|
|
|||||||
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
الكلم الطيب : حكمة ... دعاء ... فرصة.
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
أوضح صفة للملذات أنها عابرة ومؤقتة أما السعادة فإنها عبارة عن تربع على قمة من الانشراح والارتياح.
مصدر السعادة شعورنا أننا على الطريق الصحيح وفي الموقع الصحيح.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
آهِ مِن كثرةِ الذنُوبِ والعِصيان !
آهِ مِن وحشةِ الجفاءِ والحِرمان ! آهِ مِن الإفلاسِ يَومَ تُكشَفُ الأستار ، وتَفضَحُ الأوزارُ ، ولا يَنْفَعُ اعتذار ! إلهي .. أنتَ تَعلمُ سِرّي وعَلانيتي فاقبلْ مَعذرَتي ، واغفر زلتي ، واعتق رقبتي ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
فاللهم تمّ نورُك فهديتَ فلَكَ الحمدُ، عظُمَ حِلمُكَ فعفوتَ فلَكَ الحمدُ، بَسطتَّ يدَك فأعطيتَ فلَكَ الحمدُ، ربَّنا وجهُك أكرمُ الوجُوهِ، وجاهُك أعظمُ الجاه، وعطيّتُك أفضلُ العطيّة وأهناها .
تُطاعُ ربَّنا فتَشكرُ، فلكَ الحمدُ، وتُعْصَى ربَّنا فتَغفرُ، فلكَ الحمدُ، وتُجيبُ المُضطَرَّ، وتَكشِفُ الضُّرَّ، وتَشفي السقم، وتَغفرُ الذنبَ، وتقبلُ التوبةَ، ولا يجزِي بآلائِك أحدٌ، ولا يَبلغ مِدحتَك قولُ قائِلٍ . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
قال يحيى بن معاذ رحمه الله :
من أعظم الاغترار عندي التمادي في الذنوب على رجاء العفو من غير ندامة، وتوقع القرب من الله تعالى بغير طاعة. وانتظار زرع الجنة ببذر النار، وطلب دار المطيعين بالمعاصي، وانتظار الجزاء بغير عمل، والتمني على الله مع الإفراط. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الإخلاص لا يكون إلا بالله عز وجل، فاسأل الله سبحانه وتعالى أن يصرف عنك الريـاء، لأن الريـاء أمره عظيم..
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
إلهي ... كيف أمتنع بالذنب من الدعاء ولا أراك تمتنع مع الذنب من العطاء؟
فإن غفرت فخير راحم أنت وإن عذبت فغير ظالم أنت. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
قال يحيى بن معاذ رحمه الله : لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ، ويوم حشره ميزانه.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
اجتمع في الحجر عبد الله، ومصعب، وعروة – بنو الزبير – وابن عمر.
فقال ابن عمر : تمنوا، فقال ابن الزبير : أتمنى الخلافة، وقال عروة : أتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب : أتمنى إمرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسُكينة بنت الحسين. فقال ابن عمر : أما أنا فأتمنى المغفرة. قال أبو الزناد : فنالوا ما تمنوا، ولعل ابن عمر قد غُفر له. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
والله إذا ما طابـت الحياة بالقرب من الله فلن تطيب بشئ سواه، وإذا ما طابت بفعل فرائض الله وترك محارم الله، فوالله لا تطيب بشيء سواه..
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
قال قزعة : رأيت على ابن عمر ثيابا خشنة أو جشنة.
فقلت له : إني قد أتيتك بثوب لين مما يصنع بخراسان، وتقر عيناي أن أره عليك. قال : أرنيه، فلمسه، وقال : أحرير هذا؟ قلت : لا، إنه من قطن. قال : أخاف أن أكون مختالا فخورا، والله لا يحب كل مختال فخور. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
مرض عبد الله ابن مسعود فعاده الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنهما وقال له : ما تشتكي؟
قال ابن مسعود : ذنوبي. قال : فما تشتهي؟ قال : رحمة الله. قال : ألا آمر لك بطبيب؟ قال : الطبيب أمرضني. قال : ألا آمر لك بعطاء؟ قال : لا حاجة لي فيه . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
عن عبد الله بن عمرو قال : جمعت القرآن، فقرأته كله في ليلة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اقرأه في شهر". قلت : يا رسول الله دعني أستمتع من قوتي وشبابي. قال : "اقرأه في عشرين". قلت : دعني أستمتع. قال : "اقرأه في سبع ليال". قلت : دعني يا رسول الله أستمتع. قال : فأبى. رواه النسائي. قال الذهبي : وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نازله إلى ثلاث ليال، ونهاه أن يقرأه في أقل من ثلاث. وهذا كان في نزل من القرآن، ثم بعد هذا القول نزل ما بقي من القرآن. فأقل مراتب النهي أن تكره تلاوة القرآن كله في أقل من ثلاث، فما فقه ولا تدبر من تلى في أقل من ذلك. ولو تلا ورتل في أسبوع، ولازم ذلك، لكان عملا فاضلا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
قال بعض الحكماء : الهوى عدو العقل ، فإذا عرض لك أمران ولم يحضرك من تشاوره فاجتنب أقربهما إلى هواك.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
قال معمر بن راشد الأزدي : كان يقال : إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله. قال الذهبي : نعم، يطلبه أولا والحامل حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك. ولم يكن عَلِم وجوب الإخلاص فيه، ولا صدق النية، فإذا علم حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم. وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوى وحب المناظرة، ومن قصد التكثر بعلمه، ويزري على نفسه، فإن تكثر بعلمه أو قال : أنا أعلم من فلان، فبُعدا له . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
كان عطاء ابن أبي رباح أسود، أعور، أفطس، أشلّ، أعرج، ثم عمي، وقُطعت يده مع ابن الزبير، وكان لا يحسن العربية.
ولكنه كان ثقة فقيها عالما كثير الحديث، وكان طويل الصمت، فإذا تكلم ظُن أنه يُؤَيَّد. ومن قوله : إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن يولد . |
|||
|
![]() |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc