منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - حُسْنُ الْخُلُقِ في واحة الشِّعر
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-01-27, 14:00   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

خُلُقِ البِرُّ في واحة الشِّعر

قال ابن الأعرابي:

ليس بما ليس به بأسٌ باسُ
ولا يضيرُ البَرَّ ما قال النَّاسُ


[450] ((مجمع الأمثال))

لأبي الفضل النيسابوري (1/106).


قال الشَّاعر:

واللهُ أنجحُ ما طلبتَ به
والبِرُّ خيرُ حقيبةِ الرَّحْلِ


[451] ((صيد الأفكار)) للقاضي المهدي (2/304).

وقال آخر:

وما البِرُّ إلا مُضْمَراتٌ من التُّقى
وما المال إلا مُعْمَراتٌ ودائع


[452] ((صيد الأفكار)) للقاضي المهدي (2/304).

وقال سابق البربري:

إنَّ التُّقى خيرُ زادٍ أنت حاملُه
والبِرُّ أفضلُ شيءٍ ناله بشرُ


[453] ((صيد الأفكار)) للقاضي المهدي (2/304).

وقال آخر:

والإثمُ مِن شرِّ ما يُصالُ به
والبِرُّ كالغيثِ نبتُه أَمِرُ


[454] ((أمالي القالي)) (1/ 103)، وأمر: أي كثير.

وقال آخر:

من لم يُنِلْك البِرَّ في حياتِه
لم تبكِ عيناك على وفاتِه


[455] ((الإمتاع والمؤانسة)) للتوحيدي (ص: 261).

وقال آخر:

بُنيَّ إنَّ البِرَّ شيءٌ هيِّنُ
المنطقُ الليِّنُ والطُعَيِّمُ


[456] ((الكامل في اللغة والأدب)) للمبرد (3/64)

. وطعيِّم: مصغر طعام.

انظر: ((عمدة القاري)) لبدر الدين العيني (17/180).


أنشد الكُرَيْزي:

مِن خيرِ ما حُزتَه وُدٌّ لذي كرمٍ
يجزيك ما عشتَ بالإحسانِ إحسانا

تلقَى بشَاشَته في قربِه وإذا
أنال نالك منه البِرُّ ما كانا


[457] ((روضة العقلاء)) لابن حبان (ص 93).

قال الشَّاعر:

وكم صاحبٍ أكرمته غيرَ طائعٍ
ولا مكرهٍ إلا لأمرٍ تعمَّدا

وما كان ذاك البِرُّ إلا لغيرِه
كما نصبوا للطيرِ بالحبِّ مصيدا


[458] ((رسائل ابن حزم)) (1/192).

وقال أبو العتاهية:

وإن امرأ لم يرتجِ النَّاسُ نفعَه
ولم يأمنوا منه الأذَى لَلَئيمُ

وإن امرأ لم يجعلِ البِرَّ كنزَه
ولو كانت الدُّنيا له لعديمُ


[459] ((ديوان أبي العتاهية)) (ص: 393).

قال الصرصري:

واغرسْ أصولَ البِرِّ تجْنِ ثمارَها
فالبِرُّ أزكَى منبتًا للغارسِ


[460] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (3/602).

وقال سفيان ابن عيينة:

أَبُنَيَّ إنَّ البِرَّ شيءٌ هيِّنُ
وجهٌ طليقٌ وكلامٌ ليِّنُ


[461] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 201).

قال أبو إسحاق الإلبيري:

فلا ترضَ المعايبَ فهي عارٌ
عظيمٌ يُورثُ الإنسانَ مقتا

وتهوي بالوجيهِ من الثُّريَّا
وتبدلُه مكانَ الفوقِ تحتا

كما الطَّاعاتُ تَنعَلُكَ الدَّراري
وتجعلُك القريبَ وإن بعدتا

وتنشرُ عنك في الدُّنيا جميلًا
فَـتُلفي البِرَّ فيها حيث كنتا

وتمشي في مناكبها كريمًا
وتجني الحمدَ ممَّا قد غرستا


[463] الثريا: نجم. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (37/270).

[464] الدَّراري: الكواكب العظام التي لا تعرف أسماؤها.

انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (1/73).


[465] ((ديوان أبي إسحاق الإلبيري)) (ص 32).

قال الوليد ين يزيد:

من يتَّقِ الله يجدْ غِبَّ التُّقى
يومَ الحسابِ صائرًا إلى الهدَى

إنَّ التُّقى أفضلُ شيءٍ في العملْ
أرى جماعَ البِرِّ فيه قد دخلْ


[466] ((مجاني الأدب)) ليوسف شيخو (3/36).








رد مع اقتباس