شكرا لكي أختاه على الموضوع .الذي أصبح أحد مشاكلنا لصعوبة إيجاد الحلول فيه .و إن وجد التفاهم فبتنازل طرف للطرف الأخر و في معظم الحالات تكون المراة هي المتنازلة .لضمان الإستقرار في عش الزوجية و مقابل عملها.
أما عن من يصرف فأعتقد أن الشرع وضح الأمر و لا لبس فيه .لكن لما دخل موضوع عمل المرأة في الخط كركب الموضوع و خلق إشكالا لربما لن يوجد له حل في القريب العاجل .و بعض الحلول إنما هي إجتهادات الزوجين حتى يضمنا حياة مستقرة لنفسيهما و لأولادهما و قد لا تناسب كل المتزوجين .
فتوجد المرأة التي هي من إشترط العمل على زوجها قبل الزواج و توجد من إشترط زوجها عليها العمل . و هناك من هو مرتاح ماديا و لا يبالي أعملت زوجته أم لا.
ففي كل هذه الحالات قوانين خلقها الزوجان لأنفسهما حتى يخلقا جوا من التفاهم و الإستقرار.
فالمرأة التي إشترطت العمل على زوجها أعتقد أن في هذه الحالة الزوج لا يبالي بمرتبها بل بحقوقه و حقوق أطفالهما من الرعاية و الإهتمام التي هي واجبات عليها .
أما من إشترط زوجها عليها العمل أو في الأساس بحث عن إمراة عاملة ففي معظم الأحيان يستولي على المرتب و يصرفه على نفسه و على البيت و ربما إشترى بيتا أو سيارة منه بعد توفير المرتب لكن كل شي طبعا في إسمه و لدي صديقات كثيرات عانين من هذا. و طبعا مسؤولياتها في البيت لن تخف أبدا بل عليها لما تأتي إلى البيت بعد العمل أن تنظف و تغسل و تطبخ .