ماتت بلقيس قتلناها بأيدينا
نحرناها يوم العيد
مع صدام
مسحنا ماضينا فيها
عذبناها في العراق
أغتصبناها في اليمن
حطمناها في الشام
مع كل صرخة مع كل همسة معه كل دعوة
مع أمي تنادي وامعتصماه و لم تدري بان في العرب لم يعد هناك معتصم
فقد اكتسو بكل الأسماء سوى اسمالمعتصم
حين تصرخ الشام و تئن العراق و يبكي الفقير في أي مكان
تموت بلقيس
قتلوها حين نسو انها رمز كل شهامة
رمز كل نقاء
رمز كل شريف
بلقيس كالنبض فينا نحن من مازلنا نتأثر بصورة دم شهيد
وبصوت القنابل في فلسطين
لكنه نبض خفيف
مع الوقت بدأ بالنقصان
لاننا في كل يوم نطعنها فينا نطردها من أرواحنا
التي تربعت و عاشت فينا
فأين نحن من وحدة لا نعترف بها بل نحاربها ونلحقها في كل شبر
من أرضنا
فقد طبقنا مقولة نفسي نفسي في الدنيا
فمابالك بيوم الدين
كيف سنواجه أطفالا صرعى في ساحات الوغى
لا يعلمون لما قتلو
أو لما استحلو دماءهم
وكيف نواجه أختا مغتصبة صرخت صرخت حتى مل الصراخ منها
قائلة يا عرب
ان لم تنجدونا فأحضرو لنا حبوب منع الحمل لنمنع أبناءهم من النمو فينا
وكيف بنا لما يأتي الاب لا يستطيع رفه بصره في حضرة أبنه
ليس لانه اختار بل لانه أجبر على أن يختار أحد أبنائه ليقتلوه في سوريا
وبعدها قتلو الكل
وبقيت حسرة نظرة الابن و هو يرى اباه اختاره ليموت بدلا عن اخوته
ماذا عسانا نقول
اسفة على الحدة التي كتبت بها لكن الاوضاع خاصة التي في سوريا المت قلبي و اشعلت نارا في صدري
لي باذن الله عودة للرد عليك يا اخي
فقط أسألك دعاءا في ظهر الغيب بأن تعود صديقتي خديجة الي بخير و سلامة
لان قلبي في انشغال و خوف لا يعلمه الا ربي
فلا يطاوعني مدادي بان أخط أو أكتب