" الإخوان المسلمون " تربية جهاد دعوة - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

" الإخوان المسلمون " تربية جهاد دعوة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-09-09, 10:58   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة


اقتباس:


يوم 7/7/1980 يوم مشهود في تاريخ سورية الحديث، فيه شرعن حافظ الأسد الموت بالجملة بموجب ما أسماه القانون 49 حيث حكم بالموت وبأثر رجعي على من يثبت عليه الانتماء أو شبهة الانتماء أو التعاطف أو صلة القرابة بجماعة الإخوان المسلمين. وطبق على عشرات الآلاف ممن ينطبق وممن لا ينطبق عليهم هذا الوصف.






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2015-09-09, 11:00   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة

اقتباس:

أقدم النُّصيريون تحت سمع العالم وبصره على ضرب جامع السلطان في حماة عام 1964م وتسويته بالأرض. وكان من الميسور محاصرة المسجد ومنعُ الطعام والشراب عن العشرات المحاصرين فيه حتى يستسلموا دون إراقة نقطة دم ودون قتل أعداد ممن كان فيه. ولم يكتفوا بهذا بل عاثوا في المدينة فسادًا وقتلوا عددًا من أبنائها وعلى رأسهم الشهيد عثمان أمين.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:01   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة

اقتباس:
دنَّس النُّصيريون عام 1964الجامع الأموي في دمشق على الرغم من مكانته الدينية والتاريخية فدخلوا بالمدرعات وبأعدادٍ من الجنود المدججين بالسِّلاح، وقتلوا بعض من كان فيه . كما دنَّسوا جامع خالد بن الوليد رضي الله عنه في مدينة حمص . وكل ذلك بحججٍ واهيةٍ سخيفة.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:04   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة


اقتباس:

جهروا بالتطاول على الذّات الإلهية والمقدسات الاسلامية أكثر من مرة . ومن أمثلة هذا ما كتبه ابراهيم خلاص في مجلة جيش الشعب الرسمية سنة 1968من أنه يجب وضع الله تعالى والكتب والرسل في متحف التاريخ، ومن أمثلة التطاول والكفر بيت من الشعر رددوه في الاذاعة السورية قبل نكسة عام 1967م :
آمنت بالبعث رباً لا شريكَ له وبالعروبةِ ديناً ماله ثاني

وأغنية :
ميراج طيارك هرب مهزوم من نسر العرب بالجو نَتحدى القدر

...لكن القدر أخزاهم






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:14   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة




اقتباس:
بدؤوا بتنفيذ جريمة تغيير المناهج وتشويهها في المراحل كلها محرفين العقيدة ومزورين التاريخ الثابت ولا يزالون مستمرين.
فأصبحت حركة الحشاشين والقرامطة وأمثالهما في الكتب الجامعية والمدرسية حركات ثورية يشاد بها ، ويُعلى من شأنها عدا التزويرات الأخرى التي لا نرى أن نذكرها الآن.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:17   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة


اقتباس:
صار سَجن المفكرين والناشطين والملتزمين بدينهم و الدعاة والملتزمين مع التعذيب الشديد المميت خبرا يومياً وممن قُتِل تحت التعذيب الشهيد حسن عصفور وغيره.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:18   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة


اقتباس:
ومن الامور الخطيرة سجن عدد كبير من العلماء قبل حرب حزيران على سبيل الحيطة خوفاً من قيامهم بتوعية الشعب وتحريضه عند اقدام الاسد على تسليم الجولان. وممن سُجِن الشيخ العلامة عبدالفتاح أبوغدة والشيخ عبدالحميد الاحدب والشيخ مروان حديد وغيرهم كثيرون .






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:20   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة




اقتباس:

صرّح حافظ أسد في المؤتمر القطري السادس بأن الاخوان لا ينفع معهم الا الاستئصال ،وقال شقيقه رفعت ما معناه إنه لا مانع من قتل مليون من السوريين أو أكثر حفاظا على الثورة ، مستشهداً بما جرى من قتل الملايين على يد رجال الثورة الشيوعية .






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:22   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة







اقتباس:
صرّح أحمد أبوصالح الذي كان سابقاً عضو قيادة، في برنامج يشاهده الملايين وهو شاهد على العصر مع الأستاذ أحمد منصور، أن وفداً من الكونغرس الامريكي جاء إلى سورية قبل حرب 1967م وطلب من القيادة السورية تأجير الجولان لإسرائيل فاجتمعت القيادة وكان فيها أمثال : أحمد أبوصالح ، ودرست الامر فرفضته. ثم سافر الوفد وكانت له وقفة في لندن، فتبعه حافظ أسد إلى لندن واتفق معهم على تسليم الجولان مقابل أن يحكم هو سورية بدعم أمريكي ورضى إسرائيلي . وعندما عاد الأسد من لندن دعته القيادة لمحاكمته وكان فيهم بدر جمعة رئيس فرع المخابرات العسكرية في حلب ، فدخل مع الأسد في خلاف ومشادة كلامية وتعالت الأصوات وكان بدر جمعة قريباً من الأسد فلطم الأسد قائلاً له : خائن وترفع صوتك . فلما قام الأسد بحركته اعتقل بدر جمعة وأعدمه على الخازوق.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:25   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة






اقتباس:
ولم ينس الناس حتى الآن أحداث الكرنتينا وتل الزعتر وغيرهما عندما قتل الجيش الأسدي ما لا يحصى من الفلسطينيين، ثم قام الإسرائيليون بمجازر صبرا وشاتيلا تحت سمع الجيش السوري وبصره ، ثم حاصر الأسد مدينة طرابلس من البر واليهود من البحر سنة 1987 حتى تم القضاء على المقاومة الفلسطينية وخرج ياسر عرفات من لبنان بلا رجعة وانتهى دور الفلسطينيين بشكل كامل هناك , ثم أخذت راية المقاومة خداعا وتضليلا الحركات الشيعية ومنعت الفلسطينيين من العبور إلى أراضيهم المحتلة لمجاهدة الاسرائيليين .






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 11:27   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة






اقتباس:
صحيح أن مشكلة النظام كانت مع الشعب السوري كله ، ولكن كان دور الإخوان أعظم وأكبر من دور غيرهم لذا كان ما أصابهم أعظم مما أصاب غيرهم.
ومع أن الصّدام لم يكن مع مدينة واحدة بل مع المدن السورية كلها، لكنه بلغ ذروة الوحشية والهمجية والحقد مع مدينة حماة عام 1982م
.






رد مع اقتباس
قديم 2015-09-12, 18:52   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
موسى عبد الله
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية موسى عبد الله
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







رد مع اقتباس
قديم 2015-10-01, 11:38   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
فريد الفاطل
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

إنه قدرٌ وملحمة كتبهما الله على الإخوان المسلمين


من يوم أن ظهرت جماعة الإخوان المسلمين على الساحة السياسية في مطلع أربعينيات القرن الماضي، والسهام تأتيها من كل ناحية، من أعداء الخارج ووكلاء الداخل، ولو أنها جماعة رقص، أو إباحة، أو كرة، أو أدب لصال قادتها وأعضاؤها وجالوا في كل حدب وصوب، ولحصلوا على الأوسمة والنياشين، ولذكروا في تاريخ الأولين والآخرين، ولأقاموا لمؤسسها تمثالا في كل ميدان.. لكنها جماعة تحمل راية الإسلام، وترفع علم التوحيد، وتضع المصحف في يمينها لهداية البشر، والسيف في يسارها لمن حاد الله ورسوله واستعبد الناس وسعى سعيًا إلى الفتن.
من أجل ذلك نال الجماعة ما نالها، ولمَ لا وقد أرّقت المستعمرين وأجهزت على خططهم، وهددت مصالح الحكام الخائنين والسياسيين المتلونين، وقطعت الطريق على أصحاب المذاهب الهدامة والنحل الفاسدة، فاجتمع الفرقاء لحربها، بكل ما يملكون من وسائل وسبل، لا يرقبون فيمن ينتمون إليها إلا ولا ذمة، وقد أوصى كبيرهم صغيرهم، وسابقهم لاحقهم وغنيهم فقيرهم بالسعى لاستئصال من يحمل هذا الفكر، ومن يتعاطف مع معتنقيه، بعد أن وصفوهم بصفات، واتهموهم باتهامات ما نظن أن أحدًا اقترفها من بني البشر -وهم من كل ذلك براء.
وما جرى -ويجري- للإخوان إنما هو قدرٌ وملحمة كتبها الله عليهم؛ لإنقاذ الأمة مما ابتليت به من نكبات، ولا أحد -في اعتقادي- أقدر على احتمال هذه السنة الجارية في الأمة الآن سوى أعضاء هذه الجماعة ومن على شاكلتهم من العارفين لكتاب الله المتبعين لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، والأمر واضح لا غموض فيه؛ إذ مَنْ مِنْ المسلمين الآن سوى الإخوان يستطيع مواجهة هذه التحديات، الخارجية والداخلية، ضد الدين، وضد أوطاننا العربية والإسلامية؟ ولو أنّا افترضنا -جدلا- غياب الإخوان عن الساحة، فمن يواجه -إذًا- ذلك الانفلات الذي ضرب كل شيء؟، ومن يتصدى للحكام والملوك والأمراء الذين باعوا الأرض والعرض، والدين والخلق؟، ومن يمنع تحول أهالينا إلى عبيد عند اليهود والنصاري؟، ومن يحفظ الدين؟ وينافح عن السنة؟ ويذكر بالله؟ وبشرعه؟... من رجلٌ يفعل ما يفعله الإخوان في وقت غابت فيه الرجولة وعلا فيه صوت الشواذ والمخنثين؟
إن على الإخوان مسئوليات وواجبات، جعلتهم ثابتين صابرين -بإذن الله- تأتيهم المحنة إثر المحنة فيتحملون البلاء راضين، غير مبدلين ولا مغيرين؛ لاعتقادهم الجازم أن ذلك قدرٌ وملحمة كتبا عليهم، وأن العاقبة لهم ولأمثالهم إن شاء الله، قد يطول البلاء، وقد تمتد المحنة، وقد يتساقط اليائسون والمحبطون، لكن يظلون هم مشاعل هدى ومصابيح نور لمن أراد أن يهتدى في زمان العتمة وفى وقت الرذيلة، والله معهم ولن يترهم أعمالهم..
لقد صدع المؤسس -رحمه الله، بأهداف الجماعة، والتى من أجلها يقتل من يقتل ويسجن من يسجن، وهى أهداف غالية وغايات عظيمة، لا يبحث عنها إلا مؤمن مكتمل الإيمان يسير على نهج النبوة الأولي.. يقول (البنا) في رسالة إلى الشباب: (نحن لا نريد جمع المال وهو ظل زائل، ولا نريد سعة الجاه وهو عرض حائل، ولا نريد الجبروت في الأرض ونحن نقرأ: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:83].. شهد الله أننا لا نريد شيئًا من هذا وما لهذا عملنا ولا إليه دعونا.. ولكن ندعو إلى هدفين اثنين:
- أن يتحرر الوطن الإسلامى من كل سلطان أجنبي، وذلك حق طبيعى لكل إنسان، لا ينكره إلا ظالم جائر أو مستبد قاهر.
- وأن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة، تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعي وتعلن مبادئه القويمة وتبلغ دعوته الحكيمة إلى الناس.. وما لم تقم هذه الدولة فإن المسلمين جميعًا آثمون مسئولون بين يدى الله العلى الكبير عن تقصيرهم في إقامتها وقعودهم عن إيجادها.
إن راية الإخوان لن تسقط -إن شاء الله- حتى يبينوا للناس حدود الإسلام واضحة كاملة، وأن يحملوهم على تحقيق فكرة هذا الدين العظيم، وعمادهم في ذلك كله -كما يقول البنا رحمه الله-: «كتاب الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيرة المطهرة لسلف هذه الأمة، لا نبغى من وراء ذلك إلا إرضاء الله وأداء الواجب وهداية البشر وإرشاد الناس.
وسنجاهد في سبيل تحقيق فكرتنا، وسنكافح لها ما حيينا، وسندعو الناس جميعًا إليها، وسنبذل كل شيء في سبيلها، فنحيا بها كرامًا أو نموت كرامًا، وسيكون شعارنا الدائم:
الله غايتنا، والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.
أما عدتنا لتحقيق تلك الواجبات، فهى عدة سلفنا من قبل، والسلاح الذى غزا به زعيمنا وقدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته معه العالم، مع قلة العدد وقلة المورد وعظيم الجهد، وهو السلاح الذى سنحمله لنغزو به العالم من جديد.. لقد آمنوا أعمق الإيمان وأقواه وأقدسه وأخلده بالله ونصره وتأييده، وبالقائد وصدقه وإمامته، وبالمنهاج ومزيته وصلاحيته، وبالإخاء وحقوقه وقدسيته، وبالجزاء وجلاله وعظمته وجزالته، وبأنفسهم فهم الجماعة التى وقع عليها اختيار القدر لإنقاذ العالمين وكتب لهم الفضل بذلك، فكانوا خير أمة أخرجت للناس.
فالإيمان إذًا هو أول عدتنا.. والجهاد من عدتنا كذلك، ونحن بعد هذا كله واثقون بنصر الله، مطمئنون إلى تأييده {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } [الحج:40، 41].
أما وسائلنا لتحقيق أهدافنا وإتمام واجباتنا، فهى الوسائل العامة للدعوات، لا تتغير ولا تتبدل، ولا تعدو هذه الأمور الثلاثة: الإيمان العميق، التكوين الدقيق، العمل المتواصل.



منقول






رد مع اقتباس
قديم 2015-10-27, 19:05   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لماذا يحارب الإخوان المسلمون من طغاة العرب و العجم؟!

الإخوان المسلمون فئة من المجتمع العربي الإسلامي، حزَّ في نفسها أن يسقط عمود الإسلام فتضيع خلافته، ويتشتّت جمعه، ويتفرق صفّه، فتعدو عليه وحوش أعدائه الكاسرة، فتفترسه قطراً قطراً، وتمزّقه إرْباً إرْباً.

وحيال هذا الوضع المؤسي قامت هذه الجماعة مدركةً خطورة الأمر، وشراسة الهجمة، وشدّة العداوة من مناوئي الإسلام، فعملت على محاربة هؤلاء المغيرين، وبثِّ روح الأمل في أبنائه بالنّهوض من جديد لاستلام الرّاية التي سقطت أو كادت، بعد أن نفخت فيهم من روح الإسلام ما يحيي الموات، وقد هالها أن تُهدّم حصونه بعد أن كانت شامخةً منيعة، فراحت تسعى لبنائها من جديد.

وقد كانت تُدرك هذه الجماعة من تعاليم مؤسسها الذي أعطاها من عزيمته ما لا تقوى على زعزعته الرياح والأعاصير، أنّ الذي أوصل أمتها إلى هذا المستوى الوبيل هم أعداؤها المتألِّبون عليها من كفار هذا العالم، سواءٌ أكانوا أهل كتابٍ كاليهود والنّصارى أو أهل ديانات وثنيّة من عبدة الأحجار والأبقار أو ملحدين لا يؤمنون بالآخرة، إنّما تهلكهم الأدهار، فلا بعث ولا حساب !!

وكانوا يوقنون كذلك أنّ هؤلاء الكفار قد اسْتَغْوَوْا الجمَّ الغفير من أبناء أمّتهم العربية بأفكارهم الفاسدة ومخططاتهم الماكرة دأبَ الليل والنّهار، فاتّخذوا منهم من ينوب عنهم في رسم المناهج المأفونة والتّعاليم المنحرفة، ونصّبوا عليها رؤساء على عيونهم ليكونوا قادةً للسّواد الأعظم من شعوبها، فكان هؤلاء العرب وأولئك الغرب هم الأعداء الألدّاء لهذه الأمّة الذين ساهموا في ذبحها من الوريد إلى الوريد.

ولقد كان الإخوان أمام هذا الواقع البئيس لهذه الأمّة بعد صولةٍ لها ودولة ينظرون إلى هذين الطّرفين الأجنبي والعربي على أنهما أساس الدّاء ومكمن البلاء. ولذلك كانوا في مناهجهم يُحارِبون مناهج أولئك جميعاً الذين نصّبوا من أنفسهم آلهة باستجازتهم حق التّشريع لهذه الأمة كما يَهْوَوْن. ومن هنا وضعوا في مخطّطهم خدمة لدينهم أن يَسْتردُّوا المِقْوَدَ من أولئك الأعداء ليكون الدّين كله لله.

ولمّا كان الإخوان في دعوتهم منذ تسعة عقود تقريباً، يأخذون الإسلام مأخذ السّلف بمعانيه الصّافية، وعقيدته الصّادقة، تماماً كما كانت على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته رضوان الله عليهم، متخطّين كلّ التفرعات الجانبية التي حدثت في الإسلام مع الزّمن بتأثير الفلسفات الخارجيّة، ويحملون الإسلام كلاً لا تفاريق، ويدعون في الوقت ذاته إلى الجهاد ولتحرير الأمّة من سيطرة الأجنبي الغربي والشرقي على السواء، ومن سيطرة عملائه وأذنابه من أبناء الأمّة.

أجل، لمّا كان الإخوان كذلك، لا يتّخذون الدين تسابيح وعبادات وحسب، إنّما فكرةً ودعوةً، وجيشاً وقوّةً، وديناً ودولة، وأنّه الطريق الوحيد لتحرير العالم من جاهليته، تنبّه الغرب والشرق الحاقدان على الإسلام منذ نشوئه لخطر هذه الجماعة التي راحت تسلك مسلكاً جديداً هو من صميم الإسلام، لم يعرفوه فيمن عايشوهم من جماعات إسلاميّة لا تنظر إلى الأجنبي نظرة المغتصب، أو الكافر السّاعي لهدم الدين بطرق ماكرةٍ وخبيثةٍ، تنبّه أولئك الأجانب أصحاب القوّة والسلطان، ونبّهوا عملاءهم من حكّام العرب والمسلمين الذين اصطفوهم على أعينهم إلى خطر هذه الجماعة التي ليس أمامهم من حلّ تُجاهها إلا الحرب الضروس، معلنةً أو خفيّة.

وتنبّه الغرب والشرق وعلى رأسهم أمريكا لأمرين أساسيين يعمل لتحقيقهما الإخوان: أحدهما تطبيق تعاليم الإسلام الحنيف التي تدعو لمحاربة الكفر وجهاد أصحابه، وثانيهما تحرير فلسطين من احتلال اليهود الغاصبين، والتّحرك للدّعوة إلى الله عن طريق الفتح في جميع أرجاء العالم كما فعل الأجداد قبلُ، وهما أشدُّ ما تحاربه أمريكا ومن يدور في فلكها من أذنابها، بل كلابها في بلاد العروبة والإسلام.

ولما كان الإخوان المسلمون – أحسبهم كذلك، ولا أزكّيهم على الله – الفئة الوحيدة التي تعي معاني الإسلام الحقيقيّة ومتطلباته العمليّة على أرض الواقع، من التزامٍ دقيقٍ بمعانيه الصّحيحة، وتحرّك متواصل بالدّعوة إليه على بصيرة، وسعي حثيث للدّفاع عن المستضعفين في الأرض، والعمل على استرجاع ما اغتُصب من دياره قديماً وحديثاً، كان الإخوان هم الغرض الأول الذي وضع الغرب نُصْبَ أعينهم أن يُصوّبوا إليه سهامهم القاتلة مستنخين عملاءهم من العرب لقتل أبناء دينهم وعمومتهم، غباءً وجهالةً، بل نذالة وعمالةً للأجنبي الحاقد.

ولقد رأينا مصداق ذلك في هذه الحرب الشّعواء من الأجانب الحاقدين وعملائهم من الأعارب المخدوعين طوال قرن من الزّمان في هذا العصر، وذلك بعد القضاء على الخلافة العثمانية التي ظنّ أولئك الأعداء أنّه بهدمها هُدم الإسلام، ولن تقوم له قائمة بعد ذلك، حتى فوجئوا بدعوة الإخوان المسلمين التي أدركوا عن طريق عيونهم أنّها ليست دعوة مشايخ تقليديين من شعاراتهم: (الملك من لا يعرف الملك) أو (ليس في الإمكان أبدع ممّا كان)، أو (لا سياسة في الدّين ولا دين في السّياسة) أو كما يسمي تلامذتهم من فسقة العرب أن ما يدعون إليه هوالإسلام السّياسي) أو (إسلام فوبيا)، فاصلين بذلك الدين عن السّياسة وهي فرية صليبيّة لا مرتكز لها من الحقِّ البتّةَ.

ومن هنا أدركنا وندرك سبب هذا الكيد الماكر والمؤامرات الواصبة والقرار الحاسم عند هؤلاء الغرب في محاربة الإخوان، لأنّهم أعلم بمقاصدهم، وهي تطهير العالم من أرجاسه، وهؤلاء الأعداء يريدون بقاءه عليها. ولذا اشترك في هذه الحرب على الإخوان هؤلاء الأعداء من صليبيين ويهود وملاحدة وتلامذتهم في بلادنا بعد أن عبّأهم أولئك، أن الإسلام خطر على كراسيِّهم. ولم تكن هذه الحرب التي شنّها أولئك على الإخوان في حدود الكلام فقط، بل كانت قولاً وعملاً تبدأ من تشويه الفكرة، واغتيال الشّخصيّة إلى اعتقال الأفراد ومطاردتهم، بل سحقهم وإبادتهم.

وكان من أحسن الوسائل عند هؤلاء الغرب لمحاربة الإخوان ما ابتدعوه في بلادنا من انقلابات عسكرية، مصداقُ ما حدث في أقطارنا العربية من سوريّة والعراق واليمن ومصر وليبيا وتونس والسّودان وغيرها. ذلك لأن العسكر - كما رُبُّوا في هذا العصر بعيداً عن معاني الإسلام والالتزام به - كانوا عصاً غليظةً في أيدي الحكّام المرتبطين بالولاء للأجنبي، ومؤمنين أنّ مهمّتهم الأولى هي الحفاظ على كراسيِّ أولئك الحكام، بعصيّهم أو كرابيجهم أو بنادقهم، يشجّعهم على ذلك ضعف الثّقافة عند هؤلاء العسكر، والنّظر إلى عبادة الحاكم وانتظار حَبِّه وعلفه.

وما جرى في مصر منذ ستين سنة على يد الخاسر عبد النّاصر، واليوم على يد الخسيس السّيس هو جوابٌ على سؤالي الذي عنونت به مقالي هذا. كل ذلك محاولاتٌ يائسة لإيقاف الزّحف الإسلامي القادم، الذي يقوده الإخوان المسلمون في شتّى أنحاء المعمورة بعون الله ومشيئته، ظانين أنّهم سينجحون في مساعيهم الخائبة هذه، ولكنّهم واهمون، فالله سبحانه يقول: (إنّ اللهَ لا يُصلِحُ عمل المفسدين).

سيبقى الإسلام شامخَ الهامة، مرفرف الرّاية، وسيبقى الإخوان المسلمون رقماً صعباً، لن تستطيع قوة أن تُحجِّمهم أو توقف تقدمهم، لأنّهم جند الله بايعوه على الموت كما في شعارهم: (والموت في سبيل الله أسمى أمانينا)، وستبوء كل محاولات أعدائهم بالخيبة والسّقوط، وصدق الله العظيم: (ومكْر أولئك هو يبور)...

منقول







رد مع اقتباس
قديم 2015-10-28, 12:15   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
أنور
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية أنور
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاهر العبودية مشاهدة المشاركة
للتاريخ

وحتى لا تنسي الأجيال القادمة
يوجد كتاب مذكرات شخصية لشخص سوري كان ضحية للقمع اثناء احداث حماة ، اسمه على ما أظن القوقعة ، كتاب شيق ويروي ما حدث في سجن صحراوي في سوريا من بطش واشياء اخرى لا يتخيلها العقل






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاخوان المسلمون, تربية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:53

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc