لقد شهد التاريخ للمربي بالرفعة والقداسة ، فكان تاج الرؤوس ذا هيبة ووقار ، هو الاب البار لدى الكبار والصغار ، وهو السراج الذي ينير الدرب للسالك ، يروي العقول بالافكار ويحميها من الانحراف والانجراف نحو التيارات الفاسدة الضارة .
والوعي بمخاطر الجريمة والانحراف ضرورة اجتماعية تقتضيها طبيعة الحياة البشرية ، لذا المؤسسات التربوية لها دور كبير في نشر الوعي لدى المجتمع لإنقاذه من كل مخاطر الجريمة والتقليل منها و وقايته من الانحراف وشتى الوان التدهور الأخلاقي وذلك من خلال المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والأنشطة المختلفة .
وهذه رسالتي لك أخي المربي وهي عظيمة وانت اهل لها وهذا مجتمعك المسلم أسلمك فلذة كبده لتقوم بتربيته وتعليمه ، وحاول نشر وعي التسامح ، العفو والصفح ، وازرع فيهم روح الامل وبذرة التفاؤل للتغلب على الفشل .
لنساهم في التقليل من الجريمة التي انتشرت في الوقت الحالي ، لتعود للمدرسة هيبتها ومكانتها المعهود .