¤]]مـــرْحا بِنواصِعِ العقل..[[¤ - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

¤]]مـــرْحا بِنواصِعِ العقل..[[¤

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-09-21, 14:09   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزهر الصادق مشاهدة المشاركة
سلاطين الجور والفجور:




وهؤلاء وإن كان ظلمهم لا يرقى بهم إلى درجة الكفر والخروج من الإسلام، إلا أن السنة قد مضت فيهم أن يُهجروا،
ويُهجر العمل عندهم .. تبكيتاً لهم، وحتى لا يتقووا بالصالحين على ظلمهم، وباطلهم، ومنكرهم!



فقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:


" ليأتينَّ عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منهم
فلا يكوننَّ عريفاً ولا شرطياً، ولا جابياً ولا خازناً "


[ أخرجه ابن حبان، السلسلة الصحيحة: 457.].



وقال صلى الله عليه وسلم :" يليكم عمال من بعدي يقولون ما يعلمون، ويعملون بما يعرفون، وطاعة أولئك طاعة،
فتلبثون كذلك دهراً، ثم يليكم عمال من بعدي يقولون ما لا يعلمون، ويعملون ما لا يعرفون، فمن ناصحهم
ووازرهم وشد على أعضادهم، فأولئك قد هلكوا وأهلكوا، خالطوهم بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم "


[ أخرجه الطبراني، السلسلة الصحيحة: 457. ].



فقد هلكوا وأهلكوا .. لما يترتب على المناصحة والمؤازرة والخلطة لسلاطين الجور من تقويتهم على باطلهم
وظلمهم وإعانتهم على منكرهم .. ولما يترتب عليه من إضلال للناس .. وتزيينٍ لباطل السلاطين هؤلاء في أعين الناس ..


فيقولون: لولا يكون هذا الحاكم أو السلطان على حق وصواب لما خالطه هؤلاء .. ولما ناصحوه، وآزروه ..


وبخاصة إن كان هؤلاء من ذوي العلم والشرف، والمكانة الرفيعة في أعين الناس!



وقال صلى الله عليه وسلم (سيكونُ بعدي خلفاءُ يَعملونَ بما يَعلمونَ، ويَفعلون ما يُؤمرُونَ، وسيكونُ بعدي خلفاءُ
يَعملونَ بما لا يَعلمون، ويَفعَلون ما لا يُؤمرونَ، فمن أنكرَ عليهم برئَ، ومن أمسك بيده سلم، ولكنْ من رضِيَ وتابع).


أخرجه أبو يعلى في "مسنده " (4/1413)، الصحيحة رقم ( 3007 ).



وقال صلى الله عليه وسلم :" سيكون أمراءٌ تعرفون وتنكرون، فمن نابذهم نجا، ومن اعتزلهم سَلِم، ومن خالطَهم هلك "


[ أخرجه الطبراني، صحيح الجامع: 3661، وتراجع عن تصحيحه في الصحيحة ( 7 /21)، تحت الحديث رقم(3007) ].



وقال صلى الله عليه وسلم :" اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم،
وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، وليس بواردٍ علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يُعنهم على ظلمهم،
ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ علي الحوض "


[ صحيح سنن الترمذي: 1843.].



وقال صلى الله عليه وسلم :" من أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً "


[ أخرجه أحمد، السلسلة الصحيحة:1272.].



وقال صلى الله عليه وسلم :" من أعان ظالماً بباطلٍ ليدحض بباطله حقاً برئ من ذمة الله تعالى وذمة رسوله "


[ السلسلة الصحيحة: 1020.].



وغيرها كثير من الأحاديث التي تحض على اعتزال سلاطين الجور .. واعتزال العمل عندهم!



ـ استدراك وتنبيه: وهو من نقطتين:



1- ما تقدم لا يتعارض مع ما يجب على المسلم ـ وبخاصة إن كان من ذوي العلم ـ من الصدع بالحق أمام سلاطين الجور ..
وما يجب عليه نحوهم ونحو غيرهم من أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ..!



كما في الحديث:" سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائرٍ فأمره ونهاه فقتله "[ أخرجه الحاكم،.].



وعن عبادة بن الصامت، قال:" بايعنا رسول الله على أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومةَ لائمٍ " متفق عليه.



لكن ينبغي الانتباه أن لا يكون ذلك ذريعة للخلطة، والركون للظالمين والميل إليهم وإلى مجالسهم ..
إذ لا يسلم من ذلك إلا من رحم الله؛ فكم من عالم دخل على سلاطين الجور ليأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ..
فغير وبدل ـ رهبةً أو رغبةً ـ فأمرهم بالمنكر، ونهاهم عن المعروف .. وأثنى، ومجّد، وبجّل بالباطل .. وبما ليس فيهم ..
فكان بذلك كشاهد زور!!


2- رغم ما يجب على المسلمين من اعتزال سلاطين الجور كما تقدم .. إلا أنه يجب عليهم طاعتهم بالمعروف ..
وأن ينفروا معهم لجهاد العدو من الكفرة المجرمين لو استنفروهم؛ لأن عقيدة أهل السنة والجماعة قد مضت بأن الجهاد
ماضٍ مع كل برٍّ وفاجر .. لا يجوز تعطيله في أي حالٍ من الأحوال .. لما يترتب على تعطيله من مفاسد جسام
لا يُحمد عقباها


لا بدَّ أن نُفرِّقَ بين تغييرِ المنكر، وإقامةِ الحُدُود، فمن فرَّقَ بينهما تبيَّنَ وظهرَ له جَليَّةُ الأمرِ على الحقيقةِ


ومن خلالِ هذا؛ كانت حقيقةُ الفوضى والفِتَنِ المزعومةِ مُتحَقِّقةً في تركِ تغييرِ المُنْكَرِ ليس إلاَّ؛ فعندها كان تركُ


"الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ" أصْلَ كُلِّ فِتْنةٍ وفوضى، ولا بُدَّ. وذلك ماثلٌ في زماننا؛ فُخُذْ مثلاً :


انتشارُ المسَارحِ الغنائيةِ والملاهي المُحرَّمةِ ( باسم السِّياحة !)، واختلاطُ الرِّجالِ بالنساءِ ( باسم المُسَاواة !)،
وظُهُورُ الزِّنا (باسم الحُرِّيَّةِ الشَّخصيَّة!)، وانتحالُ الكفرِ والرِّدَّةِ (باسم حرِّيَّةِ الفِكْر !)،
والاستهزاءُ بأحكامِ الإسلامِ وأهلِه (باسم الفُكاهةِ والمِزَاح! ) ... الخ، كُلُّ هذا يوم تركنا الإنكارَ باليدِ
(باسم السُّلطانِ وأهلِ الحُسبة !).


وهناك تتمة لم يحن وقتها


وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضِل قيِّمةٌ مُداخلتُك وما زادها قيمة استِدلالُكَ بِما وردَ عن سيِّدِ الخلقِ عليه صلواتُ الله وسلامه..

ولا شكَّ أنّنا نرى بواقعنا المعيش كيف تُقامُ التكتّلاتْ في إطارٍ يُحبِّبُ للقلوبِ المريضة قلوباً مثلها فتتزاوجُ النّفوسُ وتتأقلمُ الأفكار تحتَ لواءِ الظُّلمِ والإحتكار..
فلا يُمكِنُ للخبيثِ أن يتطلّع لمصاحبةِ الطيِّبِ بل يُصاحبُ خبيثا يُساعده على تعميقِ جدورِ أفعاله الدّنيئة.
هذا حالُ السُّلطةِ بمن يُمثِّلُها..إلاّ من رحِم ربّي

ولأنّ الجورَ طغى بدُنيا البلاء فقد اسودَّت ملامحُ أصحابه
واعوجّت ظهورُ ضحاياه
وانعدمَ الأمان واعتلَتْ سماءَ الحقائقِ ظُللُ الفتن
فسربلتها بِظلمةٍ أغشتِ البصائِر
فلم تترك إلاّ النّظر دونَ عقلٍ يحتكمُ للوعيِ فيتفكّرْ!

فما أخْطَرَ جهلُ نفوسِنا عليْنا وعلى ديننا وما أحْوجنا أيّها الأخ الكريمُ لمن يُبدِّد شكوكنا ويُحسِنُ إرشادنا نحْو السّبيلِ القويم..

ومن دُعاءِ أميرِ المؤمنين عليٍّ كرّم الله وجهه:
اللهمّ صُن وجهي باليسار، ولا تبذُل جاهي بالإقتارِ فأسترزِقَ طالبي رزقِك، وأستعطِفَ شِرارَ خلقِك، وأُبتلى بحمدِ من أعطاني، وأُفتَتَنَ بذمِّ من منعني، وأنتَ من وراءِ ذلك كلّه وليُّ الإعطاءِ والمنعِ، إنّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.

ــ
طبْعا وأوافقُكَ على ما تفضّلتَ به هنا ولن أزيدَ عليه شيئا وقد كفّيتَ ووفّيت:

لا بدَّ أن نُفرِّقَ بين تغييرِ المنكر، وإقامةِ الحُدُود، فمن فرَّقَ بينهما تبيَّنَ وظهرَ له جَليَّةُ الأمرِ على الحقيقةِ


ومن خلالِ هذا؛ كانت حقيقةُ الفوضى والفِتَنِ المزعومةِ مُتحَقِّقةً في تركِ تغييرِ المُنْكَرِ ليس إلاَّ؛ فعندها كان تركُ


"الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ" أصْلَ كُلِّ فِتْنةٍ وفوضى، ولا بُدَّ. وذلك ماثلٌ في زماننا؛ فُخُذْ مثلاً :


انتشارُ المسَارحِ الغنائيةِ والملاهي المُحرَّمةِ ( باسم السِّياحة !)، واختلاطُ الرِّجالِ بالنساءِ ( باسم المُسَاواة !)،
وظُهُورُ الزِّنا (باسم الحُرِّيَّةِ الشَّخصيَّة!)، وانتحالُ الكفرِ والرِّدَّةِ (باسم حرِّيَّةِ الفِكْر !)،
والاستهزاءُ بأحكامِ الإسلامِ وأهلِه (باسم الفُكاهةِ والمِزَاح! ) ... الخ، كُلُّ هذا يوم تركنا الإنكارَ باليدِ
(باسم السُّلطانِ وأهلِ الحُسبة !).

وهو كلامٌ صدرَ عنْ عقلٍ حكيم

حفظك الله وجزاك خيرا وجمّلَ حياتك بكلِّ طيِّبٍ ونفعَ بكْ.








 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العقل..[[¤, بِنواصِعِ, ¤]]مـــرْحا


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:14

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc