الإمام ابن باديس ومواقفه من الاندماج (فترة مُهمة في الصِراع مع المحتل) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجزائر > تاريخ الجزائر

تاريخ الجزائر من الأزل إلى ثورة التحرير ...إلى ثورة البناء ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الإمام ابن باديس ومواقفه من الاندماج (فترة مُهمة في الصِراع مع المحتل)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-08, 16:13   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










B11 الإمام ابن باديس ومواقفه من الاندماج (فترة مُهمة في الصِراع مع المحتل)

الإمام ابن باديس ومواقفه من الاندماج
بقلم : د.خالد بوهند

من القضايا المثيرة للجدل خلال فترة ما بين الحربين (1919-1939)، قضية الاندماج عن طريق التجنيس، فهي التي أدت إلى انقسام "الشبان الجزائريين" (النخبة المثقفة بالفرنسية) إلى ثلاث أصناف، الصنف الأول طالب بالجنسية الفرنسية، ثم اندمج بشكل كامل في الحظيرة الفرنسية، فلبس البدلة الأوروبية وتزوج بالفرنسية، لقد أضحى "مفرنسا" (متورني) أي مرتد عن الدين الإسلامي وكافر في منظور الجزائريين التقليديين والمحافظين، وصنف ثاني طالب بالجنسية الفرنسية لممارسة حقوقه كاملة مثله مثل الأوروبي واليهودي، ولكن مع الاحتفاظ بهويته الدينية أي بالأحوال الشخصية كما كان يتردد إذ ذاك، والصنف الثالث من الشبان الجزائريين (الديمقراطيين) من رفض التجنيس أصلا، واكتفى بالمطالبة بتحسين الأحوال الاجتماعية والسياسية للشعب الجزائري، بل راح يدعو إلى الانفصال والتحرر .
في حقيقة الأمر، أن قضية اندماج الجزائريين في الحظيرة الفرنسية، هي وليدة السياسة الفرنسية الاستعمارية في الجزائر، التي تعود بنا إلى 14 جويلية 1865، عندما صدر قانون "سناتوس-كونسلت" الذي قضى بحق الجزائريين في الحصول على الوظائف المدنية والعسكرية، وحق الجنسية الفرنسية شريطة التخلي عن الأحوال الشخصية، أي حق المواطنة الفرنسية بالتجنيس(1)، مرورا بقانون 4 فبراير 1919 الذي نصت مادته الثانية على حق المواطنة الفرنسية بشروط (تعجيزية)(2)، وانتهاء بمشروع "بلوم-فيوليت" سنة 1935، الذي قضى بمنح الجنسية الفرنسية لـ 24.000 مثقف جزائري دون تخليهم عن أحوالهم الدينية(3).
يجب أن نأخذ بعين الاعتبار سياسة فرنسا الاندماجية الموازية للسياسة التعليمية أيضا، كيف لا وأن المعنيين من التجنيس هم النخبة الجزائرية المتخرجة من المدرسة الفرنسية بالدرجة الأولى، التي علق الاستعمار آماله عليها، من أجل أن تكون همزة وصل بينه وبين الأهالي، أما النخبة المتخرجة من الزوايا ومن الجامعات العربية الإسلامية (كالزيتونة، والقرويين، والأزهر، وأحيانا من الحجاز)، فكان موقفها معارض تماما لهاته السياسة بحكم المشارب والنسب أيضا، وهذا ما وجدناه عند الإمام الشيخ "عبد الحميد بن باديس" .
فكيف كانت علاقته "بالشبان الجزائريين" ؟ ما هو الخطاب الذي استعمله لمواجهة سياسة فرنسا الاندماجية ؟ لماذا دع إلى المؤتمر الإسلامي ؟ وهل لقي نداءه "فصل الدين عن الدولة" آذانا صاغية ؟
قبل ذلك علينا أن نتطرق في العنصر الموالي إلى نسب ونشأة الإمام الشيخ "عبد الحميد بن باديس" لكي ندرك أثر ذلك على مواقفه من الاندماج بشكل عام .
1- نسب و نشأة ابن باديس :
من مواليد مدينة قسنطينة شهر ديسمبر سنة 1889، وهو الولد البكر لأبويه، وأسرته أسرة قسنطينية مشهورة بالعلم والثراء والجاه، وكانت منذ القدم ذات نفوذ، ومسيرة للسياسة والحكم في المغرب الإسلامي . نبغ من هذه الأسرة شخصيات تاريخية لامعة منها "بلكين بن زيري(4) بن مناد" الذي أصبح خليفة على إفريقية (تونس) والمغرب الأوسط (الجزائر)، بعد انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر، ومن رجالات هذه الأسرة كذلك "المعز لدين الله بن باديس"، الذي انفصل عن سلطة الخلافة الفاطمية، وحارب الشيعة الرافضة، ونصر المذهب المالكي السني(5) ، وخلال الاحتلال الفرنسي، وجدنا أن والد الأستاذ "عبد الحميد"، تولى مناصب سياسية عليا، من ذلك مندوبا بالمجلس الجزائري الأعلى ومستشارا بالمجلس العمالي بقسنطينة، كما كان عمه "حميده بن باديس" مستشارا عماليا (عاما) عن نفس المدينة أواخر القرن 19، ومن أفراد هذه الأسرة كذلك "أبو العباس حميده" الذي كان قاضيا في مدينة قسنطينة، و"مكي بن باديس" الذي كان قاضيا كذلك(6). وأمه من أسرة مشهورة في قسنطينة كذلك هي أسرة "عبد الجليل"، تدعى "زهيرة بن جلول" بنت "علي بن جلول" . وأبوه عضو في المجلس الجزائري الأعلى والمجلس العام كما هو عضو في المجلس العمالي . وعرف دائما بدفاعه عن مطالب السكان المسلمين بالعمالة القسنطينية وأسرته كانت تنتمي إلى الطريقة القادرية.
حفظ "ابن باديس" القرآن على الشيخ "محمد المداسي" ، واستكمل تعليمه على يد الشيخ "أحمد أبو حمدان لونيسي" ، الذي كان منتميا إلى الطريقة التيجانية ، ثم سافر إلى مدينة تونس سنة 1908 وسنه إذ ذاك تسعة عشر عاما ، وانتسب إلى جامع الزيتونة فأخذ العلم عن جماعة من أكابر علماء الزيتونة ، أمثال العلامة المفكر "محمد النخلي القيرواني" ، والشيخ "محمد الطاهر بن عاشور" الذي كان له تأثير كبير في تكوين " ابن باديس" ، ومن أساتذته أيضا الشيخ "الخضر بن الحسين الجزائري" ، ليتخرج بشهادة التطويع سنة 1912 وعمره ثلاث وعشرون سنة ، وعلم سنة واحدة في جامع الزيتونة على عادة المتخرجين في ذلك الوقت (7) .
2- علاقة ابن باديس بالشبان الجزائريين :
شخَص "ابن باديس" الصعوبات التي واجهت النهضة الجزائرية التي تبناها "الشبان الجزائريون"(النخبة المثقفة بالفرنسية)، من خلال مقال نشره في جريدة "المنتقد" ،حيث ذكر بأن الجلسة العامة للنادي(لعله نادي صالح باي) انعقدت بحضور أكثرية تفهم العربية الكتابية ، وفيهم من كانوا قادرين على الخطابة بها، وكثير منهم لا يعرفون الفرنسية ، وكانت أقلية من الحاضرين تفهم الفرنسية وتخطب بها ولا تعرف من العربية إلا الدارجة ولكنها لا تستطيع أن تعبر بها عن جميع أفكارها ، ومن هؤلاء الذين تولوا تحرير قانون النادي لمعرفتهم وذكائهم ، فكتبوه بالفرنسية التي يعرفونها دون العربية التي يجهلونها ، فلما اجتمع الجميع تعذر التفاهم ، بالدارجة ؟ بالعربية ؟ أم بالفرنسية ؟ .
فكان تغليب الرأي للمثقفين بالفرنسية(المجنسين-المتورنين) ، الذين تلوا فصول قانون النادي بالفرنسية، وأعربوا عن آرائهم بها ، وعندما طولبوا بالترجمة قالوا كلمتين أو ثلاث بالعربية، ثم عادوا إلى الفرنسية ، فتفرق الجمع غير فاهم تمام الفهم لفصول قانون النادي ، وما قاله أصحاب الفرنسية .
لقد حركت الحادثة في "ابن باديس" مشاعر الحسرة والغيرة في نفس الوقت على لغة القرآن التي أضحت غريبة عن مجتمعها : « ... بكل إخلاص نقول لإخواننا الذين برعوا في لغة غيرهم حتى كادوا يفوقون أهلها : يجب عليكم أن تعتنوا شيئا بلغتكم حتى لا يحرم إخوانكم من فهم جواهر معارفكم ولا تحرموا انتم مما عندكم كذلك فانه لا يحصل التفاهم بينكم إلا بها وما تحصيلكم لها على همتكم وذكائكم ببعيد »(8).
ومن جملة ما قال الشيخ الإمام "ابن باديس" للمثقفين الجزائريين بالفرنسية في إحدى جلساته أن متعلمي اللغة الفرنسية يمكن اعتبارهم ثلاثة أصناف : صنف تعلم الفرنسية ليعيش وصنف ثان تعلمها ليذوب ويندمج في فرنسا وصنف ثالث تعلمها ليدافع بها عن قومه وجزائريته ووطنه ومن الذين كانوا يزورون "ابن باديس" في إدارة مجلة "الشهاب" المحامي "آيت قاسي" المعروف في الأوساط الفرنسية والجزائرية بفصاحته وقوة عارضته في الدفاع عن حقوق الجزائريين حتى كان يقول عنه "ابن باديس" : « إنه من الرجال القلائل الذين سيؤثرون في مجرى تاريخ الأحداث في الجزائر إذا مد الله في أجله ، لأنه الرجل الجزائري الذي أراد الاستعمار أن يضربنا به وبأمثاله من متخرجي مدارسه فسبقناه وضربناه بهم جميعا »(9).
وردا على هجومات جريدة " لوتان" (Le Temps) الاستعمارية، المسلطة منذ خمسين سنة خلت، على الجزائر المسلمة لتشويه صورتها ، كتب "فرحات عباس" على هامش الوطنية مقالا بعنوان : "فرنسا هي أنا"، نشر في جريدة "الوفاق" الخميس 27 فبراير 1936، ذكر فيه : « لو أنني اكتشفت الأمة الجزائرية ، لصرت وطنيا ولا أخجل من ذلك ... إن الجزائر كوطن قومي هو مجرد أسطورة .بحثت عنه فلم أجده . ساءلت التاريخ ، ساءلت الأموات ومعهم الأحياء ، زرت المقابر ، ولا احد أجابني... » (10).
الأمر الذي أثار حفيظة العلماء، ولا سيما " ابن باديس " الذي رد على ذلك القول شهر أبريل من نفس السنة : « نحن العلماء، المتحدثون باسم غالبية الأهالي ، نقول للذين يحسبون أنهم فرنسيين : إنكم لا تمثلوننال¸· ...فالشعب الجزائري المسلم له تاريخه، ووحدته الدينية، ولغته، وثقافته، وتقاليده...هذا الشعب المسلم ليس فرنسيا ، ولا يمكنه أن يكون فرنسيا ، ولا يريد أن يكون فرنسيا...»(11) .كما نضم قصيدة شعرية ألقاها بمناسبة احتفال مدرسة التربية والتعليم بالمولد النبوي الشريف بقسنطينة سنة 1937، نقتطف منها الأبيات التالية :
شعب الجزائر مسلم***وإلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله***أو قال مات فقد كذب
أو رام إدماجا له***رام المحال من الطلب(12(
رغم الانتقادات التي وجهها " ابن باديس " لـ" فرحات عباس "، فقد شهد له بالهمة العالية، وشرف النفس، وطهارة الضمير، كما ذكر " ابن باديس " بأنه لم يتألم ولم يتكدر من تلك الانتقادات، وسلك مسلك كبار رجال السياسة الذين يحبذون النقد وينصاعون لكلمة الحق ، فزار إدارة "الشهاب"، وأكد لها تقديره لجهودها ، وجرت له مع صاحب الشهاب (ابن باديس) محادثة دلت على سمو أدبه وعلو كعبه في عالم السياسة والتفكير (13).
توجت حملة "ابن باديس" ضد التجنيس والمتجنسين ، بإصدار فتوى دينية بتكفير كل من يتجنس بالجنسية الفرنسية ويتخلى عن أحكام الشريعة الإسلامية . وصادقت عليها لجنة الإفتاء بالجمعية . ونشرتها جريدة البصائر ، ونظرا لأهمية هذه الفتوى ، وما أحدثته من صدى كبير داخل الجزائر وخارجها، نورد مقتطفات منها : « التجنس بجنسية غير إسلامية يقتضي رفض أحكام الشريعة، ومن رفض حكما واحدا من أحكام الإسلام عد مرتدا عن الإسلام بالإجماع ، فالمتجنس مرتد بالإجماع، والمتجنس، بحكم القانون الفرنسي ، يجري تجنسه على نسله فيكون قد جنى عليهم بإخراجهم من حظيرة الإسلام... »(14).
إن مقتطف نص الفتوى ضد التجنيس ، ينم عن استشعار "ابن باديس" بالعواقب التي ستنجر على صاحب حامل الجنسية الفرنسية ، لأن ذلك سيجره حسب القانون الفرنسي إلى تخليه عن أصله وفصله وهو الدين الإسلامي بالدرجة الأولى ، كما سيسري ذلك القانون ، على أبنائه وأحفاده ، وهذا هو موطن الداء الذي يتفشى في المجتمع الجزائري ، حيث لم يدخر "ابن باديس" جهدا لمحاولة معالجته، عن طريق طرح "البديل" ، كما سنرى في العنصر الموالي .
3- مواقف ابن باديس من سياسة فرنسا الاندماجية:
إذا كان "ابن باديس" صارما غير متسامحا مع دعاة الاندماج من بني جلدته لا سيما الشبان الجزائريين المجنسين أو للذين ينتظرون أن يتحقق حلمهم في التجنيس، فإن خطابه الموجه لفرنسا بشكل عام وللإدارة الاستعمارية بشكل خاص، لم يكن كذلك، لاعتبارات نجملها فيما يلي :
-عندما أسس العلماء جمعيتهم سنة 1931 ، كان برنامجها الذي بنيت على أساسه ، وهو في حد ذاته منهاج العلماء في الإصلاح الديني والاجتماعي في الجزائر المستعمرة ، هو أنها جمعية ليست ذات طابع سياسي، بل هي جمعية إرشادية تهذيبية ، تقوم على محاربة الآفات الاجتماعية(15).
-لم يكن في نية "ابن باديس"، إثارة سخط الإدارة الاستعمارية لا سيما في السنوات الأولى من تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، وإنما كان عليه استخدام وسيلة الدعوة بالتي هي أحسن، نستشف ذلك من مقال له نشر أولا في جريدة "الشريعة" بتاريخ 17 جويلية 1933، ثم في جريدة "البصائر" يوم الجمعة 27 ديسمبر 1935 : «...فما ينقم علينا الناقمون ؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب وتثقيفها فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا...»(16).
ومع ذلك طرح "ابن باديس" البديل لفكرة الاندماج التي شغلت بال الشبان الجزائريين (النخبة) والمعمرين الأوروبيين على حد سواء، هذا ما نلمسه في بعض من كتاباته ، على غرار ما كتبه في جريدة الشريعة السالفة الذكر : « أفظننتم أن الأمة الجزائرية ذات التاريخ العظيم تقضي قرنا كاملا في حجر فرنسا المتمدنة ثم لا تنهض بجنب فرنسا تحت كنفها ، يدها في يدها ، فتاة لها من الجمال والحيوية ما لكل فتاة أنجبتها أو ربتها مثل تلك الأمم ، أخطأتم يا هؤلاء التقدير...»(17).
وكتب في إحدى المناسبات وقد أظهر في خطابه الجانب العملي(البراغماتي) ، أي دور فرنسا الواجب القيام به تجاه الجزائريين ، موظفا في ذلك عامل التاريخ المشترك بين الأمتين الفرنسية والجزائرية، لا سيما مشاركة الجزائريين فرنسا في الحروب التي خاضتها منذ القرن التاسع عشر : « ولأننا مستعمرة من مستعمرات الجمهورية الفرنسية نسعى لربط أواصل المودة بيننا وبين الأمة الفرنسية وتحسين العلائق بين الأمتين المرتبطتين بروابط المصلحة المشتركة والمنافع المتبادلة من الجانبين ، تلك الروابط التي ظهرت دلائلها وثمراتها في غير ما موطن من مواطن الحرب والسلم »(18).
وفي نفس السياق الأخير كان "ابن باديس" يطالب : « إن الأمة الجزائرية أمة ضعيفة ومتأخرة فترى من ضرورتها الحيوية أن تكون في كنف أمة قوية عادلة متمدنة لترقيتها في سلم المدنية والعمران وترى هذا في فرنسا التي ربطتها بها روابط المصلحة والوداد ، فنحن نخدم للتفاهم بين الأمتين ونشرح للحكومة رغائب الشعب الجزائري ونطالبها بصدق وصراحة بحقوقه لديها ولا نرفع مطالبنا أبدا إلا إليها ، ولا نستعين عليها إلا بالمنصفين من أبنائها»(19).
4- ابن باديس والمؤتمر الإسلامي :
من ضمن الخطوات التي اتبعها "ابن باديس" ، دعوته رفقة الدكتور "ابن جلول" (ممثل الشبان الجزائريين) إلى "المؤتمر الإسلامي" سنة 1936 ، وقبل التطرق لعلاقة ذلك الحدث بقضية التجنيس أو بالأحرى قضية "فصل الدين الإسلامي عن الدولة الفرنسية"، لا بد من العودة إلى مجموعة من العوامل، ساهمت في الدفع إلى عقد المؤتمر ، من ذلك قانون العلمنة الصادر في 9 ديسمبر 1905(20)، أما على صعيد آخر هناك المؤتمرات الإسلامية والمسيحية خلال العشرينات والثلاثينات، من ذلك مؤتمر الخلافة الإسلامية الذي انعقد بالقاهرة (1926) ، والمؤتمر الإسلامي الذي انعقد في القدس(1931) ، ومؤتمر مسلمي أوروبا الذي انعقد بجنيف (1935) ، ويدعي بعض الكتاب بأن المؤتمر الإسلامي الجزائري قد جاء نتيجة للمؤتمر الإسلامي بالقدس مهما يكن من أمر فان المؤتمر الإسلامي الجزائري كانت الدعوة إليه من مدينة قسنطينة ، وانطلاقته بالملعب البلدي بالجزائر العاصمة يوم الأحد 7 جويلية 1936 ، حضره "ابن باديس" رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والدكتور"محمد الصالح بن جلول" رئيس فيدرالية المنتخبين المسلمين الجزائريين بقسنطينة ، واستجاب له النواب في بقية الوطن ، والعلماء الإصلاحيين ، والاشتراكيين والشيوعيين ، والمحاربين القدامى ، والشبان ، والفلاحين ، والمرابطين ، باستثناء النجم الذي كان ما يزال إلى ذلك الحين في فرنسا مقرا ونشاطا .
وكانت النقطة التي التف حولها الجميع هي مشروع "فيوليت"(21) والأمور المغرية فيه ، كمنح الجنسية الفرنسية لبضعة آلاف من المثقفين الجزائريين بدون التخلي عن أحوالهم الدينية(أي التفرنس) واحترام حقوق الجزائريين الآخرين في العيش بروح القرآن ونصوصه ، وإلغاء قانون الأهالي .
أما مطالب العلماء الإصلاحيين، كانت منحصرة في تحرير الدين الإسلامي من الدولة الفرنسية، وتعميم التعليم العربي الحر بواسطة أبناء الشعب أنفسهم، وقد قدم "ابن باديس" مطالب العلماء وافق عليها المؤتمر، وهي :
- اعتبار اللغة العربية كالفرنسية لغة رسمية .
- تسليم المساجد إلى المسلمين ، وتتولى جمعيات دينية أمرها مؤسسة حسب قانون فصل الدين عن الدولة .
- تأسيس كلية لتعليم الدين ولسانه العربي لتخريج موظفي المساجد .
- تنظيم القضاء على يد هيئة إسلامية تنتخب بإشراف الجمعيات الدينية المذكورة .
- إدخال إصلاحات على مدارس تخريج رجال القضاء .
كما قدم "ابن باديس" قائمة أخرى باسمه الشخصي تتضمن :
- إلغاء المعاملات الخاصة بالجزائريين (الأندجينا) والمجالس العسكرية وأعطيات الجندية .
- تسوية نواب الجزائريين بنواب الفرنسين في جميع المجالس .
- توحيد النيابة البرلمانية بكلا المجلسين (مجلس الجزائريين ومجلس النواب المعمرين(
- المساواة في الحقوق والواجبات(22).
وتم تعيين وفد بقيادة "ابن جلول" للسفر إلى باريس ومقابلة المسئولين الفرنسيين لا سيما رئيس الوزراء "ليون بلوم" في 22 جويلية 1936 ، ورغم سقوط حكومة الجبهة الشعبية، وعدم تمكن الوفد الجزائري من الحصول على شيء ايجابي منها ، وتضعضع الجبهة الداخلية بسبب مقتل المفتي "ابن دالي" محمود كحول"، واتهام "ابن جلول" العلماء والشيوعيين الجزائريين باغتياله(23)، فان حركة المؤتمر الإسلامي لم تمت نهائيا إلا عشية الحرب العالمية الثانية .
فقد اجتمعت لجنته التنفيذية خلال يناير 1937 ، وأعلنت عن تأييدها من جديد لمشروع "فيوليت" ، وبين التاسع والحادي عشر من جويلية 1937 انعقد المؤتمر الإسلامي الثاني في مدينة الجزائر وقد أعلن المؤتمر الثاني تمسكه بمطالب المؤتمر الأول (24).
أما "ابن باديس" واستنادا إلى رسالة موجهة إلى أعضاء المؤتمر الإسلامي مؤرخة في 14 يناير 1938، اعتذر فيها عن رفضه قبول تعيينه رئيسا للمؤتمر ، لأنها مهمة : « تمنعه من إتباع الصراط المستقيم، وتعليم اللغة العربية...»(25).
كما تصالح "ابن باديس" مع "ابن جلول" بهدف السعي في اتجاه تحقيق "فصل الدين عن الدولة"، حيث يذكر تقرير مركز الإعلام والدراسات بقسنطينة(C .I.E) ، أن اللجنة الاستشارية للدين الإسلامي برئاسة "دورنون"(Dournoun) مدير المدرسة الإسلامية الحكومية ، سيحول إلى المعاش ، وفي هذا الصدد اتصل "ابن باديس" عٹ"ابن جلول"، وشرح له ضرورة استغلال رحيل "دورنون" من أجل أن تأول رئاسة اللجنة الاستشارية إلى مسلم بدلا من مسيحي، على غرار ما يحصل بالجزائر(العاصمة) ، وقد وعد "ابن جلول" بمساندة حركة "ابن باديس" ، والتوسط له أمام الحاكم العام بالجزائر(26).
5- خلاصة :
نستخلص مما سبق ، أن الإمام الشيخ "عبد الحميد بن باديس" ، كان يدرك مسبقا مدى الخطر الذي كان يحدق بالجزائر المسلمة ، جراء سياسة فرنسا الاندماجية ، ومغرياتها ، التي تؤدي لا محالة إلى انسلاخ الجزائريين عن دينهم وهويتهم، لهذا انتقد "ابن باديس" الشبان الجزائريين (المثقفين بالفرنسية) المجنسين منهم ، والذين ينتظرون تحقيق حلمهم في المواطنةالفرنسية ، واجتهد "ابن باديس" إلى طرح البديل بأسلوبه الهادئ والعميق ، الذي تمثل في مطالبة فرنسا العظمى والقوية مساعدة الجزائريين من أجل انقاضهم من الجهل والتخلف ، وليس تذويبهم في الثقافة الفرنسية .
صحيح أن "ابن باديس" كان صاحب فكرة الدعوة إلى "المؤتمر الإسلامي" بمعية الدكتور "ابن جلول"، ولكن كان همه في ذلك هو تمرير مشروع "فصل الدين الإسلامي عن الدولة الفرنسية" ، حتى يتسنى للمسلمين الجزائريين تسيير شؤونهم الدينية بأنفسهم، والمقصود هنا أن ترفع فرنسا يدها عن المساجد والأوقاف والقضاء الإسلامي والجمعيات الإسلامية المنظمة للشعائر الدينية ، ومن ثم عودتها لأصحابها الحقيقيين ، وهذا عكس التيار الآخر في المؤتمر الإسلامي ، الذي انجذب وراء مشروع "فيوليت" القاضي بمنح الجنسية الفرنسية لـ24000 مثقف جزائري ، دون تخليهم عن أحوالهم الدينية ، ولكن هل تحقق المشروع؟
لقد فشل المشروع، كما فشل المؤتمر الإسلامي، نظرا لتباين وجهات النظر فيه، أضف إلى ذلك تراجع الجبهة الشعبية المكونة من اليسار الفرنسي ، الراعية لمشروع التجنيس، أما على المستوى الداخلي، لم يكن أوروبيو الجزائر مستعدين لتقبل فكرة أن يتساوى الجزائريون المسلمون معهم في الحقوق والواجبات بمجرد حصولهم على تأشيرة المواطنة الفرنسية ، لأن ذلك في اعتقادهم سيؤدي إلى ضياع الحظوة والمصلحة، فهل كانوا وراء مقتل "ابن دالي" مفتي الجزائر؟ . قد يكون ذلك قد حصل حتى تتضعضع الجبهة الداخلية، ومن ثم تفشل مشاريع اليسار الفرنسي في الجزائر .
مهما يكن من أمر ، فان " ابن باديس " قدم ما عليه القيام به، كمرشد للأمة الجزائرية وبوسائل قد تبدوا متواضعة، ولكنها في نفس الوقت مهمة وناجعة ، نظرا للظروف الصعبة التي كانت تمر بها الجزائر المستعمرة .

الهوامش :
* قسم التاريخ - جامعة سيدي بلعباس
(1) خالد بوهند ، النخب الجزائرية(1892-1942) نسبها ، نشأتها وحركتها . رسالة دكتوراه ، قسم التاريخ ، جامعة سيدي بلعباس ، 2010-2011، ص.ص.203-204.
(2) نفس الرسالة ، ص.223
(3) نفس الرسالة ، ص.248.
(4)عمار الطالبي ، ابن باديس : حياته وآثاره . ج1.م1.شركة دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع، الجزائر، 2009 ، ص.ص.72.
(5) عز الدين بن الأثير ، الكامل في التاريخ أو تاريخ ابن الأثير . (اعتنى به : أبو صهيب الكرمي) . بيت الأفكار الدولية ، عمان والرياض ، بدون تاريخ ، ص.1368.
(6) رابح عمامرة تركي ، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التاريخية(1931-1956). المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ، الجزائر ، 2004 ، ص.ص.124-125.
(7) عمار الطالبي، المرجع السابق ، ج1.م1. ص.ص.73-76.
(8) جريدة المنتقد ، عدد 9 ، الخميس 7 صفر 1344ھ /27 أوت 1925م.
(9) باعزيز بن عمر ، من ذكرياتي عن الإمامين الرئيسين عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي .منشورات الحبر ، الجزائر، 2007 ، ص.31.
(10)-L’Entente Franco-Musulmane , n=24 , jeudi 27 fevrier 1936 , P.1.
(11) الشهاب ، عدد...، 1-12 محرم 1355ھ/ أبريل 1936م.
(12) محمد خير الدين ، مذكرات . ج1. المؤسسة الوطنية للكتاب ، الجزائر ، بدون تاريخ ، ص.347. وأيضا: عمار الطالبي ، المرجع السابق .ج1.م2.ص.571.
(13) عمار الطالبي ، نفس المرجع ، ج1.م2. ص.317.
(14) جريدة البصائر ، عدد 95 ، 12 ذي القعدة 1356 ھ/14 يناير 1938م ، نقلا عن رابح عمامرة تركي ، المرجع السابق ، ص.49.
(15) القانون الأساسي للجمعية ، نقلا عن : محمد خير الدين ، المصدر السابق ، ص.123-130.
(16) الشريعة ، عدد 1 ، الاثنين 17 جويلية 1933 ، ص.1.وأيضا : البصائر ، عدد 1 ، السنة 1، الجمعة 27 ديسمبر 1935 ، ص.1.
(17) الشريعة ، عدد 1 ، الاثنين 17 جويلية 1933 ،ص.1.
(18) عمار الطالبي ، المرجع السابق ، ص.278.
(19) نفس المرجع ، ج1.م2.ص.279.
(20) نصت المادة 2 من القانون المذكور : « لا تعترف الجمهورية بأي ديانة » . الدولة العلمانية حيادية لا تتدخل في الشؤون والمسائل الدينية . « الجمهورية لا تقدم راتبا ولا دعما لأي ديانة » . (المادة 2). أنظر: -Claude Albert Colliard, Libertés Publiques . Librairie Dalloz , Paris, 1968, P.P.337-338.
(21) موريس فيوليت : الحاكم العام بالجزائر بين 1925-1927.
(22)-A.N.O.M, Série : 2 .I.39, dossier : activités Oulema1937 .
(23) لقد اصطدم "ابن جلول" بالشيوعيين والعلماء عندما اتهمهم بالضلوع في حادثة اغتيال "ابن دالي محمود كحول" المفتي المالكي بالجزائر(العاصمة) ، وقد أعلن أعضاء اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي يوم الاثنين 5 أكتوبر 1936 عن إقصاء "ابن جلول" من رئاسة اللجنة . لمزيد من الاطلاع أنظر :-خالد بوهند ، الرسالة السابقة ، ص.ص.237-238.
(24) أبو القاسم سعد الله ، الحركة الوطنية الجزائرية (1930-1945) .ج3.المؤسسة الوطنية للكتاب ، الجزائر ، 1986 ، ص.ص.147-165.
(25)-A.W.O, Carton n=2260, dossier : état d’esprit des indigènes , rapport de police , Alger , le 15 janvier 1938 .
(26)-D.AW.C, Carton n=26 (personnels du culte musulman 1933 à 1945) , dossier : commission consultative du culte musulman, rapport du CIE , Constantine, le 17 aout 1938.








 

آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-09 في 11:14.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-10, 20:07   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي


السلام عليكم جميع

الم يكن مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الذي دعى له بن باديس و زعيم المنتخبين الجزائريين بن جلول في 7 جوان 1936م المنعقد في الجزائر العاصمة مؤتمر للدعوة للاندماج كما تضمنته بياناته التي اتفق عليها ومنها (الحاق الجزائر بفرنسا )


في المؤتمر الاسلامي الاول في الجزائر المنعقد في 07 جوان 1963 بدعوة من ابن باديس رئيس جمعية العلماء و من ابن جلول زعيم المنتخبين الجزائريين حيث تم دراسة والاتفاق على الادعوة للاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الدينية واللغوية للجزائريين




المهم سنعود بالتفصيل لهذا المؤتمر وما جرى فيه و لرحلة ابن باديس وزعماء الجمعية للعاصمة باريس لعرض مطلبهم الاندماجي وذلك في جويلية 1936 م بعد شهر من المؤتمر وما ذا وقع بعد عودتهم الى الجزائر واجتماعهم مع الشعب الجزائري في ملعب عشرين اوت

حيث رد عليهم (مصالي الحاج ) بكلمته المشهورة بعد ان حمل حفنة من تراب الارض وقال هذه الارض ليست للبيع



تعليق على محتوى مقال (طاهر القلب) بعد التحية والسلام


يا اخي الطاهر انت نقلت لنا موضوع من موقع ابن باديس وبقلم السيد خالد بوهند وهو ابن جمعية العلماء الجزائرية يعني وكاننا فسرنا الماء بالماء واشهدنا كلام من لا تجوز له شهادة على اخوته العلماء والاكثر من ذلك (بوهند) لم يعش تلك الفترة وتبقى كلامه مجرد راي غير مشفوع بالادلة
وحتى مقاله مليئ بالتناقضات و الطمس والالتفاف على كثير من الحقائق كان هدف المقال تلطيف موقف جمعية العلماء الداعي الى الاندماج لكن الحقيقة ( بوهند) فشل في مقاله ان كان يريد القول ان الجمعية وابن باديس كانت ضد الفكر الاندماجي للاسباب التالية
اولا
هناك خلط في المفاهيم عند ( بوهند)

جمعية العلماء لم تناضل ابدا ضد سياسة الاندماج بل ناضلت ضد فكرة التجنيس للجزائريين مقابل التخلي عن الاحتكام الى الشريعة الاسلامية وهو المشروع الذي عرضته فرنسا على الجزائريين انذاك ولقي استجابة من البعض لكن مطاب الجمعية كانت تهدف الى الاندماج مع الحفاظ على الخصوصية والاسلامية للشعب الجزائري و من خلال المحافضة على التشريع الاسلامي في القوانين داخل الجزائر الفرنسية
بحيث ان جمعية العلماء كما بيناه سابقا وعلى لسانها كانت تعمل من اجل اندماج الجزائريين في الامة الفرنسية لكن بشرط المحافظة على الخصوصية الاسلامية و اللغة العربية موازاتا مع تعلم اللغة الفرنسية
لهذا اخطا بو هند ومن يقول ان جمعية العلماء كانت تناضل ضد فكرة الاندماج بل كانت ترفض فكرة التجنيس مقابل قبول التخلي عن التشريع الاسلامي (مشروع فرنسي لقبول الاندماج) وهناك فرق كبير بين فكرة الاندماج المذكورتين لكنهما لا يخرجان ان مفهوم الاندماج وخير مثال شهادة جمعية العلماء على لسانهم

صورة تلخص مفهوم الاندماج عند الجمعية بشهادة لسان زعمائها

في صفحات جريدة الشهاب الناطق الرسمي لجمعية العلماء كانت هذه الجمعية تطالب باندماج الجزائريين في الدولة الفرنسية وخير ما يعبر على هذا مقال نشرته جريدة الشهاب العدد 43 صحيفة 03 من دعوة الجزائريين على الالتزام بالدولة الفرنسية يقول ابن باديس عن مفهوم الاندماج الذي تروج له الجمعية ما يلي

حسبوا ان الجزائري اذا حافظ على لغته وديانته وتقاليده لا يكون سائرا فيما يرضي فرنسا ويرضي سياستها (لا ايها السادة )
نحن جزائريون مسلمون نحافظ على جزائريتنا واسلامنا
ونحن فرنسيون نقوم نحو فرنسا بكل واجباتنا

هذه هي فكرة كل جزائري وها نحن نفصح عنها بكل صدق واخلاص
فكل سياسة تخالفها فهي غير مرضية عند الجزائريين ولا موافقة لارادة فرنسا
فاذنا خير ما يعمله العاملون هو السير عليها لمجد فرنسا وسعادة الجزائر لاجل خمسة ملا يين تحمي الراية المثلثة الالوان






الا يدل هذا المقال في الاسفل لعبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء انهم كانوا تيار اندماجي متعاون مع المحتل الفرنسي الى ابعد الحدود اقراء جيدا هل هذا الكلام لجمعية العلماء التعريبية هو الذي انشا جيل نوفمبر الذي حرر الجزائر اضن انكم تاكدتم من الحقيقة التاريخية التي تقول ان جمعية العلماء كانت تنشط في اطار الفكر الاندماجي اقرا تحت الخطوط الحمراء جزاكم الله خيرا



عبد الحميد ابن باديس يقول ان الجمعية تعين فرنسا على تهذيب الشعب

في جريدة البصائر التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الصادرة الجمعة 27 ديسمبر 1935 عدد 01 . كتب عبد الحميد بن باديس :

فلما ينقم علينا الناقمون؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب.. فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا..


لعلمكم شيوخ هذه الجمعية و على راسهم ابن باديس رحمه الله كانوا لا يتخيلون الجزائر بدون فرنسا واقتنعوا ان فرنسا باقية للابد ولهذا كانوا لا يفكرون اطلاقا في الاستقلال وكان مجهودهم متجه فقط للصلاح الثقافي والديني في المجتمع الجزائري
فلا يكذب عليكم احد ,من صنع الثورة ومن خطط لها هم كمشة من الابطال الجزائريين تحدوا كل العراقيل حتى ابناء جلدتهم الجزائريين المعارضين لفكرة الثورة على فرنسا امثال جمعية العلماء وتيار المصاليين وغيرهم كلهم كانوا يحملون افكار اندماجية
ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين

اقرا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03
للعلم جريدة الشهاب هي جريدة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين في الجزائر


لعلمكم شيوخ هذه الجمعية و على راسهم ابن باديس رحمه الله كانوا لا يتخيلون الجزائر بدون فرنسا واقتنعوا ان فرنسا باقية للابد ولهذا كانوا لا يفكرون اطلاقا في الاستقلال وكان مجهودهم متجه فقط للصلاح الثقافي والديني في المجتمع الجزائري
فلا يكذب عليكم احد ,من صنع الثورة ومن خطط لها هم كمشة من الابطال الجزائريين تحدوا كل العراقيل حتى ابناء جلدتهم الجزائريين المعارضين لفكرة الثورة على فرنسا امثال جمعية العلماء وتيار المصاليين وغيرهم كلهم كانوا يحملون افكار اندماجية
ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين

اقرا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03
جريدة الشهاب هي جريدة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين في الجزائر




للحديث بقية وادلة ومراجع
انتظروا مزيد من هذا الموضوع وشهادة ابناء جمعية العلماء نفسهم من زمن 1930 م على خنوع و ميول جمعية العلماء الى الفكر الاندماجي

والسلام عليكم






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-11, 13:56   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير حريش مشاهدة المشاركة

السلام عليكم جميع

الم يكن مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الذي دعى له بن باديس و زعيم المنتخبين الجزائريين بن جلول في 7 جوان 1936م المنعقد في الجزائر العاصمة مؤتمر للدعوة للاندماج كما تضمنته بياناته التي اتفق عليها ومنها (الحاق الجزائر بفرنسا )


في المؤتمر الاسلامي الاول في الجزائر المنعقد في 07 جوان 1963 بدعوة من ابن باديس رئيس جمعية العلماء و من ابن جلول زعيم المنتخبين الجزائريين حيث تم دراسة والاتفاق على الادعوة للاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الدينية واللغوية للجزائريين




المهم سنعود بالتفصيل لهذا المؤتمر وما جرى فيه و لرحلة ابن باديس وزعماء الجمعية للعاصمة باريس لعرض مطلبهم الاندماجي وذلك في جويلية 1936 م بعد شهر من المؤتمر وما ذا وقع بعد عودتهم الى الجزائر واجتماعهم مع الشعب الجزائري في ملعب عشرين اوت

حيث رد عليهم (مصالي الحاج ) بكلمته المشهورة بعد ان حمل حفنة من تراب الارض وقال هذه الارض ليست للبيع

هناك تدليس في هاته أخي أمير حريش، فذلك المؤتمر كان الحل الممكن وقتها، ولم يكن للإدماج كما روج له، بل من أجل الإصلاحات الاجتماعية والدينية والثقافية في ظل وجود هذا المحتل للبلاد، واضطهاد البلاد والعباد و سياسات التجهيل المتعمدة والتعليم والتساوي بالأوربيين الموجودين في البلاد في الحقوق من هذا المحتل، وأهم شيء فيه هو إبعاد المحتل وسلطته الغاشمة على الدين الإسلامي واللّغة العربية وإبعاد كل محاولاته لطمس الهوية في نفوس الجزائريين ... ألم نقل من قبل أن هذا النهج للجمعية هو محاولة منها لدرأ الخطر الأكبر بالخطر الأصغر ... وهذا ما ألزم الجمعية إلى عقد هذا المؤتمر والدعوة إليه وكانت هذه فرصة للجمع بين أطياف النضال السياسي في الجزائر، ومحاولة أخرى لتقريب الرؤى والأهداف والأفكار، وليكون مؤتمرا جامعا ليلبي الغرض من انعقاده، وهو بهذا الشكل ذا تأثير في القرار هذا الاحتلال الاستيطاني ... ولم أسمع أو أقرأ كلمة حول إلحاق الجزائر بفرنسا ...
ثمّ لماذا أنعقد هذا المؤتمر ... ألم تقرأ أن من كان يحكم فرنسا في تلك الحقبة قد أبان عن تبنيه للإصلاحات في مستعمراته، والتي عارضها المستوطنون الفرنسيون الذين يرفضون مجرد التفكير في منح الشعب الجزائري ابسط الحقوق ... ألم تقرأ حال النخبة الجزائرية في ذلك الوقت وكيف كانت مطالبها وغاياتها ومشاربها، وكل ذلك الخداع الذي وقعوا فيه من وعود الكاذبة لهذا المحتل لهم ... لا أريد الاستفاضة في هذا الجناب حول أسباب ونتائج وإرهاصات انعقاد المؤتمر الإسلامي الذي دعت إليه الجمعية ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير حريش مشاهدة المشاركة

تعليق على محتوى مقال (طاهر القلب) بعد التحية والسلام

يا اخي الطاهر انت نقلت لنا موضوع من موقع ابن باديس وبقلم السيد خالد بوهند وهو ابن جمعية العلماء الجزائرية يعني وكاننا فسرنا الماء بالماء واشهدنا كلام من لا تجوز له شهادة على اخوته العلماء والاكثر من ذلك (بوهند) لم يعش تلك الفترة وتبقى كلامه مجرد راي غير مشفوع بالادلة
وحتى مقاله مليئ بالتناقضات و الطمس والالتفاف على كثير من الحقائق كان هدف المقال تلطيف موقف جمعية العلماء الداعي الى الاندماج لكن الحقيقة ( بوهند) فشل في مقاله ان كان يريد القول ان الجمعية وابن باديس كانت ضد الفكر الاندماجي للاسباب التالية
اولا
هناك خلط في المفاهيم عند ( بوهند)

جمعية العلماء لم تناضل ابدا ضد سياسة الاندماج بل ناضلت ضد فكرة التجنيس للجزائريين مقابل التخلي عن الاحتكام الى الشريعة الاسلامية وهو المشروع الذي عرضته فرنسا على الجزائريين انذاك ولقي استجابة من البعض لكن مطاب الجمعية كانت تهدف الى الاندماج مع الحفاظ على الخصوصية والاسلامية للشعب الجزائري و من خلال المحافضة على التشريع الاسلامي في القوانين داخل الجزائر الفرنسية
بحيث ان جمعية العلماء كما بيناه سابقا وعلى لسانها كانت تعمل من اجل اندماج الجزائريين في الامة الفرنسية لكن بشرط المحافظة على الخصوصية الاسلامية و اللغة العربية موازاتا مع تعلم اللغة الفرنسية
لهذا اخطا بو هند ومن يقول ان جمعية العلماء كانت تناضل ضد فكرة الاندماج بل كانت ترفض فكرة التجنيس مقابل قبول التخلي عن التشريع الاسلامي (مشروع فرنسي لقبول الاندماج) وهناك فرق كبير بين فكرة الاندماج المذكورتين لكنهما لا يخرجان ان مفهوم الاندماج وخير مثال شهادة جمعية العلماء على لسانهم

صورة تلخص مفهوم الاندماج عند الجمعية بشهادة لسان زعمائها

في صفحات جريدة الشهاب الناطق الرسمي لجمعية العلماء كانت هذه الجمعية تطالب باندماج الجزائريين في الدولة الفرنسية وخير ما يعبر على هذا مقال نشرته جريدة الشهاب العدد 43 صحيفة 03 من دعوة الجزائريين على الالتزام بالدولة الفرنسية يقول ابن باديس عن مفهوم الاندماج الذي تروج له الجمعية ما يلي

حسبوا ان الجزائري اذا حافظ على لغته وديانته وتقاليده لا يكون سائرا فيما يرضي فرنسا ويرضي سياستها (لا ايها السادة )
نحن جزائريون مسلمون نحافظ على جزائريتنا واسلامنا
ونحن فرنسيون نقوم نحو فرنسا بكل واجباتنا

هذه هي فكرة كل جزائري وها نحن نفصح عنها بكل صدق واخلاص
فكل سياسة تخالفها فهي غير مرضية عند الجزائريين ولا موافقة لارادة فرنسا
فاذنا خير ما يعمله العاملون هو السير عليها لمجد فرنسا وسعادة الجزائر لاجل خمسة ملا يين تحمي الراية المثلثة الالوان






الا يدل هذا المقال في الاسفل لعبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء انهم كانوا تيار اندماجي متعاون مع المحتل الفرنسي الى ابعد الحدود اقراء جيدا هل هذا الكلام لجمعية العلماء التعريبية هو الذي انشا جيل نوفمبر الذي حرر الجزائر اضن انكم تاكدتم من الحقيقة التاريخية التي تقول ان جمعية العلماء كانت تنشط في اطار الفكر الاندماجي اقرا تحت الخطوط الحمراء جزاكم الله خيرا



عبد الحميد ابن باديس يقول ان الجمعية تعين فرنسا على تهذيب الشعب

في جريدة البصائر التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الصادرة الجمعة 27 ديسمبر 1935 عدد 01 . كتب عبد الحميد بن باديس :

فلما ينقم علينا الناقمون؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب.. فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا..


لعلمكم شيوخ هذه الجمعية و على راسهم ابن باديس رحمه الله كانوا لا يتخيلون الجزائر بدون فرنسا واقتنعوا ان فرنسا باقية للابد ولهذا كانوا لا يفكرون اطلاقا في الاستقلال وكان مجهودهم متجه فقط للصلاح الثقافي والديني في المجتمع الجزائري
فلا يكذب عليكم احد ,من صنع الثورة ومن خطط لها هم كمشة من الابطال الجزائريين تحدوا كل العراقيل حتى ابناء جلدتهم الجزائريين المعارضين لفكرة الثورة على فرنسا امثال جمعية العلماء وتيار المصاليين وغيرهم كلهم كانوا يحملون افكار اندماجية
ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين

اقرا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03
للعلم جريدة الشهاب هي جريدة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين في الجزائر


لعلمكم شيوخ هذه الجمعية و على راسهم ابن باديس رحمه الله كانوا لا يتخيلون الجزائر بدون فرنسا واقتنعوا ان فرنسا باقية للابد ولهذا كانوا لا يفكرون اطلاقا في الاستقلال وكان مجهودهم متجه فقط للصلاح الثقافي والديني في المجتمع الجزائري
فلا يكذب عليكم احد ,من صنع الثورة ومن خطط لها هم كمشة من الابطال الجزائريين تحدوا كل العراقيل حتى ابناء جلدتهم الجزائريين المعارضين لفكرة الثورة على فرنسا امثال جمعية العلماء وتيار المصاليين وغيرهم كلهم كانوا يحملون افكار اندماجية
ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين

اقرا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03
جريدة الشهاب هي جريدة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين في الجزائر




للحديث بقية وادلة ومراجع
انتظروا مزيد من هذا الموضوع وشهادة ابناء جمعية العلماء نفسهم من زمن 1930 م على خنوع و ميول جمعية العلماء الى الفكر الاندماجي

والسلام عليكم
السلام عليكم
أولا ما تناولته حول ذلك المصدر وكاتب المقال ... لا أرد عليه
فالهدف هنا هو نقاش المادة التاريخية لا الشخصنة والتشخيص، ثمّ نحن في هذا اليوم، فأنت وأنا والدكتور "بوهند" نناقش الحقيقة التاريخية من مبدأ المرتاحين في ظل توافر كل مقومات الراحة من حرية وتعليم ومعيشة وغيرها، ولم نعش ذاك الوقت، فهل نحن بهذا قد جانبنا للصواب في هذا السبيل من نقاشنا، وهل نحن نفسر الماء بالماء عندما ندلي بذلك، وكذلك أمر الأدلة إن استحضرت، فإن تمعنت يمكننا جلب ألاف الأدلة والأدلة، بل وندلل عليها بكثير، فنحن لا نركز على الجملة أو الكلمة أو المقال، بحد عينه أو بحد السيف أو بحقد الفكر، فنقوم بالتشريح التاريخي بدل التحقيق التاريخي، بل نحن نثير السياق كله والهدف بمجمعه والغاية بكليتها في أي جانب يتم كشفه أو اكتشافه، وهو السبيل الأصوب والأقرب للحقيقية التاريخية بمادتيها كحقيقية أولا وكتاريخ ثانيا ... ففي التركيز على أمر دون الآخر إجحاف وتلفيق وتدليس، والاقتباس دون فهم النهج والمنهج المتكامل لبس والتباس، وإمعان النظر في نقطة رغم مجهريتها و وضع المكبرات (المجهر) لها دون الأخرى تدليس وتلبيس، فإن أردت الإنصاف عليك الاهتمام والإقرار بالإيجابيات في مقابل السلبيات – إن صح التعبير - ففي نهاية الأمر كل ذلك نتاج بشري يحتمل ويحتمل، على قولهم "رأينا صواب يحتمل الخطأ و رأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" ...
ثمّ رغم أنني لا أريد التكرار لما سبق، أنت في جميع اقتباساتك تلك ركزت على جانب دون الأخر، وبهذا الفعل أنت تتهم بشكل مباشر، وقد وقعت في الخلط بين هذه الأمور :
1-أن البلاد تحت احتلال منذ أكثر من 130 سنة .
2-أن ذلك كله سياسة والصحف وسيلة سياسية بامتياز، والسياسة قد وصفت بفن الخداع أو نفخ الهواء ...
وكانت الحاجة لوجود إصلاح اجتماعي وسياسي بوجود جمعية العلماء وصحيفتها تلك لمخاطبة الجماهير،
فكيف تتأسس الجمعية وتصدر الصحيفة ؟
3- عدم التشخيص الدقيق للوضع السائد وقتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ودينيا ...
4- عدم إدراك أننا نتعامل مع محتل مسيطر على البلاد، وجاثم على العباد بمشاريعه الاستيطانية الشيطانية، و لك أن كان تعرف
بأن الاحتلال الفرنسي للجزائر من أشد وأقذر وأفدح أشكال الاحتلال في العالم ...
5- وقد قلنا سابقا يجب إدراك الواقع باللّعب بالموازنات والتوازنات فيه، وهو فعل الرجل المحنك العالم بحق،
والذي يدرك فقه الواقع والمواقع (ليست الافتراضية طبعا) ، فما بالك في ظل وجود احتلال غاشم جاثم على الصدور
يتحين الانقضاض على الباقية المتبقية في هذا الشعب ...
6- ثمّ هناك خلط بين النظرة الدينية، والنظرة السياسية، والنظرة الاجتماعية
والنظرة الإصلاحية مقابل النظرة السياسية والنظرة السياسية مقابل النظرة الثورية ...
وكل هذا في ظل وجود هذا المحتل .
7- عدم إدراك أن فكرتي التجنيس والإدماج فكرة واحدة، واللتين تصيران في نهايتهما
لهدف واحد، فقط واحدة تسبق الأخرى، فالإدماج التدريجي بقوانين متعددة ومدروسة وفي مجالات
متعددة في نهايته تجنيس كامل متكامل للشعب .
ولعلى آتيك مما أشكل عليك بخبر إن شاء الله ...
وسيكون بمواضيع مستقلة حول فكرة الإدماج والتجنيس وكفاح الجمعية في هذا الباب
ولولا وجود الجمعية وكفاحها منذ تأسيسها إلى يوم اندلاع الثورة لما كان للاستقلال طعمه وحياته التي كانت ستبنى وتنهض بالجزائر
بعد كل هاته المدة الطويلة من الاحتلال وسياسياته المتواصلة لطمس الهوية وجعل الجزائر فرنسية ...
والحمد لله أن صير لنا هؤلاء الرجال ليكونوا سدا منيعا ويلقوا بفرنسا وسياساتها إلى مزبلة التاريخ ...






آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-11 في 14:05.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-11, 19:30   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي


السلام عليكم جميعا

تحياتي يا طاهر القلب وللاخوة جميعا

اخي الكريم من الاكيد المؤكد انك متمكن في اللغة والادب والشعر العربي ويبدو ذلكا جليا في عذوبة وحلاوة كلامك لغويا لكن اخي الطاهر مهما كان انت لست مختص في التحقيق في امور التاريخ حتى لو اطلعت على بعضها و يتجلى ذلك في قولك (.. ولم أسمع أو أقرأ كلمة حول إلحاق الجزائر بفرنسا ...
وهو الامر الذي سنبينه لك في هذا المقال

ولا اخفيك نحن (امير حريش) عبارة عن فريق وليس فرد واحد و اهل اختصاص في التحقيق في الامور التاريخية و الاكتشافات العلمية التي تخص تاريخ وهوية الجزائر فلا تشك في مراجعنا لان المصداقية هي راس مالنا و سبيلنا الى عقول القراء ولا نخفيك ايضا اننا نحن نكتب من اجل الدفاع عن الهوية الامازيغية لكننا لا ندعوا الى احتقار الاعراق الاخرى
ونحن نحارب فكر القومية العربية ولا نحارب العرب وهويتهم كجنس والله على هذا شهيد

عودة لصلب الموضوع اما قولك

هناك تدليس في هاته أخي أمير حريش، فذلك المؤتمر كان الحل الممكن وقتها، ولم يكن للإدماج كما روج له، بل من أجل الإصلاحات الاجتماعية والدينية والثقافية في ظل وجود هذا المحتل للبلاد،

نقول لك اخي الكريم انت مخطئ لا يوجد اي تدليس كلامنا موثق وربما لانك لم تبحث في الموضوع جيدا وخير مثال على ان الجمعية كانت لها فكر اندماجي هو ما شهد به من عاصر تلك الاحداث مباشرة ومنهم (ماك بن نبي و ايضا مصالي الحاج) وقبل كل ذلك كتابات الجمعية ولسانهم يشهد بذلك من خلال جرائدهم في ذلك الوقت والتي نشرنا جزء منها في المقال السابق

اولا يا طاهر القلب عليك ان تعلم كرونولوجيا الاحداث سنة 1936م كان هناك ثلاث مؤتمرات لجمعية العلماء :


01/ انعقاد المؤتمر الاسلامي الاول للجزائريين في 07 جوان 1936م بالجزائر العاصمة بقاعة سنيما (الترقي) و الاتفاق على عريضة المطالب التي ستقدم للحكومة الاشتراكية الجديدة في باريس لا حقا
02/ سفر وفد المؤنمر الاسلامي جويلية 1936 لتقديم عريضة المطالب للحكومة الفرنسية في باريس بقيادة جمعية العلماء وزعمائها واخرون
03 / عودة وفد المؤتمر الاسلامي الى الجزائر في اوت 1936م وعرض نتائج المفاوضات مع الحكومة الفرنسية حيث اقامت الجمعية العلماء تجمعا في ملعب 20 اوت بالعاصمة وحضره ايضا مصالي الحاج

مطالب جمعية العلماء المسلمين الاندماجية في مؤتمر جوان 1936م

بشهادة ابو القاسم سعد الله الذي لُقب بشيخ المؤرخين الجزائريين من مواليد 1930 م يبين لنا المطالب الاندماجية لجمعية العلماء الجزائريين ومن ساندها في مؤتمر 1936م حيث وضح سعد الله في الجزء الثالث من كتابه (الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945 )

ان من بين البنود المتفق عليها في المؤتمر الاول هو ( الحاق الجزائر بفرنسا ) انظر النص:



وكان مصالي الحاج في فرنسا و اعلن رفضه للعارضة التي اتفق عليها في مؤتمر جوان 1936 بالعاصمة والداعية لالحاق الجزائر بفرنسا
حيث يقول في ذلك ابو القاسم سعد الله نقلا حرفيا عن كلام مصالي الحاج الرافض لفكرة الالحاق بفرنسا
وهذا نص كلمة مصالي الحاج الرافض للمطالب الاندماجية لجمعية العلماء سنة 1936م



مؤتمر باريس جويلية 1936م

سفر وفد جمعية العلماء الى باريس لعرض لعرض مطالب الاندماج جويلية 1936م

لهذا اخطا من يقول ان جمعية العلماء كانت تناضل ضد فكرة الاندماج بل الحقيقة التاريخية تقول انه بادرت جمعية العلماء وزعمائها الى السفر الى باريس في وفد مهم للقاء مسؤولي الحكومة الفرنسية لعرض مطالب الاندماج التي اتفق عليها من قبل في الجزائر في المؤتمر الاسلامي في الجزائر العاصمة في 7 جوان 1936م والذي دعى الى انعقاده ابن باديس رئيس الجمعية وبن جلول رئيس جمعية المنتخبين المسلمين حيث توافقوا على شروط وقواعد التحاق الجزائر بالامة الفرنسية

شهادة مصالي الحاج على ان وفد المؤتمر وجمعية العلماء قدموا مطالب بالحاق الجزائر بفرنسا

يتجلى ذلك من خلال اطلاعنا على مذكرات مصالي الحاج التي طبعت على شكل كتاب من تصدير الدولة الجزائرية ومن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتبين لنا ان وفد المؤتمر الاسلامي الى باريس بقيادة جمعية العلماء المسلمين سنة 1936م عرض مطلب الادماج على الحكومة الفرنسية (الحاق الجزائر بفرنسا) وهو الامر الذي عارضه مصالي الحاج عندما زارهم بالفندق الذي كانوا فيه بباريس وهذا مقتبس من مذكرات او كلام مصالي يشهد على الفكر الاندماجي لجمعية العلماء



صورة معبرة عن ترسخ فكر الاندماج لدى جمعية العلماء

انضروا الى باديس رحمه الله الذي تقدسون كلامه وكانه قرءان وانه لا ياتي الباطل من بين يديه انظروا انه خاشع كما لم يفعل يوما..الابراهيمي يكره فرنسا و وصفها كشيطان لكن يحج اليها لترويح عن النفس المهم لا علينا رحمهم الله وغفر لهم لان حسناتهم غلبت سيئاتهم

صورة وفد الجمعية عند وصوله الى باريس في جويلية 1936 لعرض مطالب الاندماج




كلام معبر عن ترسخ فكر الاندماج في الروح والقلب و الوجدان لدى جمعية العلماء سنة 1936 م

علماء الجمعية يبكون خشوعا امام اضرحة فرنسا : و خير دليل على اندماج ابناء جمعية العلماء الجزائريين في الامة الفرنسية والخضزع لها هو ما كتبته الجمعية في جريدة الشهاب العدد 78 الصحيفة 11 حيث كان ابناء الجمعية يبكون من الخشوع والرهبة امام ضريح الجندي المجهول في باريس عند الوقوف امامه وهذا يدل جليا ان الانتماء الى الاحتلال الفرنسي كان انتماء عميق جدا في وجدان ابناء جمعية العلماء وهذا يتضح في المقال التالي من جريدة الشهاب لسان حال جمعية العلماء الجزائرية



سخط بعض السياسيين الجزائريين من مطلب الحاق الجزائر بفرنسا الذي اعتمدته الجمعية وو فد المؤتمر الاسلامي سنة 1936م

المطالب التي قدمها وفد المؤتمر الاسلامي اغضبت كثير من الجزائريين وحتى المحيوبين من ابناء الجمعية ومنهم المفكر مالك بن نبي الرافض لفكرة الالحاق بفرنسا
وهو ما اثار سخط وغضب المفكر مالك بن نبي الذي كان يعتبر مناضل في جمعية العلماء
يقول بن نبي في كتابه (مذكرات) في صفحة 181
(عوض أن يكون علماء الجمعية في مقدمة الصفوف أثناء مؤتمر باريس 1936، كانوا وراء فرحات عباس وبن جلول، الذين يطالبون بالجزائر الفرنسية)


رحلة جمعية العلماء الجزائريين لباريس والمطالبة بالاندماج سنة 1936م



في جويلية 1936م وصل وفد المؤتمر الإسلامي الجزائري إلى باريس لتقديم المطالب الاندماجية للجمعية التي وضعت نفسها ممثلا للجزائريين وقدمت مطالبها مباشرة إلى الحكومة الفرنسية في باريس بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة مع ممثليها في

الجزائر وقد ضم هذا الوفد مجموعة من السياسيين مثل الدكتور محمد بن جلول وفرحات عباس والعربي تاهرات والعلماء عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي والطيب العقبي والأمين العمودي.دامت هذه الزيارة من 17 إلى 29 يوليو. واستُقبل الوفد

من طرف رئيس الحكومة ليون بلوم وبعض وزرائه والنواب حيث تم اسكان الوفد الجزائري في فندق تمارس فيه الموبقات والفاتنات اخبث المهن ولم يكن من حق تلك الشخصيات رحمهم الله وغفر لهم والممثلين للشخصية الدينية الاسلامية ان يقبلوا بالنزول

في ذلك الفندق ان صح تسميته كذلك حيث اثار ذلك غضب واشمئزاز المفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي و زميله بن ساعي الذين كانوا يتابعون دراستهم في باريس في نفس تلك الفترة و كتبوا عن هذه الزيارة لوفد جمعية المسلمين سنة 1936م و ذلك الفندق ؟؟؟؟

حيث قال ابن نبي في كتابه مذكرات ماك ابن نبي (العفن ) الجزء 1 الصفحة 116 ( ان ذلك الفندق لا يليق بانسان يمثل الكرامة الدينية )



ظروف الاقامة لوفد المؤتمر في باريس سنة 1936 م

قام مالك بن نبي مع زميله في الدراسة في فرنسا السيد بن ساعي بزيارة لوفد العلماء الجزائريين و لزعماء الاصلاح الجزائري في ذلك الفندق الفاتن فانصدم مما رات عيناه داخل الفندق ومن تصرفات الوفد الجزائري وخاصة من رئيس الوفد ( بن جلول) والذي شاهده

جالسا مع فاتنة يرتشف الكحول وبعد هذه الزيارة فقد مالك بن نبي كل ثقة بمايسمى الاصلاحيين والعلماء الجزائريين و ما يسمى الاسلاميين

حيث قال فيهم مالك بن نبي (انه من ذلك اليوم تاكدت انه لا خير يرجى من الجمعية ومن علماء الازهر والزيتونة )



للامانة التاريخية في حق ابن باديس رحمه الله

بعد انتقادات مالك بن نبي لمكان اقامة وفد الجمعية و من معهم من الاصلاحيين في ذلك الفندق المشين غادره عبد الحميد ابن باديس الى اقامة اخرى
و قد جعلت تلك الوقائع من مالك بن نبي انه منذ سنة 1936م اقام الحداد على جمعية العلماء وانهم اعجز من فهم فكرة التحرر




جمعية العلماء الخانعين للاحتلال الفرنسي (مالك بن نبي)

وصف مالك بن نبي اعضاء جمعية العلماء بالخانعين والفاترين المستكينين الذين لا يفهمون فكرة التحرر




مؤتمر الجزائر العاصمة بعد عودة الوفد من باريس اوت 1936م

حضر هذا المؤتمر السياسي مصالي الحاج ولم يكن مدعو اليه ولكنه اصر على الانتقال من مسكنه بفرنسا الى الجزائر العاصمة ليحضر هذا المؤتمر الذي سيعرض نتائج المفاوضات مع الحكومة الفرنسية بخصوص مطالبهم التي قدموها لكن مصالي الحاج تقدم الى الجمهور واعلن رفضه لمطلب الالتحاق بفرنسا وهي الفكرة التي كان يطالب بها المؤتمر الاسلامي بقيادة جمعية العلماء


مصالي الحاج زعيم حزب شمال افريقيا ينتقد مطالب جمعية العلماء الاندماجية في تجمع اوت 1936م

حيث صرح مصالي الحاج في تجمع ملعب اوت بالجزائر العاصمة سنة 1936 بعد عودة الوفد من العلماء من زيارته للحكومة الفرنسية لعرض بنود و عارضة مطالب الادماج باسم الشعب الجزائري
المهم ان مصالي في هذا التجمع قال ان جمعية العلماء و المؤتمر الذي دعت اليه اخطؤوا في تقديم طلب الاندماج الى الحكومة الفرنسية باسم الشعب الجزائري وان الجزائر لا يمكن ان نطالب بالحاقها بفرنسا فهذا غير مقبول
حيث قال مصاليفي هذا المؤتمر اوت 1936 م

(النجم لا يوافق على ربط بلادنا ببلد اخر)





لنا عودة ان شاء الله والسلام عليكم








رد مع اقتباس
قديم 2018-10-11, 20:45   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
تارقي تارقي
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي


فكر الاندماج يا استاذ حريش لم يكن خاص بالجمعية العلماء الجزائرية بل كان منتشر بين كل الجزائريين دون استثناء الا من رحم ربك امثال مالك بن نبي الذي كان فريدا في تفكيره الطذي سبق زمانه

وحتى مصالي الحاج وجماعته كانوا في سنوات 1936م وما بعدها يتكلمون عن رفض الاندماج الا انهم بعد عشر سنوات من ذلك سرعان ما اصبحوا هم ايضا من المطالبين به بل كانوا في موقف مخزي اتجاه ثورة التحرير 1954م
هذه الثورة التي لم تنتجها لا جمعية العلماء ولا غيرهم انها هدية من الله تعالى الى امتنا الجزائرية التي اصابها الخنوع فخلق الله من الميت الحي
وعلى العموم هذا الموضوع ابرز لنا حجم العمل الذي قام به صناع الثورة من امثال كريم بلقاسم ومصطفى بن بوالعيد وبوضياف عبان رمضان والعربي بن مهيدي وعميروش وغيرهم من الذين خططوا للثورة في ذلك الجو الخانع المتذلل للاحتلال الفرنسي

و الله يا استاذ حريش عندما قرات هذا النص اصابتني خوف و قشعريرة من حجم انتشار الفكر الاندماجي بين الجزائريين واننا كنا قاب قوسين من الذوابان في الاحتلال الفرنسي والى الابد و قد سبق العلماء قول فرحات عباس ( انه بحث في الشجر والحجر والتاريخ ولم يجد شيء اسمه الجزائر )
والله نص صادم حقا يا استاذ خاصة ما وقع من حوار بين مصالي الحاج و ابن باديس




لكن استاذ حريش لماذا تبرزون هذه الحقائق المظلمة من تاريخ جمعية العلماء هل لانكم تدافعون عن الهوية الامازيغية تعادون جمعية العلماء التي تعتبر رمز التيار القومي العربي اما هناك اسباب اخرى ؟؟
وهل تحالفت جمعية العلماء مع فرنسا لاحتلال الجزائر او لمحاربة الهوية الامازيغية ؟؟
ماذنب جمعية العلماء اتجاه الهوية واللغة والتاريخ الامازيغي ؟؟

مع تحياتي لكم جميعا






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-11, 21:15   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تارقي تارقي مشاهدة المشاركة

فكر الاندماج يا استاذ حريش لم يكن خاص بالجمعية العلماء الجزائرية بل كان منتشر بين كل الجزائريين دون استثناء الا من رحم ربك امثال مالك بن نبي الذي كان فريدا في تفكيره الطذي سبق زمانه

وحتى مصالي الحاج وجماعته كانوا في سنوات 1936م وما بعدها يتكلمون عن رفض الاندماج الا انهم بعد عشر سنوات من ذلك سرعان ما اصبحوا هم ايضا من المطالبين به بل كانوا في موقف مخزي اتجاه ثورة التحرير 1954م
هذه الثورة التي لم تنتجها لا جمعية العلماء ولا غيرهم انها هدية من الله تعالى الى امتنا الجزائرية التي اصابها الخنوع فخلق الله من الميت الحي
وعلى العموم هذا الموضوع ابرز لنا حجم العمل الذي قام به صناع الثورة من امثال كريم بلقاسم ومصطفى بن بوالعيد وبوضياف عبان رمضان والعربي بن مهيدي وعميروش وغيرهم من الذين خططوا للثورة في ذلك الجو الخانع المتذلل للاحتلال الفرنسي

و الله يا استاذ حريش عندما قرات هذا النص اصابتني خوف و قشعريرة من حجم انتشار الفكر الاندماجي بين الجزائريين واننا كنا قاب قوسين من الذوابان في الاحتلال الفرنسي والى الابد و قد سبق العلماء قول فرحات عباس ( انه بحث في الشجر والحجر والتاريخ ولم يجد شيء اسمه الجزائر )
والله نص صادم حقا يا استاذ خاصة ما وقع من حوار بين مصالي الحاج و ابن باديس




لكن استاذ حريش لماذا تبرزون هذه الحقائق المظلمة من تاريخ جمعية العلماء هل لانكم تدافعون عن الهوية الامازيغية تعادون جمعية العلماء التي تعتبر رمز التيار القومي العربي اما هناك اسباب اخرى ؟؟
وهل تحالفت جمعية العلماء مع فرنسا لاحتلال الجزائر او لمحاربة الهوية الامازيغية ؟؟
ماذنب جمعية العلماء اتجاه الهوية واللغة والتاريخ الامازيغي ؟؟

مع تحياتي لكم جميعا



وهل استقلت الجزائر وتحررت بعد التورة

بل العكس تماما الجزائر مازالت مستعمرة فرنسية وتابعة لفرنسا واول رئيس للجزائر المستقلة كان أكبر اندماجي وهو فرحات عباس



يقول فرحات مهني عفوا فرحات عباس



Si j’avais découvert la « nation algérienne », je serais nationaliste... Et cependant je ne mourrai pas pour la « patrie algérienne », parce que cette patrie n’existe pas. Je ne l’ai pas découverte. J’ai interrogé l’histoire, j’ai interrogé les vivants et les morts ; j’ai visité les cimetières : personne ne m’en a parlé. Sans doute ai-je trouvé « l’Empire arabe » , l’Empire musulman », qui honorent l’islam et notre race. Mais ces empires sont éteints. Ils correspondaient à l’Empire latin et au Saint-Empire romain germanique de l’époque médiévale. Ils sont nés pour une époque et une humanité qui ne sont plus les nôtres . . . Nous avons donc écarté une fois pour toutes les nuées et les chimères pour lier définitivement notre avenir à celui de l’œuvre française dans ce pays. »





Ferhat Abbas, L’Entente, 23 février 1936

والذي طالب بالحاق الجزائر بفرنسا تم شاءت الاقدار ان يكون اول رئيس للحكومة الجزائرية المؤقتة فأي عبث هذا



تم بعد الاستقلال هؤلاء جيل التورة سرقوا الجزائر وخيراتها وجعلوها ملكا لهم ولاعراشهم وذويهم وانقلبوا على الشرعية وعاثوا في الارض فسادا والجزائر تعاني منهم ومن خذلانهم وعمالتهم لفرنسا



فأي استقلال يجب ان نتحدت عنه






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-11, 20:58   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير حريش مشاهدة المشاركة



ولا اخفيك نحن (امير حريش) عبارة عن فريق وليس فرد واحد و اهل اختصاص في التحقيق في الامور التاريخية و الاكتشافات العلمية التي تخص تاريخ وهوية الجزائر فلا تشك في مراجعنا لان المصداقية هي راس مالنا و سبيلنا الى عقول القراء ولا نخفيك ايضا اننا نحن نكتب من اجل الدفاع عن الهوية الامازيغية لكننا لا ندعوا الى احتقار الاعراق الاخرى









والله ضحكتني هاذي تاع اهل الاختصاص في الاكتشافات العلمية ههههههههه

راك حاجة كبيرة يا سي بنونة قاري التاريخ والفيزوليوجيا وعلم الغبار






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 15:08   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

يقول الإبراهيمي كما في الآثار 5/282 :

(( كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنورة، أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: استعمار مادي، وهو الاستعمار الفرنسي، يعتمد على الحديد والنار، واستعمار روحي، يمثله مشائخ الطرق المؤثرين في الشعب والمتغلغلين في جميع أوساطه المتاجرين باسم الدين والمتعاونين مع الاستعمار عن رضى وطواعية، وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أوالإنتقاد خوفا من الله بزعمه، والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا، تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم، فتسعى في الإنفلات، وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة، فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا )) ..







آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-13 في 15:08.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 16:49   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
يقول الإبراهيمي كما في الآثار 5/282 :

(( كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ اجتماعنا في المدينة المنورة، أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونتين، وبعبارة أوضح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: استعمار مادي، وهو الاستعمار الفرنسي، يعتمد على الحديد والنار، واستعمار روحي، يمثله مشائخ الطرق المؤثرين في الشعب والمتغلغلين في جميع أوساطه المتاجرين باسم الدين والمتعاونين مع الاستعمار عن رضى وطواعية، وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أوالإنتقاد خوفا من الله بزعمه، والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا، تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم، فتسعى في الإنفلات، وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة، فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا )) ..

اخي الطاهر محاربة جمعية العلماء للشركيات والطرقية ( الصوفية) و بدع المرابطين وشيوخ الزوايا المشعودين ذلك الوقت لا يختلف عليه احد وهم مشكورون على ذلك وجعله الله في ميزان حسناتهم ليس هذا موضوعنا

ايضا رغم تلك المحاسن لجمعية العلماء فلا يمكن اخفاء مشروعها القومي العربي و مخططها لتعريب هوية ولسان الجزائر كافة رغم ان عدد الناطقين بالامازيغية ذلك الوقت كانوا يفوقون بقليل المتكلمين بالدارجة حسب احصاءات رسمية فرنسية كما سنبينه لاحقا

من الثابت تاريخيا ان جمعية العلماء اتصلت مباشرة بالقاهرة و بالمملكة السعربية السعودية الذين اسسوا فكرة وطن قومي عربي و طالبت جمعية العلماء في مؤتمر القوميين العرب ذلك الوقت ان تلحق بلاد المغرب الكبير بما يسمى الوطن القومي العربي ومن ثم بدات اديولوجية القومية العربية تنتشر بين الجزائريين خاصة ابناء جمعية العلماء الذين كان لهم مكاتب تنسيقية مع ما يسمى جامعة الدول العربية وزعماء القوميين العرب
مشروع القومية العربية الذي تبنته جمعية العلماء لا يخفى على احد وهو في وجهة نظرنا مشروع تدميري اقصائي للهوية الحقيقية للجزائريين ومنه ابتدا مشكل ازمة الهوية

اما هذا النص فلا علاقة له او لا دليل فيه على ان جمعية العلماء كانت غير اندماجية او كانت غير قومجية بل ادلتنا واضجة ومن لسان جمعية العلماء
وشكرا






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-14, 13:34   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير حريش مشاهدة المشاركة

اخي الطاهر محاربة جمعية العلماء للشركيات والطرقية ( الصوفية) و بدع المرابطين وشيوخ الزوايا المشعودين ذلك الوقت لا يختلف عليه احد وهم مشكورون على ذلك وجعله الله في ميزان حسناتهم ليس هذا موضوعنا

ايضا رغم تلك المحاسن لجمعية العلماء فلا يمكن اخفاء مشروعها القومي العربي و مخططها لتعريب هوية ولسان الجزائر كافة رغم ان عدد الناطقين بالامازيغية ذلك الوقت كانوا يفوقون بقليل المتكلمين بالدارجة حسب احصاءات رسمية فرنسية كما سنبينه لاحقا

من الثابت تاريخيا ان جمعية العلماء اتصلت مباشرة بالقاهرة و بالمملكة السعربية السعودية الذين اسسوا فكرة وطن قومي عربي و طالبت جمعية العلماء في مؤتمر القوميين العرب ذلك الوقت ان تلحق بلاد المغرب الكبير بما يسمى الوطن القومي العربي ومن ثم بدات اديولوجية القومية العربية تنتشر بين الجزائريين خاصة ابناء جمعية العلماء الذين كان لهم مكاتب تنسيقية مع ما يسمى جامعة الدول العربية وزعماء القوميين العرب
مشروع القومية العربية الذي تبنته جمعية العلماء لا يخفى على احد وهو في وجهة نظرنا مشروع تدميري اقصائي للهوية الحقيقية للجزائريين ومنه ابتدا مشكل ازمة الهوية

اما هذا النص فلا علاقة له او لا دليل فيه على ان جمعية العلماء كانت غير اندماجية او كانت غير قومجية بل ادلتنا واضجة ومن لسان جمعية العلماء
وشكرا
كلمتك في الفقرة الأخيرة لها علاقة بالنص الموضوع ...
أما ما كان قبلها فهي توهمات وتدليس ما بعده تدليس
أجيبك على الفقرة الأخيرة
فربما أنت لم تقرأ النص جيدا أو أن اللغة العربية باتت غير مفهومة هي الأخرى ...
أنظر :
"فكان من سداد الرأيوإحكام التدبيربيني وبين ابن باديس أنتبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثانيلأنه أهون وكذلك فعلنا"

تبدأ.. كلمة لها مدلول لفظي واضح ومدلول واقعي أوضح ....

أرجو أن تكمل باقي الدلائل !!!!

ثمّ المشروع اللّغوي العربي للجمعية غير مخفي عن أحد
وهو أصلا أحد أهم اسباب وجودها ...

الإحصاءات الفرنسية لا يرد عليها فهي إحصاءات محتل قد ساهم بشكل
وأخرى في وجود وافتعال هذه النزعات القومية بين أبناء الوطن الواحد
للقضاء عليهم ...
لذا فإحصاءاته مجرد وهم يعني صفر ...
ثمّ أليس مشينا أن تأتي بإحصاءات تعرف جيدا غاياتها


ثم هناك فكرة تدور في خلدك وتريد اثباتها أو بالأحرى تثبيتها عند القارئ
وهي أن اللغة العربية وجدت مع وجود الجمعية وان العرب وجدوا مع ظهور الجمعية
وأن تعريب اللسان الجزائري كان مع وجود الجمعية
وأن تمزيغ اللسان الجزائري كان مع وجود الجمعية
يا رجل ...

العرب موجودون منذ غابر الزمان و قبل وجود الجمعية بألاف السنين
وكذلك التعريب وكذلك الامازيغية التي كانت موجودة ...
ولا نكران لهذا
أما الذي لم يكن موجودا فهو اللسان الفرنسي ...
الغريب عن الجزائريين
و الوافد مع الإحتلال الفرنسي ...
ثم الدستور الجزائري

الذي نشأ مع نشأة الدولة الجزائرية الحديثة
ونشأ على مبادئ الثورة التحريرية المجيدة
ومن كل أطياف الشعب الجزائري تمثيلا
و وافق عليه الشعب الجزائري بالتمام والإتمام
من أبرز مواده اللسان العربي والحضن العربي للجزائريين
و الإنتماء الإسلامي للجزائر
والهوية الحقيقية للثورة الجزائرية التي لم تكن
ولن تكون استقلالا استفتائيا كما يزعم البعض
بل بالتضحيات و الدماء نال الجزائر حريتها

فهل غاب كل هذا عن كل هؤلاء ...؟؟؟؟؟؟؟؟
ثمّ هذا ما سطره المجاهدون بدمائهم وأرواحهم فداءا لوطن عربي اسلامي حر
بعيد كل البعد عن فرنسا ولن يكون فرنسا ولا يريد أن يكون فرنسيا
هؤلاء المجاهدون كانوا عربا ومستعربين وأمازيغ
من الجنوب الكبير إلى الشمال الأصيل
ومن الشرق المنير إلى الغرب الظليل
شكرا ...







آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-14 في 13:39.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 15:15   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

إقرؤوا شهادات إمام الجزائر ومفتيها الكبير الشيخ أحمد حماني رحمه الله ...

ففيها ما يشفى الغليل، ويرد الكيد عن طلائع الثورة الجزائرية الفريدة
التي حملت سلاح "العلم والقلم" قبل سلاح "الحرب والرصاص"
فالثبات في الثانية يكون بتمام الأولى في النفس







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 15:19   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

بيان الجمعية :

" وتتوجه الجمعية أخيرا بكلمة إلى غلاة رجال الاستعمار الذين يحاولون المحاولات اليائسة لإبقاء الحالة الاستعمارية الحاضرة وتقول لهم إن محاولاتهم تعتبر جريمة لا تغتفر، وإن أعمالهم لن تؤدي إلا إلى الخراب والاضطراب، كما تتوجه إلى الأمة بكلمة طيبة تستحثها فيها على التماسك والتكتل والوحدة المطلقة في سبيل الدفاع عن حريتها المنتهكة وحقها المغصوب وكرامتها المهضومة وروحانياتها التي امتهنت حتى تخرج من هذه الأزمة الطويلة المدى لتحقيق أهدافها وبلوغ غايتها الكبرى وأن تصبر الصبر الجميل على ما تعانيه من إرهاق، ومظالم فإن ساعة الفرج قريبة بحول الله "

(المكتب الدائم لجمعية العلماء، عن جريدة البصائر العدد 304/04 فيفري 1955).







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 17:05   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
بيان الجمعية :

" وتتوجه الجمعية أخيرا بكلمة إلى غلاة رجال الاستعمار الذين يحاولون المحاولات اليائسة لإبقاء الحالة الاستعمارية الحاضرة وتقول لهم إن محاولاتهم تعتبر جريمة لا تغتفر، وإن أعمالهم لن تؤدي إلا إلى الخراب والاضطراب، كما تتوجه إلى الأمة بكلمة طيبة تستحثها فيها على التماسك والتكتل والوحدة المطلقة في سبيل الدفاع عن حريتها المنتهكة وحقها المغصوب وكرامتها المهضومة وروحانياتها التي امتهنت حتى تخرج من هذه الأزمة الطويلة المدى لتحقيق أهدافها وبلوغ غايتها الكبرى وأن تصبر الصبر الجميل على ما تعانيه من إرهاق، ومظالم فإن ساعة الفرج قريبة بحول الله "

(المكتب الدائم لجمعية العلماء، عن جريدة البصائر العدد 304/04 فيفري 1955).



موقف جمعية العلماء اتجاه مساندة الثورة موقف كان مناخر بعد رفض والبان الذي نقلته يا الطاهر سنة 1955م وليس قبل او اثناء 01 نوفمبر 1954م
اخي الطاهر ان موقف جمعية العلماء المسلمين في الايام الاولى من اندلاع الثورة هو موقف مخيب و غير منتظر و قد بينا لكم ان جمعية العلماء لم تكن على علم حتى بقيام الثورة وان الذين خططوا لها طالبوا اتباعها قبل ايام من اندلاع الثورة ونقصد ( الابراهيمي ) الذي كان في القاهرة بالتدخل لدى جامهة الدول العربية و السعودية لطلب تاييد ومساندة الثورة الا ان الابراهيمي و من يمثل الجمعية في القاهرة و المشرق رفضوا دعم الثورة واعتبروها عمل غوغائي و تهور من شئنه ان ينتج عنه قتل و مجازؤ للجزائريين
ثانيا لم تؤيد جمعية العلماء الثورة الا في وقت لا حق و بضغط من الدولة المصرية التي فرضت على ابناء الجمعية وزعمائها السير وراء الثوار
وايضا بسبب ان بيان الثوار في اول نوفمبر طالب من جميع الاحزاب السياسية والجمعيات حل نفسهم والالتحاق بالثورة ومن لا يلتزم بذلك يكون في موقف معادي للثورة التحريرية باعتبار ان الثوار كان يهدفون الى توحيد الصف الثوري


كذلك ان اغلب الذين كانوا ينادون بالاندماج والحاق الجزائر بفرنسا غيروا مواقفهم واصبحوا مساندين للثورة مثل ( فرحات عباس) رئيس حزب البيان الذي كان يقول ( فرنسا هي انا ) ويقول ايضا ( بحثت عن شيئ اسمه الجزائر في التاريخ والحجر والشجر وكل مكان فلم اجد له اي دليل)
تصور وا ان فرحات عباس تحول من النقيض الى النقيض و ساند الثورة واصبح رئيس للحكومة الجزائرية المؤقة ايام الاحتلال

لهذا نقول للاخ الطاهر نحن كنا نحقق في مواقف جمعية العلماء قبل واثناء اندلاع الثورة وليس بعدها لان الجمعيع اجبر طوعا وكراهية و حبا على اتباع الثورة ومن لم يلتحق مثل المصاليين ( تم القضاء عليهم وتصفيتهم) رغم تاريخهم النضالي الكبير



قادة الثورة يشهدون على رفض جمعية العلماء الجزائرية للثورة
الجزائرية

هاكم شهادة من عند الطيب الوطني المرحوم محمد بوضياف أحد مفجري ثورة التحرير و أحد القادة الستة لثورتنا المباركة أين يفضح هذه الجمعية التي لم تكن ابدا مناوئة للاحتلال الفرنسي

اما عن اكذوبة جمعية العلماء الجزائريين التي ساهمت في تحرير الجزائر أستمعوا جيدا لشهادة بوضياف كيف أكد له العربي التبسي أن جمعية العلماء كانت تتآمر على الثوار و الجزائر بعملها و تعاونها مع جاك سوستيل الذي حارب الثورة و روج للجزائر فرنسية و أحد زعماء المنظمة السرية " لووس" التي قمعة الجزائريين ، ثم شهادة بوضياف ضد البشير الأبراهيمي زعيم جمعية العلماء الذي رفض المشاركة في ثورة التحرير حين كان في مصر و طلب منه المصريين الإنضمام للثورة بحيث قال البشير الإبراهيمي " نحن من يربي هذا الشعب (أي الجزائريين) و هذا الشعب غير مستعد لفكرت التحرر " !! نعم هذا ما قاله الأبراهيمي الذي ينسب نفسه للعرب من آل البيت على الجزائريين الذين أعطوا دروس في الكفاح للبشرية جمعاء منذ الأزل


الرئيس الراحل محمد بوضياف يفضح جمعية العلماء المسلمين كيف خانت الثورة ورفضتها

https://www.dztu.be/watch?v=xFpcAviWwV4&feature=dztu.be

موقف الابراهيمي والورثيلاني من اندلاع الثورة التحريرية

من يريد معرفة الحقيقة على مواقف الاب الروحي الثاني لجمعية العلماء المسلمين البشير الابراهيمي التي حاربت و مازالت تحارب الهوية الامازيغية للشعب الجزائري تفضلوا اقرؤا شهادة المجاهد و المناضل بلعيد عبدالسلام الغني عن كل تعريف و التي لا تختلف عن شهادة الراحل محمد بوضياف ضد هذه الجمعية و رجالها ( حاشا القلة القليلة جدا منهم) ... يقول صحفي جريدة الشروق سائلا عن البشير الابراهيمي و حليفه الاندماجي فرحات عباس :

ما هو تصوّرهم إذن، للنضال في ظل استعمار استيطاني ارتكب لتوّه إبادة الثامن ماي؟


يجيب بلعيد عبد السلام :

حسب رأيهم المجال المتبقي هو النضال السياسي، للحصول على بعض الحقوق في إطار القانون الفرنسي، الذي ينص على أن الأهالي الجزائريين مواطنون فرنسيون، والتراب الجزائري رقعة جغرافية لا تتجزأ عن التراب الفرنسي، على خلاف قناعة حزب الشعب الذي يعد الفصيل السياسي الوحيد الذي يفكر في ثورة مسلحة، أما فرحات عباس وبشير الإبراهيمي فيعتبران العمل الثوري فعلا شيطانيا، واستعماله يؤدي إلى هلاك الشعب دون أن يمس بالمسؤولين المختبئين وراء التمرد.

المرجع :

https://www.echoroukonline.com/ara/articles/523076.html






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 15:23   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

بلاغ من الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن الحالة الحاضرة في القطر الجزائري وموقف الجمعية منها :

بسم الله الرحمن الرحيم

الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين المنعقد يوم السبت 23 جمادى الأولى من عام 1355 هـ الموافق لـ 07 جانفي 1956 بمركز الجمعية لعاصمة الجزائر، بعد إطلاعه على التقريرين الأدبي والمالي ومصادقته عليهما وبعد اتخاذه للقرارات العامة في دائرة الجمعية بما يصلح به حالها ومالها.

يقرر أنه كجزء عام حي من أجزاء الأمة الجزائرية لا يستطيع السكوت عما هو واقع في القطر الجزائري من فظائع ومجازر وموبقات أصبحت أخبارها منشرة في الخافقين ولا التغافل عن كل ما يتعلق بمستقبل الحياة في القطر الجزائري، فيعلن بكل صراحة أن النظام الاستعماري المفروض بقوة السلاح على القطر الجزائري منذ 1830 هو المسؤول الوحيد عن كل المآسي والمصائب والويلات التي وقعت في القطر الجزائر، وذلك بما أحدثه فيه من ميز عنصري مخجل وما سلكه فيه من سياسة التفقير والتجهيل والحرمان من كل نعم الحياة بالنسبة للعنصر الإسلامي وما حارب به الدين الإسلامي في اقدس مقدساته وما أجهز به على التعليم العربي القرآني في كل جهة من جهاته وما تعمده من محق جنسية الأمة ومحاولة إبتلاعها ومحو كل مظهر من مظاهر سيادتها وما أعلنه مرارا رغم إرادتها من إلحاقها وإدماجها إلى أن أوصل الأمة بكل ذلك على درجة اليأس فعمدت إلى الأعمال التي يوجبها اليأس ويرفع عقيرته بالاحتجاج الصارم العنيف على ما ارتكب في مختلف جهات البلاد من أعمال البطش والإرهاب والتنكيل وما وقع من الفظائع والفضائح والمنكرات بدعوى الزجر ومحاولة إخماد الثورة كما يحتج الاحتجاج الصارخ على تلك المظالم الكثيرة والمتعددة التي وقعت على مدارس جمعية العلماء وما وقع على المعلمين فيها من حيف وجور بين سجن وتغريم وإبعاد إلى المحتشدات ويترحم على الشهداء الأبرار الذين ذهبوا ضحية القمع الأعمى الفظيع ويدعو الأمة للقيام بواجبها نحو أبنائهم وعائلاتهم وكفالتهم كفالة يوجبها الإسلام وتفرضها المروءة والشرف ويبعث بصادق الود وعظيم التقدير والعطف لسائر رجال الأمة الأحرار الأبرار الذين أوصدت عليهم أبواب السجون أو أطبقت عليهم الأسلاك الشائكة في المحتشدات ويشاركهم في تلك المحن التي تقبلوها بثغور باسمة وصدور رحبة ويعلمهم أن الأمة الحية الشاغرة لن تنسى لهم تضحيتهم وأنهم سيكونون إذا في طليعة العاملين على إنشاء الهيكل الوطني العظيم ويعلن مرة أخرى أن كل سياسة مبنية على ترقيع الماضي وإجراء إصلاحات على قاعدة النظام الاستعماري الحالية مهما تغير اسمها إنما هو من قبيل العبث والاستهتار والإمعان في الزج بالأمة الجزائرية في مضيق اليأس الذي لا يحدث إلا الانفجار ويقول كلمة صريحة علنية يرجو أن يسمعها المسؤولون في باريس وأن يسمعها العالم أجمع وهي أنه لا يمكن حل القضية الجزائرية بصفة سلمية وسريعة إلا بالاعتراف العلني الصريح بكيان الأمة الجزائرية الحر وجنسيتها الخـاصة وحكومتها القومية ومجلسها التشريعي المطلق التصرف في دائرة احترام مصالح الجميع والمحافظة على حقوق الجميع ويؤكد أنه لا يمكن وضع حد لحالة الحرب الحاضرة والإقدام على بناء النظام الحر الجديد إلا بواسطة التفاهم الصريح المخلص مع سائر الممثلين الحقيقيين للشعب الجزائري من رجال الحل والعقد الذين أظهرهم الكفاح الجزائري ويوصي الأمة ختاما بالحق ويوصيها بالصبر ويستحثها على العمل الصالح والثبات وتوحيد الصفوف ونسيان الخلافات القديمة حتى تستطيع متحدة متظافرة أن تصل قريبا إلى الدرجة الرفيعة التي أهلها لها جهادها المستمر منذ أحقاب وكفاحها الشريف الذي أصبح في العالم مضرب المثل وتاريخها الحافل بجلائل الأعمال لقوي عزيز" صدق الله العظيم.
الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
البصائر عدد 349 السنة الثامنة الصادرة في 29 جمادى الأولى 1375 هـ الموافق لـ 13 يناير 1956 م. ] وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون[، ] ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز [ صدق الله العظيم.
الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

الكاتب العام الرئيس

أحمد توفيق المدني العربي التبسي






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-13, 17:23   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
بلاغ من الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن الحالة الحاضرة في القطر الجزائري وموقف الجمعية منها :

بسم الله الرحمن الرحيم

الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين المنعقد يوم السبت 23 جمادى الأولى من عام 1355 هـ الموافق لـ 07 جانفي 1956 بمركز الجمعية لعاصمة الجزائر، بعد إطلاعه على التقريرين الأدبي والمالي ومصادقته عليهما وبعد اتخاذه للقرارات العامة في دائرة الجمعية بما يصلح به حالها ومالها.

يقرر أنه كجزء عام حي من أجزاء الأمة الجزائرية لا يستطيع السكوت عما هو واقع في القطر الجزائري من فظائع ومجازر وموبقات أصبحت أخبارها منشرة في الخافقين ولا التغافل عن كل ما يتعلق بمستقبل الحياة في القطر الجزائري، فيعلن بكل صراحة أن النظام الاستعماري المفروض بقوة السلاح على القطر الجزائري منذ 1830 هو المسؤول الوحيد عن كل المآسي والمصائب والويلات التي وقعت في القطر الجزائر، وذلك بما أحدثه فيه من ميز عنصري مخجل وما سلكه فيه من سياسة التفقير والتجهيل والحرمان من كل نعم الحياة بالنسبة للعنصر الإسلامي وما حارب به الدين الإسلامي في اقدس مقدساته وما أجهز به على التعليم العربي القرآني في كل جهة من جهاته وما تعمده من محق جنسية الأمة ومحاولة إبتلاعها ومحو كل مظهر من مظاهر سيادتها وما أعلنه مرارا رغم إرادتها من إلحاقها وإدماجها إلى أن أوصل الأمة بكل ذلك على درجة اليأس فعمدت إلى الأعمال التي يوجبها اليأس ويرفع عقيرته بالاحتجاج الصارم العنيف على ما ارتكب في مختلف جهات البلاد من أعمال البطش والإرهاب والتنكيل وما وقع من الفظائع والفضائح والمنكرات بدعوى الزجر ومحاولة إخماد الثورة كما يحتج الاحتجاج الصارخ على تلك المظالم الكثيرة والمتعددة التي وقعت على مدارس جمعية العلماء وما وقع على المعلمين فيها من حيف وجور بين سجن وتغريم وإبعاد إلى المحتشدات ويترحم على الشهداء الأبرار الذين ذهبوا ضحية القمع الأعمى الفظيع ويدعو الأمة للقيام بواجبها نحو أبنائهم وعائلاتهم وكفالتهم كفالة يوجبها الإسلام وتفرضها المروءة والشرف ويبعث بصادق الود وعظيم التقدير والعطف لسائر رجال الأمة الأحرار الأبرار الذين أوصدت عليهم أبواب السجون أو أطبقت عليهم الأسلاك الشائكة في المحتشدات ويشاركهم في تلك المحن التي تقبلوها بثغور باسمة وصدور رحبة ويعلمهم أن الأمة الحية الشاغرة لن تنسى لهم تضحيتهم وأنهم سيكونون إذا في طليعة العاملين على إنشاء الهيكل الوطني العظيم ويعلن مرة أخرى أن كل سياسة مبنية على ترقيع الماضي وإجراء إصلاحات على قاعدة النظام الاستعماري الحالية مهما تغير اسمها إنما هو من قبيل العبث والاستهتار والإمعان في الزج بالأمة الجزائرية في مضيق اليأس الذي لا يحدث إلا الانفجار ويقول كلمة صريحة علنية يرجو أن يسمعها المسؤولون في باريس وأن يسمعها العالم أجمع وهي أنه لا يمكن حل القضية الجزائرية بصفة سلمية وسريعة إلا بالاعتراف العلني الصريح بكيان الأمة الجزائرية الحر وجنسيتها الخـاصة وحكومتها القومية ومجلسها التشريعي المطلق التصرف في دائرة احترام مصالح الجميع والمحافظة على حقوق الجميع ويؤكد أنه لا يمكن وضع حد لحالة الحرب الحاضرة والإقدام على بناء النظام الحر الجديد إلا بواسطة التفاهم الصريح المخلص مع سائر الممثلين الحقيقيين للشعب الجزائري من رجال الحل والعقد الذين أظهرهم الكفاح الجزائري ويوصي الأمة ختاما بالحق ويوصيها بالصبر ويستحثها على العمل الصالح والثبات وتوحيد الصفوف ونسيان الخلافات القديمة حتى تستطيع متحدة متظافرة أن تصل قريبا إلى الدرجة الرفيعة التي أهلها لها جهادها المستمر منذ أحقاب وكفاحها الشريف الذي أصبح في العالم مضرب المثل وتاريخها الحافل بجلائل الأعمال لقوي عزيز" صدق الله العظيم.
الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
البصائر عدد 349 السنة الثامنة الصادرة في 29 جمادى الأولى 1375 هـ الموافق لـ 13 يناير 1956 م. ] وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون[، ] ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز [ صدق الله العظيم.
الاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

الكاتب العام الرئيس

أحمد توفيق المدني العربي التبسي


حتى هذا الخطاب سنة 1956م والثورة في اوجها لم يرقى الى خطاب صريح يدعم الثورة فلا نجد فيه اي عبارة واضحة تدعو الجزائريين الى الكفاح المسلح
بل نرى بعض التلميحات الى دعوة الفرنسيين الى الحوار من اجل حل القضية الجزائلرية بالطرق السلمية وهذا مخيب فعلا بعد ان خرجت الرصاصة واحتدم القتال وخاصة هذه الفقرة التي هي اقرب الى خذلان المجاهدين في ساحة القتال
اقتباس:
ويقول كلمة صريحة علنية يرجو أن يسمعها المسؤولون في باريس وأن يسمعها العالم أجمع وهي أنه لا يمكن حل القضية الجزائرية بصفة سلمية وسريعة إلا بالاعتراف العلني الصريح بكيان الأمة الجزائرية الحر وجنسيتها الخـاصة وحكومتها القومية ومجلسها التشريعي المطلق التصرف في دائرة احترام مصالح الجميع والمحافظة على حقوق الجميع ويؤكد أنه لا يمكن وضع حد لحالة الحرب الحاضرة والإقدام على بناء النظام الحر الجديد إلا بواسطة التفاهم الصريح المخلص مع سائر الممثلين الحقيقيين للشعب الجزائري
وعلى العموم كما قلنا ليس كل فرد من افراد جمعية العلماء كان اندماجي كان بينهم حالات خاصة مثل مالك بن نبي وبن عيسى لكن امثال هؤلاء تم عزلهم و احتقارهم وبين الزمن انهم كانوا على حق

حيث قال مالك ابن نبي انه كبر اربعا على العلماء واقام عليهم الحداد بسبب مواقفهم الداعية لالحاق الجزائر بفرنسا










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 19:27

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc