منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-08-27, 05:03   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

موضوع اليوم له هدفين .. الهدف الاول




نحتاج نحن المسلمين

للثبات على الطاعة وتثبيت القلب

وليس لنا إلا الله تدعوه ليثبت قلوبنا على دينه

ويصرفها لطاعته .

عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : ( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ) .


رواه الترمذي ( 2140 ) وابن ماجه ( 3834 )

وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .


فهذا خير خلق الله يسأل الله الثبات

فنحن أولى بهذا الدعاء .

عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ) .


رواه مسلم ( 2654 ) .


واعلموا أخوة الاسلام

أن النفس إن لم نملأها بالحق :

مُلئت بالباطل

وإن لم نشغلها بحب الله وحب رسوله :

شغلتنا بحب الشهوات والملذات المحرمة

وإن لم نعوِّدها على الطاعة :

عوَّدتنا على المعصية .

ومن عرف من نفسه قصوراً

فقد سار في سبيل تربية النفس

وهذه المعرفة مما يدعونا إلى تربية أنفسنا

وإلى السير في تلكم السبيل سيراًً حثيثاً

فليست هذه المعرفة صارفة عن تربية المرء لنفسه

وإن من توفيق الله للعبد سعيَه للتغير والتطوير

كما قال تعالى :

( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

فمن غيّر لله غيّر الله له .

والإنسان مسؤول عن نفسه مسوؤلية فردية ذاتية

وسيحاسب ويُسأل فرداً

كما قال تعالى

( إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَانِ عَبْدًا(93)

لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا(94)

وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا(95) سورة مريم


و لنا عودة من اجل استكمال الموضوع








رد مع اقتباس