لقد حاولت دراسة و تحليل هذه النظرية التي أطلقها (( تشارلز داروين)) في كتابه المشهور (( أصل الأنواع)) بطريقة علمية بعيدة عن التعصب لأي مذهب . و قد توصلت إلى بعض الاستنتاجات حسب مقدرتي طبعا تتلخص في بعض الحقائق العلمية الواردة فيها مثل تغير في بنية بعض الحيوانات بسبب البيئة و الوراثة مثل رجل زنجي يتزوج من امرأة بيضاء فالأولاد يكتسبون صفات أبيهم و أمهم و يكونوا أقل سوادا و أقل تجعدا لشعرهم و أقل فلطحة لأنوفهم و هكذا ... و الله سبحانه و تعالى أشار في كتابه أن الكون خلقه في ستة أيام ( العصور الجيولوجية) أما المآخذ المسجلة عليها مثل :
1/ انتقال الصفات المكتسبة للأجيال اللاحقة فقد جرب العلماء هذه النتيجة بقطع أذناب الفئران ( أعزكم الله) لعذة أجيال فلم تختف هذه الأذناب و كذلك غشاء البكارة مثلا ، لاتزال الاناث يلدن به إلى يومنا هذا رغم فضه أثناء الزواج
2/ يقول بأن المخلوقات لم تخلق بل ظهرت صدفة ثم تطورت . لقد بينت تجربة باستور الشهيرة استحالة نشوء حيوانات من العدم و الذباب يخلق من انتقال بيضه و عندما يجد وسطا ملائما يتكاثر . و إذا كان لهذا التطور نظاما كما يزعم فالقردة جاءت من حيوانات قصيرة القامة و الانسان ارتقى من القردة . و السؤال الخطير الذي أغفلوا عنه إلى أي صفة يرتقي الانسان بعد أن اخذا شكله الحالي ؟ هل يزداد طولا أم ينقص ؟ هل تزيد فيه بعض الأعضاء أم تنقص ؟ هل يصبح أكثر جمالا أم بشاعة ؟ و و و ......... أخبرونا من فضلكم ؟