منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - عن دونالد ترامب وعن إخوان الجزائر .
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-01-18, 09:28   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










B1 عن دونالد ترامب وعن إخوان الجزائر .

عن دونالد ترامب وعن إخوان الجزائر .
ترامب أمريكا أولا:
" عندما يسأل المواطن الأمريكي ترامب ... ماذا أنجزت طوال 4 سنوات الماضية من ولايتك الأولى التي منحتك فيها ثقتي يوم اقترعت وصوت عليك وبخاصة على المستوى الداخلي الذي يهم المواطن الأمريكي ... فبماذا سيجيبه ترامب ...؟؟؟ بعيداً عن البروباغندا الشعبوية الانتخابية "
حتى لو استطاع دونالد ترامب الإفلات من المساءلة ومن عزله من منصب رئاسة أمريكا وهذا مستبعد إلا بحصول معجزة .
فإن ترامب في حكم المُنتهي ... لأنه من المُؤكد أنه لن يفوز لولاية ثانية كما يطمح أواخر هذه السنة وبداية سنة 2021 ... لقد لعب الديمقراطيون طوال الفترة الماضية التي تقارب الأربع سنوات على ملف علاقة ترامب بالروس وتدخلهم المزعوم في انتخابات الرئاسية الأمريكية العام 2016 ... لعل ما حدث للرئيس ترامب حالة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة ما تعلق بالرئاسة والرئيس وعلاقة المؤسسات الأمريكية وانقسامها وانقسام الشعب الأمريكي على نفسه من هذه القضية بالذات... لقد استطاع الديمقراطيون وخصوم ترامب طوال ما يقارب الأربع سنوات من اشغاله وإلهائه عن انجاز ما يشفع له أمام من انتخب عليه ومن سينتخب عليه لولاية ثانية ، فما أن يخرُج من مشكلة حتى يوقعوه (الديمقراطيون) في مشكلة جديدة ... لم يتمتع رجل الشو والبرامج الترفيهية المثيرة برئاسته ويبدو أنها ستنتهي بمشهد درامتيكي سيقضي عليه قبل نهاية ولايته أو بعدها بقليل .
اخوان الجزائر وتعطشهم للسلطة:
" العروبة ليست السيسي ... والإسلام ليس بن سلمان "
إخوان الجزائر اليوم لهم وجود كبير في وزارات استراتيجية وهم اليوم يتشفون بل ويساعدون في تهميش كل ماهو مشرقي في منهاج وبرامج المنظومة التربوية إنهم يتحركون انطلاقا من أحقادهم لمصر عبد الفتاح السيسي الذي يصفونه بالإنقلابي ونظامه بنظام عسكري ...كما يتشفون وينتقمون من محمد بن سلمان الذي يواجه اليوم الإخوان المسلمين الذين حاولوا الإطاحة بأسر الخليج الحاكمة وبخاصة أسرة آل سعود والاستيلاء على السعودية وبلاد الحرمين (باستثناء حكام قطرإلى حين) ... نحن لا ننكر أن سياسات محمد بن سلمان ما تعلق بفلسطين والكثير من القضايا العربية والاسلامية قد أخطأ فيها وألحق بها الضرر ... لكن الأحقاد التي تدفع بالإخوان المسلمين في الجزائر على الخصوص وفي الدول العربية على العموم هؤلاء الإخوان المسلمين الموجودين في الكثير من المواقع الإستراتيجية في مؤسسات الدولة تكون السبب الأساسي في دفعهم لاتخاذ قرارات ومباركة أخرى بخاصة كل ما يؤذي المشارقة ... فكل ما يقومون به هو انتقام من المشارقة الذين رفضوا حكم الإخوان في بلدانهم وهم في هذه الأثناء يُحركهم عامل الانتقام ولا يعرفون أن ما يقومون به هو إيذاء للدين وللعروبة ولوحدة العالم العربي وأنهم بحقدهم الذي يُحركهم والذي انتبه إليه أعداء الإسلام والعربية عندنا وشجعوا عليه من بعيد وفرحوا به فرحا كبيرا واستثمروه وما زالوا يستثمرونه في تحقيق مخططاتهم وهو بلا شك في النهاية الذي خدم وسيخدم أعداء العروبة والعربية في الجزائر سواء من هو في الداخل أو من هو في الخارج على الشيء الحاصل في بلدنا وما تعرض له الإسلام واللغة العربية من طعنات ومحاولة تغييبه في الكثير من المجالات بخاصة في قطاع التربية .
بقلم: الزمزوم








 

رد مع اقتباس