ربّما !
إي ’ وقد لَا يَكونُ العُمرُ حكيما كلّما مكثنا فينا أكثر
فالصّنوبر عتيقٌ وشامخ يا أونيف
ولَكنّهُ لا يُثْمرُ إلّا حطبا و احتراقا
ثمَّ هي تعرف
مكلول حزني وتحفظُ ثقوبَ ذاكرتي ’
وأكثر من مرّة كانت تعُدّ اللآلئ بسبّابتها في عيوني لتجدها قد زادت حبّةً كلّ ليلة
يا رفيقَ الفشل ’ الرّحيل سَهل عن هُنا ولكنّك حتما ستتركَ بعضَ عظمك على المقعدِ الحجري حينَ تُحاولُ القيام !
"ريّحْ نقصرو" ’ لِنُنهِكُ الحُزن ونسْخر من الفشل بإبقاءِ شفاهِنا منحوتةً على صورةِ آخرِ ابتِسامةٍ تبادلناها في عِناقْ و
’ شكرا لمؤانستك في هذا الوقتِ المتورّدِ من الليل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
’’ السّاحر ياسين ,
ألَا زِلتَ تعتقِد أنّنا طوينا كتابَ العِشقِ ذهابًا وجيئا
ثُمَّ نتردّدُ في حلِّ تمرينٍ بسيط بمجهولٍ واحد هو : (هيَ !
واحتمالُ الفشلِ فيهِ ضفيرةٌ وكُحل !
السّاحر ياسين ’
مِنَ السّحرِ أنتَ , وكلماتُك لقاحٌ يغرزُ فينا البصيص
أشكُرك و أكرهها !