منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - #من_أحكام_التشهد_عند_المالكية.
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-09-04, 19:35   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد علي 12
مراقب منتدى الأسرة والمجتمع
 
إحصائية العضو










افتراضي #من_أحكام_التشهد_عند_المالكية.

·
#من_أحكام_التشهد_عند_المالكية.
#صيغة_التشهد_عند_المالكية.
وردت عدة أحاديث في صيغة التشهد، وهي متقاربة، إما بزيادة كلمة أو نقصانها، أو بتقديم كلمة أو تأخيرها، ومنها تشهد عمر رضي الله عنه، ونصه:
«التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ».
#سبب_اختيار_الإمام_مالك.
اختار الإمام مالك وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين تشهد عمر هذا، لكونه كان يعلمه الناس على المنبر والصحابة متوافرون، فلم ينكره عليه أحد، فدل ذلك على أنه أفضل من غيره، وتعقب بأنه موقوف، فلا يلحق بالمرفوع، ورد بأن ابن مردويه رواه في كتاب التشهد مرفوعا.
قال ابن عبد البر: «والدليل على صحة ما ذهب إليه مالك أن تشهد عمر بن الخطاب، يجري مجرى الخبر المتواتر؛ لأن عمر بن الخطاب علمه للناس على المنبر بحضرة جماعة الصحابة وأئمة المسلمين، ولم ينكره عليه أحد ولا خالفه فيه».
#الصلاة_على_النبي_صلى_الله_عليه_وسلم
ذهب المالكية إلى كراهتها في التشهد الأول، وحُجّتهم في ذلك أنها تُعدّ من الدعاء؛ والدعاء عندهم في التشهد الاول مكروه ولو بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
قال في منح الجليل: وكره (أي الدعاء) قبل تشهد وبعد سلام إمام، وبعد تشهد أول أي غير تشهد السلام، ومنه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فتكره في التشهد الأول. اهـ.
#الدعاء_في_التشهد_الأول.
المشهور من مذهب الإمام مالك، أن الدعاء في التشهد الأول مكروه؛ لأن المطلوب تقصيره، وأجازه مالك في رواية ابن نافع.
قَالَ الدُّسُوقِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى الشَّرْحِ الكَبْيِرِ لِلدَّرْدِيرِ (وَكُرِهَ الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالْمُرَادُ مَا عَدَا التَّشَهُّدَ الَّذِي يَعْقُبُهُ السَّلَامُ وَمِنْ أَفْرَادِ الدُّعَاءِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحِينَئِذٍ فَتُكْرَهُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ). اهـ
وفي كتاب التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب، كتاب الصلاة، سنن الصلاة: قال خليل رحمه الله تعالى :
(ولم يذكر المصنف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وكأنه سكت عنه اكتفاء بما قدمه إذ محلها الجلوس الثاني).
.
#الدعاء_في_التشهد_الثاني.
أما الدعاء في التشهد الأخير، فلا خلاف في جوازه، لما ثبت عن مالك من حديث عبد الله بن عمر، «...فَإِذًا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِه تَشَهَّدَ كذلك أيضا إلا أنه يُقَدِّم التَّشَهُّد ثم يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ...» الموطأ.
وفي هذا دليل على مشروعية الدعاء في التشهد الثاني وأن أن الدعاء غير مقيد فيه، بل يدعو بما شاء من أمر الدنيا والآخرة.
#الفرق_بين_التشهُّدين.
قال المازري المَالكي في شرح التلقين:
(وقد فرق بينهما بأن الجلوس الثاني قد كملت فيه الصلاة فيجلس جلسة مطمئن يحسن فيه الدعاء، وهو في الجلسة الأولى غير مطمئن لأنه متشوف للإتيان بما بقي عليه فلم يحسن الدعاء).









 


رد مع اقتباس