تاريخ الجزائر ... عصر الفتوحات الاسلامية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجزائر > تاريخ الجزائر

تاريخ الجزائر من الأزل إلى ثورة التحرير ...إلى ثورة البناء ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

تاريخ الجزائر ... عصر الفتوحات الاسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-24, 20:55   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي تاريخ الجزائر ... عصر الفتوحات الاسلامية

مقدمـة


امتدت الدولة الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان (23-35 هـ) على مجال شاسع من خراسان وأذربيجان شرقا إلى طرابلس غربا. وكانت الحملات الاستطلاعية الأولى التي قامت بها الجيوش الإسلامية باتجاه بلاد المغرب عامة والجزائر خاصة منذ سنة 27 هـ تهدف إلى اختبار الجيش البيزنطي الذي تراجع نحو المناطق الشمالية للجزائر، غير أن فتحها ا استغرق فترة زمنية طويلة نسبيا تعددت خلالها الحملات إلى حين وصولها إلى المغرب الأقصى والأندلس. ومهّد هذا الفتح إلى تلاقح الثقافتين الإسلامية والإفريقية مما أفرز تحولات حضارية جذرية شملت جميع المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية والعمرانية أدخلت بلاد المغرب كطرف فاعل في الحضارة الإنسانية.


يهدف هذا المقال إلى تحديد أهم مراحل فتح بلاد المغرب وانعكاساته الحضارية.


i – مراحل انتشار الإسلام ببلاد المغرب (27 – 82 هـ)
لم تكن عملية فتح بلاد المغرب يسيرة حيث تعددت الحملات العسكرية وتخللتها عدة صعوبات أفضت في النهاية إلى انتشار الإسلام في كامل شمال إفريقيا والأندلس.


1 – المرحلة الأولى لفتح بلاد المغرب (27 – 64 هـ)

- حملة عبد الله بن سعد بن أبي سرح: لما عينه الخليفة عثمان بن عفان عاملا على مصر قام بأول حملة عسكرية باتجاه إفريقية سنة 27 هـ/647 م فتمكن من التقدم والتقى بالجيش البيزنطي عند مشارف سبيطلة وانتصر الجيش الإسلامي وقتل القائد البيزنطي جرجير. واكتفت هذه الحملة بتحقيق أول انتصار على البيزنطيين في بلاد المغرب وجمعت الغنائم وحصل اتفاق بين عبد الله بن سعد وزعماء القبائل على أن يأخذ منهم مالا ويخرج من بلادهم فلم يول عليهم أحدا. وكانت هذه الحملة الأولى مجرد اختبار لمدى قوة دفاعات البيزنطيين والتعرف على طبيعة المنطقة واستكشافها تمهيدا للحملات الموالية.


تفصيل في معركة سبيطلة أول وأعضم معارك المسلمين في شمال افريقيا

لما قصد المسلمون وهم عشرون ألفا إفريقية، وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وفي جيشه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، صمد إليهم ملك البربر جرجير في عشرين ومائة ألف، وقيل: في مائتي ألف.
فلما تراءى الجمعان أمر جيشه فأحاطوا بالمسلمين هالة، فوقف المسلمون في موقف لم ير أشنع منه، ولا أخوف عليهم منه.
قال عبد الله بن الزبير: فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف، وهو راكب على برذون، وجاريتان تظلانه بريش الطواويس، فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح فسألته: أن يبعث معي من يحمي ظهري، وأقصد الملك، فجهز معي جماعة من الشجعان.
قال: فأمر بهم فحموا ظهري، وذهبت حتى خرقت الصفوف إليه - وهم يظنون أني في رسالة إلى الملك - فلما اقتربت منه أحس مني الشر، ففر على برذونه، فلحقته فطعنته برمحي، وذففت عليه بسيفي، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح وكبرت.
فلما رأى ذلك البربر فرقوا وفروا كفرار القطا، واتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فغنموا غنائم جمة وأموالا كثيرة، وسبيا عظيما، وذلك ببلد يقال له: سبيطلة -على يومين من القيروان -، فكان هذا أول موقف اشتهر فيه أمر عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وعن أبيه، وأصحابهما أجمعين. " أنضر البداية والنهاية المجلد السابع "


تم دخلت سنة 31 هجرية وقد اتسعت رقعة الاسلام في مشارق الأرض ومغربها و دخل المسلمون مواطن الروم وتقدموا فيها ينتصرون باذن الله وياسرون ويغنمون ويرعبون اعدائهم

ولما أصاب ابن سعد ما اصاب من الروم والبربر في بلاد المغرب اجتمعت الروم على قسطنطين بن هرقل وسياتي توضيح هذه الواقعة والتي تلت معركة سبيطلة بأعوام

تتمة ... فَلَمَّا أَصَابَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ مَنْ أَصَابَ مِنَ الْفِرِنْجِ وَالْبَرْبَرِ بِبِلَادِ إِفْرِيقِيَّةَ وَالْأَنْدَلُسِ، حَمِيَتِ الرُّومُ وَاجْتَمَعَتْ عَلَى قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ، وَسَارُوا إِلَى الْمُسْلِمِينَ فِي جَمْعٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ مُنْذُ كَانَ الْإِسْلَامُ خَرَجُوا فِي خَمْسِمِائَةِ مَرْكَبٍ وَقَصَدُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فِي أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بِبِلَادِ الْمَغْرِبِ. فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ بَاتَ الرُّومُ يُقَسْقِسُونَ وَيُصَلِّبُونَ، وَبَاتَ الْمُسْلِمُونَ يَقْرَءُونَ وَيُصَلُّونَ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا صَفَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ أَصْحَابَهُ صُفُوفًا فِي الْمَرَاكِبِ، وَأَمَرَهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ. قَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ: فَأَقْبَلُوا إِلَيْنَا فِي أَمْرٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَرَاكِبِ، وَتَعْدَادِ صَوَارِيهَا، وَكَانَتِ الرِّيحُ لَهُمْ وَعَلَيْنَا فَأَرْسَيْنَا ثُمَّ سَكَنَتِ الرِّيحُ عَنَّا، فَقُلْنَا لَهُمْ:
إِنْ شِئْتُمْ خَرَجْنَا نَحْنُ وَأَنْتُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمَاتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا وَمِنْكُمْ. قَالَ: فَنَخِرُوا نَخِرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَقَالُوا: الْمَاءَ الْمَاءَ. قَالَ: فَدَنَوْنَا مِنْهُمْ وَرَبَطْنَا سُفُنَنَا بِسُفُنِهِمْ. ثُمَّ اجْتَلَدْنَا وَإِيَّاهُمْ بِالسُّيُوفِ يَثِبُ الرِّجَالُ عَلَى الرِّجَالِ بِالسُّيُوفِ وَالْخَنَاجِرِ، وَضَرَبَتِ الْأَمْوَاجُ فِي عُيُونِ تِلْكَ السُّفُنِ حَتَّى أَلْجَأَتْهَا إِلَى السَّاحِلِ، وَأَلْقَتِ الْأَمْوَاجُ جُثَثَ الرِّجَالِ إِلَى السَّاحِلِ حَتَّى صَارَتْ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ، وَغَلَبَ الدَّمُ عَلَى لَوْنِ الْمَاءِ، وَصَبَرَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ صَبْرًا لَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ قَطُّ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ بَشَرٌ كَثِيرٌ وَمِنَ الرُّومِ أَضْعَافُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ نَصْرَهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَهَرَبَ قُسْطَنْطِينُ وَجَيْشُهُ - وَقَدْ قَلُّوا جِدًّا - وَبِهِ جِرَاحَاتٌ شَدِيدَةٌ كَثِيرَةٌ مَكَثَ حِينًا يُدَاوَى مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَأَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ بِذَاتِ الصَّوَارِي أَيَّامًا، ثُمَّ رَجَعَ مُؤَيَّدًا مَنْصُورًا مُظَفَّرًا.


يتبع







 

رد مع اقتباس
قديم 2018-10-25, 22:52   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
alilho
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية alilho
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكور على الموضوع الجميل والذي يحتاج الى مزيد من تسليط الضوء عليه







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-26, 10:54   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مبارك مليليو
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي



مازالك تخلط في التاريخ يا الوهراني اومالك صاحبي

راك غير تشكل علينا

انت تنقل في موضوع مستهلك واكذوبة العرب نقلوا الحضارة للامازيغ هذا هو الهدف الاول والاخير لمقالك
العرب لم تكن لهم لا حضارة خلقية ولا حضارة مادية فماذا نقلوا للامازيغ ؟؟؟؟؟؟؟

يا الوهراني انت تنقل في تاريخ بنظرة قومجية عروبية تعتمد على الكذب وطمس حقائق التاريخ والتشويه والتزييف جهارا نهارا

ومثال على ذلك قولك
اقتباس:
- حملة عبد الله بن سعد بن أبي سرح: لما عينه الخليفة عثمان بن عفان عاملا على مصر قام بأول حملة عسكرية باتجاه إفريقية سنة 27 هـ/647 م فتمكن من التقدم والتقى بالجيش البيزنطي عند مشارف سبيطلة وانتصر الجيش الإسلامي وقتل القائد البيزنطي جرجير
راك خارج الخط وخارج عن التاريخ وراك تكتب ما لا تفهم ولا تعلم

لم يكن للبزنطيين اي وجود في شمال افريقية يوم غزى جيش عبد الله بن سرح مدينة سبيطلة

هل تعلم ان جرجير ملك افرنجي الاصل كان مستقل عن الامبراطورية البيزنطية وفي عداء معها ؟؟؟؟



اما قولك الاخر ايضا هو فيه وصف لجيش عبد الله بن سرح انهم لصوص جاؤوا لسرقة ونهب الاموال من الامازيغ ثم العودة الى ديارهم


اقتباس:
واكتفت هذه الحملة بتحقيق أول انتصار على البيزنطيين في بلاد المغرب وجمعت الغنائم وحصل اتفاق بين عبد الله بن سعد وزعماء القبائل على أن يأخذ منهم مالا ويخرج من بلادهم فلم يول عليهم أحدا

يعني يا سي الفاهم هدف جيش عبد الله بن سرح هو سرقة الاموال من الامازيغ وليس هدفهم نشر الاسلام فكيف لم يتركوا هناك دعاة الى الدين الاسلامي ؟؟؟؟؟



لماذا الكذب يا الفاهم ؟؟
اقتباس:
لما قصد المسلمون وهم عشرون ألفا إفريقية، وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وفي جيشه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، صمد إليهم ملك البربر جرجير

لم يكن جرجير ملك للامازيغ بل ملك على الفرنجة في مدينة سبيطلة ومدينة قرطاج وكانت الحرب مندلعة وفي اوجها بين الامازيغ و بقايا الفرنجة في شمال تونس حيث حصروا هناك

فلمذا الكذب يا الفاهم والتزييف للتاريخ؟؟؟؟؟

او قيو






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-30, 15:00   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبارك مليليو مشاهدة المشاركة
انت تنقل في موضوع مستهلك واكذوبة العرب نقلوا الحضارة للامازيغ هذا هو الهدف الاول والاخير لمقالك
العرب لم تكن لهم لا حضارة خلقية ولا حضارة مادية فماذا نقلوا للامازيغ ؟؟؟؟؟؟؟


هل نكذب القرآن الكريم الذي أثبت تاريخيا تلك الحضارات للعرب قبل الإسلام
وهل نعدد الآيات الدالة عليها ثمّ نتفكر في خلق الله ونتأمل تلك القرون ...
وهل هم الآن بعد أن حصحص الحق فيهم وبينهم باقون أم ميّتون ...
أخي ...
وهل ترانا نتصور كما صور لنا الغرب بمستشرقيه ومستغربيه الجدد
أن العرب كانوا همجا لم يبنوا حضارة ولا وطن ولا أي شيء من هذا القبيل


الآية الأولى : (التي تصف أمة عاد العربية)
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)
الفجر/ 8
الآية الثانية : (التي تصف ثمود الأمة العربية)
(وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ
أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)
هود/61
الآية الثالثة : (التي تصف حضارة سبأ وملكتهم بلقيس)
(لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ)
سبأ/ 15






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-30, 19:55   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مبارك مليليو
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي



ياسي الطاهر لا يوجد في تلك الايات الكريمة ما يبين ان للعرب حضارة مادية او خلقية قبل الاسلام

وصحح خطاك رجاءا مملكة سبا اليمنية ليست مملكة عربية لان السبئيين او كما يسمونهم لا حقا الحميريين وايضا القحطانيين لتمييزهم عن العرب العدنانيين لم يكونوا عربا اصلا ولا لغتهم كانت العربية

وننقل لك بعض الادلة المنقولة من مدونة فريق حريش حول اصول العرب


العرب العاربة هم ابناء اسماعيل عليه السلام وفقط:

ابراهيم عليه السلام كان من جنوب العراق. وحسب التوراة فهو من أور قرب الناصرية اليوم. ثم هاجر إلى الشام واستقر بفلسطين،
اسماعيل عليه السلام يوم جاء مع ابيه ابراهيم الخليل لم يكن يتكلم العربية ولا ابوه ابراهيم الخليل الارامي الذي كانت لغته السريانية وهو ابوا الاسرائليين وابو العدنانيين والعدنانيين ولم يكن ابراهيم عليه السلام يعرف بالعربي ولم تكن هناك في وقته شيئ اسمه عرب ولم تظهر الهوية العربية الا بعد ظهور النبي اسماعيل عليه السلام وهو ابوا العرب والعدنانيين من نسله في الحقيقة هم الوحيدين من يجوز تسميتهم بالعرب
قال السيوطي: وأخرج ابن سعد عن علي بن رباح اللخمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل العرب من ولد إسماعيل) رغم ضعف السند للحديث عند بعض العلماء والفقهاء الا انه هناك من يعضد متنه الذي هو اقرب الى الصحة

مثلا :
يقول نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم )
{كل العرب من بني إسماعيل، ما عدا السلف و الأوزاع و حضرموت و حمير}.
رواهُ أبى داوود في سُننه / صفحة 37 و مسلم في صحيحه.

انظر كتاب تاريخ العرب قبل الاسلام الفصل 137 باب (لغات العرب)




انظر كذلك في الصفحة 563 من نفس الكتاب :









رد مع اقتباس
قديم 2018-10-30, 19:59   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مبارك مليليو
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي



موضوع منقول من مدونة فريق حريش ومن موقع منتدى الجلفة حول الحضارة التي كان عليها العرب ونقلوها الى الامازيغ

https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=2053569



ماهي الحضارة التي كان عليها العرب ونقلوها الى الامازيغ


افتخر احد الاعراب على امازيغي مسلم وقال له نحن اصحاب حضارة ونقلنا لكم الحضارة
وفضل العرب على العجم ثابت لا نقاش فيه رغم انف الحاقدين


قلنا هيا بنا نكتشف معا الحالة الأخلاقية والحضارية عند العرب قبل الإسلام:

كانت الجزيرة العربية قبل مجيء الإسلام في شر حال ،
ويتمثل السوء الذي وُجد في الجزيرة العربية قبل الإسلام في مظاهر كثيرة وربما يمكننا القول ان السوء لدى العرب لم يكن له مثيل فوق الارض الا ذلك الذي ذكر عن ياجوج وماجوج
مظاهر السوء والتخلف العقلي والحضاري والخلقي لا نستطيع حصرها في هذا الجواب لكثرتها ، ولا يمنع هذا أن نذكر أبرز تلك المظاهر ، ومنها :
أ. في جانب العقيدة :
1. كان العرب يعبدون الأصنام ، ويتقربون لها ، ويذبحون عندها ، ويعظمونها التعظيم كله ، وهي من صنع أناسٍ مثلهم من البشر ، وأحياناً تكون من صنع أيديهم ، من التمر ، أو الطين ، أو غيرها ، وكان عدد الأصنام التي حول الكعبة المشرفة حوالي 360 صنماً .
قال تعالى واصفاً أولئك الجاهليين : ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ) يونس/ 18 .
وكان احدهم يصنع الاهه من عجين التمر وعندما يجوع ياكله وسقول اغفري يا الله (سبحان الله عجبا لذلك العقل)

2. وكانوا يتطيرون : فإذا أراد أحدهم زواجاً ، أو سفراً ، أو تجارة : ألقى طيراً في السماء ، فإن ذهب يميناً : مضى في أمره ، واعتقد فيه الخير والنفع ، وإن ذهب الطير شمالاً : أحجم عن أمره ، وترك المضي فيه ، واعتقد فيه الشرَّ ! .
وكانوا يتشاءمون : فإذا سمع أحدهم صوت بومة ، أو رأى غراباً : ضاق صدره ، واعتقد أنه سيصيبه ضرر أو أذى في يومه ، وكانوا لا يتزوجون في شوال ؛ اعتقاداً منهم بأنه لن يكتب له النجاح .

3. كان ولاء أهل الجزيرة العربية يتوزع على القوى العظمى في زمانهم ، فبضعهم ولاؤه للروم ، وآخرون للفرس ، وثالث للحبشة .

4: في جانب الأخلاق والسلوك والعادات :
الحالة الأخلاقية عند العرب قبل الإسلام شناعة الأدواء الأخلاقية المتفشية في جزيرة العرب: شرب الخمر لأبعد درجة، حتى كتبت فيه أشعار تصفه، وتصف مجلسه بأدق التفاصيل، مع أنه كان يؤدي إلى كثير من النزاعات بين الناس. (

أ. كان العرب في الجاهلية يغزو بعضهم بعضاً ، ويقتل بعضهم بعضاً ، لأتفه الأسباب ، وتطول الحروب بينهم لأعوامٍ عديدة ، فيُقتل الرجال ، وتُسبى النساء والأطفال .
ومن ذلك : " حرب البسوس " وقد دامت ثلاثين سنة ، بسبب أن ناقة وطئت بيضة " قبَّرة " – نوع من أنواع الطيور - فكسرتها ، ومنها : " حرب داحس والغبراء " ، وقد دامت أربعين سنة ، بسبب أن فرساً غلبت أخرى في الجري .

ب. كانوا لا يتنزهون عن الخبائث ، ومنها أنهم كانوا يأكلون الميتة ، ويشربون الدم .
) تفشي الميسر أيضًا بصورة واسعة، وكثيرًا ما أورث الناس البغضاء والشحناء، لذا يقول الله I: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91].

ج. كان غير القرشيين يطوفون بالكعبة عراة نساء ورجالاً ، إن لم يمن عليهم القرشيون بثياب من عندهم ، ويعتقدون أن ثياباً عصي الله فيها لا تصلح أن يطاف بها ، وتقول قائلتهم :
اليوم يبدو كله أو بعضه وما بدا منه فلا أحلُّه !!
كما كان الربا عندهم من المعاملات الأساسية وقالوا: {إِنَّمَا البَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [البقرة: 275

د. وكان الزنا منتشراً بينهم ، وكذا آثاره ، ومن أعظمها : نسبة الولد لغير الزوج .
عن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت : إَنَّ النِّكَاحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ :
فَنِكَاحٌ مِنْهَا : نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلِيَّتَهُ أَوْ ابْنَتَهُ فَيُصْدِقُهَا ثُمَّ يَنْكِحُهَا .
النكاح في الجاهلية كان للزنا صور بشعة في المجتمعات العربية قبل الإسلام، وتصف ذلك السيدة عائشة -رضي الله عنها- كما جاء في صحيح البخاري، فتقول: "النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: * فنكاح منها نكاح الناس اليوم، يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها. * ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها، ولا يمسها أبدًا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعلون ذلك رغبة في نجابة الولد، فكان هذا النكاح هو نكاح الاستبضاع

وَ يمارسون نوع من نِكَاحٌ آخَرُ : كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ إِذَا طَهُرَتْ مِنْ طَمْثِهَا أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ وَيَعْتَزِلُهَا زَوْجُهَا وَلَا يَمَسُّهَا أَبَدًا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي تَسْتَبْضِعُ مِنْهُ فَإِذَا تَبَيَّنَ حَمْلُهَا أَصَابَهَا زَوْجُهَا إِذَا أَحَبَّ وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ فَكَانَ هَذَا النِّكَاحُ نِكَاحَ الِاسْتِبْضَاعِ .

وَنِكَاحٌ آخَرُ : يَجْتَمِعُ الرَّهْطُ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ فَيَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ كُلُّهُمْ يُصِيبُهَا فَإِذَا حَمَلَتْ وَوَضَعَتْ وَمَرَّ عَلَيْهَا لَيَالٍ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا أَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِعْ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَمْتَنِعَ حَتَّى يَجْتَمِعُوا عِنْدَهَا تَقُولُ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِكُمْ وَقَدْ وَلَدْتُ فَهُوَ ابْنُكَ يَا فُلَانُ تُسَمِّي مَنْ أَحَبَّتْ بِاسْمِهِ فَيَلْحَقُ بِهِ وَلَدُهَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْتَنِعَ بِهِ الرَّجُلُ .
وتخيلوا أن رجلاً يفقد مروءته وغيرته، فيرسل زوجته إلى هذا الفعل الشنيع). * ونكاح آخر يجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها فإذا حملت ووضعت ويمرّ عليها ليالٍ بعد أن تضع حملها، أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها تقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت فهو ابنك يا فلان، تسمي من أحبت باسمه فيلحق به ولدها لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل

وَنِكَاحُ الرَّابِعِ : يَجْتَمِعُ النَّاسُ الْكَثِيرُ فَيَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ لَا تَمْتَنِعُ مِمَّنْ جَاءَهَا وَهُنَّ الْبَغَايَا كُنَّ يَنْصِبْنَ عَلَى أَبْوَابِهِنَّ رَايَاتٍ تَكُونُ عَلَمًا فَمَنْ أَرَادَهُنَّ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ فَإِذَا حَمَلَتْ إِحْدَاهُنَّ وَوَضَعَتْ حَمْلَهَا جُمِعُوا لَهَا وَدَعَوْا لَهُمْ الْقَافَةَ ثُمَّ أَلْحَقُوا وَلَدَهَا

وهذا النكاح الرابع يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة، لا تمتنع ممَّن جاءها، وهنّ البغايا كنّ ينصبن على أبوابهن رايات تكون علمًا (الرايات الحمر)، فمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لها القافة (الرجال الذين يستطيعون تمييز الوالد للولد عن طريق الشبه) ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط به (التصق به) ودُعي ابنه لا يمتنع من ذلك
بِالَّذِي يَرَوْنَ فَالْتَاطَ بِهِ وَدُعِيَ ابْنَهُ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ .
فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ هَدَمَ نِكَاحَ الْجَاهِلِيَّةِ كُلَّهُ إِلَّا نِكَاحَ النَّاسِ الْيَوْمَ .
رواه البخاري ( 4834 ).
معاني الكلمات في النص:
(فيُصدقها ) : يجعل لها مهراً . ( طمثها ) : حيضها . ( فاستبضعي منه ) : اطلبي منه المباضعة ، وهي المجامعة .
( نجابة الولد ) : أي ليكون نفيساً في نوعه ، وكانوا يطلبون ذلك من أشرافهم ، ورؤسائهم ، وأكابرهم . ( الرهط ) : ما دون العشرة من الرجال . ( يصيبها ) : يجامعها . ( البغايا ) : جمع بغي وهي الزانية . ( رايات ) جمع راية وهي شيء يرفع ليلفت النظر . ( علماً ) : علامة . ( القافة ) : جمع قائف ، وهو الذي ينظر في الملامح ويُلحق الولد بمن يرى أنه والده . ( فالتاط به ) : فالتحق به ، والتصق
.
هـ. وكانوا يقتلون أولادهم بسبب ما هم فيه من فقر ، وبسبب خوفهم من الوقوع في الفقر ، وكان بعضهم يدفنون بناتهم خشية وقوعهن في الأسر ، وجلب العار لهم ، قال تعالى : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ) الأنعام/ من الآية 151 ، وقال تعالى : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ) الإسراء/ 31 ، وقال عز وجل : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ . يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ) النحل/ 58 ، 59 .
وأد البنات قبل الإسلام هي عادة بشعة غاية البشاعة، ومعناها: دفن البنت حيةً، وكان هذا الوأد يفعل لأسباب كثيرة أهمها: * خشية الفقر؛ لذا قال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [الإسراء: 31]. * خوف العار. * العيوب الخلقية أو اختلاف اللون، كمن ولدت سوداء
ادعاؤهم أن الملائكة بنات الله -سبحانه عما يقولون- فقالوا: ألحقوا البنات به تعالى، فهو أحق بهن، يقول سبحانه: {وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التَّكوير: 8، 9]. وحتى الذي لم يكن يئد ابنته كان يحزن حزنًا شديدًا إذا ذكروا له أنه رزق ببنت: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [النحل: 58، 59]. وكانوا يئدون البنات أحيانًا وهن يعقلن، وفي بعض الأحيان كانوا يلقوهن من شاهقٍ. روى البخاري في صحيحه عن عبد الله مسعود t أنه سأل رسول الله r فقال: "أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ

و. كان عندهم الفخر بالآباء والنسب ، حتى إنهم ليذكرون آباءهم ويفتخرون بهم في موسم الحج ، وأثناء إقامة شعائره .
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ ؛ مُؤْمِنٌ تَقِىٌّ ، وَفَاجِرٌ شَقِىٌّ ؛ أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجِعْلاَنِ الَّتِى تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ ) .
رواه الترمذي ( 3955 ) وأبو داود ( 5116 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الترمذي " .
معاني الكلمات في النص:
العبية : الكبر والفخر .
الجِعلان : دويبة سوداء ، كالخنفساء تدير الخراء بأنفها .

ز. وكانوا يتعاملون بالربا ، على أشكال وأصناف وصور متنوعة .
وقد أجمل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حالهم في الجاهلية فقال أمام النجاشي في الحبشة لما هاجر إليها : " كنَّا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القويُّ منا الضعيف " رواه أحمد ( 3 / 265 ) وحسنه محققو المسند .

ح. المرأة في الجاهلية :
وقد تعرضت المرأة لأبشع صنوف العذاب ، والإهانة ، والتحقير ، في الجاهلية ، ويتمثل ذلك في صور كثيرة – وهذا غير الوأد الذي ذكرناه من بعض أفعال العرب :
1. كانت المرأة تُحرم من الميراث مطلقاً ، فلا نصيب لها فيما يتركه ولدها ، أو والدها ، أو أمها من مال ، ولو عظم ، بل كانوا يعاملونها على أنها سلعة تورث ! وإلى ذلك الإشارة في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً ) النساء/ 19 .
روى البخاري ( 4303 ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَولَه : كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ ، إِنْ شَاءَ بَعْضُهُمْ تَزَوَّجَهَا ، وَإِنْ شَاءُوا زَوَّجُوهَا ، وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يُزَوِّجُوهَا ، فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى ذَلِكَ .

2. وكانوا يجبرونهن على الزواج بمن يكرهن ، أو يمنعونهن من الزواج .

3. وكان الأزواج يعلقون أمر زوجاتهم ، فلا هي زوجة له ، ولا هي تستطيع الزواج بغيره ، ومن ذلك : أنه كان يحرمها على نفسه ، ويجعلها كأمه ، أو أخته ، أو يحلف أن لا يجامعها ، فتصير معلقة ، فجاء الإسلام بتحريم الظهار ، وبوضع أمدٍ لمن أقسم أن لا يجامع زوجته ، وجعل ذلك إلى أربعة أشهر ، فإما أن يكفر عن يمينه ويجامعها ، أو يجبر على تطليقها ، وهو ما يسمَّى " الإيلاء " ، وهو المذكور في قوله تعالى : ( لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) البقرة/ 226 ، 227 .

4. ولنقرأ ماذا كانت تفعل الزوجة بعد وفاة زوجها :
قَالَتْ زَيْنَبُ بنت أبي سلمة : كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا تُوُفِّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا ، وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا ، وَلَمْ تَمَسَّ طِيبًا حَتَّى تَمُرَّ بِهَا سَنَةٌ ، ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَائِرٍ فَتَفْتَضُّ بِهِ ، فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَىْءٍ إِلاَّ مَاتَ ، ثُمَّ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعَرَةً فَتَرْمِى .
رواه البخاري ( 5024 ) ومسلم ( 1489 ) .
والحِفش : البيت الصغير .
تفتض : تمسح به جلدها .
الحالة السياسية عند العرب قبل الإسلام وتتمثل في العصبية والحروب المستمرة بين القبائل.. لقد كانت الإغارة على الغير عادة عند بعض القبائل، يظهر ذلك قول الشاعر: وَيَوْمًا عَلَى بَكْـرٍ أَخِينَا *** إِذَا لَمْ نَجِـدْ إِلاَّ أَخَـانَا
فقد كانت الحروب تشتعل لأتفه الأسباب، ويتساقط الضحايا بالمئات والآلاف، فهذه حرب البسوس سببها أن رئيس قبيلة بني بكر ضرب ناقة امرأة من تغلب تسمى البسوس بنت منقذ، حتى اختلط لبنها بدمها، فقتل رجل من تغلب رجلاً من بني بكر، فدارت حرب بين القبيلتين استمرت أربعين سنة حتى كادتا تفنيان. حرب داحس والغبراء: اسمان لفرسين دخل
صاحباهما سباقًا، لطم أحدهما فرس الآخر على وجهه، ليمنعه من الفوز، فقامت حرب بين القبيلتين قتل فيها الألوف. نور الإسلام نور الإسلام هكذا كان الوضع في مكة المكرمة، ولم يكن هناك أحد على الدين الصحيح إلا أقل القليل، مثل زيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد بن زيد، وكان حنيفيًّا على ملة إبراهيم عليه السلام، وكذلك ورقة بن نوفل، وكان قد تَنَصّر، كما كان هناك قس بن ساعدة، وكان يبشر بمجيء نبيٍّ، وقد أدرك النبيّ فعلا، ولكنه لم يدرك البعثة. ترون حال الأرض على اتساعها قبل زمان البعثة،

العرب لم يكونوا اهل علم وتمدن ولم يخترعوا اللغة العربية:
ولم يكن العرب أهل كتاب وعلم كاليهود والنصارى، بل كان يغلب عليهم الجهل والأمية، والتقليد والجمود على القديم - وإن كان باطلا - وكانت أمة العرب لا تكتب ولا تحسب وهذه هي الصفة التي كانت غالبة عليها، وكان فيهم قليل ممن يكتب ويقرأ ومع أميتهم وعدم اتساع معارفهم فلم يكونوا يشتهرون بالذكاء، والفطنة، والتهيؤ لقبول العلم والمعرفة، ولذلك لما جاء الإسلام صاروا اشدا الناس له عداء.
وكانت المرأة عند كثير من القبائل كسقط المتاع، فقد كانت تورث، وكانوا لا يورثون البنات ولا النساء ولا الصبيان، ولا يورثون إلا من حاز الغنيمة وقاتل على ظهور الخيل، وبقي حرمان النساء والصغار من الميراث عرفا معمولًا به عندهم إلى أن نزل قوله تعالى: ï´؟ لِلرِّجَالِ نَصِيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ï´¾ [النساء: 7]،
وكان العرب يُعيّرون بعضهم البعض بالبنات؛ وكثيرا ما كانوا يختارون دسها في التراب، ووأدها حية، ولا ذنب لها إلا أنها أنثى، وقد حدثنا القرآن الكريم عن حالة من تولد له بنت فقال تعالى: ï´؟ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ ساءَ مَا يَحْكُمُونَ ï´¾ [النحل: 58-59].
وكان بعض العرب يقتل أولاده من الفقر أو خشية الفقر فجاء الإسلام وحرم ذلك قال تعالى: ï´؟ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إِمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ï´¾ [الأنعام: 151]، وقال تعالى: ï´؟ وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ï´¾ [الإسراء:31].
كما ترون الانهيار الشديد في الأخلاق والقيم والعادات والعلاقات والعقيدة وكل شيء، ظلمات بعضها فوق بعض
. تستطيع الآن يا اعرابي انك لم تكن لك أي حضارة ولا خلق وعليك أن تدرك فعلاً قيمة النور الذي أنزل الله تعالى على الاعراب ببعثة الرسول الحبيب محمد ولا تمن على العجم انك صنعت لهم لهم حضارة
{قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 15، 16].

الأرض في شبه الجزيرة العربية كانت تحتاج في هذا التوقيت إلى الإسلام، تحتاج إلى وحي السماء، تحتاج إلى الهداية إلى الطريق المستقيم في زمان تشعبت فيه طرق الضلال ووصلة الدنائة الى الحضيض حتى استحال حصرها، كان هذا منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا،
اما في القرن العشرين اضن ان العرب وخاصة القوميون العروبيون الذين ملئوا عقول الشباب باله جديد سموه العروبة والعربية وما انزل الله بها من سلطان
نعم لقد خلق القوميون صنما جديدا وسموه العروبة والعربية وجعلوا لهما قدسية كل من اقترب انقضها قالو عنه كافر كذاب لقد حنطوا الشباب واتلفوا عقولهم
النفاق القومي العروبي هو الداء العُضال الَّذي اصاب الأمة الاسلامية من محيطها الى خليجها ،
والمحزن أن القومي العروبي لا يشعر بنفاقه؛ لأن النفاق أمرٌ خفيٌّ علىظ° النَّاس، وكثيرًا ما يُخفىظ° علىظ° من تلبّس به فيزعم أنَّهُ مُصلح وهُو مُفسد.
هذا حال القوميين العروبيين حكاما و محكومين ، افرادا و جماعات و تنظيمات غالبيتها مردت على النفاق .
و ورد بحق المنافقين ثلاث عشرة آية في سورة البقرة لكثرتهم و افرد الله لهم سورة كاملة و ذكرهم في سور القرأن الكريم، وعموم الابتلاء بهم وشدَّة فتنتهم علىظ° الإسلام وأهله، فإنَّ بليَّة الإسلام بهم شديدة جدًّا لأنَّهم منسوبون إليه وإلىظ° نصرته وموالاته، وهم أعداؤه في الحقيقة؛ يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنَّهُ علم وإصلاح، وهو غاية الجهل
فالظَّواهر عند زعماء القومية العربية ظواهر المسلمين، والبواطن قد تحيزت إلىظ° الظالمين، فألسنتهم ألسنة المسالمين، وقلوبهم قلوب المحاربين، ويقولون: ï´؟آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَï´¾. رأس مالهم الخديعة والمكر، وبضاعتهم الكذب ،يفسدون في تاريخ واصول الشعوب جهارا نهارا وينسبون الكردي والامازيغي و الاشوري و الارميني و الفنيقي ووو الى غير ابيه والله يقول : ادعوهم الى أبائهم ذلك اقسط عند الله,
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
"لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ" رواه البخاري ومسلم
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اِثْنَتَانِ فِي النَّاس هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ : الطَّعْنُ فِي النَّسَب ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ ).
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ قَالَ وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ فَقَدْ كَذَبَ......... إلى أن قال :"وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا" رواه مسلم
هؤلاء القوميون العرب تسمعهم يقولون لا اله الا الله لكنهم لا يفعلون ما يقولون ينسبون الامازيغ والاكراد وغيرهم تحت اسم العرب وينسبوهم الى غير ابائهم
للمنافق عبر التاريخ و جهان ، وجهٌ يلقى به المؤمنين، ووجهٌ ينقلب به إلىظ° إخوانه الشياطين،
ولهُ لسانان: أحدهما يقبله بظاهره المسلمون، والآخر يترجم به عن سرّه المكنون،
ان تلك العقيد القومية العربية هي سرطان هذه الامة جعلت ذلك الاعرابي يفتخر على ذلك الامازيغي ويقول له ان افضل منك اصلا وشرفا ونسي ذلك القومجي الاعرابي
نَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا ، فَالنَّاسُ رَجُلَانِ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، قَالَ اللَّهُ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) صححه الألباني في "صحيح الترمذي"
نسي ذلك الاعرابي الذي يتفاخر على الامازيغي :
خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ، أَبَلَّغْتُ ؟ ) قَالُوا : بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
نحن نفرق بين العرب الذي يقدسون الظلم باسم الدين مثل الحجاج الثقفي والعرب الذين يقدسون الدين اولا واخرا ويعتقدون ان الدعوة الى القومية العربية هي ضد الدين وهؤلاء يعرفون تماما ان القوميين العرب اخطر على الإسلام وأنها دعوة جاهلية .(فاتركوها إنها نتنة).
و نقول لهؤلاء القوميين إن من يعتقد بفضل العرب على العجم وسائر الامم كمن يعتقد بأن عيسى ابن للرب و هذا بهتان عظيم







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-30, 20:26   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
تيديستيديس
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
قال الطبراني حدثنا عبد العزيز ثنا احمد بن يونس ثنا الفضل بن عياض عن ليث عن عبد الرحمان بن سلبط عن ابي ثعلبة الخشني
عن معاد بن جبل وابي عبيدة قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا الامر بدا رحمة ونبوة ثم يكون رحمة وخلافة ثم كائن ملك عضوض ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الارض يستحلون الحرير والفروج والخمور ويرزقن على ذلك وينصرون حتى يلقوا الله عز وجل
الحكم على الحديث اسناده جيد

كلام منقول عن الشيخ حسن بن فرحان المالكي

لغريب الذي لم يأخذ الباحثون المسلمون البال منه، لماذا الفتوحات كانت في بلاد البشرة البيضاء ولم تكن في بلاد السود؟


يعني لماذا لم نرسل ولو lمرة إلى الصومال وجيبوتي ندعوهم إلى الإسلام؟! لماذا لم يتوسعوا في وسط أفريقيا ؟!
... ثم أخذوا الأندلس ثم ناحية أرمينيا أذربيجان والناحية الشرقية حتى بلاد الهند، وكأن البشرة السوداء لا تستحق الهداية !
هذا يكشف لنا بأن الفتوحات في الأصل ليست لنشر الإسلام، فالإسلام لا يفرق بين الأسود والأبيض، وإنما كانت لجلب السبايا والأموال والعبيد البيض، أي البلاد التي فيها تجارة. أما البلاد الفقيرة والسوداء فما تعمدت الدولة الأموية والعباسية حتى بعث الدعاة، فهذه من الأشياء التي تستوقفك !
عندما تنظر لخريطة الفتوحات الإسلامية تستغرب لماذا الإتجاه شمالا فقط ...!!
هذا يكشف لنا أن الأهداف الأساسية لم تكن لنشر الإسلام !
بل تمت عسكرة الإسلام معرفيا... فنحن إلى اليوم عندما نناقش شخصا في الأخبار وما جرى في التاريخ، فيقول: أنت تقول لأناس وصلوا الأندلس وفتحوا و و ...!! إذا فالمعيار العسكري أصبح هو الحاكم في سلوكنا وفكرنا، وابتعدنا عن معيار القرآن معيار الحقيقة...

الشيخ حسن بن فرحان المالكي






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-30, 20:19   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ighil ighil
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة


هل نكذب القرآن الكريم الذي أثبت تاريخيا تلك الحضارات للعرب قبل الإسلام
وهل نعدد الآيات الدالة عليها ثمّ نتفكر في خلق الله ونتأمل تلك القرون ...
وهل هم الآن بعد أن حصحص الحق فيهم وبينهم باقون أم ميّتون ...
أخي ...
وهل ترانا نتصور كما صور لنا الغرب بمستشرقيه ومستغربيه الجدد
أن العرب كانوا همجا لم يبنوا حضارة ولا وطن ولا أي شيء من هذا القبيل


الآية الأولى : (التي تصف أمة عاد العربية)
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)
الفجر/ 8
الآية الثانية : (التي تصف ثمود الأمة العربية)
(وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ
أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)
هود/61
الآية الثالثة : (التي تصف حضارة سبأ وملكتهم بلقيس)
(لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ)
سبأ/ 15
عندك الحق شوف حضارة العرب العريقة






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-31, 15:38   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ighil ighil مشاهدة المشاركة
عندك الحق شوف حضارة العرب العريقة
((أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى، ألا هل بلَّغت؟ اللهم فاشهد))
[صحيح مسلم ]

الناس من جهة التمثيل أكفاءُ *** أبوهمُ آدمٌ والأم حواءُ
نفسٌ كنفسٍ وأرواحٌ مشاكلةٌ *** وأعظمٌ خلقت فيهم وأعضاءُ
فإن يكن لهم من أصلهم نسبٌ *** يفاخرون به فالطين والماءُ









رد مع اقتباس
قديم 2018-10-26, 19:21   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابو مقداد
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

من المعلوم المشهور ان فقهاء الإسلام وعلماء السير والتاريخ قد استوفوا الكلام عن غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه والتي جرت في نحو تسع سنين وكان عددها سبعا وعشرين غزوة على خلاف في ذلك واكثر من اربعين سرية .وفصلوا تفصيلا شافيا في أسبابها ومجرياتها ونتائجها . الا ان قراءات المتطفلين والعوام تصور للناس انها كانت توسعية عدائية ابتدائية .فضلوا واضلوا .
فجعلوا الاعتداء على الأوطان وااشعوب وانتهاب الأموال والأراضي واسترقاق الاحرار وسبي الحرائر وهدم العمران جهادا في سبيل الله وفتحا.

قال ابن القيم في (هداية الحيارى): (ولم يكره أحدا قط على الدين، وإنما كان يقاتل مَن يحاربه ويقاتله. وأما مَن سالمه وهادنه، فلم يقاتله، ولم يكرهه على الدخول في دينه، امتثالا لأمر ربه حيث يقول: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة:256]، وهذا نفي في معنى النهي، أي لا تكرهوا أحدا على الدين. والصحيح أن الآية على عمومها في حقِّ كلِّ كافر.
ومَن تأمَّل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبيَّن له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل مَن قاتله، وأما مَن هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته، لم ينقض عهده؛ بل أمره الله تعالى أن يفيَ لهم بعهدهم ما استقاموا له، كما قال تعالى: {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} [التوبة:7]، ولما قدم المدينة صالح اليهود وأقرَّهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمنَّ على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم، وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين لم يبدءهم بقتال حتى بدؤوا هم بقتاله ونقضوا عهده، فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك، كما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا عنه لم يقاتلهم، والمقصود: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا) اهـ.
وقال : (بل نقاتل مَن حاربنا، وهذه كانت سيرة رسول الله في أهل الأرض، كان يقاتل مَن حاربه إلى أن يدخل في دينه، أو يهادنه، أو يدخل تحت قهره بالجزية، وبهذا كان يأمر سراياه وجيوشه إذا حاربوا أعداءهم).

فاذا ثبت هذا وان النبي صلى الله عليه وسلم كان مستهدفا مقصودا وخروجه الى العدو كان دفاعا فالاولى ان تسمى هذه الاحداث :
(غزوات الاعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم )أو ( الحملات الاعرابية على الإسلام والمسلمين)
وسناتي –اذا يسر الله لنا ذلك-على هذه الحملات حملة حملة ونقارن بين اعداد مشركي الاعراب و جند الله الى غاية وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تاريخ الارتداد العام والرجوع الى الجاهلية الا بقايا من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم ورضوا عنه وحشرنا معهم تحت لواء سيد المرسلين ورسول الله الى الخلائق اجمعين.
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-26, 13:58   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alilho مشاهدة المشاركة
مشكور على الموضوع الجميل والذي يحتاج الى مزيد من تسليط الضوء عليه

لا شكر على واجب فما أحوجنا لمعرفة المزيد من تاريخ أجدادنا

وباذن الله سيكون اعتمادنا على مراجع أهل العلم كمرجع البداية والنهاية لابن كثير وتاريخ ابن خلدون وغيرهم



حتى يتسنى لنا الاحاطة بكل ما دونه هؤلاء العلماء






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-26, 12:59   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
اول أملال
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد وهراني مشاهدة المشاركة
مقدمـة


امتدت الدولة الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان (23-35 هـ) على مجال شاسع من خراسان وأذربيجان شرقا إلى طرابلس غربا. وكانت الحملات الاستطلاعية الأولى التي قامت بها الجيوش الإسلامية باتجاه بلاد المغرب عامة والجزائر خاصة منذ سنة 27 هـ تهدف إلى اختبار الجيش البيزنطي الذي تراجع نحو المناطق الشمالية للجزائر، غير أن فتحها ا استغرق فترة زمنية طويلة نسبيا تعددت خلالها الحملات إلى حين وصولها إلى المغرب الأقصى والأندلس. ومهّد هذا الفتح إلى تلاقح الثقافتين الإسلامية والإفريقية مما أفرز تحولات حضارية جذرية شملت جميع المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية والعمرانية أدخلت بلاد المغرب كطرف فاعل في الحضارة الإنسانية.


يهدف هذا المقال إلى تحديد أهم مراحل فتح بلاد المغرب وانعكاساته الحضارية.


i – مراحل انتشار الإسلام ببلاد المغرب (27 – 82 هـ)
لم تكن عملية فتح بلاد المغرب يسيرة حيث تعددت الحملات العسكرية وتخللتها عدة صعوبات أفضت في النهاية إلى انتشار الإسلام في كامل شمال إفريقيا والأندلس.


1 – المرحلة الأولى لفتح بلاد المغرب (27 – 64 هـ)

- حملة عبد الله بن سعد بن أبي سرح: لما عينه الخليفة عثمان بن عفان عاملا على مصر قام بأول حملة عسكرية باتجاه إفريقية سنة 27 هـ/647 م فتمكن من التقدم والتقى بالجيش البيزنطي عند مشارف سبيطلة وانتصر الجيش الإسلامي وقتل القائد البيزنطي جرجير. واكتفت هذه الحملة بتحقيق أول انتصار على البيزنطيين في بلاد المغرب وجمعت الغنائم وحصل اتفاق بين عبد الله بن سعد وزعماء القبائل على أن يأخذ منهم مالا ويخرج من بلادهم فلم يول عليهم أحدا. وكانت هذه الحملة الأولى مجرد اختبار لمدى قوة دفاعات البيزنطيين والتعرف على طبيعة المنطقة واستكشافها تمهيدا للحملات الموالية.


تفصيل في معركة سبيطلة أول وأعضم معارك المسلمين في شمال افريقيا

لما قصد المسلمون وهم عشرون ألفا إفريقية، وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وفي جيشه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، صمد إليهم ملك البربر جرجير في عشرين ومائة ألف، وقيل: في مائتي ألف.
فلما تراءى الجمعان أمر جيشه فأحاطوا بالمسلمين هالة، فوقف المسلمون في موقف لم ير أشنع منه، ولا أخوف عليهم منه.
قال عبد الله بن الزبير: فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف، وهو راكب على برذون، وجاريتان تظلانه بريش الطواويس، فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح فسألته: أن يبعث معي من يحمي ظهري، وأقصد الملك، فجهز معي جماعة من الشجعان.
قال: فأمر بهم فحموا ظهري، وذهبت حتى خرقت الصفوف إليه - وهم يظنون أني في رسالة إلى الملك - فلما اقتربت منه أحس مني الشر، ففر على برذونه، فلحقته فطعنته برمحي، وذففت عليه بسيفي، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح وكبرت.
فلما رأى ذلك البربر فرقوا وفروا كفرار القطا، واتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فغنموا غنائم جمة وأموالا كثيرة، وسبيا عظيما، وذلك ببلد يقال له: سبيطلة -على يومين من القيروان -، فكان هذا أول موقف اشتهر فيه أمر عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وعن أبيه، وأصحابهما أجمعين.



يتبع
copier ثم coler
https://marockpress.over-blog.com/article-74001305.html

قال دمنة: زعموا أن ثعلباً جائعاً أتى على أجمة فيها طبل ملقى إلى جانب شجرة. فإذا هبت الريح تحركت أغصان الشجرة وأصابت الطبل فصوّت صوتاً شديدا. فسمع الثعلب ذلك الصوت فتوجه نحوه حتى انتهى إلى الطبل. فلما رآه ضخما قال في نفسه: إن هذا لخليق بكثرة الشحم واللحم. فعالجه أشد العلاج حتى شقّه. فلما رآه أجوف، قال: لعلّ أفشل الأشياء أعظمها جثة وأعظمها صوتا.

وإنما ضربت لك هذا المثل لتعلم أن هذا الصوت الذي يروّعنا لو انتهينا إليه وجدناه أيسر مما في أنفسنا. وإن شاء الملك بعثني نحو هذا الصوت وأقام هو مكانه حتى أرجع إليه ببيان خبره. فوافق الأسد دمنة على قوله فإذن له.






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-27, 21:44   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

تم باذن الله اضافة المعركة التي تمت بين المسلمين وجيش قسطنطين بن هرقل في البحر وانتهت بانتصار المسلمين ولله الحمد



لمراجعة المرجع



كتاب البداية والنهاية لابن كثير المجلد 7 سنة تلات وتلاتين من الهجرة







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-28, 13:55   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
alilho
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية alilho
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد وهراني مشاهدة المشاركة
تم باذن الله اضافة المعركة التي تمت بين المسلمين وجيش قسطنطين بن هرقل في البحر وانتهت بانتصار المسلمين ولله الحمد



لمراجعة المرجع



كتاب البداية والنهاية لابن كثير المجلد 7 سنة تلات وتلاتين من الهجرة

معلومة قيمة لم اسمع بها من قبل فكتاب البداية والنهاية بصراحة من اروع ما قرات






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-28, 20:25   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي



تعليق على كلام (اليهو)

مع التحية والاحترام يا (اليهو) غريب امرك وجراتك على رمي الجهل بالتاريخ على محاورك في حين كلامك عن عقبة وتاريخه يدل على انك انت لا علاقة لك بالتاريخ اصلا وفصلا

يقول المثل الشعبي يا اليهو ( راك عميتها والحمد لله )

ملاحظة هامة

اولا : عقبة لما كان في جيش عمر بن العاص لم يكن سوى جندي بسيط اعطيت له مهمة قائد فرقة او كما يسمى قائد سرية

ثانيا عقبة بن نافع هو ابن خالة الداهية ( عمرو بن العاص) ولم يكن عمر بن العاص خال لعقبة بن نافع كما تدعي يا اليهو


من جهة اخرى
كيف لا تعرف منهم قادة ما يسمى الفتوحات الاسلامية لبلاد المغرب الامازيغي الكبير

الفسوخات الاعرابية الاموية:

الغزوات الاعرابية الثمانية لبلاد تمازغا حدثت في عهد حكم ستة من الخلفاء ، راشدي واحد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وخمسة من خلفاء بني أمية ( معاوية بن أبي سفيان ، يزيد بن معاوية ، عبد الملك بن مروان ، الوليد بن عبد الملك ، سليمان بن عبد الملك ) ،
وتتابع ثمانية من أمراء الجند سميت عادة الغزوات بأسمائهم ،هم:

1:عبد الله بن أبي سرح 27 للهجرة ،
2:معاوية بن حديج 45 للهجرة ،
3:عقبة بن نافع على فترتين 50 هجرية و62 هجرية ،
4: أبا المهاجر دينار ، 55 هجرية ،
5:زهير بن قيس البلوي 69 للهجرة ،
6:حسان بن النعمان 74 للهجرة ،
7:موسى بن نصير 85 للهجرة .


ملاحظة:

تبعية إفريقيا (بلاد الامازيغ ) تأرجحت بين التبعية لوالي مصر ثلاث مرات ،
عبد الله بن سعد ،
ابن مخلد الأنصاري ،
عمر بن عبد العزيز
وإلى الخلافة الأموية المباشرة حيث يتكفل الخليفة نفسه بتعيين وعزل أمراء الغزوات على إفريقية ، تعيين الخليفة معاوية بن أبي سفيان لمعاوية بن حديج ، و عقبة بن نافع في عهدته الأولى ، و تعيين الخليفة يزيد بن معاوية لعقبة ثانية بعد عزل وسجن أبي المهاجر دينار ، وعبد الملك بن مروان الذي عين زهير بن قيس البلوي ، ثم حسان بن النعمان .
تعليق حول الموضوع :
لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و عثمان رضي الله عنهما يعتبر وصول بنو أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام
فيما يخص تلك الغزوات اللا اسلامية ونحن نسجل الحقائق التاريخية السوداوية والمستقاة من منابعها ومصادرها ، نصاب بخيبة أمل من الفاعلين ، وارتأيت أن تكون من قول المؤرخين العرب المسلمين أنفسهم، حتى تُقام الحجة على الذين يرون قدسية الغزاة وعدلهم، وتحريرهم للأمم التي بلغوها بحد السيف ، ولا غرو أن الأخطاء إنسانية بالأمس واليوم ، غير أن التمادي في الخطأ بتبريره وإيجاد المخارج له عن طريق تأ ويل مالا يؤول ، هو إصرار على الخطأ مصداقا لقوله تعالى( َلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ، إِن تُرِيدُ إِلا أَن تَكُونَ َجبَّاراً فِي الْأَرْضِ ، وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ )


كل هذا سنعود اليه نقطة نقطة ومرحلة مرحلة وسنضع افعالهم واحد واحد في ميزان شريعة الاسلام ونرى هل هؤلاء الاعراب الامويين غزاة ام دعاة









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:34

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc