اريد ان ابدي بوجهة نظري حتى وان كنت غير معنية بالسؤال
لولا كنت احتار سابقا من رجل له عشيقة ولا ينويها للزواج ومع دلك يغير عليها من باقي الرجال
فحتى في الفاحشة يريد ان يكون مميزا
وهو ان صاحب واحدة فهو يعتبرها ملكا له في تلك المدة ونقص لرجولته ان يغازلها غيره في تلك الفترة
اما عن سؤالك فاتوقع اجابات مختلفة باختلاف الرجال
على غرار من اجبو بسؤال اخر عن قبول الفتاة
فهم اما يتهربون من الاجابة او بطريقة اخرى ارادو ان يرمو بثقل الهم على البنت وحدها
وكان نبي الله يوسف هنا ونحن امراة العزيز
نعم بعض الفتيات غير محجبات ولا ننكر ان فيهن من هي تغازل الرجل ولكن هناك من رجالنا من يمتنع
وبالمقابل تجدين بعض الرجال يتقرب من المحجبة ايمارس الاعيبه وكان شيئا بداخله يقول
لا ترضى الا غير المجربة حتى في تجربتك العابرة
ولان الرجل حتى عندما يخون فهو يخون لشهوة على عكس المراة التي تخون لعاطفتها
فاظن انه عندما تدفعه غرائزه ينسى ان له اختا واما وستكون له بنتا
والحبيب المصطفى عندما اتاه احد الشباب يقول يا رسول الله اادن لي بالزنا فهو لم يتعامل بفظاظة بل قال صلى الله عليه وسلم
اترضاه لاختك فقال لا اترضاه لامك فقال لا اترضاه لعمتك فقال لا اترضاه لخالتك فقال لا
فرد عليه بابي وامي وروحي
كدلك الناس لا يرضونه لاخواتهم وامهاتهم وعماتهم وخالتهم
منهج تعليمي مفقود في عصرنا
نحن لسنا لنقيم اخطاء الناس او للنتقد الجنس الاخر
ولكن لا نجد وسيلة لا لتوعية البنت ان سولت لها نفسها امرا
ولا لتحريض الشهامة في الرجل ان دفعته غرائزه
ما يسعنا الا ان نقول
اللهم اهدي شباب وبنات المسلمين
وان جمعت بينهم فبالحلال فانها النعمة التي هو عنها غافلون
الله المستعان وعليه كل التكلان