الخسيسي وعد بأن تكون مصر "قد الدنيا" فخسرت أرضا وثروات ونفوذا ومياها - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية

قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية كل ما يتعلق بالأخبار الوطنية و العربية و العالمية...

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الخسيسي وعد بأن تكون مصر "قد الدنيا" فخسرت أرضا وثروات ونفوذا ومياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-04-20, 09:55   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فريد الفاطل
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B11 الخسيسي وعد بأن تكون مصر "قد الدنيا" فخسرت أرضا وثروات ونفوذا ومياها



7 سنوات مضت على مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 التي مهدت الطريق للانقلاب العسكري الذي نفذه عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع، وقفز بعدها إلى السلطة ليمطر المصريين بالوعود على مدار 6 سنوات بالرخاء وسعة العيش، وبأن تصبح مصر "قد الدنيا" حسب قوله، فهل كانت النتيجة كذلك على أرض الواقع بعد كل هذه السنوات؟

يبدو أن النتيجة تختلف كثيرا عن الوعود، فحسب مراقبين منيت مصر بـ"خسائر فادحة" لحقت حتى بأرضها وترابها الوطني، فضلا عن ثرواتها القومية، بخلاف تراجع قوتها الناعمة، في حين يصر مؤيدو السلطة على أن مصر شهدت الكثير من الإنجازات.

وبحسب مؤشرات دولية -أبرزها تقارير البنك الدولي- فقد خسرت مصر جزءا من مساحتها الكلية المقدرة حتى عام 2018 بمليون كلم مربع إثر انكماش تدريجي لثرواتها وأراضيها مع صعود السيسي.

ويأتي على رأس ذلك التنازل عن جزيرتي وصنافير في البحر الأحمر لصالح السعودية، بخلاف ألف كلم مربع سيتم اقتطاعها من شبه جزيرة سيناء لصالح مشروع "نيوم" السعودي، إضافة إلى تفريط مصر في بعض حقوقها الاقتصادية بمياه البحر المتوسط حيث حقول واعدة من الغاز الطبيعي.



وبالإضافة إلى التراب الوطني ومياه البحر فإن حصة مصر من مياه نهر النيل المستقرة تاريخيا منذ عقود باتت محل شك بعدما وقّع السيسي اتفاقية 2015 مع إثيوبيا التي أقرت بموافقة مصر على بناء سد النهضة، ثم تأزمت مفاوضات الجانبين حاليا ولا تزال، في حين تتواتر التقارير بشأن تمكين الإمارات من مفاصل الاقتصاد والاستثمارات المصرية.

ليس هذا فحسب، فقد ثارت مؤخرا حالة من الجدل بشأن اعتزام الحكومة التخلص من بعض ديونها ببيع أصول مملوكة للدولة إلى مستثمرين (عرب وأجانب) بالشراكة مع "صندوق مصر السيادي" الذي تم تدشينه مؤخرا.

والشهر الماضي، أعلن البنك المركزي ارتفاع حجم الدين الخارجي المستحق على مصر إلى نحو 112.67 مليار دولار، ليقفز بنسبة تصل إلى 145%، مما كان عليه عند وصول السيسي إلى الحكم، حيث لم يكن يتجاوز 46 مليار دولار.




نزيف النقاط:
السياسي والمعارض المصري البارز أيمن نور يرى أن مصر في عهد السيسي "تتعرض لنزيف نقاط يتصل بسمعتها وثرواتها وأرضها وفرصها في تحقيق توازن اقتصادي واجتماعي وسياسي في المستقبل، في ظل أوضاع تتردى كل عام عن العام الذي يسبقه".

وفي حديث للجزيرة نت قال نور إن "ما خسرته مصر على مستوى الثروات والأرض والامتداد الجغرافي أقل بكثير مما تحملته من خسارة تتصل بوزنها الإستراتيجي وقيمتها في محيطها الإقليمي والدولي خلال 6 سنوات تصدّر فيها السيسي الحكم".

واعتبر أن قيمة مصر -الكبيرة في أسوأ أوضاعها- "انحدرت إلى نقطة لم يسبق أن تدنت إليها، بعد أن كانت تقود المنطقة، وكانت طرفا دوليا مؤثرا"، مستنكرا في هذا الشأن ما وصفها بـ"تبعية النظام المصري لنظيره الإماراتي"، قائلا إن "هذه التبعية لها تكلفة كبيرة على سمعة مصر وصورتها".

وأضاف أن "الخسائر المادية التي فقدتها مصر نتيجة التنازل عن تيران وصنافير أو المساحة المهدورة في المياه الإقليمية بالبحر المتوسط -في ظل اتفاقات مشبوهة بين النظام وبعض دول جنوب أوروبا مناكفة مع تركيا- تمثل خسائر ضخمة وخطيرة سيتحملها الشعب والأجيال القادمة".

وشدد على أن "هذه الموارد والمساحات المهدورة كان من المفترض أن تخفف حدة الديون والقروض التي ارتفعت بصورة ضخمة وكبيرة في سنوات حكم السيسي".



تحذير من التغييب:
يذكر أن تراجع قوة مصر الناعمة في السنوات الأخيرة بصورة ملحوظة دفع سامي شرف -وهو أحد مؤسسي المخابرات العامة والسكرتير الشخصي للرئيس الأسبق جمال عبد الناصر- إلى التحذير من التغييب المتعمد للإعلام المصري عبر إفقاده المضمون والرسالة.

وفي مقال بصحيفة "المصري اليوم" العام الماضي قال شرف إن "مصر لم تعد هى مطبعة العرب، ولم يعد مفكروها يشكلون المشهد العملي والفكري والثقافي العربي، وحتى الصحف والقنوات المصرية تراجع دورها الريادي".

وبعد أن كانت مصر قائدة للعمل العربي لعقود بدا أنها تراجعت، حيث اتهمها البعض بالتبعية للسعودية والإمارات نظرا لتلقيها مساعدات كبيرة منهما، كما لوحظ انكفاء الدور المصري ومحدوديته إقليميا، لدرجة أن من توسطت في الصراعات التي رافقت الثورة السودانية العام الماضي كانت إثيوبيا وليست مصر.

انكماش جغرافي:
وفي السنوات الأخيرة شهدت المساحة الكلية لمصر انكماشا نادرا، وذلك بعد التنازل لصالح السعودية عن جزيرتي تيران (80 كلم مربعا) وصنافير (33 كلم مربعا) اللتين تعدان مقصدا سياحيا وموقعا إستراتيجيا مهما في البحر الأحمر رغم الرفض الشعبي الواسع.

وكانت للجزيرتين أهمية إستراتيجية كبيرة لدورهما في التأمين الدفاعي الإستراتيجي لسيناء، والمياه الإقليمية المصرية في البحر الأحمر، وتمكينهما مصر من إغلاق خليج العقبة بالكامل في حال اندلاع أي حرب مع إسرائيل.

وبخلاف التنازل عن الجزيرتين، وقعت القاهرة والرياض في 2018 اتفاقية لتطوير أكثر من ألف كلم مربع من الأراضي جنوبي سيناء، لتكون ضمن مشروع "نيوم" السعودي والذي لا يزال يواجه شكوكا وجدلا واسعين ومخاوف من استثمارات إسرائيلية به.

فيما أكدت السلطات المصرية في أكثر من مناسبة أن الجزيرتين "سعودتيان"، فيما سيعد مشروع "نيوم" قبلة للتجارة العالمية لمصر والمملكة والأردن (أحد أضلاع المشروع).

اتفاق 2015 :
وفي ظل إصرار إثيوبي على الملء المنفرد لسد النهضة "باتفاق أو بلا اتفاق" حمّل مصريون السيسي مسؤولية التنازل عن الحق التاريخي في مياه النيل بعد توقيعه "اتفاق المبادئ" عام 2015، إذ يعتبر مراقبون التوقيع اعترافا رسميا بحق إثيوبيا في بناء السد، وقفزا على اتفاقيات قديمة تحفظ حصة مصر والبالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل.

وتخطط إثيوبيا للبدء في ملء السد مع حلول أواسط يوليو/تموز المقبل مقابل رفض سوداني- مصري للملء بقرار أحادي من دون اتفاق، فيما تقدمت مصر رسميا بطلب للتدخل الأممي.




غاز المتوسط:
وفي أواخر 2014 -وبالنيابة عن مجلس النواب (الغائب وقتها)- استهل السيسي فترة حكمه بالتصديق على اتفاقية إطارية مع قبرص بشأن التعاون في تنمية حقول الغاز في مياه البحر المتوسط، والتي أصبحت من أهم احتياطيات الغاز الطبيعي بالعالم.

وفي مايو/أيار 2015 كشف خبير البترول المصري رمضان أبو العلا في تصريحات صحفية أن إقرار الاتفاقية حرم بلاده من حقوقها في حقلي "أفروديت" القبرصي و"ليفياثان" الإسرائيلي اللذين تقدر ثرواتهما بحوالي 200 مليار دولار.

وسبق أن كشف بحث علمي للأكاديمي المصري في معهد ماساتشوستس للتقنية (أميركي) نايل الشافعي أن الحقلين يقعان داخل المياه المصرية الاقتصادية الخالصة.



ونهاية العام الماضي أظهرت وثائق كشفت عنها شبكة الجزيرة بشأن ترسيم الحدود بين مصر واليونان عام 2018 أن السيسي تجاهل اعتراض خارجية بلاده على تنازل مصر عن ٧ آلاف كلم مربع، من بينها ٣ آلاف كلم مربع مقابل للسواحل التركية من حدود مصر المائية، وأصر على استكمال الترسيم.

ورغم تقارب مصر مع اليونان وقبرص وإسرائيل فإن الثلاثي وقّع في غياب مصر مطلع العام الجاري اتفاقا لمد خط أنابيب "شرق المتوسط" لنقل الغاز الطبيعي من شرق المتوسط إلى أوروبا، ليقضي على آمال مصر في التحول إلى منصة إقليمية للغاز.

كما أعلنت القاهرة وتل أبيب في 2018 عن اتفاقية لاستيراد مصر الغاز من إسرائيل تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار على مدار 15 عاما، وذلك من الحقول التي يؤكد مراقبون أنها تخضع لسيادة مصر في الأساس.


الجزيرة
30/6/2020








 

رد مع اقتباس
قديم 2021-04-20, 10:36   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فريد الفاطل
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي






قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سقوط الرئيس عبد الفتاح السيسي سيفضي الى تدهور البيئة الاستراتيجية لإسرائيل بشكل كارثي.وقالت صحيفة هارتس بأن نتنياهو أبلغ الإدارة الأمريكية بأن وجود السيسي على رأس حكم مصر يخدم المصالح القومية لإسرائيل بشكل كبير وأنه يتوجب عدم قطع المساعدات عن نظامه بعد الانقلاب. وبدوره، قال الباحث في الشؤون العربية، عبد الله كساب في حديث لـ "الشرق" إن السيسي عمل منذ وصوله للحكم أن يظهر نفسه للغرب وبالتحديد للإدارة الأمريكية كالرئيس الأكثر حرصا على توطيد العلاقة مع اسرائيل، واتخذ منذ البداية سياسة شراكة اقتصادية وأمنية وسياسية مع اسرائيل، وعزز العمل الدبلوماسي، حيث شهدت السنين الأخيرة أنشط فترات التعاون الدبلوماسي بين الجانبين.وقال وزير الحرب الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان: إن ثورة 25 يناير جعلت مصر أخطر من إيران النووية بكثير، مما جعل اسرائيل تفكر في زيادة موازنتها الأمنية بشكل هائل. أما الجنرال آفي بنيهو فقد قال "إن السيسي هدية منحتها مصر لإسرائيل وعلينا استنفاذ الطاقة الكامنة في التعاون معه إلى أبعد حد، فإفشال التحول الديموقراطي في العالم العربي هو أهم الإنجازات التي حسنت بيئتنا الإقليمية". وصرح وكيل وزارة الخارجية الصهيوني السابق دوري غولد بأن " انقلاب السيسي حسن بيئتنا الإقليمية بشكل هائل، فكنت أفاجأ دائما عندما اكتشف مرة أخرى التطابق التام في المواقف والمصالح بيننا وبين مصر في عهده"، وأما الباحث الإسرائيلي أهود عيلام فقد أكد بأن إسرائيل ترى في السيسي فرعون صديق لأنه يتعامل مع معارضيه بدون رحمة، واستقرار حكمه متطلبا مهما من متطلبات أمن اسرائيل القومي، فصعود السيسي جنبها التداعيات الكارثية لثورة 25 يناير.ومن جانبه قال الخبير في الشؤون الاسرائيلية، الدكتور صالح النعامي في حديث لـ "الشرق" إن اسرائيل تتخوف من فقدان نظام السيسي والذي تعتبره كنزا استراتيجيا، عقب ثورة 25 يناير.




الشرق








رد مع اقتباس
قديم 2021-04-20, 10:45   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فريد الفاطل
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

بحجة "محاربة التطرف".. السيسي يحذف القرآن من المناهج



أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جدلا من خلال إصداره أوامر لمسؤولي التعليم بالحد من عدد الآيات القرآنية في كتب الدين الإسلامي في المدارس الحكومية ذات الأغلبية المسلمة. من جهته، كشف مسؤول بوزارة التربية والتعليم مؤخرا أن السيسي أمر مسؤولي التعليم بحذف الآيات نفسها من الكتب المدرسية لجميع المواد الأخرى. في هذا الإطار، قال نائب وزير التربية والتعليم، رضا حجازي، إن الرئيس المصري طلب من وزارة التربية والتعليم عدم السماح سوى للمدرسين "المعتدلين" بتدريس النصوص الإسلامية للتلاميذ في المدارس الحكومية.

صرّح حجازي لأعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب (مجلس النواب الأدنى) في 14 شباط/ فبراير قائلا إن هذا القرار "يهدف إلى محاربة التطرف ومنع المتطرفين من تدريس الدين للتلاميذ". في الواقع، تعتبر أوامر الرئيس المصري الأحدث في سلسلة من الجهود التي تزعم إدارته بأنها تهدف إلى محاربة "التطرف".

طلب السيسي من المسؤولين التربويين والدينيين، ولا سيما في جامعة الأزهر، وهي أرفع مؤسسة للتعليم الإسلامي السني، إصلاح المناهج التعليمية وتطهير الكتب ذات المحتوى الديني التي يُزعم أن المتشددين استخدموها لتبرير هجماتهم. في هذا الصدد، قال الأزهر، الذي يمتلك آلاف المدارس وجامعة لها فروع في عدة محافظات مصرية، إنه يقوم بتنقيح مناهج مدارسه وكلياته لإزالة المحتوى الذي يراه إشكاليا. مع ذلك، يبدو أن دور المدارس التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم يقوم حاليا على إصلاح مناهجها التعليمية.


وكالات








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:28

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2021 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc