التشريع المدرسي - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات إنشغالات الأسرة التربوية > منتدى الأساتذة المتعاقدين > قسم الأساتذة المتربصين

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

التشريع المدرسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-07-05, 20:05   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
التعويض صعب لان لا يوجد للطلبة فراغات كثيرة في اليوم ، وان كان هو مسموح به ، الادارة لا تستطيع منعك من التعويض اذا كان اثناء غياب زميل نعم
اما ان تستغل اوقات فراغ الطلبة غير مقبول
بشرط ان تخبر الادارة مسبقا قبل ان تباشر التعويض حتى تكون علم بذلك والسلام









 

رد مع اقتباس
قديم 2020-07-15, 19:34   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
ما ينبغي ان تتوفر في الاستاذ الحديث :
1/ ملم بالعديد من النظريات التربوية التي تساعده في اختيار طرائق التدريس المناسبة لطلبته ومادته وموضوعه وطبيعة حصته
2/ عارف اهدافه من التدريس بحيث يحدد اتجاهها من خلال وضوحها وكذلك يستطيع تقويم عمله بقياس نجاحه او فشل اهدافه
3/ عنده رؤية واضحة للعلاقات بين الاهداف العامة والخاصة والسلوكية فرسوخ الاهداف السلوكية ووضوحها عنده يساعده في الانتقال بين الانشطة بوضوح وبتسلسل وترابط
4/ يعرف الخصائص العمرية طلبته وذلك يساعده في توقع تصرفاتهم بشكل كبير ويساعده في التعامل معهم بطرق ابداعية
5/ يعرف المستوى الاجتماعي والخلقي والثقافي وافكار طلبته وهذا يساعده في طرح الافكار وعرض الدرس وتحديد الامثلة
6/ يعد دروسه جيدا من حيث تحديد الاهداف ، الاعداد الذهني ، الاعداد الكتابي ، اعداد متطلبات الدرس من وسائل او غيرها
7/ يعمل على التنبؤ بالصعوبات التي قد تواجهه عند التنفيذ فالملم الجديد او الذي يقدم موقفا جديدا بالنسبة له يفضل ان يتدرب على عرض الموقف الجديد عليه قبل تطبيقه في الصف
8/ يستخدم طريقة التدريس حسب الدرس المراد شرحه ونوعية الطلبة وقدراته كأستاذ ويستخدم هذه الطرق بطريقة صحيحة
9/ مبتعد عن الروتين ويتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة وتنوع اساليب العرض ويبتعد عن البدايات الرتيبة للدرس ويعتمد اساليب مشوقة بطرق غير متوقعة يستطيع ان يشد انتباه طلبته اكثر
10 / قادر على استخدام الاسلوب القصصي الذي تولع به الانفس واسلوب الدعابة والمزاج الخفيف الذي لا ايذاء فيه للمشاعر ويروح عن النفس ويطرد الملل وهذا من اجل استثارة دافعية الطلبة والتي بدونها يفتر الدرس وتخمد شعلته
11/ يوجه اذهان الطلبة الى الاهداف السامية ويغرس التطلع في نفوسهم الى الأعالي ومن اجل ذلك يستخدم اهدافا ممكنة ومتحدية ويشعل التنافس الشريف بين طلبته ويستخدم اسلوب المكافآت بشتى انواعها
12/ يتفهم اسباب ضعف الطلبة ويقدر بطيئي التعلم يدرك ان ليس كل عجز في التعلم يرجع سببه الى الطالب ومقانع بأن الطالب المهمل يكف عن سلوكه اذا زاد اهتمام الاستاذ به
13/ نظرته طلبته ذات اثر كبير على تحصيلهم فاذا نظر اليهم على انهم اذكياء وقادرون على التعلم وجادون فهم كذلك يحسون به فيؤثر عليهم اما اذا كان المعلم ينظر اليهم على انهم كسالى ولا يفهمون شيئا فسيكونون كذلك فعليه ان يكون متفاعلا ويظهر تقديره لاستجابات الطلبة ومشاركاتهم ويعلمهم علو الهمة والطموح
14/ يؤمن بضرورة استمرار نموه المهني والعملي على مدار عمله هو يستطيع مزج الخبرة العملية والعلمية من اجل تواصل نموه المهني وبإمكانه ان يعتمد على القراءات الموجهة ، او اللقاءات التربوية ، الدورات التدريبية
15 / يستطيع ان يؤثر طلبته فكثرة التوجيهات دون تطبيقها لا يمكن ان تثمر نتائج عند الطلبة ولكن القدوة والتوجيهات معا يعدل في سلوك الطلبة ويستطيع ان يكتسب محبة طلبته لقدر ان يؤثر بشخصه في شخصياتهم وكذلك في نظرتهم للأشياء وطريقة تفكيره
16/ يستطيع ان يغرس في اذهان الطلبة انه ليس المصدر الوحيد للمعلومة فهو قد يعلم جزء من المعلومات ولكنه قد يجهل بعضها ويستطيع ان يقول بكل صراحة انه يعلم كذا ولا يعلم كذا
17/ مستخدم جيد للوسيلة التعليمية ويستخدمها في الوقت المناسب بفاعلية فهو يرى ما قد يفهمه الطالب منها وما قد لا يفهمه ولا يستخدم وسيلة لا يعرف طريقة تشغيله ويخطط بدقة لاستخدام السبورة
18/ منظم جيد لاستخدام السبورة ومحدد لأهداف استخدامها ويستخدم الطباشير الملون ليساعد الطلبة في عمليتي التصنيف والربط بين الاشياء
19/ لا يغضب على طلبته فالغضب يجعله متوتر الاعصاب وفاقد للسيطرة ويشيع جو الخوف والرهبة ويقوده الى تصرفات تمون عواقبها وخيمة ويسهل خلق اشكاليات بين الطلبة ومن اجل تجنب الغضب عليه :
• التعرف على خصائص السلوك العامة للمرحلة التي تدرسها
• اعداد النفس للرد على السلوكيات المتوقعة من طلبتك
• لا يهول سلوكيات الطلبة
• يجب ان لا يقوده غضبه للظلم
• يحضر نفسه للتعامل مع مثيري المشكل من الطلبة
20/ يخطط الدرس وينفذه ويقيمه ويشاور طلبته ويشركهم في عمليات التخطيط ويعد اختباراته بشكل جيد على اسس علمية وبعد دراسة كافية للقرارات المدرسية فهم :
• يجعل الاسئلة واضحة جدا وخالية من أي لبس او ابهام ويعلم ان الاختبار الصادق هو الذي يقيس ما وضع لقياسه
• يحدد ضوابط صياغة الاسئلة الموضوعية
• يستخدم انواع متعددة من الاسئلة مل المقالية ، الموضوعية ، اسئلة الربط ، اسئلة اكمال الفراغ
21/ ييسر ولا يعسر ويأخذ بأيدي طلبته ويصعد بهم شيئا فشيئا باستخدام اسلوب الحفز والترغيب وشيء من الترهيب
22/ مربيا وليس ملقنا فهدفه مساعدة الطالب على النمو في جميع الجوانب، العقلية والروحية والجسمية والنفسية والعاطفية وكذلك يوجه الطالب للتوجيهات الصحيحة
23/ يتنبه الى مواهب طلبته ويقوم بتنميتها ، ولا يقتصر عمله على المقرر المدرسي ويراعي الفروق الفردية ويتعامل مع طلبته حسب قدراتهم وطاقاتهم
24/ يعود الطلبة على الاسئلة والاستنتاج وعدم انتظار المعلومة الجاهزة
25/ يحافظ على وقت الدرس يحضر ما يحتاجه للدرس قبل الذهاب له وهذا لا يعني ان يكون الدرس على وتيرة واحدة من الجد والنشاط ولكن المقصود ان لا يضيع شيء من الدرس فيما لا فائدة فيه
26/ يعلم الطلبة كيف يتعلمون ويعلمهم العودة الى مصادر المعلومات وكذلك يعلم الطلبة كيف يفكرون (1)



27/ ينتقل من تلقين المعرفة وحفظها الى بنائها وانتاجها واعادة انتاجها ، ومن الكتاب المدرسي بصفته مصدرا وحيدا للمعرفة الى تنوع مصادر المعرفة وتعددها ، ومن نقل المعنى الى المتعلم الى مساعدته في ادراك وتكوين المعنى وبنائه بنفسه
خلاصة :
ينبغي العمل على تطوير المهارات والكفايات المهنية للأستاذ بما يتناسب مع الادوار الجديدة
ان نماذج التعلم التقليدية لم تعد قادرة على الوفاء بمتطلبات التعلم في عصر المعرفة
يجب اعادة بناء بيئات التعلم المختلفة بما يتلاءم مع متطلبات هذا العصر

(1) د . حسن ظاهر بني خالد ــ د . دلال يوسف ابو طعمة معلم الصف وطرائق التدريس الحديث ـ دار اسامة للنشر والتوزيع ــ الاردن عمان طبعة 1 2017 م والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2020-10-16, 19:03   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
وضوع : مجلس القسم
لم يعد مجلس القسم موقرا كما كان في السابق ، كانت قراراته تتسم بالقطعية بمعنى لا تخضع للطعن خصوصا عندما يتم البث فيها واصدارها
كان يعتبر المحدد الاساسي لمصير الطالب ، من خلاله ينال الجزاء او يتعرض للعقوبة
ونعني بالجزاء الشكر والامتنان والثناء والمدح الذي يناله الطالب من الاساتذة نظير النتائج الجيدة التي تحصل عليها خلال السنة الدراسية
فكانت مجهودات الطلبة تثمن من قبل الاساتذة عبر هذا المجلس وتدون في كشوفهم كمكافآت تشجيعية تزيد من رفع معنوياتهم في طلب العلم ومواصلة الدراسة
فالطالب كان دائما ينتظر قرارات هذا المجلس بشغف وخوف وقلق خاصة من الذين تقاعسوا عن العمل والاجتهاد خلال السنة الدراسية
الطالب كان يدرك تماما ماذا يعني مجلس القسم ومهامه ولهذا كان يبذل اقصى جهد في دراسته حتى لا يتعرض للعقوبة والتي نقصد بها عدم رضى الاساتذة على نتائجه الضعيفة التي غالبا ما كانت تثير عضب الاساتذة
لقد افرغته الوزارة من محتواه وتحول الى شبه عقد جلسة خصصت للتعرف على نتائج الطلبة فقط دون تحليلها ومعرفة المستوى الحقيقي للقسم وسلوك الطلبة والاسباب الواقعية التي تجعل الطلبة غير قادرين على فهم الدروس واستيعابها
اصبح محدد المدة ومقيد سلفا بتعليمات من السادة المدراء مثلا لا يسمح للأستاذ ان يناقش او يبدي رأيه في المسائل التي لها علاقة بمشاكل القسم
مثلا :
سلوك الطلبة ونشاطهم داخل الصف
الصعوبات التي تعترض الاساتذة اثناء ادائهم للعمل داخل الصف
المقاييس التي اعتمدت لتقييم نشاط الطلبة
مدى تطبيق البرنامج خلال الفصل
المشاكل التي يعاني منها الطلبة في مجال الحصص التعليمية ( نقص الاساتذة في بعض المواد دون تعويضهم خاصة المواد الاجنبية)
الاستخلاف المتكرر والدائم لبعض الاقسام يخلق تقطع في مسار التلميذ التعليمي ، يصبح غير قادر على استيعاب الدروس وفهمها ( مثلا: الفرنسية تداول على تدريسها لنفس القسم اكثر من اربعة اساتذة كيف للطالب هذا القسم ان يستوعب المادة ؟ والسبب استاذة المادة دائما مريضة ............ !
مشاكل نتائج الطلبة غير الحقيقية والناتجة عن تهاون بعض الاساتذة في حراسة الامتحانات بحيث نجد طلبة تحصلوا على نتائج جد ايجابية في الاختبار رغم مستواهم الضعيف خلال الفصل بينما نجد الطلبة المجتهدون عملا وسلوكا تحصلوا على نتائج اقل مما تحصلوا عليه الطلبة الضعاف ( الاستاذ لم يقم بواجبه وخان الامانة ) النتيجة : تذمر الطلبة المجتهدون واستاذ المادة والمطالبة بإعادة الاختبار
مشكل طرح اسئلة الاختبارات :
معظم الطلبة يرونها تعجيزية وغير واضحة ومفهومة وطويلة لا تتناسب مع الزمن المخصص لها مما ينعكس على نتائج الطلبة
مشكل عدم المواظبة وكثرة الغياب ( راجع الى اسلوب العنيف في معاملة الطلبة من قبل الادارة والاساتذة )
مشاكل سلوكية عند بعض الطلبة ( تؤدي بفقدان السيطرة والتحكم في الصف ) حيث يجد الاستاذ نفسه امام سلوك بعض الطلاب الغير مقبول لا يبالون بما يدور حولهم ولا لما يقال لهم، ونتائجهم ضعيفة
ـ حتى الملاحظات التي كانت تدون في كشوف الطلبة تم ازالتها بدعوى انها اصبحت تخدش شعور الطالب
اين يمكن معالجة هذه المشاكل اذ لم تعالج في مجالس الاقسام؟
الطالب اصبح لا يكترث لمثل هذه المجالس ولا يعطي لها اهمية لأنها اصبحت في نظره عديمة الفاعلية كما كانت عليه في السابق عندما كانت تصدر قرارات في حق الطالب المتهاون في عمله واجتهاده ( السبب سياسة الوزارة التعليمية والتربوية )
كانت قرارات الاساتذة في هذا المجلس لها قيمتها التربوية والعلمية مثلا كان الطالب يحرم من لوحة الشرف اذا كان سلوكه غير سوي او نتيجة عدم اجتهاده في مادة ما اما اليوم الطالب يتحصل على لوحة الشرف او التشجيع حتى ولو كانت نتائجه ضعيفة في اكثر من مادة او له سلوك غير سوي داخل القسم ـــ فالأمر اصبح يتم آليا عبر وسائل الرقمنة
الاستاذ اصبح مكلف فقط بصب النقاط والحاسوب هو الذي يقوم بجميع العمليات بما فيها وضع الملاحظات في كشوف الطلبة



السياسة التعليمية التي تتبناها الوزارة اصحبت تعيق مهام الاستاذ داخل الصف كما اثرت على التحصيل العلمي للطلبة ونتائجهم
اولا : التحكم الذي كان يتميز به الاستاذ داخل الصف اصبح غير متوفر بسبب تجريد الاستاذ من كل الوسائل التي كان يستعملها للحفاظ على هدوء الصف وانضباطه
ثانيا : الطلبة زادوا من رعونتهم وطيشهم لان اسباب الردع غير متوفرة لدى الاستاذ ، وعندما تغيب سياسة العقاب تسود الفوضى
مثلا :
1/غياب الطالب عن الحصص المتكرر لا يمثل لديه هاجس لأنه يعرف مقدما لا تستطيع المؤسسة ان تتخذ اجراء الطرد ضده لان الوزارة منعت ذلك خاصة اذا كان سنه اقل من 16 سنة
2/ التشويش داخل القسم وعدم انضباط الطلبة راجع الى عدم اتخاذ الاجراءات الكفيلة التي تحد من هذه المظاهر التي لا تخلو مؤسسة تربوية منها ( فالإدارة تخلت عن عقاب الطالب وتركت الاستاذ وحده يجابه مشاكل الطلبة ) النتيجة : بروز نزاعات عنيفة بين الاستاذ والطلبة )
3/ الوسيلة الوحيدة التي بقيت في يد الاستاذ هي استعمال نقاط الامتحانات حتى هذه اصبحت لا تفي بالغرض لان الطلبة اصبحوا لا يعطون اهمية لها لدرجة ان استاذ قال لي انه هدد طالب بإعطائه صفر في الامتحان اذا حاول الغش ، فرد عليه الطالب بنوع من الاستهزاء ـــ اذا منحتني صفر ا في الامتحان هل التاريخ رايح يتغير على ما اعتقد لا .............!
4/ منع الاستاذ من توقيع ملاحظات على كشوف الطلبة ، منع الاستاذ من طرد الطالب من الصف رغم اخلاله بنظام الصف ، منع الاستاذ من توقيع عقوبات على الطلبة حتى ولو اتسمت بالطابع التربوي ، منع الاستاذ من طلب تقديم طالب على مجلس التأديب الذي هو الاخر فقد اهميته ودوره في ضبط سلوك الطلبة الا في الحالات القصوى مثل الاعتداء على الاستاذ في بعض الاحيان يفلت من العقاب والاتيان بسلوك غير اخلاقي ـ اما الحالات الاخرى التي يأتي بها الطالب مثل اثارة التشويش داخل الصف ، او عدم التزامه بنظام الصف ، او عدم توفر لديه ادوات الدراسة مثل الكتاب المدرسي او كراس المادة ، او الغياب المتكرر بغير مبرر ، او حدوث ملاسنة بينه وبين الاستاذ وبطريقة غير اخلاقية هذه كلها لا تجر الطالب الى مجلس التأديب ليأخذ جزاءه
5/ تجريد الاستاذ من كل الصلاحيات اصبحت تؤثر على نشاطه وعمله داخل الصف بحيث تحول الى حارس مكلف بمراقبة سلوك الطلبة بدلا من استاذ يقوم بتحصيل العلم لطلبته
6/ سلوكيات الطلبة داخل الصف اصبحت تتسم بعدم التعاون والعدوانية مما اضطر الاستاذ ان يقوم بدور الشرطي بدلا من دور المربي المرشد ، والنتيجة تدني مستوى التحصيل لدى الطلبة
الخلاصة : ان تجريد الاستاذ من الصلاحيات التي كان يتمتع بها سابقا في ادارة الصف يكون له تأثير سلبي على عملية التعليم
ان العمل التعليمي يتسم بالتعقيد يتطلب عدم تقييد الاستاذ في ادارة صفه وله القدرة العلمية والتربوية الكافية التي يستطيع من خلالها معالجة العديد من المشكلات اليومية التي تواجهه في غرفة الصف دون ان يكون لها تاثير سلبي على التحصيل العلمي للطلبة والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2020-11-14, 17:23   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
الموضوع : العاقات الانسانية في العمل
اهم الواجبات المتعلقة بأخلاقيات المهنة التي فرضها الامر 06/03 على الموظفين واجب حسن المعاملة والالتزام بالآداب العامة وتحل بالخلق القويم في المحيط الذي ينتمي اليه
تحديد مضمون هذا الواجب :
حيث نصت المادة 52 من الامر رقم 06/03 على : يجب على الموظف التعامل بأدب واحترام في علاقاته مع رؤسائه وزملائه ومرؤوسيه
كما نصت المادة 53 منه : يجب على الموظف التعامل مع مستعملي المرفق العام بلباقة ودون مماطلة
من خلال هذين المادتين نستخلص ان الموظف يجب عليه ان يلتزم بالأدب والاحترام عند تعامله مع الاخرين خاصة الذين يشتغلون معه في نفس المؤسسة
فالمادتين 52/53 من الامر 06/03 فرضتا على العامل او الموظف مهما كانت منزلته في الوظيفة ان تكون علاقته حسنة مع رفاقه اثناء اداء العمل
ولا يظهر منه سلوك منافيا لأخلاقيات المهنة ، سلوك غير مرغوب فيه يمس من كرامة الزملاء في العمل بالطرق غير القانونية او غير المشروعة
عندما يلتزم الموظف بآداب المعاملة والاحترام فالمؤسسة تتحول الى بيئة ملائمة للعمل والنشاط
ولا تظهر فيها عوامل الشقاق بين العمال او الموظفين وبالتالي يتمكن كل موظف من اداء مهامه على اكمل وجه في ظروف تضمن له الكرامة والسلامة المعنوية
والتعامل بأدب واحترام اصبح واجب على كل موظف وحق من حقوقه في الوقت ذاته وهذا ما نصت عليه المادة 37 من الامر 06/03 : للموظف الحق في ممارسة مهامه في ظروف تضمن له الكرامة والصحة والسلامة البدنية والمعنوية
العلاقات الجيدة هي تلك التي يسودها الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة الى جانب التشجيع والدعم الاجتماعي والاهتمامات بالمشكلات التي تواجه الافراد في بيئة العمل ومحاولة حلها بأساليب بناءة
فهي تمثل عنصرا هاما من عناصر استقرار الموظف او العامل والرفع من روحه المعنوية ومن رضاه الوظيفي
يتوقف المناخ التنظيمي الجيد في جزء كبير منه على العلاقات الانسانية في العمل والعكس اذا تميزت العلاقات بالفتور او الصراعات فأنها تفرز وضعا مهنيا مكهربا وتصبح بالتالي مصدرا من مصادر الضغط الذي ينعكس سلبا على الصحة النفسية والجسمية للموظف
هناك دراسات اكدت ان الحالة الصحية قد تصبح اكثر خطورة عندما يكون العمل خال من الحيوية وعندما يكون محيط العمل جافا من العلاقات الانسانية
مثلا ما يحدث في المؤسسات التربوية :
هناك مديرين متسلطين كثيري النقد يتبعون اسلوب العقاب في ادارة شؤون المؤسسة التي يشرفون عليها ولا يراعون العلاقات غير الرسمية ظنا منهم بأن مثل هذا الاسلوب يجلب المهابة والطاعة وبالتالي يسود الاستقرار داخل المؤسسة
لقد بينت الدراسات التي اجريت في علم النفس التربوي ان هؤلاء يكونون سببا في اضعاف اداء الاساتذة وبالتالي اضعاف التحصيل الدراسي للطلاب
كشف بوك وفرنون ان الافراد الذين يتولى امرهم مدير متسلط وغير متعاون معهم ويعاملهم بتحيز ومحاباة ولا يشركهم في اتخاذ القرارات يكونون اكثر توترا واقل ابداعا وحماسا في العمل مقارنة مع زملاءهم العاملين مع مدراء متعاونين وعادلين ويفسحون المجال لمشاركتهم في اتخاذ القرارات المرتبطة بعملهم
ـــ يرى غوشة زكي ان السلوك الاداري التسلطي والادارة الفقيرة يؤثران سلبا على سلوك العاملين وعلى روحهم المعنوية
ــ واكدت دراسة التي قام بها كندرل (candler1982) ان الاستاذ يكون اقل عرضة للضغط النفسي كلما كانت علاقته مع مدير المؤسسة ايجابية وحميمية
ـ وعلى العكس من ذلك فقد وجد MELLINGERان قلة الثقة المتبادلة بين المدير ومرؤوسيه تؤثر سلبا على كفاءة الاتصال بينهما فتؤدي بدورها الى خلق حالة من التوتر لدى الطرفين
ــ يرى احمد اسماعيل حجي 1998 انه اذا تعامل المدير مع الاستاذ في الوسط المدرسي معاملة سيئة مثل التوبيخ وتوقيع العقوبات لأول خطأ يقع فيه احدهم فان ذلك يسبب لهم قلقا واحباطا وهما من نتائج الضغوط التي يتعرض اليها الاستاذ مما تؤثر على اداءه ونشاطه
ــ فيمنان وسنتورو Fimion ET Santoro
في دراستهما استنتجا ان شعور الاساتذة بالإحباط اثناء العمل يكون مصدره الاتجاهات السلبية للإداريين وسلوكهم يأتي كمصدر مهم من مصادر الضغوط الخمسة والعشرين التي يوجهها الاساتذة
الخلاصة :
ان حالة القلق او التوتر التي تنتاب الاستاذ ناتجة عن الضغوطات التي يتعرض لها يوميا وخلال العام الدراسي مثل ظروف العمل ، وعبء العمل ، وصراع الدور ، وسوء العلاقة مع التلاميذ ، وسوء العلاقة مع زملاء المهنة ، والترقية المهنية ، التفتيش ، وخاصة سوء العلاقة مع المدير
من خلال ما سبق نخلص الى ان المدير يمكن ان يكون مصدر ضغط بالنسبة للأساتذة الذين يشرف عليهم من خلال :
عدم توفر الدعم خاصة المعنوي منه للأستاذ ، وعدم الوقوف الى جانبه خاصة في الظروف التي يحتاج فيها المساندة الاجتماعية ، عدم اظهار الاهتمام بالأستاذ ، القيام بأنماط سلوكية متناقضة ( ينسى نفسه انه كان استاذ )
النتيجة : الشعور بالنفرة من التدريس ( كثرة الاستقالات )
عدم الاهتمام بإعداد الدرس ويقل اداؤه ــ (يؤدي الى ضعف التحصيل العلمي لدى الطلبة )
التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلبة
الاكثار من ذم الطلبة واتهامهم بالكسل ( رد الفعل الانعكاسي)
كثرة التذمر من اوضاع المؤسسة واوضاع التعليم
التغيب وعدم الاستقرار في المهنة
ان غالبية المدرسين يتذمرون من معاملة الادارة لهم فيما يخص التشاور وديمقراطية الرأي التي تتحدث عنها النظم التربوية الحديثة ويؤكدون ان دورها في الوقت الحالي دور تسلطي
معظم السادة المديرين لا يحسنون التصرف ( نقص الكفاءة المطلوبة ) وعلاقتهم مع المدرسين غالبا ما تتسم بالتوتر وعدم التوازن وتنعكس على اداءهم ويكون الخاسر الاكبر هو التلميذ والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-02-06, 16:44   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
اعادة النظر في انتقاء السادة المدراء المؤسسات التربوية
ان النزاعات والاصطدامات التي تحدث في قطاع التربية مصدرها الاساسي الاتجاهات السلبية للإداريين وضعف سلوكهم وجهلهم المطلق بمحتويات التشريع المدرسي
فكثرة النزاعات والاصطدامات بين الادارة والموظفين اصبحت تشكل مصدر قلق للإدارة المركزية ( الوصية) واثرت كثيرا على حسن سير المؤسسة التعليمية
فالجهل بنصوص التشريع المدرسي يجعل المسير الاداري ( السيد المدير) يرتكب اخطاء جسيمة في حق الموظفين اضافة الى ان سلوكه يتسم بالعدوانية اتجاه كل من يخالفه في الرأي
ان التعجرف والغطرسة والتصرفات التي تصدر عن المسير ( السيد المدير ) التي تسيئ للتربية وللوظيفة ناتجة في الاساس الى عدم التزامه بنصوص التشريع المدرسي
جل المشاكل التي تنتج داخل الوسط التربوي اثناء اداء العمل سواء بين الادارة والاساتذة ، او الاساتذة واولياء الطلبة ، او الادارة والموظفين يرجع الى عدم احترام النصوص القانونية التي تنظم العلاقات المهنية
ان معرفة الحقوق والواجبات التي ينص عليها التشريع المدرسي يجعل رجل التربية في منأى عن الوقوع في المحظور الذي يعاقب عليه القانون
وتأمينا لفاعلية الوظيفة ولتوفير الاطمئنان للموظف ( رجل التربية ) فقد حدد المشرع الجزائري جملة من الحقوق التي يجب ان يتمتع بها وبالمقابل اوجب عليه القيام بالواجبات اثناء قيامه بالعمل
التشريع المدرسي والنصوص القانونية شرعت لتنظيم العلاقات بين الادارة والموظفين وتحديد المهام والصلاحيات لكل طرف لتفادي النزاعات بينهما لكن للأسف الشديد ما نلاحظه وما نسمعه يجعلنا نتساءل لماذا تحدث هذه الاختلافات والتشنجات بين الادارة والموظفين في كل سنة دراسية ؟
ان الاختلافات والنزاعات الناشئة في الحقل التربوي من خلال دراستنا تنجلي في الاسباب التالية :
ــــ الجهل بنصوص القوانين الصادرة في المجال التربوي
ـــ المسير الاداري ( السيد المدير ) من حيث التكوين غير مؤهل اطلاقا لا يحسن التسيير ولا يحمل اصلا ثقافة ادارية تمكنه من التسيير المحكم للإدارة التي يشرف عليها
التكوين الذي لا يستهدف اجراء تغيير مهاري ومعرفي وسلوكي في خصائص المتكون الحالية والمستقبلية للتأقلم مع المستجد في المهنة لتحقيق اهداف وتطلعات القطاع ليس اصلا بتكوين
فالتكوين الذي يتلقاه المتكون غير جدي ونافع ومفيد له وانما تضييع للوقت واهدار للأموال
لماذا؟
1/ فترة التكوين جد قصيرة ، لا يستطيع المتكون خلالها كسب معلومات او مهارات او خبرات التي تمكنه من معرفة الادارة وكيفية تسييرها
2/ معظم المكونين لا يحسنون التكوين بل هم في حاجة الى التكوين ، ليست لديهم اي كفاءات عالية في مجال التكوين ( فاقد الشيء لا يعطيه )
3/ الاستاذ الجامعي وان كان يحمل شهادة عليا وله دراية بمادة التخصص الا ان نجده في بعض الاحيان لا يحسن وظيفة التكوين ، لان نقل المعلومات والخبرات والمهارات لا يستطيع نقلها الى الغير الا اذا كان المكون ملما بطرق واساليب التكوين المهارى وهذا لا يكسبه المكون الا من خلال التدرج في سلم التعليم وممارسة فن التعليم
4/ معظم المكونين ليست لديهم اي معرفة مسبقة عن استراتيجيات التدريس وطرقه فاقدين للخبرات والمهارات التعليمية
5/ معظمهم يعتمد اساليب التكوين التقليدي ( التلقين والاستحضار) الذي لا يساعد المتكون على اكتساب فن التسيير الاداري المتطور والمساير للتقدم الحاصل في ميدان العملي والعلمي للإدارة
6/ المناهج المعتمدة في التكوين قديمة لا تساير التطور الهائل الذي يحدث في مجال الاداري
التكوين المجدي والمفيد والنافع للمتكون :
ــ الذي يزود المتكون بمجموعة من المعلومات والمهارات التي تؤدي الى زيادة كفاءته وادائه
ـــ التكوين جهد اداري وتنظيمي يستهدف اجراء تغيير مهاري ومعرفي وسلوكي في خصائص المتكون الحالية والمستقبلية للتأقلم مع المستجد في العمل
نقصد بالمهارات والخبرات الكفاءة اللازمة التي تحصل عليها المتكون ليصبح اكثر استعدادا لقبول متطلبات مهام جديدة انيط بها
ــ التكوين الذي يهدف الى ايجاد علاقة إيجابية بين الادارة والمتكون الامر الذي يسهل من عملية الاتصال من مستوى اداري اعلى الى اسفل والعكس
ــ التكوين الذي يهدف الى تكييف المتكون مع التطورات المستجدة في الادارة حتى يتمكن من اداءه على الوجه المطلوب
ـــ التكوين الذي يؤدي الى تقوية العلاقات بين الادارة والموظفين يسهل وسائل الاتصال
التكوين الفعلي والايجابي هو الذي يقدم للمتكون الموجود في العمل بهدف تزويده بالمعلومات والخبرات المستجدة في مجال عمله وكيفية مواجهة المعضلات التي تنشأ اثناء العمل
المؤطر ( المكون ) عندما يرافق السيد المدير وينجز اعمال ادارية امام المتكون (السيد المدير) يتيح لهذا الاخير فرصة التعلم وامكانية نقله لما يراه ويتعلمه اثناء تطبيقه
وبعد ذلك يجب على المؤطر ان يقيم ويصحح الاخطاء ويوجه المتكون
للآسف الشديد نقولها وبحسرة ان التكوين المباشر من قبل المعاهد اصبح عقيم لا يقدم اي منافع للمتكون والسبب ذكرناه في الاعلى
النتيجة :
السادة المدراء اغلبهم ليسوا اصحاب مهنة اي لا يحوزون على تقاليد ادارية التي تؤهلهم القيام بأعمالهم على الوجه المطلوب
السبب ان جلهم انحدروا من سلك التعليم الغير مزود اصلا بالمفاهيم والمعلومات المطلوبة في فن التسيير الاداري وهذا ما انعكس سلبا على المؤسسات التربوية ـــ النتيجة فوضى في التسيير الاداري
فالتكوين الذي يخضع اليه لا يضيف له اي معارف او مكتسبات قد تساعده في اداء العمل الاداري المطلوب
وعندما يفتقد السيد المدير ( المتكون ) للخبرة المطلوبة في التسيير الاداري يتحول الى شخص متسلط وقاسي حتى يغطي النقص الذي يتميز به في التسيير الاداري ، ان خلق المشاكل وتوطينها في الوسط التربوي ناتجة كلها من السادة المديرين الذين يفتقدون الى المؤهلات ، والخبرة الادارية ، وروح العلاقات الانسانية ، كما انهم ليست لديهم ثقافة قانونية تساعدهم في العمل الاداري الذي يقومون به
ولهذا نجد انه في اغلب المؤسسات التربوية الاعمال الادارية تؤدى وتنجزمن قبل الاعوان الاداريين او السادة النظار او المستشارون التربويون او التوجيه الذين لهم خبرة ومكتسبات هائلة في تلك الاعمال نتيجة الممارسة
ضعف الخبرة في التسيير الاداري يحول السيد المدير الى تابع وخاضع للمرؤوس ( تنطبق عليه نظرية هيجل السيد يصبح عبدا للعبد ) لان العبد يملك الخبرة وكيفية توظيفها )
الفاقد للخبرة وعديم المعرفة الادارية والقانونية يتحول الى تابع يتحكم فيه المرؤوس الاداري الذي يملك الخبرة في فن التسيير الاداري
فرضا تمرد العون الاداري او السيد الناظر او المستشار للتربية ورفض ان يقوم بالأعمال الادارية المختلفة التي كان يقوم بها ما يحدث سوف يحدث في المؤسسة ـــ طبيعة الحال تعطيل للأعمال ـــ وفوضى
نعطي امثلة :
1/ جل السادة المديرين لا يعرفون كيفية انجاز جداول التوقيت للأساتذة والتلاميذ ، فيعتمدون في هذه الحالة على الاعوان الاداريين او السادة النظار الذين لديهم سابقة في انجاز هذه الجداول وبسهولة ووفقا ما ينص عليه القانون لكن الملفت للنظر عندما يتم انجازه تبدأ الاعتراضات من قبل المسير من اجل تلبية مطالب بعض الاساتذة المقربين منه فيحدث التوتر
2/ السادة المدراء لا يفقهون شيء في انجاز الخريطة التربوية ـ يعتمدون في انجازها على السادة مستشارو التوجيه
3/ تحرير التقارير :معظمهم لا يحسن كتابة التقارير وبذلك يعهدونها الى الاعوان الذين لديهم خبرة ودراية كبيرة في كتابة مثل هذه التقارير وللأسف الشديد ينسبونها لأنفسهم والسبب انهم ليس لديهم مستوى لابأس به في اللغة العربية ــ
4/ انجاز التقرير السنوي للمؤسسة : معظم السادة المدراء يجهلون تماما كيفية انجازه او حتى مراقبته ولولا المراقبة البعدية التي تتم على مستوى مديرية التربية لكانت الكارثة
5/ نقص الخبرة في مراقبة الوثائق الادارية ينجم عنها اخطاء فادحة يصعب ادراكها ولولا اسلوب اللين المتبع من قبل مديرية التربية لكان معظم السادة المديرين تحصلوا على توبيخ في الاداء
الاقتراح :
1 / يجب اعادة النظر في المسابقات التي تجري لانتقاء المسيرين الاداريين للمؤسسات التربوية
2/ منع ظاهرة الغش التي اصبحت ظاهرة للعيان وفضيحة ، وذلك بواسطة القوانين الصارمة ( الطرد من المسابقة ، العقاب الشديد )
3/ لا يتقدم للمسابقة الا من يتمتع بصحة جيدة وسليم الجسد والعقل ، والتشديد يكون في الفئة التي يتجاوز عمرها اكثر من 50 سنة وما فوق
4/ لا يتقدم للمسابقة الا من يحسن اللغة العربية اسلوبا وطلاقة وفصاحة اللسان ، اضافة الى اللغات الاخرى الاجنبية
5/ لا يتقدم للمسابقة الا من يحسن استعمال الاجهزة الحديثة المستعملة في الادارة
6/ لا يتقدم للمسابقة الا من لديهم سلوك حسن واخلاق حميدة حتى نتفادى السلوكات السيئة لا داعي للتوضيح
7/ لا يتقدم للمسابقة الا من يشهد له مساره العملي انه كان نعم الاستاذ عملا واخلاقا وسلوكا ( يتم التحقق من خلال دراسة ملفه والتركيز يكون على النقطة الادارية والاداء خاصة النقطة التربوية )
8/ لا يتقدم للمسابقة الا من له معرفة واسعة ، والقدرة على انجاز الاعمال الادارية ببراعة
9/ لا يتقدم الى المسابقة من هو قادر على تحمل المسؤولية وادارة الصراعات دون تهور او عجلة
10/ النجاح في التكوين ينصب على ما اكتسبه المتكون من مهارات وخبرات في فن التسيير الاداري ( يتم التقييم عن طريق العروض المقدمة من قبل المتكون والمقابلة والاسئلة الشفوية التي تطرح عليه من قبل لجنة علمية مختصة في المجال الاداري ( تتكون من المفتشين الاداريين ، السادة المدراء الذين لهم خبرة وكفاءة وضمير مهني عالي ) لمعرفة المكتسبات التي حازها المتكون اثناء فترة التكوين ، والتأكد من انه يصلح للإدارة ام لا )وليس على اساس الامتحان الذي يساعد على الغش مثل ما هو يحدث حاليا
الادارة التي تعد العمود الفقري للدولة والمؤسسات لا يمكن اصلاحها الا اذا تمت مراجعة القوانين الخاصة بانتقاء المسؤولين الاداريين ـــ الانتقاء عن طريق الاختبارات اسلوب عقيم لا يلد لنا الا الرداءة والسبب الغش المتفشي ـــ الدليل كل الامتحانات التي اجريت في السابق لم تخلو من ظاهرة الغش البائن والظاهر للعيان
لهذا نطلب من الوصية ان تكون صارمة في محاربة هذه الظاهرة بإصدار قوانين ردعية ( كل من يقف وراء ويساعد على ظاهرة الغش يطرد من منصبه ويعاقب )لان هذا الاسلوب انتج لنا فئة لا تتمتع بالكفاءة اللازمة والمطلوبة وفق ذلك مستحوذة على المناصب الحساسة في الدولة ــــ معنى هذا نخرب بيوتنا بأيدينا عن طريق القضاء على النخبة المتعلمة
مثال : نحن على ابواب اجراء مسابقة الدكتوراه سوف نرى ان شاء الله كيفية اجراءها ـــ لا استبق الاحداث وانما علمتني الايام والتجارب ان الغش في هذه المسابقة متأصل وله جذور من ايام ما كنت ادرس ولا اتحدث عن الغش الظاهري وانما عن الغش المستتر ، الذي يستفيد منه ابناء الاساتذة والمعرفة ، لهذا اطلب من الوزارة اذا رغبت ان يكون لهذه المسابقة مصداقية ان تصدر منشور او تعليمة واذا استلزم مرسوم وزاري تحذر فيه الاساتذة والسادة مدراء الجامعة من ان ينخرطوا في عملية الغش المستتر، الباطني وانا اعي جيدا ما اقول لان الغش المستتر والباطني نعرفه جيدا ، مثل استبدال ورقة الاجابة بأخرى( لطالب موصي عليه ) لقد سئمنا من هذا الاسلوب المتعفن نريد ان ترجع الجامعة الى مصداقيتها على اساس التنافس فقط وليس الا واذا لم تتدخل الوصية للحد من هذه الظاهرة فإنها تعد مشاركة فيه ، فالإصلاح يبدأ من القمة والسلام









آخر تعديل شكيب خان 2021-02-06 في 16:46.
رد مع اقتباس
قديم 2021-06-03, 10:35   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
الموضوع : تقييم الاساتذة
ان التقييم الذي يخضع له الاستاذ في كل فصل يفتقر الى الموضوعية والعدالة والدقة رغم سلم يعتمد عليه السيد المدير
فالوصية عندما حصرت التقييم في يد السيد المدير كأنها وضعت رأس الاستاذ تحت المقصلة لماذا ؟ نوضح
لقد لاحظنا من خلال هذا الاسناد انه غالبا ما ينتج عنه تفرقة في اوساط الاساتذة ، فمنهم المتزلف القريب (الذي له حظوة عند السيد المدير ) ، ومنهم المتمرد المغضوب عليه من السيد المدير
وللأسف الشديد هذا كله لا يخدم مصلحة التلميذ بل ينعكس عليهم بالسلبي على التحصيل العلمي
المعايير التي وضعتها الوصية للاعتماد عليها في تقييم الاساتذة ليست مدروسة وعادلة ودقيقة كما انها تفتقر الى الموضوعية هذا (فرضا) اذا اعتمد عليها السيد المدير في تقييمه للأساتذة
لان بعض الاحيان تجد السادة المدراء لا يلتزمون بسلم التقييم ..................... !
حيث اهملت جوانب عديدة التي تحفز الاستاذ على بذل المجهود في اداء عمله ، فالنقطة التي يمنحها السيد المدير للأستاذ لا يمكن اعتبارها هي المؤشر الوحيد الذي نقيس درجة قدرات الاستاذ ومهارته وفعاليته في الاداء
للعلم ان التقييم( الحقيقي) في الانظمة التربوية اصبح يحكم على الخبرات واساليب العلم ووسائل التدريس ونتائج التحصيل الدراسي للتلاميذ
التقييم الفعلي يجب ان يستند الى معايير مدروسة بشكل جيد ومتجانسة بما يكفل وحدة وموضوعية التقييم
نقترح معايير التقييم :
ـــ المقوم :
ـ ان يكون على علم
ـ ان يكون على خبرة ودراية بعملية التقييم ( اذا اجتمع العلم والخبرة صار هذا ابلغ في الاحاطة )
ــ ان يكون عادلا ولا يقترف ما هو محظور دينيا واخلاقيا وتربويا

ـــ مستوى اداء الاستاذ :
ـ هل يرتكب اخطاء في نقل المعلومات للطلبة ؟
ـ هل يستعمل وسائل الايضاح في عملية شرح الدروس ؟
ـ هل يتبع المنهاج ويطبق البرنامج وفق هو معد من قبل الوصية ؟
ـ هل يحضر الدروس تحضيرا جيدا ؟
ــ هل يشارك في المجالس التعليمية ؟
ـــ هل يعتني بالسجلات من حيث التدوين عليها وتنظيمها والمحافظة عليها ( دفتر النصوص ، دفتر التنسيق ، )
ــ هل يسلم الوثائق الادارية المطلوبة في اجالها المحدد ( اوراق الامتحانات ، نقاط التلاميذ )
ــ هل يعتني بتحضير اسئلة الامتحانات ويصحح الاوراق وفق السلم المعد ؟
ـــ الانضباط في العمل :
( الغيابات ، والتأخرات )
المحافظة على اوقات العمل المحددة في جدول التوقيت المسلم له من قبل الادارة
ـــ روح المبادرة والابداع :
ــ المشاركة في تأطير النوادي الثقافية المنشأة في المؤسسات التربوية
لان الابداع يساهم في تحقيق الذات ويميز الانسان عن الاخرين والاستاذ الذي لا يبدع سيكون صورة مكررة من غيره وسيقضي حياته على وتيرة واحدة تخلو من المتعة والسعادة وربما من الرضا
ــ هل لديه القدرة على التحكم في الطلبة داخل الصف ؟
التحكم الذي ينتج عن اداء الاستاذ داخل الصف ، فالطلبة ينتبهون وينجذبون للأستاذ الذي يكون اداءه جيدا
ــ هل يتكاسل في انجاز عمله ؟
عدم التحضير الجيد للدروس ( معظم الاساتذة تخلوا نهائيا عن حضير الدروس واصبحوا يعتمدون على المذكرات المنشورة على النت )................. !
ـــ متعاون ويظهر الجدية في اداء عمله
ــ علاقته مع الطاقم الاداري والسيد المفتش
ـــ علاقته مع زملائه ( الاساتذة)
ــ علاقته مع التلاميذ ( استاذ مقبول او غير مقبول من قبل الطلبة)
ــــ اسباب عدم موضوعية التقييم :
ـ استئثار السيد المدير بالتقييم
ــ عدم الاعتماد على معايير دقيقة في عملية التقييم
ــ نقص الخبرات والمهارات التي تمكن السادة المدراء كيفية تقييم الاساتذة في اداء العمل
ــ عدم اعتماد الموضوعية في تقييم الاساتذة
موضوعية التقييم :تتطلب الاعتماد على اكثر من مقيم ، فعدما يشترك اعضاء الادارة في تقييم الاستاذ يكون التقييم حقيقي الى اقصى حد ، اما ان يستأثر السيد بالتقييم ينتج عنه عدم الموضوعية والعدالة والدقة
لان لا حظنا في كثير من المؤسسات التربوية ان التقييم اصبح مرتبطا بحسن العلاقة او توترها مع السادة المدراء وهذا ما ينجم عنه تحيز ايجابي او سلبي في عملية التقييم
،، ان التحيز في عملية التقييم تخلق جو متوترا في اوساط الاساتذة وينعكس ذلك على اداء عملهم
فكلما كانت الموضوعية متوفرة في عملية التقييم زاد رضا لدى الاساتذة ويصبح الكل يعمل على ترقية اداءه ليحصل على تقييم جيد
.. كما ان من واجب الاستاذ تقييم نفسه تقييم حقيقي وواقعي ليتمكن من حديد جوانب الضعف في ادائه وتحويلها الى نقاط قوة
.. في الدول المتطورة يطلب من الاساتذة تقييم اداء السيد المدير حيث اعتبر هذا التقييم مصدرا هاما ووحيد لمعرفة ادائه الحقيقي وليس كما يتم عندنا السيد المدير يتم تقييمه من قبل السيد مدير التربية عن طريق الاستشعار البعدي ........................ !
.. اما المقيم الحقيقي للأستاذ ليس المفتش ولا السيد المدير وانما الطلبة الذين يتواجدون معه عل ى طول ايام السنة ، وتقييم الطلبة للأستاذ يعتبر تقييم ايجابي لانه لا يعتمد على التحيز لتستر على الاخطاء التي يقع فيها الاستاذ
الخلاصة :
تؤكد معظم الدراسات والابحاث عن تقييم الاداء على ضرورة التركيز على السلوك الوظيفي الحقيقي حتى يكون تقييم الاداء تقييما موضوعيا ويدفع الاستاذ على تنمية قدراته لتحسين ادائه
يجب على السادة المدراء ان لا يستأثروا بالتقييم وذلك لتجنب :
ــ اخطاء التقييم
ــ نقص الموضوعية والعدالة والدقة
ــ عدم التأثر بالسلوك الايجابي والسلبي
ــ خطأ التباين ( مقارنة الضعيف بالجيد )
ــ خطأ التساهل ( وضع المجتهد والضعيف في كفة واحدة ) والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-06-21, 12:00   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
يستفيد الاجراء بمجرد توظيفهم بالمؤسسة بحقوق يمكنهم ممارستها لتحسين ظروف عملهم واجرتهم وبالمقابل يطالبون هم ايضا بتنفيذ الالتزامات التي تقع على عاتقهم خاصة الالتزام بتنفيذ العمل المتفق عليه
لقد احصى المشرع الحقوق والالتزامات التي تقع على عتق كل من الاجراء والمستخدمين اهمها :
1/ حق الحق في الراتب
2/ حرية الانتماء الى الجمعيات والاحزاب السياسية
3/ الحق في الترقية
4/ الحق في الامتيازات المربطة بالعمل الفعلي :
ـــ الحق في العطلة وفترات الراحة والغيابات القانونية
ــ الحق في الانتماء الى التنظيمات النقابية وممارسة الحق النقابي
ــ الحق في الاضراب
ـــ الحق في التقاعد
ـــ الحق في التكوين وتحسين المستوى
ــ الحق في الاستقالة
ــ الحق في الانتداب
ـــ الحق في الحماية الاجتماعية والصحية
كل هذه الحقوق سوف نتطرق اليها بالتفصيل وفق ما نص عليه قانون العمل الساري المفعول بإذن الله
1/ الحق في الراتب :
نصت المادة 121 من الامر رقم 06/ 03 : ان الراتب هو المقابل النقدي الذي يتحصل عليه الموظف او العامل مقابل الجهد الذي يبذله لحساب الهيئة المستخدمة
اذن للموظف الحق في الراتب بعد اداء الخدمة
تعريف الراتب : هو المبلغ النقدي الذي يتقاضاه الموظف شهريا نظير قيامه بمهام وظيفته
ــ او هو مبلغ نقدي يتقاضاه الموظف شهريا طبقا للأحكام القانونية التي تحكمه وهو مقابل اداء الموظف لواجباته القانونية :
المادة 80 : للعامل الحق في اجر مقابل العمل المؤدى ويتقاضى بموجبه مرتبا او دخلا يتناسب ونتائج العمل
المبدأ : ان الاجرة لا تمنح للعامل الا مقابل العمل المؤدى فعلا وهذا تطبيقا للمادة 80 من القانون رقم 90/11 المؤرخ في 21/ 04/ 1990 والمتعلق بعلاقات العمل الفردية نشرة القضائية ـــ العدد 55 ص: 193 قرار رقم 340921 المؤرخ في 14/03/ 1995
عناصر الاجر :
المادة 81 من القانون رقم 90/ 11 المتعلق بعلاقات العمل يتكون الاجر من الناصر التالية :
- الجزء الثابت :
وهو الاجر الاساسي الناجم عن التصنيف المهني في المهنة المستخدمة
- العناصر المتغيرة للراتب :
ــ التعويضات
ــ العلاوات
ـــ المنح العائلية
--------------->التعويضات : المدفوعة بحكم الاقدمية او مقابل الساعات الاضافية او بحكم ظروف عمل خاصة
---------------> العلاوات : المرتبطة بإنتاجية العمل ونتائجه تقدم كحوافز على تحسين الاداء والحث على المردودية
--------------->العائلية : كالأجر الاوحد الخاصة بالمرأة الماكثة في المنزل وهو جد هزيل
ومنحة الاطفال المتمدرسين
المساعدات العائلية التي تقدمها الدولة للعامل تبقى هزيلة جدا ، حتى المصاريف المدرسية لا تغطيها
تقدير الراتب :
قانون رقم 90/11 لم ينص على المعايير التي تحدد على اساسها قيمة الاجر بل اسند ذلك الى الاتفاقيات الجماعية ( المادة 12/ 3 من القانون رقم 90/11
لكن دوليا قيمة الاجر تقدر على اساس ما يلي :
ـــ الشهادات المتحصل عليها من طرف العامل او الموظف
ـــ الاقدمية والخبرة
ـــ عدد ساعات العمل ( كلما زادت مدة العمل ارتفعت قيمة الاجر)
ـــ اهمية المنصب الذي يشغله الموظف في الهيئة المستخدمة ( هذا ما يفسر اجور ذوي المناصب العليا مرتفعة )
الملاحظ : اجور الموظفين الذي ينتسبون الى الوظيف العمومي جد منخفضة خاصة الذين يحملون شهادات عليا ـــ الاساتذة في كل الاطوار ـــ الاطباء والصيادلة ـــ والاداريين
وهذا ما يفسر هجرة الادمغة التي ارتفعت نسبتها في صفوف المتخرجين من الجامعة
مثل الاطباء واساتذة الجامعة
اجر الاستاذ الجامعي والطبيب في القطاع العام جد هزيل بالمقارنة ما يتقاضاه الاستاذ الجامعي في المغرب او تونس والطبيب الخ.............................................
زميل في الجامعة ( دكتور في القانون الجنائي ) يروي ما حدث له في تركيا عندما قام بزياتها في 2019 مع زوجته
يقول عندما خرجنا من المطار اردنا ان نسأل عن من يدلنا على نزل متواضع اجرة المبيت فيه تكون مقبولة ، فعندما سمعنا استاذ من الامارات كان بالقرب منا سألنا هل انتم اساتذة جامعة كان الرد نعم فاستغرب وقال : اساتذة جامعة وتبحثون على نزل متواضع ( رخيص الثمن ) كيف ذلك ؟ المسكين لم يكن يعلم ان اجرة الاستاذ الجامعي في الجزائر منخفضة ومتدنية ولا يمكن مقارنتها مع ما يتقاضاه الاستاذ الجامعي في دول العالم
مثلا أجور اساتذة الجامعة في الدول الشقيقة المجاورة للجزائر (تونس والمغرب الاقصى ) مقارنة مع أجور اساتذة الجامعة في الجزائر جد مرتفعة بحيث يستطيع الاستاذ الجامعي في المغرب ان يشتري من ماهيته التي يتقاضاها سيارة جديدة في خلال مدة ثلاثة اشهر اما في الجزائر الاستاذ الجامعي مثل ما يقولون يقعد يخدم طول عمره ما جيبهاش ولولا البيع بالتقسيط لما زادت حضيرة السيارات في الجزائر ولما استطاع الموظف ان يقتني لنفسه سيارة ــــ لان الاجر جد زهيد ـــ على الحكومة ان تجتهد من اجل رفع اجر الموظفين اذا رغبت في محاربة هجرة الادمغة
تحديد الراتب :
يتم تحديد الراتب في الجزائر على اساس تصنيف الرتبة المعين فيها وتحدد اجر الموظفين طبقا للأصناف السبعة عشر المنصوص عليها في المادة 8 من الامر رقم 06/03 والمادتان 02/03 من المرسوم الرئاسي المتعلق بالشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع الرواتب
الصنف : يحتوي الصنف الواحد دراجات ارتقاء تتطابق مع تقدم الموظف في رتبته
الدرجة: جزء تصنيفي من سلم معتمد يعكس رقما استدلاليا يوافق الخبرة المهنية المكتسبة من طرف الموظف
حصيلة التصنيف : الاصناف + الدرجات + والارقام الاستدلالية يتشكل ما يسمى الشبكة الاستدلالية للرواتب
الرقم الاستدلالي : يمثل عدد النقاط الاستدلالية الموافقة للخبرة التي تعكس الاقدمية في الممارسة التي تعكس بدورها عدد سنوات العمل الفعلي ــ كما تجدر الاشارة ان لكل نقطة استدلالية قيمة مالية يحددها القانون
حالات استثنائية : يرتب خارج الصنف :
الرتب التي تتطلب مستوى تأهيل عالي ................. !
الرتبة الوحيدة في سلك لا ينص قانونه الاساسي الخاص على امكانية الترقية تمنح للموظف نقاطا استدلالية اضافية
الراتب الاساسي : يوافق الرقم الاستدلالي الادنى للصنف ويمثل مقابل الواجبات القانونية الاساسية المؤدة من طرف الموظف
حساب الراتب الرئيسي :الرقم الاستدلالي = الرقم الاستدلالي الادنى للرتبة + الرقم الاستدلالي لأخر درجة الراتب الاساسي = الرقم الاستدلالي للراتب الرئيسي × قيمة النقطة الاستدلالية (1)













(1)ا. سعد لعمش ــ الجمع في التشريع المدرسي الجزائري ج1 ــ ص: 138 ــ دار الهدى عين مليلة ــ الجزائر





تسديد الاجور :
مقابل العمل المؤدى يتلقى العامل اجرا او كسبا نقديا بالتناسب مع نتائج عمله ويلزم القانون الهيئة المستخدمة تحت طائلة عقوبات جزائية بان يسدد بكيفية منتظمة اجر العامل او اي راتب مستحق به عند حلول الاجل المتفق عليه
وطبقا للقانون يعاقب بغرامة مالية تتراوح من 1000دج الى 2000 دج على كل مخالفة لوجوب دفع المرتب عند حلول اجل استحقاقه وتضاعف العقوبة حسب عدد المخالفات وفي حالة العود تتراوح الغرامة المالية 2000دج الى 4000دج وتطبق حسب عدد المخالفات وبالحبس من شهر واحد الى ثلاث اشهر او بإحدى هاتين العقوبتين فقط
سقوط حق الموظف في الراتب :
ــ يسقط حق الموظف في الراتب عن مدة غيابه عن العمل بدون عذر مقبول
ــ يسقط حق الموظف في مرتبه في حالة حبسه
ــ يوقف صرف المرتب عند احالة الموظف الى المحاكمة التأديبية ووقفه احتياطيا عن العمل اذ لا يجوز للجهة الادارية في هذه الحالة ان تصرف له مرتبه كله او بعضه الا بقرار من المجلس التأديبي واذا اسفرت الاجراءات التأديبية عن عدم ادانه الموظف يعاد الى عمله ويدفع له مرتبه كاملا عن مدة الايقاف
اثر سياسة الاجور المجحفة :
ـــ تدهور القدرة الشهرية لمعظم الموظفين ( خاصة الذين ينتسبون لقطاع الخدمات )
ـــ انخفاض مستوى معيشة اسر الموظفين
ـــ ظهور سلوكيات يحضرها الدين والاخلاق والمجتمع ( الرشوة ، السرقة ، تحويل الاموال وتبييضها ، الخ..........................
ـــ تمزق الاسر بسبب عدم قدرة الموظف على تلبية مطالب افراد اسرته
ــ تدني الاجور ساهم في انقطاع الابناء عن الدراسة عدم قدرة رب الاسرة توفير المصاريف الدراسية للأبناء
ـــ ظهور الانحلال الخلقي لدى بعض افراد الاسرة الجزائرية ( ارتكاب جرائم الدعارة اكرمكم الله بهدف رفع مستوى المعيشة )
ـــ المتاجرة في الممنوعات ( مثلا المخدرات ) لكسب الرزق وتحسين مستوى المعيشة
حسب الاحصاءات الجنائية غالبية المجرمين ينتمون الى الطبقات الفقيرة او محدودي الدخل
خلاصة : الاجور المتدنية والمتواضعة تؤدي الى اشتغال الاب والام خارج المنزل طوال النهار او السفر بعيدا عن الاسرة مما يخلق تصدعا معنويا او ماديا بين افراد الاسرة

كما تؤدي الى اضطرار الابناء الى عدم مواصلة التعليم وترك المدرسة في سن مبكرة لممارسة حرفة يدوية ويقفون بالتالي على شفا الانحراف

وعندما يحدث اختلال في توزيع الدخل القومي واثراء قلة على حساب غالبية افراد المجتمع
وفي ذلك ما يدفع بعض الفقراء من العمال الى سبيل الجريمة يعبرون بها عن سخطهم على الدولة ويحصلون عن طريقها ما يسد احتياجاتهم التي لا تشبعها الاجور المتواضعة التي يحصلون عليها ( اتشار الفساد) وهذا ما يحدث في الجزائر

التوزيع العادل للدخل القومي يحد من انتشار الفساد ويقضي على السلوك الإجرامي
وخير مثال على ذلك : الدول الاسكندنافية لماذا لا يحدث فيها اضطرابات عمالية ؟ لان كما يقولون : يكاد الدخل في هذه الدول ان يتوزع توزيعا عادلا والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 08:47   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
نسيت ان اشير الى بعض المظاهر السلبية التي اصبح الاستاذ يمارسها وهي تدخل في باب اكل الحرام ، او المال الذي لا يباركه الله عز وجل
وللأسف الشديد اصبحت تمارس دون خجل او استحياء ، بدعوى انهم يتقاضون اجور زهيدة ، وانهم لا يستفيدون من الريع كما يستفيدون منه الاخرون الخ.......................... !
يفترض في الاستاذ ان يكون نزيها مع نفسه ومع الاخرين ومترفعا عن اقتراف السلبيات التي تسئ الى سمعته باعتباره انه يمثل المثل العليا في المجتمع
لكن للأسف الشديد نقولها وبكل تحسر ان مهنة الاستاذ اصبحت كباقي الاعمال الاخرى التي اختلط فيها الحلال بالحرام بعدما كانت من المهن المنزهة التي ترفض ان تلصق بها شائبة تتنافى مع الاخلاق والدين خاصة
الاستاذ اصبح لا يخجل او يستحي ان يمارس المظاهر السلبية نهارا وجهارا بل يعتبرها رد فعل عن عدم تحسين مستواه الاجتماعي
مثلا :
ــ اساتذة يتغيبون عن الحصص الدراسية ويحرمون الطلبة من اخذ الدروس ومع ذلك تجدهم يرفضون الخصم من الاجور
ـــ اساتذة لا يباشرون الساعات الاضافية ومع ذلك تجدهم في كل سنة يستفيدون من عائدات تلك الساعات الاضافية ــ بدعوى غياب الطلبة وليس الاستاذ ــ الاستاذ لم يقدم شيء للطلبة ورغم ذلك يطالب بمنحة الساعات الاضافية ........................
ـــ اساتذة يمارسون سياسة التنفير اتجاه الطلبة لدفعهم الى عدم الحضور للحصص الدراسية وذلك من اجل عدم تقديم الدروس والاستفادة من الراحة ،ورغم ذلك تجد هؤلاء الاساتذة يتقاضون اجور كاملة عند كل نهاية الشهر
ـــ اساتذة يضيعون باقي الحصة عن ضيقهم وتبرمهم من سوء سلوك بعض الطلبة ، كان لهؤلاء الاساتذة الغياب احسن لهم من الحضور الى القسم وهؤلاء ايضا يستفيدون من الاجر الكامل
وعندما تلجأ الادارة الى تطبيق القانون بخصم اجور هذه الفئة ( الذين يمارسون المظاهر السلبية ) فانهم تثور ثائرتهم ويحدثون ضجة ضد الادارة وقد يلجؤون الى تشويه صورة السيد المدير عن طريق الاكاذيب والافتراءات المصطنعة عنه ، او احداث اضطرابات ضده وذلك لردعه وعدم محاسبتهم عن الاخطاء التي يرتكبونها
واصبحت القاعدة المفروضة على السيد المدير اتركنا نعمل ما نريد والا سوف ترى منا ما يسيء الى سمعتك
اين الرقابة ؟
الرقابة ضرورية على الموظفين لأجل القضاء على كثير من الاخطاء والانحرافات التي تعرقل السير الحسن للمؤسسة
السادة المدراء عليهم ممارسة الرقابة بأنفسهم باستخدام وسائل متعدد ة مثل الملاحظات والاشراف ، والتقارير الادارية التي تنجز من قبل نائب المدير ( الناظر) او المستشارين الاداريين
واحسن طريقة هي الطريقة الاولى حتى يتمكن السيد المدير من الوقوف على المعلومات الاساسية لصورة عاجلة و صورة واضحة عن اداء الاستاذ والعاملين وبالتالي يستطيع اتخاذ القرارات والاجراءات اللازمة للحد من السلبيات التي اصبحت تؤثر بشكل كبير على السير الحسن والتحصيل الدراسي للطلبة
والملاحظة والاشراف بواسطتها يتمكن السيد المدير من الاتصال المباشر بالأساتذة وتوجيه النصح لهم ومكافأتهم على جهدهم وتوقيع العقاب عليهم عن اهمالهم واخطائهم
اما الاستناد على التقارير الادارية التي ينجزها السادة النظار والمستشارين غالبا ما نجدها لا تنقل صورة واضحة عن ما يحدث في المؤسسة ليصبح على علم بها السيد المدير فتساعده عند اتخاذ الاجراءات لضمان السير الحسن للمؤسسة
التقارير الادارية عندما تكون خالية من الملاحظات لا يستطيع السيد المدير ان تكون لديه صورة عن سير المؤسسة
التقارير التي لا يدون عليها غيابات الاساتذة ، ولا يسجل فيها تأخر الاساتذة ، ولا تذكر فيها الملاحظات الخاصة بالأستاذ وعمله اثناء اداء الوظيفة ـ كتدوين طرد الطلبة من القسم ، او وصوله الى القسم متأخرا ، او اخراج الطلبة من القسم قبل نهاية الحصة ، او تغيير القسم بدون علم الإدارة ، او عدم تدوين ان الطلبة لم يستفيدوا من حصة الرياضة بدعوى ان الاستاذ قام بإخراج الطلبة دون علم الادارة الخ...........................
كيف يستطيع السيد المدير ان يلم بجميع ما يحدث في المؤسسة ؟ وكيف له ان يتخذ الاجراءات دون ان يكون فيها متعسفا ؟
عند تقييم الاساتذة السيد المدير يعتمد بالدرجة الاولى على التقارير المكتوبة لأنه نادرا ما يستخدم الوسيلة الاولى ( الملاحظة والاشراف) وبذلك التقييم يكون غير سليم وعادل
هناك مؤسسات تربوية السادة المدراء ينأون عن معاقبة الاساتذة حتى ولو كانوا من الذين لا يقومون بواجباتهم كاملة والسبب عدم تطبيق مبدأ المراقبة العادلة
السادة المدراء يساهمون بهذا العمل السيء في اهدار المال العام وانهيار المنظومة التربوية
لانهم سمحوا للأساتذة ان يمارسوا سلوكيات سلبية مضرة بالتعليم ولا يعاقبون عليها وبهذا يقترفون جريمة خيانة الامانة
لا تستقيم المنظومة التعليمية الا اذا تم القضاء على هذه المظاهر السلبية فالأستاذ الذي يقوم بواجباتهم ولا يتغيب يكافأ والاستاذ الذي يتهاون في اداء واجباته يعاقب معنويا وماديا والسلام









آخر تعديل شكيب خان 2021-06-26 في 08:48.
رد مع اقتباس
قديم 2021-07-05, 09:04   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم (تابع لموضوع الاجور)
النظام الجديد في الاجور لم يحدث اي تغير حاد على الاقتصاد ولم يعالج عالم الشغل
الاصلاحات في الاجور لم تأتي بجديد حيث تزايدت الفوارق التي تؤدي الى انشاء روح الحرمان لدى العمال مما يؤثر سلبيا على الاداء والانتاجية في العمل
ــ الفوارق في مجال توزيع المداخيل على حساب القطاعات التي من المفروض ان تحضي بالأولوية
ــفقدان للفئات المؤهلة في التعليم والصحة والادارة نتيجة للأجور المتدنية بالمقارنة مع زملاءهم في المؤسسات الاخرى خاصة الصناعية
ان سياسة الاجور التي تتبعها الدولة لم تتوصل من خلالها الى التخفيض الفعلي للفوارق
لان الاسلوب المتبع في الاجور لا يساعد الموظف او العامل على بذل المجهود المطلوب منه في اداء الوظيفة
كيف للأستاذ او الطبيب ان يكونا نشيطين وفاعلين في عملهما واجورهما منخفضة لا تتناسب مع عملهما بل تكاد تعادل اجرة العامل البسيط في المؤسسات الاقتصادية الكبرى مثل ( شركة سوناطراك)
كيف لهذا الاستاذ او الطبيب ان يطلب منهما المزيد من النشاط والفعالية في وظيفتهما وهما يتقاضان اجرة لا تكفي لتغطية نفقات الاسرة الشهرية
الدولة اذا لم تعمل بجهد لتخفيض الفوارق وحماية القدرة الشرائية للعمال والموظفين فانها تحفر لنفسها قبرا اجلا او عاجلا
ان المشاكل الاجتماعية اذا تفاقمت واظنها كذلك سوف تنذر لا محالة بانهيار الدولة ومؤسساتها
ليكن في علم الدولة ان احسن استثمار هو استثمار في الطاقة البشرية وليس الاستثمار المادي لان هو الذي يشغل ادوات النمو ، فان التصرف الشخصي وارادته ومجهوده وروحه الخلاقة تعتبر المحرك الحقيقي للتقدم
فاذا اهلمت الدولة هذا الجانب فان تطورها يصبح صعب المنال ان لم يتحقق ابدا
ان بلدان عدة وفي مقدمتها سويسرا ، واليابان ، وتايوان ، وكوريا الجنوبية، وماليزيا وغيرها لا تمتلك ثروات مادية تذكر ومع ذلك فإنها تقف في مصاف الدول الصناعية التي يعتد بها وذلك لما تقوم به من حسن رعاية مواهبها واستخدام القدرات الابداعية لدى افرادها بما يحقق الفائدة للجميع
ان المعلمين والاساتذة والاطباء يحظون باحترام وتقدير ومكانة اجتماعية مرموقة جدا ، وكذلك المرتبات المغرية التي توفر لهم حياة مستقرة كريمة
فالأستاذ والطبيب في هذه الدول مكرم ومعزز وله مكانة جد مرموقة لانهم يعرفون قيمتهما بهما ترفع الامم وبهما تتحقق المعجزات والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-07-10, 23:54   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
تابع لموضوع الاجور

هناك معادلة لم افهمها : فئة تتقاضى ماهيتها بالعملة الصعبة بمعنى ماهيتها تفوق 400الف دينار جزائري وتجدها تزاحم الطبقة الهشة في شراء مستلزماتها من الاسواق الشعبية بالدينار الجزائري
والطبقة الهشة ( العاملة) او ما يطلق عليها بالطبقة الوسطى تتقاضى ماهيتها بالدينار الجزائري وتشتري مستلزماتها الاسرية بالعملة الصعبة هل هذا منطق ؟
نوضح :
عندما اقرت الدولة سياسة دعم الاسعار في الاسواق كان نيتها مساعدة الطبقة الشغيلة التي لا تستطيع بالأجرة التي تتقاضها اعالة افراد اسرتها ، لأنها كانت تعرف ان المواد الاستهلاكية المعروضة في الاسواق اذا لم يتم تدعيمها فلن تستطيع الطبقة الهشة من اقتناءها لأنها باهضه الثمن وهذا كان يدخل ضمن سياسة الاجتماعية التي اقرتها مواثيق الثورة الجزائرية
اما اليوم لا ننكر ان الدولة مازالت تعمل بتلك السياسة سواء في المجال التربوي او الصحي وايضا في تدعيم بعض السلع ذات الاستهلاك الواسع لكن المشكل ان هذا التدعيم اصبح يستفيد منه الغني اكثر مما يستفيد منه الفقير رغم ان السياسة الاجتماعية تم اقرارها لصالح الطبقة الشغيلة والمحرومة
الدولة عليها ايجاد حل لهذه المعادلة حتى تجعل المحتاج هو الذي يستحق المساعدة فقط اما الطبقة الميسورة فلا يحق لها ان تستفيد من السياسة الاجتماعية والا اختل ميزان العدالة
مثلا : هل يتساوى الشخص الذي يشتري المواد الاستهلاكية بالعملة المحلية (المدعمة ) وهو يتقاضى اجرة تفوق 400الف دينار جزائري مع موظف (استاذ ، طبيب ، اداري ، الخ يتقاضى ماهية تكاد تصل الى 50الف دينار جزائري ؟ كلا هذا نسميه استغلال بطريقة غير مباشرة مثل هذه السياسة تخلق الشحناء والبغضاء ما بين الطبقة الهشة والطبقة الميسورة
التدعيم الحقيقي عندما تصل المساعدات المالية الى اصحابها لكي يستطيعون مواكبة مستوى المعيشي الذي يشهد غلاء فاحش حيث اصبح يؤثر على اغلبية الشعب الجزائري
الخلاصة الدولة مجبورة على تصحيح هذه المعادلة فتجعل المساعدات المالية او الاجتماعية التي تقدمها يستفيد منها سوى الذي يستحقها فعلا وبذلك تحقق العدالة الاجتماعية التي تعمل من اجل تحقيقها في المجتمع الجزائري والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-07-28, 18:19   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

تابع لموضوع الحقوق التي يتمتع بها الموظف
السلام عليكم
من ابرز الحقوق والحريات الفردية التي يتمتع بها العمال في اطار التشريع والتنظيم المعمول بهما :
حرية الرأي والتعبير
تعد حرية الرأي والتعبير من الحريات الفردية التي تتمتع بقيمة دستورية وقيمة تشريعية دولية حيث نصت عليها مختلف المواثيق والشرائع الدولية والاقليمية لحقوق الانسان وكذا دساتير الحالية المختلفة
في الجزائر :
نص دستور 1989 على حرية الرأي في المادة 39 منه بحرية التعبير
اما دستور 1996 المعدل فكرس حرية الرأي في المادة 42 وحرية التعبير في المادة 48
اما على المستوى القانوني نجد ان المادة 26 من الامر رقم 06/03 نصت على حرية الراي والمادة 29 منه نصت على حرية التعبير
اما المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لخصت مضمون حرية الرأي والتعبير
(( لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون اي تدخل واستقاء الانباء والافكار وتلقيها واذاعتها بأية وسيلة كانت تقيد بالحدود الجغرافية ))
سؤال : ماهي حدود ممارسة حرية التعبير ؟
فليعلم الموظف ان حرية التعبير تخضع لضوابط اهمها :
1/ الالتزام بواجب الحفاظ على سر المهني
يمنع على الموظف كشف محتوى اية وثيقة بحوزته او اي حدث او خبر علم به او اطلع عليه بمناسبة مهامه
ولا يتحرر الموظف من هذا القيد الا بترخيص مكتوب صادر من ممارسة السلطة المختصة
هناك من الاساتذة من لا يحفظ السر ويقوم بإفشائه في اوساط الطلبة بحسن نية او بغيرها مما يؤدي الى ايذاء استاذ زميل يشتغل معه في المؤسسة يحدث هذا كثيرا بعد عقد مجالس الاقسام عندما يشار الى الاستاذ الذي كان سببا في عدم قبول نجاح بعض الطلبة لأسباب يراها موضوعية خاصة( الجانب السلوكي )لهؤلاء الطلبة
اعلان على النتائج قبل نشرها من قبل الادارة وهذا يؤدي الى التضارب في البعض الاحيان قد يصرح الاستاذ بغير ما هو مسجل لدى الادارة وهنا تقع الكارثة عندما يصرح للطالب انه ناجح وهو في الواقع غير ناجح
الاستاذ عليه ان يلتزم بسر المهني ولا يورط نفسه ويترك الادارة المكلفة بنشر واعلان النتائج واذا ما حدث خطأ فالمسؤولية تتحملها هي دون غيرها
ايضا ما يحدث في مجالس التأديب هناك من الاساتذة لا يلتزم بواجب التحفظ ويقوم بإعلام الطلبة بكل صغيرة وكبيرة حدثت في المجلس وكيفية اتخاذ الاجراءات ومن كان سببا في اتخاذ الاجراء الغليظ والصارم ضد الطلبة المحولين على المجلس
النتيجة تأليب الطلبة المعاقبين على الاستاذ (السبب افشاء السر ) فالأستاذ من واجبه ان يكون كتوما على كل المجالس التي يحضرها حتى لا يعرض نفسه لمشكل يكون في غناء عنها سواء مع الزملاء او مع الادارة
2/ حرية الانتماء الى الجمعيات والاحزاب السياسية
اعترفت مختلف الدساتير الجزائرية بحرية انشاء الجمعيات والاحزاب السياسية والانتماء اليها
الموظف باعتباره مواطنا هو الاخر يتمتع بهذه الحريات كباقي المواطنين حيث يمكنه المساهمة في انشاء جمعية او حزب سياسي او الانتماء اليهما شريطة التزامه خدمة الدولة وحق ما تفرضه المصلحة العامة
لقد نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان في المادة 20 منه على هذه الحرية حيث جاء فيها ما يلي :
(( لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية ))
ويؤكد الدستور الجزائري على حرية الجمعيات والانضمام اليها في المواد التالية 41 حرية التعبير وانشاء الجمعيات والاجتماع مضمون للمواطن
المادة 42 انشاء الاحزاب السياسية معترف به ومضمون
ـــــ الفئات التي يحضر عليها الانتماء الى الجمعيات والاحزاب السياسية ــــ
ــ موظفو ادارة السجون :
هؤلاء محضور عليهم الانخراط في حزب سياسي او تنظيم نقابي (1)
ـ التزام بواجب التحفظ :
عدم اتيان تصرفات اثناء ممارسة الوظيفة او خارجها تتنافى مع طبيعة المهام التي يمارسها الموظف ــــ المخافة ــــ يتعرض الى جزاءات تأديبية تؤثر على مساره المهني
ــ التزام بواجب الحياد
يلتزمون بمعاملة مستعملي المرفق العام على اساس المساواة لا على اساس الانتماء الحزبي او الجمعوي او اي سبب اخر



(1) المادة 23 من المرسوم التنفيدي رقم 08/167 المتعلق بالقانون الاساسي لموظفي ادارة السجون









رد مع اقتباس
قديم 2021-08-16, 17:40   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
" سرحات "
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك استاذ
ربي يجازيك كل خير









رد مع اقتباس
قديم 2021-09-10, 10:48   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم تابع لموضوع الحقوق التي يتمتع بها العامل
حق حماية العامل من المخاطر المحتملة في العمل
تناول المشرع الجزائري كيفيات حماية العامل من المخاطر المحتملة في ميدان العمل
وذلك بموجب القانون رقم 88/07 المؤرخ في 20/01/1988 المتعلق بالنظافة والامن وطب العمل
المادة الثالثة منه الزمت بتأمين نظافة وامن العمل ، فالهيئات المستخدمة فرضت عليها واجب تنظيف المحلات المهنية واحترام شروط الصحة
تتمثل تدابير الوقاية الصحية :
ـ يجب ان تكون محلات العمل نظيفة بصورة مستمرة وان تتوفر فيها شروط الوقاية الضرورية لصحة العامل
مثلا : التهوية ـ الانارة ـ الحماية من الغبارـ والضجيج وتوفر الصرف الصحي للعمال
المؤسسات التربوية معظمها تفتقد لمثل هذه الشروط ،فهياكلها البيداغوجية عموما تشكو من عدم توفر فيها شروط النظافة والوقاية من الاخطار التي الطارئة
مثلا :
الاقسام تكاد تنعدم فيها شروط النظافة ، فهي مكان لتراكم مخلفات الطلبة التي يتركونها بعد كل نهاية حصة تتمثل في كم من الاوراق ، وقارورات الياغورت ـ والمشروبات الغازية والمياه المعدنية وبعض من السجائر الخ...................
ــ الغبار طغى على معظم الاقسام لدرجة اصبح يعيق ويخنق التلاميذ والاساتذة معا
ــ الانارة داخل الاقسام ضئيلة وغير كافية مما تؤثر على التحصيل العلمي لدى التلاميذ
ـــ ابواب الاقسام معظمها لا تنغلق بسبب اتلاف اقفالها وهي بالذات غير صالحة لأنها مصنوعة من الخشب الرديء
ــ النوافذ هي الاخرى لم تنج من عملية التخريب اي تعرضت للتكسير
ــ سقوف الاقسام فاقدة لبعض اجزائها وعند هطول الامطار تتحول تلك الاقسام الى برك مائية وتصبح غير صالحة كميدان عمل وبذلك يحرم التلاميذ من الحصص الدراسية
ــ جدران الاقسام هي الاخرى غير نظيفة بسبب التبليط او عدم اعادة تبليطها
ــ معظم الاقسام تتأثر بالضجيج سواء الناجم عن ممارسة الرياضة او تواجد المستمر للطلبة في الاروقة بدون مراقبة
ــ التجهيزات البيداغوجية التي يحتويها القسم معظمها غير صالحة مرة ثانية للاستعمال السبب تعرضها لعملية التخريب مثل السبورة والكراسي والطاولات وحتى مكاتب الاساتذة
ــ المخابر في المؤسسات التربوية تحمل الاسم فقط لهذا معظمها قد حولت الى اقسام عادية لان شروط المختبر غير متوفر فيها
ـ اما المراحيض النظافة تكاد تنعدم فيها السبب عدم تنظيفها باستمرار فاذا دخلها اي شخص لولى هاربا من تراكم الاوساخ فيها وعدم توفر فيها المياه وهذا ما لاحظناه عندما تم استدعاؤنا لتكوين الاساتذة
ــ العمال معظمهم يشتغلون بدون ان يستفيدوا من ملابس خاصة تتلاءم وطبيعة النشاط الذي يقومون به
حيث يقومون بتنظيف المحلات المهنية ( الاقسام والمكاتب الادارة ) والمراحيض بملابسهم العادية ...................عجيب
ــ ادوات التنظيف والعمل قليلة بل تكاد تنعدم مثل مساحيق النظافة ــ والصابون الخ............ فكيف للعامل يعمل اذا لم تتوفر لديه هذه الضروريات ؟
سؤال : هل في مثل هذه الظروف يزداد التحصيل العلمي لدى الطلبة ؟
والادهى والامر عندما يحدث احتجاج من قبل الطلبة او الاساتذة حول تحسين ظروف العمل او التدريس رغم ان هذا يعتبر من واجب الادارة فإنها تتعنت وتتحجج بحجج واهية مثل عدم توفر لديها العدد الكافي من عمال النظافة او تلجأ لعملية تكميم الافواه باستعمال وسائل التعسف
فالأستاذ اذا ما تجرأ وطالب الادارة بتحسين ظروف العمل والتدريس فانه يصبح من المغضوب عليه فقد يتهم بعدم القيام بالتزاماته المهنية او يعد من طرفها من المحرضين على عدم القيام بالواجبات مما يعرض نفسه الى تسليط عليه عقوبة ــ انذار كتابي او توبيخ وقد يحاسب حسابا عسيرا في مسألة المردودية او التنقيط الاداري
فالسادة المدراء هذا دأبهم عندما يخالفهم الاستاذ يلجؤون الى استعمال وسائل التعسف بدلا من البحث عن الحلول والوسائل التي تساعد على تحسين ظروف العمل ويزداد الاداء لدى الاساتذة ويكون له انعكاس ايجابي على التحصيل العلمي للطالب
ان ما يطالب به الاستاذ و الطالب مكرس قانونا ومن واجب الادارة بتحسين ظروف العمل
وخير دليل على ذلك مستند السيد المفتش ( التقرير الذي يعده السيد مفتش المادة بعد زيارته للأستاذ في القسم ) بدايته تنحصر في ذكر البيانات الخاصة بالقسم الذي القاء الاستاذ فيه الدرس
ولهذا تجد السيد المفتش يرفض رفضا قاطعا ان يدرس الاستاذ في قسم لا تتوفر فيه شروط النظافة والصحة
وهذا ما يفسر اجتهاد الادارة من اجل تهيئة القسم الذي هو بصدد زيارته السيد المفتش
فالسادة المفتشين لو لم يتغاضوا عن مثل هذه المسألة لمعظم مسيري الادارة لنالوا انذارا او توبيخا او يتم فصلهم من التربية نهائيا
مراقبة شروط النظافة والوقاية والامن بالمؤسسات التربوية :
يتخذ رئيس المؤسسة بالتعاون مع القطاعات المعنية ( الصحة ، البلدية ، الامن ، الحماية المدنية ) بمشاركة الموظفين جملة من التدابير ذات الطابع الوقائي في النظافة والصحة والامن نذكر منها :
ــ تنظيف المرافق الصحية ونعني بها دورات المياه والمغاسل وتطهير المياه قبل استعمالها
ــ تنظيف الاقسام بصورة مستمرة ووضع بها قمامات وترميم الاسقف واصلاح النوافذ والابواب لمنع تسرب مياه الامطار في الاقسام
ـــ اقامة نظام للتدفئة قبل حلول فصل الشتاء وتقوية الانارة بها وتنظيف الوسائل البيداغوجية بشكل دائم لتفادي انتشار الامراض خاصة مرض العصر (الكورونا)
ـــ تنظيف الاروقة وتبليطها او اعادة تبليطها وتزويدها بأجهزة اطفاء الحرائق بصفة سريعة
ــ ضمان حماية العمال من الغبار والابخرة الخطيرة والغازات السامة وكل اخطار الاخرى وذلك توفير لهم الالبسة الخاصة والتجهيزات والمعدات حتى يستطيعون اداء العمل في احسن الظروف
ــ الصيانة والمراقبة الدائمة لشبكات المياه والكهرباء لتفادي اعطابها خاصة في فصل الشتاءـــــــــــــ لان الخلل يحدث عموما في فصل الممطر ـــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الذي يطرح هل يحق للأستاذ ان لا يدرس في قسم غير مهيأ ؟ نعم له ان يرفض ذلك والقانون يحميه اما اذا قبل الاستاذ ان يدرس في قسم لا تتوفر فيه شروط العمل نقول له انك تعرض نفسك والتلاميذ الى امراض تكون اثارها سيئة عليك وعلى صحة التلاميذ ـــ ونقول له الله يهديك
ملاحظة :يجب اعلام الادارة بوضعية القسم قبل اللجوء الى الرفض ، ثم تسجيل الملاحظات حول القسم اذا لزم ذلك في دفتر النصوص لان دفتر النصوص هو المرآة العاكسة لعمل الاستاذ في القسم
هناك من يقول ان دفتر النصوص مخصص لتدوين فيه فقط عناوين الدروس التي تم تقديمها للتلاميذ نعم هذا صحيح لكن ايضا يمكن ان يدون فيه الاستاذ ملاحظاته حول القسم اذا كان غير مهيأ ولا تتوفر فيه شروط العمل والصحة حتى يطلع السيد المفتش على حقيقة تطبيق شروط توفر النظافة و الصحة والامن في ميدان العمل
وهذا العمل يلزم السيد المدير على تطبيق ما نص عليه القانون في مجال النظافة والصحة والامن والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-11-13, 09:31   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

الموضوع : الوسائل التعليمية
قول : ((انني انسى ما يقال لي واتذكر ما اراه اما ما اقوم به فيبقى راسخا في ذهني ))
المقدمة :
ان استخدام الوسائل التعليمية اصبحت ضرورية في العملية التعلمية ، فهي بمثابة وسائل انتاج فكري حيث يدرك عن طريقها التلاميذ بعض المعارف الصعبة والمفاهيم الغامضة وتساعدهم على بناء معرفة مبنية على تصورات حقيقية وتساهم في تطوير واثراء خبراتهم وتعلمهم
لقد اكد العالم النفسي برونر على ذلك بقوله : (( لابد من اثراء بيئة التعلم حتى تتاح للمتعلم فرصة اكتشاف المعرفة من خلال تفاعله معها ))
بيئة التعلم اذا توفرت فيها العديد من الادوات والمعينات والوسائل السمعية والبصرية والايضاحية تساعد التلاميذ على ترسيخ المفاهيم العلمية الصحيحة في اذهانهم
كما اكدت الاتجاهات التربوية المعاصرة على اهمية توظيف الوسائط المتعددة كإحدى المستحدثات التكنولوجيا في عملتي التعليم والتعلم
تعريف الوسائل التعليمية :
يقصد بالوسائل التعليمية كل ما من شأنه ان يزيد من الايضاح وتقريب محتوى المادة المدروسة من اذهان التلاميذ
ــ او هي جميع الادوات والمواد التي تستخدم في عملية التعلم والتعليم
ــ او التي تشير الى جميع الوسائل المستخدمة من طرف الاستاذ والتلاميذ
ورومي سوزوكي يرى انها لا تتضمن وسائل الاتصالات الإلكترونية بل ايضا ادوات مثل الشرائح والصور والاشكال التي يقوم بها الاستاذ والمخططات والاشياء الحقيقية والنشرات التي تقوم باستخدامها في عملية التعليم المدروس
سؤال :هل الوسائل التعليمية متوفرة في بيئة التعلم في الجزائر ؟
قبل الاجابة عن السؤال نؤكد ان جميع الدروس التي تقدم للتلاميذ تتم بطريقة تقليدية على شكل دروس تلقينيه او محاضرة ، الاستاذ يلقي الدرس والطالب ينصت دون استعمال اية وسيلة تعليمية ، باستثناء المواد العلمية التي تستعمل بعض الوسائل التعليمية الغير وظيفية
المؤسسات التربوية عموما تفتقر الى الوسائل التعليمية ، السبب يرجع الى العوائق المالية (ميزانية المؤسسة هزيلة )والادارة غير حكيمة ( اي لا تجتهد لتوفير الوسائل التعليمية)، وهذا ما انعكس على العملية التعلمية ، فالاتجاه التربوي في مؤسساتنا التربوية ما زال يعتمد على الطرق التقليدية في عملية التدريس التي لا تساعد التلاميذ على تنمية قدراتهم المعرفية
اهمية وسائل التعليمية :
1/ تكوين المدركات واكتساب المعلومات وفهمها بطريقة افضل واعمق نظرا لأنها تعمل على تشغيل حواس التلميذ المختلفة في عملية التعلم وكلما زاد استخدام الحواس المختلفة تحسنت نتيجة التعلم
2/ اكتساب التلاميذ المهارات وذلك عن طريق العروض العملية ومشاهدة الصور والافلام التعليمية وشرائط الفيديو واتاحة الفرص امام التلاميذ لإجراء بعض التجارب بأنفسهم واستخدام اجهزة مختلفة وتدريبهم على ذلك
3/ تكوين بعض الاتجاهات الايجابية لدى التلاميذ ودافعيتهم الى التعلم نتيجة لاستخدام الوسائل المتعددة اذ قد يساهم عرض فيلم من الافلام التعليمية في تعديل احد الاتجاهات
4/ المساهمة في تنمية قدر التلاميذ على الخلق والابتكار وذلك عن طريق استخدام الاجهزة والتعامل معها ومعرفة فوائدها ومعوقات استخدامها
5 / تساعد الاستاذ على حسن عرض المادة وتقويما والتحكم فيها
6 / تغير دور الاستاذ من ناقل للمعلومات وملقن الى دور المخطط والمنفذ والمقوم للتعلم
ـــ لماذا نستخدم الوسائل التعليمية ؟
علماء النفس التربوي يرون ان كل شخص يتعلم من خلال تلقيه المعلومات من خلال الحواس ــ اي هناك علاقة بين كمية المعلومات التي نتذكرها وبين اعضاء الشعور المستخدمة
فالطلبة يتعلمون المهارات والمفاهيم والافكار بصورة افضل حين يتم استخدام الوسائل التعليمية
لهذا كان للوسائل التعليمية فوائد اهمها :
1ــ تسمح بإعادة الانتاج السهل والمتكرر لحادثة ما او اجراء معين
2/ تعطي مدخلا مرئيا لعملية او تقنية معين
3/ تعزز من صورة الحقيقة الخادعة
4/ تستحوذ على اهتمام المتعلم
5/ تركز الانتباه على النقاط الدالة
6/ تختصر الوقت وذلك بتجنب التوضيحات الموغلة في الاطناب
7/ تسهل من عملية فهم المفاهيم المجردة
انواع الوسائل التعليمية :
1/ ذوات الاشياء
مثل السبورة التي تعتبر اهم وسيلة تستخدم لتسجيل المعلومات والحقائق والمفاهيم
ما يلاحظ ان معظم المؤسسات التربوية تتوفر بها سبورات لكن معظمها غير صالحة للاستعمال مرة ثانية ، الكتابة عليها عسيرة بسبب الخدوش الواقعة عليها او انها تالفة تماما، والسبب انها تعرضت لعملية التخريب من قبل التلاميذ المطرودين او الذين لم يسعفهم الحظ في الانتقال نتيجة لحصولهم على نتائج هزيلة ، والعوائق المالية ( ميزانية المؤسسة زهيدة ) فالوصية هي الاخرى اصبحت غير قادرة على تمويل المؤسسات التربوية بالسبورات الجديدة كل سنة بعد ما اصبح ثمنها باهضا ــ هذا ما يؤدي الى وقوع مشاكل بين الاساتذة والادارة هناك من الاساتذة من يعترض على تقديم الدرس في غياب السبورة او انها تالفة لا تفي بالغرض ،عملية التدريس تتطلب بالضرورة سبورة صالحة لكي يتمكن الاستاذ تسجيل عليها المعلومات والحقائق والمفاهيم المراد تقديمها للتلاميذ ، السبورة تعتبر بمثابة وسيلة عمل لا يمكن الاستغناء عنها في العملية التعليمية ، اتذكر ايام ما كنت ادرس في الثانوية قمنا نحن الاساتذة باحتجاج تمثل في توقيف عن العمل والسبب ندرة السبورات الصالحة للاستعمال ، والسيد مدير التربية تفهم الوضع وحل المشكل حيث امر بتزويد المؤسسة بسبورات جديدة ذات نوعية جيدة غير مؤثرة على صحة الاستاذ والتلميذ
النماذج المجسمة
المؤسسات التربوية معظمها تفتقد للنماذج المجسمة التي يستعاض بها عندما لا يمكن احضار الشيء نفسه
ايام ما كنا ندرس اتذكر ان استاذ مادة العلوم الطبيعية كان يطلب منا احضار الاشياء الحقيقية لدراستها بصورة حقيقية مثلا طلب منا احضار هيكل عظمي لحيوان حقيقي من اجل دراسة عظامه دراسة حقيقية ، وليس دراسة تصورية او تخمينية كما تدرس مادة العلوم الطبيعية اليوم في مؤسساتنا التربوية ، وكان من خصوصيته انه يرفض تقديم الدرس للتلاميذ بدون استعمال وسيلة تعليمية هادفة
الجميع يعرف انه يستحيل تدريس مواد العلوم الطبيعية والفيزيائية والجغرافيا الخ ...... بدون استعمال الوسائل التعليمية ، كلها تتطلب توفير واستحضار وسائل ايضاحية حتى يتمكن التلميذ من فهم مادة الدرس واستيعاب مفاهيمها الغامضة والصعبة
فهل يمكن دراسة الاجهزة الداخلية للإنسان والحيوان دون الاستعانة على الاقل بالمجسمات لتلك الاجهزة؟ فهذه هي الاخرى غير متوفرة في المؤسسات التربوية ولا حتى في الجامعات الاستاذ يكتفي بالشرح دون الاستعانة بالوسائل التعليمي مثلا في كلية الطب موضوع جسم الانسان يدرس من قبل الاستاذ دون استعمال على الاقل مجسم لجسم الانسان ، فالدروس معظمها تقدم للطلبة على شكل تصورات او تخيلات غير حقيقية ، لهذا السبب نجد الطالب اثناء الدرس شارد الذهن غير منتبه اصلا لما يقوله الاستاذ ،لان بيئة التعلم المتواجد فيها غير مثيرة لا تستهوي ميوله ولا تثير فيه حب الاستطلاع ، فرغبته في التعلم تتضاءل ومشاركته في الدرس تكون سلبية ودافعيته نحو التعلم تنطفئ، لقد اثبتت البحوث والدراسات ان قدرة الفرد البالغ على الانصات ومتابعة المحاضرة الكلامية لا تزيد عن عشر دقائق ــ وتقل هذه الدقائق عند الاطفال بدرجة كبيرة لذلك ينبغي على الاستاذ ان ينوع من الوسائل التعليمية لكي يتفاعل التلميذ معه بشكل ايجابي، فكلما تنوعت الانشطة التعليمية ادى ذلك الى تعلم افضل
ــ العينات : التي هي جزء من المادة او الشيء وقد تؤخذ من كائن الحي والنتيجة التي تسفر عنها العينة تعمم على سائر اجزاء المادة او الشيء مثل ما هو معتمد في البحوث التطبيقية، هذه هي الاخرى نادرة في المخابر ، في السابق كانت المخابر تعج بأنواع مختلفة من العينات كان الاستاذ يعتمد عليها في عملية التدريس كوسيلة تعليمية ، تساعد التلميذ على معرفة الشيء على حقيقته ، مثلا الصخور
عرفنا انواعها من خلال عينتها المختلفة التي كانت المخابر تتوفر عليها
ــ الصور : (( بوسع صورة ان تقول ما يعدل الف من الكلمات ))
الصور للكائنات الحية ـــ او للأشياء المختلفة ـــ او لاماكن وبحار ، وانهار ، واودية ، وجبال ، وتلال ، وهضاب ، وسهول ((وحيث ما يتعذر علينا ايضاح موضوع او حدث حقيقي فيمكننا الاستعانة بالصور لتمثيل ذلك ))الا انها غير متوفرة اصلا في المؤسسات التربوية ولا يعتمد عليها الاساتذة بتاتا في شرح الدروس ، رغم انها تعد من بين افضل الوسائل التعليمية الايضاحية التي تساعد التلميذ على فهم محتوى المادة الدراسية
مثلا : الاستاذ اصبح يعرض على طلبته صورة ويطلب منهم دراستها فيعطي لهم الوقت الكافي ، ليفسح لهم المجال بوصف ما يروه ، ثم يطلب منهم اعطاء التفصيلات حول ما شاهدوه ، فمن شأن هذه الطريقة اعطاء معلومات جيدة عن مدارك الطلبة وعن نوعية الصورة التي قام الاستاذ بعرضها وهل هي مناسبة فعلا لمحاضرة ام لا
ـــ الخرائط : ما يلاحظ ان المؤسسات التربوية تفتقر للخرائط المتخصصة التي تعتبر ضرورية في عملية تدريس المواد الاجتماعية مثلا : خرائط السكانية و، الصناعية ، والتاريخية ، والمواصلات ــ مواضيع مادة الجغرافيا والتاريخ تدرس في مؤسساتنا التربوية بدون استعمال وسائل تعليمية، نادرا ما نجد خريطة تفي بالغرض وهذا ما يفسر ان معظم التلاميذ يجهلون كيفية التعامل مع الخريطة او توظيفها ـ تلاميذ في الاقسام النهائية لا يعرفون كيفية قراءة الخريطة ؟ ..................|





التجارب العلمية :
التجارب العلمية في المؤسسات التربوية تكاد لا تذكر بسبب ندرتها ، السبب معظم المخابر غير مجهزة بالأدوات والاجهزة اللازمة لإجراء التجارب العلمية ، المواد العلمية (العلوم الطبيعية والفيزياء ) تدرس بدون تجارب ، رغم ما للتجارب من فوائد علمية وتربوية يستفيد منها التلاميذ حيث تنمي لديهم قدرات معرفية ووجدانية
الجهاز العاكس:
وهو عبارة عن الة بسيط يمكن نقلها الى اي موضع لها مرآة في اعلاها تنعكس على الصورة التي توضع على قاعدتها فتنقلها الى الجدار المقابل للتلاميذ او الطلبة ، يمكن استخدامه في عرض المواضيع المراد مناقشتها خاصة وان التقنيات الجديدة في التربوية اصبحت تقدم في شكل رسوم ومخططات ومنحنيات وترسيمات توضح المعارف والبيانات التربوية
وله ميزات اساسية :
ـــ يثير انتباه التلاميذ اكثر من تقديم الصورة على الكتاب او بمفردها على السبورة
ـــ يحقق المشاهدة الجماعية لكل التلاميذ في اقل وقت ممكن مما يساعد الاستاذ على ربح الوقت الذي يشتكي منه دوما
ـــ يمكن ان يستخدم في اية ماد يريدها الاستاذ كالتاريخ والجغرافيا والعلوم الطبيعية والرسم
ما يلاحظ ان هذا الجهاز مفقود في المؤسسات التربوية اليس من واجب المؤسسات اقتناء من هذه الاجهزة التي لها فائدة في العملية التعليمية

الوسائل السمعية والبصرية :
تعتبر من اهم الوسائل التي تستغل في الحقل التربوي لما لها من فوائد علمية وتربوية
ـ انها تمتلك جاذبية كبيرة تستهوي التلاميذ ، تجعلهم يقبلون بشغف على تتبع الحوادث من غير ملل
ـ تساعد على ترسيخ المعارف والحقائق في الاذهان لأنها تعتمد على اكثر من حاسة
ــ تساعد المتعلمين على المشاهدة الفعلية للتجارب العلمية ويتم هذا بواسطة الاشرطة العلمية والافلام التربوية
ــ انها تصلح لتعليم جميع التلاميذ على اختلاف قدراتهم العقلية ومواهبهم الفطرية
معظم المؤسسات التربوية تفتقر لمثل هذه الاجهزة او بها وسائل لكنها قديمة تسبب المشكلات وتدفع الى الفوضى لاحتوائها على عيوب فنية اكثر منها نافعة
انواعها :
جهاز الفيديو او قارئ الاسطوانات dvd : وهو من الوسائل السمعية البصري ، يمكن ان يكون كوسيلة تعليمية يتم من خلالها عرض اشرطة علمية وافلام تربوية ـــ بالمناسبة توجد الاشرطة المتخصصة سواء في مادة التاريخ والجغرافيا ، او اشرطة علمية حول الطبيعة والحيوان والانسان والامراض وحول التجارب العلمية ، والاسطوانات المسجلة التي تشتمل على نماذج جيدة من الترتيلات القرآنية ، او القطع الموسيقية ، ونماذج الشعر المنتقاة ، او الخطب السياسية والعسكرية لبعض المشاهير والتي لها علاقة ببعض الدروس . ما يلاحظ ان هذه الوسائل غير متوفرة في المؤسسات التربوية رغم سهولة اقتنائها لأنها متوفرة في الاسواق وثمنها غير باهض كما يسيرة الاستعمال
جهاز الحاسوب : اصبح في الوقت الحالي اهم وسيلة تعليمية ، خصوصا وانه ارتبط بشبكة الانترنيت العالمية. والدولة لم تقصر في هذا المجال حيث زودت العديد من المؤسسات التربوية بمجموعة من الحواسيب ، لكن للأسف الشديد معظمها لم يستغل لا من قبل الاساتذة او التلاميذ السبب يرجع للسادة المدراء الذين يعترضون على استعمالها بحجج واهية ـــ كعدم وجود مختص يكون مسؤول عليهم او خوفا من تعرضها للتلف وبالتالي لم يعطوا للأستاذ او للتلميذ فرصة التعرف على تلك الوسائل التقنية والاتصالات وكيفية استخدامها في التعلم والتعليم
هناك الكثير من الاساتذة لهم اقدمية في التعليم يجهلون تماما استعمال الوسائل التقنية الجديدة ، السبب ان السادة المدراء يمنعون الاساتذة ولا يحفزونهم على استعمالها سواء في عملية التدريس او الاستعانة بها في تحضير الدروس ، مما جعل الاساتذة خاصة اصحاب الخبرة الطويلة يميلون الى الاعتراض على استخدامها ويبقون متشبثين بالقديمة منها التي قد ثبت عدم فعاليتها
ان مدير المؤسسة اذا اعد اعدادا تربويا سليما فانه يعمل على تشجيع الاساتذة على القيام بدورهم كما يعمل على ازالة الصعوبات التي يمكنهم مواجهتها ، وكذلك تهيئة الظروف المناسبة لإتاحة الفرص لقيام التلاميذ والاساتذة بالأنشطة المطلوبة
ما يلاحظ ان السادة المدراء يعملون على خلاف ذلك تماما ـــ وهذا ما يبين ان الاغلبية منهم لا يتمتع بالكفاءة المطلوبة
انه قد يكون عقبة امام اتاحة الفرص للقيام بالأنشطة ( يرفض كل المبادرات التي قدمت اليه من قبل الاساتذة او التلاميذ ) مثلا يرفض اقامة انشطة رياضية التي تحفز التلاميذ على النشاط ـــ يرفض استخدام الوسائل التعليمية كاستخدام الحاسوب التعليمي ــ يرفض شراء المعدات الرياضية بحجة عدم توفر المبالغ المالية ـــ حتى الاجهزة والادوات المخبرية نادرا ما يتم شراءها رغم انها ضرورية خاصة للأقسام العلمية
النشاطات التعليمية : تعتبر من انواع الوسائل التعليمية التي تساعد التلميذ على اكتساب الخبرات وتجارب جديدة يلمسها عن طريق المشاهدة لمصادر الخبر
النشاطات التعليمية في المؤسسات التربوية متوقفة الى اشعار اخر، او نجدها في المؤسسات التربوية العريقة لما تحوزه من امكانيات مادية وبشرية
فالنوادي المشكلة في المؤسسات التربوية تبقى حبر على ورق ، ينتاب المؤسسات سكون دائم ، والحركة تكون الا في المناسبات فقط

دور الوسائل التعليمية في تحسين التعليم والتعلم :
ان الوسائل التعليمية تلعب دورا جوهريا في اثراء التعليم وتوسيع خبرات المتعلم ، فهي تساعد على استثارة اهتمام التلميذ واشباع حاجته للتعلم ، وتساعده على اكتساب خبرات مباشرة مما يجعله اكثر استعدادا للتعلم ، وتساعده على تحاشي الوقوع في اللفظية ( الفاظ الاستاذ التي ليست لها دلالة عند التلميذ ) كما تنمي فيه قدرة على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول الى حل المشكلات والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-12-25, 22:31   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
شكيب خان
مشرف منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
الحق النقابي وممارسته
الحق النقابي اقره الدستور الجزائري لجميع المواطنين
ونصت المادة 02من الامر رقم 90/14 المؤرخ في 02/06/1990 المتعلق بكيفية ممارسة الحق النقابي (( انه يحق للعمال الاجراء وللمستخدمين ان يكونوا منظمات نقابية للدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية ، ويكفل القانون ممارسة الحق النقابي
المادة 03 من القانون رقم 90/14 المؤرخ في 02/06/1990 المعدل بالقانون رقم 91/30المؤرخ في 21/12/1991تمنح الحرية لكافة العمال بتكوين نقابات او الانخراط بصفة حرة وارادية في تنظيمات نقابية موجودة
والجزائر تعد من الدول الاوائل التي صادقت على معاهدة 1948 الخاصة بحرية النقابية وحماية الحق النقابي سنة 1962
التي تنص على حق العمال ، واصحاب العمل وبدون تمييز في انشاء منظمات حسب اختيارهم او الانتماء الى هذه المنظمات على شرط تطبيق ما جاء في قوانينها
ــ كما تنص هذه المعاهدة على واجب حماية العمال حماية ملائمة ضد كل تمييز يرمي الى المساس بالحرية النقابية في مادة التشغيل
ــ اما الحرية الفردية فتتمثل في امكانية كل شخص مهما كان جنسه وسنه وجنسيته المشاركة في اي نقابة حسب اختياره
ــ او يمتنع عن المشاركة او ان ينسحب من النقابة
الحماية القانونية :
ــ يمنع اي تمييز عند التشغيل مؤسس على الانتماء لنقابة او على ممارسة نشاط نقابي
ــ يمنع توقيف التشغيل على عدم الالتحاق بتنظيم نقابي او مغادرة العامل التنظيم الذي ينتمي اليه
ــ يمنع اتخاذ عقوبة التسريح ضد عامل بسبب نشاطه النقابي ( واذا ثبت ان عقوبة التسريح اتخذت لهذا السبب كانت العقوبة لاغية وبدون اثر ، ويثبت العامل في منصبه بطلب من مفتش العمل )
واذا تمادى صاحب العمل في موقفه اي رفض ادماج العامل او تثبيته يحرر مفتش العمل محضرا بعد مهلة ثمانية ايام يخطر به القسم الاجتماعي للمحكمة الذي يفصل بحكم قابل للتنفيذ رغم المعارضة والاستئناف
ــ كما يمنع اتخاذ اجراء تأديبي اخر او اية عقوبة اخرى او التمييز في العمل او التدرج او الترقية خلال الحياة المهنية او في تحديد الاجر او في التكوين او منح الامتيازات الاجتماعية او النقل من منصب العمل
ــ لا يجب على السيد المدير ان يعارض تأسيس النقابة ، وقد يتعرض الى عقوبات جزائية اذا عارض ذلك صراحة
ــ اذا كانوا العمال احرارا في ان ينظموا انفسهم في هيكل نقابي ، فلا ينبغي لهم كمنظمة نقابية ، ان يقيموا علاقات مع احزاب سياسية لان القانون يمنع صراحة المنظمات النقابية من ربط اية علاقة مع احزاب سياسية
ــ يرخص بإنشاء هيكل نقابي في اية مؤسسة خاصة او عمومية شريطة استيفاء الشروط القانونية
فالشرط الاساسي هو ممارسة مهنة ، فالأشخاص الذين لا يمارسون مهنة لا يحق لهم تكوين نقابة او الانتماء اليها مثلا الطلبة ما لم ينص القانون على خلاف ذلك ـ والعمال غير المثبتون في مناصب عمل قارية لا ينبغي لهم الانخراط في النقابة مثل المتربص او المتعاقد الا بعدما يتم ترسيمهم او ادماجهم في مناصب عمل قارية
اهلية التقاضي :
الفرع النقابي ما هو الا هيكل محلي لنقابة وليس له شخصية المعنوية ومنه ليس له لا اهلية ولا صفة مما يجعل الدعوى المرفوعة من الفرع النقابي مخالفة للقانون وغير مقبولة قانونا
ــالمسؤولية المدنية :

تعتبر النقابة مسئولة عن تصرفات هيئاتها النظامية وقد تكون هذه المسئولية ناتجة عن مخالفة التزام تعاقدي كالإخلال باتفاقية جماعية او ارتكاب جريمة من الجرائم التي تمس بالقانون المنظم للنشاط النقابي ، غير ان النقابة ليست مسئولة عن تصرفات الفردية لأعضائها
[b]الامتيازات الممنوحة للممثلين النقابيين :[/b]
لممارسة هذا الحق منح المشرع تسهيلات للممثلين النقابيين تتمثل في حجم ساعي شهري يقدر بعشر ساعات مدفوعة الاجر ، يعطى لهم اثناء اوقات العمل لممارسة مهامهم ويمكنهم جمع هذا الحساب واقتسامه بينهم ، ولا يدخل هذا الحجم من الساعات الوقت الذي يؤديه الممثلون في الاجتماع مع صاحب العمل اذا كان هذا الاجتماع بمبادرة منه والوقت الذي يقضونه في الاشتراك في اجتماعات نقابية بعد ترخيص من صاحب العمل ( نقصد به السيد المدير في المؤسسة التربوية )
ــ على صاحب العمل ( السيد المدير في المؤسسات التربوية )ان يمنح للمنظمة النقابية التمثيلية ( الفرع النقابي ) الوسائل اللازمة لعقد اجتماعاتها مع لوحات اعلامية متواجدة في اماكن ملائمة والسلام









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:08

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2022 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc