تحذير الأُمَّة الإسلامية من المؤامرة على ليبيا، وعلى الدُّوَل العربية - الشيخ أبو سعيد بلعيد - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم النوازل و المناسبات الاسلامية ..

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

تحذير الأُمَّة الإسلامية من المؤامرة على ليبيا، وعلى الدُّوَل العربية - الشيخ أبو سعيد بلعيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-06-26, 14:49   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالإله الجزائري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبدالإله الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










New1 تحذير الأُمَّة الإسلامية من المؤامرة على ليبيا، وعلى الدُّوَل العربية - الشيخ أبو سعيد بلعيد

السلام عليكم،

تحذير الأُمَّة الإسلامية من المؤامرة على ليبيا، وعلى الدُّوَل العربية
الشيخ أبو سعيد بلعيد الجزائري حفظه الله تعالى
24 يونيو 2020م

أيها المسلمون، اعلموا - رحمكم الله- أنه يجب علينا الاعتقاد أنه لا يجوز لنا التفرق والتمزق، وأنه يجب على المسلمين أن يكونوا مُتَّحِدِين في الدِّين، وفي البلاد، بأن يكونوا تَحتَ سُلْطة رئيس واحد، ولا يجوز لهم التفرق إلى دُوَل. قال الله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تَفَرَّقوا} -آل عمران 103-. وأن تعدد دُوَلِنا الحالي هو خطأ كبير، يجب علينا أن تستغفر اللهَ تعالى منه، لا أن نَفخَرَ به، كما يجب علينا أن نعمل على العودة إلى الوضعية الشرعية الواجبة علينا، لكن بالطريقة الآمنة، التي نحافظ بها على دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم. و بهذه الطريقة نغنم فوائد كثيرة، منها :
1- نكون أولياء لله تعالى، يحفظنا الله تعالى، ويدافع عنا، كما قال تعالى {إن الله يدافع عن الذين آمنوا، إن الله لا يُحب كُلَّ خَوَّانٍ كَفور} - الحج 38-.
2- نُبطل مؤامرات أعدائنا مِن الكفار، وَ مَن يساعدهم من المنافقين، الذين يُخطِّطون بزيادة تفرقنا.

وإن مِن أحدث تلك المؤامرات، خُطَّة شيطانية يهودية لتقسيم الدُّوَل العربية ، على النحو الآتي:
1.تقسيم مِصر إلى أربع دويلات.
2.السودان إلى أربع.
3.تفكيك دُوَل المغرب العربي كُلِّه إلى ثلاث دويلات: (دولة البربر)، ( دولة بوليزاريو)، (دولة غَرب ليبيا).
4.شِبه الجزيرة العربية، إلى ثلاث دويلات: (دولة الأحساء الشيعية)، (دولة نَجد السُّنِّيَة) ،( دولة الحِجاز السُّنِّيَّة). وتُلغى : السعودية، و الكويت، وقَطر، والبحرين، وسَلطَنَة عُمَان، والإمارات العربية المتحدة.
5.اليمن، إلى: اليمن الشمالي، واليمن الجنوبي.
6.العراق، إلى ثلاث دويلات: شيعية، وأخرى سُنِّيَّة، وثالثة: كُردية.
7.سوريا إلى ثلاث دويلات: سُنِّيَّة، وعَلَوِيَة شيعية، و ثالثة: دُرزية. وأما الأردن، ولبنان، فَتُقسم إلى كانتونات ( أقاليم). وستكون تلك الدويلات الجديدة، متنازعة، ومتصارعة، ومتحاربة، تحت رعاية أعداء الأُمَّة.
( من أراد التفصيل: فليرجع إلى وثيقة (برنارد لويس)، المستشرق اليهودي الأمريكي، وقد أَقَرَّها الكونغرس الأمريكي، عام 1983ميلادية). والوسيلة للوصول إلى ذلك التقسيم، هي: الفوضى الخَلاَّقة، والثورات الداخلية).

أيها المسلمون، إننا نستطيع- بإذن الله تعالى- أن نُبطل مخططاتهم، باتباع الخطوات الآتية:

1- التمسك بالإسلام الصحيح، وهو: منهج أهل السُّنَّة والجماعة، وهذا معنى قول الله تعالى {و إن تصبروا وتَتَّقوا لا يَضُركم كيدُهم شيئا، إن الله بما يعملون محيط} - آل عمران 120 -.
2- الرجوع إلى علمائنا الراسخين في العِلم، الذين لا يَخضعون لهوى الحُكَّام، ولا لضغوطات العَوَامّ ، و هؤلاء العلماء موجودون اليوم، وإن كانوا قِلَّة، وقد قال النبي، صلى الله عليه وسلم: "البَرَكة مع أكابركم". رواه ابنُ حِبَّان، وغيرُهُ، وصَحَّحَهُ الإمام الألباني. (سَبَقَ أن نَشَرتُ أسماء بعضهم). وأما المُحَلِّلون السياسيون، والمفكرون، فنأخذ بأقوالهم إذا وافقوا علماءَنا الراسخين.
3- العمل على إعادة الحياة إلى اتحاد الدول العربية، مِثل "اتحاد دُوَل المغرب العربي" بإضافة مِصر إليه، "مجلس التعاون الخليجي" بإضافة العراق، واليمن إليه. إنشاء "اتحاد دُوَل الشام: سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان". مَعَ دعوة الدُّوَل الإسلامية بالانضمام إلى الاتحاد.
قد يتعجب بعض الناس من هذه الخطوات!! ويراها بعيدة المنال، فأقول: خير وسيلة للدفاع الهجوم، و يتربى أولادنا عليها، ثم هذا يُشغِل أعداءنا عن التفكير في تقسيمهم السابق.
4- الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، بالحِفظ والعون، والدعاء على الأعداء: فاللهم يا رب العالمين، اهدنا، و احفظنا. اللهم عليك بأعدائنا المحاربين والكائدين لنا، اللهم فَرِّق بلدانهم، و مَزِّقهم، وأَلقِ بينهم الحروب، والفِتَن، والخوف، والأزمات، اللهم اكفِنا شَرَّ المنافقين، وأخرِجنا مِن بينهم سالمين. آمين، يا رب العالمين.
كَتَبَه : أبوسعيد بلعيد بن أحمد الجزائري.
في 02 ذي القعدة 1441 هجرية. 24 جوان 2020.








 

رد مع اقتباس
قديم 2020-06-26, 16:28   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زهرة المسيلة
جَامِـعَـةُ الزُّهُـورْ
 
الصورة الرمزية زهرة المسيلة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك اخي على الطرح القيم
وجوزيت خيرا
تحياتي الخالصة









رد مع اقتباس
قديم 2020-06-27, 19:52   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالإله الجزائري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبدالإله الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم نوميدي مشاهدة المشاركة
الخطوة 3 وهي الدعوة لاتحاد الدول العربية ليست بعيدة المنال بل مستحيلة وكذبها التاريخ والواقع فلا يجب التمسك بالوهم. العرب لا يتحدون ولا يحسنون غير قتل بعضهم البعض كما هو الحال في الخليج والشام

والخطوات الثلاث الأخرى دعوة للتمسك بالدين بشكل أو بآخر وبشكل ساذج غريب لا يقدم ولا يؤخر.

في الأولى دعوة للصبر ولا أدري على ماذا ؟ واحد خاضع ساكت ولا يريد أن يفعل أي شيء وتعطيه هذا المنهج فأنت هنا تغرقه أكثر في ما هو فيه

الصبر لا يكون إلا بعد عمل فكيف تطلب من شعوب مستكينة أن تصبر وهي لا تحرك أصبعا واحدا وجمع كبير منها مخدوع أو منافق يدعم الباطل.

في الخطوة الثانية دعوة للرجوع للعلماء والسؤال من أجل ماذا ؟ هل هناك عمل سيتم على الأرض؟ الرؤية منعدمة هنا ؟ أين الدعوة على بصيرة كما كان من سبق: يبايع وهو يعرف على ما بايع

الخطوة الرابعة التي تدعو للدعاء بالحفظ للمؤمنين: الحفظ من أي شيء ؟
والدعاء على الظالمين. وماذا بعد ؟ لا شيء

لم أقرأ في التاريخ أن شعبا من الشعوب أو نبيا انتصر بالدعاء بالحفظ لأتباعه والهلاك لأعدائه وهو مكتوف الأيدي .

الطرح كله ساذج وعندما تغربله لتطبقه على الواقع تجده بعيدا عن المنطق والصواب الذي سار عليه الأنبياء والرسل.
هذا الدين لم يصل إلينا وينتشر في العالم بالاستكانة والدعاء وهو أقرب لمنهج الصوفية أو من يسمون بالقدرية.
ولو سار المجاهدون على هذ المنهج لما نالت الجزائر استقلالها.

للأسف الشديد أنت بعيد عن فهم حقيقة الإسلام
المسلمين الذين هداهم الله الى اتباع القرآن والسنّة الصحيحة يقدمون النقل على العقل... بدون اهمال أهمية إعمال العقل فيما ينفع المؤمن كما بيّنه علماء أهل السنّة والجماعة
ملاحظة : فيما يخص فكرة الإتحاد... ليس المقصود على منهج السياسيين والحركيين لكن الفكرة يعني بها تجمع المسلمين بحثا عن جمع الكلمة وتقوية الجماعة.. جماعة المسلمين
أما بقية الأفكار فأنت لم تفهمها وهي كلها مؤصلة على ضوء الكتاب والسنّة ومختصرة في هذه الرسالة... لللأسف نحن في زمن مثل هذه الرسالة تحتاج إلى شرح طويل من فرط الجهل بدين الإسلام وحقيقة التدين.
فكر جيدا : أليس الله عز وجل واعد المؤمنين بالنصر والتمكين ؟ لا أظنك تجرء على تكذيب وعود الله عز وجل الصادق الوعد.. فهذا كفر بالله... إذا من المقصر؟ وماذا ينقصنا لنيل وعود الله العزيز الحكيم هنا وهناك ؟ الناس لا يعرفون دين الإسلام فكيف يعيبونه ويسفهون ويشوهم علماء الإسلام ويحكمون عليهم أحكام نهائية ؟؟؟! ... الخ
وفي الأخير منك نستفيد : أكتب لنا رسالة حول نفس الإشكال لكن بأفكارك أنت وتأصيلاتك ... واتركنا نقارن من هو الأقرب إلى شرع الله القويم.
وهدانا الله وإياكم سواء السبيل .








آخر تعديل *عبدالرحمن* 2020-06-28 في 04:29.
رد مع اقتباس
قديم 2020-06-28, 04:17   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله الجزائري مشاهدة المشاركة
هذا فهمك السقيم لهذه الرسالة... وكلامك موبوء بالسياسة القذرة
.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

يقول الله تعالي

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ

وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) سورة النحل








رد مع اقتباس
قديم 2020-06-28, 19:18   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالإله الجزائري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبدالإله الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عبدالرحمن* مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

يقول الله تعالي

ادْعُ إِلَىظ° سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ غ–

وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ غڑ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ غ– وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) سورة النحل

ربي يهديك ويصلح أحوالك.. لا زلت بعيدا عن الفهم
كان الأنفع لك في دينك والأقوم أن تردّ على طامات (تعليق) هذا المسمى مسلم نوميدي.








رد مع اقتباس
قديم 2020-06-29, 02:49   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله الجزائري مشاهدة المشاركة
ربي يهديك ويصلح أحوالك.. لا زلت بعيدا عن الفهم
كان الأنفع لك في دينك والأقوم أن تردّ على طامات (تعليق) هذا المسمى مسلم نوميدي.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اخي الفاضل

يجب الالتزام بقوانين النشر

و منها عدم التعادي و عدم السخرية

و في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة

من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام

أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ... انتهي








رد مع اقتباس
قديم 2020-06-29, 19:32   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم نوميدي مشاهدة المشاركة



ولم يُفسد حال الأمة منذ القديم إلا الأتباع أمثالك.

.[/size][/font]

اخوة الاسلام

فالتواصي بالحق

والتعاون على البر والتقوى من صفات أهل الإيمان

والتواصي بالحق و الصبر من خصال الخير

وفضائل الأعمال

قال الله تعالى :

(وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) سورة العصر .

فيوصي بعضهم بعضا بطاعة الله

والحرص عليها والمسابقة إليها

يوصي بعضهم بعضا بالابتعاد

عن كل ما يكرهه الله تعالى على سبيل العموم .


لكن ...


ينبغي أن تكون هذه النصيحة بعيدة عن التجريح

ومنها :

أن يكون سببا للوقوع في الرياء أو العجب بالعمل

فتتحول نيته من الإخلاص لله تعالى إلى محبة الظهور

أمام أخيه بصورة الشخص الكامل

أو يعجب بنفسه حينما يرى نفسه مواظبا على الطاعة

بينما أخوه قد قصر في بعضها

فيقع في نفسه شيء من الإعجاب بالنفس

ويرى أنه خير من أخيه وأعلى منه منزلة .


وبناء على هذا


فينبغي أن يكون التعاون على البر والتقوى

والتواصي بالحق بعيدا عن التجريح و الاتهامات








رد مع اقتباس
قديم 2020-07-01, 00:30   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالإله الجزائري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبدالإله الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم نوميدي مشاهدة المشاركة
الأخ المشرف عبد الرحمن بارك الله فيك ورفع قدرك.
وللأخ عبد الإله نقطتين:
أولا أنت أهملت رد الأخت التي شاركت قبلي ولم ترد عليها ولو بكلمة شكرا رغم أنها أثنت على موضوعك وكلفت نفسها الدخول ووضع مشاركة وربما السبب هو الغضب الذي أعماك بسب ردي الذي اعتبرته حسب قولك: طوامّ
ولن أردّ عليك وأكتفي بما كان في مداخلتي الأولى لأنك لم ترد برد علمي حتى نسترسل معا بالنقاش بل رددت بالتهجّم على شخصي كما وصفتني: (هذا المسمى ؟؟ )
فهل من هدي المصطفى أن يقول عن الذين يحاورهم هكذا عبارات ؟؟ لا أظن
وحتى الرجل الذي نقلت عنه (الشيخ أبو سعيد) أنا متأكّد أنك لو نقلت له ردي - وأرجو أن تفعل لنقرأ رد صاحب المقال بنفسه - فسيجيب بأدب وأسلوب راقي لأنني عرفته منذ زمن




سلام عليك لا أبتغي تنابزا ولا مشادات ولن أعود لموضوعك.

أولا أنا والحمد لله شكرت الأخت على تعليقيها بزر الشكر وإن لم يظهر عندها شيئ فهذا خارج عن امكنياتي وهي في كل الأحوال مشكورة مأجورة ان شاء الله

أما أنت فتحاول أن تستعمل هذا السبب لغرض في نفسك الآمارة... لكن كما يقال "قديمة" !!

وأخيرا راجع تعليقك الأول واسأل دينك وضميرك ووعيك ثم تعالى نتحاور ونتناقش.

ولا تنسى ما اقترحته عليك :
وفي الأخير منك نستفيد : أكتب لنا رسالة حول نفس الإشكال لكن بأفكارك أنت وتأصيلاتك ... واتركنا نقارن من هو الأقرب إلى شرع الله القويم.

وأعيدها هدانا الله وإياكم سواء السبيل .








رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
وحدة الأمة،فرقة،مؤامرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:26

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc