منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - تاريخ الجزائر ... عصر الفتوحات الاسلامية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2018-10-28, 20:25   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
امير حريش
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي



تعليق على كلام (اليهو)

مع التحية والاحترام يا (اليهو) غريب امرك وجراتك على رمي الجهل بالتاريخ على محاورك في حين كلامك عن عقبة وتاريخه يدل على انك انت لا علاقة لك بالتاريخ اصلا وفصلا

يقول المثل الشعبي يا اليهو ( راك عميتها والحمد لله )

ملاحظة هامة

اولا : عقبة لما كان في جيش عمر بن العاص لم يكن سوى جندي بسيط اعطيت له مهمة قائد فرقة او كما يسمى قائد سرية

ثانيا عقبة بن نافع هو ابن خالة الداهية ( عمرو بن العاص) ولم يكن عمر بن العاص خال لعقبة بن نافع كما تدعي يا اليهو


من جهة اخرى
كيف لا تعرف منهم قادة ما يسمى الفتوحات الاسلامية لبلاد المغرب الامازيغي الكبير

الفسوخات الاعرابية الاموية:

الغزوات الاعرابية الثمانية لبلاد تمازغا حدثت في عهد حكم ستة من الخلفاء ، راشدي واحد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وخمسة من خلفاء بني أمية ( معاوية بن أبي سفيان ، يزيد بن معاوية ، عبد الملك بن مروان ، الوليد بن عبد الملك ، سليمان بن عبد الملك ) ،
وتتابع ثمانية من أمراء الجند سميت عادة الغزوات بأسمائهم ،هم:

1:عبد الله بن أبي سرح 27 للهجرة ،
2:معاوية بن حديج 45 للهجرة ،
3:عقبة بن نافع على فترتين 50 هجرية و62 هجرية ،
4: أبا المهاجر دينار ، 55 هجرية ،
5:زهير بن قيس البلوي 69 للهجرة ،
6:حسان بن النعمان 74 للهجرة ،
7:موسى بن نصير 85 للهجرة .


ملاحظة:

تبعية إفريقيا (بلاد الامازيغ ) تأرجحت بين التبعية لوالي مصر ثلاث مرات ،
عبد الله بن سعد ،
ابن مخلد الأنصاري ،
عمر بن عبد العزيز
وإلى الخلافة الأموية المباشرة حيث يتكفل الخليفة نفسه بتعيين وعزل أمراء الغزوات على إفريقية ، تعيين الخليفة معاوية بن أبي سفيان لمعاوية بن حديج ، و عقبة بن نافع في عهدته الأولى ، و تعيين الخليفة يزيد بن معاوية لعقبة ثانية بعد عزل وسجن أبي المهاجر دينار ، وعبد الملك بن مروان الذي عين زهير بن قيس البلوي ، ثم حسان بن النعمان .
تعليق حول الموضوع :
لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و عثمان رضي الله عنهما يعتبر وصول بنو أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام
فيما يخص تلك الغزوات اللا اسلامية ونحن نسجل الحقائق التاريخية السوداوية والمستقاة من منابعها ومصادرها ، نصاب بخيبة أمل من الفاعلين ، وارتأيت أن تكون من قول المؤرخين العرب المسلمين أنفسهم، حتى تُقام الحجة على الذين يرون قدسية الغزاة وعدلهم، وتحريرهم للأمم التي بلغوها بحد السيف ، ولا غرو أن الأخطاء إنسانية بالأمس واليوم ، غير أن التمادي في الخطأ بتبريره وإيجاد المخارج له عن طريق تأ ويل مالا يؤول ، هو إصرار على الخطأ مصداقا لقوله تعالى( َلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ، إِن تُرِيدُ إِلا أَن تَكُونَ َجبَّاراً فِي الْأَرْضِ ، وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ )


كل هذا سنعود اليه نقطة نقطة ومرحلة مرحلة وسنضع افعالهم واحد واحد في ميزان شريعة الاسلام ونرى هل هؤلاء الاعراب الامويين غزاة ام دعاة









رد مع اقتباس
مساحة إعلانية