دفع شبه ورد إيهام حول : "التحاق الجمعية بثورة نوفمبر54 " - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجزائر > تاريخ الجزائر

تاريخ الجزائر من الأزل إلى ثورة التحرير ...إلى ثورة البناء ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

دفع شبه ورد إيهام حول : "التحاق الجمعية بثورة نوفمبر54 "

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-13, 11:45   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










B11 دفع شبه ورد إيهام حول : "التحاق الجمعية بثورة نوفمبر54 "

دفع شبه ورد إيهام حول : التحاق الجمعية بثورة نوفمبر 54
بقلم عماد بن عبد السلام

أتوج كلمتي هذه بما قاله الشيخ مبارك الميلي، أمين مال الجمعية، الذي قال كلمةً تبقى خالدةً خلودَ كتابه هذا، على وجه المعمورةِ هاته، عن أهمية التاريخ كما في كتابه الماتع “ تاريخ الجزائر في القديم والحديث ” 1/17، حيث يقول (( فإن التاريخ مرآة الغابر ومرقاة الحاضر، فهو دليل على وجود الأمم وديوان عزها ومبعث شعورها وسبيل إتحادها وسلّم رقيها )) .
منذ الاستقلال بدأ الترويج لشبهة مرات تظهر بقوة وأخرى بضعف- عن جمعية العلماء المسلمين الجزائرية بقيادة الإمامين والعالمين : عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي بكونهما رئيسا الجمعية التاريخية .
هاته الجمعية التي نحسبها النواة الأولى التي أنتجت لنا لهيبا من الوعي، لشعب مسلم ثار دفاعا عن أرضه ومقوماته، في ثورة أرَّخ لها المؤرخون، من عدو وصديق ومن قاصٍ ودانٍ، كان عربيا أو أعجميا، هذه الشبهة فوجئت أن أجد من يكررها ويرددها اليوم في أوسع وسيلة للاتصالات الاجتماعية كما يقولون- المعروفة بالعالم الأزرق (الفايسبوك)، والأدهى والأمرّ أن ينتسب قائلها إليها .
وقفت على كلمة لأحدهم ظنًا منه أن يصوب الحقيقة التاريخية بكل حق وموضوعية، حيث ذهب وفقه الله لكل خير - أن جمعية العلماء لم تلتحق بثورة نوفمبر إلا في سنة 1956 فذكرني بما درسناه حقيقةً في المرحلة الأخيرة من الثانوية، وكنا يومها طلاب شعبة هندسة مدنية فتعلمنا وحفظنا ودرسنا كما هو مقرر علينا أن الجمعية لم تلتحق بالثورة إلا سنة 1956 على غرار أصحاب دعوة الإدماج ممثلة في فرحات عباس، بدعوى أن الجمعية ليست إلا دعوة إصلاحية تهذيبية، كما أن المادة 3 من القانون الـتأسيسي تؤكد بُعدها عن السياسة .
لكن من ابتلي بحب الجمعية (التاريخية) والتفتيش في آثارها وتراث رجالها يفاجأ بهذه الحقيقة المغلوطة، وأول ما أكد لي ذلك هو حينما تناولت يدي يومها كتاب العلامة الدكتور وشيخ المؤرخين في الجزائر بلا منازع: أبو القاسم سعد الله رحمه الله وطيب ثراه، بعنوان : الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في قلب المعركة، طبعة شركة دار الأمة بالجزائر 1994. وسأجيب عن هذه الشبهات في النقاط التالية، علما أنني سأعتمد في العزو والتوثيق على آثار الشيخ الإبراهيمي التي جمعها نجله أحمد طالب الابراهيمي، الوزير السابق .
1- قلت : يزعم من ذهب إلى هذه المغالطة، أن ابن باديس وإخوانه العلماء، أكدوا بنادي الترقي يوم 5 ماي 1931 كما في المادة 3 على عدم خوضهم في السياسة، كذلك ماهو موجود في ثنايا آثارهم من ثنائهم على فرنسا والتصريح بالموالاة لها .
أقول : يظن بعضهم أن السياسة هي مادة أو مقياس الرياضيات 1+1=2 وإن كانت السياسة الشرعية جاءت لجلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها، والسقوط في أدنى الشرين مطلوب، من هذا المنطلق انطلق ابن باديس وإخوانه في مبارزة فرنسا التي سعت بالغالي والنفيس لتجهيل الشعب الجزائري وتحقق لها النصيب الأوفر في ذلك، فكانت الجمعية التي ولدت بعد قرن من الإحتلال والإستدمار، لهذا فإن عامل الزمان والمكان والضعف والقوة كان له الأثر الكبير في التصريحات السياسية، وتثبيت الخطى الإيديولوجية .
فأخذت الجمعية تداري أقول ولا تداهن فرنسا حتى تسمح لها بالنشاط ولا تضطهدها أو تقضي على برنامجها التوعوي في بداية مهدها، فاتخذت منهج المداراة ابتداءً لتوعية الشعب الجزائري ثم أكملت الخطة حسب الضعف والقوة، وكانت خلاصة خطتها في خمسة نقاط، وهي : إظهار الموالاة (المداراة) ثم الإحتجاج ثم المعارضة ثم نكران فرنسا ثم التخطيط للثورة، ومن أراد التفصيل أكثر فلينظر الى ما كتبناه في جريدة “الحوار” الجزائرية تحت عنوان: “العقلية السياسية عند ابن باديس”، العدد (2438) و(2439)، ومما يريح البال أكثر، هي كلمة للشيخ ابن باديس - رحمه الله - يقول فيها بصريح العبارة (((( … أما هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست فرانسا، ولا يمكن أن تكون فرانسا، ولا تستطيع أن تكون فرانسا ولو أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرانسا كل البعد في لغتها ولا تستطيع في أخلاقها وفي عنصر دينها، لا تريد أن تندمج ولها وطن محدود معين وهو القطر الجزائري بحدوده الحالية المعروفة…. فجلينا بهذه الحقيقة مكشوفة في واضح النهار وقطعنا الطريق على كل متقول بالباطل، وأرحنا كل باحث ومتردد من بحثه وتردده))، الآثار 3/361.
2- يزعم كذلك بعضهم أن الجمعية تهذيبية وليست ثورية .
وكل شيء يرد إلى أصله ليعلم منبته وطيب معدنه من خبثه، فقد كانت النواة الأولى لتأسيس الجمعية هي الالتقاءٍ بين الإبراهيمي وابن باديس بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 1913 فكان من محكم التخطيط للقضاء على فرنسا هي القضاء أولا على الصوفية التي مكنت لها وكانت درعها الحامي، يقول الإبراهيمي كما في الآثار 5/282 (( كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنورة، أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: استعمار مادي، وهو الاستعمار الفرنسي، يعتمد على الحديد والنار، واستعمار روحي، يمثله مشائخ الطرق المؤثرين في الشعب والمتغلغلين في جميع أوساطه المتاجرين باسم الدين والمتعاونين مع الاستعمار عن رضى وطواعية، وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أوالإنتقاد خوفا من الله بزعمه، والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا، تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم، فتسعى في الإنفلات، وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة، فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا )) .
3- ابن بايس يريد إعلان الثورة .
قال الأستاذ حمزة بُكوشة (( أيام اشتعال الحرب العالمية الثانية، اجتمعت والشيخ عبد الحميد لآخر مرة بنادي الترقي، وكان حاضر الاجتماع تلميذه محمد بن مُرة الصادق الملياني ليس غير، وبعدما تحادثنا معه في مواضيع خاصة وعامة، انتفض رحمه الله- وقال: هل لكم أن تعاهدوني؟ فقال الشيخ محمد الصادق: لا أستطيع قبل أن أعرف، ثم توجه إلي وقال:وأنت، فقلت: إذا كان على شيء أنت فيه معي فإني أعاهدك، قال:طبعا، فأنا لا أكلف غيري بما لا أكلف به نفسي، فمددت يدي وصافحته، وقلت:إني أعاهدك، ولكن على ماذا؟، قال: إني سأعلن الثورة على فرنسا عندما تشهر عليها إيطاليا الحرب))، وقال أيضا في اجتماع خاص بمبنى جمعية التربية والتعليم الإسلامية بحضور الأستاذ علي مرحوم، والأستاذ عبد الحفيظ جنان (( لو وجدت عشرة من عقلاء الأمة الجزائرية يوافقني على إعلان الثورة -ضد فرنسا- لأعلنتها ))، وقال محمد الصالح رمضان : أن الشيخ ابن باديس منذ سنة 1937م وهو يخطط لها، وأكد ذلك الشيخ أحمد حماني بأنه سمع الشيخ ابن باديس بأذنيه في مجلس التربية والتعليم خريف سنة 1939م، بل أعتبر نشيد ابن باديس (شعب الجزائر مسلم) دعوة إلى الثورة، أنظر مقال أحمد حمانيهل كان ابن باديس يفكر في الثورة ويعمل لها؟ نُشر في جريدة العصر العدد 85 سنة1983م ص10-11 .
ولـمَّا هــمَّ الشيخ الإبراهيمي ترك الجزائر والهجرة إلى المشرق العربي راسله الشيخ ابن باديس معاتبا، واعتبر فعله هذا ((تولي يوم الزحف))، أنظر آثار الإبراهيمي 4/338
كما أنقل شهادة حية للدكتور محمد فاضل الجمالي، رئيس الوفد العراقي في اجتماع الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، في خريف 1951 بباريس، قال : (( زارني في “أتيل كريون” بباريس بمحل إقامتي وفد جزائري هام يرأسه الشيخ البشير الإبراهيمي، وقد اقترح علي الوفد عرض قضية الجزائر على الجمعية العامة في دورتها الحالية، شرحت للوفد عدم جدوى ذلك، وأن قضية المغرب أُجل النظر فيها إلى الدورة القادمة مجاملة للدولة المضيفة فرنسا … وقلت له إن العراق على استعداد لمعاونة الجزائر ونصرتها، وبعد أيام من لقائنا أَقمت حفلة كبرى في “أتيل كريون” بمناسبة نيل ليبيا الإستقلال في تلك الدورة، وكان في مقدمة المدعوين إلى الحفلة الشيخ البشير الإبراهيمي، وقبل انتهاء العشاء نهض الشيخ خطيبا أدهش السامعين ونال إعجابهم، ومما قاله في خطابه ما مؤداه ((إن الجزائر ستقوم قريبا بما يدهشكم من تضحيات وبطولات في سبيل نيل استقلالها وإبراز شخصيتها العربية الإسلامية ))، أنظر مقال الدكتور الجمالي في مجلة الثقافة الجزائرية، العدد 87 بعنوان “الشيخ البشير الإبراهيمي كما عرفته" .
4- موقف الجمعية بعد اندلاع الثورة (وهذا مربط الفرس) .
بعدما اندلعت الثورة الجزائرية في خريف سنة 1954 في الفاتح من شهر نوفمبر، كان يومها الشيخ الإبراهيمي رئيس الجمعية بالقاهرة، كما ألفت نظر القارئ الكريم أنه لم يصدر في بداية الثورة ولم يسبق إلى تأييدها أحد من جميع المنظمات الجزائرية أوالأحزاب السياسية أوغيرها إلا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بدليل أنها في اليوم الثاني أيدتها .
- في اليوم الثاني 2 نوفمبر، أصدر بيان باسم جمعية العلماء أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني ووزعه على وسائل الإعلام المصرية ووكالات الأنباء العالمية بعنوان : مبادئ الثورة الجزائرية (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، أنظر آثار الإبراهيمي5/37 .
- في 11 نوفمبر أصدر مكتب الجمعية بالقاهرة بيانا أمضاه كل من الإبراهيميوالفضيل الورتيلاني تحت عنوان “أوسع المعلومات عن بداية الثورة في الجزائر (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، ذكر فيه كل حوادث تلك الليلة الليلاء على تعبيره، أنظر آثار الابراهيمي 5/37
- في 15 نوفمبر، نشر بيان بعنوان عن مكتب الجمعية أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني تحت عنوان “نداء إلى الشعب الجزائري المجاهد نعيذكم بالله أن لا تتراجعوا…” أنظر آثار الإبراهيمي 5/33، وجاء فيه (( إن فرنسا لم تبق لكم دينا ولا دنيا، وكل إنسان في هذا الوجود البشري إنما يعيش لدين يحيا بدنيا، فإذا فقدهما فبطن الأرض خيرا له من ظهرها )) .
فلم يكتف مكتب الجمعية برئاسة الإبراهيمي بإصدار البيانات إعلانا عن تأييده للثورة التي طالما عمل لأجلها في الخفاء والسر برفع ظلم الجهل عن أبناء الوطن، فذهب يراسل القادة ورؤساء العرب لتدعيم الثورة الجزائرية بكل السبل ومنها:
- برقيتان : من جمعية العلماء الجزائريين إلى القائدين عبد الناصر والسادات، نشرتهما الصحف المصرية في نوفمبر 1954، أنظر آثار الابراهيمي 5/49
-برقية إلى الملك سعود في 9جانفي 1955 ممضاة من الإبراهيمي والفضيل الورتيلاني، أنظر آثار الإبراهيمي 5/51
- أصدر رئيس الجمعية ميثاق جبهة التحرير الجزائر مع 7 آخرين من إخوانه في 17 فبراير 1955
- أصدر رئيس الجمعية اللائحة الداخلية لجبهة تحرير الجزائر مع 7 آخرين من إخوانه في 18فبراير 1955
- بيان من جبهة الجزائر، وهو مؤتمر صحفي عقده الإبراهيمي بالقاهرة في 21مارس1955
وبعدما ساندت الجمعية على لسان رئيسها في القاهرة ثورة نوفمبر 54 و راسل الرؤساء والمماليك لتدعيمها، توجه إلى الشعب بكلماته لشحذ الهمم، ومنها :
- كيف تنجح الثورة في الجزائر، أنظر الآثار 5/64
- التكالب الاستعماري على الجزائر، أنظر الآثار 5/66
- موالاة المستعمر خروج عن الإسلام، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. الآثار 5/68
- الإسلام في الجزائر، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/71
- الجزائر المجاهدة، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/76
- عبرة من ذكرى بدر، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/83
- نفحات من ذكر مكة، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/57
- وكتب لمجلة “العرفان” اللبنانية مقالا بعنوان : في الذكرى الأولى للثورة الجزائرية، نشر في ديسمبر 1955. أنظر الآثار 5/171
وكخلاصة الخلاصة :
أحسب نفسي أني قد أتيت على الأدلة بخيلها ورجلها، وأن للجمعية مواقفا وجهودا في ثورة الفاتح من نوفمبر إلى قبل سنة 1956 التي يدعون أنها سنة الالتحاق بها .
وقمت بكشف الأغلوطة التي لا نعلم من روجها للشعب، وأن تكون في مقررات أبنائه الدراسية، وإن دل فإنما يدل على حملة تهميش للجمعية وعلمائها، ومحاولة إبعاد الأجيال الصاعدة عن دينهم ولغتهم، عن طريق إبعادهم عن علمائهم والحط من قدرهم، حتى يخلوا لأصحاب الفكر التغريبي أن يدسوا سمومهم بكل أريحية .

منقول بتصرف






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2018-10-14, 19:39   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مبارك مليليو
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
4- موقف الجمعية بعد اندلاع الثورة (وهذا مربط الفرس) .
بعدما اندلعت الثورة الجزائرية في خريف سنة 1954 في الفاتح من شهر نوفمبر، كان يومها الشيخ الإبراهيمي رئيس الجمعية بالقاهرة، كما ألفت نظر القارئ الكريم أنه لم يصدر في بداية الثورة ولم يسبق إلى تأييدها أحد من جميع المنظمات الجزائرية أوالأحزاب السياسية أوغيرها إلا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بدليل أنها في اليوم الثاني أيدتها .
- في اليوم الثاني 2 نوفمبر، أصدر بيان باسم جمعية العلماء أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني ووزعه على وسائل الإعلام المصرية ووكالات الأنباء العالمية بعنوان : مبادئ الثورة الجزائرية (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، أنظر آثار الإبراهيمي5/37 .
- في 11 نوفمبر أصدر مكتب الجمعية بالقاهرة بيانا أمضاه كل من الإبراهيميوالفضيل الورتيلاني تحت عنوان “أوسع المعلومات عن بداية الثورة في الجزائر (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، ذكر فيه كل حوادث تلك الليلة الليلاء على تعبيره، أنظر آثار الابراهيمي 5/37


يا الطاهر هذا كلام ابناء الابراهيمي للتغطية على (فضيحة) رفض والدهم والورثيلاني لقيام الثورة في يوم 01 نوفمبر 1954م ولم يساندوها الا جبرا من القاهرة

البطل واحد اباء الثورة التحريرية محمد بوضياف رحمه الله شهذ شهادته الخالدة التي تقول ان الابراهيمي والورثيلاني وقفوا موقف مخزي من اندلاع الثورة

انهم يكذبون عليك وعلينا يا الطاهر والحقيقة تجدها عند (بوضياف رحمه الله)

مقتبس من مقال الاستاذ حريش



قادة الثورة يشهدون على رفض جمعية العلماء الجزائرية للثورة
الجزائرية

هاكم شهادة من عند الطيب الوطني المرحوم محمد بوضياف أحد مفجري ثورة التحرير و أحد القادة الستة لثورتنا المباركة أين يفضح هذه الجمعية التي لم تكن ابدا مناوئة للاحتلال الفرنسي

اما عن اكذوبة جمعية العلماء الجزائريين التي ساهمت في تحرير الجزائر أستمعوا جيدا لشهادة بوضياف كيف أكد له العربي التبسي أن جمعية العلماء كانت تتآمر على الثوار و الجزائر بعملها و تعاونها مع جاك سوستيل الذي حارب الثورة و روج للجزائر فرنسية و أحد زعماء المنظمة السرية " لووس" التي قمعة الجزائريين ، ثم شهادة بوضياف ضد البشير الأبراهيمي زعيم جمعية العلماء الذي رفض المشاركة في ثورة التحرير حين كان في مصر و طلب منه المصريين الإنضمام للثورة بحيث قال البشير الإبراهيمي " نحن من يربي هذا الشعب (أي الجزائريين) و هذا الشعب غير مستعد لفكرت التحرر " !! نعم هذا ما قاله الأبراهيمي الذي ينسب نفسه للعرب من آل البيت على الجزائريين الذين أعطوا دروس في الكفاح للبشرية جمعاء منذ الأزل

الرئيس الراحل محمد بوضياف يفضح جمعية العلماء المسلمين كيف خانت الثورة ورفضتها

انظر ما ذا يقول بوضياف ينسف هذا المقال كليا

https://www.dztu.be/watch?v=xFpc...ature=dztu.be









رد مع اقتباس
قديم 2018-10-14, 20:40   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
دفع شبه ورد إيهام حول : التحاق الجمعية بثورة نوفمبر 54
بقلم عماد بن عبد السلام

أتوج كلمتي هذه بما قاله الشيخ مبارك الميلي، أمين مال الجمعية، الذي قال كلمةً تبقى خالدةً خلودَ كتابه هذا، على وجه المعمورةِ هاته، عن أهمية التاريخ كما في كتابه الماتع “ تاريخ الجزائر في القديم والحديث ” 1/17، حيث يقول (( فإن التاريخ مرآة الغابر ومرقاة الحاضر، فهو دليل على وجود الأمم وديوان عزها ومبعث شعورها وسبيل إتحادها وسلّم رقيها )) .
منذ الاستقلال بدأ الترويج لشبهة مرات تظهر بقوة وأخرى بضعف- عن جمعية العلماء المسلمين الجزائرية بقيادة الإمامين والعالمين : عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي بكونهما رئيسا الجمعية التاريخية .
هاته الجمعية التي نحسبها النواة الأولى التي أنتجت لنا لهيبا من الوعي، لشعب مسلم ثار دفاعا عن أرضه ومقوماته، في ثورة أرَّخ لها المؤرخون، من عدو وصديق ومن قاصٍ ودانٍ، كان عربيا أو أعجميا، هذه الشبهة فوجئت أن أجد من يكررها ويرددها اليوم في أوسع وسيلة للاتصالات الاجتماعية كما يقولون- المعروفة بالعالم الأزرق (الفايسبوك)، والأدهى والأمرّ أن ينتسب قائلها إليها .
وقفت على كلمة لأحدهم ظنًا منه أن يصوب الحقيقة التاريخية بكل حق وموضوعية، حيث ذهب وفقه الله لكل خير - أن جمعية العلماء لم تلتحق بثورة نوفمبر إلا في سنة 1956 فذكرني بما درسناه حقيقةً في المرحلة الأخيرة من الثانوية، وكنا يومها طلاب شعبة هندسة مدنية فتعلمنا وحفظنا ودرسنا كما هو مقرر علينا أن الجمعية لم تلتحق بالثورة إلا سنة 1956 على غرار أصحاب دعوة الإدماج ممثلة في فرحات عباس، بدعوى أن الجمعية ليست إلا دعوة إصلاحية تهذيبية، كما أن المادة 3 من القانون الـتأسيسي تؤكد بُعدها عن السياسة .
لكن من ابتلي بحب الجمعية (التاريخية) والتفتيش في آثارها وتراث رجالها يفاجأ بهذه الحقيقة المغلوطة، وأول ما أكد لي ذلك هو حينما تناولت يدي يومها كتاب العلامة الدكتور وشيخ المؤرخين في الجزائر بلا منازع: أبو القاسم سعد الله رحمه الله وطيب ثراه، بعنوان : الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في قلب المعركة، طبعة شركة دار الأمة بالجزائر 1994. وسأجيب عن هذه الشبهات في النقاط التالية، علما أنني سأعتمد في العزو والتوثيق على آثار الشيخ الإبراهيمي التي جمعها نجله أحمد طالب الابراهيمي، الوزير السابق .
1- قلت : يزعم من ذهب إلى هذه المغالطة، أن ابن باديس وإخوانه العلماء، أكدوا بنادي الترقي يوم 5 ماي 1931 كما في المادة 3 على عدم خوضهم في السياسة، كذلك ماهو موجود في ثنايا آثارهم من ثنائهم على فرنسا والتصريح بالموالاة لها .
أقول : يظن بعضهم أن السياسة هي مادة أو مقياس الرياضيات 1+1=2 وإن كانت السياسة الشرعية جاءت لجلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها، والسقوط في أدنى الشرين مطلوب، من هذا المنطلق انطلق ابن باديس وإخوانه في مبارزة فرنسا التي سعت بالغالي والنفيس لتجهيل الشعب الجزائري وتحقق لها النصيب الأوفر في ذلك، فكانت الجمعية التي ولدت بعد قرن من الإحتلال والإستدمار، لهذا فإن عامل الزمان والمكان والضعف والقوة كان له الأثر الكبير في التصريحات السياسية، وتثبيت الخطى الإيديولوجية .
فأخذت الجمعية تداري أقول ولا تداهن فرنسا حتى تسمح لها بالنشاط ولا تضطهدها أو تقضي على برنامجها التوعوي في بداية مهدها، فاتخذت منهج المداراة ابتداءً لتوعية الشعب الجزائري ثم أكملت الخطة حسب الضعف والقوة، وكانت خلاصة خطتها في خمسة نقاط، وهي : إظهار الموالاة (المداراة) ثم الإحتجاج ثم المعارضة ثم نكران فرنسا ثم التخطيط للثورة، ومن أراد التفصيل أكثر فلينظر الى ما كتبناه في جريدة “الحوار” الجزائرية تحت عنوان: “العقلية السياسية عند ابن باديس”، العدد (2438) و(2439)، ومما يريح البال أكثر، هي كلمة للشيخ ابن باديس - رحمه الله - يقول فيها بصريح العبارة (((( … أما هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست فرانسا، ولا يمكن أن تكون فرانسا، ولا تستطيع أن تكون فرانسا ولو أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرانسا كل البعد في لغتها ولا تستطيع في أخلاقها وفي عنصر دينها، لا تريد أن تندمج ولها وطن محدود معين وهو القطر الجزائري بحدوده الحالية المعروفة…. فجلينا بهذه الحقيقة مكشوفة في واضح النهار وقطعنا الطريق على كل متقول بالباطل، وأرحنا كل باحث ومتردد من بحثه وتردده))، الآثار 3/361.
2- يزعم كذلك بعضهم أن الجمعية تهذيبية وليست ثورية .
وكل شيء يرد إلى أصله ليعلم منبته وطيب معدنه من خبثه، فقد كانت النواة الأولى لتأسيس الجمعية هي الالتقاءٍ بين الإبراهيمي وابن باديس بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 1913 فكان من محكم التخطيط للقضاء على فرنسا هي القضاء أولا على الصوفية التي مكنت لها وكانت درعها الحامي، يقول الإبراهيمي كما في الآثار 5/282 (( كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنورة، أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: استعمار مادي، وهو الاستعمار الفرنسي، يعتمد على الحديد والنار، واستعمار روحي، يمثله مشائخ الطرق المؤثرين في الشعب والمتغلغلين في جميع أوساطه المتاجرين باسم الدين والمتعاونين مع الاستعمار عن رضى وطواعية، وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أوالإنتقاد خوفا من الله بزعمه، والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا، تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم، فتسعى في الإنفلات، وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة، فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا )) .
3- ابن بايس يريد إعلان الثورة .
قال الأستاذ حمزة بُكوشة (( أيام اشتعال الحرب العالمية الثانية، اجتمعت والشيخ عبد الحميد لآخر مرة بنادي الترقي، وكان حاضر الاجتماع تلميذه محمد بن مُرة الصادق الملياني ليس غير، وبعدما تحادثنا معه في مواضيع خاصة وعامة، انتفض رحمه الله- وقال: هل لكم أن تعاهدوني؟ فقال الشيخ محمد الصادق: لا أستطيع قبل أن أعرف، ثم توجه إلي وقال:وأنت، فقلت: إذا كان على شيء أنت فيه معي فإني أعاهدك، قال:طبعا، فأنا لا أكلف غيري بما لا أكلف به نفسي، فمددت يدي وصافحته، وقلت:إني أعاهدك، ولكن على ماذا؟، قال: إني سأعلن الثورة على فرنسا عندما تشهر عليها إيطاليا الحرب))، وقال أيضا في اجتماع خاص بمبنى جمعية التربية والتعليم الإسلامية بحضور الأستاذ علي مرحوم، والأستاذ عبد الحفيظ جنان (( لو وجدت عشرة من عقلاء الأمة الجزائرية يوافقني على إعلان الثورة -ضد فرنسا- لأعلنتها ))، وقال محمد الصالح رمضان : أن الشيخ ابن باديس منذ سنة 1937م وهو يخطط لها، وأكد ذلك الشيخ أحمد حماني بأنه سمع الشيخ ابن باديس بأذنيه في مجلس التربية والتعليم خريف سنة 1939م، بل أعتبر نشيد ابن باديس (شعب الجزائر مسلم) دعوة إلى الثورة، أنظر مقال أحمد حمانيهل كان ابن باديس يفكر في الثورة ويعمل لها؟ نُشر في جريدة العصر العدد 85 سنة1983م ص10-11 .
ولـمَّا هــمَّ الشيخ الإبراهيمي ترك الجزائر والهجرة إلى المشرق العربي راسله الشيخ ابن باديس معاتبا، واعتبر فعله هذا ((تولي يوم الزحف))، أنظر آثار الإبراهيمي 4/338
كما أنقل شهادة حية للدكتور محمد فاضل الجمالي، رئيس الوفد العراقي في اجتماع الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، في خريف 1951 بباريس، قال : (( زارني في “أتيل كريون” بباريس بمحل إقامتي وفد جزائري هام يرأسه الشيخ البشير الإبراهيمي، وقد اقترح علي الوفد عرض قضية الجزائر على الجمعية العامة في دورتها الحالية، شرحت للوفد عدم جدوى ذلك، وأن قضية المغرب أُجل النظر فيها إلى الدورة القادمة مجاملة للدولة المضيفة فرنسا … وقلت له إن العراق على استعداد لمعاونة الجزائر ونصرتها، وبعد أيام من لقائنا أَقمت حفلة كبرى في “أتيل كريون” بمناسبة نيل ليبيا الإستقلال في تلك الدورة، وكان في مقدمة المدعوين إلى الحفلة الشيخ البشير الإبراهيمي، وقبل انتهاء العشاء نهض الشيخ خطيبا أدهش السامعين ونال إعجابهم، ومما قاله في خطابه ما مؤداه ((إن الجزائر ستقوم قريبا بما يدهشكم من تضحيات وبطولات في سبيل نيل استقلالها وإبراز شخصيتها العربية الإسلامية ))، أنظر مقال الدكتور الجمالي في مجلة الثقافة الجزائرية، العدد 87 بعنوان “الشيخ البشير الإبراهيمي كما عرفته" .
4- موقف الجمعية بعد اندلاع الثورة (وهذا مربط الفرس) .
بعدما اندلعت الثورة الجزائرية في خريف سنة 1954 في الفاتح من شهر نوفمبر، كان يومها الشيخ الإبراهيمي رئيس الجمعية بالقاهرة، كما ألفت نظر القارئ الكريم أنه لم يصدر في بداية الثورة ولم يسبق إلى تأييدها أحد من جميع المنظمات الجزائرية أوالأحزاب السياسية أوغيرها إلا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بدليل أنها في اليوم الثاني أيدتها .
- في اليوم الثاني 2 نوفمبر، أصدر بيان باسم جمعية العلماء أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني ووزعه على وسائل الإعلام المصرية ووكالات الأنباء العالمية بعنوان : مبادئ الثورة الجزائرية (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، أنظر آثار الإبراهيمي5/37 .
- في 11 نوفمبر أصدر مكتب الجمعية بالقاهرة بيانا أمضاه كل من الإبراهيميوالفضيل الورتيلاني تحت عنوان “أوسع المعلومات عن بداية الثورة في الجزائر (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، ذكر فيه كل حوادث تلك الليلة الليلاء على تعبيره، أنظر آثار الابراهيمي 5/37
- في 15 نوفمبر، نشر بيان بعنوان عن مكتب الجمعية أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني تحت عنوان “نداء إلى الشعب الجزائري المجاهد نعيذكم بالله أن لا تتراجعوا…” أنظر آثار الإبراهيمي 5/33، وجاء فيه (( إن فرنسا لم تبق لكم دينا ولا دنيا، وكل إنسان في هذا الوجود البشري إنما يعيش لدين يحيا بدنيا، فإذا فقدهما فبطن الأرض خيرا له من ظهرها )) .
فلم يكتف مكتب الجمعية برئاسة الإبراهيمي بإصدار البيانات إعلانا عن تأييده للثورة التي طالما عمل لأجلها في الخفاء والسر برفع ظلم الجهل عن أبناء الوطن، فذهب يراسل القادة ورؤساء العرب لتدعيم الثورة الجزائرية بكل السبل ومنها:
- برقيتان : من جمعية العلماء الجزائريين إلى القائدين عبد الناصر والسادات، نشرتهما الصحف المصرية في نوفمبر 1954، أنظر آثار الابراهيمي 5/49
-برقية إلى الملك سعود في 9جانفي 1955 ممضاة من الإبراهيمي والفضيل الورتيلاني، أنظر آثار الإبراهيمي 5/51
- أصدر رئيس الجمعية ميثاق جبهة التحرير الجزائر مع 7 آخرين من إخوانه في 17 فبراير 1955
- أصدر رئيس الجمعية اللائحة الداخلية لجبهة تحرير الجزائر مع 7 آخرين من إخوانه في 18فبراير 1955
- بيان من جبهة الجزائر، وهو مؤتمر صحفي عقده الإبراهيمي بالقاهرة في 21مارس1955
وبعدما ساندت الجمعية على لسان رئيسها في القاهرة ثورة نوفمبر 54 و راسل الرؤساء والمماليك لتدعيمها، توجه إلى الشعب بكلماته لشحذ الهمم، ومنها :
- كيف تنجح الثورة في الجزائر، أنظر الآثار 5/64
- التكالب الاستعماري على الجزائر، أنظر الآثار 5/66
- موالاة المستعمر خروج عن الإسلام، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. الآثار 5/68
- الإسلام في الجزائر، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/71
- الجزائر المجاهدة، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/76
- عبرة من ذكرى بدر، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/83
- نفحات من ذكر مكة، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/57
- وكتب لمجلة “العرفان” اللبنانية مقالا بعنوان : في الذكرى الأولى للثورة الجزائرية، نشر في ديسمبر 1955. أنظر الآثار 5/171
وكخلاصة الخلاصة :
أحسب نفسي أني قد أتيت على الأدلة بخيلها ورجلها، وأن للجمعية مواقفا وجهودا في ثورة الفاتح من نوفمبر إلى قبل سنة 1956 التي يدعون أنها سنة الالتحاق بها .
وقمت بكشف الأغلوطة التي لا نعلم من روجها للشعب، وأن تكون في مقررات أبنائه الدراسية، وإن دل فإنما يدل على حملة تهميش للجمعية وعلمائها، ومحاولة إبعاد الأجيال الصاعدة عن دينهم ولغتهم، عن طريق إبعادهم عن علمائهم والحط من قدرهم، حتى يخلوا لأصحاب الفكر التغريبي أن يدسوا سمومهم بكل أريحية .

منقول بتصرف



السلام عليكم أخي طاهر القلب

وبارك الله فيك على مجهودك الكبير في نصرة الحق والرد على المدلسين

لست هنا لادافع عن الجمعية وابن باديس من أكون انا وانت يا اخي لنتكلم على رجل جعل الله له القبول في الارض وشهد له اهل الحل والعقد من المسلمين بالعلم والفضل وزكاه العلماء الربانيين امتال الالباني والشيخ الخطيب وشهدو له بالعلم

ونحن لا نقدس العلماء ولا نعتبر كلامهم وحي صحيح انهم بشر يخطئون ولكن يجب تحليل لب القضية بشكل محايد بعيدا عن التعصب والقومية النتنة فهناك اشخاص نكرة لا وزن لهم يحسبون انهم على شيء وهم مجرد ابواق ناعقة لنضام استعماري قديم



أقول

اذا كان الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم وهو من هو وقد كانت دعوته قد بدأت سرا ودامت 3 سنوات لا يعلم سرها الا من أتاه الله عقلا يميز به لا عقل بهائم يتبع شهواته و هواه
تم جاءت مرحلة الدعوة جهرا وكان الرسول واصحابه في مرحلة الضعف وتلقوا كل انواع الاضطهاد والتعديب ولم يأذن لهم الله في القتال لمدة 12 سنة على ما اعتقد
تم عندما مكن الله لرسوله وتمت الهجرة الى المدينة اذن للرسول واصحابه بالجهاد وصد العدوان .ولعل ابن باديس انطلق من هذا المنطلق وصدق من قال ان العلماء ورثة الانبياء


الرجل الحصيف الذي له عقل يمكن ان يجد لابن باديس عذرا ولكن خفافيش الضلام مغسولي الاذمغة لا فقهون



فقد قال الله عز وجل {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}


فهؤلاء عميت ابصارهم عن رؤية الحق اخي طاهر القلب



ومشكلتهم ليست دعوة ابن باديس للاندماج مع فرنسا



مشكلتهم اخي الكريم هي



ابياته الخالدة التي مازالت تهز كيانهم وتقض مضجعهم



شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-15, 15:44   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
تيديستيديس
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

تعليق فاشل يا الوهراني کعادتک لا يختلف احد ان جمعية العلماء کان لها دور کبير في تصحيح عقيدة الجزاٸريين عسی ان يکون ذلک في ميزان حسناتهم
لکن لا يختلف اثنان في کون الجمعية کانت تدعوا الی نوع من الاندماج ولا يمکن اخفاء حقيقة ان الجمعية لم تکن لها علاقة بالتحضير للثورة و الثابت انها عارضت قيامها کما بينه اب الثورة بوضياف
ولا ينکر احد ان جميع دعات الاندماح تابوا من افکارهم وانضموا لصف الثورة

نعم ابن باديس وجمعية العلماء اخطٶوا بميلهم الی الفکر الاندماجي
وکلام بن باديس الغير معصوم عن الخطا ﴿الی العروبة ينتسب﴾ باطل و ساقد شرعا کما بينه زميلي حريش







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-15, 16:55   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبارك مليليو مشاهدة المشاركة


يا الطاهر هذا كلام ابناء الابراهيمي للتغطية على (فضيحة) رفض والدهم والورثيلاني لقيام الثورة في يوم 01 نوفمبر 1954م ولم يساندوها الا جبرا من القاهرة

البطل واحد اباء الثورة التحريرية محمد بوضياف رحمه الله شهذ شهادته الخالدة التي تقول ان الابراهيمي والورثيلاني وقفوا موقف مخزي من اندلاع الثورة

انهم يكذبون عليك وعلينا يا الطاهر والحقيقة تجدها عند (بوضياف رحمه الله)

مقتبس من مقال الاستاذ حريش



قادة الثورة يشهدون على رفض جمعية العلماء الجزائرية للثورة
الجزائرية

هاكم شهادة من عند الطيب الوطني المرحوم محمد بوضياف أحد مفجري ثورة التحرير و أحد القادة الستة لثورتنا المباركة أين يفضح هذه الجمعية التي لم تكن ابدا مناوئة للاحتلال الفرنسي

اما عن اكذوبة جمعية العلماء الجزائريين التي ساهمت في تحرير الجزائر أستمعوا جيدا لشهادة بوضياف كيف أكد له العربي التبسي أن جمعية العلماء كانت تتآمر على الثوار و الجزائر بعملها و تعاونها مع جاك سوستيل الذي حارب الثورة و روج للجزائر فرنسية و أحد زعماء المنظمة السرية " لووس" التي قمعة الجزائريين ، ثم شهادة بوضياف ضد البشير الأبراهيمي زعيم جمعية العلماء الذي رفض المشاركة في ثورة التحرير حين كان في مصر و طلب منه المصريين الإنضمام للثورة بحيث قال البشير الإبراهيمي " نحن من يربي هذا الشعب (أي الجزائريين) و هذا الشعب غير مستعد لفكرت التحرر " !! نعم هذا ما قاله الأبراهيمي الذي ينسب نفسه للعرب من آل البيت على الجزائريين الذين أعطوا دروس في الكفاح للبشرية جمعاء منذ الأزل

الرئيس الراحل محمد بوضياف يفضح جمعية العلماء المسلمين كيف خانت الثورة ورفضتها

انظر ما ذا يقول بوضياف ينسف هذا المقال كليا

https://www.dztu.be/watch?v=xfpcaviwwv4&feature=dztu.be



عجيب ردك أخي مبارك ...
الأدلة كثيرة والبيان لا بيان بعده والظاهر أكبر من الخفي ...
و تريدنا أن نُقرَّ بالخفي دون الظاهر ...
ثم تقول قادة الثورة بالجمع المطلق هكذا ...
وتأتي بشهادة أحدهم بعد وفاته و وفاتهم وتقول ما تقول ...
ثم تأتي بقول العربي التبسي وهو من أهم أبناء الجمعية ...
ألم تكتفى بالدليل أم أنك لا تقر بالدليل ...
ونحن نتحدث عن التاريخ
والأخ امير حريش مختص بالتاريخ
ويعرف أمر الأدلة في التحقيق التاريخي
فلا تتعلق بالقطعة الباقية ...







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-15, 17:25   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مبارك مليليو
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي



يا الطاهر اذا كنت تناقش موضوع المطلب الاندماجي الذي رفعته جمعية العلماء سنوات 1936 فهذا الموضوع تم الفصل فيه بالادلة ولا يقبل النقاش للاسف

اذا كنت تريد ان تقول ان جمعية العلماء حضرت وساهمت في اندلاع الثورة فهذا كلام باطل تاريخيا وبلسان جمعية العلماء وبشهادة اب الثورة بوضياف الذي تسقط امامه كل الادعاءات التي تروج لها جمعية العلماء حاليا للتغطية على خطا الجمعية وتاخرها في الالتحاق بالثورة

اذا كنت تريد القول ان الجمعية ساندت الثورة نقول لك نعم لكن ذلك كان بعد اول نوفمبر 1954
واذا كنت تريد ان تقول ان الجمعية ساندت الثورة يوم اندلاعها نقول لك التاريخ ولسان حال الجمعية وشهادة بوضياف وغيره تقول انهم لم يساندوها في اليوم الاول وتفاجؤوا بها



طالعوا مدونة فريق حريش (كفاح الامة الامازيغية ) هناك الجواب الكافي مع الدليل و السلام عليكم







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-16, 13:03   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تيديستيديس مشاهدة المشاركة
تعليق فاشل يا الوهراني کعادتک لا يختلف احد ان جمعية العلماء کان لها دور کبير في تصحيح عقيدة الجزاظ¸ريين عسغŒ ان يکون ذلک في ميزان حسناتهم
لکن لا يختلف اثنان في کون الجمعية کانت تدعوا الغŒ نوع من الاندماج ولا يمکن اخفاء حقيقة ان الجمعية لم تکن لها علاقة بالتحضير للثورة و الثابت انها عارضت قيامها کما بينه اب الثورة بوضياف
ولا ينکر احد ان جميع دعات الاندماح تابوا من افکارهم وانضموا لصف الثورة

نعم ابن باديس وجمعية العلماء اخطظ¶وا بميلهم الغŒ الفکر الاندماجي
وکلام بن باديس الغير معصوم عن الخطا ï´؟الغŒ العروبة ينتسبï´¾ باطل و ساقد شرعا کما بينه زميلي حريش
ان لم تستحي فافعل ما شئت

يا حريش احشم على روحك دائما نفس العضويات نفس الاسلوب في الكلام نفس الادلة الساقطة

نفس الدندنة والجعجعة حول قضية الاندماج وكل مالديك هو شهادة بوضياف والتي هي بالنسبة لك وحي منزل على لسان بوضياف رحمه الله

انت يا حريش انسان متناقض مرة تقول على ان ابن باديس انه غير معصوم من الخطأ ولكنك تجعل من كلام من تاخد عنهم انت انهم معصومين وان كلامهم حجة دامغة

يعني الادلة التي تقدمها انت من كلام بوضياف وبلعيد عبد السلام وغيرهم كلام لا ينطق عن هوى

ولكن كلام الاخرين لا تاخد به

الاخ طاهر نتركه يرد عليك وعلى خزعبلاتك






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-16, 16:10   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبارك مليليو مشاهدة المشاركة


يا الطاهر اذا كنت تناقش موضوع المطلب الاندماجي الذي رفعته جمعية العلماء سنوات 1936 فهذا الموضوع تم الفصل فيه بالادلة ولا يقبل النقاش للاسف

اذا كنت تريد ان تقول ان جمعية العلماء حضرت وساهمت في اندلاع الثورة فهذا كلام باطل تاريخيا وبلسان جمعية العلماء وبشهادة اب الثورة بوضياف الذي تسقط امامه كل الادعاءات التي تروج لها جمعية العلماء حاليا للتغطية على خطا الجمعية وتاخرها في الالتحاق بالثورة

اذا كنت تريد القول ان الجمعية ساندت الثورة نقول لك نعم لكن ذلك كان بعد اول نوفمبر 1954
واذا كنت تريد ان تقول ان الجمعية ساندت الثورة يوم اندلاعها نقول لك التاريخ ولسان حال الجمعية وشهادة بوضياف وغيره تقول انهم لم يساندوها في اليوم الاول وتفاجؤوا بها



طالعوا مدونة فريق حريش (كفاح الامة الامازيغية ) هناك الجواب الكافي مع الدليل و السلام عليكم

قال أحد الإخوة هنا وهو يريد إثبات رؤيته فيما لم أستطع أنا إثباته له في نظره هو طبعا ...
قال لي أهي "معزة ولو طارت"...
وهو يقصد "هذا الموضوع تم الفصل فيه بالأدلة ولا يقبل النقاش للأسف"
وقد رأيتك هنا تفسر لي هذا المعنى لهاته المعزة التي طارت ...
على العموم ...
فإن توقف النقاش على هاته ...
فلا سبيل لي إذا للمزيد من الأدلة والبراهين ...
التي ثقلت بها الكتب ولا أريد إثقال صفحات المنتدى بها
فيكفينا أننا نعيش في كنف الحرية وبسلام في وطننا الجزائر
نؤدي واجباتنا الدينية والدنيوية ونحفظ حقوقنا الدينية والدنيوية
بعيدا عن فرنسا وسياساتها ...
فنحن لا نريد أن نكون فرنسا ولا نريد أن نكون فرنسا ولا يمكن لنا أن نكون فرنسا
سواء لغويا أو دينيا أو ثقافيا ...
مهما حاولت ومهما كانت غاياتها وأهدافها الجديدة في وطننا
نفخر بالأجداد وبفتوحاتهم ونفخر بالشهداء وتضحياتهم
ونفخر بأنفسنا أننا أبنائهم وأحفادهم
بكل أطيافنا وقومياتنا ولغاتنا وثقافاتنا
ولتخسأ فرنسا وكل من كان لها ظهيرا أو نصيرا






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-16, 19:42   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5)


شكرا لك يا الطاهر على الحوار الهادئ ومرحبا باي كلام تقوله لست مجبرا على الاقتناع بالادلة التي قدمناها للقارئ رغم انها واضحة موثقة ومن لسان جمعية العلماء نفسهم و نترك القارئ يستنتج الحقيقة من الغلط مع تحيات حريش والسلام عليكم








رد مع اقتباس
قديم 2018-10-16, 20:13   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي


تحياتي يا مبارك التاريخ وشهادة كبار المجاهدين الذين عاشوا انطلاق الثورة تاكد ان جمعية العلماء تاخر انضمامها خلف الثورة ايام بعد انطلاقها وبضغط من الحكومة المصرية وشيئا فشيئا اقتنعو ا كغيرهم من حاملي فكر الاندماج بضرورة الالتحاق بالثورة وتاييدها
وللعلم فكرة الاستقلال والتحرر و فقدان الامل في فكرة الاندماج الذي دعت اليه جمعية العلماء واطياف اخرى انتهت تقريبا بعد مجازر ماي 1945م

وردا على من يقول ان شهادة بوضياف لا تعتبر نقول له ان الف ابراهيمي والف ابن باديس و معهم الف طيب العقبي والف لعمودي ومعهم الف الف من ابناء جمعية العلماء لا يقفون في الميزان مع شهادة اب الثورة التحريرية محمد بوضياف رحمه الله ولا يستوي القاعدون مع المحاربين ومن صنع الثورة وخيره يبقى في رقبة الجزائريين الى يوم القيامة

مرة اخرى نعيد شهادة بوضياف رحمه الله


هاكم شهادة من عند الطيب الوطني المرحوم محمد بوضياف أحد مفجري ثورة التحرير و أحد القادة الستة لثورتنا المباركة أين يفضح هذه الجمعية التي لم تكن ابدا مناوئة للاحتلال الفرنسي
صورة اب الثورة الجزائرية ( ترحموا عليه جزاكم الله خيرا )




أستمعوا جيدا لشهادة بوضياف كيف أكد له العربي التبسي أن جمعية العلماء كانت تتآمر على الثوار و الجزائر بعملها و تعاونها مع جاك سوستيل الذي حارب الثورة و روج للجزائر فرنسية و أحد زعماء المنظمة السرية " لووس" التي قمعة الجزائريين ، ثم شهادة بوضياف ضد البشير الأبراهيمي زعيم جمعية العلماء الذي رفض المشاركة في ثورة التحرير حين كان في مصر و طلب منه المصريين الإنضمام للثورة بحيث قال البشير الإبراهيمي " نحن من يربي هذا الشعب (أي الجزائريين) و هذا الشعب غير مستعد لفكرت التحرر " !! نعم هذا ما قاله الأبراهيمي الذي ينسب نفسه للعرب من آل البيت على الجزائريين الذين أعطوا دروس في الكفاح للبشرية جمعاء منذ الأزل

https://www.dztu.be/watch?v=xFpcAviWwV4&feature=dztu.be


شهادة المجاهد بلعيد عبد السلام حول رفض الجمعية للثورة يوم اندلاعها

من يريد معرفة الحقيقة على مواقف الاب الروحي الثاني لجمعية العلماء المسلمين البشير الابراهيمي التي حاربت و مازالت تحارب الهوية الامازيغية للشعب الجزائري تفضلوا اقرؤا شهادة المجاهد و المناضل بلعيد عبدالسلام الغني عن كل تعريف و التي لا تختلف عن شهادة الراحل محمد بوضياف ضد هذه الجمعية و رجالها ( حاشا القلة القليلة جدا منهم) ...

صورة المجاهد بلعيد عبد السلام



يقول صحفي جريدة الشروق سائلا عن البشير الابراهيمي و حليفه الاندماجي فرحات عباس :

ما هو تصوّرهم إذن، للنضال في ظل استعمار استيطاني ارتكب لتوّه إبادة الثامن ماي؟


يجيب بلعيد عبد السلام :

حسب رأيهم المجال المتبقي هو النضال السياسي، للحصول على بعض الحقوق في إطار القانون الفرنسي، الذي ينص على أن الأهالي الجزائريين مواطنون فرنسيون، والتراب الجزائري رقعة جغرافية لا تتجزأ عن التراب الفرنسي، على خلاف قناعة حزب الشعب الذي يعد الفصيل السياسي الوحيد الذي يفكر في ثورة مسلحة، أما فرحات عباس وبشير الإبراهيمي فيعتبران العمل الثوري فعلا شيطانيا، واستعماله يؤدي إلى هلاك الشعب دون أن يمس بالمسؤولين المختبئين وراء التمرد.

المرجع :

https://www.echoroukonline.com/ara/articles/523076.html

والسلام عليكم جميعا







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-19, 07:26   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عودة يغموراسن
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية عودة يغموراسن
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

حميدة العياشي ابن مدينة بلعباس يعري جمعية العلماء المسلمين
فتح الإعلامي حميدة العياشي النار على تاريخ جمعية العلماء المسلمين ومؤسسها عبد الحميد بن باديس خلال مناظرة حامية الوطيس بين نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين والاعلامي حميدة العياشي في المنتدى الذي نظمته، اليوم، جريدة الحوار.



و في المناظرة القوية التي حضرها موقع الجزائر1 تطرق احميدة العياشي إلى الحقائق التاريخية المخفية وغير المعروفة حول الجمعية وبن باديس وعائلته، مستندا في ذلك إلى جملة من المراجع والوثائق التي تثبت صحة كلامه، والتي كانت من بينها أن اتهم في وقت سابق أن فرنسا كانت تنزع الأراضي من الجزائريين وتمنحها لعائلة الشيخ بن باديس

و استرسل الإعلامي المعروف بجرأته، بأن جمعية العلماء المسلمين كانت قد تخلت في وقت سابق عن مفجري الثورة الستة وهو ما أكده بأن هذه الأطروحات موجودة في مذكرات الرئيس الراحل، أحمد بن بلة، والرئيس المغدور، محمد بوضياف، حين ذكر بأن الجمعية قد تخلت عنه في وقت سابق.

حيث لم يتوقف احميدة عند هذا الحد، فقد وقف عند أعداد جريدة البصائر التي كانت تشرف عليها جمعية العلماء المسلمين وقتها، بأنها وصفت أول يوم من قيام الثورة التحريرية المباركة بأنها أعمال تخريبية، وسمت الشهداء الجزائريين وقتها باسم “القتلى”،

حيث عجز نظيره نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين، عمار طالبي، عن الرد واكتفى بالقول بأن هذا “تلفيق” و “اتهام خطير ينم عن جهل بتاريخ عبد الحميد بن باديس والجمعية”. وفي محاولة تصعيد أخرى، من قبل الكاتب، احميدة العياشي،

كما تطرق الإعلامي المثير للجد إلى الحياة الخاصة لشخص عبد الحميد بن باديس وقال بأنه قد تزوج وعمره 15 سنة من ابنة عمه غير المحجبة واصفا بأن هذا يدل على انفتاح الشيخ وتحرره، أين أغضب هذا التصريح الدكتور عمار طالبي، ونفى هذا الأمر جملة وتفصيلا وادعي أنه صورة زوجته وقتها بالحجاب دونا عن تلك التي يملكها احميدة العياشي، والتي صورت زوجته بلباس غير محجب







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-19, 15:38   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
اول أملال
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
دفع شبه ورد إيهام حول : التحاق الجمعية بثورة نوفمبر 54
بقلم عماد بن عبد السلام

أتوج كلمتي هذه بما قاله الشيخ مبارك الميلي، أمين مال الجمعية، الذي قال كلمةً تبقى خالدةً خلودَ كتابه هذا، على وجه المعمورةِ هاته، عن أهمية التاريخ كما في كتابه الماتع “ تاريخ الجزائر في القديم والحديث ” 1/17، حيث يقول (( فإن التاريخ مرآة الغابر ومرقاة الحاضر، فهو دليل على وجود الأمم وديوان عزها ومبعث شعورها وسبيل إتحادها وسلّم رقيها )) .
منذ الاستقلال بدأ الترويج لشبهة مرات تظهر بقوة وأخرى بضعف- عن جمعية العلماء المسلمين الجزائرية بقيادة الإمامين والعالمين : عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي بكونهما رئيسا الجمعية التاريخية .
هاته الجمعية التي نحسبها النواة الأولى التي أنتجت لنا لهيبا من الوعي، لشعب مسلم ثار دفاعا عن أرضه ومقوماته، في ثورة أرَّخ لها المؤرخون، من عدو وصديق ومن قاصٍ ودانٍ، كان عربيا أو أعجميا، هذه الشبهة فوجئت أن أجد من يكررها ويرددها اليوم في أوسع وسيلة للاتصالات الاجتماعية كما يقولون- المعروفة بالعالم الأزرق (الفايسبوك)، والأدهى والأمرّ أن ينتسب قائلها إليها .
وقفت على كلمة لأحدهم ظنًا منه أن يصوب الحقيقة التاريخية بكل حق وموضوعية، حيث ذهب وفقه الله لكل خير - أن جمعية العلماء لم تلتحق بثورة نوفمبر إلا في سنة 1956 فذكرني بما درسناه حقيقةً في المرحلة الأخيرة من الثانوية، وكنا يومها طلاب شعبة هندسة مدنية فتعلمنا وحفظنا ودرسنا كما هو مقرر علينا أن الجمعية لم تلتحق بالثورة إلا سنة 1956 على غرار أصحاب دعوة الإدماج ممثلة في فرحات عباس، بدعوى أن الجمعية ليست إلا دعوة إصلاحية تهذيبية، كما أن المادة 3 من القانون الـتأسيسي تؤكد بُعدها عن السياسة .
لكن من ابتلي بحب الجمعية (التاريخية) والتفتيش في آثارها وتراث رجالها يفاجأ بهذه الحقيقة المغلوطة، وأول ما أكد لي ذلك هو حينما تناولت يدي يومها كتاب العلامة الدكتور وشيخ المؤرخين في الجزائر بلا منازع: أبو القاسم سعد الله رحمه الله وطيب ثراه، بعنوان : الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في قلب المعركة، طبعة شركة دار الأمة بالجزائر 1994. وسأجيب عن هذه الشبهات في النقاط التالية، علما أنني سأعتمد في العزو والتوثيق على آثار الشيخ الإبراهيمي التي جمعها نجله أحمد طالب الابراهيمي، الوزير السابق .
1- قلت : يزعم من ذهب إلى هذه المغالطة، أن ابن باديس وإخوانه العلماء، أكدوا بنادي الترقي يوم 5 ماي 1931 كما في المادة 3 على عدم خوضهم في السياسة، كذلك ماهو موجود في ثنايا آثارهم من ثنائهم على فرنسا والتصريح بالموالاة لها .
أقول : يظن بعضهم أن السياسة هي مادة أو مقياس الرياضيات 1+1=2 وإن كانت السياسة الشرعية جاءت لجلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها، والسقوط في أدنى الشرين مطلوب، من هذا المنطلق انطلق ابن باديس وإخوانه في مبارزة فرنسا التي سعت بالغالي والنفيس لتجهيل الشعب الجزائري وتحقق لها النصيب الأوفر في ذلك، فكانت الجمعية التي ولدت بعد قرن من الإحتلال والإستدمار، لهذا فإن عامل الزمان والمكان والضعف والقوة كان له الأثر الكبير في التصريحات السياسية، وتثبيت الخطى الإيديولوجية .
فأخذت الجمعية تداري أقول ولا تداهن فرنسا حتى تسمح لها بالنشاط ولا تضطهدها أو تقضي على برنامجها التوعوي في بداية مهدها، فاتخذت منهج المداراة ابتداءً لتوعية الشعب الجزائري ثم أكملت الخطة حسب الضعف والقوة، وكانت خلاصة خطتها في خمسة نقاط، وهي : إظهار الموالاة (المداراة) ثم الإحتجاج ثم المعارضة ثم نكران فرنسا ثم التخطيط للثورة، ومن أراد التفصيل أكثر فلينظر الى ما كتبناه في جريدة “الحوار” الجزائرية تحت عنوان: “العقلية السياسية عند ابن باديس”، العدد (2438) و(2439)، ومما يريح البال أكثر، هي كلمة للشيخ ابن باديس - رحمه الله - يقول فيها بصريح العبارة (((( … أما هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست فرانسا، ولا يمكن أن تكون فرانسا، ولا تستطيع أن تكون فرانسا ولو أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرانسا كل البعد في لغتها ولا تستطيع في أخلاقها وفي عنصر دينها، لا تريد أن تندمج ولها وطن محدود معين وهو القطر الجزائري بحدوده الحالية المعروفة…. فجلينا بهذه الحقيقة مكشوفة في واضح النهار وقطعنا الطريق على كل متقول بالباطل، وأرحنا كل باحث ومتردد من بحثه وتردده))، الآثار 3/361.
2- يزعم كذلك بعضهم أن الجمعية تهذيبية وليست ثورية .
وكل شيء يرد إلى أصله ليعلم منبته وطيب معدنه من خبثه، فقد كانت النواة الأولى لتأسيس الجمعية هي الالتقاءٍ بين الإبراهيمي وابن باديس بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 1913 فكان من محكم التخطيط للقضاء على فرنسا هي القضاء أولا على الصوفية التي مكنت لها وكانت درعها الحامي، يقول الإبراهيمي كما في الآثار 5/282 (( كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنورة، أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: استعمار مادي، وهو الاستعمار الفرنسي، يعتمد على الحديد والنار، واستعمار روحي، يمثله مشائخ الطرق المؤثرين في الشعب والمتغلغلين في جميع أوساطه المتاجرين باسم الدين والمتعاونين مع الاستعمار عن رضى وطواعية، وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أوالإنتقاد خوفا من الله بزعمه، والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا، تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم، فتسعى في الإنفلات، وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة، فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا )) .
3- ابن بايس يريد إعلان الثورة .
قال الأستاذ حمزة بُكوشة (( أيام اشتعال الحرب العالمية الثانية، اجتمعت والشيخ عبد الحميد لآخر مرة بنادي الترقي، وكان حاضر الاجتماع تلميذه محمد بن مُرة الصادق الملياني ليس غير، وبعدما تحادثنا معه في مواضيع خاصة وعامة، انتفض رحمه الله- وقال: هل لكم أن تعاهدوني؟ فقال الشيخ محمد الصادق: لا أستطيع قبل أن أعرف، ثم توجه إلي وقال:وأنت، فقلت: إذا كان على شيء أنت فيه معي فإني أعاهدك، قال:طبعا، فأنا لا أكلف غيري بما لا أكلف به نفسي، فمددت يدي وصافحته، وقلت:إني أعاهدك، ولكن على ماذا؟، قال: إني سأعلن الثورة على فرنسا عندما تشهر عليها إيطاليا الحرب))، وقال أيضا في اجتماع خاص بمبنى جمعية التربية والتعليم الإسلامية بحضور الأستاذ علي مرحوم، والأستاذ عبد الحفيظ جنان (( لو وجدت عشرة من عقلاء الأمة الجزائرية يوافقني على إعلان الثورة -ضد فرنسا- لأعلنتها ))، وقال محمد الصالح رمضان : أن الشيخ ابن باديس منذ سنة 1937م وهو يخطط لها، وأكد ذلك الشيخ أحمد حماني بأنه سمع الشيخ ابن باديس بأذنيه في مجلس التربية والتعليم خريف سنة 1939م، بل أعتبر نشيد ابن باديس (شعب الجزائر مسلم) دعوة إلى الثورة، أنظر مقال أحمد حمانيهل كان ابن باديس يفكر في الثورة ويعمل لها؟ نُشر في جريدة العصر العدد 85 سنة1983م ص10-11 .
ولـمَّا هــمَّ الشيخ الإبراهيمي ترك الجزائر والهجرة إلى المشرق العربي راسله الشيخ ابن باديس معاتبا، واعتبر فعله هذا ((تولي يوم الزحف))، أنظر آثار الإبراهيمي 4/338
كما أنقل شهادة حية للدكتور محمد فاضل الجمالي، رئيس الوفد العراقي في اجتماع الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، في خريف 1951 بباريس، قال : (( زارني في “أتيل كريون” بباريس بمحل إقامتي وفد جزائري هام يرأسه الشيخ البشير الإبراهيمي، وقد اقترح علي الوفد عرض قضية الجزائر على الجمعية العامة في دورتها الحالية، شرحت للوفد عدم جدوى ذلك، وأن قضية المغرب أُجل النظر فيها إلى الدورة القادمة مجاملة للدولة المضيفة فرنسا … وقلت له إن العراق على استعداد لمعاونة الجزائر ونصرتها، وبعد أيام من لقائنا أَقمت حفلة كبرى في “أتيل كريون” بمناسبة نيل ليبيا الإستقلال في تلك الدورة، وكان في مقدمة المدعوين إلى الحفلة الشيخ البشير الإبراهيمي، وقبل انتهاء العشاء نهض الشيخ خطيبا أدهش السامعين ونال إعجابهم، ومما قاله في خطابه ما مؤداه ((إن الجزائر ستقوم قريبا بما يدهشكم من تضحيات وبطولات في سبيل نيل استقلالها وإبراز شخصيتها العربية الإسلامية ))، أنظر مقال الدكتور الجمالي في مجلة الثقافة الجزائرية، العدد 87 بعنوان “الشيخ البشير الإبراهيمي كما عرفته" .
4- موقف الجمعية بعد اندلاع الثورة (وهذا مربط الفرس) .
بعدما اندلعت الثورة الجزائرية في خريف سنة 1954 في الفاتح من شهر نوفمبر، كان يومها الشيخ الإبراهيمي رئيس الجمعية بالقاهرة، كما ألفت نظر القارئ الكريم أنه لم يصدر في بداية الثورة ولم يسبق إلى تأييدها أحد من جميع المنظمات الجزائرية أوالأحزاب السياسية أوغيرها إلا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بدليل أنها في اليوم الثاني أيدتها .
- في اليوم الثاني 2 نوفمبر، أصدر بيان باسم جمعية العلماء أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني ووزعه على وسائل الإعلام المصرية ووكالات الأنباء العالمية بعنوان : مبادئ الثورة الجزائرية (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، أنظر آثار الإبراهيمي5/37 .
- في 11 نوفمبر أصدر مكتب الجمعية بالقاهرة بيانا أمضاه كل من الإبراهيميوالفضيل الورتيلاني تحت عنوان “أوسع المعلومات عن بداية الثورة في الجزائر (بيان من مكتب جمعية العلماء الجزائرية بالقاهرة)، ذكر فيه كل حوادث تلك الليلة الليلاء على تعبيره، أنظر آثار الابراهيمي 5/37
- في 15 نوفمبر، نشر بيان بعنوان عن مكتب الجمعية أمضاه هو والشيخ الفضيل الورتيلاني تحت عنوان “نداء إلى الشعب الجزائري المجاهد نعيذكم بالله أن لا تتراجعوا…” أنظر آثار الإبراهيمي 5/33، وجاء فيه (( إن فرنسا لم تبق لكم دينا ولا دنيا، وكل إنسان في هذا الوجود البشري إنما يعيش لدين يحيا بدنيا، فإذا فقدهما فبطن الأرض خيرا له من ظهرها )) .
فلم يكتف مكتب الجمعية برئاسة الإبراهيمي بإصدار البيانات إعلانا عن تأييده للثورة التي طالما عمل لأجلها في الخفاء والسر برفع ظلم الجهل عن أبناء الوطن، فذهب يراسل القادة ورؤساء العرب لتدعيم الثورة الجزائرية بكل السبل ومنها:
- برقيتان : من جمعية العلماء الجزائريين إلى القائدين عبد الناصر والسادات، نشرتهما الصحف المصرية في نوفمبر 1954، أنظر آثار الابراهيمي 5/49
-برقية إلى الملك سعود في 9جانفي 1955 ممضاة من الإبراهيمي والفضيل الورتيلاني، أنظر آثار الإبراهيمي 5/51
- أصدر رئيس الجمعية ميثاق جبهة التحرير الجزائر مع 7 آخرين من إخوانه في 17 فبراير 1955
- أصدر رئيس الجمعية اللائحة الداخلية لجبهة تحرير الجزائر مع 7 آخرين من إخوانه في 18فبراير 1955
- بيان من جبهة الجزائر، وهو مؤتمر صحفي عقده الإبراهيمي بالقاهرة في 21مارس1955
وبعدما ساندت الجمعية على لسان رئيسها في القاهرة ثورة نوفمبر 54 و راسل الرؤساء والمماليك لتدعيمها، توجه إلى الشعب بكلماته لشحذ الهمم، ومنها :
- كيف تنجح الثورة في الجزائر، أنظر الآثار 5/64
- التكالب الاستعماري على الجزائر، أنظر الآثار 5/66
- موالاة المستعمر خروج عن الإسلام، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. الآثار 5/68
- الإسلام في الجزائر، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/71
- الجزائر المجاهدة، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/76
- عبرة من ذكرى بدر، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/83
- نفحات من ذكر مكة، كلمة ألقيت بإذاعة “صوت العرب” بالقاهرة، عام 1955. أنظر الآثار 5/57
- وكتب لمجلة “العرفان” اللبنانية مقالا بعنوان : في الذكرى الأولى للثورة الجزائرية، نشر في ديسمبر 1955. أنظر الآثار 5/171
وكخلاصة الخلاصة :
أحسب نفسي أني قد أتيت على الأدلة بخيلها ورجلها، وأن للجمعية مواقفا وجهودا في ثورة الفاتح من نوفمبر إلى قبل سنة 1956 التي يدعون أنها سنة الالتحاق بها .
وقمت بكشف الأغلوطة التي لا نعلم من روجها للشعب، وأن تكون في مقررات أبنائه الدراسية، وإن دل فإنما يدل على حملة تهميش للجمعية وعلمائها، ومحاولة إبعاد الأجيال الصاعدة عن دينهم ولغتهم، عن طريق إبعادهم عن علمائهم والحط من قدرهم، حتى يخلوا لأصحاب الفكر التغريبي أن يدسوا سمومهم بكل أريحية .

منقول بتصرف
هذه سلسلة من بعض دروس الخاشقجائية التي حقنا بها ونحن تلاميذ في مدارس القومجيين .تتلى علينا بالليل والنهار.وعليك ان تؤمن بها وتحفظها وتجيب بها أيام الامتحان والا فانت كسول مخفق .او ضال مضل ابن حركي .






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-20, 10:38   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اول أملال مشاهدة المشاركة
هذه سلسلة من بعض دروس الخاشقجائية التي حقنا بها ونحن تلاميذ في مدارس القومجيين .تتلى علينا بالليل والنهار.وعليك ان تؤمن بها وتحفظها وتجيب بها أيام الامتحان والا فانت كسول مخفق .او ضال مضل ابن حركي .
إن كنت فعلا تريد الحقيقة
فلا تبهت ولا تتعنت ولا تتحاذق
وإن كنت دارسا وعالما أو متعالما بما تقول
فأجب تلك النقاط وفندها ...
أو قل لنا أنها كذبة - بغير أبريل - ثمّ هات الدليل؟؟
وإن كنت حرا ونبيلا
فعليك بنفسك
فهي إما نار أو جنة
سلام






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-20, 10:46   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عودة يغموراسن مشاهدة المشاركة
حميدة العياشي ابن مدينة بلعباس يعري جمعية العلماء المسلمين
فتح الإعلامي حميدة العياشي النار على تاريخ جمعية العلماء المسلمين ومؤسسها عبد الحميد بن باديس خلال مناظرة حامية الوطيس بين نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين والاعلامي حميدة العياشي في المنتدى الذي نظمته، اليوم، جريدة الحوار.



و في المناظرة القوية التي حضرها موقع الجزائر1 تطرق احميدة العياشي إلى الحقائق التاريخية المخفية وغير المعروفة حول الجمعية وبن باديس وعائلته، مستندا في ذلك إلى جملة من المراجع والوثائق التي تثبت صحة كلامه، والتي كانت من بينها أن اتهم في وقت سابق أن فرنسا كانت تنزع الأراضي من الجزائريين وتمنحها لعائلة الشيخ بن باديس

و استرسل الإعلامي المعروف بجرأته، بأن جمعية العلماء المسلمين كانت قد تخلت في وقت سابق عن مفجري الثورة الستة وهو ما أكده بأن هذه الأطروحات موجودة في مذكرات الرئيس الراحل، أحمد بن بلة، والرئيس المغدور، محمد بوضياف، حين ذكر بأن الجمعية قد تخلت عنه في وقت سابق.

حيث لم يتوقف احميدة عند هذا الحد، فقد وقف عند أعداد جريدة البصائر التي كانت تشرف عليها جمعية العلماء المسلمين وقتها، بأنها وصفت أول يوم من قيام الثورة التحريرية المباركة بأنها أعمال تخريبية، وسمت الشهداء الجزائريين وقتها باسم “القتلى”،

حيث عجز نظيره نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين، عمار طالبي، عن الرد واكتفى بالقول بأن هذا “تلفيق” و “اتهام خطير ينم عن جهل بتاريخ عبد الحميد بن باديس والجمعية”. وفي محاولة تصعيد أخرى، من قبل الكاتب، احميدة العياشي،

كما تطرق الإعلامي المثير للجد إلى الحياة الخاصة لشخص عبد الحميد بن باديس وقال بأنه قد تزوج وعمره 15 سنة من ابنة عمه غير المحجبة واصفا بأن هذا يدل على انفتاح الشيخ وتحرره، أين أغضب هذا التصريح الدكتور عمار طالبي، ونفى هذا الأمر جملة وتفصيلا وادعي أنه صورة زوجته وقتها بالحجاب دونا عن تلك التي يملكها احميدة العياشي، والتي صورت زوجته بلباس غير محجب
المادة الإعلامية غير المادة التاريخية ...
فلو أنّه كان متخصصا لما قال ذلك ولا يؤاخذ على ذلك
لأنّه إعلامي تهمه المادة الإعلامية أكثر
والسبق لمن سبق في نهاية المطاف
ثمّ لو أنه درس القليل من ذلك الوضع وذلك التاريخ
ولو قراءة لعلم إجابة كل ما دار في رأسه ...
ثمّ لعل هذه حجة الفاشل أن يبحث في الهوامش
فيأتي على بكل فاحش مستوحش
على العموم ...
ثمّ إنّه بالمنطق المطلق قد رد على نفسه
ولا يحتاج إلى غير ذلك ...






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-20, 11:13   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير حريش مشاهدة المشاركة

تحياتي يا مبارك التاريخ وشهادة كبار المجاهدين الذين عاشوا انطلاق الثورة تاكد ان جمعية العلماء تاخر انضمامها خلف الثورة ايام بعد انطلاقها وبضغط من الحكومة المصرية وشيئا فشيئا اقتنعو ا كغيرهم من حاملي فكر الاندماج بضرورة الالتحاق بالثورة وتاييدها
وللعلم فكرة الاستقلال والتحرر و فقدان الامل في فكرة الاندماج الذي دعت اليه جمعية العلماء واطياف اخرى انتهت تقريبا بعد مجازر ماي 1945م




وردا على من يقول ان شهادة بوضياف لا تعتبر نقول له ان الف ابراهيمي والف ابن باديس و معهم الف طيب العقبي والف لعمودي ومعهم الف الف من ابناء جمعية العلماء لا يقفون في الميزان مع شهادة اب الثورة التحريرية محمد بوضياف رحمه الله ولا يستوي القاعدون مع المحاربين ومن صنع الثورة وخيره يبقى في رقبة الجزائريين الى يوم القيامة

مرة اخرى نعيد شهادة بوضياف رحمه الله


هاكم شهادة من عند الطيب الوطني المرحوم محمد بوضياف أحد مفجري ثورة التحرير و أحد القادة الستة لثورتنا المباركة أين يفضح هذه الجمعية التي لم تكن ابدا مناوئة للاحتلال الفرنسي
صورة اب الثورة الجزائرية ( ترحموا عليه جزاكم الله خيرا )




أستمعوا جيدا لشهادة بوضياف كيف أكد له العربي التبسي أن جمعية العلماء كانت تتآمر على الثوار و الجزائر بعملها و تعاونها مع جاك سوستيل الذي حارب الثورة و روج للجزائر فرنسية و أحد زعماء المنظمة السرية " لووس" التي قمعة الجزائريين ، ثم شهادة بوضياف ضد البشير الأبراهيمي زعيم جمعية العلماء الذي رفض المشاركة في ثورة التحرير حين كان في مصر و طلب منه المصريين الإنضمام للثورة بحيث قال البشير الإبراهيمي " نحن من يربي هذا الشعب (أي الجزائريين) و هذا الشعب غير مستعد لفكرت التحرر " !! نعم هذا ما قاله الأبراهيمي الذي ينسب نفسه للعرب من آل البيت على الجزائريين الذين أعطوا دروس في الكفاح للبشرية جمعاء منذ الأزل

https://www.dztu.be/watch?v=xfpcaviwwv4&feature=dztu.be


شهادة المجاهد بلعيد عبد السلام حول رفض الجمعية للثورة يوم اندلاعها

من يريد معرفة الحقيقة على مواقف الاب الروحي الثاني لجمعية العلماء المسلمين البشير الابراهيمي التي حاربت و مازالت تحارب الهوية الامازيغية للشعب الجزائري تفضلوا اقرؤا شهادة المجاهد و المناضل بلعيد عبدالسلام الغني عن كل تعريف و التي لا تختلف عن شهادة الراحل محمد بوضياف ضد هذه الجمعية و رجالها ( حاشا القلة القليلة جدا منهم) ...

صورة المجاهد بلعيد عبد السلام



يقول صحفي جريدة الشروق سائلا عن البشير الابراهيمي و حليفه الاندماجي فرحات عباس :

ما هو تصوّرهم إذن، للنضال في ظل استعمار استيطاني ارتكب لتوّه إبادة الثامن ماي؟


يجيب بلعيد عبد السلام :

حسب رأيهم المجال المتبقي هو النضال السياسي، للحصول على بعض الحقوق في إطار القانون الفرنسي، الذي ينص على أن الأهالي الجزائريين مواطنون فرنسيون، والتراب الجزائري رقعة جغرافية لا تتجزأ عن التراب الفرنسي، على خلاف قناعة حزب الشعب الذي يعد الفصيل السياسي الوحيد الذي يفكر في ثورة مسلحة، أما فرحات عباس وبشير الإبراهيمي فيعتبران العمل الثوري فعلا شيطانيا، واستعماله يؤدي إلى هلاك الشعب دون أن يمس بالمسؤولين المختبئين وراء التمرد.

المرجع :

https://www.echoroukonline.com/ara/articles/523076.html

والسلام عليكم جميعا

لم ترد على تلك التواريخ وتلك الإثباتات بالدليل القطعي ثمّ تنطلق في قولك بشهادة كبار المجاهدين ...

يا رجل التاريخ مثبت والقائل ثابت وفي وقته و زمانه ومن أطراف خارجية و داخلية مستقلة،

فهل تصدق ذلك الذي أخذته السياسة والحياة لمنعطفات ومنعرجات أخرى غير تلك المبادئ المجيدة التي أطلقت الثورة والتي وضعها هؤلاء الكبار ,

ولعلك تدرك صراعهم وجدالهم وأفكارهم وتصوراتهم

والله يرحم الجميع

أما فكرة الإدماج وما تتغنون به فقد فندها أكثر من دليل

ولكنكم تتجاهلونه وتتابعون بلوغ غايتكم ... وأي دليل أكبر من صاحب الجمعية ومؤسسها وهو يبين المؤتمر أكبر تبيين في مقالاته

ويفند المزاعم زعما بعد زعم ...

ألم تقرأوا خطابه بعد رجوع الوفد

ألم تقرأوا مفهومه حول الجنسية السياسية والجنسية القومية

ألم تقرأوا أنه قبل ذلك كان من أشد وأشرس المحاربين لسياسات الإدماج و التجنيس

ألم تقرأوا حديثه إلى الشبان الثلاثة ...

بل أنتم لا تقرأوا ولا تريديون ان تقرأوا ولا يمكن أن تقرأوا

لسبب واحد

هو أنكم تدفعون بالحجة كذريعة و تدافعون بالتحامل والتهجم كصنيعة

لقضية معلومة الأسس والأهداف والغايات وهي ثابتة غير متغيره

ثمّ إني قد وضعت في توقيعي عبارة لو أنكم فهمتومها

لكفينا هذا التناوش وهذا النقاش الجاف للأسف


و رحم الله الشهداء جميعا لأنهم جميعا صنعوا الثورة

ولم يصنعها أحد بفرديته أو جماعته أو حزبه أو قبيلته ...

و رحم الله من حارب بقلمه و فكره لأن الفكرة تسبق القلم

والفكرة والقلم تسبق السلاح ...

فتحرير الأفهام مقدم على تحرير الأبدان أو كما يقال

ولعلي أزيدكم منها قبسا منيرا يكون دليلا صارخا على المزاعم

ومفندا للأوهام ...

و رحم الله الشهداء وأتم على الجزائر حريتها وتحررها

وحفظها من كل شرّ ذي شرّ








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:28

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc