|
قسم الفقه و أصوله تعرض فيه جميع ما يتعلق بالمسائل الفقهية أو الأصولية و تندرج تحتها المقاصد الاسلامية .. |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
فـــــوائد فـــــقهية وعــــــــقدية .......(متجدد)
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
2014-12-20, 23:48 | رقم المشاركة : 376 | ||||
|
قضاء الصلوات الفائتة جميعا في آن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مريض وعمل له عملية جراحية وفاته عدة فروض فهل يصليها جميعاً بعد ما يشفي أم يصلى كل فرض في وقته كالعصر مع العصر والظهر مع الظهر والمغرب مع المغرب وهكذا؟ الجواب
الشيخ: الجواب يصليها جميعاً في آن واحد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فاتته صلاة العصر في غزوة الخندق قضاها قبل المغرب وهكذا يجب على كل إنسان فاتته صلوات أن يصليها جميعاً ولا يؤخرها. فتاوى نور على الدرب موقع ابن عثيمين
|
||||
2014-12-22, 10:36 | رقم المشاركة : 377 | |||
|
بارك الله فيك
بارك الله فيك |
|||
2014-12-22, 14:33 | رقم المشاركة : 378 | |||
|
وفيك بارك الله
|
|||
2014-12-22, 14:41 | رقم المشاركة : 379 | |||
|
|
|||
2014-12-23, 15:02 | رقم المشاركة : 380 | |||
|
رجلٌ عنده دكَّانٌ للموادِّ الغذائية ويُخْرِج بعضًا مِنْ سلعتِه مِنَ الدكَّانِ كصناديقِ الفواكه وغيرِها، ويحصل له نوعٌ مِنَ المشقَّةِ إن أخرجها وأدخلها عند كلِّ صلاةٍ، فهل يجوز له أن يتركَ أحدًا يخلفه ليُدْرِكَ الجماعةَ، أم له عذرٌ في تركِها؟ في حكم ترك جماعة المسجد للمشقة الشيخ فركوس
"...فعلى مذهبِ من يشترط المسجدَ لصلاةِ الجماعةِ فإنَّ الحكمَ يختلف باختلافِ ما إذا كان المسجدُ بقربٍ منه أم بعيدًا عنه، فإن كان بعيدًا عنه بحيث لا يسمع النّداءَ إذا ما أُذِّنَ بغيرِ مكبِّرِ صوتٍ فإنّه لا تجب عليه الجماعةُ في المسجدِ، أمّا إذا كان يسمع النّداءَ فإمّا أن يخشى ضياعَ سلعتِه إن تركها، أو يجد وسيلةً لإدخالِ سلعتِه من غيرِ عناءٍ ولا نصبٍ، فإن استعمل للسّلعةِ التي يُخْرِجُها إلى الرّصيفِ وسيلةَ جرٍّ بعجلاتٍ ووضع سِلَعَه عليها بحيث إذا أَذَّنَ المؤذِّنُ أمكنه جرُّها إلى الدّاخلِ وإغلاقُ الأبوابِ، فإنّه لا يشفع له في بقائه في الدكان ولا أن يستخلفَ غيرَه فيه، أمّا إذا تعذّرتْ عليه الوسيلةُ وخشي ضياعَ مالِه، وإن أدخل السّلعةَ في الدّكانِ فقد يفوته الوقتُ فالواجبُ عليه والحالُ هذه أن يحافظَ على العصرينِ (صلاةِ العصرِ، وصلاةِ الصّبحِ) مع الجماعةِ، لحديثِ فَضَالَةَ رضي الله عنه قال: «عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي أَنْ قَالَ لِي: «حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ» فَقُلْتُ: «إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي»، قَالَ: «حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ: صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلاَةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا»(١)، فإن وصل وقتُ العصرِ أدخل هذه السّلعةَ ولا يستخلف إلاّ في أوقاتٍ أخرى غيرِها، إذ الخطابُ إذا لم يتحقّقْ مع الاثنينِ تحقّق مِنْ واحدٍ جريًا على قاعدة: «الْمَعْسُورُ لاَ يُسْقِطُ الْمَيْسُورَ»." موقع الشيخ |
|||
2014-12-24, 15:22 | رقم المشاركة : 381 | |||
|
حكم جلسة الاستراحة "..... جلسة الاستراحة مستحبة وليست لازمة، وصلاتهم صحيحة وصلاته صحيحة والحمد لله، الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها كما روى ذلك مالك بن الحويرث في صحيح البخاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للوتر في صلاة، يعني الأولى أو الثالثة جلس بعد السجدة الثانية قليلاً ثم نهض عليه الصلاة والسلام يقول: (لم ينهض حتى يستوي قاعداً)، يعني جلسة خفيفة يقال لها جلسة الاستراحة، وهكذا رواها أبو حميد الساعدي الأنصاري، فهي مستحبة وسنة، وقال قول من أهل العلم أنها تستحب في حق الكبار والمرضى؛ لأنه يشق عليهم القيام بسرعة، وظاهر الحديث أنها مستحبة للجميع، لأن الراوي ذكرها من صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام، فدل ذلك على أنها مستحبة، وإذا كان الإمام لا يجلسها وغالب المأمومين، فلا بأس أن تجلسها أنت، ثم تلحق، ولا يضرك ذلك ولا يضرهم، صلاتكم صحيحة جميعاً كلكم، وإنما الأفضل الإتيان بها تأسياً بالنبي عليه الصلاة والسلام، ومن لم يأتِ بها فلا حرج عليه، والحمد لله."الشيخ ابن باز رحمه الله موقع ابن باز |
|||
2014-12-25, 14:53 | رقم المشاركة : 382 | |||
|
شكرررررررررررررررر |
|||
2014-12-25, 21:52 | رقم المشاركة : 383 | |||
|
بارك الله فيك
|
|||
2014-12-25, 22:00 | رقم المشاركة : 384 | |||
|
وفيك بارك الله
|
|||
2014-12-25, 22:05 | رقم المشاركة : 385 | |||
|
في التوفيق بين العمل وصلاة الجماعة الشيخ فركوس
"... فصلاة الجماعة واجبة على أرجح أقوال العلماء، وهي حق من حقوق الله، ولا يجوز أن يكون العمل عائقا على أدائها في المسجد ومع الجماعة إلاَّ إذا وُجِد عذر من مرض أو خوف، كما يجوز التخلف عن صلاة الجماعة لشغل أو حرج كما ورد في حديث فضالة الليثي رضي الله عنه قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي «وَحَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ»، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ فَمُرْنِي بِأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي فَقَالَ: «حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ»، وَمَا كَانَتْ مِنْ لُغَتِنَا فَقُلْتُ: وَمَا الْعَصْرَانِ، فَقَالَ: «صَلاَةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلاَةٌ قَبْلَ غُرُوبِها»(١)، وكنزول المطر أو وجود الوحل وما إلى ذلك ومع هذه إذا أمكنه أن يصلي جماعة في بيته أو محل شغله فليفعل وإذا تعذر عليه ذلك –وهو حريص على إقامتها في الجماعة- فأقامها منفردا للعذر أجزأته جماعة إن شاء الله تعالى، لأنّ المرء يبلغ بنيته ما لا يبلغه بعمله." موقع الشيخ |
|||
2014-12-25, 22:22 | رقم المشاركة : 386 | |||
|
إختيارك للموضوع كان في الصميم جزاك الله خيرا هذا ما يحتاجه الناس اليوم العقيدة . |
|||
2014-12-25, 23:01 | رقم المشاركة : 387 | ||||
|
اقتباس:
وإياك. أسأل الله لي وللجميع الفقه في الدين والإخلاص في القول والعمل
|
||||
2014-12-25, 23:10 | رقم المشاركة : 388 | |||
|
في الاحتفال بفصول السنة الشيخ فركوس حفظه الله ".. فاعلم -وفَّقك الله لكُلِّ خيرٍ- أنَّ الفرق بين العبادة والعادة، أنَّ العبادةَ يُلْتَمَسُ مِن ورائها الأجر والثواب والتقرُّب إلى الله سبحانه وتعالى بسائر أنواع الطاعات وهي لا تصحُّ إلاَّ بما شرع الله تعالى، فكُلَّما وُجدت هذه المعاني إلاَّ وأضيفت إلى العبادة، أمَّا إذا خلت منها فهي إلى العادة أقرب، ولَمَّا كانت هذه الاحتفالات وتخصيص أيامها بالأكل والشرب والإطعام والفرحة جانست بشكلها أعياد المسلمين التي يُتوخَّى من ورائها التماس الأجر وتحقيق المودَّة والقربة والألفة والاجتماع في ذلك اليوم أكلاً وشربًا ولهوًا وما إلى ذلك مما تعرف في الأفراح، لذلك القول بأنها عادة فقط غير صحيح لملابستها لأفعال الأعياد أهل الإسلام، وأهل الإسلام ليس لهم إلاَّ عيدان عيد الأضحى وعيد الفطر، ومن جهة أخرى فإنَّ الاحتفال بالفصول هو أشبه ما يكون بالاحتفال بالنجوم الذي كانت الصابئة تحتفل بتلك المواسم على أنها مؤثِّرة فاعلة في الإيجاد والخلق، ومثل هذا الاعتقاد يُنَافي التوحيد لكونه شركًا أكبرَ، كما تعرف مثل هذه العادات إذا حملناها على كونها مجرّدةً عن العبادة عند النصارى حيث يعظِّمون الربيعَ باحتفالهم لخصوصيات ثمار الربيع كالكَرَزِ والفرولة وغيرها مما ينبت في فصل الربيع، ولا شكَّ أنَّ التشبُّه بالصابئة والنصارى ومما يشاكلهم لا يجوز، ذلك فضلاً عن جعل ما لم يشرعه الله عِيدًا معدود من التقدّم بين يدي الله ورسوله قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ﴾ [الحجرات: ١]، إذ كلّ ما كان من أعياد الجاهلية أبطله الله تعالى، وذلك لَمَّا قَدِمَ رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم المدينة وجد للأنصار يومين يلعبون فيهما ويعتبرونها أعيادًا فقال صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْرِ»(١)، كما أنَّ مثل هذه المواسم للاحتفال لا تُعرف عند السلف الصالح، وما ذكرها أهلُ العلم في كتبهم، ولو كانت خيرًا لسبقونا إليه، وكلُّ خيرٍ في اتباع من سلف، وكلُّ شَرٍّ في ابتداع من خَلَف."
موقع الشيخ |
|||
2014-12-26, 12:50 | رقم المشاركة : 389 | |||
|
في حكم حَلِّ سِحْرٍ بسحر مماثل الشيخ فركوس "... فاعلم أنَّ العلاج بالسحر محرَّمٌ شرعًا لقوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 102]، وقولِه تعالى: ﴿وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه: 69]، ولقولِه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ» وذكر منها السِّحْر(1). وثبت -أيضًا- من حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقول: «إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ»(2). فالمقصود بالرُّقى في الحديث هو الرقى غير الشرعية، والتميمة ما يُعلَّقُ لدفع العَين، والتِّوَلَةُ: هي شيءٌ كانت المرأة تجلِبُ به محبَّةَ زوجها، وهو ضَرْبٌ من السحر، فأفاد الحديث منْعَ التداوي بالسحر وما كان فيه شيءٌ منافٍ للتوحيد بحيث يصيرُ القلبُ معلَّقًا بغير الله في دفع ضررٍ أو جَلْبِ نفعٍ، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّشْرَةِ فَقَالَ: «هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ»(3)، وعملُ الشيطان مذمومٌ وقبيحٌ شرعًا يحرم فعلُه، وقد دلَّتِ السنَّة على ما هو مشروعٌ من الرُّقى، قال ابن القيم -رحمه الله-: «ومن أنفع علاجات السحر الأدويةُ الإلهية، بل هي أدويته النافعة بالذات، فإنه من تأثيرات الأرواح الخبيثة السفلية، ودفعُ تأثيرها يكون بما يعارضها ويقاومها من الأذكار والآيات والدعوات التي تُبطل فِعْلَها وتأثيرها»(4). فالحاصلُ: أنَّ ما كان بالقرآن والدعوات والأدوية المباحة فجائزٌ، وما كان منه بالسحر فيحرم." موقع الشيخ |
|||
2014-12-26, 13:36 | رقم المشاركة : 390 | |||
|
شكرا لك جزاك الله ألف خير |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
.......(متجدد), فـــــوائد, فـــــقهية, وعــــــــقدية |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc