لو أن شارون أو بوش أو كلبا مسعورا طالب بفلس زائدا يستفيد منه إخواني عمال التربية لوقفت معه مطبقا بذلك نترا من بن بوزيد ولا تتقه سالم
مع العلم أني لا أؤمن شر النقابات كيف ما كانت لا نقابة سي سعيد و لا نقابة لمدير و لا نقابة الكبار الذين يرون الغخرين صغار
و لا نقابة فكرة يوما في الذل و الإهانة التي سلطت على معلمي وأساتذة التعليم الإبتدائي
لا من حيث الأجر و لا التوقيت ولا ولا ولا ولا ...........................حتى أضبح المعلم يسمى لا لة صفية وشكر للنقابات على تهاونها في حق المعلم فالله له و نعم الوكيل