موضوع مميز أنْفَاسٌ حَرَّى - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثّقافة والأدب > قسم الإبداع > قسم الخـــواطر

قسم الخـــواطر قسمٌ مُخصّصٌ لإبداعات الأعضاء النّثريّة.

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

أنْفَاسٌ حَرَّى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-04-15, 22:07   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



_ ما تزال تُحَمِّل نفسك فوق طاقتها؟
_ يبدو أنني لا أعرف طريقة أخرى للتعامل مع الأمور ، ويصعب علي... يصعب علي كثيرا أن آخذ الأشياء كما هي دون أن أتكور معها إلى أقصى نقطة.
الوضع مرهق جدا.. ومثبط جدا ... كأنما يمتصني من الداخل مصا لأغدو في النهاية بهذا الانطفاء.









 

رد مع اقتباس
قديم 2020-04-16, 17:40   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
TakouaQueen
مؤهّلة الخيمة
 
الصورة الرمزية TakouaQueen
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رَمَادِيَاتْ مشاهدة المشاركة

الأمر أشبه بأم مات طفلها قبل يوم واحد فقط،
وبدل أن تستفرغ مشاعر حزنها بالبكاء والعويل
حوّلت اهتمامها لترتيب أثاث البيت وتلميع جدرانه بشكل مبالغ يوحي للناظر بأن الأمور على أحسن ما يرام..
وهي وعلى ما يبدو تحاول أن تحنّط ألمها في حين أنها تُمهّد -لنفسها- انهيارها السحيق!
هذا حال من يكون له ألم داخله ويبكي بصمت دون ان يسمعه أحد، ومع هذا يصر بأنه بخير

أقترح عليكِ كتابة قصة حزينة، فأنا احب أن أقرأ القصص الحزينة، أعلم أنكِ ستبدعين








رد مع اقتباس
قديم 2020-04-16, 21:59   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


تقوى

أهلا بك
سأفعل حالما تتهيأ الأسباب إن شاء الله

جذلى بمرورك من هنا








رد مع اقتباس
قديم 2020-04-18, 18:07   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



هذا الذي تسمونه وهما، وتقولون بأنه يفسد على المرء حياته، هذا الخيال الحالم الذي نتوسده كل ليلة، بعد مجابهة يوم كامل من ذعر الحقيقة، وتخبطات الواقع، لولاه، لانفجرت القلوب داخل الصدور.










رد مع اقتباس
قديم 2020-04-19, 14:12   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



لكن الحقيقة، كل الحقيقة، أنني أشعر بالتورط كلما قال لي أحدهم: اشتقت إليك. أرتبك قليﻻ، وﻻ أدري بما أجيبه، أحيانا أسد أذني بداخلي، أبتسم وأقول: "وأنا أيضا اشتقت إليك" رغم يقيني أن هذه ال" أيضا " هي محض مجاراة كاذبة وسخيفة ﻻ تشبه حقيقة شعوري تماما.
أنا يا أنت، يزعج صدقي أن أقول لأحدهم اشتقت إليك بعد أربع وعشرين ساعة فقط من الغياب.
يوم واحد ﻻ يجعلني أشتاق لأحد.











رد مع اقتباس
قديم 2020-04-21, 22:23   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



سمّها حالة من الترقب، أو حالة من التوجس الذي نعتنقه بمجرد أن نرى بوادر أشياء قادتنا في يوم ما نحو سيناريو حالك جدا، وأنا، وعلى ما يبدو في هذه اللحظة، أني كمن يجالس طفلا صغيرا..
يتشبت بي الطفل...
يشدني من ثيابي..
تميل ملامحه نحو البكاء..
يسألني:
- هل سيتكرر ذلك مرة أخرى أيضا؟
أقترب منه..
أكفكف دمعاته :
_ "لا تقلق.. سيكون كل شيء على ما يرام".
يهدأ الطفل قليلا، بينما جدار ينهدّ داخل قلبي:
_ "لقد كللت أن أعيش تعب أيام أخرى.."









رد مع اقتباس
قديم 2020-04-23, 19:45   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



قبل سنوات، وعندما اعترفتُ لصديقتي بأن أحاديثي الداخلية مع نفسي -غالبا- ما تكون بلغة فصيحة، تضاحكتْ يومها كثيرا ثم قالت بسخرية: واضح أنكِ مجنونة.
مرّت ليال طويلة وأنا أفكر في احتمالية أني شخص غير طبيعي، كان كل همّي أن أنتظم في الصف مع الآخرين مخافة أن تعاقبني الحياة كما عاقبتني معلمتي ذات شتاء بارد لأني لم أحترم اصطفافي أثناء أداء تحية العلم، وبعد مد وجزر ومعاناة ليست بالقصيرة، اكتشفت أن تلك اﻻحاديث كانت قادرة بطريقة ما على معانقة الورق، أدركت أيضا أن العالم الخارجي كثيرا ما يسخر ويحط من قدر الأشياء التي لم يألفها، في حين أن هذه الأشياء قد تصلح لصناعة متغيرات فارقة تماما.










رد مع اقتباس
قديم 2020-04-25, 03:04   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
~| الشَآهْ خَآلِدْ |~
عضو مميّز
 
الأوسمة
النـص الذهبـي الثانـي 
إحصائية العضو










افتراضي

ممتعة جدا هذه اللوحة








رد مع اقتباس
قديم 2020-04-25, 21:59   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



الشاه خالد

سررت بمرورك
كل الشكر









رد مع اقتباس
قديم 2020-04-27, 13:18   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


كانت حقيقة غير قابلة للتغير، حقيقة مزعجة جاهدت لسنوات طوال عقدة التأقلم معها، ولما لم يعد الأمر فارقا، لما هرمت الأحلام، وانطفأت الأمنيات، وذبلت الروح، راح أحدهم يزف إلي بشرى سعادة متأخرة.. متأخرة جدا.
في تلك اللحظة كنت تماما كعاقر تجاوزت سن اليأس وأخبرها طبيبها بأنها لم تعاني يوما مشكلا في الانجاب كما خدعوها دائما..









رد مع اقتباس
قديم 2020-04-28, 13:39   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
غصن البآن
مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية غصن البآن
 

 

 
الأوسمة
موضوع مميز ضيافتكم عندي 
إحصائية العضو










افتراضي

قآل الرافعي ...‏ثم خففّ الله عن الإنسان فأودع فيه قوة التخيّل يستريح إليها من الحقائق.. وإني اراكِ تحلقين بين زخارف الحروف و سحب المعاني .. تهب نغماتك بالقلوب فتسقيها زخات جمال

شهية حروف .. واختك من المتابعين
استمري ...








رد مع اقتباس
قديم 2020-04-28, 23:58   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


غصن البان

يا جميلة الطلة،
من تمام البهجة أن تفعلي ذلك
شكرا كثيفة








رد مع اقتباس
قديم 2020-04-28, 23:59   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي



وإن بداخلي نص طويل... طويل جدا ليس يعرف كيف ينكتب، ثمة كلام أعيتني محاولات الامساك به، ثمة دمعة تتدلى منها كل المعاني، ثمة شرخ، وفجوة، وفراغ، واتساع.
يتلاطم الصوت المكبوت بداخلي فيرده الصدى .. وأسمعني ولا أسمعني.. أغوص في ضباب الصورة، أضع يدي على قلبي.. أتحسس تسارع النبض فيه:
- ما زلت تفعلها يا قلب! ألم يرتسم خطك المستقيم، وانقضى الأمر؟










رد مع اقتباس
قديم 2020-04-29, 00:08   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


وأخوف ما خفته وتساءلت عنه مرارا في سري، أن تكون صروف الزمن ومسافة السنوات التي امتدت بين انقطاعنا قد غيرتك وأبدلت طباعك وأفكارك بأفكار أخرى، حتى أنني في لحظة ما، تمنيت للغياب أن يمتد للأبد لأبقى متشبتا بصورتك القديمة الجميلة.. أذكرها بكل خير في لحظات الحنين، ولا أصطدم برسمك الجديد، وتركيبتك المغايرة، فلا ينتقص ذلك من قلبي كمال محبته.









رد مع اقتباس
قديم 2020-04-30, 23:18   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
رَمَادِيَاتْ
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رَمَادِيَاتْ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


إنني يا الله لأجد شعورا ما يخبرني بإلحاح بأنه لم يتبق كالذي مضى، إنني يا الله أحاول.. أحاول... أحاول أن أكون كما تحب، أجاهد كي لا أعصيك، كي لا أتمادى ولا أغتر، أجاهد لكي أكون أكثر صلاحا، وأكثر نقاء، وأكثر رحمة. إن أخوف ما أخافه يا ربي أن أوذي أحدهم من حيث لا أدري، فأبيت الليل مغمضة العين، ويبيت هو يرتفع إليك بدعائه علي.
إنني أخشى انتقامك، أخشى عقابك... أخشى نارك.
يا الله.. شاهد أنت على اللحظات التي مازلت أضم فيها الذراع للذراع... أوشوش لنفسي بأن هذا الجسد هزيل.. هزيل جدا، لا يحتمل حرارة المصير.
يا الله خذ بيدي،
ورضني وارضى عني،
وألهمني الرشد حتى ألقاك.









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:19

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc