|
|
|||||||
| صوت فلسطين ... طوفان الأقصى خاص بدعم فلسطين المجاهدة، و كذا أخبار و صور لعملية طوفان الأقصى، طوفان التحرير، لنصرة الأقصى الشريف أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
روسيا صاحبة حق تاريخي عكس نظام المخزن ومُعضلة ديمقراطية أمريكا إلى أين؟
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 256 | |||||
|
اقتباس:
ولا حاجة لي بمناقشتك .. فأمرك واضح بين وضوح الشمس .. فعلام المناقشة .. ![]() الناس يناقشون ما التبس عليهم لتجليته.. لكنك أنت مكشوف ظاهرك نضح بكل باطنك
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 257 | |||
|
دعنا لا نفسد هذه اللحظة الجميلة من تاريخ أمتنا المجيد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 258 | |||
|
ما الشيء الذي يجمع ويُميز بين نصر أكتوبر المجيد وعملية "طوفان الأقصى" المُباركة؟
كان من المفروض في هذه الأيام الطيبة المُباركة بمناسبة عملية "طوفان الأقصى" أن لا تحدث تصفية للحساب بين القوميين والإخوان، أو أن تُسيس الأحداث أو ينال الطرف المشاكس دائماً من الطرف الذي مهد بحروبه طول 75 عاما لهذا الاِنجاز المشهود، لكن هذه هي طبيعة جزء من جماعة الإخوان من التقليل من انجازات غيرهم والرفع من انجازات جماعتهم والتي تزيد في تفرق الأمة العربية الإسلامية وتهدد بعراقيل أمام قطف ثمار الأحداث الحالية في قطاع غزة وفي داخل الكيان الصهيوني وتضرب حالة التآزر والتلاحم بين العرب والمسلمين على اختلاف مشاربهم وآرائهم، وتخدم جماعة المُطبعين وأزلامهم، الذين يتوقون لإنهاء هذه الحالة الشعورية بين القوميين والإسلاميين في شكلها التضامني مع فصائل المقاومة العربية والإسلامية في غزة وفي دولة الكيان الصهيوني المحتل. لقد وصف الإخوان نكسة 1967 بالهزيمة النكراء المذلة، وتغامزوا وتلامزوا على جمال عبد الناصر وإخوانه من القادة العرب من القوميين الأحرار. وفرحوا وهللوا لتلك الهزيمة لأنهم رأوها هزيمة لجمال عبد الناصر وإخوانه ولم يروها هزيمة للأمة العربية والإسلامية وذلك هو الذي حدث في نهاية المطاف لسبب بسيط خلافهم السياسي مع الزعيم عبد الناصر والذي يدور حول الملك والسلطة ولا شيء غير ذلك. يتبجح اليوم الإخوان وبخاصة في البطحة من جماعة أنصار السلطة ويقولون أن عدد قتلى الكيان الصهيوني في حروب العرب مع الكيان الصهيوني سنة 73 بلغت 700 قتيل من العلوج الصهاينة بينما عدد قتلى الصهاينة اليوم على يد الإخوان من حركة "حماس" الفلسطينية ومن خلال عملية "طوفان الأقصى" وصل إلى 1000 قتيل (حصيلة غير نهائية) في ثلاث أيام. يجب تذكير الرفيق وانعاش ذاكرته بالمعطيات التالية: أولاً، في سنة 1967 ذكرى النكسة وسنة 1973 ذكرى نصر أكتوبر كانت أمريكا في أوج قوتها، أعظم سنوات الولايات المتحدة الأمريكية هي سنوات السبعينيات كان الكل ضعيفاً وأمريكا وحدها قوية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وفي كل شيء. ثانياً، 700 قتيل للصهاينة في حرب سنة 1973 بالنسبة إلى تعداد سُكان اليهود في فلسطين المحتلة والذي كان قليل جداً مُقارنة بعددهم اليوم يعتبر انجازاً ورقماً كبيراً حققته الجيوش العربية على جبهات القتال آنذاك في إطار الخسائر البشرية في صفوف الكيان الصهيوني التي ألحقها العرب بجيش الكيان. ثالثاً، الحدث وقع في ظل خلاف بين مصر السادات مع السوفييت، بمعنى أن العرب في ذلك الوقت كانوا لوحدهم دون ظهير أو عون أو مساعدة من أحد إلا الاعتماد على النفس وعلى القدرات الذاتية وكانت حرب أكتوبر معجزة بكل المقاييس لأنها ليست نصر على الكيان الصهيوني ولكن كانت نصر على أمريكا والمنظومة الغربية والأطلسية التي كانت تقف خلفه، وأمريكا لم تتغير ولم تغير نظرتها وتعاملها مع النظم العربية المقاومة ولا مع الفصائل العربية والإسلامية المقاومة بالأمس تدخلت لإنقاذ الكيان الصهيوني بواسطة وزير خارجيتها اليهودي كيسنجر بعد فشل الدعم العسكري الذي قدمته للكيان الصهيوني دون جدوى وأدى في النهاية إلى إعلان هدنة ومعاهدة سلام تم بمقتضاها عودة الكثير من الأراضي العربية المحتلة بخاصة في سيناء المصرية. رابعاً، السياق الدولي والعالمي اليوم لعب دوراً مشهوداً في نجاح عملية "طوفان الأقصى" في غزة وعلى الأرض التي يتمركز بها الاِحتلال من أرض فلسطين التاريخية، منها أزمة أوكرانيا وضعف أوروبا وانكفاء أمريكا إلى الوراء وضعفها وحتى في داخل الكيان الصهيوني نفسه الذي يعاني من أزمة ديمغرافية وسياسية وأزمة هوية (يهودية أو علمانية الدولة) وحتى أزمة تفكير الشباب اليهودي اليوم في داخل الكيان الصهيوني الذي بدأ يدرك أن لا أفق للحرب مع العرب (الفلسطينيين) وأن الأمان لا يتحقق بالتفوق العسكري لوحده (حتى بامتلاك السلاح النووي) وكذلك إدراك الشباب اليهودي من الجيل الجديد في داخل الكيان بسبب التطور التكنولوجي الذي طور من الوعي وسرعة نمو الفكر وتوسع أفق الثقافة لديه (هذا الأمر موجود عند كل شباب العالم)، والذي ولد وتربى ودرس وعاش في ظل هذا الصراع الذي كانت أغلب فتراته صراع دموي، والأهم من ذلك إدراكه أنه يعيش في أرض ليست له وأن الجيل القديم من الحرس القديم للنزعة الصهيونية كذب عليهم "بمقولة أن هذه الأرض -فلسطين- هي أرض الأجداد وأرض الميعاد" ويرى أن حل مشكلته في العيش بسلام مع الفلسطينيين من اليهود المولودين في فلسطين قبل سنة 1948 و أن بقية الشباب الصهيوني أو اليهودي من الجيل الجديد تريد المغادرة إلى أفاق جديدة وعوالم جديدة ومنها "حديقة جوزيف بوريل" التي يهرب لها الجميع ولا يهرب لها من شباب الدولة الصهيونية أحدٌ ليُقتلوا على قضية ليست قضيتهم هي في الأساس قضية النظام الرأسمالي الأنجلوساكسوني الإستغلالي المتوحش الذي يعيش على خلق الأزمات وبؤر الإرهاب وعلى الإحتلال والغزو والإستعمار لتنشيط اقتصاده وتطوير تنميته فهو دائماً كان ولا زال يبني تقدمه على احتلال واستعمار ونهب الشعوب الأخرى ومنها الشعب الفلسطيني ومنها يتجه إلى المنطقة العربية والإسلامية الغنية بالموارد لسرقتها ونهبها وإذلال شعوبها بضرب قيمهم ودينهم وإنسانيتهم. خامساً، أن فصائل المقاومة في غزة ما كانت لتنجح إلا بوجود دعم كبير وغير مسبوق من العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية، ولم يكن الإنجاز إنجازاً خالصاً لفصيل بعينه أو دولة إسلامية بعينها أو جماعة سياسية بعينها أو جماعة إيديولوجيا إسلاماوية بعينها، وإنما تم ذلك الأمر بسلاح ومواد تصنيع عسكرية من خارج قطاع غزة وبتدريب وتلقين صناعة الطائرات المُسيرة والصواريخ بعيدة المدى بدعم من أشقاء وأصدقاء لا يمكن التنكر لهم. سادساً، من الناحية الدينية والأخلاقية ينبغي النظر إلى إنجاز أكتوبر واِنجاز "طوفان الأقصى" أنهما جهاد في سبيل تحرير المقدسات، ولكن من الناحية التاريخية ينبغي النظر إلى مجريات حرب أكتوبر 73 وعملية "طوفان الأقصى" كل وفق سياقها التاريخي ولا نخلط بينهما ونقلل بواحدة ونرفع من قيمة الأخرى من خلال دوافع النفس الأمارة بالسوء التي تبخس من قيمة الأخ المغاير/ المختلف في التوجهات والرأي لأهداف بواعثها سياسية و إيديولوجية ضيقة واستجلاب عاطفة الناس لأي مشروع قادم لهذه الفئة أو تلك من الإسلاماويين في البلاد العربية ومنها على سبيل المثال لا الحصر الاستحقاقات الانتخابية أو التموقع السياسي أو الغنائم الريعية. سابعاً، الشعوب العربية ليست بصدد تخييرها بين أمرين الأول سيء رغم التضحيات الجسام والثاني جيد لأن من يقف خلفه حركة مقاومة (تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين)، وكأن صاحبنا يريد تمرير مغالطة لإقناع الناس من الجماهير العربية على الخصوص والجماهير الإسلامية على العموم أن النموذج الوطني (يسميه الإخوان حُكم العسكر) والذي من الأمثلة عليه جمال عبد الناصر وهواري بومدين وحافظ الأسد ومعمر القذافي نمُوذج فاشل لأنه طول 75 عاماً من النكبة لم يُحقق شيئاً يُذكر بينما النموذج الإسلامي المتمثل في حركة حماس الفلسطينية ومن خلال عملية "طوفان الأقصى" الدائرة حالياً في قطاع غزة وفي داخل الكيان الصهيوني وفي ظرف ثلاثة أيام حققت النصر المؤزر للعرب والمسلمين. بمعنى استغلال حالة الجهاد والمقاومة العربية الفلسطينية التي تخوضها الفصائل الفلسطينية الإسلامية والعلمانية والمسيحية وحتى من اليهود الذين يرفضون المشروع الصهيوني للتسويق للمشروع الإسلاماوي، وهذا خطأ كبير جداً لأنه لا ينبغي تسييس واحتكار عمل جماعي ساهم فيه النظام السوري ولبنان وغيرهم من الدول العربية والإسلامية وتنسبه لفصيل بعينه يقول أنه لا ينتمي لجماعة الإخوان لتلميع وإعادة بعث الإخوان من جديد. إن هذا النجاح المتمثل في عملية "طوفان الأقصى" هو اِنجاز للأمة العربية والإسلامية ولحلفاء هاتين الأمتين ولكل شريف في العالم يعف الظلم والضيم. إن أملي أن تُحقق هذه العملية البطولية وحدةً للصف الإسلامي المُسلم في شقه السني-الشيعي، وفي شقه العربي- بربري، وفي شقه العربي- الكردي، وفي شقه العربي إسلامي- والعربي مسيحي وأن تمتزج دماء هؤلاء جميعهم لنُصرة أمتنا الواحدة الموَحدة التي كان يعيشُ في كنفها وفي ظلها وتحت خيمتها الجميع بسلام "وما ذلك على الله بعزيز". بقلم: سندباد علي بابا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 259 | |||
|
الحية راها مديورة في المركز.. يا دلالي
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 260 | |||
|
فلسفة الغنيمة عند أهل المركز
بالنسبة لفئة الإخوان والإسلاميين وفئة العنصريين الفئاويين المركز غنيمة من نظام عسكري ديكتاتوري قاتل يمنع تطبيق شريعة الله .. قتل البطحاويين في أحداث أكتوبر وما بعد أكتوبر مغتصب للسلطة عميل لفرنسا ومخلص للنموذج السوفياتي أما الطرف الثاني فهو يرى أن هذا النظام ديكتاتوري جهوي عنصري أفقر المدينة الغنية بالغاز..عسكري عميل لفرنسا.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 261 | ||||
|
اقتباس:
إن شا الله تمر على خير ونخشا التدخل الغربي برمته... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 262 | |||
|
موضوع جدير بالقراءة والتمعن..
لأننا سنحتاجه بعد فترة من الآن.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 263 | |||
|
يتحدث الغوغاء والدهماء من العرب والمسلمين وجالياتنا في كل صقع من أصقاع الأرض وبتأطير من كل طيور الظلام في العالم عن العالم العربي وتأخره في نجدة فلسطين بعدما تآمر الجميع على قادته الوطنيين والذين تم قتلهم وشنقهم وسحلهم وسجنهم على يد أمريكا والصهاينة. ولا يتحدثون عن العالم الإسلامي .. الملياري- حوالي 2 مليار مسلم في الكرة الأرضية هو تعداد المسلمين في هذا الوقت أين الدول الإسلامية؟ أين أندونسيا أكبر بلد إسلامي من حيث تعداد السكان؟ أين ماليزيا -مهاتير محمد-؟ أين باكستان أكبر بلد مسلم من حيث تعداد السكان أكثر من 200 مليون نسمة + سلاح نووي إسلامي/ قنبلة نووية إسلامية + أقوى مخابرات في العالم أين نيجيريا أكبر بلد مسلم من حيث تعداد السكان أكثر من 200 مليون نسمة؟ أين تركيا البلد الإسلامي المُصنع وريث الخلافة الإسلامية العثمانية؟ أين العالم والفضاء التركي الإسلامي؟ أليست فلسطين والمسجد الأقصى مسألة عقدية متعلقة بالعقيدة.. أليس من المقدسات .. أليست قضية إسلامية قبل أن تكون قضية عربية وحتى إنسانية.
سندباد علي بابا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 264 | |||
|
منذ فترة هناك ضعف في تدفق الأنترنت |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 265 | |||
|
لا تتواجد هنا ولا تتكلم نحن نقتل .. شعار الصهيوأمريكي في غزة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 266 | |||
|
تعرف على الشيخ أحمد ياسين مؤسس "حماس"
![]() في فجر 22 مارس/آذار 2004 أطلقت مروحية أباتشي إسرائيلية 3 صواريخ على الجسد النحيل، وهو خارج على كرسيه المتحرك من مسجد المجمّع الإسلامي في حي الصّبرة بقطاع غزة بعد صلاة الفجر، فتركته أشلاء متناثرة؛ لتنهي بذلك رحلة ابن عسقلان في طريق المحراب كما بدأت أول مرة سنة 1936. المولد والنشأة ـ يونيو/حزيران 1936: ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان، وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. ـ مات والده وعمره لم يتجاوز 5 سنوات. ـ التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس. ـ عام 1948: عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة، وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما، وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي. ـ يتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث". ـ لم تستثن النكبة هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة مرارة الفقر والجوع والحرمان، شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك. ـ كان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد على حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة مدة في عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من 7 أفراد بالعمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى. ـ عام 1952: في الـ16 من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت حتى مماته، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة. ـ إضافة إلى الشلل التام ظل ياسين يعاني من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية عند سجنه، كما عانى من ضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن، وحساسية في الرئتين، وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى. ـ أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 1957-1958، ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته. الفكر والنشاط السياسي ـ شارك أحمد ياسين وهو في الـ20 من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم. ـ كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954. ـ ظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر، ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. ـ تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية". ـ اعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي أُسّست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة. نكسة 1967 ـ بعد نكسة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة. ـ أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله، ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة، وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة). حركة حماس ـ عام 1987: اتفق الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين. ـ أطلقوا على التنظيم اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت أصبح الشيخ ياسين الزعيم الروحي لتلك الحركة. الملاحقات الإسرائيلية ـ أغسطس/آب 1988: مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت بدهم منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ـ لما ازدادت حوادث قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع مئات من أعضاء حركة حماس. ـ 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991: أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف جنود إسرائيليين وقتلهم وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني. ـ 13 ديسمبر/كانون الأول 1992: حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنّين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس. ـ عرضت حماس على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وشنّت هجوما على مكان احتجاز الجندي، أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين. ـ الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1997: أفرج عن الشيخ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1997، في أعقاب محاولة فاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس -خالد مشعل- في العاصمة عمّان، وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين. ـ بسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيرًا ما كانت تلجأ السلطة إلى الضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية. محاولة الاغتيال ـ السادس من سبتمبر/أيلول 2003: تعرض الشيخ أحمد ياسين لمحاولة اغتيال إسرائيلية لدى استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية، ولم تكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة. استشهاده ـ 14 مارس/آذار 2004: شكلت عملية ميناء أسدود التي نفذها شابان من غزة ينتميان لكتائب القسام وأودت بحياة 10 إسرائيليين وجرح 20 بداية العد التنازلي لتوقيت الاغتيال، وحمّلت إسرائيل الشيخ شخصيا مسؤولية تنفيذها، ووصفت الهجوم بـ"الضربة الإستراتيجية والعملية النوعية". ـ أعقب العملية تسلسل لأحداث ميدانية أدت في النهاية إلى اغتيال الشيخ، ففي اليوم التالي لعملية ميناء أسدود قطع وزير الأمن شاؤول موفاز زيارته لواشنطن واجتمع بقيادات أمنية وعسكرية، وقرر "إلغاء الفروق في الاستهدافات بين القيادة العسكرية والروحية لحماس". ـ 16 مارس/آذار 2004: التأم المجلس الوزاري المصغر لاتخاذ قرار بتنفيذ عملية دراماتيكية اتضح لاحقا أنها اغتيال الشيخ، وبين 17 و21 من الشهر نفسه نفذ الجيش حملات عسكرية على مدن رفح وخان يونس وغزة قتل فيها أكثر من 15 فلسطينيا. ـ 22 مارس/آذار 2004: استشهد الشيخ أحمد ياسين إثر قيام مروحيات الأباتشي الإسرائيلية بإطلاق 3 صواريخ عليه وهو خارج على كرسيه المتحرك من مسجد المجمّع الإسلامي بحي الصّبرة في قطاع غزة. ـ استشهد في هذه العملية 7 من مرافقي الشيخ وجُرح اثنان من أبنائه. ـ أشرف على تنفيذ الاغتيال قائد هيئة أركان الجيش موشيه يعلون ووزير الأمن شاؤول موفاز، وحصلا على ضوء أخضر من رئيس الوزراء أرييل شارون بإطلاق صواريخ عدة نحو السيارة التي كانت تقلّ الشيخ. المصدر : الجزيرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 267 | |||
|
المجاهد الشهيد سمير القنطار ![]() قيادي عسكري في حزب الله اللبناني، قضى 29 عاما بالسجون الإسرائيلية قبل أن يفرج عنه ضمن صفقة تبادل عام 2008. قتل يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2015، في قصف أصاب مبنى كان يوجد فيه ببلدة جرمانا جنوب دمشق، واتهم حزب الله إسرائيل بقتله بغارة جوية، بينما قالت السلطات السورية إن القنطار قتل بقصف صاروخي "إرهابي" من دون اتهام تل أبيب. المولد والنشأة ولد سمير القنطار عام 1962 في عائلة درزية ببلدة عبية، وهي إحدى قرى قضاء عالية بمحافظة جبل لبنان. الدراسة والتكوين خلال سنوات سجنه بإسرائيل، سجل القنطار كطالب بالجامعة المفتوحة بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم عن بعد. وفي سبتمبر/أيلول 1998، منحته الجامعة المذكورة درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية. التجربة القتالية التحق مبكرا بصفوف جبهة التحرير الفلسطينية، واعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مرج بيسان مع عضوين آخرين بجبهة التحرير الفلسطينية. وعلى أثر ذلك قضى القنطار بضعة أشهر في السجن، ثم أطلق يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 1978. أسر القنطار بعدما شارك يوم 22 أبريل/نيسان 1979 في عملية "نهاريا" التي نفذتها مجموعة من جبهة التحرير الفلسطينية، انطلقت بحرا بزورق مطاطي من جنوب لبنان إلى مدينة نهاريا الساحلية شمال إسرائيل. يوم 28 يناير/كانون الأول 1980، قررت المحكمة الإسرائيلية سجن سمير القنطار خمس مؤبدات مضافا إليها 47 عاما. بقي قيد الأسر 29 عاما، ولقب حينها بعميد الأسرى اللبنانيين في إسرائيل، إلى أن تم الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وتل أبيب برعاية ألمانية عام 2008. وبعد أقل من 24 ساعة على إطلاقه، قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع "كل إرهابي ارتكب عملا إرهابيا ضد إسرائيل، وخصوصا في مستوى القنطار، قتل طفلة وشخصين آخرين، هو هدف". وأضاف "إذا كان ثمة احتمال أن تصفي إسرائيل حساباتها مع القنطار فلن تتردد". لا يُعرف على وجه التحديد دور القنطار في العمليات التي يقوم بها حزب الله بسوريا تأييدا لنظام بشار الأسد في مواجهة المعارضة، لكن معلومات غير مؤكدة ومنها تسريبات إعلامية إسرائيلية تحدثت عن دور للقنطار في الجولان السوري المحتل، لا سيما المنطقة التي تقيم فيها الطائفة الدرزية. من جانبها، أدرجت الولايات المتحدة يوم 8 سبتمبر/أيلول 2015 القنطار وثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين". الاستشهاد أعلن حزب الله في بيان مقتل القنطار بما قال إنها غارة صهيونية على مبنى سكني في جرمانا في ريف دمشق. وأشارت مواقع موالية للنظام السوري إلى أن خمس قذائف صاروخية سقطت على مبنى سكني بحي الحمصي في جرمانا، وأسفرت عن مقتل مواطنين وإصابة 12، إضافة لانهيار كامل للمبنى السكني. السلطات السورية أصدرت من جانبها بيانا أكد مقتل القنطار، لكنه لم يتهم إسرائيل بشكل مباشر، مكتفيا بالقول إنه كان نتيجة "قصف صاروخي إرهابي". ولم تعلق تل أبيب رسميا على الحادث، لكن شخصيات إسرائيلية باركت العملية، حيث قال وزير البناء والإسكان يؤاف جلانت لإذاعة الجيش "من الأمور الطيبة أن أشخاصا مثل القنطار لن يكونوا جزءا من عالمنا". وعلقت وسائل إعلام إسرائيلية، فقالت إن أربع طائرات إسرائيلية نفذت غارات جوية استهدفت المبنى مما أدى لمقتل القنطار بالإضافة إلى شخصية درزية في سوريا يدعى فرحان الشعلان، وكلاهما يقوم بأدوار في جبل الشيخ وغيره من المناطق المتاخمة للحدود مع الجولان المحتل. المؤلفات ومن أجل توثيق مرحلة اعتقاله بالسجون الإسرائيلية التي دامت حوالي ثلاثة عقود، ألف الكاتب والصحفي اللبناني حسان الزين رواية وثائقية بعنوان "قصتي" تحكي تجربة القنطار مع الأسر. المصدر : الجزيرة + وكالات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 268 | |||
|
المجاهد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي
![]() طبيب وسياسي فلسطيني، من مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس ومن أبرز القيادات السياسية فيها، اغتالته إسرائيل بإطلاق صاروخ على سيارته في مدينة غزة. المولد والنشأة ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا)، ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة أشهر، وقد نشأ بين تسعة إخوة وأختين. الدراسة والتكوين التحق الرنتيسي في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، واضطر للعمل أيضا في مرحلة مبكرة من العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة. أنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976. الوظائف والمسؤوليات شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام، منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني. كما عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات. التجربة السياسية اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، ثم اعتقل مرة أخرى في 5 يناير/كانون الثاني 1988 لمدة 21 يوما. واعتقل مرة ثالثة في 4 فبراير/شباط 1988 حيث ظل محتجزا في سجون إسرائيل لمدة عامين ونصف العام على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال. وأطلق سراحه في 4 سبتمبر/أيلول 1990، ثم اعتقل مرة أخرى في 14 ديسمبر/كانون الأول 1990، وظل رهن الاعتقال الإداري مدة عام. أسس الرنتيسي مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القطاع عام 1987. أبعد في 17 ديسمبر/كانون الأول 1992 مع أربعمائة شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز ناطقا رسميا باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام إسرائيل على إعادتهم. اعتقلته السلطات الإسرائيلية فور عودته من مرج الزهور، وأصدرت محكمة إسرائيلية عسكرية حكما عليه بالسجن حيث ظل محتجزا حتى أواسط عام 1997. نجا من محاولة اغتيال في يونيو/حزيران 2003 لما أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا على السيارة التي كان يستقلها في قطاع غزة، لكنه أصيب بجروح فقط. تولى في 22 مارس/آذار 2004 قيادة حركة حماس بعد اغتيال زعيم الحركة الشيخ أحمد ياسين على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي. الاستشهاد اغتيل عبد العزيز الرنتيسي في 17 أبريل/نيسان 2004 بعد إطلاق مروحية إسرائيلية صاروخا على سيارته في قطاع غزة. المصدر : الجزيرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 269 | |||
|
من هو قاسم سليماني؟
![]() جنرال إيراني من صقور الحرس الثوري، ومن رجال المهمات الصعبة في سياسة إيران الخارجية، شارك في إخماد ثورة حلف الناتو في سوريا وقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، يلقبه مرشد الثورة بـ"الشهيد الحي". المولد والنشأة ولد قاسم سليماني في الـ11 من مارس/آذار 1957 ببلدة رابور في محافظة كرمان الإيرانية لأسرة تعمل في الفلاحة. التجربة العسكرية التحق بالحرس الثوري الإيراني أوائل عام 1980، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية قائدا لفيلق "41 ثأر الله" وهو في العشرينيات من عمره، ثم رقي ليصبح واحدا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود. وفي تسعينيات القرن الماضي عمل قائدا للحرس الثوري في محافظة كرمان على الحدود مع أفغانستان، وساعدته خبرته العسكرية على الحد من تهريب المخدرات من أفغانستان إلى تركيا وأوروبا عبر إيران. وفي سنة 1998 عين قائدا لفيلق القدس في الحرس الثوري خلفا لأحمد وحيدي. وعندما اندلعت ثورة الطلاب في عهد محمد خاتمي سنة 1999، كان سليماني واحدا من 24 قائدا في الحرس الثوري وقعوا رسالة أنذروا فيها خاتمي بأن الحرس الثوري سوف يتصدى لحراك الطلبة إن لم تتصد الحكومة له، وسينفذ انقلابا ضد الرئيس نفسه. كان سليماني أحد المرشحين بقوة لخلافة يحيى رحيم صفوي في قيادة الحرس الثوري عند تخليه عن المنصب عام 2007. وفي سنة 2008 قاد فريقا إيرانيا للتحقيق في مقتل القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية، وتوسط في العام نفسه لوقف القتال بين الجيش العراقي وجيش المهدي التابع للتيار الصدري في العراق. وفي 2011 قام مرشد الثورة علي خامنئي بترقية سليماني من لواء إلى فريق في الحرس الثوري، ويطلق خامنئي على سليماني لقب "الشهيد الحي". تولى سليماني بأمر من المرشد علي خامنئي مسؤولية السياسة الخارجية الإيرانية في عدة دول، منها لبنان والعراق وأفغانستان التي يجري اختيار الكثير من كوادر سفارات إيران فيها من بين ضباط الحرس الثوري الإيراني، بمعنى أنه يدير مشروع التمدد الإيراني في العالم بأسره، وليس في المنطقة العربية وحدها، ويعتبره البعض القائد الفعلي للجناح العسكري لحزب الله اللبناني. وعلى الجبهة العراقية شكل حادث سقوط مدينة الموصل في يد تنظيم الدولة بداية الحديث عن الحضور العلني والدور الصريح لقاسم سليماني وفيلق القدس في معارك العراق، وكان أبرزها معركة مدينة آمرلي في محافظة صلاح الدين التي تمكنت فيها قوات سليماني والمليشيات الشيعية والقوات الكردية من كسر حصار التنظيم على المدينة. وفاته اغتيل بصاروخين من طراز "هيل فاير" استهدفا، في 3 كانون الثاني/يناير 2020، موكب قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني، الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبي مهدي المهندس، قرب مطار بغداد الدولي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 270 | |||
|
من هو إسماعيل أبو شنب؟
![]() أحد أبرز مؤسسي وقياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قضى عشر سنوات كاملة في سجون الاحتلال بتهمة قيادة تنظيم حماس خلال الانتفاضة الأولى. اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة بقصف مروحي لسيارته. المولد والنشأة ولد إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" عام 1950 في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. الدراسة والتكوين بعدما واجه -كغيره من الفلسطينيين- مشكلة الدراسة الجامعية، تمكن من الالتحاق بجامعة المنصورة في مصر ليحصل منها على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1975. ابتعثته جامعة النجاح في نابلس ليحصل على الماجستير في الهندسة المدنية في جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية عام 1982. الوظائف والمسؤوليات عُيِّن قائما بأعمال رئيس قسم الهندسة المدنية 1983-1984، وظل يدرّس في الجامعة حتى أغلقتها سلطات الاحتلال. عُيِّن محاضرا في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية في غزة، وعميدا لكلية المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة، ورئيسا لكلية العلوم التطبيقية. وعمل حتى استشهاده مديرا لمركز أبحاث المستقبل في غزة. التجربة الوظيفية يعتبر أبو شنب من مؤسسي جمعية المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة عام 1976، وكان عضوا في مجلس إدارتها بين عامي 1976 و1980، ثم انتخب رئيسا لمجلس إدارتها ونقيبا للمهندسين في العام نفسه. انتخب عضوا لدورتين متتاليتين في نقابة المهندسين في غزة، ولكن سلطات الاحتلال اعتقلته عام 1989. بعد الإفراج عنه عام 1997، أعيد انتخابه رئيساً لمجلس إدارة جمعية المهندسين الفلسطينيين ونقيبا للمهندسين في غزة حتى استشهاده. يعتبر من مؤسسي الجمعية الإسلامية في غزة عام 1976، التي واكبت ظهور المجمع الإسلامي قبل أن تفرز هاتان المؤسستان حركة حماس عام 1987. التجربة السياسية لعب دورا قياديا منذ انطلاق الانتفاضة الأولى، وعينه الشيخ أحمد ياسين نائبا له، وكلفه بالمسؤولية التنظيمية عن قطاع غزة للقيام بمهمة تفعيل أحداث الانتفاضة فيها. عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة حتى اعتقل في إطار الضربة الموجعة التي وجهها الاحتلال الإسرائيلي للحركة في مايو/أيار 1989، وقد أفرج عنه عام 1997. أخضع للتعذيب والتحقيق القاسي من قبل سلطات الاحتلال في سجن الرملة، وتمَّ عزله في زنازين انفرادية لمدة 17 شهرا. بعد انتهاء فترة العزل عام 1990 أصبح ممثلا للمعتقلين في الرملة، وقد شكّل داخل المعتقل قيادة حركة حماس، وذلك بعد انتقاله من سجن الرملة ثم سجن عسقلان الذي نقل إليه حتى انتهاء محكوميته. لعب أبو شنب بعد الإفراج عنه دورا مهما في حركة حماس، حيث كان يمثلها في الكثير من اللقاءات مع السلطة والفصائل الفلسطينية، وكان يُعرَف بآرائه المعتدلة في فترة شهدت فيها علاقة حماس مع السلطة الفلسطينية توترا شديدا بسبب اعتقال عدد كبير من قيادات الحركة في سجون السلطة الفلسطينية. الاغتيال فارق أبو الشنب الحياة في عملية اغتيال نفذتها مروحيات عسكرية إسرائيلية في 21 أغسطس/آب 2003 بعد أن أطلقت على سيارته خمسة صواريخ. |
|||
|
![]() |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc