يجب أن نخلص الدعاء ليصلح الله حال تلك المديرية.
فكرنا في جميع الحلول ألا في حل لا يكلفنا إلا ساعة من ثلث أخير ليل أو ساعة من ساعات الجمعة أو وقت بين الآذان والإقامة أو عند نزول الغيث أو في ساعة من ساعات ليلة القدر.
هؤلاء (عمال المديرية) بشر أمرهم وقلوبهم بين أصبعين من أصابع الرحمان. فلماذا نلجأ إلى بعض الحلول البشرية وننسى رب العباد.
فقط علينا الإخلاص في الدعاء والله سبحانه قد وعدنا بالإستجابة.
دون أن ننسى أن نصلح أنفسنا نحن المدرسين فوالله هناك من المدرسين من لا يستحق أجرته كثرة الغيابات الغير مبررة كثرة المكالمات أثناء أوقات العمل ووو وما خفي أعظم.
إذا أردنا أمثال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجب أن نكون مثل صحابة عمر رضي الله عنهم.
إن أخطأت في كلامي فسامحوني.