|
فقه المرأة المسلمة في ضوء الكتاب والسنّة |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
مُدَارَسَةُ كِتَابِ شَرْحِِ: حِلْيَةُ طَالِبِ العِلْمِ ..
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
2015-08-30, 10:35 | رقم المشاركة : 1 | ||||
|
مُدَارَسَةُ كِتَابِ شَرْحِِ: حِلْيَةُ طَالِبِ العِلْمِ ..
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ على بركة الله مُدارسة شرح كتاب: (حلية طالب العلم) للشيخ بكر بن أبو زيد -رحمه الله تعالى- شرح الشيخ: محمد بن صالح العُثيمين -رحمه الله تعالى- سائلين المولى -عزّ وجل- أن يُبارك لنا في أوقاتنا وأن يوفقنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل أذكّر أخواتي: لتحميل كتاب "شرح حلية طالب العلم"
هنا
|
||||
2015-08-30, 10:37 | رقم المشاركة : 2 | |||
|
وشحذًا للهمم أقدم لكن هذه الكلمات الطيِّبة التي وجهها الشيخ الفاضل: أبو فريحان جمال الحارثي -حفظه الله- إلى أخوات كنتُ قد تدارستُ معهن دروسًا في التوحيد وحفظ الأربعون النووية .. فكانت هذه كلماته لهن أسأل الله أن ينفعني وإياكن بها وجزى الله الشيخ خير الجزاء:
الاهتمام بالعلم وفضل طلبه إلى النسوة اللاتي يطلبن العلم مع أم عبد الرحمن الجزائرية، فقد طلبت مني توجيه كلمة مختصرة خاصة لكنّ فيها بيان أهمية العلم وفضل طلبه ، فأقول: قال عز وجل:]هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ[. الزمر:(9). قال صلى الله عليه وسم: ( فضلُ العلم خير من فضل العبادة ) . الحاكم: ( 1/93 )، وصححه للألباني. قال صلى الله عليه وسلم: ( مرحباً بطالب العلم، إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ... ) . أحمد: ( 4/239، 240 )، الترمذي: ( 3535 )، النسـائي: ( 158 ) قال صلى الله عليه وسلم: ( فضل العالم على العابد، كفضلي على أدناكم ). أبو داود: ( 3641 )، ابن ماجـة: ( 223 )، الترمذي: ( 2685 ) عن أبي أُمَامَةَ عَنِ النبي صلى اللَّهُ عليه وَسَلَّمْ قال: (من غَدَا إلى الْمَسْجِدِ لا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أو يَعْلَمَهُ كان له كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ). حسن. طب. (8/94). عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )) [ أخرجه الترمذي (2645) وقال : حسن صحيح ]. قـال أبو ذر، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: (( باب من العلم نتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعاً، وباب من العلم نعلمه؛ عُمل به أو لم يُعْمل أحب إلينا من مئة ركعة تطوعاً )). جامع بيان العلم: ( 79 )، تخريج أحاديث إحياء علوم الدين: ( 1/53 ). قال ابن حزم قال ابن حزمالأندلسي-رحمه الله- في كتابه "الأخلاق والسير": تحت عنوان: العلم " لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك، لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة! ولو لم يكن من نقص الجهل، إلا أن صاحبه يحسد العلماء ويغبط نظراءه من الجهال، لكان ذلك سبباً إلى وجوب الفرار عنه، فكيف بسائر رذائله في الدنيا والآخرة! لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال بهإلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية ومطارحالآمال التي لا تفيد غير الهمّ وكفاية الأفكارالمؤلمة للنفسلكان ذلك أعظم داعإليه، فكيف وله من الفضائل ما يطولذكره". ومن نماذج همم السلف في طلب العلم: * قال ابن أبي حاتم رحمه الله كنت اقرأ على أبي وهو يقرأ وهو يكتب وهو يمشي وهو يركب وهو في بيت الخلاء . * المجد ابن تيمية جد احمد بن عبد الحليم ابن تيمية صاحب المنتقى كان إذا دخل الحمام يعطي لولده كتاباً يقول اقرأ في هذا الكتاب وارفع صوتك * الخطيب البغدادي كان ما يمشي في طريق إلا وفي يده جزء يطالعه * ابن أبي حاتم رحمه الله يقول كنا في مصر سبعة أشهر لم نذق مرقه ، كان نهارنا نطوف على مجالس الشيوخ وفي الليل للمقابلة و النسخ ، قال فجئنا إلي شيخ فقيل له عليل مريض، قال فرجعنا فوجدنا في طريقنا سمكة تُباع فاشتريناها ، قال فكنا ثلاثة فوصلنا إلي البيت وحضر وقت احد المجالس فذهبنا ، قال فبقينا ثلاثة أيام لم نستطع أن ندفع هذه السمكة إلى من يشويها ثم أكلناها بعد ثلاثة أيام نيئة ، ثم أكلناها بعد ثلاثة أيام نيئة ، ثم ماذا قال؟ ، قال لا يُستطاع العلم براحة الجسد ، وما أراد أن يمدح نفسه بهذا إنما أراد أن يشحذ الهمم ، وإلا خواتيمهم تدل على صدقهم وإخلاصهم ، ماتوا على السنة وعلى الخير ونفع الله بعلومهم البلاد والعباد . * البخاري رحمه الله يقول احدهم كنت انظر إليه في الليلة الواحدة يقوم ما بين الخمسة عشر مرة إلي العشرين مرة يوقد السراج فيكتب الفائدة تمر بخاطره ثم يطفيء السراج ويرجع. * احدهم يقول جاورت المنذري اثنتي عشرة سنة بيتي فوق بيته ، قال فما استيقظت في وقت من الليل إلا وضوء السراج يعني مولع وهو يشتغل بالعلم ، جد واجتهاد حتى وصلوا إلي هذا المستوى العظيم في العلم النافع والثروة العظيمة التي خلفوها لهذه الأمة . * ابن أبي داوود احد بحور العلم يقول دخلت الكوفة ومعي درهم واحد فاشتريت به ثلاثين مد ، مُداً من البقلّة وهو الفول باللهجة العراقية ، قال فجعلت آكل من البقلّة واكتب فما انتهى البقلّة حتى كتبت عنه ثلاثين ألف حديث ما بين مقطوع ومرسل . * قال ابن مسعود رضي الله عنه: (( لئن أجلس مجلس فقه ساعة أحب إلي من صيام يوم وقيام ليلة )) . الآداب الشرعية: ( 2/41 ) * قال الشافعي- رحمه الله -: (( طلب العلم أفضل من صلاة النافلة )). مسند الشافعي: ( 249 )، الحلية: ( 9/119 ) وقد أمرنا الله تعالى بالاستزادة من العلم وكفى بها من منقبة عظيمة للعلم ، فقال الله تعالى : " وقل رب زدني علمًا " [ طه: 114] ، قال القرطبي : فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم. هذا واسأل الله لكن التوفيق والسداد وأن لا يوهنكم الشيطان عن طلب العلم ومذاكرته حسب الاستطاعة. والسلام عليكم كتبه أبو فريحان الحارثي الأحد 21/رمضان / 1432هـ. |
|||
2015-08-30, 10:58 | رقم المشاركة : 3 | |||
|
قال المُصنّف -رحمه الله-:
بسم الله الرحمن الرحيم .. المقدمة الحمد لله وبعد: فأقيِّد معالم هذه الحلية المباركة عام 1408هـ والمسلمون -ولله الحمد- يعايشون يقظةً علمية، تتهلل لها سبحات الوجوه، ولا تزال تُنَشِّطُ، متقدمةً إلى الترقي والنضوج في أفئدة شباب الامة مجدها ودمها المجددَ لحياتها، إذ نرى الكتائب الشبابية تترى يتقلبون في اعطاف العلم مثقلين بحمله يعُلُّون منه وينهلون فلديهم من الطموح والجامعية والاطلاع المدهش والغوص على مكنوناتِ المسائل ما يفرح به المسلمون نصرا فسبحان من يحيي ويميتُ قلوبا. لكن، لابد لهذه النواة المباركة من الصقل والتعهد في مساراتها كافة نشرا للضمانات التي تكف عنها العثار والتعثر في مثاني الطلب والعمل من تموجاتٍ فكرية وعقدية وسلوكيةٍ وطائفيةٍ وحزبية [1]. وقد جعلتُ طوع أيديهم رسالة في التعالم تكشف المندسين بينهم خشية أن يُرْدُوهُم ويضيعوا عليهم امرهم ويبعثروا مسيرتهم في الطلبُ فيَستلوهم وهم لا يشعرون. واليوم أخوك يشُّد عضدك وياخذ بيدك فأجعل طوع بنانك رسالةً تحمل الصفة الكاشفة لحليتك فها أنذا أجعل سن القلم على القرطاس فاتلو ما أرقُمُ لك أنعم الله بكَ عينا. التحلي بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق والهدي الحسن والسمت الصالح سمة أهل الإسلام. [2] وان العلم وهو أثمن درة في تاج الشرع وان العلم وهو أثمن درةٍ في تاجِ الشرع المطهر لا يصل إليه إلا المتحلي بآدابه المتخلي بآفاته [3] ولهذا عنون العلماء عنه بالبحث والتنبيه،وأفردوها بالتأليف إما على وجه العموم لكافة العلوم أو على وجه الخصوص كآداب حملة القرءان الكريم وآداب المحدِّث وآداب المفتي وآداب القاضي وآداب المحتسب وهكذا . والشأن هنا في الآداب العامة لمن يسلك طريق التعلم الشرعي. [4] وقد كان العلماء السابقون يلقنون الطلاب في حلق العلم آداب الطلب وأدركت خبر آخر العقد في ذلك في بعض حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف إذ كان بعض المدرسين فيه يدرس طلابه كتاب "الزرنوجي" المتوفى سنة 593 هـ رحمه الله تعالى المسمى "تعليم المتعلم طريق التعلُّم" فعسى أن يصل أهل العلم هذا الحبل الوثيق الهادي لأقوم طريق فيدرج تدريس هذه المادةِ في فواتح دروس المساجد وفي مواد الدراسة النظامية وأرجو أن يكون هذا التقييد فاتحة خيرٍ في التنبيه على إحياء هذه المادة التي تهذب الطالب وتسلك به الجادة في آداب الطلب وحمل العلم وأدبه مع نفسه، ومع مدرسه، ودرسه، وزميله، وكتابه، وثمرةِ علمه، وهكذا في مراحل حياته . فإليك حلية تحوي مجموعة آداب نواقضها مجموعة آفات فإذا فات أدبٌ منها اقترف المفرط آفةً من آفاته فمُقلٌّ ومستكثر وكما ان هذه الآداب درجات صاعدةٌ إلى السنة فالوجوب فنواقضها دركات هابطة إلى الكراهة فالتحريم [5]. ثم منها ما يشمل عموم الخلق من كلِّ مكلَّف ومنها مايختصُّ به طالب العلم ومنها مايدركُ بضرورة الشرع ومنها مايعرف بالطبع ويدل عليه عموم الشرع من الحمل على محاسن الآداب ومكارم الأخلاق ولمئام الاستيفاء لكنَّ سياقتها تجري على ضرب سبيل المثال قاصدًا الدلالة على المهمات فإذا وافَقَت نفسًا صالحةً لها تناولت هذا القليل فكثرته وهذا المجمل ففصلته ومن اخذ بها انتفع ونفع وهي بدورها ماخوذةٌ من أدب من بارك الله في علمهم وصاروا أئمةً يهتدى بهم جمعنا الله بهم في جنته آمين. بكرُ بن عبد الله أبو زيد [1] هذا ما قاله صحيح فإنه في الآونة الأخيرة حصل ولله الحمد من الشباب المحافظ واسعة في شتى المجالات لكنها تحتاج إلى ضمانات وكوابح تضمن بقاء هذه النهضة وهذا الطموح لأن- كل شيء إذا زاد عن حده فإنه سوف يرجع إلى جذره – إذا لم يضبط ويكبح فإنه يكون دمارًا وربما يكون دمارا في المجتمع وربما يكون دمارًا حتى على صاحبه في قلبه، أرأيتم الخوارج عندهم من الإيمان بمحبة كون المسلمين على الحق مالا يوجد في غيرهم لكن هذا قد زاد حتى كفروا المسلمين وأئمة المسلمين وخرجوا عليهم فصاروا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ( يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميَّة) فأنت اضبط قلبك إذا رأيت أنه سوف ينفر بعيدًا وسوف يسلك مسلكًا صعبًا فعليكَ ان تردَّه وأن تعرف ان المقصود إقامة دين الله لا الانتصار للغيرة وثورة النفس، ومعلومٌ انه إذا كان هذا هو المقصود (أعني الانتصار لدين الله) فإن الإنسان سوف يسلك أقرب الطرق إلى حصول هذا المقصود ولو بالمهادنة إذا دعت الحاجة إلى ذلك.في اليوم 5 من الشهر 8عام 1408هـ الشّرح: [2] الشيخ بكر يقول: (اليوم اخوك يشد عضدك وياخذ بيدك فأجعل طوع) فيها التفات من اين؟ من الغيبة إلى الحضور هذا ليس معتادًا عند العلماء في مؤلفاتهم العلمية لكن كما قلنا أولا أن الشيخ يعتمد على البلاغات اللغوية ومعلومٌ أن الانتقال في الأسلوب من غيبة إلى خطاب او من خطاب إلى غيبة أو من مفرد إلى جمع حيث صحَّ الجمع من المعلوم ان هذا سوف يوجب الانتباه لأن الانسان إذا كان يسوغ أسلوب معين مستمرًا عليه انساغت نفسه لكن إذا جاء شيءٌ يغير الأسلوب سوف يتوقف وينتبه ( ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا ) [المائدة: 12]، فقال أخذ الله هذا -غيب- وبعثنا -حضور-. [3] المتحلي المتخلي فيها جناس ناقص لاختلاف بعض الحروف لكن مع ذلك الشيخ رأى هذا. [4] أن من يسلك طريق التعلم الشرعي ويشمل أيضا لمن يسلك طريق التعليم الآداب هنا للمتعلم وللمعلم حتى المتعلم له آداب يجب أن يعتني بها. [5] يعني ضدها، وذكرالآداب وضدها إن كانت مسنونة يكون ضدها مكروهه وإن كانت واجبة فضدها محرم، ولكن هذا ليس على الإطلاق يعني ليس من ترك كل مسنون فهو مكروه وإلا لقلنا أن كل من ترك سنة في الصلاة يكون قد فعل مكروهًا لكن إذا ترك أدبًا من الآداب الواجبة فإنه يكون فاعلا محرمًا في نفس ذلك الأدب فقط لأنه يكون قد ترك فيه واجبًا وكذلك إذا كان مسنونًا وتركه فينظر إذ تضمن تركه إساءة أدب مع المعلم او مع زملائه فهذا يكون مكروها لا لأنه تركه ولكن لزم منه إساءةُ الأدب والحاصل أنه لا يستقيم ان نقول كل من ترك مسنونا فقد وقع في مكروه أو كل من ترك واجبا فقد وقع في محرم يعني على سبيل الاطلاق بل يقيدها. |
|||
2015-08-30, 11:21 | رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
2015-08-30, 12:43 | رقم المشاركة : 5 | |||||
|
اقتباس:
وعليكِ السّلام ورحمة الله
وفيكِ بارك الله أختي سعيدة جدًا بانضمامكِ معنا اليوم كانت بدايتنا من المقدمة وهي في أول الكِتاب لم أفهم جيِّدًا أختي، هل تُريدين أن أعطكن تقسيم كل المتن والشرح أم في كل جزء أُشِير إلى رقم الصفحات؟ اقتباس:
بإمكانكِ كتابة مطات أو الاعتماد على طريقة التشجير أو التلخيض على شكل فقرة. الطريقة التي تجدين فيها نفسكِ انتهجيها -رعاكِ الله-. موفقة أختي |
|||||
2015-08-30, 15:30 | رقم المشاركة : 6 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وضعت نقاطا على الشريط الاول من شرح الشيخ ابن العثمين : - طالب العلم الذي لم يتحلى بالأخلاق الفاضلة فإن طلبه للعلم لا فائدة منه - الانتصار لله لا يكون بسلك أصعب الطرق بل بأسهلها -الآداب إذا كانت مسنونة فضدها مكروهة وإذا كانت واجبة ضدها محرمة لكن ليس على الإطلاق - العلم عبادة ومن أجل العبادات - الفقه :يعني به العلم بالشرع والنية فيه إذا صلحت كان العلم لا يعدله شيء فالنية في طلب العلم : رفع الجهل عن نفسه وعن الغير - العلم عبادة وللعبادة شروط أولها : إخلاص النية لله تعالى س : بما يكون الأخلاص في طلب طلب العلم ج: يكون بأمور : * أن تنوي أمتثال امر الله * / / حفظ شريعة الله * / / حماية الشريعة والدفاع عنها * / / اتباع شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم - الطبوليات : المسائل التي يراد بها الشهر وسميت بذلك لأنها مثل الطبل تصدر صوتا ورنين -زلة العالم مضروب لها الطبل - الصرة : هدية من السلطان يخاف بها نزع نعمة من الله - طلب العلم للشهادة هذا ليس إخلاصا ونية فاسدة اما نيل الشهادة لنفع الناش فهذا شيء طيب تم بحمد الله |
|||
2015-08-30, 17:39 | رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
ربّما لأني غير متعودة على المدارسة الجماعية شعرت ببعض الاضطراب أعتذر منك وشكرا جزيلا |
||||
2015-08-30, 17:42 | رقم المشاركة : 8 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفوائد من المقدّمة 1 العلم يقتضي العمل وإلّا فالجاهل أحسن مِمّن لا يعمل بما تعلّمه من فضائل لأن -هذا الأخير- ترك العمل به عمدا ، ولو تعلّم الجاهل لانتفع ! 2 الطموح لا يكفي وحده بل يحتاج إلى ضوابط حتى لا يتعرّض صاحبه للزلل أوعدم بلوغ الهدف . وقد يؤدي إلى أذية صاحبه وغيره كـ (الخوارج ) زادت محبتهم للدّين حتى غلوا فكفّروا المسلمين ! 3 أهمّ ضوابط الطّموح الإخلاص ؛ أن يكون المقصود هو إقامة دين الله تعالى . 4 يوجب الانتباه وهو يرد كثيرا في القرآن الكريم .الانتقال في الخطاب من الغيبة إلى الحضور 5 الآداب ضدها الآفات ؛ فما كان منها مسنونا فضدها مكروه، وإن كانت واجبة فضدها محرّم ! لكن هذا ليس على إطلاقه إذ ليس ترك كلّ مسنون يكون مكروها للعلم آداب وآفات لابد من معرفتها 6
النفس الصالحة تستفيد بالقليل والمجمل ****** فاللّهمّ اجعلني والأخوات المشاركات والقرّاء أنفسا صالحة |
|||
2015-08-30, 18:48 | رقم المشاركة : 9 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمحة مختصرة جدا على مقدمة الشيخ -رحمه الله- - ولأنه في الفترة الأخيرة حصلت ان صح القول صحوة عند الشباب المستقيم فلابد من توجيه هذه الثورة أو الصحوة التوجيه الصحيح، ولأن لكل شيء ضوابط فطالب العلم لابد له من ضوابط تكبح جماحه كي لايجنح بعيدا والشاهد هم الخوارج وهم أكثر الناس عبادة لكنهم أبعد الناس عن الله وأعمالهم معروفة عند الجميع . سأعود باذن الله-اقامة دين الله والانتصار له تتم بسلوك أسهل السبل لا أوعرها . -أن لكل شيء آداب وطالب العلم كذلك لابد له من آداب يتقيد بها حتى لا ينفرط عقده . - وبضدها تعرف الأشياء كذلك آداب طالب العلم فان كانت مسنونة يكون ضدها مكروهة وان كانت واجبة فضدها محرم ولكن ليس على الاطلاق . -ولأن العلم الشرعي من أجل العلوم فطلبه ليس بالأمر الهين فلابد أن ترافقه النية الصالحة والصادقة والصحيحة في طلبه ولعل أصعب شيء يعالجه طالب العلم هي نيته في طلبه للعلم ،فلابد له من الاخلاص أولا ثم التحلي بالأخلاق الطيبة ولذلك جاءت هذه الحلية من الدر والجمان لتوجه طالب العلم لبر الأمان . |
|||
2015-08-30, 21:38 | رقم المشاركة : 10 | |||
|
سأعود بالتلخيص بإذن الله |
|||
2015-08-30, 22:12 | رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم اختي |
|||
2015-08-30, 22:50 | رقم المشاركة : 12 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
2015-08-31, 10:34 | رقم المشاركة : 13 | |||
|
السلاامــ عليكم ورحمة الله وبركااتهـــ |
|||
2015-08-31, 14:37 | رقم المشاركة : 14 | |||
|
آخر تعديل همسات ايمانية 2015-08-31 في 18:26.
|
|||
2015-08-31, 16:30 | رقم المشاركة : 15 | |||
|
|
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
مُدَارَسَةٍ, العِلْمِ, حِلْيَةُ, شَرْحِِ:, طَالِبِ, كِتَابِ |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc