منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الرأسمالية والليبيرالية نظامان فاشلان وإليكم الدليل.
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-10-07, 13:21   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج بوكليبات مشاهدة المشاركة
[أنا] كتبت هنا قبل سنوات من الآن وعدة مرات أن الإتحاد السوفياتي هو أول دولة تعترف بما يسمى بإسرائيل عندما أُعلن عن تأسيسها، قبل جميع الدول حتى أمريكا نفسها.


وكان هدف الإتحاد السوفياتي في ذلك الوقت هو ربح مناطق نفوذ جديدة يضمها للكتلة الشرقية في مقابل الكتلة الغربية ولكن في النهاية اختارت ما يسمى باسرائيل الانتقال من حجر بريطانيا إلى حجر الولايات المتحدة الأمريكية ولعبت ما يسمى بإسرائيل دوراً لا يستهان به في القضاء على الإتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية لأنه كان يزعجها بدعمه لدول القوميات العربية، ويهدد حليفها الأمريكي مثل الدور الذي لعبته تركيا التي كانت في الصفوف الأولى لمنع زحف المد الشيوعي في العالم، فلو اختارت ما يسمى إسرائيل في ذلك الوقت الإتحاد السوفياتي كانت هناك معطيات كثيرة للتتغير، وكانت مجريات الصراع الحاصل بين الكتلتين ليشهد فصولاً غير تلك التي انتهت إليها سنة 1989 سقوط جدار بيرلين، والإتحاد السوفياتي كان يعي ذلك جيداً فهم بها ولكنها همت بغيره في آخر المطاف.

السيد فلاديمير بوتين يُقيم علاقات مع ما يسمى باسرائيل ويلتقي قادتها وهذا لا يزعجني البتة لأن الإتحاد السوفياتي وروسيا اليوم وريثته لم تتحيز أبداً للكيان الصهيوني ودعت إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

السيد بوتين ليس عربي وليس مسلم، ولكن له مواقف تحسب له في دعم القضايا العربية منها القضية السورية ومسألة الجولان المحتل والقضية الفلسطينية التي تخلت عنها قائدتا الطائفة السنية السعودية وتركيا وللمفارقة

الشيعة "الروافض" هم من يدافع عن فلسطين اليوم.

لكن أين مصيبتنا تكمن؟

مصيبتنا تكمن في العربي ... وفي المسلم الذي باع كل شيء.
فما الذي يجمع بن زايد وبينت رئيس الوزراء الإسرائيلي؟
من الذي يجمع بين محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الصهيوني؟

من الذي يجمع بين رجب أردوغان ورئيس الوزراء الهالك أرييل شارون؟


من الذي يجمع بين عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين الملك عبد الله ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين سلطان عمان وقيادة الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين أمير المؤمنين ميم 6 رئيس لجنة القدس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين الإخواني محمد مرسي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ويبعث له برسالة غزل وود وحب؟


من الذي يجمع بين القرضاوي الذي دعا للتطبيع وشد الرحال إلى بيت المقدس وهي تحت الاحتلال الصهيوني والكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين حمد الأمير وحمد وزير الخارجية وتميم الأمير الحالي وبين رئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين حمدوك ورئيس وزراء الكيان الصهيوني؟


من الذي يجمع بين مسعود برزاني وبين رئيس الكيان الصهيوني؟


.................................................. ............. وتأتي في الأخير لتلوم رئيس دولة هو مسيحي وغير عربي يسعى للوقوف إلى جانب القضايا العربية العادلة بعكس كل الدول الغربية التي انحازت إلى الكيان الصهيوني ... حتى الكثير من الدول العربية والإسلامية مثل: ماليزيا وأذربيجان انحازت للصهاينة على حساب الحق العربي والإسلامي والفلسطيني في فلسطين.



أي جنون هذا ..



تقديم اعتذار.. وتصحيح معلومة.
للأمانة هذه المعلومة أخذتها من الأساتذة في مادة الإجتماعيات [التاريخ/جغرافيا/تربية مدنية] الذين درسونا في فترة المرحلة الثانوية.


يجب التذكير أن المعلم والأستاذ ابن أفكاره وايديولوجياته وابن بيئته الفكرية والاجتماعية، ولذلك كنت وفياً للمعلومات التي درستها واستفدت من الرصيد الذي أخذته في الماضي، أما صحة المعلومة أو خطأها، وإمكانية أن من درسها لنا وعندما أطلقها كان تحت تأثير فكر وإيديولوجيا معينة فهذا لست أنا مسؤولاً عنه، فقد كانت المدرسة الجزائرية في ذلك الوقت في حالة انفتاح على وقع الانفتاح السياسي الجاري في البلاد آنذاك [في التسعينيات] لذلك عجت المدرسة [والجامعة] بالكثير من الأفكار والإيديولوجيات ولا يُستبعد أن تكون بعض الدروس والمعلومات التي أُعطيت لنا ولغيرنا من المعلم والأستاذ كانت تحت تأثير تلك البيئة الجديدة والأفكار الوافدة والإيديولوجيات المُستحدثة التي كانت تسعى للتجذر في كل مكان حتى في المدرسة.


يبقى شيء واحد أنني قادرٌ ونحن نمتلك اليوم إمكانيات كبيرة من التكنولوجية المعلوماتية على التأكد من صحة هذه المعلومة أو كذبها، ولقد جاءتنا الفرصة دون أن نذهب إليها وهي أننا قرأنا في الفترة الماضية خبراً سياسياً في أحد المواقع الإلكترونية المشهود لها بالصدق والأمانة والموضوعية والتي تؤكد أن تلك المعلومة غير صحيحة وأن الولايات المتحدة هي البلد الأول في العالم الذي إعترف بالكيان الصهيوني لحظة ولادته على أرض فلسطين المسلوبة والمحتلة سنة 1948 وحتى هذه اللحظة.


أنا أعتذر لكل من تأذى من هذه المعلومة الخاطئة.


ملاحظة: هناك مواقع كثيرة جداً تقول بهذه الحقيقة.








رد مع اقتباس