كلُُ ميسر لما خُلق له .. التخصص
هناك من يُحسن الهدم وهناك من يُحسن البناء
نقلا عن صفحة صديقي Nejm Sahra
يُحكى أن السلطان العثماني سليمان القانوني طلب أن يؤتى إليه بمهندس موثوق بعلمه و أمانته،فجيء إليه بمهندس من أصل أرمني إسمه معمار سنان،فعهد إليه بهدم إحدى السرايات القديمة و إنشاء سرايا جديدة مكانها... بعد الإنتهاء من تشييد هذه السرايا، استدعاه السلطان و قال له :"عندما كنت تهدم السرايا استخدمت عمّالاً ثم استبدلتهم بعمّال آخرين في البناء، فلماذا فعلت ذلك؟؟"... أجابه المهندس:"ناس للتدمير و ناس للتعمير، و من يُصلح للتدمير لا يُصلح للتعمير"... و أُعجب السلطان بحكمة المهندس و عيّنه مستشاراً، و قد شيّد لاحقاً أعظم مباني الدولة...
و العبرة هنا واضحة،
لا يجوز أن يتولّى الذين دمّروا البلاد إعادة إعماره، لأن من يُصلح للتدمير لا يُصلح للتعمير ...
منقــــول