابة
ان كان هذا العبد تارك للصلاة عمدا
أن من ترك الصلاة فهو كافر
وإن كان غير جاحد لها
هذا هو القول المختار والمرجح
عند المحققين من أهل العلم
لقول النبي
في الحديث الصحيح: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة
فمن تركها فقد كفر
خرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن بريدة بن الحصيب
ولقوله أيضاً صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه:
بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة
خرجه الإمام مسلم في صحيحه
ولقوله أيضاً عليه الصلاة والسلام:
رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة
وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله
خرجه الإمام أحمد والإمام الترمذي رحمة الله عليهما
بإسناد صحيح عن معاذ
وأحاديث أخرى جاءت في الباب
فالواجب على من ترك الصلاة أن يتوب إلى الله
وأن يبادر بفعلها ويندم على ما مضى من تقصيره
ويعزم أن لا يعود فهذا هو الواجب عليه.
و ان كان هذا العبد تارك للصلاة كسلا وتهاونا
أن أهل العلم اختلفوا في كفر تارك الصلاة كسلًا
فمنهم من حكم بكفره كفرًا أكبر مخرجًا من الملة
ولو بترك صلاة واحدة
ومنهم من قال بإسلامه، وأنه من جملة العصاة
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/31...88%d9%86%d8%a7
و بخصوص سؤالك
من هو العبد الأقرب إلى الله و إلى رضاه من بين هذين العبدين :
الاجابة
التقرب إلى الله تعالى
اكتفي بذكر حديث واحد يوضح الامر كلة
روى البخاري عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال:
..... وما تقرَّب إلي عبدي بشيء أحبَّ إلي مما افترضتُ عليه
وما يزال عبدي يتقرَّب إلي بالنوافل حتى أحبه ....
(البخاري حديث: 6502).

شكرا لك أخي عبد الرحمن ..

أفهم من ما طرحت أن ( الصلاة ) لوحدها لا تكفي إن لم يتبعها تصديق بالجوارح و إجتناب فعلي للمحرمات
و لذلك لدي سؤال آخر ما رأي الشريعة في شخص يؤدي الصلاة فقط و لا يترجمها إلى أخلاق فعلية و تصديق بالجوارح ؟

و أيضا ( ما هي النوافل التي تقرب العبد من حب الله له ؟ ) ، و أيضا ( ما هو ذلك الضرر الذي يتسبب به تارك الصلاة حتى يصنف على أنه كافر ؟ ) ، بينما قد يتسبب ( المصلي ) في حدوث معاصي أكثر ضررا و خطورة من ترك الصلاة كالقتل و الاغتصاب و السطو المسلح .. الخ ، لماذا الكفر يشمل ( تارك الصلاة ) ولا يشمل ( المصلي فاعل المحرمات ) ؟؟ ما رأي الشرع في هذا الفرق و التباين ؟








رد مع اقتباس
قديم 2022-08-11, 16:40   رقم المشاركة : 215
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

و بخصوص اجابة السؤال الاول

و السؤال هو

و لذلك لدي سؤال آخر ما رأي الشريعة في شخص يؤدي الصلاة فقط و لا يترجمها إلى أخلاق فعلية و تصديق بالجوارح ؟

الاجابة

قلت في مجمل الاجابة السابقة التالي

أن عبادة العبد لربه ليست موسمية ، أو آنية

بحيث يطيع ربه في وقت أو موسم

ثم هو يحيا بعد ذلك كيفما شاء

أو شاء له هواه

وإنما هي عبادة شاملة لحياته كلها

قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ

وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) الأنعام/162-163 .

ولأجل ذلك ينبغي أن يظهر أثر هذا الإيمان

وتلك الطاعات في سلوك العبد وحياته


و بخصوص اجابة السؤال الثاني

و السؤال هو

و أيضا ( ما هي النوافل التي تقرب العبد من حب الله له ؟ )

الاجابة

النَّفل لغة: هو الزّيادة

واصطلاحاً: هو الصلوات غير الفرائض

أي أنّ صلاة النفل هي صلاةٌ زائدةٌ

عما فرضه الله -عز وجل- على المسلمين

حيث إنّها الصلوات التي ليست بفرضٍ ولا واجبٍ

فكلّ سنّةٍ هي نافلة

لأنّها زائدة على الفرض، وليس كل نفلٍ سنّة

أقسام النوافل...وأوقات النهي عن صلاتها

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/23...AA%D9%87%D8%A7

و بخصوص اجابة السؤال الثالث السابق

و السؤال هو

و أيضا ( ما هو ذلك الضرر الذي يتسبب به تارك الصلاة حتى يصنف على أنه كافر ؟ ) ، بينما قد يتسبب ( المصلي ) في حدوث معاصي أكثر ضررا و خطورة من ترك الصلاة كالقتل و الاغتصاب و السطو المسلح .. الخ

وللصلاة في الاسلام منزلة لا تعدلها منزلة

أية عبادة أخرى وهي من فروض الأعيان

فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(رأس الامر الاسلام، وعموده الصلاة

وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)

وهي أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات

تولى إيجابها بمخاطبة رسوله ليلة المعراج من غير واسطة


قال أنس: (فرضت الصلاة

على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به خمسين

ثم نقصت حتى جعلت خمسا

ثم نودي يا محمد: إنه لا يبدل القول لدي

وإن لك بهذه الخمس خمسين) .

رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه

وهي أول ما يحاسب عليه العبد

نقل عبد الله بن قرط قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة)

فإن صلحت صلح سائر عمله

وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني


وعن علي رضي الله عنه قال:

(كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة

وما ملكت أيمانكم) رواه أبو داود.

قال السندي: "قوله: (آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم)

أي: في الأحكام

وإلا فقد جاء أن آخر كلامه على الإطلاق:

الرفيق الأعلى .. (الصلاة):

أي الزموها واهتموا بشأنها ولا تغفلوا عنها


روى البخاري (520) عن بُرَيْدَة قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ) .

ومعنى "حبط عمله" أي : بَطَلَ ولم ينتفع به .

فهذا الحديث يدل على أن تارك الصلاة

لا يقبل اللهُ منه عملاً

فلا ينتفعُ تاركُ الصلاةِ من عمله بشيء

ولا يَصْعَدُ له إلى الله عملٌ .

تارك الصلاة كافر مرتد ، لقوله تعالى :

( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ

فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ) التوبة/11.

ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ )

رواه مسلم (82).

ولقوله صلى الله عليه وسلم :

( الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ )

رواه الترمذي (2621) .


وحين قلت وهي من فروض الأعيان

فهذا شرحه يطول و يمكن قرائتة من خلال

https://www.alukah.net/sharia/0/100627/

و بخصوص اجابة السؤال الرابع

و السؤال هو

لماذا الكفر يشمل ( تارك الصلاة )

ولا يشمل ( المصلي فاعل المحرمات ) ؟؟

الاجابة

يجب تحديد الكلام حتي يكون الامر واضح

ان كنت تقصد تارك الصلاة عمدا

فقد بينت السبب في اجابة السؤال الثالث

و ازيد هنا

أن يترك الصلاة مع جحد الوجوب

يرى أنها غير واجبة عليه

وهو مكلف، هذا يكون كافرًا نعوذ بالله

لأن: من جحد وجوبها

كفر بالإجماع بإجماع المسلمين

وهكذا من جحد وجوب الزكاة

أو جحد وجوب صوم رمضان على المكلفين

أو جحد وجوب الحج مع الاستطاعة

أو جحد تحريم الزنا، وقال: إنه حلال

أو جحد تحريم الخمر وقال: إنه حلال

أو جحد تحريم الربا وقال: إنه حلال

كل هؤلاء يكفرون نعوذ بالله

و هذا بإجماع المسلمين.


و ان كنت تقصد تارك الصلاة كسلا

فقد اختلف العلماء في ذلك

والعامي يقلد من يثق بعلمه وورعه من أهل العلم

فإذا قلدت الجمهور القائلين بعدم كفره

واعتبرته من جملة العصاة، فلا تثريب عليك









آخر تعديل *عبدالرحمن* 2022-08-12 في 13:37.
رد مع اقتباس
قديم 2022-08-12, 19:16   رقم المشاركة : 216
معلومات العضو
هواء عليل
مراقب منتدى خيمة الجلفة و منتديات الشؤون السياسية
 
الصورة الرمزية هواء عليل
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا أخي عبد الرحمن ، رغم أن الإجابة لم تكن على قدر السؤال ،
إلا أنها ألهمتني لأجل طرح أسئلة أخرى في غاية الأهمية و هي :

ما هي الصلاة ؟ ما تعريفها ؟ و ما الغاية و الفائدة منها ؟
و كيف يعرف الإنسان أنه حقّق الغاية و حصّل المنفعة من الصلاة ؟


حبذا لو أن هناك أجوبة مباشرة تصب في روح كل سؤال .

تحياتي و شكري على اجتهادك في الإجابة أخي عبد الرحمن ، أردت أن أعلمك أنه يمكنك أن لا تجيب ، لا أريد بهذه الأسئلة التهجم و إحراج أي أحد ، و إنما أطرحها من باب الرغبة في الفهم لا أكثر ، لأن الحكمة ضالة المؤمن كما يقال ، و أنا أبحث عن الحكمة عند أهل العلم الثقات المعروفين بالصدق و الأمانة و حب الحق و الحقيقة .









آخر تعديل هواء عليل 2022-08-12 في 19:17.
رد مع اقتباس
قديم 2022-08-13, 12:57   رقم المشاركة : 217
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخي الفاضل هواء عليل

جائز يكون عندك لذلك القول

رغم أن الإجابة لم تكن على قدر السؤال

و هذا راجع الي ان السؤال متشعب و شائك

لذلك حتي لا تهرب مني الافكار المفهومه من السؤال

كنت احدد كل جزء ك سؤال منفرد

و يمكنك استخلاص ما تقدم و اخرج ما لم اجيب علية

و طرحة من جديد









رد مع اقتباس
قديم 2022-08-13, 15:19   رقم المشاركة : 218
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

و بخصوص اجابة السؤال الاول و الثاني

و السؤال هو

ما هي الصلاة ؟ ما تعريفها ؟

الاجابة

الصَّلاة لُغةً: الدُّعاءُ

قال النوويُّ: (الصَّلاة في اللُّغة الدعاءُ

وسُمِّيَتِ الصلاة الشرعيَّةُ صلاةً؛ لاشتمالِها عليه

هذا هو الصَّحيحُ

وبه قال الجمهور من أهل اللُّغة

وغيرُهم من أهل التَّحقيقِ).


((المجموع)) (3/2)

وينظر: ((المصباح المنير)) للفيومي (1/346)

((تاج العروس)) للزبيدي (38/438).

الصَّلاةُ اصطلاحًا:

التعبُّدُ للهِ تعالى بأقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ

مُفتَتَحةٍ بالتَّكبيرِ، مُختَتَمةٍ بالتَّسليمِ


((كشاف القناع)) للبهوتي (1/221)

((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (2/5).


" فإن الله تعالى فرض على عباده خمس صلوات

في اليوم والليلة مؤقتة بأوقات اقتضتها

حكمة الله تعالى ليكون العبد على صلة بربه تعالى

في هذه الصلوات مدة هذه الأوقات كلها

فهي للقلب بمنزلة الماء للشجرة تُسقى به

وقتاً فوقت، لا دفعة واحدة ثم ينقطع عنها.

ومن الحكمة في تفريق هذه الصلوات

في تلك الأوقات أن لا يحصل الملل والثقل على العبد

إذا أداها كلها في وقت واحد

فتبارك الله تعالى أحكم الحاكمين

.


"مقدمة رسالة أحكام مواقيت الصلاة

للشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله


ما هي مواقيت الصلوات الخمس؟

مواقيت الصلوات ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:

"وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ

كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ الْعَصْرُ وَوَقْتُ الْعَصْرِ

مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ

وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ

وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ

فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ

فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ."

رواه مسلم (612).

و بخصوص اجابة السؤال الثالث

و السؤال هو

و ما الغاية و الفائدة منها ؟

الاجابة

أوَّلًا: الصَّلاةُ أهمُّ أَركانِ الإسلامِ بَعدَ الشَّهادتَينِ

عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ

قال: لـمَّا بعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

معاذَ بنَ جبلٍ إلى نَحوِ أهلِ اليمنِ

قال له: ((إِنَّك تَقْدَمُ على قَومٍ مِن أهلِ الكتابِ

فلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إلى أنْ يُوَحِّدوا اللهَ تعالى

فإذا عَرَفوا ذلِك، فأَخْبِرْهم أنَّ اللهَ

فرَضَ عليهم خَمسَ صَلواتٍ في يَومِهم ولَيلتِهم


https://www.dorar.net/hadith/sharh/4293

رواه البخاري (7372)، ومسلم (19).

ثانيًا: الصَّلاةُ أمَرَ اللهُ تعالى بالمحافظةِ عَليها في كلِّ حالٍ

حضَرًا وسفَرًا، سِلمًا وحَرْبًا، صِحَّةً ومرضًا

قال اللهُ تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى

وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا

فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ

مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238 - 239]


وعن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: كانتْ بي بَواسيرُ

فسأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ

فقال: ((صَلِّ قائمًا، فإنْ لم تستَطِع فقاعدًا

فإنْ لم تستَطِعْ فعلى جَنبٍ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/23305

رواه البخاري (1117).


ثالثًا: الصَّلاةُ وَصيَّةُ

رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأخيرةُ لأُمَّتِه

عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: كانَ آخِرَ كلامِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

: ((الصَّلاةَ وما مَلَكتْ أَيمانُكم


https://www.dorar.net/hadith/sharh/43948

رواه أبو داود (5156)

رابعًا: الصَّلاةُ مِن شَريعةِ الأنبياءِ والمُرسَلِينَ

قال تعالى - بعد ذِكرِه لثُلَّةٍ من أنبيائِه ورُسلِه-:

وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ

وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ [الأنبياء: 73]


خامسًا: الصَّلاةُ عمودُ الدِّينِ، ولا يَقومُ إلَّا بها

عن معاذِ بنِ جبلٍ رضِي اللهُ عنه

قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:

((رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصَّلاةُ

وذِروةُ سَنامِهِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/36200

رواه الترمذي (2616)

سادسًا: الصَّلاةُ تَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ

قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى

عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45]


سابعًا: الصَّلاةُ كَفَّارةٌ للذُّنوبِ والخَطايَا

1- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ:

((أرأيتُم لوْ أنَّ نَهرًا ببابِ أَحدِكم يَغتسِلُ منه

كلَّ يومٍ خَمْسَ مرَّاتٍ؛ هلْ يَبقَى مِن دَرَنِه شيءٌ؟

قالوا: لا يَبقَى من دَرنِه شيءٌ،

قال: فذلِك مَثَلُ الصَّلواتِ الخمسِ؛ يَمْحُو اللهُ بهنَّ الخَطايا


https://www.dorar.net/hadith/sharh/22387

رواه البخاري (528) , ومسلم (667).

2- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:

((الصَّلواتُ الخَمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ

كفَّارةٌ لِمَا بينهُنَّ، ما لم تُغْشَ الكَبائِرُ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/23528

رواه مسلم (233).

3- عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول

: ((ما مِنِ امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُه صلاةٌ مكتوبةٌ

فيُحسِنُ وُضوءَها، وخُشوعَها، ورُكوعَها

إلَّا كانتْ كفَّارةً لِمَا قَبلَها من الذنوبِ

ما لم تُؤتَ كبيرةٌ، وذلك الدَّهرَ كلَّه


https://www.dorar.net/hadith/sharh/22957

رواه مسلم (228).

ثامنًا: كَثرةُ الصَّلاةِ سببٌ لمُرافقةِ

النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنَّةِ

عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ الأسلميِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: ((كنتُ أَبِيتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

فأتيتُه بوَضوئِه وحاجتِه

فقال لي: سَلْ، فقلتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجَنَّةِ

قال: أوْ غيرَ ذلِك؟ قلتُ: هو ذاك!

قال: فأَعنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ


وقد وردتِ النُّصوصُ في التَّحذيرِ

مِن تَرْكِ الصَّلاةِ، أو التَّهاونِ بها


1- قولُ اللهِ تعالى عن تساؤُلِ أهلِ الجَنَّةِ

عنِ المجرمينَ وأنَّهم قالوا: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ

قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر: 42 - 43]


2- وقولُه تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ

أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم: 59]


3- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهما

قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول:

((إنَّ بَينَ الرجُلِ وبَينَ الشِّركِ والكُفرِ تَرْكَ الصَّلاةِ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/26871

رواه مسلم (82).

[COLOR="Navy"]4- عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه

عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرُّؤيا

قال: ((أمَّا الذي يُثْلَغُ رأسُه بالحَجَرِ

فإنَّه يأخُذُ القُرآنَ فيرفُضُه

ويَنامُ عن الصَّلاةِ المكتوبةِ /COLOR]

رواه البخاري (1143).

يُثْلَغ: يُشْدَخ، والثَّلْغ: الشَّدخ،

وقيل: هو ضرب الشيءِ الرَّطب

بالشيءِ اليابسِ حتى يَنشدِخَ

. يُنظر: ((الصحاح)) للجوهري (4/1317)

((النهاية)) لابن الأثير (1/220).


https://www.dorar.net/hadith/sharh/9599

قال ابنُ القيِّم:

(لا يَختلف المسلمون أنَّ ترْك الصلاة المفروضة عمدًا

من أعظمِ الذنوبِ، وأكبر الكبائرِ

وأنَّ إثْمَه عند الله أعظمُ مِن إثمِ قتْل النَّفْس

وأخْذ الأموال، ومِن إثْم الزِّنا والسَّرقة

وشُرب الخمر، وأنَّه مُتعرِّض لعقوبةِ الله

وسَخطه وخِزيه في الدُّنيا والآخِرة).

((الصلاة وأحكام تاركها)) (ص: 31).

و بخصوص اجابة السؤال الرابع

و السؤال هو

و كيف يعرف الإنسان أنه حقّق الغاية و حصّل المنفعة من الصلاة ؟

الجواب

جدير بالذكر هنا ان اقول

يشترط في العبادات حتى تقبل عند الله عز وجل

ويؤجر عليها العبد أن يتوفر فيها شرطان :

الشرط الأول : الإخلاص لله عز وجل

قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين

له الدين حنفاء ) سورة البينة/5

ومعنى الإخلاص هو :

أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة

والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى

قال تعالى : ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى

إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ) سورة الليل/19

الشرط الثاني :

موافقة العمل للشرع الذي أمر الله تعالى

أن لا يُعبد إلا به وهو متابعة

النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به

من الشرائع فقد جاء في الحديث

عن النبي صلى الله عليه وسلم :

" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "

رواه مسلم ( الأقضية/3243) ،

و اخيرا

الفائز بصلاته هو من يخرج منها

ويشعر بزيادة النور داخله

ويزيد أكثر كلما خشع في صلاته.

https://islamqa.info/ar/answers/1320...84%D8%A7%D8%A9

و الله اعلم









رد مع اقتباس
قديم 2022-08-13, 17:46   رقم المشاركة : 219
معلومات العضو
هواء عليل
مراقب منتدى خيمة الجلفة و منتديات الشؤون السياسية
 
الصورة الرمزية هواء عليل
 

 

 
إحصائية العضو










M001

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عبدالرحمن* مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الفاضل هواء عليل
جائز يكون عندك لذلك القول
رغم أن الإجابة لم تكن على قدر السؤال
و هذا راجع الي ان السؤال متشعب و شائك
لذلك حتي لا تهرب مني الافكار المفهومه من السؤال
كنت احدد كل جزء ك سؤال منفرد
و يمكنك استخلاص ما تقدم و اخرج ما لم اجيب علية
و طرحة من جديد
و عليكم السلام و رحمة الله
شكرا على التفهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عبدالرحمن* مشاهدة المشاركة
و بخصوص اجابة السؤال الاول و الثاني
و السؤال هو
ما هي الصلاة ؟ ما تعريفها ؟
الاجابة
الصَّلاة لُغةً: الدُّعاءُ
قال النوويُّ: (الصَّلاة في اللُّغة الدعاءُ
وسُمِّيَتِ الصلاة الشرعيَّةُ صلاةً؛ لاشتمالِها عليه
هذا هو الصَّحيحُ
وبه قال الجمهور من أهل اللُّغة
وغيرُهم من أهل التَّحقيقِ).

((المجموع)) (3/2)
وينظر: ((المصباح المنير)) للفيومي (1/346)
((تاج العروس)) للزبيدي (38/438).
الصَّلاةُ اصطلاحًا:
التعبُّدُ للهِ تعالى بأقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ
مُفتَتَحةٍ بالتَّكبيرِ، مُختَتَمةٍ بالتَّسليمِ

((كشاف القناع)) للبهوتي (1/221)
((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (2/5).

" فإن الله تعالى فرض على عباده خمس صلوات
في اليوم والليلة مؤقتة بأوقات اقتضتها
حكمة الله تعالى ليكون العبد على صلة بربه تعالى
في هذه الصلوات مدة هذه الأوقات كلها
فهي للقلب بمنزلة الماء للشجرة تُسقى به
وقتاً فوقت، لا دفعة واحدة ثم ينقطع عنها.
ومن الحكمة في تفريق هذه الصلوات
في تلك الأوقات أن لا يحصل الملل والثقل على العبد
إذا أداها كلها في وقت واحد
فتبارك الله تعالى أحكم الحاكمين
.

"مقدمة رسالة أحكام مواقيت الصلاة
للشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله

ما هي مواقيت الصلوات الخمس؟

مواقيت الصلوات ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:
"وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ
كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ الْعَصْرُ وَوَقْتُ الْعَصْرِ
مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ
وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ
وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ
فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ
فَإِنَّا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ."
رواه مسلم (612).

و بخصوص اجابة السؤال الثالث

و السؤال هو

و ما الغاية و الفائدة منها ؟

الاجابة

أوَّلًا: الصَّلاةُ أهمُّ أَركانِ الإسلامِ بَعدَ الشَّهادتَينِ

عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ

قال: لـمَّا بعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

معاذَ بنَ جبلٍ إلى نَحوِ أهلِ اليمنِ

قال له: ((إِنَّك تَقْدَمُ على قَومٍ مِن أهلِ الكتابِ

فلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إلى أنْ يُوَحِّدوا اللهَ تعالى

فإذا عَرَفوا ذلِك، فأَخْبِرْهم أنَّ اللهَ

فرَضَ عليهم خَمسَ صَلواتٍ في يَومِهم ولَيلتِهم


https://www.dorar.net/hadith/sharh/4293

رواه البخاري (7372)، ومسلم (19).

ثانيًا: الصَّلاةُ أمَرَ اللهُ تعالى بالمحافظةِ عَليها في كلِّ حالٍ

حضَرًا وسفَرًا، سِلمًا وحَرْبًا، صِحَّةً ومرضًا

قال اللهُ تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى

وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا

فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ

مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238 - 239]


وعن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: كانتْ بي بَواسيرُ

فسأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ

فقال: ((صَلِّ قائمًا، فإنْ لم تستَطِع فقاعدًا

فإنْ لم تستَطِعْ فعلى جَنبٍ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/23305

رواه البخاري (1117).


ثالثًا: الصَّلاةُ وَصيَّةُ

رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأخيرةُ لأُمَّتِه

عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: كانَ آخِرَ كلامِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

: ((الصَّلاةَ وما مَلَكتْ أَيمانُكم


https://www.dorar.net/hadith/sharh/43948

رواه أبو داود (5156)

رابعًا: الصَّلاةُ مِن شَريعةِ الأنبياءِ والمُرسَلِينَ

قال تعالى - بعد ذِكرِه لثُلَّةٍ من أنبيائِه ورُسلِه-:

وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ

وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ [الأنبياء: 73]


خامسًا: الصَّلاةُ عمودُ الدِّينِ، ولا يَقومُ إلَّا بها

عن معاذِ بنِ جبلٍ رضِي اللهُ عنه

قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:

((رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصَّلاةُ

وذِروةُ سَنامِهِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/36200

رواه الترمذي (2616)

سادسًا: الصَّلاةُ تَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ

قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى

عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45]


سابعًا: الصَّلاةُ كَفَّارةٌ للذُّنوبِ والخَطايَا

1- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ:

((أرأيتُم لوْ أنَّ نَهرًا ببابِ أَحدِكم يَغتسِلُ منه

كلَّ يومٍ خَمْسَ مرَّاتٍ؛ هلْ يَبقَى مِن دَرَنِه شيءٌ؟

قالوا: لا يَبقَى من دَرنِه شيءٌ،

قال: فذلِك مَثَلُ الصَّلواتِ الخمسِ؛ يَمْحُو اللهُ بهنَّ الخَطايا


https://www.dorar.net/hadith/sharh/22387

رواه البخاري (528) , ومسلم (667).

2- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:

((الصَّلواتُ الخَمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ

كفَّارةٌ لِمَا بينهُنَّ، ما لم تُغْشَ الكَبائِرُ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/23528

رواه مسلم (233).

3- عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول

: ((ما مِنِ امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُه صلاةٌ مكتوبةٌ

فيُحسِنُ وُضوءَها، وخُشوعَها، ورُكوعَها

إلَّا كانتْ كفَّارةً لِمَا قَبلَها من الذنوبِ

ما لم تُؤتَ كبيرةٌ، وذلك الدَّهرَ كلَّه


https://www.dorar.net/hadith/sharh/22957

رواه مسلم (228).

ثامنًا: كَثرةُ الصَّلاةِ سببٌ لمُرافقةِ

النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنَّةِ

عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ الأسلميِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه

قال: ((كنتُ أَبِيتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

فأتيتُه بوَضوئِه وحاجتِه

فقال لي: سَلْ، فقلتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجَنَّةِ

قال: أوْ غيرَ ذلِك؟ قلتُ: هو ذاك!

قال: فأَعنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ


وقد وردتِ النُّصوصُ في التَّحذيرِ

مِن تَرْكِ الصَّلاةِ، أو التَّهاونِ بها


1- قولُ اللهِ تعالى عن تساؤُلِ أهلِ الجَنَّةِ

عنِ المجرمينَ وأنَّهم قالوا: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ

قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر: 42 - 43]


2- وقولُه تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ

أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم: 59]


3- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهما

قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول:

((إنَّ بَينَ الرجُلِ وبَينَ الشِّركِ والكُفرِ تَرْكَ الصَّلاةِ


https://www.dorar.net/hadith/sharh/26871

رواه مسلم (82).

[color="navy"]4- عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه

عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرُّؤيا

قال: ((أمَّا الذي يُثْلَغُ رأسُه بالحَجَرِ

فإنَّه يأخُذُ القُرآنَ فيرفُضُه

ويَنامُ عن الصَّلاةِ المكتوبةِ /color]

رواه البخاري (1143).

يُثْلَغ: يُشْدَخ، والثَّلْغ: الشَّدخ،

وقيل: هو ضرب الشيءِ الرَّطب

بالشيءِ اليابسِ حتى يَنشدِخَ

. يُنظر: ((الصحاح)) للجوهري (4/1317)

((النهاية)) لابن الأثير (1/220).


https://www.dorar.net/hadith/sharh/9599

قال ابنُ القيِّم:

(لا يَختلف المسلمون أنَّ ترْك الصلاة المفروضة عمدًا

من أعظمِ الذنوبِ، وأكبر الكبائرِ

وأنَّ إثْمَه عند الله أعظمُ مِن إثمِ قتْل النَّفْس

وأخْذ الأموال، ومِن إثْم الزِّنا والسَّرقة

وشُرب الخمر، وأنَّه مُتعرِّض لعقوبةِ الله

وسَخطه وخِزيه في الدُّنيا والآخِرة).

((الصلاة وأحكام تاركها)) (ص: 31).

و بخصوص اجابة السؤال الرابع

و السؤال هو

و كيف يعرف الإنسان أنه حقّق الغاية و حصّل المنفعة من الصلاة ؟

الجواب

جدير بالذكر هنا ان اقول

يشترط في العبادات حتى تقبل عند الله عز وجل

ويؤجر عليها العبد أن يتوفر فيها شرطان :

الشرط الأول : الإخلاص لله عز وجل

قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين

له الدين حنفاء ) سورة البينة/5

ومعنى الإخلاص هو :

أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة

والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى

قال تعالى : ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى

إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ) سورة الليل/19

الشرط الثاني :

موافقة العمل للشرع الذي أمر الله تعالى

أن لا يُعبد إلا به وهو متابعة

النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به

من الشرائع فقد جاء في الحديث

عن النبي صلى الله عليه وسلم :

" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "

رواه مسلم ( الأقضية/3243) ،

و اخيرا

الفائز بصلاته هو من يخرج منها

ويشعر بزيادة النور داخله

ويزيد أكثر كلما خشع في صلاته.

https://islamqa.info/ar/answers/1320...84%d8%a7%d8%a9

و الله اعلم

شكرا أخي عبد الرحمن .

لعله لم يبلغك مقصدي من السؤال الذي قلت فيه ( كيف نعرف إذا كانت صلاتنا متقبلة أم لا ؟ ) ، كنت أقصد عن الآثار النفسية و الجسدية التي يتم تحصيلها عن طريق الصلاة من حيث الطمأنينة النفسية و زوال القلق و تقليل الخوف من فتن الحياة و الموت ، و إعطاء النضارة للوجه و البسطة في الجسم .. الخ

هل إذا تحققت هذه الآثار في الشخص المصلي نستطيع أن نقول أن صلاته متقبلة و مرضي عنها أو لا ؟

مع تقديري








رد مع اقتباس
قديم 2022-08-13, 18:38   رقم المشاركة : 220
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك

و اكثر من ذلك إذا كان الشخص يصلي بإنتظام

سيشعر بتغير روحي و الهدوء و السلام النفسي .

فمثلاً عندما يتعرض لأذي او ظلم

أو ألم يشعر بالرغبة في الإنتقام

عند الإنتظام علي الصلاة سيجد أن المشاعر السلبية

التي توجد بداخله تغيرت إلي البحث عن العدالة .


من توفيق الله تعالى لعبده أن يبصره بعيب نفسه

وأن يدرك تقصيره وتفريطه في جنب ربه

والأهم من ذلك أن تكون هذه محطة انطلاق

له لاستدراك ما فاته ، واستكمال ما نقص من دينه

قال الله تعالى : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ

إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ *

وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) هود/114-115 .


والواقع أن الذي ينبغي عليك الانتباه إليه

أن العبادة الفاضلة هي ما استمر العبد عليها مع ربه

ولم ينقطع عنها بعد أن شرع فيها

وأخذ منها حظا .

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ :

( سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟

قَالَ أَدْوَمُهَا ، وَإِنْ قَلَّ .

وَقَالَ : اكْلَفُوا مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ) .


رواه البخاري (6465) .

وعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ

قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ

كَيْفَ كَانَ عَمَلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟

هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنْ الْأَيَّامِ ؟

قَالَتْ : لَا ؛ كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً

وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطِيعُ ؟!


رواه البخاري (1987) ومسلم (783) .

و انصح بقيام الليل

حتي يكتمل الخير من جميع جوانبة و يشعر سريعا بالفرق

قبل الدوام علي الصلاوات و بعد الدوام علي الصلاوات


قيام الليل سُنة مؤكدة

تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه ,

والتوجيه إليه , والترغيب فيه, ببيان عظيم شأنه

وجزالة الثواب عليه .

وقيام الليل له شأن عظيم في تثبيت الإيمان ,

والإعانة على جليل الأعمال , قال تعالى :

( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا *

نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا *

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا *

إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا *

إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا ) المزمل/1-6.

ومدح الله تعالى أهل الإيمان والتقوى ,

بجميل الخصال وجليل الأعمال ,

ومن أخص ذلك قيام الليل , قال تعالى :

( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا

وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ *

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا

وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ *

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ

جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) السجدة/15-17.


وقد وصف الله تعالى المتقين في سورة الذاريات ,

بجملة صفات - منها قيام الليل - ,

فازوا بها بفسيح الجنات , فقال سبحانه :

( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ *

آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ *

كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) الذاريات/15-17.

كيفية قيام الليل

https://binbaz.org.sa/fatwas/14271/%...84%D9%8A%D9%84









رد مع اقتباس
قديم 2022-08-13, 23:06   رقم المشاركة : 221
معلومات العضو
هواء عليل
مراقب منتدى خيمة الجلفة و منتديات الشؤون السياسية
 
الصورة الرمزية هواء عليل
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
من توفيق الله تعالى لعبده أن يبصره بعيب نفسه
وأن يدرك تقصيره وتفريطه في جنب ربه
الأهم من ذلك أن تكون هذه محطة انطلاق
له لاستدراك ما فاته ، واستكمال ما نقص من دينه
هذا المقطع مجزي و فعلا كما تفضلت هذه هي بداية الإتصال الحقيقي مع الله و التي تنطلق من القلب بنية خالصة .
شكرا لك أخي عبد الرحمن و أرجو أن يعيننا الله على أنفسنا و على جهادها و مواجهتها بعيوبها و رحم الله و جازى كل من أهدانا إياها بقلب المحب و الناصح ..








آخر تعديل هواء عليل 2022-08-13 في 23:07.
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:47   رقم المشاركة : 222
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هواء عليل مشاهدة المشاركة
هذا المقطع مجزي و فعلا كما تفضلت هذه هي بداية الإتصال الحقيقي مع الله و التي تنطلق من القلب بنية خالصة .
شكرا لك أخي عبد الرحمن و أرجو أن يعيننا الله على أنفسنا و على جهادها و مواجهتها بعيوبها و رحم الله و جازى كل من أهدانا إياها بقلب المحب و الناصح ..
الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

بارك الله فيك








رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
]استشارات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:27

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2022 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc