منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - مدرسة بن زاغو خرجت جيلا متنكرا لتاريخه وهويته وفشلت في تحقيق وحدة اجتماعية وتنمية اقتصادية .
عرض مشاركة واحدة
قديم 2019-12-23, 10:05   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










B1 مدرسة بن زاغو خرجت جيلا متنكرا لتاريخه وهويته وفشلت في تحقيق وحدة اجتماعية وتنمية اقتصادية .

مدرسة بن زاغو خرجت جيلا متنكرا لتاريخه وهويته وفشلت في تحقيق وحدة اجتماعية وتنمية اقتصادية .
" مدرسة بن زاغو الفرانكفُونية خرجت جيلا متنكرا لتاريخه وهويته العربية والإسلام ولثورة الفاتح نوفمبر وبيان نوفمبر ولدولة ما بعد الاستقلال وبالمقابل ثبتت فكرة أن الجزائر حديقة خلفية لفرنسا في أذهان التلاميذ والطلبة ، وخلقت جيلا يتنكر للكبار والمجاهدين وللدولة ...جيلا ديكتاتُوري لا يقبل الحوار ولا يقبل الديمقراطية ولا يستمع ، جيل عدمي " يرحلُوا قاع " ، جيل يدعو إلى إلغاء الدين بتأسيس مجلس تأسيسي يُلغي المادة الثانية من الدُستور وهي : الإسلام دين الدولة ، جيل استعمل العُنف بكل أشكاله اللفظي والجسدي ولكن أخطرُه العُنف النفسي والفكري ... وقد رأينا مناظر أولئك الشباب الذين تهجمُوا على المقترعين أمام سفارات الجزائر في تلك الدول ولم تشفع لهؤلاء الكبار في السن شيبتهم أو مرضهم أمام عنجهية وبلطجية وتطرُف هؤلاء من جيل بن زاغُو ، جيل رافع عن الإنفصال في منطقة القبائل وغرداية وهدد بحمل السلاح واستخدام القوة وفقا لتعليمات المغني القبائلي فرحات مهني ، جيلا رفع السلاح في وجه الدولة في الجنوب لولا أن لطف الله تعالى بهذه الأمة المجاهدة " .
إذا كانت المدرسة الأساسية في عهد الشاذلي بن جديد التي وقف عليها دُعاة الأصالة من المعربين قد اُتهمت بأنها خرجت أُصوليين ومتطرفين إسلاميين وفشلت في تحقيق أهداف الدولة المسطرة وأنها سبب مأساة العشرية السوداء فمن العدل القول أن مدرسة الإصلاحات التي قام عليها حزب فرنسا وعتاة الفرانكفُونية أمثال : بن زاغُو في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قد فشلت هي الأخرى على كل المستويات سياسيا بتخريج جيل مُتطرف عدمي يطلُب إلغاء كل شيء دفعة واحدة برفعه شعار " يتنحاو قاع " ، ورفضه الحوار وتنكره للديمقراطية وتطرفه حد الديكتاتورية مع من يخالفه الرأي ، وتنكره للدولة عندما يدعُو إلى إسقاط النظام وهدم مؤسسات الدولة وتنكُره لتاريخه وللمجاهدين إلا بصورة انتقائية بما يخدم مُحركيه ، جيل تنكر لثوابته عندما يدعُو إلى مرحلة إنتقالية وتأسيس مجلس تأسيسي يلغى فيه كل ما جاء بعد 1954 و 1962 .
إن المدرسة التي أسستها نخبة الفرانكفونية بقيادة بن زاغو في إطار الإصلاحات في المنظومة التربوبة بنت لنا جيلا فئويا وليس جيلا لمجتمع الجزائر .... فجيل بن زاغو في سنة 2019 أي بعد 19 سنة من الإصلاح خرج لنا جيلا :
1 - يدعُ إلى اسقاط النظام
2 - جيل عدمي يدعُو إلى إلغاء كل شيء " يتنحاو قاع "
3 - جيل يرفضُ الحوار والرأي الأخر ويتنكر للديمقراطية
4 - جيل استخدم العُنف الجسدي واللفظي في حق المقترعين والأخطر من ذلك الإرهارب النفسي والفكري ... وحتى أنه دعا لرفع السلاح في الجنوب وفي غرداية ومنطقة القبائل تبعا لتوجيهات المتطرف الفرانكوفوني المغني " فرحات مهني "
5 - جيل يتنكر لثوابته الدينية والوطنية ...فهو يدعو إلى الغاء المادة الثانية من الدستور التي تقول : " الإسلام دين الدولة " .
6 - جيل قسم الشعب إلى قسمين : شعب حامل لراية وطنية وشعب آخر حامل لراية ما يسمى بهوية شمال افريقيا .
7 - جيل حرض على بلاده واستدعى واستجدى فرنسا للتدخُل في الجزائر من خلال حادثة البرلمان الأوروبي التي وقف عليها نواب فرنسيُون .
8 - جيل لا يعترف بالمواطنة فهو لا يعترف بالهوية العربية للجزائر ولا بشعب عربي فيها وكل ما يقوله ويحرص عليه أن هناك شعب أمازيغي فقط ولغة أمازيغية فقط وراية هوية واحدة للجزائر ولشمال افريقيا هي الراية الأمازيغية وشعب واحد للجزائر هو الشعب الأمازيغي ... حتى من يقول أنه عربي فهو أمازيغي بالقوة .
9 - جيل استخدم العُنف ورفع السلاح في وجه الدولة ومجتمعه في أحداث غرداية الأخيرة وفي الصحراء ودعى إلى التصدي (حمل السلاح) في منطقة القبائل فرحات مهني ورحماني ...إلخ .
فالجيل الذي خرجته مدرسة بن زاغو الفرنكفُونية ... جيل لا يؤمن بالتسامح ولا يؤمن بالمواطنة ولا يؤمن بالديموقراطية ولا يؤمن بالتعايش السلمي ولا يؤمن بالتنوُع الثقافي والعرقي ولا يؤمن بالثوابت ولا بالإختلاف في الرأي ولا يؤمن بتاريخه ولا يحترم المجاهدين وكبار السن ولا بالحوار ولا يُؤمن بفكرة التغيير التدريجي .
مدرسة بن زغو الفرنكفُوني لا تختلف كثيرا عن المدرسة السابقة التي ألغيت وجاء هو لبناء مدرسة متطورة لكنه في النهاية أسس لمدرسة أخطر من المدرسة السابقة المتهمة بتخريج جيل الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي .
مدرسة بن زاغو الفرانكفُونية لم تفشل في هذا الجانب فقط ... ولكنها فشلت في خلق جيل عال المستوى بدليل أن الجزائر تتذيل القائمة في الجودة والنوعية في التعليم ... وفشلت في تحقيق التنمية الاقتصادية بدليل وجود هذه الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ 2015 ، فلا تنمية ولا تطور ولا جودة ولا نوعية في التعليم .
لذلك كله يجب على الجزائر الرسمية مراجعة حال المدرسة اليوم ووجُوب اصلاحها من جديد وابعادها كليا عن الصراعات الايديولُوجية دعاة الأصالة (المعربين) ودعاة "التجديد" (الفرانكفونيين) وأن يقُوم على هذه الاصلاحات الجديدة الوطنيين النوفمبريين أو الوطنيين الأحرار في الورشات التي ستنطلق في الأيام أو الشُهور القادمة .






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية