منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - هذا هو الحل في تصوري.
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-03-03, 13:39   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية الزمزوم
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

"ومن جهة أخرى، قال جيلالي سفيان، إن حزب “الأفلان” كان ضد ترشح الجمهورية عبد المجيد تبون، وقاموا بمساندة مرشح آخر"
تصريح لــ "جيلالي سفيان" المصدر: مواقع إخبارية.
هذا الشخص يتلاعب بالكلمات هو يقول حزب "الأفلان" والجميع يعلم أن حزب "الأفلان" كان مختطفاً، وبالتالي كان عليه أن يقول أن الدخلاء على "الأفلان" والذين هم الآن موجودون فيه هم من قام بذلك، جماعة الشكارة والمال الفاسد الذين أرادوا طرد مؤسسة الجيش والوطنيين والأحزاب الوطنية لسرقة الدولة وبيعها إلى الأوليغارشيا الفاسدة أمثال "علي حداد".
هذا الشخص يريد أن يقسي قلب الرئيس على الحزب، وفي سبيل ذلك الهدف يسعى لخلق وقيعة بين الرئيس والحزب [أنا لا يهمني الأشخاص أنا يهمني الحزب ككيان معنوي قائم بذاته] ، وخلق عداوة وحقد وكراهية اتجاه الحزب التاريخي.
فرنسا لم تستطع القضاء على "الأفلان"، والدعوة لإقصاء "الأفلان" بحجة خبيثة أنه "ملك الشعب" لا يختلف البتة عن شعار"دولة مدنية ماشي عسكرية" لأن الشعارين يصدران من نفس المعين، وهو مطلب فرنسي على الأقل اللوبي الذي ما زال يحن "لجزائر فرنسية" والذي خاض حرباً شرسة مع ممثل الشعب الجزائري حزب "الأفلان" الذراع السياسي لجيش التحرير الوطني.
هل وضع حزب " الأفلان" في المتحف هو الذي سيخدم الشعب الجزائري؟ الحزب خلق من رحم الشعب وسيبقى بين أحضان الشعب ومكانه الطبيعي ليس المتحف ولكن في وسط جماهير الشعب الذي خرج منه، والشعب إذا كان لا يريده فإنه في الإنتخابات القادمة حتماً سيعبر وسيقول ذلك وليس بحاجة إلى ناطق رسمي.
ومن يريد أن يضع هذا الحزب التاريخي في المتحف أو الدعوة لإقصائه فإنه يريد أن يقصي جزءاً من تاريخ الجزائر ويحقق أمنية السفير "باجولي" وشلته في فرنسا والتي لا تريد أن ترى أو تسمع بحزب "الأفلان" مرة أخرى في الجزائر.
يجب أن أذكر هذا الشخص والسادة القراء، أنه لما رفض حزب "الأفلان" السير في قصة استيلاء مافيا الأوليغارشيا المتحالفة مع العصابة على الدولة ومقدراتها، حاولت هذه العصابة المتحالفة مع أطراف في السلطة خلق حزب جديد بديلاً عن حزب "الأفلان" أطلق عليه تسمية "حزب فخر" والذي قام على هذه العملية كل من "السعيد بوتفليقة" و"علي حداد" والذي كشفت عليه صحيفة الجزائر نيوز لصاحبها "حميدة العياشي" والذي تم منع طبع صحيفته وغلق موقعها الإلكتروني بعد ذلك.
أنتم تقولون أن "الأفلان" سقطت شعبيته في أوساط الشعب بعد حراك 22 فيفري 2019، فلماذا تخافون من حزب تقولون أنه أصبح بلا شعبية.
أتركوا الشعب ليقرر مصيره في الإنتخابات القادمة، فإذا كان لايريده فإن مكانه وقت ذاك سيكون في المعارضة.
لا يحق لك الحديث باسم الشعب ولا أن تقرر باسم الشعب.
الناس التي خرجت في حراك 22 فيفري 2019 ودعت لطرد حزب "الأفلان" هي ليست كل الشعب، وفي أغلب الأحيان كانت خصومه.
الذي يدعي الإقصاء وأنه أقصي في زمن العصابة لا يحق له أخلاقياً أن يمارس الإقصاء على ملايين المنتسبين والمناضلين في 48/ 58 ولاية لا ذنب لهم إلا كونهم مناضلين مقتنعين بهذا الحزب، ذهبوا ضحية قادة الحزب الدخلاء والغرباء والمتطفلين الذين عينتهم العصابة بالإنقلابات الداخلية داخل الحزب،... ما تقوله هذا يعد نفاق.
"الأفلان" أسسه الشعب الجزائري والشعب الجزائري حصراً هو من يقرر مصيره وليس أنت ولا غيرك شخصاً كان أو مجموعة أو جهة أو منطقة، والإنتخابات القادمة ستكون اختبار حقيقي للحزب.. فإذا خسر الأفلان من حقه أن يتحول إلى المعارضة.
من هنا أن مع فكرة إحداث ثورة داخل حزب "الأفلان" لطرد الدخلاء والمتطفلين فيه الذي اختطفوه وما زالوا يختطفونه لحد الساعة، ومع ضرورة أن يعود هذا الحزب لأهله الحقيقيين من المناضلين والوطنيين الأحرار الشرفاء النزهاء، ومع ضرورة استبعاد الفاسدين والمشبوهين.
ضرورة ابعاد المال الفاسد أو غير الفاسد عن الحزب، وابعاد رجال الأعمال والأوليغارشيين عنه.
ليبقى حزب "الأفلان" للعمال والفلاحين والنخب والمثقفين الذين يؤمنون بمبادئه وتاريخه.
هناك أطراف في السلطة أو أنها كانت في السلطة وهي الآن في الخارج من مصلحتها إزاحة حزب "الأفلان" من المشهد السياسي والتي تستند في موقفها من هذا الحزب على ترهات هذا الشخص والمجموعة التي رفعت شعارات تطالب بطرد "الأفلان" في مسيرات 22 فيفري 2019 لتمرير قرارات غير وطنية، وخدمتها على سياسة اضعاف "الأفلان" في وقت سابق من خلال اختراقه المتواصل الذي شوهه ونال منه في آخر المطاف لأنه كانت ترى فيه عقبة وجب التخلص منها وذلك بهدف تمرير تلك القرارات اللاوطنية، وسيكون من جملة تلك القرارات انهاء "الأفلان" وستنطلق هذه الأطراف من حجة هذا الناعق والذين رفعوا شعارات تدعوا لرحيل الأفلان[وهم أقلية قليلة] وهذا الأمر الذي يطرحه هؤلاء لم ولن يكون رغبة الشعب الجزائري في يوم من الأيام ولكن كان دائماً ومنذ 1962 رغبةً فرنسية أكيدة وملحة واستراتيجية لها بالأساس.

ملاحظة: في الولايات المتحدة الأمريكي الحزبين التاريخيين:
الحزب الديمقراطي تأسس سنة 1828
والحزب الجمهوري تأسس سنة 1854
وهما الحزبين الوحيدين الذين يتداولان على السلطة منذ ذلك التاريخ حتى اليوم
ودخلا في حرب أهلية، وفشلا على مدار عقود في تحقيق الرفاهية للمواطن الأمريكي ... فالفقراء يزداد فقرهم، والأغنياء يزداد غناهم.
وأوصلا البلد إلى الإفلاس السياسي أكذوبة الديمقراطية، و"صعود الشعبوية واليمين المتطرف والعنصرية اتجاه السود ووالمهاجرين من الأجانب"
ولم يقل أمريكي واحد لنضع الحزبين في المتحف لأنهما ملك الشعب ... لسبب بسيط أنه لا توجد فرنسا لـــ:أمريكا [أمريكا معدهاش فرنسا لتبعها]... كما هو الحال بالنسبة للجزائر التي تريد فرنسا أن تقرر لها ماذا تفعل وماذا يجب..










رد مع اقتباس