منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - روائع من اخلاق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-03-30, 14:20   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زهرة المسيلة
جَامِـعَـةُ الزُّهُـورْ
 
الصورة الرمزية زهرة المسيلة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي روائع من اخلاق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام عل اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، الأحبه الكرام رواد هذا القسم المبارك ، لتكن لنا وقفات في هذا المقام نذكر ونزين بها هذه الصفحة بأخلاق نبينا الكريم وقدوتنا و حببيبنا وقرة اعيُننا محمد ﷺ



الأمانة
خلق رفيع من أخلاقه ﷺ ، اشتهر بهِ في الجاهلية قبل الأسلام ،
كان يلقب بالصادق الأمين، ولعظمة هذا الخلق قال الله تعالى:
"إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها"،

قبل ان يهاجر الرسول ﷺ وابو بكر ،
عهد الى علي ابن ابي طالب ان يرد الامانات الى اهلها
كان كفار قريش يعادونه بأبي هو وامي
ومع ذلك يأمنون على اماناتهم عنده ،
أي خلق رفيع انت فيه يا رسول الله .


عن عائشة رضي الله عنها قالت :
كان النبي ﷺ يحب التيمن ( البدء باليمين )
ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله ( تسريح الشعر ) وتنعله .
حديث صحيح ..

كان رسول الله ﷺ اكثر الناس تواضعاً
و كان كثيراً ما يحدث اصحابه ويوصيهم بقوله :
[..لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبدٌ فقولوا عبد الله ورسوله..]
رواه البخاري .

جذبه أعرابي فأمر له بعطاء !

عن انس بن مالك رضي الله عنة قال : كنت أمشي مع النبي ﷺ وعليه بُردٌ نجراني غليظ الحاشية ، فأدركة اعرابي فجذبه جذبة شديدة ، حتى نظرت الى صفحة عاتق النبي ﷺ
قد اثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال : مُرْ لي من مال الله الذي عندك . فالتفت إليه ﷺ فضحك ، ثم أمر له بعطاء.

لما فتح رسول الله مكة جمع قريشًا فقال لهم : " يا معشر قريش ، ان الله قد اذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظُّيمها بالآباء ، الناس من آدم وآدم من تراب " ثم تلا هذه الآية :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات الاية 13 .
ثم قال :" يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل فيكم ؟ " قالوا : خيرا ، اخ كريم وابن اخ كريم . قال : " اذهبوا فأنتم الطلقاء

كان الرسول ﷺ عندما يمر بالأطفال يلقي السلام عليهم ويلاعبهم، وإذا سمع بكاء طفل أثناء الصلاة أسرع بإنهاء الصلاة حتى لا يشق على أمه، وكان ﷺ يحمل حفيده وهو يصلّي بالناس إذا قام حمله وإذا سجد وضعه، و يُروى أنه ﷺ كان يخطب بالناس على المنبر فقدما حفيداه الحسن والحسين يمشيان ويعثران فنزل الرسول ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه. لم يتحمّل أن يُنهي الخطبة حتى ينزل ويحملهما، ثمّ قال صدق الله بقوله (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) - سورة الأنفال، كما كان يلاعبهما حين كان يصلي، فكانا يركبان على منكبيه وقت الصلاة ويبقى ساجداً حتى لا يزعجهما.

يُحكى أنه جاء رجل فقير من أهل الصفة بقدحِ مملوءة عنباً إلى رسول الله يُهدية له ، فأخذ رسول الله ﷺ القدح وبدأ يأكل العنب ، فأكل الاولى وتبسم ثم الثانية وتبسم ، والرجل الفقير يكادُ يطير فرحاً بذلك والصحابة ينظرون وقد اعتادوا أن يشاركهم رسول الله في كل شي يهدى له ورسول الله يأكل عنبة عنبة ويتبسم حتى أنهى بأبي هو وأمي القدح كله والصحابة متعجبون !!

ففرح الفقير فرحاً شديداً وذهب ، فسأل احد الصحابة، يا رسول الله لِما لم تُشركنا معك ؟
فبتسم رسول الله ﷺ وقال، قد رأيتم فرحته بهذا القدح واني عندما تذوقته وجدته حامضاً مراً فخشيت إن شركتكم معي أن يُظهر احدكم شي يفسد على ذاك الرجل فرحته .

عن أنس بن مالك قال: “كان رسول صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقًا، فأرسلني يومًا لحاجة، فقلت: والله لا أذهب. وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم. قال: فخرجتُ حتى أمُرَّ على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفاي من ورائي؛ فنظرت إليه، وهو يضحك فقال: “يَا أُنَيْسُ، اذْهَبْ حَيْثُ أَمَرْتُكَ”. قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله. قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين أو تسع سنين، ما علمتُ قال لشيء صنعت: لمَ فعلت كذا وكذا، ولا لشيء تركت: هلاَّ فعلت كذا وكذا”.


عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: “ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خُبز البُرِّ ثلاثًا حتى مضى لسبيله”صلى الله عليه وسلم وقالت أيضًا رضي الله عنها: “إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم لنمكث شهرًا ما نستوقد بنار، إنْ هو إلا التمر والماء”



وصف عمر بن الخطاب رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: “إنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدمٍ حشوها ليفٌ، وإن عند رجليه قَرَظًا مصبوبًا، وعند رأسه أَهَبٌ معلَّقة، فرأيت أثرَ الحصير في جنبه فبكيت، فقال صلى الله عليه وسلم: “مَا يُبْكِيكَ”. فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله. فقال: “أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ”


من تواضعه ﷺ ، يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على أم سُلَيْم، ولها ابنٌ من أبي طلحة يُكَنَّى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه فرآه حزينًا، فقال: “مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا؟!” فقالوا: مات نُغْرُه الذي كان يلعب به. قال: فجعل يقول: “أبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟









 


رد مع اقتباس