ماهي الأسباب الحقيقية وراء عزوف شعوب العالم عن الإنتخابات؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ماهي الأسباب الحقيقية وراء عزوف شعوب العالم عن الإنتخابات؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-06-21, 13:10   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










B12 ماهي الأسباب الحقيقية وراء عزوف شعوب العالم عن الإنتخابات؟

بسبب الأزمة الاقتصادية والصحية وتغير المناخ والهجرة غير الشرعية والأزمة الديموغرافية... أسباب رئيسة لعزوف شعوب العالم عن الانتخابات

الانتخابات الإقليمية الفرنسية: نسبة امتناع قياسية وحزب "الجمهوريون" اليميني يتصدر النتائج

شهدت الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية في فرنسا الأحد عزوفا كبيرا، إذ قدرت نسبة الامتناع عن التصويت بنحو 68 بالمئة حسب تقديرات أولية. من جهة أخرى، تصدر حزب "الجمهوريون" (اليمين الجمهوري) النتائج كما حل أولا في عدة أقاليم على غرار إقليم "أو دو فرانس" و"رون ألب" و"إيل دو فرانس". بالمقابل، لم يحقق "التجمع الوطني" اليميني المتطرف النتائج المتوقعة له إلا في إقليم "بروفونس ألب كوت دازور" حيث جاء تييري مرياني في المرتبة الأولى بـ34.4 بالمئة من الأصوات. أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام"، فلم يحقق نتائج جيدة قبل أقل من سنة من الانتخابات الرئاسية.

عرفت الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية الفرنسية التي جرت الأحد عزوفا كبيرا لدى الناخبين حيث لم تتعد نسبة المشاركة عند الساعة الخامسة مساء 26.90 بالمئة، فيما قدرت نسبة الامتناع عن التصويت بنحو 68 بالمئة حسب تقديرات أولية عند إغلاق مكاتب الاقتراع. وتعد هذه النسبة أقل مقارنة بتلك التي سجلت خلال الانتخابات الإقليمية الأخيرة التي جرت في 2015 (50.09 بالمئة) وفي 2010 (53.67 بالمئة).

وجاء تنظيم هذه الانتخابات، التي أرجئت ثلاثة أشهر بسبب الأزمة الصحية، في وقت لا يزال فيه فيروس كورونا يودي بحياة العديد من الفرنسيين. فيما لم يمكن الوضع الصحي الأحزاب السياسية المشاركة في هذه الانتخابات من القيام بحملة كالمعتاد، مكتفية في غالب الأحيان بشرح برامجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنشورات الدعائية.

من الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات؟

وبصورة عامة، تصدر المسؤولون المنتهية ولاياتهم، نتائج الدورة الأولى في توجه يعزز فرص حزب "الجمهوريون" و"الحزب الاشتراكي" بمواجهة التجمع الوطني وحزب "الجمهورية إلى الأمام" الرئاسي الذي لا يملك قاعدة محلية قوية.

أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام"، فلم يحقق نتائج جيدة قبل أقل من سنة من الانتخابات الرئاسية.

وفشل أنصار البيئة أيضا في تسجيل نتائج جيدة بعدما حققوا أداء ممتازا في المدن الكبرى خلال الانتخابات البلدية عام 2020.

غزافييه برتران يعزز مكانته قبل غمار الرئاسيات في 2022

وتصدر مرشحو حزب "الجمهوريون" اليميني الجمهوري النتائج في العديد من الأقاليم الفرنسية. ففي منطقة "أو دو فرانس" (شمال)، تقدم رئيس المنطقة المنتهية ولايته غزافييه برتران المرشح منذ الآن للانتخابات الرئاسية عام 2022، بفارق كبير على مرشح التجمع الوطني (اليمين المتطرف) سيباستيان شونو (42.5 بالمئة مقابل 24)، فيما كانت استطلاعات الرأي تتوقع منافسة شديدة بينهما.

وإثر إعلان عن نتائج الجولة الأولى، شكر غزافييه برتران كل الذين صوتوا لصالحه مؤكدا أنه "سيواصل عمله بجهد كبير لكي يفوز بنتيجة كبيرة خلال الجولة الثانية" التي ستجري الأحد 27 يونيو/حزيران.

وقال برتران "منذ 2006 نحن نقوم بواجبنا في هذا الإقليم وبذلنا جهودا كبيرة من أجل تحسين ظروف معيشة الجميع دون استثناء وسنواصل في تحقيق ذلك". مضيفا "اليمين المتطرف تراجع كثيرا في إقليمنا لأننا أظهرنا بأن السياسة لم تمت بفضل العمل والمثابرة وبذل الجهود. لقد قمنا بكسر مخالب التجمع الوطني المتطرف"، داعيا كل سكان إقليم "أو دو فرانس" إلى التصويت لصالحه بكثافة في الجولة الثانية.

نفس الخطاب تقريبا ألقاه لوران فوكييه (الجمهوريون) الذي تصدر هو الآخر نتائج الدورة الأولى في إقليم "رون آلب" حيث تحصل على 45.80 بالمئة من الأصوات مقابل مرشحة حزب الخضر فابيين غريبير التي تحصلت على 14.3 بالمئة من الأصوات فيما جاءت وزيرة التربية السابقة في عهد فرانسوا هولاند نجاة فالو بلقاسم في المرتبة الرابعة (10.9 بالمئة) وراء ممثل حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف أندريا كوتاراك الذي تحصل على 12 بالمئة من الأصوات.

التجمع الوطني اليميني المتطرف يتصدر النتائج في "بروفونس ألب كوت دازور"

أما في إقليم "بروفونس ألب كوت دازور" جنوب شرقي فرنسا، فجاء مرشح حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف تييري مرياني في مقدمة الترتيب بحصوله على 34.4 بالمئة من الأصوات مقابل 33.6 بالمئة لصالح منافسه رئيس المنطقة المنتهية ولايته، رونو موزولييه. ويتوقع أن يحتدم الصراع بين الرجلين في جولة الإعادة الأحد المقبل، فيما يملك حزب مارين لوبان الحظوظ بالفوز للمرة الأولى بإقليم في تاريخ فرنسا المعاصر.

وقال موزولييه في تصريح صحفي عقب إغلاق مكاتب التصويت "لقد اخترنا استراتيجية وحدة الصفوف ضد حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف الذي غالبا ما يتحصل على نتائج مرضية في إقليمنا. لكن لم أكن أعتقد ولو دقيقة واحدة أن هذا الحزب سيتقدم بعدد كبير من النقاط علينا. فيما دعا موزولييه كل سكان منطقة "ألب كوت دازور" إلى التصويت بكثافة الأحد المقبل.

أما في إقليم "إيل دو فرانس" فتصدرت رئيسة المنطقة المنتهية ولايتها فاليري بيكراس نتائج الدورة الأولى بتحصلها على 36.4 بالمئة من الأصوات. فيما جاء في المرتبة الثانية جوردان برديلا من حزب "التجمع الوطني" المتطرف بـ13.7 بالمئة. ويتوقع أن تترأس فاليري بيكراس لعهدة ثانية هذا الإقليم نظرا للنتائج المرضية التي حققتها خلال الجولة الأولى.

الانتخابات الإقليمية بمثابة اختبار قبل الأوان لرئاسيات 2022

وافتتحت مكاتب التصويت الأحد عند الساعة الثامنة صباحا. فيما بقيت غالبيتها خالية من الناخبين. والدليل أن نسبة المشاركة لم تتعد 12.22 بالمئة في منتصف النهار قبل أن تصعد إلى 26.72 بالمئة في حدود الخامسة زوالا لتصل في المساء إلى حدود 32 بالمئة حسب تقديرات أولية.

ودعي نحو 47.9 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الإقليمية لانتخاب أعضاء مجالس المناطق الفرنسية الـ15، لولاية مدتها 6 سنوات. ويفترض أن يكون هؤلاء مؤهلين في القضايا التي تمس المواطنين بشكل مباشر مثل النقل العام والكليات الجامعية والمدارس الثانوية أو إدارة الأراضي. هذا، وخلافا عن الانتخابات المحلية، لم يتمكن الأوروبيون الذين يعيشون في فرنسا من المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي.

وينظر إلى هذه الانتخابات بمثابة اختبار قبل الأوان للانتخابات الرئاسية التي سيجري تنظيمها في مايو/أيار 2022. كما تشكل أيضا فرصة أولى للحزب الحاكم "الجمهورية إلى المام" لامتحان شرعيته لدى الفرنسيين ومعرفة مدى امتلاكه أم لا لقاعدة شعبية في الأقاليم بعيدا عن العاصمة باريس.


المصدر: فرانس 24








 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 23:53

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc