موضوع مميز متجدد : سير العلماء و المشايخ الموثوقين و ذكر تزكياتهم . - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

متجدد : سير العلماء و المشايخ الموثوقين و ذكر تزكياتهم .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-08-08, 12:48   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رياض المطرفي
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية رياض المطرفي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي متجدد : سير العلماء و المشايخ الموثوقين و ذكر تزكياتهم .

بسم الله الرحمن الرحيم




الشيخ العلامة الامام الوالد
عبد العزيز ابن باز - رحمه الله -
https://www.binbaz.org.sa/

هو عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
محمد بن عبد الله آل باز، وآل باز أسرة عريقة في العلم والتجارة والزراعة معروفة بالفضل والأخلاق أصلهم من المدينة النبوية، ولد في الرياض عاصمة نجد يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة سنة 1330هـ = 1912م.
كان سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره.
وكان الشيخ عبد العزيز - رحمه الله - صاحب بصيرة نافذة، وفراسة حادة، يعرف ذلك جيدا من عاشره وخالطه، وأخذ العلم على يديه. ومما يؤكد على فراسته أنه يعرف الرجال وينزلهم منازلهم، فيعرف الجادّ منهم في هدفه ومقصده من الدعاة وطلبة العلم فيكرمهم أشد الإكرام، ويقدمهم على من سواهم، ويخصهم بمزيد من التقدير ويسأل عنهم وعن أحوالهم دائما، وله فراسة في معرفة رؤساء القبائل والتفريق بين صالحهم وطالحهم، وله فراسة أيضا في ما يعرض عليه من المسائل العويصة، والمشكلات العلمية؛ فتجده فيها متأملا متمعنا لها، تقرأ عليه عدة مرات، حتى يفك عقدتها، ويحل مشكلها، وله فراسة أيضا في ما يتعلق بالإجابة عن أسئلة المستفتين، فهو دائما يرى الإيجاز ووضوح العبارة ووصول المقصد إن كان المستفتي عاميا من أهل البادية، وإن كان المستفتي طالب علم حريص على الترجيح في المسألة، أطال النفس في جوابه مع التعليلات وذكر أقوال أهل العلم، وتقديم الأرجح منها، وبيان الصواب بعبارات جامعة مانعة.

لقد أثرى الشيخ - رحمه الله - المكتبة الإسلامية بمؤلفات عديدة تنوعت بين كتب في العقيدة الإسلامية بأنواعها وأقسامها المختلفة، ونبه إلى البدع والمنكرات، وألف في الفقه وأصوله وقواعده، وفي العبادات والمعاملات والبيوع المحرمة، وكتب في الحديث وأصوله ومصطلحاته، وفي الأذكار وفوائدها وغيرها.
وإليك بعضاً من مؤلفاته رحمه الله:
أولاً: الرسائل الكبيرة والمتوسطة.
1- الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب.
2-الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس وسكون الأرض.
3- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.
4- الإمام محمد بن عبد الوهاب: دعوته وسيرته.
5- بيان معنى **** لا إله إلا الله.
6-التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة.
7-- تنبيهات هامة على ما كتبه محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل.
8- العقيدة الصحيحة وما يضادها.
9- الدعوة إلى الله.
10-تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد.
11-وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.
12-الدعوة إلى الله سبحانه وأخلاق الدعاة.
13-الرسائل والفتاوى النسائية: اعتنى بجمعها ونشرها أحمد بن عثمان الشمري.
14-الفتاوى.
15-فتاوى إسلامية - ابن باز - ابن عثيمين - ابن جبرين.
16-فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
17-فتاوى المرأة لابن باز واللجنة الدائمة جمع وترتيب محمد المسند.
18-فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة.
19-فتاوى وتنبيهات ونصائح.
20-الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.
21-مجموع فتاوى ومقالات متنوعة أشرف على تجميعه وطبعه د. محمد بن سعد الشويعر. من ا - 12 طبعة دار الإفتاء.
22-مجموعة رسائل في الطهارة والصلاة والوضوء.
23-مجموعة الفتاوى والرسائل النسائية.
24-نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع.
25-وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
26-وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.
27- شرح الأصول الثلاثة.
تولى عدة مناصب في حياته منها رئيس المجلس التأسيسي في رابطة العالم الإسلامي، ورئيس مجمع الفقه الإسلامي، ورئيس مجلس هيئة كبار العلماء، والمفتي العام للملكة العربية السعودية حتى وفاته رحمه الله.


ابن باز وجمعه صفات أهل العلم
لقد حوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله العديد من أخلاق أهل العلم؛ فقد كان شديد التعظيم للسُّنة والتطبيق المستمر لها، كما كان يتصف بالرِّقة وكثرة البكاء عند سماع القرآن، أو بعض الحديث، أو سِيَرِ العلماء الأجلاّء، أو أخبار المستضعفين من المسلمين، أو الشعر الجيد المؤثر، ولم يدفعه علمه الغزير للكِبْر؛ فكان شديد التواضع، مع علوِّ مكانته ومنزلته، يتصف بالحِلم العجيب الذي يفوق الحدّ. واتصف رحمه الله بالأدب الجم، والذوق الرفيع، وكان واسع الكرم والسخاء، سواء بالمال أو الوقت أو العلم أو الإحسان أو الشفاعة، ورفض أن يكتب القصر الذي بُنِيَ خصيصًا له باسمه –عندما تولى رئاسة الجامعة الإسلامية– وقال: "يبقى القصر باسم رئيس الجامعة الإسلامية؛ وكل من تولى رئاسة الجامعة فالقصر سكنٌ له" [3].
وقد وهبه الله تعالى ذاكرةً قويةً كانت تزيد مع تقدمه في السن، كما كان صاحب همَّة عالية، وعزيمة قوية لا تستصعب شيئًا، وكان ديدنه العدل في الأحكام سواء مع المخالفين أو الموافقين، ومن مآثره العظيمة، وأخلاقه الجليلة الثبات على المبدأ وعلى الحق، وكان يجمع إلى ذلك سعة الأفق، وبُعد النظر، والوفاء ودقة الموعد [4].
ابن باز .. أعماله وإنجازاته
كان القضاء أول عمل تولاّه سماحة الشيخ ابن باز في مدينة الخرج في الفترة (1357- 1371هـ)، إضافة إلى إمامة الناس، وخطبة الجمعة، وإلقاء الدروس في حلقات مستمرة أيام الأسبوع عدا يومي الثلاثاء والجمعة، ولديه طلاب كثيرون متفرغون لطلب العلم.
انتقل إلى الرياض في عام 1372هـ للتدريس في معهد الرياض العلمي، ثم في كلية الشريعة بعد إنشائها سنة 1373هـ، إلى أن صار نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381هـ، وقد أسس حلقة التدريس في الجامع الكبير بالرياض منذ انتقل إليها، ولازمها كثير من طلبة العلم، وأثناء وجوده بالمدينة المنورة من عام 1381هـ نائبًا لرئيس الجامعة، ثم رئيسًا لها (1390-1395هـ)، عقد حلقة للتدريس في المسجد النبوي [5].
حَجَّ الشيخ ابن باز اثنتين وأربعين حِجَّة؛ أولها عام (1349هـ)، ثم حَجَّ بعدها أربع حِجّات متفرِّقات، ثم لم يترك حجة -(37 حجة متتابعة)- في الفترة (1372- 1418هـ) [6].
ابن باز .. إسهاماته العلمية
جمع الشيخ ابن باز علومًا شتَّى؛ فإذا رأيته يتكلم في علم من العلوم ظننت أنه تخصصه، وأنه لا يحسن غيره، فهو إمام في الحديث وعلومه، ومعرفة رجاله وأحوال رواته، ومعرفة صحيحه من ضعيفه، وهو فقيه من الطراز الأول، وإذا نُوقِش في العقيدة ظننت أنه لا يحسن غير هذا الفن، وهو هكذا إذا تحدث في التفسير، ويتعجب السامع له من دروسه في علم الفرائض، وضبط مسائله، وقسمة التركات، وكأنه يقرأ من كتاب.




ابن باز ومنهجه العلمي والفكري:
منهجه في العقيدة:
يرى الشيخ الإيمان بصفات الله تعالى على ما وردت دون تكلف لتأويل أو تعطيل، ويرى الشيخ أنه لا وسيلة لتثبيت العقيدة كالدلالات الحاسمة من الكتاب والسنة، وكل تعويل على ما سواها مما ذهب إليه علماء الكلام مؤدٍّ إلى الاضطراب والتشويش [12].

منهجه في الفقه:
يأخذ بأصول الإمام أحمد، غير أنه لا يتقيد بالمذهب، إذا ظهر له الدليل على خلافه، ويفضل الاجتهاد في تقصي الأدلة [13].

منهجه في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر:
كان الشيخ ابن باز داعيًا إلى الله عاملاً بما يقول، يغار على دين الله، يُجِلُّ أهل العلم، وينصح لهم، ولا يُفوِّت فرصة للخير إلا سعى إليها سعيًا حثيثًا، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويفعل الخير، ويحث الناس عليه، فكان إذا ثبت لديه وقوع منكر من شخص أو جهة كتب إليهم، وخاطبهم مشافهة، أو استدعى من يعنيه الأمر، ثم أنكر عليه بلطف، وبيّن له الأدلة على ما يقول، ورغّبه في الخير، وحذره من الشر؛ فما يكاد يقوم بهذا الأمر إلا ويجد قبولاً واستجابة، وكم درأ الله بمنهجه هذا من مفسده! وكم قضى على منكر! وكم أحيا من سنة! وقمع من بدعة ! [14].

وكان من منهج ابن باز رحمه الله مع طلابه؛ تربيتهم على مكارم الأخلاق، وتدريبهم على البحث والنظر في الأدلة واتباعها، واحترام العلماء، وتنزيلهم منازلهم [15].
أهم المناصب التي تولاّها ابن باز:
تولى الشيخ ابن باز رحمه الله رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم منصب مفتي عام الملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، كما كان رئيس وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكذلك رئيس المجلس الأعلى العالمي للمساجد.

ومن مسؤولياته الجِسام: رئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي، وكان عضوًا بالمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعضو الهيئة العليا للدعوة الإسلامية.
وتولَّى الشيخ ابن باز القضاء في منطقة الخرج سنة 1357هـ لأكثر من أربعة عشر عامًا، وتولَّى التدريس في المعهد العلمي بالرياض سنة 1372هـ، وكلية الشريعة بالرياض سنة1381هـ، في علوم الفقه والتوحيد والحديث، وقد عُيِّن في عام 1381هـ نائبًا لرئيس الجمعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم تولَّى رئاسة الجامعة الإسلامية في سنة1390هـ [16].

وفاة ابن باز:
توفّي الشيخ ابن باز يوم الخميس (27 من المحرم 1420هـ) عن عمر يناهز 89 سنة بعد حياة عامرة بالعلم تعلُّمًا وتعليمًا؛ فرحمه الله رحمةً واسعة، وجزاه الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء










 


آخر تعديل ابو اكرام فتحون 2015-08-11 في 11:43.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, المساجد, الموثوقين, العملاء, تزكياتهم


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:49

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc