|
|
|||||||
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
الينابيع في الثناء على الشيخ ربيع والرد على من رماه بالكلام الشنيع
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
رجائي من إخواني في هذا المنتدى المبارك -بإذن الله- الابتعاد عن التهارش والجدل العقيم،
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
يا بن سيدي خالد لست منصفا في دعواك أين التهارش الذي تدعيه أو الجدل العقيم الذي تنعيه أما الطعن في الشيخ كما يفعله الاخوان ومن جرى مجراهم من القطبية فلا ثم لا أم الرد العلمي المتزن فلا مانع منه ، فأهل السنة يردون على بعضهم البعض بعلم وحلم بلا نكير ولكن القضية التي غفلت عنها كما غفل عنها غيرك هي : طعون الشيخ ربيع وزبانيته المقلدة في علماء وطلبة علم سلفيين بمجرد اختلاف في مسائل هي أصلا مختلف فيها وعند التحقيق تجد الراجح عند المخالف للشيخ ربيع ومن أثار هذه الفتن تجد اختلاف السلفيين في كل البلاد الإسلامية بلا استثناء خذ مثلا في مدينتك سيدي خالد : هناك مقلدة للشيخ ربيع يبدعون ويهجرون امام مسجد عبد المجيد حبة وهو الأخ السلفي علما وحلما ورعا صاحب الصوت العذب الشجي الندي إنه :رضوان زيطوط أول من دعا الى المنهج السلفي في بلدك سنة 1995 عندما كنت أنت وغيرك في الأولى ابتدائي لا تفرق بين الألف والعصا وفي مدينة أولاد جلال إمام المسجد العتيق الخطيب المفوه والرجل النبيل ذا الخُلق العالي: نور الدين سلطاني البرايجي ، نحسبه ومَنْ قبله كذلك ولا نزكي على الله أحدا ألم يهجره هؤلاء المقلدة ويحذرون من صلاة الجمعة خلفه وفي المقابل يصلون عند الصوفية وغيرهم من أئمة الدرهم والدينار أليس هذا من العار
وإن أردت الزيادة زدناك حتى تصاب بالتخمة من تصرفاتهم الهوجاء إن مقلدة الشيخ ربيع لا يعرفون إلا التبديع والتبديع ، عليه ينامون وبه يستيقظون ، فمتى عن هذا الشر يفطمون وعن أدوائهم المعدية ينفصلون؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
ثم تدعي تعديل الرجل فلم الشنيع على تجريحه فالأصل أنه مجهول فمن عدل لا ينبغي له أن يشنع على من جرح ويتهمه بالتشدد فعندئذ فليقبل التمييع ام انكم تعدلون كل من جرحه الربيع ( أنا لا أعلم هل فعلا جرحه ام لا غنما من سياق كلامك ومجاراة فقط ) ويبقة المخالفة فقط حتى تظهروا بمظهر المعتدل وما قولك في محمد حسان والحويني وثناء الحلبي عليهما وهل سنسمع لكلام الحلبي بتعديله لمحمد حسان أم لمشهور بالرد عليه وكلاهما منشور في شبكة كل المميعين وأتحفنا بقولك في رسالة عمان وما أدراك ما رسالة عمان ولا داعي لنقل النقول الكثيرة عن السلف في هجر من جالس مبتدعا فضلا عن من لم يبدع المبتدع التي تدندنون حولها |
||||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
و(خضوعي) لكلام الشيخ ربيع.. ....أنا أعلم -جيداً-أن هذا عنوانٌ صارخٌ ، مثير..سيجلبُ(!) –من القراء-الكثير!! ولكنه يلخّص-بواقعية شديدة- حقيقةَ المحنة التي فَتَنَ الشيخ ربيع المدخلي –هدانا الله وإياكم وإياه-فيها-السلفيين في سائر أنحاء الدنيا –شرقاً وغرباً-. ومِن أدلّ دليل على ذلك : تلكم الوثائق التي ظهرت -قريباً- (المسرّبة/المنشورة-لا أدري!-)، والتي تتضمّن (تتويب! )=(الشيخ ربيع)لعدد من إخواننا الأعاجم –في أمريكا-ثم كتابة توبتهم!ثم إعلانها!-لأسبابٍ أوجهُها –عنده!-موضوع عدم تبديعهم لأبي الحسن المأربي!و..علي الحلبي!! و..و.. وقد سبق هذا (التتويبَ!) حالاتٌ متعدّدةٌ مشابهةٌ ، لا بد أن إخواننا (المتابعين) يعرفونها-ويحفظونها -جيداً-مما يؤكّد وجود حزبية خفيّة! أشد من تلكم الحزبية العلنية!-وما قصة التأمير عنكم ببعيدة!!-! نعم ؛ إن لُب القضية –بل الفتنة الكبرى- هو لزوم موافقة الشيخ المدخلي -لا غير!- على أحكامه التبديعية ؛ لسببين -عنده-وعند مقلّديه والمتعصّبين له-مهمين ، مفصليّين: أولهما:أن الشيخ ربيعاً –بصّرنا الله وإياكم وإياه بعيوب أنفسنا- لا يعرفُ لنفسه(!) خطأً في المنهج-كما صرّح هو بنفسه!-! ولازمُ هذا –ولا بد- أن (ينضبع!)المقلدون المتعصبون! ولا يجرؤوا على (اكتشاف!أو معرفة!)ما لم يعرفه (الشيخ)من نفسه! وإلا ؛ أعطونا واحدةً –ذاتَ أهمية-خالف فيها أيُّ واحد من أولئك الأتباع –كباراً وصغاراً- شيخَهم الذي يصفه بعضُ خصومه (!) -استلزاماً!- بـ (الشيخ المعصوم)! ثانيهما : أن الشيخ ربيعاً –بصّرنا الله وإياكم وإياه بعيوب أنفسنا- يعتبر أحكامه التبديعية (غير اجتهادية!!!) -كما صرّح هو بنفسه!-! وبالتالي ؛ هي غير قابلة -عنده-وعند مقلّديه والمتعصبين له- للنقض!والردّ!! إذن ؛ هنا مكمن الفتنة.. وباب المحنة.. ولباب المشكلة.. وسبب الداء.. ومِفصل البلاء... وكل ما بعده تابعٌ له! ملحقٌ به! ومَن أراد النجاة من التبديع! والفرارَ من الهجر! والبعدَ عن الإسقاط! والهربَ من الملاحقة!!-بمقاييس الشيخ ربيع ورَبْعه- ؛ فلْيتابعه –تقليداً أو قناعةً-لا فرق!-، وإلا -عل أقل الأحوال!-: فليسكت! وعليه ؛ فإن مَن تابعه –تقليداً أو قناعةً-لا فرق!- ستسقط عنه –وتتساقط منه- كل التهم المتهم بها-و..بأثر رجعيّ-: فلا هو حزبي! ولا داعٍ لوحدة –وأخوّة!-الأديان! ولا مناصر لأهل البدع! ولا سابّ –أو سَبّاب!-للصحابة! ولا مخالف(!) للعلماء!! ولا..ولا.. .. عدّد ما شئتَ من اتهاماتهم! وطعوناتهم!!وشتائمهم!! فمع كوننا رددنا (سائر) ما رمَوْنا به من افتراءات ، وكذبات –عشرات المرات!-؛ إلا أنهم لا يزالون يُصِرُّون ، وعلى باطلهم يتعاضدون ويتناصرون! ولعل ظن الشيخ ربيع –هداه الله- بنفسه-على ما نقلتُ من لفظه!-يشبّهه –ولو من بعض أطرافه!- بما قاله -هو-بحرف كلامه!- عن رفيق عمره-القديم- الشيخ فالح الحربي(فتنة أهل السنة-سابقاً-!)أنه: «خيّل له الشيطان أنه إمام معصوم! لا يمكن أن يخطئ!ولأن مخالفه جاهل ضال!..»-إلى آخر ما قال-! وإلا ؛ فبربكم : ما الفرقُ الحقيقيُّ -إذن-؟! ومما يؤكّد هذه الحقيقة -لمن أنصف-طعنُ الشيخ ربيع بمَن : «...أضرّ بأناس كثير ؛ حيث بدّعهم ، وطعن فيهم ، وشوّه سمعتهم في داخل (المملكة) –وخارجها-، فأضرَّ بالدعوة السلفية ، وأهلها، وشوّهها هو وأتباعُهُ. وكان علماءُ المنهج السلفي قد أدركوا خطورةَ هذا الاسترسالِ في البطش بالسلفيِّين، وإسقاطهم ، فناصحوه -مراراً وتكراراً- ،ولفتوا نظره إلى خطورة هذا الاتجاه، وإلى العواقب الوخيمة التي ستترتّب على هذا المسلك الخطير»!! وقوله -أيضاً-:« وبمثل هذا الأسلوب أسقطوا العلماء وطلاب العلم ، فوصموهم بأنهم مميّعون، وأحزاب التمييع »!! قلتُ: ففعائلُ مَن هذه-ولا أقول : أشبهُ بمَن!-؟! و ( لا أريد! ) أن أقولَ للشيخ المدخلي -أخيراً-ما قاله -هو-عن رفيق عمره-القديم- الشيخ فالح الحربي (فتنة أهل السنة-سابقاً-!) : «... ألا يَدُلُّ موقفُك هذا -الأعوجُ الأهوجُ- أنّك جعلتَ نفسك ميزاناً : مَن وافقك ؛ فهو الصادق المأمون! ومَن خالفك ؛ يُصبح خائناً مُجرماً، يُحذَّرُ منه ومِن كُتُبِه » ؟! ألم أقل لكم –يا أهلَ الإنصاف-: إن (كلمة السرّ!)-عند الشيخ ربيع-ومقلديه!وأتباعه!!-في (عوالي مكة!)-حقيقةً أو مجازاً!!-لا عند (باب الكعبة)-أن تخضعَ! وتذلَّ! – كاتباً معلناً!- صارخاً(!)-واضحاً–تقليداً أو قناعةً-لا فرق!-: « أعلنُ (رجوعي) عن عدم التبديع ، و(خضوعي) لكلام الشيخ ربيع..»؟! وإلا...!!! وبعدُ –فيا أهلَ الإنصاف-وإن كنتم الأقلَّ!-: لقد كان من المآخذ الكبرى - للشيخ ربيع المدخلي-وفقه الله لهداه – على (الحدادية!!) أنهم :«يبدّعون من لا يبدّع المبتدع»! فـ..يا تُرى .. ماذا –بها- جرى ؟! |
||||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| البناء, الينابيع |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc