منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - مساوئ الأخلاق ومذمومها
عرض مشاركة واحدة
قديم 2022-02-25, 16:44   رقم المشاركة : 137
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف عـامّ
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

أخوة الإسلام

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

أنواع الغش وصوره

3- الغش في القول:

وذلك عند إدلاء الشاهد بالشهادة، فيشهد

بشهادة فيها زور وبهتان وكذب، ونحو ذلك.


4- الغش في النصيحة:

ويكون الغش في النصيحة، بعدم الصدق

والإخلاص فيها، وهذا من علامات المنافقين.


فعن جرير بن عبد الله، قال:

((بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة

وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم


https://www.dorar.net/hadith/sharh/7778

رواه البخاري (57)، ومسلم (56).

وعن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: ((الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه

ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم


https://www.dorar.net/hadith/sharh/23574

رواه مسلم (55).

5- الغش في تعلُّم العلم:

كأن يغش في الامتحانات ويحصل على شهادة

لا يستحقها، وقد يتبوأ بها منصبًا

وهو ليس أهلًا لذلك المنصب

وبهذا الغش يخرج جيل جاهل، غير مؤهل لقيادة الأمة.


وقد تكلم بعض العلماء عن هذا الجانب

من الغش؛ نذكر من ذلك:


سؤال قدم للجنة الدائمة للإفتاء؛ مفاده

: ما حكم من يغش في امتحانات الدراسة

كمواد الكيمياء والطبيعة؟


فكان رد اللجنة ما يلي: الغش حرام في امتحانات

الدراسة أو غيرها، وفاعله مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب

لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال

: ((من غشنا فليس منا


https://www.dorar.net/hadith/sharh/92033

)) ولا فرق في ذلك بين كون المواد

الدراسية دينية أو غير دينية


((فتاوى اللجنة الدائمة - 1)) (12/199).

وقال ابن باز: (الغش محرَّم في الاختِبارات

كما أنَّه محرَّم في المعاملات، فليس لأحدٍ أن يغشَّ

في الاختِبارات في أيَّة مادَّة، وإذا رضي الأستاذ

بذلك فهو شريكُه في الإثم والخيانة)


((مجموع فتاوى ومقالات ابن باز)) (6/397).

وقُدم له سؤال مفاده: ما قولُكم فيمَن يقول

: إنَّ الغشَّ حرام فقط إذا كان في المواد والعلوم الشرعيَّة

ويكون مباحًا إذا كان في غيرها؛ كاللغة الإنجليزية

أو التاريخ، أو الرياضيات، أو الهندسة، أو نحوها؟


فقال: (الغش في جميع المواد حرام ومنكر؛ لعموم

قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن غشنا فليس مِنَّا


https://www.dorar.net/hadith/sharh/92033

))، وهذا لفظ عام، يعمُّ الغش في المعاملات

وفي النصيحة والمشورة، وفي العلم بجميع مواده

الدينية والدنيوية، ولا يجوز للطالب ولا للمدرِّس فعل ذلك

ولا التساهُل فيه، ولا التغاضِي عنه؛ لعموم الحديث

المذكور وما جاء في معناه، ولما يترتَّب على الغشِّ

من المفاسِد والأضرار والعَواقِب الوخيمة)


((مجموع فتاوى ومقالات ابن باز)) (24/61).

وقال ابن عثيمين: (وإنَّ مما يؤسف له

أن بعض الطلاب يستأجرون من يعد لهم بحوثًا

أو رسائل يحصلون على شهادات علمية

أو من يحقق بعض الكتب، فيقول لشخص حضِّر لي تراجم

هؤلاء، وراجع البحث الفلاني، ثم يقدمه رسالة

ينال بها درجة يستوجب بها أن يكون في عداد المعلمين

أو ما أشبه ذلك، فهذا في الحقيقة مخالف لمقصود الجامعة

ومخالف للواقع، وأرى أنَّه نوع من الخيانة

لأنه لابد أن يكون المقصود من الرسالة هو الدراسة

والعلم قبل كل شيء، فإذا كان المقصود من ذلك الشهادة

فقط، فإنه لو سئل بعد أيام عن الموضوع الذي حصل

على الشهادة فيه لم يجب؛ لهذا أحذر إخواني الذي ي

حققون الكتب، أو الذين يحضِّرون رسائل

على هذا النحو، من العاقبة الوخيمة...)


((فتاوى يسألونك)) لحسان عفانة (11/204).

وسئل فضيلته أيضًا: ما نصائحكم للطلبة

في أيام الامتحانات والإجازات؟


فأجاب بقوله: (نصيحتي للطلبة في أيام الامتحانات

وفي غير أيام الامتحانات وفي الإجازة:

أن يتقوا الله عزَّ وجلَّ، وأن يخلصوا له النية

في طلب العلم، وأن يؤدوا الأمانة في الامتحانات

بحيث لا يحاول أحد منهم الغش، لا لنفسه ولا لغيره

لأنه مؤتمن، ولأن من نجح بالغش فليس بناجح

في الحقيقة، ثم إنه يترتب على غشه أنه سينال

بشهادته مرتبة لا تحل إلا بالشهادة الحقيقة المبنيَّة

على الصدق، والإنسان إذا لم ينجح إلا بالغش

فإنه لم ينجح في الحقيقة، ثم إنَّه سوف يكون

فاشلًا ليتولى منصبًا يتولاه من حصل على الشهادة

التي غش فيها، إذ أنَّه ليس عنده علم، فيبقي

فاشلًا في أداء مهمته، ولا فرق في ذلك

بين مادَّة وأخرى، فجميع المواد لا يجوز فيها الغش

وما اشتهر عند بعضهم بأنَّه يجوز الغش

في بعض المواد فإنه لا وجه له)


((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (26/459).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُق الغش









رد مع اقتباس