|
|
|||||||
| منتدى النكت و الأخبار الطريفة نكت و طرائف... للترفيه عن النفس |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
ألف حكاية وحكاية مع فارس الجزائري
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
القصة رقم 70 قال حسن بن نعمان:![]() عن مالك بن أنس كنت بالمدينة، فخلا بي الطريقُ نصفَ النهار، فجعلتُ أتغنّى بشِعر ذي يزن وأقول: ما بالُ قومِك يا ربابُ *** خُزراً كأنهمُ غِضابُ. فإذا كُوّة قد فُتحت، ووجْهٌ قد بدا منها تتبعه لحية حمراء، وإذا به الإمام مالك رضي الله عنه. فقال لي: يا فاسق، أسأت التأدية ومنعتَ القائلة. ثم اندفع فغنّى الصوت غناء لم أسمع بمثله. فقلت: أصلحك الله! من أين لك هذا الغناء؟ قال: نشأتُ وأنا غلام، فأعجبني الأخذُ عن المغنين. فقالت أمي: يا بني، إن المغنى إذا كان قبيح الوجه لم يُلتَفت إلى غنائه، فدع الغناء واطلب الفقه! فتركت المغنين وتبعت الفقهاء، فبلغ الله بي إلى ما ترى. فقلت: أعِد الصوتَ، جُعلت فداك! فقال: لا ولا كرامة! تريد أن تقول: أخذتُه عن مالك بن أنس؟!
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
القصة رقم 72 لما تمهّدت بلاد اليمن لتوران شاه بن أيوب ( وهو أخو السلطان صلاح الدين )، واستقامت له أمورُها، كرِهَ المقام بها لأنها بلاد مجدبة. فكتب إلى صلاح الدين يستقيل منها، ويسأله الإذن له في العَوْد إلى الشام، ويشكو حالَه. فأرسل إليه أخوه رسولاً مضمونُ رسالتِهِ ترغيبُه في الإقامة، وأن اليمن كثيرة الأموال ومملكة كبيرة.![]() هل يؤكل المالُ بعينه؟ فلما سمع توران شاه الرسالة، قال المتولّي خزانته: احضر لنا ألف دينار. فأحضرها في كيس. فقال لأستاذ داره، والرسول حاضر عنده: ارسِل هذا الكيس إلى السوق يشترون لنا بما فيه قطعة ثلج. فقال أستاذ الدار: يا مولانا، هذه بلاد اليمن، من أين يكون فيها ثلج؟! فقال: دعهم يشترون بها طبق مشمش لوزي. فقال: من أين يوجد هذا النوع ههنا؟ فجعل يعدّد عليه جميع أنواع فواكه دمشق، وأستاذ الدار يُظْهِر التعجب من كلامه، وكلما قال له عن نوع، يقول له: ومن أين يوجد هذا ههنا؟ّ فلما استوفى الكلام إلى آخره، قال توران شاه للرسول: ليت شعري ماذا أصنع بهذه الأموال إذا لم أنتفع بها؟ هل يؤكل المالُ بعينه؟ أم فائدته أن يتوصل به الإنسان إلى بلوغ أغراضه؟ فعاد الرسول إلى صلاح الدين، وأخبره بما جرى، فأذِن له في المجيء.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
القصة رقم 73 طلب هارون الرشيد ماء، فلما أراد شربه قال له ابن السماك:![]() شَرْبة ماء مهلاً يا أمير المؤمنين! بقرابتك من رسول الله، لو مُنعتَ هذه الشَّربة، بكم كنت تشتريها؟ قال: بنصف مُلْكي. قال: اشرب. فلما شرب قال: أسألك بقرابتك من رسول الله، لو مُنعتَ خروجها من بدنك، بماذا كنت تشتريها؟ قال الرشيد: بجميع مُلكي. قال له ابن السماك: إن مُلْكاً لا يساوي شربة ماء وخروج بولة لجديرٌ أن لا يُنافَسَ فيه! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
القصة رقم 77 تزوّج والدي الشيخ حسن الجبرتي بنتَ رمضان جَلبي. وكانت به بارّة وله مطيعة. ومن جملة بِرَّها له وطاعتها أنها كانت تشتري له من السراري الحسان من مالها، وتنظمهن بالحلي والملابس، وتقدمهن إليه، وتعتقد حصول الأجر والثواب لها بذلك. وكان يتزوج عليها كثيراً من الحرائر، ويشتري الجواري، فلا تتأثر من ذلك، ولا يحصل عندها ما يحصل في النساء من الغيرة.![]() الضَّــرة ومن الوقائع الغريبة أنه لما حجّ في سنة 1156 هـ. واجتمع به الشيخ عمر الحلبي بمكة، أوصاه الحلبي بأن يشتري له جارية بيضاء تكون بكراً دون البلوغ، وصِفتها كذا وكذا. فلما عاد من الحج طلب اليسرجية الجواري لينتقي منهن المطلوبَ، حتى يرسلها مع من أوصاه بإرسالها صحبته. فلما حضر وقت السفر أخبرها بذلك، فقالت: إني أحببتُ هذه الوصيفة حباً شديداً، ولا أقدر على فراقها، وليس لي أولاد، وقد جعلتها مثل ابنتي. وبكت الجارية أيضاً، وقالت: لا أفارق سيدتي، ولا أذهب من عندها أبداً. فقال: وكيف يكون العمل؟ قالت: أَدْفَعُ ثمنها من عندي، واشترِ أنت غيرها. ففعل. ثم إنها أعتقتها، وعقدت لزوجها عليها، وجهزَّتها وفرشت لها مكاناً على حدتها. وبنى بها والدي في سنة 1165. وكانت لا تقدر على فراقها ساعة مع كونها صارت ضرّتها وولدت له أولاداً. فلما كان في سنة 1182. مرضت الجارية، فمرضتْ لمرضها، وثقل عليهما المرض. فقامت الجارية في ضحوة النهار، فنظرت إلى مولاتها وكانت في حالة من الإغماء. فبكت وقالت: إلهي إن كنت قَدَّرْتَ موتَ سيدتي، اجعل يومي قبل يومها. ثم رقدت، وماتت تلك الليلة. فأضجعوها بجانبها. فاستيقظت مولاتُها آخر الليل، وجستها بيدها، وصارت تقول: زليخا! زليخا! فقالوا لها: إنها نائمة. فقالت: إن قلبي يحدّثني أنها ماتت، ورأيت في منامي ما يدلّ على ذلك. فقالوا لها: حياتك الباقية. فقامت وهي تقول: لا حياة لي بعدها. وصارت تبكي وتنتحب حتى طلع النهار، وغسلوها بين يديها وشالوا جنازتها. ورجعت هي إلى فراشها، وماتت آخر النهار. وخرجوا بجنازتها في اليوم التالي. وهذا من أعجب ما شاهدتُه ورأيتُه ووعيتُه. وكان سني إذ ذاك أربع عشرة سنة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
القصة رقم 78 كان للحسن البصري جارٌ نَصْراني. وكان له كنيف على السطح وقد نَقَب ذلك في بيته، فكان يَتَحَلَّبُ منه البَوْلُ في بيت الحسن. وكان الحسن أمر بإناء فُوضع تحته، فكان يُخْرِجُ ما يجتمع منه ليلاً.![]() الجار النَّصراني ومضى على ذلك عشرون سنة! ثم مرض الحسن ذات يوم فعاده النصراني، فرأى ذلك، فقال: مُذْ كم تحملون منِّي هذا الأذى؟ فقال الحسن: منذ عشرين سنة. فقطع النصرانيّ زُنّارَه(1)، وأسلم. ـــــــــــــــــــــ (1) الزُنّار: حزام يشدّه النصرانّي على وسطه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
القصة رقم 59 ناظر الوزيرُ الصاحبُ بن عباد(1) يهودياً، وهو رأس الجالوت، في إعجاز القرآن. فراجعه اليهوديّ فيه طويلاً حتى احتدَّ الصاحب وكاد ينقدّ. فلما رأى اليهودي منه ذلك احتال طلباً لمداراته فقال:![]() القرآن وكلام الصاحب بن عبّاد أيها الصاحب، لم تتَّقد وتلتهب؟ كيف يكون القرآن عندي آيةً ودلالةً على النبَّوة، ومعجزةً من جهة نظمه وتأليفه؟ فإن كان البلغاء، فيما تدّعي، عنه عاجزين، فأنا أصْدُقْ عن نفسي وأقول إن رسائلك وكلامك وما تؤلفه من نظم ونثر هو عندي فوق ذلك أو مثل ذلك أو قريب منه. وعلى كل حال فليس يظهر لي أنه دونه! فلما سمع ابن عباد هذا فّتّر وخَمَد، وسكن عن حركته، وقال: ولا هكذا أيضاً يا شيخ. كلامُنا حسن بليغ، وقد أخذ من الجزالة حظاً وافراً، ومن البيان نصياً ظاهراً، ولكن القرآن له المزية التي لا تُجهل! هذا كله يقوله وقد تراجع مزاجُه، وصارت نارُه رماداً، مع إعجاب شديد قد شاع في أعطافه، وفرح غالب قد دبَّ في أسارير وجهه، لأنه رأى كلامه شُبْهةً على اليهود مع سعة حيلهم، وشدّ جدالهم، وطول نظرهم، وثباتهم لخصومهم، فكيف لا يكون شبهة على النصارى وهم ألين من اليهود عريكة، وأكثرهم تسليماً؟! (1) الصاحب بن عباد (938 – 995) ولي الوزارة أيام دولة البوبهيين وكان لغوياً أدبياً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
القصة رقم 60 قال معن بن زائدة:![]() في هذه الدنيا من هو أجود منك لما انتقلت الدولة إلى بني العباس، جَدَّ المنصورُ في طلبي، وجعل لمن يحملني إليه مالاً. فاضطررت لشدّة الطلب إلى أن تعرّضت للشمس حتى لوحت وجهي، وخَفَّفتُ عارضي(1)، ولبست جبّة صوف، وركبت جملاً، وخرجت متوجهاً إلى البادية لأقيم بها. فلما خرجتُ من باب حرب، وهو أحد أبواب بغداد، تبعني أسود متقلَّد بسيف، حتى إذا غبت عن الحرس، قبض على خطام الجمل فأناخه، وقبض على يدي. فقلت له: ما بك؟ فقال: أنت طلبة أمير المؤمنين. فقلت: ومن أنا حتى أُطلب. قال: أنت معن بن زائدة. فقلت له: يا هذا، اتّق الله، وأين أنا من معن؟ فقال: دع هذا، فو الله إني لأعرفُ بك منك. فلما رأيت منه الجد. قلت له: هذا جوهر قد حملته معي بأضعاف ما جعله المنصور لمن يجيئه بي فخذه ولا تكن سبباً في سفك دمي. قال: هاته. فأخرجته إليه، فنظر فيه ساعة وقال: صدقتَ في قيمته، ولستُ قابلَه حتى أسألك عن شيء، فإن صَدَقتني أطلقتك. فقلت: قل. قال: إن الناس قد وصفوك بالجود. فأخبرني: هل وهبتَ مالك كله قط؟ قلت: لا. قال: فنصفه؟ قلت: لا. قال: فثلثه؟ قلت: لا. حتى بلغ العُشر، فاستحييت وقلت: أظن أني فعلتُ هذا. قال: وما ذاك بعظيم. أما عني فرزقي من الخليفة كل شهر عشرون درهماً. وهذا الجوهر قيمته ألوف الدنانير. وقد وهبتهُ لك، ووهبتك لنفسك ولجودك المأثور بين الناس، ولتعلم أن في هذه الدنيا من هو أجود منك. فلا تُعجبك نفسك، ولتحقر بعد هذا كلَّ جود فعلتَه، ولا تتوقَّف عن مكرمة. ثم رمى العقد في حجري، وترك خطام الجمل، وولّى منصرفاً. فقلت: يا هذا، قد والله فضحتني، ولَسَفْكُ دمي أهونُ عليّ مما فعلتَ. فخذ ما دفعتُه لك فإني غنيّ عنه. فضحك وقال: أردتَ أن تكذبني في مقالي هذا؟ والله لا أخذتُه ولا آخذ لمعروف ثمناً أبداً. ومضى سبيله. فو الله طلبتُه بعد أن أمنت ووليت بلاد اليمن، وبذلت لمن يجيء به ما شاء، فما عرفتُ له خبراً، وكأن الأرض ابتلعته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ (1) العارض: الشعر على صفحة الخد. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
شكرا اخي هل من مزيد ......... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]() السلام عليكم العفو أخي الأكيد فيه المزيد حتى نصل إن شاء الله إلى القصة رقم 100 ولكن أعتذر إن تأخرت في اتمام ما بقي لأن النات هذه الأيام ثقيلة ولست أدري ما سبب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
القصة رقم 61 ![]() فخر الدِّين الرازي وتلميذه العلويّ ورد فخر الدين الرازي(1) إلى مَرْو. وكان من جلالة القدر، وعِظَم الذِّكر، وضخامة الهيبة، بحيث لا يُراجَع في كلامه، ولا يتنفّس أحد بين يديه. فتردّدت للقراءة عليه. فقال لي يوماً: أُحبّ أن تُصنِّفَ لي كتاباً لطيفاً في أنساب الطالبيين(2) لأنظر فيه وأحفظَه. فصنّفتُ له المصنَّف الفَخْري. فلَما ناولته إياه، نزل عن مقعده وجلس على الحصير، وقال لي: اجلس على هذا المقعد! فأعظمتُ ذلك وأبيت، فانتهرني نهرةً عظيمة مزعجة، وزعق عليّ وقال: اجلس حيث أقول لك! فتداخلني من هيبته ما لم أتمالك إلا أن جلست حيث أمرني. ثم أخذ يقرأ في كتابي وهو جالس بين يديّ، ويستفهمني عما استغلق عليه، إلى أن أنهاه قراءة. فلما فرغ منه قال: اجلس الآن حيث شئت، فإن هذا عِلمٌ أنت أستاذي فيه، وأنا أستفيد منك واُتلمذ لك. وليس من الأدب أن يجلس التلميذ بين يدي الأستاذ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) فخر الدين الرازي: متكلم وفيلسوف ومفسر للقرآن، توفي عام 1209م. له (شرح الاشارات لابن سينا) و( المباحث الشرقية) وتفسير مشهور هو (مفاتيح الغيب) حاول فيه التوفيق بين الفلسلفة والدين. (2) الطالبيون: آل عليّ بن أبي طالب. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم اخي فارس الجزائر لقد اعجبني مقترح حكاية لكل يوم فشكرالك مرتين الاولى لاختيارك الموفق والمفيد و الثانية لايثارك ان تشاركنا بما يفيدنا على ان تحتكر الافادة على نفسك.احبك في الله والى الملتقى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام أعتذر لك وبشدة لأنني لم أنتبه لردك إلا اليوم فقط وذلك أثناء مراجعتي للقصص التي وضعتها فأعتذر لك بشدة أحبك الله الذي أحببتنا فيه وفقك الله إلى كل خير إن شاء الله عذرا مرة أخرى الأخت الصمت الراعد أهلا وسهلا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
![]() وفيــك بــارك ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووور |
|||
|
![]() |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc