منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - عن دونالد ترامب وعن إخوان الجزائر .
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-02-25, 16:38   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

المطلوب تصفية القضية الفلسطينية بأي ثمن .
" لأول مرة وعلى طريقة دول العالم المتخلف في الانتخابات الرئاسية سيتم فيها معرفة الفائز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة نهاية 2020 وهو أن دونالد ترامب الذي سيكمل فترة رئاسته بعد 10 أشهر من الآن سيكون الفائز فيها بلا منازع ، لن تحتاج لضرب ورق كوتشينة ولا إلى بلورة قراءة المستقبل ولكن كل المؤشرات التي هي خارج ارادة الناخب سواء انتخب على الرجل أو لم ينتخب عليه تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الرجل فائز بالرئاسيات إلا إذا حال الموت بينه وبينها فذلك أمر آخر " .
عندما أعلن دونالد ترامب عن مشروعه صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية ...فإنه أعطى مدة 4 سنوات للفلسطنيين للموافقة عليها .
فكيف عرف دونالد ترامب أنه سيبقى أربعة سنوات أخرى وهي الفترة الرئاسية الثانية التي يحلم بها وقد بقي له أكثر من عشرة أشههر على نهاية ولايته الأولى وبداية الاِنتخابات الرئاسية الأمريكية أكتوبر القادم والتي سيستلم فيها الرئيس الأمريكي الجديد السلطة مطلع شهر جانفي 2021 بالتأكيد .
لا بد أن دونالد ترامب ليس قارئ فنجان وليس مكشوف عنه الحجاب ولا مطلع على الغيب ليقول شيء هو في علم الغيب حتى لو كانت تمنيات أو من باب التنافس الرئاسي والسباق نحو البيت الأبيض (حملة اِنتخابية)ولكنه يعرف جيداً أن الحكومة العالمية والدولة العميقة في أمريكا قد ِاختارته ليكون رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية لفترة ثانية (تكريماً له على ماقدم من خدمات جليلة للكيان الصهيوني المحتل)... لذلك فكل ما نشاهده اليوم من صراع بين الديمقراطيين والمحافظين مسرحية أُحسن تمثيلها واِخراجها وكتابة السيناريو فيها العلامة الكاملة 10/10 برافو .
كما أن الحديث عن محاولات روسية للتأثير على الاِنتخابات الأمريكية القادمة هو مسرحية لإلهاء الرأي العام العالمي والعربي والفلسطيني صاحب القضية ... وهي بمثابة مسكنات لتهدئة النفوس بين أوساط الغاضبين (المتشائمين) من الرجل والمرتحين له (المتفائلين) .
لكن أخطر بشرى أبعث لكم بها وأنا أعتذر لكم مسبقا على هول ما فيها
أن الأزمة الاِقتصادية والأمنية والعسكرية والصحية في العالم وعندنا على وجه الخصوص (اِنتشار الأوبئة) ستظل وستزداد ضراوة طيلة الأربع سنوات القادمة يضاف إليها العشرة شهور المتبقية من عهدة دونالد ترامب ... لأن النتيجة من اِطلاق تلك الأزمات المفتعلة لم توتي ثمارها وحصادها بعد ، فبعد ربيع عربي ... وداعش وما يعرف شو وحرب تجارية مع الصين ... إلخ ما زال بعض العرب والمسلمين يتعنتون في قضية بيع فلسطين .
وهو تصفية القضية الفلسطينية
لذلك يجب الاِستعداد لأيام وسنوات سوداء قادمة (4 سنوت و 10 أشهر) ... ستنتشر فيها تأثيرات الأزمة الاِقتصادية العالمية وستجتاح مدننا ودولنا تحديداً .. وسيزيد الخوف والرعب في العالم وستزيد المواجهات بين العمالقة الكبار وسيزداد خطر اِنتشار أوبئة بيولوجية قديمة وجديدة حتى 2025 أي بعد اِنقضاء فترة رئاسة ترامب الثانية .فإن نجحنا في الصمود ضمنا بقاء القضية وإن فشلنا ضعنا وضاع هدفنا في هذا الوجود .
والله اعلم








رد مع اقتباس