|
|
|||||||
| صوت فلسطين ... طوفان الأقصى خاص بدعم فلسطين المجاهدة، و كذا أخبار و صور لعملية طوفان الأقصى، طوفان التحرير، لنصرة الأقصى الشريف أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
روسيا صاحبة حق تاريخي عكس نظام المخزن ومُعضلة ديمقراطية أمريكا إلى أين؟
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 181 | ||||
|
في ظل الارتفاع الفاحش لأسعار المواد والسلع والبضائع
وفي ظل تصريحه الخطير: أن المواد الإستهلاكية (باستثناء المواد المدعمة) خاضعة لقانون العرض والطلب وكان ذلك التصريح بمثابة ضوء أخضر أُعطي منه شخصياً للتجار لجلد المواطنيين وسرقتهم ونهب ما في جيوبهم فإن الحاكم الحالي بذلك ودون شك أو ريبة جاء لحماية الأوليغارشيا المفترسة المتوحشة التي كونت ثرواتها من مال الشعب من قروض أموال الخزينة العمومية والتي تكونت في فترة حُكم الرئيس السابق وهو يعمل على توفير الحماية لها ولم يأتي بأي حال من الأحوال للدفاع عن الفقراء والمستضعفين أنصار الأنبياء والرسل وحماية الضعفاء والطبقة الهشة الذين أنصفتهم ثورة 7 سنوات ضد المحتل والبيان الخالد الذي رسم خارطة شكل الحكم وعلاقة الحاكم بالمحكوم وطبيعة النظام السياسي والنظام الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المنشود فيها وطبيعة وملامح علاقة الدولة الفتية الخارجة للتو من الاحتلال بالدول الأخرى. والحديث عن القضاء على المناطق المظلمة هي أكبر أكذوبة في تاريخ البلاد والدليل غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار الجنوني وتآكل القدرة الشرائية واختفاء الطبقة الوسطى.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 182 | |||
|
ماذا يعني افشال انقلاب النيجر؟ من المستفيد؟ ما دور إسلاميي السلطة واللوبي التركي-- القطري في ذلك؟ وماذا سيبقى من أدبيات العداء التركي – الإسلامي الحركي (أي الإسلام السياسي/ أو الأحزاب الإسلامية) لفرنسا؟
إفشال انقلاب النيجر سيكون في صالح فرنسا وسيُقوي اللوبي الفرنسي في نظام البطحة، وتحالف الإخونج واللوبي التركي– القطري مع اللوبي الفرنسي متمثلاً في الرئيس ضد الانقلاب يطعن في تاريخ العداء الإخواني– الإسلامي البطحاوي لفرنسا وفي مزاعم عداء تركيا لفرنسا وتنافسها معها على أكثر من صعيد ومكان وجبهة. الكراغلة في السلطة والإخونج واللوبي التركي- القطري داخل سلطات البطحة يضغطون على السلطة التنفيذية للتنديد بانقلاب النيجر؟؟!! إن الكراغلة في السلطة والإخونج المُحيطين بالرئيس واللوبي التركي-القطري في قصر الرئاسة من خلال تنديدهم بانقلاب النيجر فإنهم بذلك يدعمون فرنسا ووجود فرنسا ونهب فرنسا في النيجر وإفريقيا وهم مع بقائها عوض قدوم طرف آخر غير متورط في الاستعمار وغير متورط في نهب والتنكيل بشعوبها بعكس أدبياتهم طيلة قرون والتي تحمل العداء لفرنسا؟؟!! وسيكتب وسيقول التاريخ في المستقبل أنه عندما جاءت الفرصة لإنهاء الوجود الفرنسي في النيجر رفضوا ذلك واستخدموا السلطات الحاكمة في البطحة للتعبير عن مواقف الرفض والتمترس مع عميل ووكيل المفترس فرنسا الرئيس النيجري المعزول؟؟!! إذن يتبين لكل عاقل أنه ليس هُناك عداءٌ بين الإسلاميين والإخونج والكراغلة واللوبي التركي القطري مع فرنسا مواقفهم الأخيرة سلوكاتهم تُؤكد بما لا يدع مجالاً للشك هذا الأمر؟؟!! فتنديدهم هذا يخدم فرنسا ويخدم وجود فرنسا في الاستمرار في نهب النيجر وقارة إفريقيا؟؟!! غريب هذا التحالف بين فرنسا والذي يمثلها الرئيس المحسوب على فرنسا مع المحيطين به من اللوبي التركي– القطري ومن الإخونج والإسلاميين في قصر الرئاسة. إن تركيا مُستعدةٌ ليس لدعم فرنسا ولكن للعمل مع الشيطان نفسه ضد الدول التي تُناصبها العداء هذه الأخيرة (فرنسا) التي عرضت في الفترة الماضية على البرلمان الفرنسي تبني قانون يعتبر فيه الفضائع والمجازر في حق الأرمن من طرف الجيش التركي إبان الفترة العثمانية جرائم ضد الإنسانية ورغم ذلك لم تعر تركيا بالاً للأمر ما دام تحالفها هذا يؤذي رُوسيا المُتهمة بــ انقلاب النيجر عن طريق تورط رُوس متمثلاً في مجموعة "فاغنر" ودورها في الانقلاب وإن نفت الولايات المتحدة وُجود أي دلائل تؤكد تورط رُوسيا الحكومة أو الرُوس كأفراد في الموضوع. كما أن قطر مُستعدةٌ للعمل مع الشيطان نفسه في أي مكان يَرِد فيه اِسم الإمارات العربية المتحدة وقد راجت أخبار في الأيام الماضية عن مزاعم تورط الإمارت في أحداث النيجر. إن افشال اللوبي تُركيا – قطر – واللوبي الفرنسي في السلطة – والكراغلة في السلطة – والإخونج والإسلاميين مُستشاري الرئاسة والناطقين باسمها وتأثير بعض الأحزاب ذات التوجه الإسلامي الموالية لمحور قطر– تركيا لن يخدم إلا فرنسا واللوبي الفرنسي في السلطة وحزب فرنسا والتيار – البريري الفرنكوفوني الجاثم على مقاليد السلطة مُنذ انقلاب 92 في البطحة. إن فرنسا بذلك تستخدم الإسلاميين واللوبي التركي في السلطة "دون أن تستخدمهم" بصورة مُباشرة في حربها التنافسية مع روسيا والصين في إفريقيا. وعندما يفشل الانقلاب في النيجر لا قدر الله فساعتها لا يبقى معنىً لعداء فرنسا فقد مَكن لها الإخونج واللوبي التركي القطري من العودة لحُكم النيجر(بواسطة وكلائها من الرؤساء) وقارة إفريقيا لأنهما في خُصومة مع روسيا والإمارات. وعندها سيُفَوت الإخونج والإسلاميين واللوبي القطري– التركي الموجُودين في السلطة فرصة أخرى على بلدنا وعلى القارة السمراء، الأول في اِضعاف فرنسا وربما إنهاء تواجدها وسيطرتها على البطحة، فإضعاف فرنسا في النيجر أو في أي مكان من العالم هُو إضعافٌ لأوليائها المُستحوذين على مقاليد السلطة ومُقدرات البلاد منذ اِنقلاب 92، والثانية إضاعة فُرصة تاريخية أخرى على القارة الإفريقية من الاِنعتاق من فرنسا بخاصة في الظروف الحالية التي تعيشها رُفقة المنظومة الغربية الاستعمارية نتيجة حرب أوكرانيا التي أثرت في قوتها والتي لن تعوض أو تتكرر أبداً إذا ضاعت اليوم بل الآن من بين أيدي الشعوب التواقة للثأر من فرنسا والاستعمار. اليوم فقط أكتشف مدى سيطرة تركيا-قطر على البطحة ليس رسمياً ولكن شعبياً. والانتفاضة التي تمثلت في انتقاد انقلاب النيجر هي من طرف الرئيس المحسوب على فرنسا واللوبي التركي- القطري المتحالف معه والذي يعمل إلى جانبه ويشكل سياساته الخارجية والداخلية. بقلم: سندباد علي بابا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 183 | |||
|
مذابح الأرمن.. ذكرى ماثلة في الأذهان د.معن منيف سليمان يخيم الحزن على العالم في الذكرى السنوية لمذبحة الأرمن أو الإبادة الجماعية للأرمن أو المحرقة الأرمنية، التي مازالت ماثلة في الأذهان وعصية على النسيان. وهي عمليات قتل متعمّد وممنهج للسكان الأرمن من قبل حكومة تركيا الفتاة في الدولة العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تمّ تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل القسري. ولم تكن مذبحة واحدة، بل عدّة مذابح تبعتها إبادة راح ضحيتها أكثر من مليون ونصف مليون أرمني على يد العثمانيين، الذين مازال أحفادهم وحكّامهم حتى اليوم يواجهون تنديداً دولياً وغضباً واسعاً، بسبب هذه المذابح التي سُجّلت كواحدة من أسوأ الجرائم ضدّ الإنسانية، إذ يعدّ المؤرخون ما حدث أوّل عملية إبادة جماعية في القرن العشرين، فيما تتمسّك أنقرة بالتشكيك فيما هو معلن من جانب الأرمن، وتنفى تسمية “الإبادة الجماعية” كمصطلح دقيق لوصف هذه الجرائم. كانت البدايات الأولى لإبادة الأرمن في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وكان المسيحيون الأرمن إحدى الجماعات العرقية خلال حكم الإمبراطورية العثمانية. وفي أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر، شكَّل بعض الأرمن منظمات سياسية ساعين إلى مزيد من الإصلاحات في الولايات التي يقيمون ويتركزون فيها، وهي “فان” و”أرضروم” و”بتيليس” و”معمورة العزيز” و”ديار بكر”. وبعدها نشبت الحرب الروسية العثمانية عام 1877، واستمرّت لمدّة عام، وانتهت بهزيمة العثمانيين. وتمّ توقيع معاهدة سان ستيفانو، وحصل الأرمن لأوّل مرّة في تاريخهم على شرط يقضي بقيام الدولة العثمانية بعمل إصلاحات في الولايات الأرمنية وبإشراف روسي. ولكن الدولة العثمانية لم تنفّذ التزاماتها تجاه الأرمن، واتبع السلطان عبد الحميد سياسة التسويف والمماطلة. بعدها أسس السلطان عبد الحميد ما عُرف بالفرق الحميدية، وهي فرق أو ميليشيات مسلّحة تضم عدداً من الأكراد المتعصّبين. وبدأ السلطان في تغذية أفكارهم بأن الأرمن “كفّار”، ويشكّلون خطراً على الدولة الإسلامية والجامعة الإسلامية. وهنا بدأت المذبحة الأولى، ووقعت بين تلك الفرق والأرمن فيما بين عامي 1894- 1896، وراح ضحيتها ما بين 100- 150 ألفاً. هذه المذبحة سُميت بـ”المذبحة الحميدية” نسبة للسلطان عبد الحميد، وبسببها أطلقت عليه وسائل الإعلام الغربية لقب “السلطان الأحمر” لسفكه الدماء. وبعد ذلك أُرغم السلطان عبد الحميد على إعلان الدستور عام 1908، بعد ضغوط من حزب “الأحرار العثمانيين”، أعقبه خلع السلطان. وحدثت صراعات بين أنصاره ممن أطلق عليهم “الرجعيون الراديكاليون”، وأعضاء “الأحرار الدستوريون”. وفي خضم تلك الصراعات، وقعت مذبحة الأرمن الثانية عام 1909، وراح ضحيتها نحو 30 ألف مسيحي، معظمهم من الأرمن. وفي أثناء سنوات الحرب العالمية الأولى (1914-1918) واصلت السلطات العثمانية اضطهادها المنظّم للأرمن وقامت بحملات كبيرة من التهجير القسري لمئات آلاف السكان من قراهم وأراضيهم وإعادة توطينهم في مناطق أخرى من الإمبراطورية، وبخاصة في بلاد الشام وسورية، تحت سقف قانون “التهجير”. وفي ذلك الوقت خرجت في تركيا فكرة جديدة لجمع ما تبقى من الدولة، فتمّ اقتراح عمل دولة تركية نقية الدماء والتخلّص من كافة الملل الأخرى وتهجيرها. وأطلقت السلطات كافة المسجونين ممن أطلق عليهم “المتوحشون”، وشكّلت منهم ميليشيات لمرافقة الأرمن المهجرين إلى حلب في سورية. وخلال تلك الرحلة، ارتكبت أفظع الجرائم الإنسانية. ففي يوم 24 نيسان من عام 1915، اعتقلت السلطات العثمانية، تحت قيادة حكومة “تركيا الفتاة”، ما يقرب من 600 شخص من مثقفي وأعيان المجتمع الأرمني في العاصمة العثمانية القسطنطينية، وقامت بترحيلهم إلى منطقة أنقرة ليلقى معظمهم حتفهم في نهاية المطاف. وسار الآلاف من الأرمن على أقدامهم في ظروف قاسية، دون طعام أو شراب، إلى حلب. وتسابق المتوحشون من الميليشيات العثمانية إلى بقر بطون الحوامل من النساء والرهان على نوع الأجنة في بطونهم، وقتل من يتوقف منهم عن السير طلباً للراحة. إلى ذلك، ارتكبت مذابح وثقها محامٍ سوري اسمه “فايز الغصين” كان في تلك الأثناء منفياً. وفي طريقه للمنفى شاهد بعينيه تلك الفظائع وجمعها في كتاب له أطلق عليه “المذابح في أرمينيا”، صدر عام 1917، ونشرت قطوف منه صحيفة “المقطّم” المصرية. وطبقاً للإحصاءات التي أصدرها الأرمن حول أعداد ضحايا هذه المجازر، فإن ما يقرب من 1.5 مليون أرمني قتلوا جراء هذه السياسة القمعية المنظمة قبل سقوط الدولة العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى. وبحسب المؤرخ والمدرّس بالمعهد الفرنسي للجغرافيا السياسية (الجيوبوليتيكا)، “ريمون كيوركيان”، فإن “الأرمن قد أبيدوا باسم القومية، المرض الذي نخر عظام أوروبا آنذاك، التي كان هدفها تطهير الأمة من العناصر الأجنبية، (الميكروبات) كما كان يطلق عليهم في هذا العهد”. وتنفيذاً لأوامر الحكومة المركزية في القسطنطينية، قام الضباط العثمانيون وحلفاؤهم بعمليات إطلاق نار واسعة وترحيل بمساعدة مدنيين محليين. قتلت الأجهزة العسكرية والأمنية العثمانية ومساعدوها غالبية الرجال الأرمن في سن القتال، إلى جانب آلاف النساء والأطفال. كما تعرّضت المسيرات المهجّرة للأرمن، التي كانت من الشيوخ والنساء والأطفال الناجين، إلى “هجمات وحشية” من ضباط الإقليم والعصابات البدوية والعصابات الإجرامية والمدنيين، ليلقى مئات الآلاف من الأرمن حتفهم قبل وصولهم إلى المخيمات. وبحسب المؤرخ “أرنولد توينبي”، فإن الحكومة التركية استخدمت على نحوٍ منهجي الوضع العسكري الطارئ لتفعيل سياسة سكانية على المدى الطويل، تهدف إلى تعزيز العناصر التركية في الأناضول على حساب السكان المسيحيين (أساساً الأرمن، ولكن أيضاً من الآشوريين والسريان). ووفق ما نشرته وثائق أرمينية وأمريكية وبريطانية، وفرنسية، فإن الحكومة التركية استهدفت عمداً السكان الأرمن في الأناضول، حيث أصدرت تعليمات من القسطنطينية وتأكدت من تنفيذ تلك التعليمات من خلال عملائها وإداراتها المحلية. وأتت المبادرة والتنسيق من دائرة الحكم مباشرة، ولعل أبرزهم طلعت باشا (وزير الداخلية)، وإسماعيل أنور باشا (وزير الحرب)، وبهاء الدين صقر (المدير الميداني للمنظمة الخاصة)، ومحمد ناظم (زعيم التخطيط الديموغرافي). ومن بين دوافع تلك العملية، وفق “توينبي”، سعي النظام العثماني إلى ترسيخ مكانته وقت الحرب والتمويل لتحويل الأناضول إلى “التتريك”، وذلك بمصادرة أصول الأرمن المقتولين أو المرحّلين. وكان إعادة توزيع ممتلكات الأرمن دافعاً لكثير من الأشخاص العاديين للمشاركة في الهجوم على الأرمن. ويقول الأرمن إن الآلاف من أسلافهم تعرّضوا للتعذيب والاغتصاب ومصادرة الممتلكات. وسيق كثير منهم لمسافات طويلة عبر الجبال والسهول بلا طعام أو شراب. فكان من لم يُقتل في “المذابح” مات جوعاً أو عطشاً خلال عملية الترحيل إلى الصحراء في سورية. ويقدّر مؤرخون أن نحو مليوني أرمني كانوا يعيشون في أراضي الدولة العثمانية مع بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914. وبحلول عام 1922، انخفض عددهم إلى 400 ألف فقط. ما يؤّكد حدوث “الإبادة الجماعية”. إلا أن الأتراك، ورغم اعتراف تركيا بالإبادة الجماعية في المدّة الواقعة بين 1919 -1920، وإلقاء القبض على الجناة من الضباط الأتراك، تراجعت عن ذلك مع ظهور الحركة القومية التركية، التي أصدرت عفواً عامّاً بحق الجناة. ومنذ ذلك الحين، فإن جميع الحكومات التركية المتعاقبة منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة على يد مصطفى كمال أتاتورك الملقب بـ “أبو الأتراك”، اعتمدت سياسة الإنكار ورفض الاعتراف بالإبادة الجماعية. وتنفى الجمهورية التركية، الدولة التي خلفت الدولة العثمانية، وقوع المجازر وترفض تسمية “الإبادة الجماعية” كمصطلح دقيق لوصف هذه الجرائم، وفي السنوات الأخيرة وجهت دعوات متكرّرة لتركيا للاعتراف بالأحداث بأنها “إبادة جماعية”. وبدءاً من عام 2015، قامت معظم حكومات وبرلمانات دول العالم، مثل دول سورية وأمريكا اللاتينية وكندا، وقبرص، ولبنان، والفاتيكان، وروسيا، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية، والبرلمان الأوروبي ومجلس الكنائس العالمي ومنظمة حقوق الإنسان، إلى جانب الأمم المتحدة؛ بالاعتراف بأن الأحداث التي حصلت للأرمن كانت “إبادة جماعية”. واليوم يسعى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إلى تغيير الخريطة الديموغرافية في شمالي سورية من خلال العدوان على الأراضي السورية والقيام بعمليات تطهير عرقي مشابهة لما جرى مع الأرمن مقتدياً بسيرة أسلافه من سلاطين بني عثمان. بهدف تهجير السكان الأصليين واستبدالهم بالإرهابيين التكفيريين الموالين لنظامه، لتنفيذ مطامعه وأهدافه في إحياء الإمبراطورية العثمانية البائدة. المصدر: مجلة البعث الأسبوعية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 184 | |||
|
لماذا السلطة (جماعة مشروع الجزائر فرنسية) بالتحالف مع الإسلاميين (جماعة مشروع الخلافة العثمانية) وجماعة فرنسا (جماعة تمازعا الرومانية) المتواجدين في السلطة يحاربون القوميين العرب أمثالنا؟
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 185 | |||
|
أنا لست نادماً على كل ما كتبته ولو قدر للتاريخ أن يرجع بنا إلى الوراء سأكتب نفس الشيء الذي كتبته بكل التفاصيل التي كتبتها في ما سبق. لن أندم يوماً أني وقفت في وجه الخراب العربي سنة 2011. لن أندم أنني وقفت في وجه الإخوان. لن أندم على خياراتي السياسية والفكرية وعلى مواقفي التي أصابت عدة جهات التي أطلقتها وسأظل أحتفظ بها وأطلقها وأرددها في مناسبة وفي غير مناسبة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 186 | |||
|
جماعة مشروع الجزائر فرنسية + جماعة مشروع الخلافة العثمانية + جماعة تمازعا الرومانية يعملون على الانتقام منا كل له أسباب خاصة به من الانتقام منا لكن من المؤكد أنها بسبب مواقفنا السياسية وكتاباتنا.
هذا السجن لنا في مدينة في الجنوب وخلق ظروف اجتماعية وفي العمل سيئة وتعطيل مصالحنا الدراسية والحياتية على مدار 7 سنوات أو أكثر ليس صدفة بل هو عمل مقصود. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 187 | |||
|
إن التحالف بين روسيا بوتين وتركيا أردوغان يستغله الكراغلة والإخونج الآن لقضاء مصالحهم وحوائجهم عند سلطات البطحة الذي جناح من السلطة تجمعه تحالفات قوية مع روسيا.
كما ويستغل الكراغلة والإخونج في البطحة هذا التحالف بين موسكو- أنقرة للانتقام من خصومهم حتى لو كان هؤلاء الخصوم من المتعاطفين مع موسكو. سيأتي اليوم الذي يظهر فيه أردوغان ووجهه القبيح وطموحه الشخصي الذي يتعدى حدود صبر موسكو وسأذكر موسكو وقتها بخطئها ليس في تحالفها فهو تحالف الضرورة ولكن في التضحية بالمتعاطفين معها لصالح تركيا واخونج تركيا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 188 | |||
|
[QUOTE=سندباد علي بابا;3998477141][left][right][font=amiri][size=4]أنا لست نادماً على كل ما كتبته ولو قدر للتاريخ أن يرجع بنا إلى الوراء سأكتب نفس الشيء الذي كتبته بكل التفاصيل التي كتبتها في ما سبق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 189 | |||
|
خطّة التدخّل العسكري في النيجر جرى اعتِمادُها والتنفيذ في انتظار الضّوء الأخضر الأمريكي والفرنسي.. لماذا عارضت الجزائر هذا التدخّل الانتِقائي؟ وهل سيتكرّر السّيناريو الليبي حرفيًّا؟ وكيف ستكون النّتائج؟ عبد الباري عطوان بعد أن تمّ وضع وزراء الدفاع في منظومة دول غرب إفريقيا (إيكواس) خطّة عسكريّة للتدخّل في النيجر إذا لم يُعِد قادة الانقِلاب فيها السّلطة إلى الرئيس المُنتخب محمد بازوم يوم الأحد، باتت القارة الإفريقيّة أمام أزمة سياسيّة طاحنة قد تتطوّر إلى حربٍ دمويّة، وانقسامٍ خطير يُهدّد أمنَها واستِقرارها ووحدتها قبيل أُسبوعين تقريبًا من انعِقاد قمّة “بريكس” في كيب تاون في جنوب إفريقيا. فرنسا التي تدعم الحلّ العسكريّ في النيجر وتُحرّض عليه، قد تُكرّر السّيناريو الليبي الدموي، وتقود غزوًا إفريقيًّا هذه المرّة للإطاحة بالمجلس العسكريّ الانقِلابيّ فيها، تحت ذريعة عودة الرئيس الدستوري المُنتخب، ولكنّ هُناك شُكوك كبيرة بفرض نجاح هذا السّيناريو، لأنّ الانقِلاب العسكريّ في النيجر، كما يقول قائده الجِنرال عبد الرحمن تياني ليس ضدّ الديمقراطيّة، وإنّما الهيمنة الاستعماريّة الفرنسيّة وسرقتها لثروات البِلاد وحِرمان شعبها منها، وخاصّةً اليورانيوم والذّهب والفوسفات، حيثُ تُعتَبر النيجر واحدة من أكثر ستّ دُولٍ إفريقية فقرًا وفسادًا. صحيح أنّ فرنسا تملك 1500 جُندي على الأرض النيجريّة مدعومين بطائراتٍ حربيّةٍ ومُسيّرات، ولكن هذا الوجود لا يُشكّل ضمانةً لنجاحه في إفشال الانقلاب العسكريّ بسبب الدّعم والتّأييد الذي يحظى به من نُظرائه في مالي وبوركينا فاسو حيث أعلن هؤلاء أن أيّ تدخّلٍ في النيجر سيأتي بمثابة إعلان حرب على البلدين، وسيتصدّى جيشهما له بكُل ما يملكانه من قوّة، واتّخذ قادة البلدين قرارًا بوقف صادرات اليورانيوم لفرنسا. *** تنفيذ خطّة التدخّل العسكريّ لقوّات منظومة “إيكواس” (15 دولة) في النيجر بات في انتظار اعتماده من قبل قادة دُولها، وإعطاء كُل من أمريكا وفرنسا الضّوء الأخضر للبدء، وعلينا أن نتوقّع تدفّق القوّات، وقصف الطّائرات في أيّ لحظةٍ في الأيّام القليلة القادمة، ولا نستبعد أن تكون المُوافقة الأمريكيّة الفرنسيّة على التدخّل الفوريّ قد صدرت فعلًا، وأن جِنرالات البلدين (فرنسا وأمريكا) شاركوا بدورٍ كبير في وضع الخطّة العسكريّة المذكورة آنفًا، وتفاصيلها، ووزّعوا الأدوار على رُؤساء الجُيوش المُتورّطة في هذا التدخّل وعلى رأسِها الجيش النيجري المُوالي لأمريكا وفرنسا. قوّات منظومة “إيكواس” تدخّلت في ليبيريا، وسيراليون، وغينيا بيساو، وساحل العاج، ومالي وغامبيا ضدّ انقِلابات وحالات تمرّد عسكريّة في التّسعينات من القرن الماضي وأوائل القرن الحالي، وكان آخِر تدخّلٍ لها في مالي إلى جانب القوّات الفرنسيّة عام 2017، ولكنّها لم تتدخّل مُطلقًا في انقلاباتٍ عسكريّةٍ مُماثلةٍ، في السودان على سبيل المِثال، لسببٍ بسيط أن هذا الانقِلاب السوداني للإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير كان يحظى بدَعمِ الولايات المتحدة ودولة الاحتِلال الإسرائيلي، وها هو السّحر الأسود ينقلب على أصحابِه. نحن أمام حرب نُفوذ شرسة بين الغرب بزعامة أمريكا من ناحية والتّحالف الصيني الروسي من ناحيةٍ أُخرى، ويبدو أن القمّة الإفريقيّة- الروسيّة التي انعقدت في سان بطرسبرغ في 27 من الشهر الماضي، وشارك فيها رؤساء ومُمثّلو 53 دولة إفريقيّة قد حسمت هذه الحرب لمصلحة المحور المُناهض للغرب، أيّ الصيني الروسي، وهذا ما يُفسّر التّحشيد العسكري الحالي لوَأدِ الانقلاب العسكريّ في النيجر المدعوم بشَكلٍ غير مُباشرٍ من روسيا وقوّات مجموعة فاغنر رغم نفي الطّرفين. لا تُوجد أيّ مُؤشّرات في الوقت الرّاهن تُؤكّد استِعداد المجلس العسكريّة في النيجر لإعادة السّلطة إلى الرئيس محمد بازوم المُنتخب، كما أن الوساطات التي سعت لحلٍّ سياسيٍّ دبلوماسيٍّ للأزمة فشلت في تحقيقِ أيّ تقدّمٍ، ولهذا فإنّ حربًا أهليّةً إفريقيّةً بالإنابة بين القِوى العُظمى المُتصارعة على النّفوذ في القارّة السّمراء على أرض النيجر ومُحيطها باتت غير مُستَبعدة، إن لم تكن وشيكةً جدًّا. المُشكلة أنّ الدول الغربيّة بقِيادة الولايات المتحدة لم تتعلّم من هزائمها السّابقة التي جاءت نتيجة تدخّلاتها العسكريّة في كُل من أفغانستان والعِراق وليبيا، وما زالت تُمارس الأساليب نفسها في الهيمنة وحلب ثروات الشّعوب في إفريقيا والشّرق الأوسط تحت ذرائع مُتعدّدة للتدخّل العسكريّ، تارةً بدعم الديكتاتوريّة المُوالية (السودان)، وأُخرى بمُعارضتها والانحِياز للديمقراطيّة مثلما حدث ويحدث في ليبيا، والعِراق، وسورية، والآن في النيجر. التحالف الروسي الصيني كسب فيما يبدو حرب النّفوذ في القارّة الإفريقيّة، ومُعظم الشّرق الأوسط، بدعمه مشاريع التّنمية وتقديم القُروض، والمُساعدات الماليّة، وتوطين التّكنولوجيا، والمنح التعليميّة، وأحد الأدلّة البارزة في هذا الميدان إعفاء، أو تسهيل، روسيا بوتين لأكثر من 90 بالمِئة دُيون الدّول الإفريقيّة التي شاركت في قمّة سان بطرسبرغ، وإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تزويد ستّ دُول إفريقيّة فقيرة بالحُبوب مجّانًا، وبأسعارٍ مُخفّضةٍ لضِعف هذه الدّول، وهذا ما يُفسّر رفع بعض المُؤيّدين لانقِلاب النيجر للعلم الروسي وصُور الرئيس بوتين. جنوب إفريقيا الدّولة الإقليميّة العُظمى التي ستستضيف قمّة “البريكس” أواخِر هذا الشّهر اتّخذت موقفًا أقرب إلى الحِياد، أمّا الجزائر القُوّة الإقليميّة الكُبرى الأُخرى وصاحبة النّفوذ القويّ في الاتّحاد الإفريقي فجاهرت بمُعارضتها لأيّ تدخّلٍ عسكريٍّ في النيجر، وأكّد رئيسها عبد المجيد تبون في الوقت نفسه اليوم تأييده لعودة الشرعيّة، ولكنّ مُعارضة التدخّل العسكريّ، هو الموقف الأهم في نظرنا. *** الأيّام القليلة القادمة ستكون حاسمة حربًا أو سِلمًا، ومن الصّعب ترجيح كفّة أحد الخِيارين، والأمر المُؤكّد أنّنا أمام انقِسامٍ حادٍّ في القارّة الإفريقيّة غير مسبوق، وقد يستمرّ لسنواتٍ، وربّما لعُقودٍ قادمةٍ في ظلّ حالة التوتّر الحاليّة. تدخّل حِلف النّاتو في ليبيا بزعامة فرنسا ربّما أطاح بنِظام العقيد معمّر القذافي، ولكنّه لم يُقدّم للشّعب الليبي إلّا الفوضى الدمويّة ونهب عشَرات المِليارات من الدّولارات الليبيّة، ومن المُستَبعد أن يُؤدّي أيّ تدخّل فرنسي أمريكي جديد في النيجر ومِنطقة السّاحل بنتائجٍ أفضل على الإطلاق، لأنّ الحرب الفرنسيّة في مالي انتهت بالهزيمة، وانقِلابُ النيجر الذي حظي بدعمٍ لا بأس به من الفُقراء والمَسحوقين فيها، ربّما يكون قد أسدل السّتار بشَكلٍ نهائيٍّ على النّفوذ الاستِعماري الفرنسي والأمريكي في القارّة الإفريقيّة التي تغيّرت مُعادلات القوّة والمصالح فيها في السّنوات الأخيرة في غيرِ صالحِ الغرب.. والأيّام بيننا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 190 | ||||
|
[QUOTE=boho;3998477149] اقتباس:
البطحة في خطر.. بعد ظهور مظاهر التسعينيات ومنها خطاب الكراهية التي تبثه أنت في هذه اللحظة. كل مقالاتي هي ضد فرنسا.. أيها الغلام العثماني .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 191 | |||
|
كيف أصبح عداء الأتراك للعرب في تركيا “مُخيفاً ومُفزِعاً”
“رأي اليوم”- خالد الجيوسي: يبدو أن عداء الأتراك ليس محصورًا باللاجئين السوريين، الذين يُحمّلونهم مسألة مُقاسمتهم لقمة العيش، والتسبّب بالانهيار الاقتصادي، والتضخّم، بل ذلك عداءٌ أوسع وأكبر، ويتعلّق بعداء تركي مُتأصّل ضد كُل ما هو عربي مع وجود استثناءات وصفت نفسها بالأتراك العُقلاء الذين يُحبّون أشقاءهم العرب. هذا العداء بدأ من عدم تحمّل اللوحات المكتوبة باللغة العربيّة، وإزالتها، وصولاً لدعوات لمنع رفع الأذان بالعربيّة، والعودة لرفعه باللغة التركيّة، ومُرورًا بترحيل حتى المُقيمين الشرعيين العرب في البلاد، وأخيرًا حوادث الاعتداء المُتفرّقة ضد لاجئين عرب، أبرزها حادثة اعتداء جمع من مُواطنين أتراك على فتى يمني (14 عامًا) بدأت بمُشاحنة كلاميّة مع فتى تركي بعُمره، وانتهت بنقل الفتى اليمني إلى المستشفى، وشقيقه الذي تدخّل لإنقاذه. واللّافت في هذه الواقعة، التي حاولت السلطات التركيّة لململة آثارها، بأن حادثة ضرب الفتى من قبل مواطنين أتراك، لم تحدث في شارعٍ عام، بل وقعت في مجمع سكني يقوم على حمايته رجال أمن، هؤلاء الذين لم يتدخّلوا، الأمر الذي دفع للاعتقاد بأنهم وافقوا على ضرب الفتى اليمني بشكلٍ أو بآخر، ما أثار امتعاض وغضب الشارع العربي ضدّ الأتراك. حالة العداء المُتنامية ضد العرب في تركيا، يُحاول حزب “العدالة والتنمية” الحاكم عدم تبنّيها، ومُواصلة رفع شعار “المُهاجرين والأنصار”، وتحميل أحزاب المُعارضة التركيّة مسؤوليّتها، ومن خلال التركيز أن حملات ترحيل اللاجئين الحكوميّة تُسمّى حملات ترحيل طوعيّة وليست قسريّة، وإلقاء القبض عليهم وتسجيل انتهاكات بحقّهم، ما هي إلا تصرّفات فرديّة من رجال أمن سيُحاسبوا عليها، وليست أوامر عُليا، وذلك وفقاً للرئيس التركي ووزير داخليّته. وفي حين لا يقبل الأتراك بقاء لوحات المحال باللغة العربيّة في بلادهم، يُريدون فرض لغتهم على الشمال السوري “المُحتل” والخاضع لفصائل مُوالية لتركيا والتي تُواصل الحكومة السوريّة التأكيد على ضرورة الانسحاب التركي منه، حيث أقدمت تلك الفصائل على تغيير اسم مدرسة ابتدائيّة من آمنة بن وهب، إلى “الشهيد التركي دوران كسكين”، وهو أمر أغضب السوريين، ودفعهم لإزالة الاسم، وأدّى لغضب شعبي سوري ضد حملة مجالس محليّة مُعينّة تركيّاً لتغيير أسماء والأماكن العامّة في الشّمال السوري شملت العديد من المدارس السوريّة، لشطب الهُويّة العربيّة السوريّة إمعاناً في الاحتلال التركي للمنطقة، وحنيناً للماضي الاستعماري العثماني. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 192 | |||
|
انقلابيّو النيجر يُعلنون إلغاء اتفاقيّات عسكريّة مع فرنسا
في وقت متأخر من مساء الخميس أعلن المجلس العسكري في بيان تُلي عبر التلفزيون إلغاء اتفاقيّات عسكريّة عدّة مبرمة مع فرنسا تتعلّق خصوصا بتمركز الكتيبة الفرنسيّة . وتنشر فرنسا 1500 جندي في هذا البلد، وأجلت يومي الثلاثاء والأربعاء حوالى ألف شخص من النيجر بينهم 577 من مواطنيها. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 193 | |||
|
................... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 194 | |||
|
"إيكواس" تصدع ولم يعد بمقدوره التدخل عسكريا في النيجر، إذ لم تعد سوى نيجيريا هي المتمسكة بالأمر، فيما لا تؤيد الأغلبية ذلك". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 195 | |||
|
"إيكونوميست": 80 ./' من مواطني النيجر يؤيدون المجلس العسكري نقلت صحيفة "إيكونوميست" عن دراسة أجرتها شركة Premise Data في النيجر أن حوالي 80 ./' من المستطلعين يؤيدون خطوات المجلس العسكري الذي وصل إلى السلطة بعد الانقلاب على الرئيس محمد بازوم. وكتبت الصحيفة: "أظهرت دراسة أجريت بعد الانقلاب أن 78 ./' من المستطلعين يؤيدون خطوات المجلس العسكري". وأشارت الدراسة إلى أن 73 ./' من المستطلعين يعتبرون أن الانقلابيين يجب أن يبقوا في السلطة "لفترة طويلة أو لحين إجراء انتخابات جديدة". وأفادت وكالة "أ ف ب" بأن الكثير من سكان نيامي العاصمة رحبوا بالانقلاب لمعارضتهم الرئيس المخلوع وأملا بسماع صوتهم بعد أعوام من تجارب مريرة مع حكم قام على الوعود الفارغة. وأكدت الوكالة أن "سكان العاصمة ولا يخفون انتقادهم لفرنسا القوة الاستعمارية السابقة التي ما زالت تتمتع بنفوذها، ويعتبرون أنها دعمت بازوم وطبقته السياسية المكروهة". المصدر: وكالات |
|||
|
![]() |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc