|
في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
إلى عشّاق العربية حاوِلوا وتفاعلوا
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
2015-03-27, 13:41 | رقم المشاركة : 31 | ||||
|
[QUOTE=أبو العربي;3993044165][center] يُحكى أنه كان لرجل اسمه ضبّة ابنان، هما سعدُ وسُعيْد، وقد فقدت لأبيهما إبل تحت جنح الليل، فأرسل ابنيه للبحث عنها، فذهب كل منهما إلى جهة يبحثان عنها، فوجدها سعد وردّها.
|
||||
2015-03-28, 07:56 | رقم المشاركة : 32 | ||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك
|
||||
2015-03-28, 17:52 | رقم المشاركة : 33 | |||
|
أصوات الحيوانات |
|||
2015-03-28, 18:45 | رقم المشاركة : 34 | |||
|
أستاذ من فضلك :هل توجد طريقة معينة لكتابة التعابير ....أنا أواجه مشكلة حقيقية في كتابة تعابير اللغة العربية مع أنني أطالع كتبا وأحب اللغة العربية جدا جدا |
|||
2015-03-28, 21:22 | رقم المشاركة : 35 | ||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك ووفقك إلى كلّ خير
أوّلا : ما قلته عن حبّك للعربية ومطالعتك الكثيرة كفيلان بأن يوصلاك إلى مبتغاك فعليك بالمثابرة والمثابرة وسوف تصِلين قال الشاعر: اطلب ولا تضجر من مطلب ... ... فآفة الطالب أن يضـــــجرا أما ترى الحبل بــــــتكراره ... ... في الصخرة الصماء قد أثرا وإليك هذا المقال أرجو أن يفيدك https://www.mubde3.net/blog/archives/...writing-skills |
||||
2015-03-30, 07:07 | رقم المشاركة : 36 | |||
|
من قصص الكرم ــ من أدب الحُطيئة
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ ببيداءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزاءها ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما حفـاة عراة ما اغتذوا خبـز ملة ولا عرفوا للبر مذ خلقـوا طعما رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَشمَّرَ وَاِهتَمّا فقال هيا رباه ضيف ولا قــرى بحقك لا تحرمه تالليلة اللحمـا وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ أَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا |
|||
2015-03-30, 07:58 | رقم المشاركة : 37 | |||
|
قصة ... لهواة القصص
دخل فتى إلى محل و طلب من صاحب المحل بأدب شديد السماح له باجراء اتصال هاتفي... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.فسمع الفتي يقول:...: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ". قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" . أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله. أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي... تبسم الفتى و أقفل الهاتف. تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل. أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك، إنّي فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها." ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم… |
|||
2015-03-30, 07:59 | رقم المشاركة : 38 | |||
|
|
|||
2015-03-30, 08:11 | رقم المشاركة : 39 | |||
|
قصة زهـرة الشـرف =========== حوالي العام 250 قبل الميلاد ، في الصين القديمة ، كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا ، ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً ، بحسب القانون. وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة ، كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن. عندما سمعت امرأة عجوز ، وهي خادمة في القصر لعدة سنوات ، بهذه الاستعدادات للجلسة ، شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير. وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها ، تفاجأت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا. لف اليأس المرأة وقالت : " وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ هناك سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين ، ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون!" أجابتها الفتاة " يا أمي العزيزة ، أنا لا أتألم ، وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار، ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير ، فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري" في المساء ، عندما وصلت الفتاة ، كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر ، وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ ، وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن. محاطًا بحاشيته ، أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :" سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً ، ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة ، ستكون إمبراطورة الصين المقبلة". حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار ، وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة ، اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير ، فلا يجب أن تقلق من النتيجة. مرّت ثلاثة أشهر ، ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل ، وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا ، ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا. مضت الأشهر الستة ، ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير ، فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة ، وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها ، وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم. حلّ يوم الجلسة الجديدة ، وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة ، ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى ، وهي من جميع الأشكال والألوان. أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع، أعلن قراره ، وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة. احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا. عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً : "هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة ، ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ". |
|||
2015-03-30, 08:16 | رقم المشاركة : 40 | |||
|
قصة كوب اللبن يحكى أنه حدثت مجاعة في قرية.... فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع.. وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية، وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب وحده من غير أن يشاهده أحد!!! هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟؟؟!!!!! شاهد القدر وقد امتلأ بالماء!!! أين اللبن؟! ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟ كل واحد من الرعية قال في نفسه : " إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية "!!! وكل منهم اعتمد على غيره !! وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه, و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن والنتيجة التي حدثت !!! أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات !!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تصدق أنك تملأ الكوب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأه باللبن؟ طالما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأ الكوب بالماء !!! طالما لا تخلص نيتك في عمل تعمله ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وأن ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الكوب بالماء !! طالما تحرم فقراء المسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم. فأنت تملا الكوب بالماء !! طالما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة فأنت تملأ الكوب بالماء !! طالما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل ، فأنت تملأ الكوب بالماء!! طالما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى ونشر الخير ، فأنت تملأ الكوب بالماء !!! أرجوووك املأه باللبن فأنت وأنا ومن حولنا بحاجة إليه حتى تنتصر أمتنا... |
|||
2015-03-31, 18:31 | رقم المشاركة : 41 | |||
|
جاء في تاج العروس ولسان العرب
وَقِحَ الرجل: قَلَّ حياؤه، فهو وَقِحٌ ووَقاح. والوقاحة: الجراءة على القبائح وعدم المبالاة بها. |
|||
2015-03-31, 18:32 | رقم المشاركة : 42 | |||
|
جاء في «جمع الجواهر في الملَح والنوادر» للحصري
أن أعرابيا متواضع الشكل وجد مرآة مطروحة، فتأمل فيها وجهه، ثم قال: ما طَرَحَك أهلُك مِن خير. |
|||
2015-03-31, 18:33 | رقم المشاركة : 43 | |||
|
الغَطْرَسة : الإعجاب بالنفس، والتطاول على الأقران، والظلم والتكبّر. الغِطْرِس و الغِطْرِيس والـمُتَغَطْرِس: الظالم المتكبّر. |
|||
2015-03-31, 18:34 | رقم المشاركة : 44 | |||
|
(ما له ثاغِيَة ولا راغِيَة)
الثاغية: النعجة، والراغية: الناقة. (ما له دقيقة ولا جليلة) الدقيقة: الشاة، والجليلة: الناقة. أي لا يملك شيئا. |
|||
2015-03-31, 18:35 | رقم المشاركة : 45 | |||
|
الجَهْراء: ما استوى من ظهر الأرض.
التَّـيْماء: الأرض الواسعة التي لا ماء بها. |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
العربية, حاوِلوا, عشّاق, وتفاعلوا |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc