منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - حُسْنُ الْخُلُقِ في واحة الشِّعر
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-04-18, 16:56   رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ذم الكَيْد والمكْر في واحة الشِّعر

قال الشَّاعر:

لم يبقَ في النَّاسِ إلَّا المكرُ والملَقُ
شوكٌ إذا اختبروا زهرٌ إذا رمقوا

فإن دعاك إلى ائتلافِهم قَدَرٌ
فكن جحيمًا لعلَّ الشوكَ يحترقُ


[7378] الملق: أن تعطي باللسان ما ليس في القلب

. ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص 924).

[7379] رمقه: نظر إليه. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (10/126).


[7380] ((غرر الخصائص الواضحة))

لأبي إسحاق الوطواط (1/59).


وقال آخر:

وكم مِن حافرٍ لأخيه ليلًا
تردَّى في حفيرتِه نهارًا


[7381] ((محاضرات الأدباء))

للراغب الأصفهاني (1/355).


وقال تقي الدِّين الهلالي:

وليس يحيقُ المكْرُ إلَّا بأهلِه
وحافرُ بئرِ الغَدْرِ يسقطُ في البئرِ

وكم حافرٍ لحدًا ليدفنَ غيرَه
على نفسِه قد جَرَّ في ذلك الحفرِ

وكم رائشٍ سهمًا ليصطادَ غيرَه
أُصِيب بذاك السَّهمِ في ثغرة النَّحرِ


[7382] قولك رشت السهم إذا ألزقت عليه الريش

((الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية)) للجوهري (3/1008).


[7383] ((أتوعد سنات الرسول بمحوها)) (ص 23).

وقال أبو عبد الله محمد بن عثمان

المعروف بابن الحداد:


فلا مهجة إلَّا إليك نزاعُها
وما زال يُطوى عن سواك لها كَشْحُ

وليس يحيقُ المكْرُ إلَّا بأهلِه
وكم موقدٍ يغشاه مِن وقدِه لفحُ


[7384] الكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي.

انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (2/571).


[7385] ((خريدة القصر وجريدة العصر))

لعماد الدين الأصبهاني (1/278).


وقال آخر:

لا تأمننَّ كيدَ العدوِّ
فأمنُ كيدِهم غرَرْ

كنْ منه إن كان القويَّ
أو الضَّعيفَ على حذرْ


[7386] ((مجمع الحكم والأمثال))

لأحمد قبش (ص 321).


وقال أبو هلال العسكري:

أحسن ما قيل في الكَيْد والحرب قول أبي تمَّام:

هززتَ له سيفًا مِن الكَيْد إنَّما
تُجذُّ به الأعناقُ ما لم يجرَّدِ

يسرُّ الذي يسطو بهِ وهو مغمدٌ
ويفضحُ مَن يسطو به غيرَ مُغَمدِ


يقول: إن أخفيت الكَيْد ظفرت وسُرِرْت
وإن أظهرته افتُضِحْتَ وخِبْت


[7387] ((ديوان المعاني))

لأبي هلال العسكري (2/56).








رد مع اقتباس